اذهبي الى المحتوى
أمّ عبد الله

لكل زوجين . . حتى لا يتسلل الفتور

المشاركات التي تم ترشيحها

لكل زوجين . . حتى لا يتسلل الفتور

 

الكاتب : أ. منير بن فرحان الصالح

 

الحياة الزوجية ..

دوحة غنّأء ..

أرضها الحب ..

وماؤها الوفاء ..

وظلها العطاء ..

وزهرها ..

مودة ورحمة !!.

وحتى لا تذوي الزهور . .

- يا أيها الزوجان -

أجريا في الأرض ماءها ..

واسقيا زهرها رِواءَها ..

تألّقا . .

وأبدعا ..

وجددا . .

من قبل أن تذوي الأغصان ..!!

وتجفّ العذوق والعروق . .

فيسّاقط الورق ..

ويتشقق اللحاء ..!!

ويقال : كانت هنا دوحة ..!!

كانت هنا مروج !!

وارفة الظل ..

عذبة التغريد والأنغام ..

رطبة الأرض نديّة ..

سهلة نقيّة ..

فما بالها . . ؟

جفّ ترابها . .

وغار نبعها ..

وذوت زهورها ..!!

وترحّلت بلابلها ..

وتلاشى بين القفار تغريدها !!!

 

: : * : : * : : * : : * : :

من قبل أن تذوي الزهور . . .

خلجات نفس . .

ونبضة رمس . .

لكل زوج وزوجة . .

امتد بهم عمر الزوجية . ..

فشاخت أيامهم . ..

وانطوت ذكرياتهم . .

وتبددت أحلامهم . . !!

فعاشوا على ذكريات ( كان ) !!

وسالف العصر والأوان !!

من قبل أن تذوي الزهور . .

همسات دافئة . .

ولمسات حانية . .

لكل زوجين . .

عروسين . .

تسلل إليهم الفتور . .

أو تململوا السرور والحبور . .

فأورث النفور ..

لهم . . ولكم . .

ولهنّ . . ولكنّ . .

سطّرت هذه الهمسات . .

 

: : * : : * : : * : : * : :

يقول الله جل وتعالى : " وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ َزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ "

كم هو عظيم هذا القرآن يوم جعل هذه العلاقة ..

سكناً . . !!

وجعل هذا السكن يتحقق من جانبين . .

" وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً "

فتأمل قوله " بَيْنَكُم " !!

ولم يقل ( وجعل لكم ) !!

إنما جعلها " بَيْنَكُم " ليسعى كل منكما إلى تحقيقها . .

ليشعر كل منكما بتبعته ومسؤوليته في تحقيق ( السكن الزوجي ) ورعايته . .

لتتحقق المودة والرحمة !!

واليوم قد امتلأت المكتبات بكل كتب العلاقة الزوجية . .

من حيث الواجبات والحقوق . .

من حيث الإبتداء والانتهاء . .

من حيث التربية والأبناء . . ونحوها !

لكن قلّ فيها تلك ( الكتيّبات ) - على استحياء - التي تُعنى بمهارات الحياة الزوجية . .

تلك المهارات التي من شأنها أن تحقق الواجبات والحقوق على وجهها - أو تكاد - !

مهارات تجعل تكاليف ( الحقوق ) أمنيات !!

ومشقّأت ( الواجبات ) أعطيات . . !!

وتحدّ من عور المشكلات .. !!

 

هذا . . وإن من أكثر ما يطرق بيت الزوجية من المشكلات . .

هو طارق ( الفتور ) أو طارق ( النفور ) !!

نعوذ بالله من شر طوارق الليل والنهار . ..

برود في العاطفة . .

أو ملل ونفور . .

وذلك إنما ينشأ من جهتين ..

من جهة قلّة الوعي بمهارات العلاقات الأسرية ..

أومن جهة الجمود على الرتابة والروتين في الاتصال بين الزوجين ..

وبعيداً عن الإسهاب في رقم المظاهر والأسباب . . إلى الدخول في اللباب . .

@ الزواج النفسي أولاً . . !!

 

يدخل بعض الأزواج الحياة الزوجية . .

باحثاً عن المتعة الجسدية . . !!

من أجلها ينام ولأجلها يأكل ويشرب . . ويتخيّر المقويّأت والمنشّطات !!

حتى حواراتهم . .

نواديهم . .

رسائلهم . .

بل وتوصيات الاصحاب ليلة الزفاف !!!

كيف تصل إلى المتعة ؟!!

من غير أن تسكب دمعة !!!

على أن الوصول إلى المتعة سهل . . !!

لكن الأصعب هو بقاء هذه المتعة ودوامها !!

ولذلك كان من أهم المهارات في الحياة الزوجية هو أن يحافظ الزوجان على هذه المتعة . .

وتلك لن تدوم في لحظة سكرة . . !!

إن العملية الجسدية- الجماع - كجزء من الزواج إذا لم تتم بين النفوس والقلوب أولاً فستتحول إلى عذاب متبادل يعذب فيه كل طرف الآخر بدلاً من أن يمتعه؛ لأن تزاوج القلوب والنفوس يحول هذاالتواصل الجسدي إلى لغة للتعبير عن الحب بين الزوجين يعبر فيها كل طرف للآخر بلغة الجسد عن حبه عندما تعجز لغة الكلمات عن التعبير أو استكمالاً للغة العيون، أو تسهيلا للغة الآمال والأحلام والأفعال.

- اللقاء الجسدي - هنا ليس وظيفة أو أداءً لواجب أو تخلصا من احتقان أو من رغبة جسدية فائرة. .

بقدر ما هو أثر حقيقي ( مثالي ) لتوحّد الأرواح في مشاعرها وعواطفها !!

إنه ما يكاد ينفصل الزوجان عن بعضهما بعد اللقاء .. حتى تجدهما يتعانقان في لحظة تالية في شعور غريب بالارتياح ناتج عن هذا الحب الذي شعر به كل منهما ناحية الآخر .

إن دوام اللذة والمتعة هو بدوام الحب وتجدده في نبض العرق !!

وإن حياة سعيدة بين زوجين اثنين لن تدوم بغير الحب ..

الحب الذي به :

تدوم العشرة . .

وتحلو الحياة . .

الحب . . .

صمام الأمان . .

ودافع العطاء . .

أكسير الحياة . .

به تتلاشى ذكريات الآلآم . . .

بحقائق الأيام . . .

 

ولن تفور العاطفة . . .

وتنفض عنها لبوس الفتور . . .

إلا حين يفور بين الجوانح هذا ( الحب ) !!

 

 

 

 

 

يتبع

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أعتذر عن الخلفية السوداء ، حاولت إزالتها ولكنني لم أفلح في ذلك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

وحتى يرتفع رصيد الحب بينكما :

* صارح زوجتك بالحب .

عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم على جيش وفيهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، فلمّا رجعت قلت : يارسول الله من أحب الناس إليك ؟

قال : " وما تريد ؟ "

قلت : أحب أن أعلم !!

قال : " عائشة " !!

قلت: إنما أعني من الرجال ؟!

قال : " أبوها "

ومرة يُرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم إليه فدخلت وهو مضطجع مع عائشة في مرط لها فقالت : يارسول الله إن أزواجك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة !!

فقال لها صلى الله عليه وسلم : " ألست تحبين ما أحب ؟ " قالت : بلى !!

قال : " فأحبي هذه " وأشار إلى عائشة رضي الله عنها .

المقصود أنه صلى الله عليه وسلم كان يصرّح بحبه لزوجته عائشة رضي الله عنها . . . .

فهل تذكر أيها المبارك : أنك أخبرت يوماً أباك بحبك لزوجتك ؟!

أو أخبرت أمك بذلك ؟!

أو حدّثت أبناءك بمثل هذا وأنك تحب أمهم !!

فضلا عن أن تتجرأ على ذكر ذلك أمام إخوانك وخلاّنك !!!

بل فضلاً عن زوجتك .. !!

هل صارحتها بالحب .. .

وشوقك ..

وعاطفنك نحوها من غير أن تكونا على الفراش ؟؟!!

من خلال :

1 - رسالة جوال .

2 - بطاقة الكترونية .

3 - رسالة صوتية عبر صحيفة أو إذاعة أو فضائية .

4 - ورقة صغيرة تعلقها على المرآة مكتوب عليها ( أحبك يا زوجتي ) !!

5 - عند اتصالك بها ( هاتفياً ) .

6 - أو تبعث لها سلاماً عاطراً من خلال أهلك ( والدك - والدتك - أخواتك ) !!

7 - هدية صغيرة تغلفها بكلمات دافئة تعبّر فيها عن نبض مشاعرك نحوها !!

 

إن إعلان الحب لزوجتك بالكلام والمصارحة من أعظم ما يديم العشرة ويقر العين . ..

وخاصة إعلان ذلك أمام أهلك وأهلها وإخوانها وأقاربها بشكل لا يزري !!

إنه يرفع من رصيد الحب بينكما !!

إن ذلكم هو ( الرسول ) بين الزوجين !!

جاء في بعض الآثار : " لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة وليكن بينهما رسول " قيل : وما الرسول ؟

قال : " القبلة والكلام . "

وهو المعنى الذي أراده صلى الله عليه وسلم في وصيته الذهبية لكل من أراد الزواج : " هلاّ بكراً تلاعبها وتلاعبك " !!

فإن الوصية بالقُبلة والكلام والمداعبة أوسع من أن تكون في لحظات ... ثم تخبو حتى تحين ذات اللحظات في مرة أخرى !!

إنها ليست هي لغة ( المساء ) فحسب !!

إنما هي وصية تشمل كل لحظة في الحياة الزوجية . . .

لغة تحفّ كل الحياة الزوجية في كل حرفها ومصطلحاتها . . .

لقد كان صلى الله عليه وسلم يبيّن لنا هذا الشمول في سيرته العملية فقد ثبت في الصحيح عنه أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبّل زوجاته وهو صائم !!

إن فتور الشهوة لا يعني فتور الحب !!!

وحين تكون القبلة والكلام هي لغة ( المساء ) فحسب ..

فإن ذلك يولّد عند الطرفين شعوراً بـ ( مصلحيّة ) الآخر منه فقط . .

الأمر الذي ينغّص العيش ويكدره . ..

ويصهر حلاوة اللقاء . ..

ليصبح لقاء ( ميكانيكياً ) ينتهي بانتهاء ضجيجيه !!!

لقد كان صلى الله عليه وسلم يعبّر عن هذا الحب ولا يجعله مكتوماً بين جنبيه . .

لما في إظهار هذاالحب ومشاعره من دوام للألفة ...

ودوام للحياة الزوجية في خضم هذا الهيجان المستعرّ من الشيطان وجنده لتقويض هذا الحصن الوديع !!

فاجعل بينك وبين زوجتك ( رسول ) . .

واجعلي بينك وبين زوجك ( رسول ) . .

* شارك زوجتك ... ( شاركي زوجك ) !!

- كان صلى الله عليه وسلم يغتسل مع زوجته من إناء واحد وفي مكان واحد فتقول له : دعْ لي ! ويقول لها : دعي لي !!.

وهو امتزاج جسدي نفسي بين الزوجين متمم لما كان قبله من التقاء وامتزاج . .

وملاطفة بريئة هادئة . .. ( دع لي ودعي لي ) !!

عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: كنتُ أغتَسِلُ أنا والنبيُّ صلى الله عليه وسلم من إناءٍ واحد من جَنابةٍ.

- كان صلى الله عليه وسلم في بيته يكون في مهنة أهله !!

عنِ الأسودِ قال: «سأَلْتُ عائشةَ: ما كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَصنعُ في بيتِه؟ قالت: كان يكونُ في مَهنةِ أهله ـ تَعني خِدمةَ أهله ـ فإذا حضَرَتِ الصلاةُ خرجَ إِلى الصلاة».

كم من زوج اليوم يستطيع أن يدخل ( مطبخ بيته ) ليشارك زوجته إعداد وجبة عشاء !!

أو ليشاركها بعد إكرامها ضيوفه في تغسيل الأواني ونحو ذلك !!!

ربما أن بعض الناس يستعظم ذلك من نفسه !!

ورسول الله صلى الله عليه وسلم خير من وطئ الحصى إذا كان في بيته يكون في خدمة أهله !!

- كان يتعمّد صلى الله عليه وسلم الشرب من حيث شربت عائشة رضي الله عنها !!

وتأمل أيها الزوج المبارك الأثر النفسي على الزوجة وهي ترقب نظرات زوجها وقسمات وجهه وهو يتتبع أثرها في الإناء !!

فما أعظمك يا رسول الله وأنت ترسم لنا منهج الحب الذي تمتزج فيها الأجساد والأرواح .

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

جميل جدا!!

جزاكِ الله خيرا يا حبيبة

هل انتهى المقال؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

* ومن المشاركة الزوجية في البناء

( المشاركة الروحية الإيمانية ) – التعاون الإيماني بين الزوجين .

هذه المشاركة التي الإيمانية التي تطهر الروح . .

وتسمو بالنفس ..

وتزكّي القلب . .

فقلب بهذا الطهر والسمو ..

وروح بهذه الشفافية الإيمانية . . .

كيف يكون الحب بين شغافها وسويداء فؤادها !!

 

– عن عطاء قال: انطلقت أنا وابن عمر وعبيد بن عمير إلى

عائشة رضي الله عنها، فدخلنا عليها وبيننا وبينها حجاب،

 

فقالت: ياعبيد ما يمنعك من زيارتنا ؟

قال: قول الشاعر: زر غباً تزدد حباً. فقال ابن عمر:

ذرينا أخبرينا بأعجب شيء رأيتِهِ من رسول الله صلى الله عليه وسلم،

فبكت وقالت: كل أمره كان عجباً،

أتاني في ليلتي حتى مس جلده جلدي،

ثم قال «ذريني أتعبد لربي عز وجل»

 

قالت: فقلت والله إني لأحب قربك، وإني أحب أن تَعَبَّد لربك،

فقام إلى القربة فتوضأ ولم يكثر صب الماء ثم قام يصلي فبكى

حتى بل لحيته، ثم سجد فبكى حتى بل الأرض،

 

ثم اضطجع على جنبه فبكى حتى إذا أتى بلال يؤذنه بصلاة الصبح.

قالت: فقال: يارسول الله،

ما يبكيك وقد غفر الله لك ذنبك ما تقدم وما تأخر ؟

 

فقال: «ويحك يابلال، وما يمنعني أن أبكي وقد أنزل علي في هذه الليلة

 

{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ }»

ثم قال «ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها» . .

 

فسبحانك ربي ما أعظم وأرق فؤاد نبيك محمد صلى الله عليه وسلم . .

بعد أن يمس جلده جلدها . .

ويده يدها . .

 

يقوم عنها في حنو وتواضع " إئذني لي . . ذريني .."

عبارة فيها معنى الحنو والتحفيز . . . صلى الله عليك يارسول الله .

 

– ومرّة تقسّم عائشة رضي الله عنها ذبيحة كانت عندها

وأبقت الكتف لعلمها أن حبيبها صلى الله عليه وسلم

يحب لحم الكتف ،

فلمّا جاء صلى الله عليه وسلم إلى بيته

َقَالَ النبيُّ : «مَا بَقِيَ مِنْهَا؟»

قَالَتْ مَا بَقِيَ مِنْهَا إِلاَّ كَتِفُهَا.

قالَ: «بَقِيَ كُلُّهَا غَيْرَ كَتِفهَا» .

 

تخاطبه الصديقة بنت الصديق بالخبر

و يخالطها شعور الفرح وشيء من الحزن

وهي تقول له : ذهبت كلها إلاّ كتفها !!

وهو يقول لها في ابتسامة :

" بل بقيت كلها إلا كتفها " !!

 

لقد كان صلى الله عليه وسلم يشارك زوجته

هموم العمل التطوعي الإيماني وكانت هي كذلك تشاركه هذا الهمّ . .

ولعظم هذه المشاركة في البناء الروحي

دعا صلى الله عليه وسلم بالرحمة للزوجين المتعاونين

في هذاالبناء الإيماني فقال

: «رَحِمَ الله رَجُلاً قامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ،

فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ في وَجْهِهَا المَاءَ.

 

رَحِمَ الله امْرَأَةً قامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلّتْ وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا،

فَإِنْ أَبَى نَضَحَتْ في وَجْهِهِ المَاءَ». "

 

سبحانك ربي حتى في طريقة المشاركة ..

طريقة حانية لطيفة ..

" نضح في وجهها الماء " و " نضحت في وجهه الماء "

إنه نضح يشعر بحنو العاطفة والإشفاق ..

 

نضح يشعر بعمق الحب . .

يكاد مسيل الماء يخدش جلدها : : : إذا اغتسلت بالماء من رقّة الجلد !

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ أخبروهم بالسلاح الخفي القوي الذي لا يُهزم صاحبه ولا يضام خاطره، عدته ومكانه القلب، وجنوده اليقين وحسن الظن بالله، وشهوده وعده حق وقوله حق وهذا أكبر النصر، من صاحب الدعاء ولزم باب العظيم رب العالمين، جبر خاطره في الحين، وأراه الله التمكين، ربنا اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات وارحم المستضعفات في فلسطين وفي كل مكان ..

×