التبسم او الضحك في الصلاة هل يبطلها؟
#1
تاريخ المشاركة 19 December 2008 - 11:19 PM
http://www.islamweb....;Option=FatwaId
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن صدرت منه قهقهة أثناء الصلاة فصلاته باطلة.
ففي المجموع للنووي وهو شافعي: وأما الضحك والبكاء والأنين والتأوه والنفخ ونحوها، فإن بان منه حرفان بطلت صلاته وإلا فلا، وسواء بكى للدنيا أو للآخرة. انتهى
وقال ابن قدامة في المغني وهو حنبلي: وإن ضحك فبان حرفان فسدت صلاته، وكذلك إن قهقه ولم يكن حرفان. وبهذا قال جابر بن عبد الله، وعطاء، ومجاهد، والحسن، وقتادة، والنخعي، والأوزاعي، والشافعي، وأصحاب الرأي، ولا نعلم فيه مخالفا. قال ابن المنذر: أجمعوا على أن الضحك يفسد الصلاة. انتهى.
وقال المواق في التاج والإكليل وهو مالكي: من المدونة قال مالك: إن قهقه المصلي قطع وابتدأ. انتهى
وعند الحنفية أن القهقهة تبطل الوضوء والصلاة, قال الكاساني في بدائع الصنائع -وهو حنفي- متحدثا عن مبطلات الصلاة: (ومنها) القهقهة عامدا كان أو ناسيا; لأن القهقهة في الصلاة أفحش من الكلام, ألا ترى أنها تنقض الوضوء والكلام لا ينقض, ثم لما جعل الكلام قاطعا للصلاة ولم يفصل فيه بين العمد والسهو فالقهقهة أولى. انتهى
وعند المالكية إذا ضحك المأموم تمادى وجوبا على صلاته الباطلة خلف الإمام بالشروط التالية:
1ـ إذا لم يقدر على ترك الضحك غلبة أو نسيانا.
2ـ إذا لم تكن الصلاة جمعة.
3 ـ إذا لم يترتب على تماديه ضحك غيره من المأمومين.
4ـ أن يكون الوقت متسعا لقضاء الصلاة بعد سلام الإمام.
قال محمد عليش في منح الجليل وهو مالكي: (وتمادى) وجوبا الشخص (المأموم) المقهقه في صلاته مع إمامه الباطلة لحق الإمام واحتياطا للصلاة لحرمتها إذ قد قيل بصحتها ( إن لم يقدر ) المأموم حال ضحكه (على الترك) من ابتدائه إلى انتهائه، بأن كان كله غلبة من أوله لآخره أو نسيانا كذلك، فإن قدر على تركه بأن ابتدأه مختارا أو غلبة أو نسيانا وأمكنه تركه بعد ذلك فتمادى فيه فلا يتمادى؛ بل يقطع ويبتدئ مع إمامه، ولم تكن الصلاة التي ضحك فيها جمعة وإلا قطعها وابتدأها لئلا تفوته، ولم يلزم على تماديه ضحك غيره من المأمومين كلا أو بعضا، وإلا قطع وخرج منهم واتسع الوقت؛ وإلا قطع وابتدأ. انتهى
والقهقهة لا تنقض الوضوء عند جمهور أهل العلم؛ لكن قوى شيخ الإسلام ابن تيمية استحباب الوضوء منها حيث قال فى الفتاوى الكبرى: مسألة: في رجل ضحك في الصلاة. فهل تبطل صلاته أم لا ؟. الجواب: أما التبسم فلا يبطل الصلاة، وأما إذا قهقه في الصلاة فإنها تبطل، ولا ينتقض وضوؤه عند الجمهور كمالك والشافعي وأحمد ; لكن يستحب له أن يتوضأ في أقوى الوجهين، لكونه أذنب ذنبا، وللخروج من الخلاف، فإن مذهب أبي حنيفة ينتقض وضوؤه، والله أعلم. انتهى
وإذا كان الشخص قد ضحك في الصلاة غلبة ولم يكن له سبب في جلب الضحك المذكور فالإثم مرفوع عنه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. رواه ابن ماجه.
وإن تعمد الضحك فقد وقع في إثم عظيم وعليه أن يبادر بالتوبة إلى الله تعالى, ولا يتحمل عنه الإمام تلك المعصية لقوله: وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى

بأموالنا يقتلون إخواننا !!!
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ..
#2
تاريخ المشاركة 19 December 2008 - 11:20 PM
السؤال س: أحيانًا يذكرني في صلاتي بأشياء مُضحكة، ويسول لي أني ضحكت وأنه يلزمني إعادة الصلاة فأعيد وهكذا، حتى إني أسأل من في جانبي هل ضحكت أم لا ؟
الاجابـــة
لا تقطع الصلاة لهذا الوهم الخيالي؛ فإن الضحك شيء محسوس ظاهر وهو القهقهة المعروفة ولا بد فيها من حركة رأس وحركة بدن وصوت ظاهر يسمعه من حولك فلا تلتفت إلى هذا الوهم وأقبل على صلاتك وأتمها واعص الشيطان حتى ييأس منك ويعجز عن إغوائك.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

بأموالنا يقتلون إخواننا !!!
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ..
#3
تاريخ المشاركة 19 December 2008 - 11:22 PM
الفتوى حكم الابتسام والضحك في الصلاة
السؤال س: ما حكم الابتسام في الصلاة ؟ وما حكم الضحك؟ وهل يبطلان الصلاة ؟
الاجابـــة
يحرمان؛ لكن الابتسام إذا غلب الإنسان عُفي عنه، فأما الضحك بالقهقهة فإنه يبطل بالإجماع الصلاة.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

بأموالنا يقتلون إخواننا !!!
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ..
#5
تاريخ المشاركة 19 December 2008 - 11:23 PM
جاء في شرح الشيخ الشنقيطي على زاد المستقنع / نقلا عن المكتبة الشاملة :
(( فإذا قهقه أو ضحك في الصلاة فإن صلاته باطلة لخروجه عن كونه مصلياً، ولا شك أن الضحك في الصلاة يعتبر من الآثام، أما لو غلب الإنسان عليه، كأن ذكر أمراً لم يستطع دفعه فهذا له حكمه، لكن أن يضحك قاصداً متعمداً فهذا على خطر، ولذلك يخشى عليه أن يكون مستهزئًا، ومعلوم ما للمستهزئ بالدين من حكم، فالضحك في الصلاة على سبيل العبث واللهو واللعب أمر خطير، ولذلك قال الله عز وجل: {وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا } [الأنعام:70] ، فلذلك لا يجوز للإنسان أن يتشبه بأمثال الكفار الذين قال تعالى عنهم: {وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا } [المائدة:58] ، فالاستهزاء في داخل الصلاة أمره عظيم، وهو من صنيع أهل النفاق والكفر، والعياذ بالله.)).
وفي فتاوى اللجنة الدائمة (7/94/طبعة رئاسة البحوث العلمية والإفتاء)
س: ما حكم الضحك في الصلاة وهو يعلم أنه يبطلها أو لا يعلم؟
ج: الضحك في الصلاة لا يجوز، سواء علم أن الضحك يبطل الصلاة أم لا، وهو يبطلها إجماعًا.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو // عضو // نائب الرئيس // الرئيس //
عبد الله بن قعود // عبد الله بن غديان // عبد الرزاق عفيفي // عبد العزيز بن عبد الله بن باز //

بأموالنا يقتلون إخواننا !!!
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ..
#6
تاريخ المشاركة 19 December 2008 - 11:28 PM
بوركتِ أختي الكريمة على هذه الفتاوى..
و جزاكِ الله خيراً
اقتباس

دعواتكن لنا أن ييسر أمر هجرتنا و يوفقنا في مشروعنا و لا يقف أحد من العائلة عائق بيننا اللهم افتح لنا ابوابا موصدة، لأنك تعلم نيتنا من الهجرة فيسرها لنا يا أكرم الأكرمين اللهم كن لنا عونا و سندا و ارزقنا اللقمة الحلال و أعنا على تربية ذريتنا كما تحب و ترضى اللهم أصلحني و أصلح زوجي و أصلح ذريتي و اجعلنا لك من العابدين المتقين
اللّهم آميـــــــن
#8
تاريخ المشاركة 21 December 2008 - 12:32 PM
بسمة الرضى, في Dec 19 2008, 11:28 PM, كتب:
بوركتِ أختي الكريمة على هذه الفتاوى..
و جزاكِ الله خيراً
اقتباس
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
بارك الله فيكن أخواتي الحبيبات
حبيبتي بسمة الرضى
حرفان مثى حرف, يعني لو تبين من هذا الصوت حرفان مثل: هىء أو ها أو غيرها من الحروف العربية فيكون ليس مجرد صوت, ولكنه أشبه بالكلام.

بأموالنا يقتلون إخواننا !!!
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ..
#9
تاريخ المشاركة 21 December 2008 - 03:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حسنا حبيبتي لقد فهمت الآن..
جزاكِ الله خيراُ
أسأل الله أن يتقبل منا أعمالنا خالصة لوجهه الكريم..

دعواتكن لنا أن ييسر أمر هجرتنا و يوفقنا في مشروعنا و لا يقف أحد من العائلة عائق بيننا اللهم افتح لنا ابوابا موصدة، لأنك تعلم نيتنا من الهجرة فيسرها لنا يا أكرم الأكرمين اللهم كن لنا عونا و سندا و ارزقنا اللقمة الحلال و أعنا على تربية ذريتنا كما تحب و ترضى اللهم أصلحني و أصلح زوجي و أصلح ذريتي و اجعلنا لك من العابدين المتقين
اللّهم آميـــــــن
#13
تاريخ المشاركة 28 December 2008 - 01:00 PM
تفضلي أختي الحبيبة:
http://www.islamweb....s...o=47&ID=302
اقتباس

بأموالنا يقتلون إخواننا !!!
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ..
#14
تاريخ المشاركة 28 December 2008 - 01:04 PM
لدينا إمام شديد البكاء عندما يناجي الله في الدعاء يبدأ بالبكاء بشدة وبصوت مرتفع فتحدت ضجة في المسجد بارتفاع أصوات البكاء عند الرجال. أما عند النساء فحدث ولا حرج أصواتهن تعلو من البكاء فهل هذا جائز ؟ وهل يعتبر بكاء النساء بصوت مرتفع تضرعا إلى الله " في الدعا ء" حرام وهل يصنفن ضمن النساء النائحات اللواتي تجب عليهن توبة ؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالبكاء إن كان من خشية الله سبحانه وتعالى فهو محمود ومطلوب، وقد أخبرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أن العين الباكية من خشية الله لا تمسها النار، فقال: عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله. رواه الترمذي وحسنه، ورواه الحاكم وغيره. والبكاء من خشية الله لا يكون إلا غلبة، وبالتالي فإنه لا يوصف بالجواز أو عدمه، لأن ما لا يستطاع تركه ليس مناطا للتكليف، وسواء في ذلك الرجال أو النساء، وإما إذا كان هذا البكاء مختلقا وليس من خشية الله، فإنه بعيد عن أن يكون مباحا، إذ لا يجوز الضجيج ولا رفع الأصوات في المسجد، إضافة إلى أنه في هذه الحالة قد يعتبر من الرياء.
والبكاء في الصلاة فيه تفصيل عند الفقهاء يمكنك أن تراجع فيه فتوانا رقم: 55754. وأما ما ذكرته عن النساء من البكاء فليس من النياحة؛ لأن النياحة قد عرفها أهل العلم بأنها: رفع الصوت بالندب على الميت، أو شق الثياب، أو لطم الخدود، أو حلق الشعر لذلك .... ولكن ينبغي أن يعلمن أولا أن ألافضل في حق المرأة أداء الصلاة في بيتها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها. رواه أبو داود وغيره، وصححه الألباني.
وعلى الإمام ومن خلفه من المصلين أن يجاهدوا أنفسهم على عدم رفع الصوت بالبكاء فإن كثيرا من أهل العلم يرون بطلان الصلاة بذلك، ولا سيما إذا بان من المصلي حرفان؛ كما في الفتوى المحال عليها.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى

بأموالنا يقتلون إخواننا !!!
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ..
0 عضوة (عضوات) يشاهدون هذا الموضوع
0 العضوات, 0 الزائرات, 0مجهولات

أعلى















