أخواتى فى الله
هذة أول مرة أقوم فيها بالمشاركة على صفحات ساحة طريق الإسلام
بل و أول مرة أدخلها أو أقرأ فيها
لكننى أحتاجكم بشدة
و لهذا سوف أطرق الموضوع مباشرة
فى الرابع من رمضان الماضى عقدت قرانى على شخص أحبه أشد الحب و أحسبة على كل خير و لا أذكى على الله أحداً
و زوجى حافظاً للقرآن و شديد الثقافة فى النواحى الدينية و الفقهية و الشرعية
و بشهادة الجميع أنه من أطيب الناس و أشدهم حرصاً على دينهم..
بل و له بعض الخطب و السى دى المسجل و شرائط الكاسيت .. و لا يدع أحداً الفرصة تفوتة للإستماع إلى خطبة أو لدعوتة لإفتتاح المساجد أو حضور مجلس علم له..
و أنا فى الواقع شديدة الهيام به و أعلم أنه شديد الهيام بى كعقل و كأنثى على حد سواء
بعد العقد
طلب منه أن أخبرة أننى أحبه
و هو يعلم أننى أحبه
و لكننى رفضت .. فصبر علي إلى أن أجبرنى على قولها بعد ان أطلت فى الأمر
طلب بعدها أن يقبل جبهتى
قبل جبهتى و كفاى و شفتاى
و أنا أعلم أنه الآن زوجى .. و أن هذا كله فى نطاق شرعى
لكن ما حكم التقبيل فى نهار رمضان
يقول لى زوجى أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل عائشة و هو صائم و قال لها أن القبلة لا تفطر و لا تنقض الوضوء
لكن إذا كنت أشعر برغبتة الشديدة فى هذة القبلة
و إذا تكررت أكثر من مرة
و إذا أتبعها بتحسس جسدى
و إذا كنت أشعر بالشوق لقبلتة و أنتظرها ..
ما وضع هذا كله فى رمضان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرغب أيضاً فى السؤال عن الإحتلام
ما هو الإحتلام
و كيف يكون؟
أنا لدى بعض الإفرازات العادية
و من الممكن أن تكون زادت فى الفترة الأخيرة قليلاً
لكن هل هذا يبطل الصوم و ينقض الوضوء؟
أرجوكم أجيبونى
ما هو ماء المرأة
و ما المقصود بالإحتلام و كيف يكون؟
و هل التقبيل صحيح فى نهار رمضان؟
أرجوكم أرجوكم أرجوكم ان تعذرونى فى إنشاء هذا الموضوع
لكنى لم أجد سبيلاً سواه بعد أن أعيانى البحث فى ركن فتاوى المرأة

أعلى











