إنتقال للمحتوى



..:: التعريف بالتسميع اللامنهجي وكيفية المشاركة في هذه الساحة العطرة ::.. بواسطة: oumabdellah78           المرأة ورسالة الإصلاح بواسطة: هاجر0           لا تسمعي عبارة لسانه واسمعي رسالة قلبه بواسطة: الدآعية أم لبابة           بروفة موت !!!!!! بواسطة: أم يُمنى           [ .. من هو الأب ؟ ..] بواسطة: مـ أم الزهراء ـرام           (الدرس الثـاني) من دورة فنّ المـونتاج [Proshow•] بواسطة: المحبـــة لله           هذا ما رأيت، وهذا ما قررت | المظاهرات ظلم أكبر لشعوبنا بواسطة: منى قلبي           التدريبات السنية على مواجهة المواقف اليومية (ورشة عمل) بواسطة: مـ أم الزهراء ـرام           خلف هذه الجدران بواسطة: هدوء الفجر           قصص صلة الرحم للأطفال بواسطة: ~ أم العبادلة ~          
- - - - -

ما حكم زكاة الذهب إذا كان للزينة؟


  • لا تستطيع إضافة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
7 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1 مسك الجنَان

مسك الجنَان

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2250 مشاركة
  • المكان: ღ إلى جنات ترابها المسك بإذن الله ღ
  • الاهتمامات: القراءة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 0


تاريخ المشاركة 18 March 2010 - 01:13 AM

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

اولا بارك الله فيكن حبيباتي على مجهودكن الرائع

ثانيا عندي سؤال: هل يجب دفع زكاة من ذهب المرأة الذي اشترته للزينه مهما كثر؟

حسب ما اعرف ان مذهب الشافعيه يقول: ذهب المراه الذي تلبسه مهما بلغ لا يجب عليه زكاه اذا لبسته مره في العام

واما مذهب الحنبلي فيقول: يجب على ذهب المراه زكاه اذا بلع النصاب

فاريد منكن حبيباتي توضيحا للمدهبين واذا عندكن ايه ادله للمذهبين او احاديث نبويه فقلن لي 




بارك الله فيكن جميعا

واحبكن في الله

تم التعديل بواسطة أم سهيلة, 18 March 2010 - 11:32 AM.
تعديل العنوان




 سبحان ذي الجبروت و الملكوت و الكبرياء و العظمة 

 

صورة


#2 مسك الجنَان

مسك الجنَان

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2250 مشاركة
  • المكان: ღ إلى جنات ترابها المسك بإذن الله ღ
  • الاهتمامات: القراءة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 0


تاريخ المشاركة 18 March 2010 - 02:59 AM

بانتظاركن يا حبيبات





 سبحان ذي الجبروت و الملكوت و الكبرياء و العظمة 

 

صورة


#3 راماس

راماس

    مشرفة الملتقى المفتوح & منتدى قصص عامة

  • المشرفات
  • 24523 مشاركة
  • المكان: لسنا سوى عابري سبيل
  • الاهتمامات: متابعة اخوات طريق الاسلام
  • الحالة المزاجية:

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 602








أوسمتي

تاريخ المشاركة 18 March 2010 - 06:00 AM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

حيكِ الله اتمنى ان تنفعكِ هذه الفتوى
ما حكم زكاة الذهب إذا كان للزينة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله عنا خيرا وبارك فيكم الرحمن
من فضلكم أريد أن استفسر عن مسألة هامة
وهى أن خالتى كانت قد اشترت ذهبا منذ فترة كبيرة
وقد اشترته بنية الزينة لا غير ولم تكن تخرج عنه زكاة فيما مضى حيث أنه للزينة
ومؤخرا علمت أنه يجب اخراج الزكاة عليه وهى بالفعل أخرجت الزكاة عن هذه السنة
ولكنها تتساءل عن حكم تلك السنوات التى مضت ولم تخرج فيها الزكاة هل يجب عليها
اخراج الزكاة عنها واذا وجب فكيف تقوم بتقديرها حيث أنها كانت تضيف إليه من فترة
لأخرى ومن الصعب تقدير ثمن الذهب فى كل هذه السنوات.
أفيدونا بارك الله فيكم ونفع الامة بعلمكم ولا حرمكم الأجر والثواب

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

هذه المسألة مُخْتَلَف فيها .
والصحيح أن ما أُعِدّ للاستعمال لا زكاة فيه .

وسبق :
هل في الذهب الملبوس زكاة ؟
http://www.almeshkat...p?pg=qa&ref=808

والله تعالى أعلم .

http://www.almeshkat...ead.php?t=73752



إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا رندة لمحزونون


#4 راماس

راماس

    مشرفة الملتقى المفتوح & منتدى قصص عامة

  • المشرفات
  • 24523 مشاركة
  • المكان: لسنا سوى عابري سبيل
  • الاهتمامات: متابعة اخوات طريق الاسلام
  • الحالة المزاجية:

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 602








أوسمتي

تاريخ المشاركة 18 March 2010 - 06:01 AM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
وتفضلي هذه اختي للمزيد من الافادة
  
رقـم الفتوى :  6237
عنوان الفتوى : حكم زكاة الحلي إذا كان بنية الزينة والادخار
تاريخ الفتوى : 20 ذو الحجة 1424 / 12-02-2004
السؤال  
أنا امرأة متزوجة وأملك مجوهرات تحتوي على ذهب وألماس ونيتي في شراء مجوهراتي الزينة أولاً ثم الادخار لظروف المستقبل المجهولة مع العلم بأن هذه المجوهرات مصاغة جدا وليست سبائك فهل تجب الزكاة علي مع العلم بأني خريجة شريعة لكن
لا أستطيع إفتاء نفسي حتى لا أحابيها. وشكرا


الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد اختلف العلماء في وجوب زكاة الحلي المباح المعدّ للاستعمال، ولم يكن المراد منه الادخار أو التجارة، وذلك على قولين:
الأول: لا تجب الزكاة فيه، وهو قول الجمهور، وهو مروي عن خمسة من الصحابة: ابن عمر، وجابر، وأنس، وعائشة، وأسماء رضي الله عنهم. وإليه ذهب مالك بن أنس، وأحمد بن حنبل، (في ظاهر المذهب) والشافعي في أحد قوليه، وهو (المذهب المعتمد عند الشافعية)، وبه قال إسحاق بن راهويه، وأبو عبيد، وأبو ثور، والشعبي..
القول الثاني: تجب الزكاة فيه إذا بلغ النصاب، وهو خمسة وثمانون جراماً وحال عليه الحول، وهو مروي عن: عمر، وابن مسعود، وابن عباس، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وسعيد بن جبير، وعطاء، ومجاهد، وابن سيرين، والزهري، والثوري، وبه قال الأحناف.
والراجح ـ والله أعلم ـ عدم وجوب الزكاة في الحلي (المباح) المعدّ للاستعمال لعدة أمور منها: أن هذا الحلي متاع شخصي، وليس مالاً مرصداً للنماء، لأن من القواعد العامة التي تراعى في الزكاة كون المال نامياً، أو قابلاً للنماء. لكن هذا الحُلي مستعمل منتفع به، وهو من حاجات المرأة وزينتها، فهو بالنسبة لها كالثياب والأثاث والمتاع. ولأن الأحاديث الموجبة للزكاة في الحلي تطرق إليها الاحتمال، حيث أن من العلماء من حكم بأنها منسوخة، ومنهم من ضعف أسانيدها، وإذا كان الأمر كذلك، فالأصل براءة الذمة من التكاليف ما لم يرد بها دليل شرعي صحيح. ومع ذلك فلو زُكي هذا الحلي لكان أولى، خروجاً من الخلاف. أما الحلي المعدّ للادخار والكنز، أو المتخذ بنيّة التجارة، فالزكاة فيه واجبة بلا ريب. قال النووي: (قال أصحابنا: لو اتخذ حليا ولم يقصد به استعمالاً محرماً ولا مكروها ولا مباحاً، بل قصد كنزه واقتناءه، فالمذهب الصحيح وجوب الزكاة فيه، وبه قطع الجمهور) المجموع (6/36) وقال ابن قدامة: (وإذا كان الحلي للبس، فنوت به المرأة التجارة انعقد عليه حول الزكاة من حين نوت لأن الوجوب هو الأصل، وإنما انصرف عنه لعارض الاستعمال فعاد إلى الأصل بمجرد النية من غير استعمال) المغني (2/608) كما تجب الزكاة في ما لم يأذن فيه الشرع، كتحلي الرجل بالذهب من خاتم أو غيره، وكتحليه بالفضة إن لم تكن خاتماً. هذا عن حكم زكاة الحلي في الجملة، وأما بالنسبة لسؤالك أنت فإنك قد صرحت بأن قصدك ليس هو مجرد التحلي، بل انضم إليه قصد الادخار. فلعل القول بوجوب الزكاة في حقك هو القول الأرجح، وذلك لما يلي:
1- أن من أهل العلم من أوجب الزكاة في الحلي ولو لم يكن بنية الادخار كما تقدم.
2- أن الذين أسقطوا الزكاة فيه قيدوا ذلك بما إذا لم يقصد به الادخار، وأنت قصدت التحلي ـ والادخار، ولا أثر هنا لنية الاستعمال، ما دامت نية الادخار موجودة.
أما المجوهرات من غير الذهب والفضة كاللؤلو والألماس ونحوهما فلا تجب فيها الزكاة إلا أن تكون للتجارة، فما كان للتجارة فإنه يقوم وتخرج زكاته إذا بلغ النصاب وحال عليه الحول وأما المستعمل والمدخر فلا زكاة فيه.
ثم إن المسلم الذي آتاه الله حظاً من العلم لا يليق به أن يحابي نفسه، بل عليه أن يفتيها، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استفت قلبك: البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك" رواه أحمد، والدارمي، والطبراني، وحسنه النووي.
والله أعلم

المفتـــي:  مركز الفتوى
http://www.islamweb....t...g=A&Id=6237



إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا رندة لمحزونون


#5 راماس

راماس

    مشرفة الملتقى المفتوح & منتدى قصص عامة

  • المشرفات
  • 24523 مشاركة
  • المكان: لسنا سوى عابري سبيل
  • الاهتمامات: متابعة اخوات طريق الاسلام
  • الحالة المزاجية:

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 602








أوسمتي

تاريخ المشاركة 18 March 2010 - 06:11 AM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
وتفضلي هذا الموضوع اتمنى ان ينفعكِ
http://akhawat.islam...howtopic=159201



إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا رندة لمحزونون


#6 أم سهيلة

أم سهيلة

    المديرة العامة للمنتديات

  • الإدارة العامة
  • 22334 مشاركة
  • المكان: لسنا غير خطوات على رمل الحياة ,, تمحونا الأيام
  • الاهتمامات: إذا أصبح العبد وأمسى وليس همّه إلا الله وحده
    تحمّل الله سبحانه حوائجه كلّها
    وحمل عنهُ كلّ ما أهمه, وفرّغ قلبهُ لمحبته, ولسانهُ لذكره, وجوارحهُ لطاعته
  • الحالة المزاجية:

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 568


تاريخ المشاركة 18 March 2010 - 11:17 AM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيكِ راماس الحبيبة

و هذا من الأمور المختلف فيها بين العلماء

و لمزيد من الفائدة لتكون جميع الآراء واضحة

http://www.islam-qa.com/ar/ref/19901/


زكاة الذهب المعد للاستعمال
السؤال :
إنني أرغب من فضيلتكم إفادتي وإخواني عن موضوع زكاة الذهب أو الحلي الذهبية والفضية المعدة للإستعمال، وليس للبيع والشراء، حيث أن البعض يقول: إن المعد منها للبس ليس فيه زكاة، والبعض الآخر يقول: فيها زكاة سواء للإستعمال أو للتجارة، وأن الأحاديث الواردة في زكاة المعدة للاستعمال أقوى من الأحاديث الواردة بأنه لا زكاة فيها، آمل من سعادتكم التكرم بإجابتي.


الجواب :
الحمد لله

أجمع أهل العلم على وجوب الزكاة في حلي الذهب والفضة إذا كان حلياً محرم الاستعمال، أو كان معداً للتجارة أو نحوها. أما إذا كان حلياً مباحاً معدا للاستعمال أو الإعارة كخاتم الفضة وحلية النساء وما أبيح من حلية السلاح، فقد اختلف أهل العلم في وجوب زكاته؛ فذهب بعضهم إلى وجوب زكاته لدخوله في عموم قوله تعالى: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم} سورة التوبة/34 ، قال القرطبي في تفسيره ما نصه: وقد بين ابن عمر في صحيح البخاري هذا المعنى، قال له أعرابي: أخبرني عن قول الله تعالى: {والذين يكنزون الذهب والفضة} قال ابن عمر: (من كنزها فلم يؤد زكاتها فويل له، إنما كان هذا قبل أن تنزل الزكاة فلما أنزلت جعلها الله طهراً للأموال) أخرجه البخاري 2/111 (تعليقاً)، 5/204 (تعليقاً أيضا)، وابن ماجه 1/569-570 برقم (1787)، والبيهقي 4/82. ا.هـ

ولورود أحاديث تقضي بذلك ومنها ما رواه أبو داود والنسائي والترمذي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم ومعها ابنة لها وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب، فقال لها: "أتعطين زكاة هذا؟" قالت: لا، قال: "أيسرك أن يسورك الله بهما يوم القيامة سوارين من نار؟" فخلعتهما فألقتهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت: هما لله ولرسوله .

أخرجه أحمد 2/178، 204، 208، وأبو داود 2/212 برقم (1563)، والترمذي 3/29-30 برقم (637)، والنسائي 5/38 برقم (2479، 2480)، والدارقطني 2/112، وابن أبي شيبة 3/153، وأبو عبيد في الأموال (ص/537) برقم (1260) (ط?هراس) ، والبيهقي 4/140.

وما روى أبو داود في سننه والحاكم في مستدركه والدارقطني والبيهقي في سننيهما عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى في يدي فتخات من ورق فقال: "ما هذا يا عائشة؟" فقلت صنعتهن أتزين لك يارسول الله، قال: "أتؤدين زكاتهن؟ " قلت : لا ، أو ما شاء الله، قال: "هو حسبك من النار" أخرجه أبو داود 2/213 برقم (1565)، واللفظ له، والدارقطني 2/105-106، والحاكم 1/389-390، والبيهقي 4/139.

وما رووا عن أم سلمة قالت: كنت ألبس أوضاحاً من ذهب فقلت: يا رسول الله: أكنز هو؟ فقال: "ما بلغ أن يؤدى زكاته فزكي فليس بكنز" أخرجه أبو داود 2/212-213 برقم (1564)، والدارقطني 2/105، والحاكم 1/390، والبيهقي 4/83، 140.

وذهب بعضهم إلى أنه لا زكاة فيه ؛ لأنه صار بالاستعمال المباح من جنس الثياب والسلع، لا من جنس الأثمان، وأجابوا عن عموم الآية الكريمة بأنه مخصص بما جرى عليه الصحابة رضوان الله عنهم، فقد ثبت بإسناد صحيح أن عائشة رضي الله عنها كانت تلي بنات أخيها يتامى في حجرها لهن الحلي فلا تخرج منه الزكاة وروى الدارقطني بإسناده عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها، أنها كانت تحلي بناتها بالذهب ولا تزكيه نحواً من خمسين ألفاً . سنن الدارقطني 2/109.،

وقال أبو عبيد في كتابه الأموال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه كان يزوج المرأة من بناته على عشرة آلاف فيجعل حليها من ذلك أربعة آلاف، قال فكانوا لا يعطون عنه يعني الزكاة أخرجه الدارقطني 2/109 بنحوه، وأبو عبيد في الأموال (ص 540) برقم (1276)(ط هراس)، والبيهقي 4/138 .

وقال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن عمرو بن دينار قال: سئل جابر بن عبد الله: أفي الحلي زكاة؟ قال لا، قيل: وإن بلغ عشرة آلاف قال: كثير أخرجه الشافعي في مسنده (بترتيب السندي) 1/228 برقم (629) وفي الأم 2/41، وأبو عبيد في الأموال (ص/540) برقم (1275) (ط هراس)، والبيهقي 4/138.

والأرجح من القولين قول من قال بوجوب الزكاة فيها ، إذا بلغت النصاب، أو كان لدى مالكيها من الذهب والفضة أو عروض التجارة ما يكمل النصاب؛ لعموم الأحاديث في وجوب الزكاة في الذهب والفضة، وليس هناك مخصص صحيح فيما نعلم، ولأحاديث عبد الله بن عمرو بن العاص وعائشة وأم سلمة المتقدم ذكرها، وهي أحاديث جيدة الأسانيد، لا مطعن فيها مؤثر، فوجب العمل بها. أما تضعيف الترمذي وابن حزم لها والموصلي فلا وجه له فيما نعلم مع العلم بأن الترمذي رحمه الله معذور فيما ذكره؛ لأنه ساق حديث عبد الله بن عمرو من طريق ضعيفة وقد رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه من طريق أخرى صحيحة، ولعل الترمذي لم يطلع عليها .

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .



اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 9/264.



اللهم إنّا نسألك علمًا يقربنا إليك


اللهم اشرح بالعلم صدورنا و سدد به ألسنتنا


و نوّر به قلوبنا و اعصم به جوارحنا


و خذ بنواصينا لكل عمل يرضيك عنا


اللّهم اجعلنا ممن خافك و اتقاك و ابتغى رضاك


فألهيته عن كل سمعة و رياء


اللّهم نسألك علمًا شافعًا نافعًا إلى يوم الدين





صورة


#7 أم سهيلة

أم سهيلة

    المديرة العامة للمنتديات

  • الإدارة العامة
  • 22334 مشاركة
  • المكان: لسنا غير خطوات على رمل الحياة ,, تمحونا الأيام
  • الاهتمامات: إذا أصبح العبد وأمسى وليس همّه إلا الله وحده
    تحمّل الله سبحانه حوائجه كلّها
    وحمل عنهُ كلّ ما أهمه, وفرّغ قلبهُ لمحبته, ولسانهُ لذكره, وجوارحهُ لطاعته
  • الحالة المزاجية:

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 568


تاريخ المشاركة 18 March 2010 - 11:19 AM

http://islamqa.com/ar/ref/59866



زكاة الحلي المعد للاستعمال
قدم والد زوجتي حلية تزن 560 جراما من الذهب وقت زواجنا عام 1994. ولدينا بعض القطع الذهبية التي حصلنا عليها كهدايا من أقربائنا عندما وضعت زوجتي . كما أني اشتريت بعض المجوهرات لزوجتي في الفترة من 1994 حتى  2004. والآن فإن زوجتي تخبرني بأن علينا دفع زكاة تبلغ 240 جراما من الذهب .
وسؤالي هو : هل علي أنا دفع الزكاة عن كل الأصناف الثلاثة المذكورة آنفا ؟ أرجو التوضيح بالتفصيل والدليل .


الحمد لله

الحلي المعد للبس والزينة ، مما اختلف الفقهاء في وجوب زكاته ، فذهب الحنفية إلى وجوب زكاته ، وذهب الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة إلى عدم الوجوب .

والقول الراجح هو ما ذهبت إليه الحنفية ، وذلك لأدلة كثيرة ، منها :

1- عموم الأدلة الدالة على وجوب زكاة الذهب والفضة دون تفريق بين الحلي المستعمل وغيره .

2- عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَى فِي يَدَيَّ فَتَخَاتٍ مِنْ وَرِقٍ ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ ؟ فَقُلْتُ : صَنَعْتُهُنَّ أَتَزَيَّنُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : أَتُؤَدِّينَ زَكَاتَهُنَّ ؟ قُلْتُ : لا . قَالَ : هُوَ حَسْبُكِ مِنْ النَّارِ . رواه أبو داود (155) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .

و (الفتخات) خواتيم كبار . و (الوَرِق) الفضة .

3- وعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهَا ابْنَةٌ لَهَا ، وَفِي يَدِ ابْنَتِهَا مَسَكَتَانِ (إسورتان) غَلِيظَتَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ لَهَا : أَتُعْطِينَ زَكَاةَ هَذَا ؟ قَالَتْ : لا . قَالَ : أَيَسُرُّكِ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِهِمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ ؟ قَالَ : فَخَلَعَتْهُمَا ، فَأَلْقَتْهُمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَتْ : هُمَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِرَسُولِهِ . رواه أبو داود (1563) والنسائي (2479) وحسنه الألباني في صحيح أبي داود.

ثانيا :

يجب عليكم إخراج الزكاة من حين علمتم بوجوبها ، أما الأعوام التي مضت ولم تعلموا فيها بوجوب الزكاة في الحلي المعد للاستعمال فلا يلزمكم إخراج الزكاة عنها .

سئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن امرأة كان عندها حلي للزينة وبقي عندها سنوات ، ثم علمت بوجوب الزكاة فيه ، فهل يلزمها إخراج الزكاة عن السنوات الماضية ؟ فأجاب :

" يجب عليك الزكاة من حين علمت وجوبها في الحلي ، وأما ما مضى قبل علمك فليس عليك زكاة ، لأن الأحكام الشرعية إنما تلزم بعد العلم " فتاوى إسلامية (2/84) .

وفي سؤال مماثل قال أيضا (2/85) :

" عليها أن تخرج الزكاة مستقبلا عن حليها كل سنة إذا بلغ النصاب .... وأما السنوات الماضية قبل علمها بوجوب الزكاة في الحلي ، فلا شيء عليها عنها ، لجهلها وللشبهة في ذلك ، لأن بعض أهل العلم لا يرى وجب الزكاة في الحلي التي تلبس أو المعدة لذلك ، ولكن الأرجح وجوب الزكاة فيها إذا بلغت النصاب وحال عليها الحول ، لقيام الدليل من الكتاب والسنة على ذلك " .

ثالثا : زكاة الحلي المعد للاستعمال إنما تجب فيه إذا كان من الذهب أو الفضة ، وعلى هذا فالمجوهرات التي اشتريتها إذا كانت من غير الذهب والفضة فلا زكاة فيها .

وانظر السؤال (40210) .

رابعاً :

الزكاة تجب على مالك الحلي ، لا على الزوج .

قال الشيخ ابن باز رحمه الله : " والزكاة على مالكة الحلي ، وإذا أداها زوجها أو غيره عنها بإذنها فلا بأس ، ولا يجب إخراج الزكاة منه ، بل يجزئ إخراجها من قيمته ، كلما حال عليها الحول ، حسب قيمة الذهب والفضة في السوق عند تمام الحول " فتاوى إسلامية 2/85 .

لكن . . إن كانت الهدايا المقدمة لكما ، لم تتبرع بنصيبك منها لزوجتك ، فالواجب عليك إخراج زكاة نصيبك ، إن بلغ نصابا ، وهو 85 جراما.

وأما القدر الواجب إخراجه ، فهو ربع العشر (2.5%) ففي 100 جرام : جرامان ونصف.

والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب



اللهم إنّا نسألك علمًا يقربنا إليك


اللهم اشرح بالعلم صدورنا و سدد به ألسنتنا


و نوّر به قلوبنا و اعصم به جوارحنا


و خذ بنواصينا لكل عمل يرضيك عنا


اللّهم اجعلنا ممن خافك و اتقاك و ابتغى رضاك


فألهيته عن كل سمعة و رياء


اللّهم نسألك علمًا شافعًا نافعًا إلى يوم الدين





صورة


#8 مسك الجنَان

مسك الجنَان

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2250 مشاركة
  • المكان: ღ إلى جنات ترابها المسك بإذن الله ღ
  • الاهتمامات: القراءة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 0


تاريخ المشاركة 18 March 2010 - 09:34 PM

جزاكما الله خير الجزاء حبيباتي المشرفات
ولا حرمكما ربي الاجر ان شاء الله



 سبحان ذي الجبروت و الملكوت و الكبرياء و العظمة 

 

صورة





0 عضوة (عضوات) يشاهدون هذا الموضوع

0 العضوات, 0 الزائرات, 0مجهولات