إنتقال للمحتوى



~ .. فوائد من آيات القرآن الكريم ..~ بواسطة: عروس القرآن           صفحة تسميع الحبيبة "نور الايمان **" ....( .الخميس.) بواسطة: نور الايمان **           صفحة تسميع أحاديث رياض الصالحين للحبيبة: رب إني لك عدت بواسطة: امة من اماء الله           هذا حالهم مع القران... فكيف بحالى وحالك...؟ بواسطة: عِــفّــةُ فَــتــاة ~           العبر و العظات من سياسة المفاوضات مع النبى صلى الله عليه وسلم بواسطة: امة من اماء الله           من تساعدني في تحديث مدونتي ولها الأجر بواسطة: أم جُليبيب           جلسة حب بواسطة: امة من اماء الله           كيف نرغب أولادنا فى الصلاة ؟تجارب بعض الأمهات للإفادة بواسطة: مسلمة وافتخر جدا           من عوائق الحفظ بواسطة: عِــفّــةُ فَــتــاة ~           (خَالِدِينَ فِيهَا مَادَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلامَاشَاء ربك) بواسطة: عِــفّــةُ فَــتــاة ~          
- - - - -

معلومات مهمة لمن تريد الوصول للوزن المثالي


  • لا تستطيع إضافة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
15 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1 غراس

غراس

    عضوة نشطةجدًا

  • العضوات
  • 884 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 11


تاريخ المشاركة 07 July 2006 - 03:49 PM

السلام عليكن جميعا اشتقت اليكن  كثيرا وخصوصا بنت صادق ورحيل الغد وعاشقة للجنه ولدكتورة هالة
وعدت بموضوع مهم وسيكون على اجزاء وذلك كلما وفر لي الدخول للاتنرنت
يعاني الكثير من الوزن الزائد وعندما يفكرون بالتخلص منه فانهم يتوقعون حلولا سحرية مابين ليلة وضحاها يصبحون بوزن الريشة فبحثت عن هذا الموضوع وسابدا خطوة خطوة واولها هي معلومات عن الرياة والتعذية وانت من يقرر وتتخذ قرارها بما يناسب جسدك فلا احد اعرف بنفسك منك فوكلي على الله واستفيدي كما استفدت
مفهوم اللياقة:
ربما تقف حائرا وتسأل نفسك عن مفهوم اللياقة الصحيح، وعلى الرغم من وجود مفاهيم عدة تختلف باختلاف الأشخاص حيث يعنى بها البعض " الخصر النحيف " ونجدها عند البعض الآخر " الوزن الملائم " وآخرين تعنى بالنسبة لهم " الشعور العام بالعافية والصحة "

لكن الشيء الأهم للحصول على تعريف ملائم لهذه الكلمة هو النظر إلى مفهومها بشكل أعم و أشمل، فاللياقة ليست مجرد الحديث عن القوة أو الاحتمال أو نسبة الدهون ولكنها تجمع بين ذلك كله فمن الممكن أن تكون قويا وليس لديك قوة احتمال، أو لديك قوة احتمال وليس لديك مرونة
ونستخلص من ذلك كله انه لا يمكننا تقديم تعريف عام وشامل لمفهوم اللياقة بعيدا عن مكوناتها وعناصرها الخمس التالي ذكرها - وتحقيق التوازن بين هذه المكونات تساوى لياقة صحية وسليمة لجسم الإنسان، وعليك بدراسة كل عنصر على حدة وان تضع يدك على مواطن القوة والضعف ومعالجة نقاط ضعفك لأن ذلك يؤثر على صحتك بوجه عام

عناصر اللياقة الأساسية :


قوة التحمل في وجود الطاقة التي تعتمد على الأكسجين
القوة العضلية
قوة التحمل العضلي
المرونة
التكوين الجسماني


قوة التحمل في وجود الطاقة الهوائية :

هي قدرة الجسم على تشغيل كل المجموعة العضلية على فترة طويلة وعلى نحو معتدل باستخدام الطاقة التي تعتمد على الأكسجين. ويستخدم الأكسجين في تحليل المواد النشوية وتحويلها إلى طاقة دائمة، كما يساعد على تحليل الدهون والبروتينات. والقيام بالأنشطة الرياضية التي تعتمد على الأكسجين تزيد من معدل ضربات القلب، وتزيد من قدرة الأعضاء على الإنقباضات حيث تساعد الإنقباضات القوية على تدفق الدم بشكل أفضل وأقوى وبالتالي تهيئ الجسم لممارسة أي نشاط بشكل أفضل

نصائح تهمك:

عليك بممارسة هذه التمرينات من 15-30 دقيقة على الأقل وذلك حسب معدل ضربات القلب وإذا كنت لا تستطيع ممارستها مرة واحدة فلتكن على ثلاث مراحل يوميا كل مرحلة منها عشر دقائق . المداومة على ممارسة هذه التمرينات من 3-4 مرات أسبوعيا للحصول على تأثير دائم. الاعتدال والتدرج في ممارسة مثل هذه الأنشطة يساعد على عدم التعرض للضرر وكلما انتظمت كلما كنت أقوى وأصح، لابد من وجود فترات للراحة وتغيير الأيام يؤدى إلى نتائج أفضل. عليك بالإنصات جيدا إلى ما يرسله جسمك من إشارات مثل الشعور بالألم لتحديد أوقات الراحة والعمل

القوة العضلية:
هي قدرة عضلات الجسم على توليد قدر من القوى في فترة قصيرة مستخدمة الطاقة التي لا تعتمد على الأكسجين. وهذه التمرينات تساهم في تقوية العضلات وزيادة حجمها بل وزيادة حجم الأنسجة المتصلة بها وزيادة كثافتها لأن هذه التمارين تؤدى إلى توسيع الخلايا وبناء العضلات. وبعيدا عن الناحية الجمالية، كلما ازداد حجم العضلات والأنسجة المتصلة بها كلما كان الجسم أكثر مرونة وأقل تعرضا للضرر عند الحوادث، كما يساعد على التحكم في وزنك على المدى الطويل حيث يمكن الأنسجة المحيطة بالعضلات من حرق سعرات حرارية أكثر من الدهون حتى أثناء فترات الراحة

نصائح تهمك:

للحصول على أفضل النتائج لابد من وضع جدول منظم مع التركيز على الأنشطة التي تعمل على تشغيل مجموعة عضلية محددة، ممارسة التمرينات ببطء وتركيز وبطريقة فيها مقاومة للجاذبية حيث أن الطاقة الموجهة تؤدى إلى أفضل النتائج وتساعد على عدم التعرض للأذى والضرر. وبالنسبة للأنشطة التي لا تعتمد على الأكسجين (أي التي تعتمد على الطاقة اللاهوائية) فهي تساعد على إفراز الحمض اللبني في أنسجة العضلات وهذا الحمض يسبب الإحساس بالألم، ولكن إذا قمت ببسط عضلاتك وتهيئتها قبل وبعد التمارين سيحول دون حدوث ذلك. ممارسة تمارين الضغط تزيد من قوة عضلاتك مع الوضع في الإعتبار أن الإعتدال في ممارسة أي شيء هو المفتاح لتجنب أي ضرر ويحقق الفائدة المرجوة، ونجد أن تمرينات التحمية شئ ضروري وهام قبل البدء في أي نشاط، ولابد تناول قسطا من الراحة لمدة يوم أو يومين لكي تستعيد العضلات وضعها الطبيعي

قوة التحمل العضلي


هو المعيار الذي يقاس به إمكانية توليد العضلات للقوة على نحو متكرر وبطريقة صحيحة والوقت الذي تستغرقه العضلات في التحمل. التحمل العضلي هو الإستخدام العملي للقوة في حالتها الأصلية وهو شيء هام لأي نشاط متعلق باللياقة بدءا من رياضة رفع الأثقال التي تعتمد على الطاقة الهوائية إلى العدو البطيء الذي يعتمد على الطاقة اللاهوائية والذى يتم فيه استخدام عضلات في الأرجل على نحو متكرر

نصائح تهمك:

تزداد قوة التحمل العضلي من خلال التعود على التعرض للحمل الزائد. وتشغيل العضلات عن المعدل الطبيعي لها يكسبها قوة احتمال أكثر ولكن ليس بشكل متكرر وزائد عن الحد لأن الحمل الزائد باعتدال يؤدى إلى نفس النتيجة مع تقليل التعرض للأذى. ورفع الأثقال هو أفضل الطرق لإكتساب التحمل العضلي ويكون ذلك ثلاث مرات يوميا من 10-12 رفعة في المرة الواحدة ولابد من الراحة بين هذه التمارين

المرونة:
هي القدرة على بسط العضلات والأربطة. ونعنى بزيادة المرونة بسط الأنسجة المرنة عن الحدود الطبيعية لها والاحتفاظ بها على هذا الوضع لبضع لحظات، ومع تكرار هذه العملية تتكيف الأنسجة مع حدودها الجديدة. وكلما زادت مرونة الجسم كلما قلت مخاطر التعرض للإصابة بأي أذى أو ضرر عند ممارستك لأي نشاط رياضي بل ويرفع من مستوى أدائك

نصائح تهمك:

ممارسة تمرينات التحمية شئ ضروري وهام قبل البدء في أي نشاط رياضي فهي تكسبك الرشاقة حتى لا تكون عرضة للإصابة بالمزق أو الشد العضلي، أما بسطها بعد ممارسة النشاط الرياضي يرخى العضلات المجهدة ويمنع حدوث الشد العضلي. مع مراعاة الإحساس بهذه التمارين على أنها مجهود يبذل فقط بحيث لا تسبب أية آلام تضر بجسم الإنسان .إبسط عضلات مناطق معينة في جسمك في اليوم الواحد ويكون ذلك بصفة منتظمة عدة مرات على الأقل في الأسبوع الواحد

التكوين الجسماني:
يتمثل في نسبة الدهون والعظام والعضلات الموجودة في جسم الإنسان وتعطينا هذه النسب نظرة إجمالية عن صحة الإنسان ولياقته فيما يتصل بوزنه وعمره وحالته الصحية، وغالبا ما يتلازم الوزن مع نسبة الدهون ولكنه لا يحل إحداهما محل الآخر. ولا تعنى الزيادة في الوزن السمنة لأن الكثير من الأشخاص الذين يتمتعون بلياقة عالية أوزانهم زائدة عن الحد المسموح به وذلك نتيجة للعضلات التي يكتسبونها عند ممارستهم لأي نشاط رياضي ولكن إذا كنت تعانى من نسبة دهون عالية يعنى ذلك التعرض لمخاطر صحية تبدأ بأمراض القلب، وإرتفاع ضغط الدم ومرض السكر. ومن الصعب تحديد هذه النسب على وجه دقيق، وعلى الرغم من ذلك فإن إستخدام طريقة " قياس طيات الجلد " التي يتم فيها إتخاذ معيار خاص لقياس الدهن تحت الجلد " - وهى طريقة أقل دقة من غيرها - إلا أنها تعطى نتائج جيدة
ويتراوح معدل نسبة الدهون الطبيعي في جسم الرجل ما بين 12% إلى 18% تقريبا، وفى النساء تكون أعلى قليلا حيث تتراوح ما بين 14% إلى 20%، ومع أن زيادة الدهون عن المعدل الطبيعي له مخاطر فإن قلتها عن المعدل لا ينصح به لأن الدهون لها بعض الفوائد والمزايا فتمد الإنسان بالطاقة وتحافظ على درجة حرارة جسمه

تم التعديل بواسطة غراس الجنة, 04 February 2007 - 06:18 PM.


#2 د. هالة

د. هالة

    مشرفة منتدى استشارات وفوائد طبية

  • المشرفات
  • 1758 مشاركة
  • المكان: أرض وطئها يعقوب ويوسف وموسى وعيسى عليهم السلام
  • الاهتمامات: الطب ,القراءه,الكتابه, مدارسة العلم الدينى,الكمبيوتر,الزخرفة,العمل :طبيبة أخصائية الأمراض الباطنية.

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 22


تاريخ المشاركة 08 July 2006 - 05:14 AM

موضوع شيق وجميل ومفيد.

#3 ريحانة الجنة

ريحانة الجنة

    عضوة نشطة

  • العضوات
  • 230 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 0


تاريخ المشاركة 13 July 2006 - 08:31 PM

موضوعك جميل جدا

شكرا لكي اختي مرة ثانية

#4 غراس

غراس

    عضوة نشطةجدًا

  • العضوات
  • 884 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 11


تاريخ المشاركة 14 July 2006 - 02:10 AM

[quote دكتورة هالة جزاك الله خيرا على الرد وايضا اختي ريحانة الجنة وتابعو معي فالموضوع طويل
[/quote]
[shadow]من أجل لياقة أفضل: [/shadow]

هناك بعض النصائح التي ينبغي عليك اتباعها وأخرى تتجنبها لكي تصل إلى اللياقة بمفهومها الصحيح مع الالتزام بعناصر اللياقة الخمس الأساسية:

[shadow]الاعتدال عند البدء في أي نشاط رياضي :[/shadow]

صحيح، عند البدء في أي نشاط رياضي بعد فترة راحة طويلة لابد من الإعتدال عند بداية ممارسته لأن المجهود الزائد عن الحد يعرضك للضرر

الإفراط في ممارسة النشاط الرياضي:

خطأ، فمن الخطأ ممارسة أي نشاط بشكل مكثف أو زائد عن الحد، فجسدك يحتاج إلى الراحة وذلك لتحقيق أقصى إستفادة من النشاط الذي تمارسه وبأقل ضرر ممكن، فعندما تعرض عضلات جسمك لإجهاد شديد لابد أن تنال قسطا من الراحة على الأقل لمدة 24 ساعة، وينبغي التنويع بين الأنشطة التي تتطلب مجهود بسيط أو كبير مثل التنويع بين تمرينات الوزن و العجلة الهوائية

تهيئة العضلات قبل البدء في أية تمارين رياضية:
صحيح، لأنها تكسب العضلات مرونة وتمنع حدوث الأذى أو الضرر كما أن تهدئة العضلات بعد أي نشاط رياضي شيئا ضروريا لأنها ترخى العضلات وتقلل من معدل ضربات القلب وتساعد الجسم على العودة إلى حالته الطبيعية بعد النشاط الرياضي وعلى المدى الطويل

بسط العضلات:

صحيح، المرونة هي إحدى العوامل المهمة في اللياقة، و بسط العضلات قبل وأثناء وبعد النشاط الرياضي سيسفر عن آداء أفضل وجسم أصح وضرر أقل ولياقة أفضل بشكل عام.
التغاضي عن الألم:
خطأ، عليك الإنصات جيدا إلى ما يرسله جسمك من إشارات فإذا شعرت بألم عليك بالتوقف على الفور فإن ألم العضلات والمفاصل يعنى الكثير والتغاضي عن الآلام البسيطة يؤدى إلى آلام اكبر فيما بعد، وإذا استمر الألم لفترة طويلة عليك باستشارة الطبيب
إستشارة مدرب محترف:
صحيح، إذا كنت تمارس الرياضة في نادى رياضي أو إحدى الصالات الرياضية ستتاح لك الفرصة لإستشارة مدرب متخصص فسيرسم لك خطة تلائم أهدافك. كما أنه يوجهك في إستخدام الأدوات الرياضية، ويصحح لك ما كنت تمارسه من عادات رياضية خاطئة

المـلل:

خطأ، عليك بالتنويع فيما تمارسه من أنشطة وذلك لكسر الرتابة والذي يساهم أيضا وبشكل غير مباشر في لياقة الجسم بوجه عام

الشريك الرياضي:

صحيح، إذا كان وجود الحافز هو مشكلتك الأساسية سيكون الشريك هو الحل لأنه سيشجعك على الإستمرار وعلى الإرتفاع بمستواك وبذل مجهود أكبر للتنافس معه، بشرط أن تتكافأ قدراته مع قدراتك

فقد التركيز:

خطأ، الإنشغال بما يدور حولك أو التفكير في أية أمور أخرى غير ما تمارسه من نشاط سيعرضك للأذى والضرر فعليك التركيز فيما تفعله للحصول على نتيجة أفضل. ولكن إذا فقدت تركيزك فعليك الإقلال فيما تمارسه على الفور

مراقبة النظام الغذائي:

صحيح، إن النظام الغذائي هو الجزء الفعال في مسألة اللياقة، وما تتناوله من أطعمة يؤثر على ما تقوم به من نشاط، كما أنه يؤثر بدوره على نتائج خطة اللياقة التي رسمتها لنفسك والتي تساعد على بناء عضلاتك وتقلل من نسبة الدهون الموجودة في جسمك، كما يساهم ما يمارسه الإنسان من نشاط يومي أو نشاط رياضي في حرق الكثير من السعرات الحرارية إلى جانب الإعتدال فيما تتناوله من أطعمة، أنظر الجدول التالي:

الأنشطة اليومية:

نوع النشاط....................... كمية السعرات الحرارية التي تحرق (في الساعة)

--------------------------------------------------------------------------------

عند الجلوس أو مشاهدة التلفزيون......................... 100

--------------------------------------------------------------------------------

الوقوف............................................ .. 140

--------------------------------------------------------------------------------

تسوية الفراش ........................................135

--------------------------------------------------------------------------------

المشي البطييء....................................... 210

--------------------------------------------------------------------------------

العناية بالزرع و الحدائق .............................300-450
--------------------------------------------------------------------------------



الأنشطة الرياضية:

نوع النشاط ...........................كمية السعرات الحرارية التي تحرق (في الساعة)

--------------------------------------------------------------------------------

المشي :

--------------------------------------------------------------------------------

المشي البطييء ( 1ميل/ ساعة )......................... 120-150

--------------------------------------------------------------------------------

المشي المعتدل ( 3 ميل/ ساعة )......................... 300

--------------------------------------------------------------------------------

المشي السريع (5و3 ميل/ ساعة )......................... 360

--------------------------------------------------------------------------------

المشي السريع ( 4-5 ميل / ساعة )....................... 420-480
هبوط السلم............................................. ... 425

--------------------------------------------------------------------------------

صعود السلم............................................. .. 600-1080

--------------------------------------------------------------------------------

ركوب الدراجة ( بالسرعات التالية

--------------------------------------------------------------------------------

5 ميل/ ساعة............................................ 240

--------------------------------------------------------------------------------

8 ميل/ ساعة............................................ 300

--------------------------------------------------------------------------------

10 ميل/ ساعة.......................................... 420

--------------------------------------------------------------------------------

13 ميل/ ساعة......................................... 660

--------------------------------------------------------------------------------

تنس الريشة............................................ 350

--------------------------------------------------------------------------------

البولنج........................................... ...... 400

--------------------------------------------------------------------------------

السباحة البطيئة......................................... 260-700

--------------------------------------------------------------------------------

السباحة السريعة....................................... 360-500

--------------------------------------------------------------------------------

التنس الزوجي.......................................... 360

--------------------------------------------------------------------------------

التنس الفردي............................................ 480

--------------------------------------------------------------------------------

الكرة الطائرة.......................................... 300

--------------------------------------------------------------------------------

الألعاب الجمبازية الخفيفة............................... 360

--------------------------------------------------------------------------------

الألعاب الجمبازية (التي تتطلب مجهود كبير)............ 600

--------------------------------------------------------------------------------

الجولف بأنواعه........................................ 240-360

--------------------------------------------------------------------------------

العدو البطييء......................................... 600-750

--------------------------------------------------------------------------------

العدو المعتدل......................................... 870-1020

--------------------------------------------------------------------------------

العدو السريع........................................ 1,13-1,285

--------------------------------------------------------------------------------

التزحلق البطيء ( على الجليد أو على المزلجة ذات العجلات )... 420

--------------------------------------------------------------------------------

التزحلق السريع.......................................... 700

--------------------------------------------------------------------------------

كرة السلة............................................. . 360-660

--------------------------------------------------------------------------------

التجديف........................................... .... 840

--------------------------------------------------------------------------------



نقص السوائل من الجسم
:

خطأ، يحتاج الجسم إلى الماء كل عشرين دقيقة عند ممارسة أي نشاط رياضي لكي يعوض الفاقد، تناول سوائل على الفور عند إحساسك بالعطش حتى لا تتعرض للجفاف وخاصة إذا كنت تمارس أي نشاط ما لأكثر من ساعة.

الاستمتاع بما تمارسه:

صحيح، اختر نشاط تستمتع به لأنه سيلزمك بما سترسمه لنفسك من خطط، وهذا في نفس الوقت لا يكون مبرر لأي شخص بعدم ممارسة أي نشاط إذا لم يجد ما يمتعه؟!!!!.
وبذلك نكون قد وصلنا إلى مفهوم اللياقة بشكل متكامل وصحيح والأسس السليمة التي ينبغي عليك إتباعها، فاللياقة هي إستعداد الجسم لتحمل الطاقة عندما يتعرض لها الجسم على نحو مفاجىء.

يتبع

تم التعديل بواسطة غراس الجنة, 08 April 2007 - 01:19 AM.


#5 غراس

غراس

    عضوة نشطةجدًا

  • العضوات
  • 884 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 11


تاريخ المشاركة 14 July 2006 - 02:18 AM

لياقة الأصحاء






الرياضة في حياتنا اليومية



* الرياضة اليومية:
الحياة اليومية لأي شخص هي التى يعيشها داخل المنزل .. ويمارسها في العمل .. ويسترخي فيها أثناء ذهابه لأي مكان يرفه به عن نفسه، فكيف تمارس الرياضة في الثلاث مراحل اليومية؟



* داخل المنزل
:

ماهي مميزات الحياة النشطة داخل المنزل؟ الأمان والراحة بدون عناء التنقل من مكان لمكان، كما أنها فرصة لأن يراك أطفالك في حالة حركة ونشاط دائمين مما يجعلك قدوة لهم في ممارسة أي نشاط آخر.
- لابد من المزج بين التمارين وغيرها من الأنشطة الأخرى مثل مشاهدة التلفزيون وشراء جهاز رياضي قد يكون أفضل الحلول لأنها توفر الوقت والمجهود والنقود كما أنه حل اقتصادي لأن أفراد الأسرة جميعهم بوسعهم استخدام هذه الأدوات كما يمكنك ممارسة ما ترغب فيه من أنشطة في أي ساعة من اليوم.

- القيام بالأعمال المنزلية بدلاً من اللجوء لشخص آخر.

- العمل في حديقتك الصغيرة إن كانت لديك واحدة أو حتى للنباتات التى توجد في شرفة النافذة الصغيرة الخاصة بك.

- المشي أو ركوب الدراجة لشراء السلع عند الذهاب للمتجر بدلاً من قيادة السيارة.

- المشي قبل الإفطار وبعد العشاء أو قبله وبعده معاً، والبدء من 5-10 دقائق حتى تصل إلى 30 دقيقة.

- الجلوس أثناء مشاهدة التليفزيون بدلاً من الاستلقاء في استرخاء.

- الذهاب لشرب الماء بدلاً من طلب ذلك من أي شخص آخر.

- الوقوف أثناء التحدث في التليفون.

- لبس الأحذية الرياضية عند الذهاب للتسوق ليساعدك على المشي لفترات أطول.

- الإطالة بالمحاولة للوصول للأشياء في الأماكن البعيدة، وللمرونة الوصول للأشياء التي توجد في المستوى الأرضي.

*
في المكتب:

يستغرق العمل معظم الوقت .. فأنت تقضي في عملك أكثر ماتقضيه في منزلك، وهذه هي أفضل الخيارات المتاحة أمامك لممارسة النشاط الرياضي.

- مناقشة أمور العمل مع زملائك وأنت تمشي في أرجاء الحجرة.

- الوقوف أثناء التحدث في التليفون.

- الصعود على السلالم بدلاً من المصعد الكهربائي.

- المشي أثناء انتظار أي شئ.

- المشي حول مبنى العمل عند أخذك لوقت راحة.

- تسجيل ميعاد الرياضة في جدول أعمالك كأنه ميعاد هام من مواعيد أعمالك.

- في حالة ركوب وسيلة مواصلات حاول أن تنزل منها بعيد عن المنزل للمشي قليلاً.

* أوقات الفراغ:

أوقات الفراغ هي أوقات الاسترخاء والاستجمام والترفيه واللعب أيضاً فلا مانع من تنشيط الجسم أثناء هذه الأوقات.

- التنزه أثناء الإجازات بالذهاب إلى السباحة أو ركوب الدراجات.

- الذهاب لرؤية الأماكن في المدن الجديدة بالدراجات.

- مقابلة الأصدقاء وممارسة الأنشطة الرياضية سوياً.

- الجلوس أمام شاطئ البحر بدلاً من الاستلقاء على الرمال أو التمشية أو ممارسة هواية الطائرات الورقية أو البلاستيكية.

- أثناء ممارسة رياضة الجولف عليك بالتنقل بين الأماكن بدلاً من استخدام وسيلة التنقل الخاصة بهذه الرياضة.

- ممارسة رياضة التنس الفردي أو الركت بدلاً من الرياضات الزوجية.
--------------------------------------------------------------------------------



رياضة للحالات المزاجية


* الحالة المزاجية والرياضة:

- لا مفر من أن يتعرض المرء لحالات مزاجية متعددة من:
غضب – قلق – إحباط ... إلخ، وأفضل طريقة للتخلص من أية حالات مزاجية سلبية هو القيام بممارسة الأنشطة الرياضية.



لكن هل يجدى أى نشاط مع أى حالة مزاجية ... هل ما يلائم حالة الغضب هو نفسه ما يلائم حالة القلق أو الإحباط؟ والإجابة أنه تتعدد الحركات أو الأنشطة الرياضية بتعدد الأمزجة.

* أنواع الرياضات والحالات المزاجية:

1 – الحالة المزاجية: الغضب
-
روشتة التمرين
: المشي
- التمارين الممنوعة
: وهى التى تزيد من ثورة الشخص السباحة – ركوب الدراجة.
المشي ببطء هو من أفضل الخيارات للتغلب عن نوبة الغضب، لإخراج تنفس والقيام بزفير والذي يتضاءل معه حدة الغضب تدريجيآ يمكنك اصطحاب أحد أصدقائك معك لكن إذا أردت مزيدآ من التنفس فمن الأجدى أن تكون بمفردك.

2 – الحالة المزاجية
: عدم تقدير الذات
-
روشتة التمرين
: أى نشاط رياضي مع مدرب.
- التمارين الممنوعة:
القيام بأية تمارين بمفردك فهى تزيد من إحباطك لأنه لا يوجد من يرفع حالتك النفسية بما تحرزه من خطوات إيجابية حتى ولو كانت بسيطة.
إذا كان هناك شخص يفكر في نفسه بأن ليس له أهمية فيما يفعله، أولا يشعر بقيمته كما ينبغى أن يكون، فدخول الشخص في علاقة مع مدرب من خلال النشاط الرياضى هى علاقة مرجعية يحصل فيها الشخص علي نتائج تكون دافعة له وتعنى الإحراز وبالتالى ارتفاع شأنه وقيمته، وذلك من خلال الأهداف التى يضعها المدرب للشخص.

3 – الحالة المزاجية:
الإحباط
- روشتة التمرين:
التمارين الجماعية
-
التمارين الممنوعة:
التمارين الفردية
عندما يكون الجو ملبد بالغيوم وتكتسب الأشياء لونها الرمادى اعرف أنك محبط، وعليك بالتواجد مع الأصدقاء علي الفور لرفع روحك المعنوية من خلال ممارسة الأنشطة الرياضية التى تتطلب التواجد مع زحام من الأشخاص مثل: المشي أو تدريبات الإيروبيك. فالأصدقاء والزملاء من حولك يعنى نسيان المشاكل حتى ولو لفترة تساعدك علي التماثل للحالة النفسية الطبيعية بسهولة.

4 – الحالة المزاجية: القلق
-
روشتة التمرين:
التمارين التأملية- السباحة في ماء ساخن - أو أى نشاط رياضى يتطلب مجهودآ.
- ومن التمارين التأملية: اليوجا، وتمارين النفس من الخيارات الناجحة التى تخفف وطأة التوتر. أما إذا كنت متوترآ للغاية وتريد نشاطآ حيويآ تخرج فيه طاقتك بدلآ من أن تظل ساكنآ عليك بالجرى – ركوب الدراجة – أو السباحة في حمام سباحة به ماء ساخن لإرخاء جسدك وعقلك.


--------------------------------------------------------------------------------



الدليل الرياضى



* اللياقة:
- أساس اللياقة كما نشير دائماً وأبدآ هما شيئان متلازمان لا يمكن تحقيقها بدون إحداهما علي الإطلاق: التغذية وممارسة نشاط رياضى أيآ كان إلي جانب حصول الجسم علي قسطآ وافرآ من الراحة.


ولا يعتمد برنامج اللياقة الخاص بك من خلال الخيارات التى سنقدمها لك علي الثلاث عناصر التى ذكرناها من قبل (التغذية – الرياضة – الراحة) فقط، وإنما هناك عناصر أخرى تؤثر تأثيرآ فعالآ علي صحة جسدك: نوع النشاط الذى تتبناه، طريقة المداومة عليه، حدته. وتشمل أيضآ علي ما تصنعه لنفسك من خطط تغير فيها نشاطك الرياضى كل 8 – 10 أسابيع أى أن التنوع مطلوب فيما تمارسه من نشاط، وتحتاج عضلاتك دائمآ إلي التغيير لأنها تستجيب أكثر له ويجب أن تعرضها بين حين والآخر إلي "صدمات" وإلا ستضعف في آداء مهمتها.

- ينبغى أن يتضمن دليلك الرياضى علي التالى:mrgreen:
1- سجل الأداء:
هذا السجل خاص بتدوين نوع النشاط والروتين الذي تتبعه في يومك الواحد، إلي جانب وزنك، ومدى استجابتك للروتين الذى تتبعه وهل تحرز تقدمآ أم لا.

2- وجبات متعددة بكميات ضئيلة:
تنـاول وجبـات متعـددة وبكميـات بسيـطـة عـلي مــدار اليــوم يمـد جسمك بالمواد الغذائية الملائمة والمناسبة للنمو الصحيح للعضلات واتباع نظام غذائى قاسٍ (الرجيم) ليس بالخيار الصحيح لأنه لا يمد الجسم بالسعرات الحرارية اللآزمة للطاقة التى تدعم الإنسان وتساعد علي بقائه صحيآ.

3
- أكل البروتينات:
حاول أن تتناول جرامآ واحدآ من البروتينات في اليوم الواحد علي الأقل، وقد يحتاج من يبذل نشاطآ رياضيآ عنيفآ الذي يتطلب مجهودآ أكثر من النشاط العادى إلي كمية أكثر من البروتينات حتى يتماشي مع ما تحتاجه العضلات من مواد غذائية لكى تنمو. ويمكن التعويض عن ذلك بتناول الأحماض الأمينية والبروتينات الأخرى المتعددة . فاتباع نظام غذائى سليم يتيح لك أن تتعامل مع جسمك بطريقة صحيحة وآمنة وبمعنى آخر "باحترام" لأن النشاط الرياضى ليس كافيا بمفرده أن يعادل عادات الطعام السيئة.

4- تجنب المقاطعة:
ويقصد بها هنا فقد التركيز أثناء ممارستك للنشاط الرياضى. وتتمثل المقاطعة إجراء الحديث مع صديق أو زميل أو أى شخص يوجد من حولك، لا ضرر من أن تفعل ذلك قبل ممارسة النشاط أو بعده، وبمجرد بداية النشاط ركز كلية فيما تفعله وكن أنانيآ استغل وقتك بأقصى درجة.

5
- تغيير روتينك الرياضى:
ينبغى أن يكون بداخل كل واحد منا "مدرب" لأنه لا يوجد شخص آخر يشعر بما تحرزه من تقدم أقدر منك فمهما كان يوجد إناس آخرون يشرفون علي نظام لياقتك ويخبرونك دائمآ بما تسجله من تقدم أو العكس فأنت مازلت الحكم الأول والأوحد لنفسك. لذلك بعد مرور فترة من الزمن عليك بتغيير روتينك أو نظامك الرياضى لأن العضلات تكتسب مناعة ضد الروتين الرياضى الذي تمارسه بمجرد أن تعتاد عليه ولا يحرز الجسم أى تقدم مع النشاط الذي تمارسه، لا مانع من أن تجعل عضلاتك ترتبك عند نقطة محددة.

6- استخدام الأوزان الحديدية:
إذا كنت ترغب في بناء عضلاتك عليك باللجوء إلي حمل الأثقال الحديدية كل حسبما يلائم وزنه، فهذه الأوزان تكسب العضلات قوة التحمل كما تزيد من حجمها.

7- المهم الكثافة وليس طول المدة:
ليس المهم طول المدة التى تمارس فيها النشاط الرياضى حتى وإن كان التمرين لن يتعدى الثلاثين دقيقة المهم هو كم ما تمارسه وهل الطريقة صحيحة أم لا.

8- التنفس بطريقة صحيحة:
الطريقة التى تتنفس بها لا تقل أهمية عن أى خطوة من الخطوات السابقة لأن التنفس يمد خلايا العضلات بالأكسجين الضرورى لانقباض العضلات ويساعد أيضآ علي مد الجسم بالطاقة ويبنى العضلات.

9- الراحة:
الحرص علي أن تكون هناك فترات للراحة بين التمرين والآخر، ليس شرطآ أن تمارس هذه التمارين يوميآ وإنما المهم هو المداومة علي ممارستها بشكل منتظم.

10- اكتساب المرونة قبل بناء الجسم:
إذا كنت تهدف من وراء تمريناتك الرياضية إلي بناء عضلات الجسم لكى تصبح محترفآ فعليك باكتساب المرونة والليونة قبل أى شئ ولتكن تمرينات "الأيروبيك" هى أفضل الوسائل وأسلمها علي أن تمارسها لمدة 20 دقيقة يوميآ، ويمكن قياس معدل الأيروبيك السليم بما يتناسب مع معدل ضربات القلب وذلك بطرح 220 درجة من عمرك ثم ضرب الناتج في 70 %، ستعرف من خلالها حينئذ المعدل السليم لها.

11- رياضى رفع الأثقال
:
- إذا كانت رياضتك التى تمارسها تعتمد في المقام الأول علي رفع الأثقال، فينبغى اتباع الإرشادات التالية بجانب ما سبق ذكره:mrgreen:
1- الاعتماد علي الأثقال الحرة أفضل بكثير من الاعتماد علي الآلات لبناء مجموعة عضلية في الجسم.
2- الـتـركيــز عــن خفــض الــوزن الحـديــدى عـلي الأرض عـلي أن يتــم ذلك ببــطء (علي العكس عندما ترفعه لأعلى).
3- لا تغلق مفصلى ركبتيك عند رفع الثقل الحديدى لأعلى لتحافظ علي ثبات الضغط علي عضلات جسمك وبالتالى يعطيك الدفعة لرفعه.
4- تعلم كيفية شد عضلات جسمك أفضل بكثير من إحراز تقدم في رفع الحمل وخفضه.

وبهذا الدليل البسيط يمكنك المحافظة علي جسمك بدون التعرض لأية أضرار

تم التعديل بواسطة غراس الجنة, 08 April 2007 - 01:29 AM.


#6 غراس

غراس

    عضوة نشطةجدًا

  • العضوات
  • 884 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 11


تاريخ المشاركة 25 July 2006 - 01:24 AM

السلام عليكم اسفة لطؤل الموضوغ واتمنى ان تعبروني وتقراو الموضوع كاملا وتردو عليه
معلومات فى اللياقة




قد ينظر الكثير منا إلي الأمور البسيطة علي أنها أمور تافهة لا تشكل خطراً علي حياتنا، بالرغم من أنها في معظم الأحوال هي التي تساعد علي تحقيق حياة أفضل فهناك عشرون فكرة إذا قمت بتنفيذها ستحصل علي نتائج كبير ومثمرة:

1- إذا أردت أن تفقد كيلوجرامات من وزنك، يجب أن يكون ذلك بمعدل كيلوجراماً واحداً في الأسبوع.

2- حدد مواعيد لنفسك، حتى يتسنى لك القيام خلالها بالأنشطة أو النشاط الرياضي الذي ستحدده لنفسك، ولتكن هذه المواعيد مثل مواعيد العمل التي تلتزم بها مهما كنت مشغولاً.

3- لا تجعل الميزان هو الحكم علي مقدار ما تفقده من الكيلوجرامات من وزنك، لأن عضلات الجسم تزن أكثر من وزن الدهون. وعليك باتخاذ الملابس، وشريط القياس لتكون المعايير الأساسية لتحديد ما تفقده من وزنك.

4- مكافأة النفس هي أهم الوسائل التي تحفزك على أن تكون إيجابياً، كافئ نفسك عند التزامك بمواعيدك الرياضية: مثل عمل بعض التدليك لجسمك، تناول حماماً دافئاً يشعرك بالانتعاش ... الخ.

5- اخبر أصدقائك وأفراد عائلتك بأهداف لياقتك الخاصة، أطلب منهم التشجيع والدعم لأنهما دافعان كبيران لك في إحراز التقدم والاستمرار وخاصة إذا تلقيت هذا التشجيع ممن تحبهم وتقتنع بآرائهم.

6- اخبر نفسك دائماً بأن لديك صحة ولياقة وما تريده هو الارتفاع والارتقاء بهما، وخاصة إذا بدأت عزيمتك تضعف وتخور فلابد من استحضار هذه الصور ووضعها نصب عينيك.

7- عليك بمتابعة معدل ضربات قلبك، وهل تتلاءم مع ما تتبعه من نشاط رياضي؟

8- عليك بتحديد متوسط الوقت والقوة التي تمارس بها تمارينك الرياضية، وليكن ذلك تدريجياً وتذكر دائماً أن التمرين لكي تضمن نجاحه لابد وأن تشعر بالتعب فيه وليس الألم، كما أن درجة حدته تعتمد علي مستوي لياقتك ومرونتك التي تختلف باختلاف الأشخاص.

9- انتبه جيداً إلي الطريقة التي تؤدي بها حركات التمرين، فيجب أن تتم كل حركة ببطء.

10- لا تجد وقتاً لممارسة التمارين الرياضية؟ بل ستجد. استيقظ نصف ساعة مبكراً عن ميعادك الذي تعتاد عليه، واجعل التمارين الرياضية هي أول شيء تبدأ به يومك لأنها تجعلك مفعم بالحيوية والنشاط طيلة اليوم.

11- لا تجعل جسدك يكف عن ممارسة الحركة في أي ساعة من ساعات اليوم الأربع والعشرين، وعليك بتجزئة نشاطك الرياضي بين أوقات عملك وفترات راحتك أي تستمر طيلة اليوم في ممارسته.

12- ابق نشيطاً طوال اليوم واحرص علي الحركة ليس فقط من خلال النشاط الرياضي، وإنما أيضاً من خلال روتين حياتك اليومي: مثل صعود السلالم بدلاً من استخدام المصعد الكهربائي، أو المشي قليلاً بعد تناولك لوجبة العشاء.

13- عضلات البطن هي أساس قوتك، عليك بشد عضلاتك في أي وقت وفي كل وقت وهذه التمارين البسيطة تساعد علي بقاء عضلات بطنك مشدودة ولا تظهر بشكل مرتخٍ.

14- يجب أن تقف مستقيماً وممشوقاً، لأن الوقفة الصحية تضيف جاذبية لمظهرك الخارجي وتنعشك داخلياً.

15- احرص علي تناول جميع وجباتك الغذائية بانتظام، فلا تظن أن ترك وجبة ما سيساعد علي فقد وزنك بل سيعرقله.

16- ألا تقل نسبة ما تستهلكه من السعرات الحرارية عن 1500 سعراً حرارياً في اليوم الواحد، وإلا ستعرض جسدك للوهن والضعف.

17- اشرب ماءاً كثيراً، فهو يعطيك الإحساس بالامتلاء طوال اليوم.

18- سجل ما تقوم بتناوله من أنواع الأطعمة المختلفة حتى تضمن تناولك كافة الأنواع التي يتطلبها جسمك.

19- سجل ما تحرزه من تقدم، كما عليك بتسجيل أوقات التواني والكسل.

20. عليك بالبقاء إيجابياً، لا تركز فقط علي النتائج النهائية ولكن استمتع أيضاً بما تحرزه من إنجازات صغيرة أو بسيطة.
فوائد الترامبولين



* الترامبولين:
- "تنطيط القرن الحادي والعشرين" تنطيط من الرياضات التي يغفل الكثير منا عن مزاياها وهو "القفز الارتدادي" علي سطح مطاطي مشدود (الترامبولين) وهي تلائم كافة الأعمار بكافة مستويات اللياقة المختلفة.


- انظر الآن إلي فوائد "الترامبولين المنسية":
1- تشكل عضلاتك علي نحو سليم و متناسق.
2- تزيد من رشاقة جسمك.
3- تقوي عضلاتك.
4- تحرق نسبة كبيرة من سعراتك الحرارية.
5- تساعدك علي فقد الوزن.
6- تحفز عملية التمثيل الغذائي داخل جسمك.
7- تزيد من كفاءة دورة جهازك الليمفي.
8- تعمل علي تطهير خلايا جسمك المختلفة.
9- تقوي جهازك المناعي وتنشطه.
10- تساعد علي حفظ توازنك.
11- تحارب من أجلك الحساسية.
12- تقوي من نظرك.
13- تجدد شبابك الدائم، وتؤجل من أعراض الشيخوخة.
14- تزيد من طاقتك وحيويتك، وقدرتك علي الإبداع والإنتاج وكفاءتك في العمل والمنزل.
15- القيام بمثل هذه الرياضة، يساعدك علي الاسترخاء، والنوم بهدوء طوال الليل، فهي رياضة مفيدة لحالات الأرق.
16- هي بمثابة الطب الوقائي الذي يحول دون إصابتك بعديد من الأمراض الخطيرة مثل السرطانات وغيرها من الأمراض الأخرى.
17- رياضة بسيطة وسهلة للأشخاص المشغولين دائما، فلا تستغرق سوي خمس دقائق، فيمكنك القيام بها من 4-5 مرات في اليوم الواحد.
18- تزيد من لياقة جسمك.
19- تزيد من كفاءة وظائف القلب.
20- وأخيرا إنها رياضة لذيذة تعود بك إلي مرحلة الطفولة التي كنت تلعب وتمرح خلالها بلا قيود كالتي تعوقك الآن.

امرح فالمرح هو سر الحياة السعيدة والشباب.

لياقة المرضى




آلام العضلات



إذا كنت شجاع وأخذت قرارك بممارسة نشاط رياضي بعد اقتناعك بضرورة القيام بذلك ...

أرجو ألا ترجع في قرارك مرة أخرى بعد قراءة هذه الأسطر ... ومن الواجب أن أخبرك ببعض آلام النشاط الرياضي أو بمعنى آخر آلام العضلات التي من الممكن أن تشعر بها عند قدومك لعمل هذه الخطوة .
فبعد ممارسة النشاط الرياضي (وهذه ليست قاعدة عامة) قد تشعر ببعض الآلام التي تنتابك في العضلات وكأنه إحساس بتمزق بسيط في أنسجة العضلات ، إنه كذلك بالفعل وكم الأنسجة الممزقة يعتمد علي نوع النشاط والمدة التي استغرقتها في ممارسته والذي يترجم بعد ذلك في صورة آلام في العضلات وتسمى " بآلام الغد" لأنها لا تظهر في يوم ممارستك للنشاط لكن قد تظهر في اليوم الذي يليه وحتى ثلاثة أيام من بعد انتهائك من هذه التمارين . وتنحصر هذه الآلام في ثلاثة أسباب هي :
1- ممارسة نشاط رياضي غير معتاد عليه : أي نوع من الأنشطة الرياضية لا تقتصر علي نوع بعينه ونتيجة للإجهاد الذي تتعرض له العضلات تتأثر به الأربطة والأنسجة التي تحيط بهذه العضلات ويشعر الإنسان بالآلام ويتخلص منها الشخص بمجرد الاعتياد علي التمرين .
2- ممارسة الأنشطة الرياضية مع عدم التركيز علي عضلة بعينها : وخاصة الذي يتم التركيز فيه علي أحد العضلات والتي يحدث لها إطالة في نفس الوقت مما يعرض الأنسجة للتلف يتولد عنه آلام العضلات مثال علي ذلك نزول من علي تل أو أرض منحدرة مما يؤدي إلي تقلص أو شد في العضلة الرباعية الرءووس التي توجد في مقدمة الفخذ لكي تمنعك من الوقوع للأمام لأن الجاذبية تجذبك . ومع إطالة العضلات يحدث تقلص وشد للعديد من العضلات : الكاحل والفخذ والأرداف.
3- ممارسة التمارين المجهدة : وهي تمارين قوة التحمل والتي تصيب الإنسان بالإجهاد والتعب . ومن هذه الرياضات الجري لمسافات طويلة مثل سباق الماراثون والتي تسبب إصابة صغيرة لأنسجة العضلات بعد نفاذ الطاقة .

* التفسير العلمي لهذه الآلام ؟
عندما تتعرض العضلات للإجهاد يتلف جدار خلايا أنسجة العضلات والأربطة والأنسجة التي تتصل بها . ويسبب هذا التلف إفراز بعض المواد الكيمائية داخل الأنسجة التي تنفذ من خلالها مسببة ورم الأجزاء المحيطة بأنسجة العضلات ومنها يتم تحفيز الأعصاب التي تحيط بالعضلات والأربطة مما ينجم عنها الآلام . ويبدأ الشعور بها بعد مرور 24 – 72 ساعة من الانتهاء من ممارسة التمارين نتيجة لتراكم هذه المواد الكيمائية قبل نهاية الأعصاب مما يجعلها تصدر رد الفعل بالشعور بالألم .

* علاج آلام العضلات :
- الانتظار ، ستختفي آثار الآلام بعد مرور 3 – 7 أيام بدون اللجوء إلي العلاج الطبي .
- تجنب أي نشاط مجهد لأنه سيزيد الألم .
- القيام بممارسة بعض تمارين الإيروبيك ، لأنها تعمل علي تدفق الدم للعضلات التي تؤلمك وتقلل من حدة الآلام . ومن هذه الرياضات : المشي – ركوب الدراجة.
- القيام بتمارين الإطالة للمناطق المصابة .
- التدليك للعضلات التي تؤلمك .
- اللجوء إلي الأدوية المضادة للالتهاب التي تخفف من الآلام علي الرغم من أنها لا تعجل بالشفاء مثل الأسبرين أو الإيبوبروفين .
- يخفف فيتامين (ج) من حدة آلام العضلات .
- عدم نسيان تمارين الإحماء قبل بداية التمارين .
- عند استمرار الآلام لأكثر من سبعة أيام عليك باستشارة الطبيب المعالج .
- تعلم من التجربة ... ألا وهي الوقاية خير من العلاج .

* الوقاية :
- الإحماء أو التسخين قبل أي نشاط .
- تبريد العضلات بعد الانتهاء .
- ممارسة تمارين الإطالة .
- ممارسة تمارين المرونة بعد الانتهاء من أي نشاط مباشرة .
- البدء بأنشطة بسيطة وتدرج في شدتها ووقت ممارستها بمرور الوقت .
- تجنب التغيير المفاجيء فيما تمارسه من أنشطة .
- تجنب التغيير المفاجيء في مدة ممارسة النشاط الرياضي .
الشد العضلى





الجواب بالتأكيد يتضح من عنوانه، الشد العضلي هو تقلص لا إرادي في العضلات (أي لا يكون الإنسان متعمداً ذلك) أو يمكننا أن نطلق عليه التشنجات التي تصيب العضلات نتيجة لحركة فجائية أو تعريض العضلة لاجهاد ما.

* ويوجد نوعان من العضلات في جسم الإنسان:
1- عضلات يتحكم في حركتها مثل الأطراف (الأرجل - الأيدي) وعضلات الرأس والرقبة والجذع.
2- عضلات لا يتحكم الإنسان في حركتها مثل: عضلات الرحم وجدار الأوعية الدموية والأمعاء والمرارة والمثانة ... الخ.

وعند حدوث الشد العضلي يشعر الإنسان بألم، ويجب على الإنسان التوقف على الفور عن ممارسة أي نشاط يقوم به حتى رجوع العضلات إلى حالتها الطبيعية ويصاحب الشد العضلي الحاد تورم في العضلة وتستمر على هذا الوضع لعدة أيام.
والمدة التي يستغرقها الشد العضلي تتراوح من عدة ثوانٍ - نصف الساعة وربما يكون أكثر من ذلك في بعض الاحيان، وقد تصيب هذه التقلصات جزءاً من العضلة أو العضلة بأكملها أو مجموعة من العضلات نتيجة لتحريك الجسم في اتجاه مضاد لحركته الطبيعية حيث توجد أنواع متعددة للشد العضلي تختلف باختلاف الأسباب والأعراض.

* وتوجد أسباب عديدة لحدوث ذلك منها:

- نقص المعادن في الدم مثل الكالسيوم والماغنسيوم.

- الجفاف.
- الشد الذي ينتج عن الاسترخاء والراحة وخاصة أثناء فترات النوم.

- بذل نشاط زائد عن الحد.
- التقدم في السن.

- تناول بعض الأدوية مثل مدرات البول، أو تلك التي تستخدم لمرض النسيان، أوالشلل الرعاش، أوهشاشة العظام.

- قصور الدورة الدموية.
ويمكن علاج الشد العضلي بطرق بسيطة وسهلة للغاية عن طريق تدليك العضلة المتقلصة وبسطها بالطرق المختلفة أو تناول معدن الماغنسيوم بكثرة وفيتامين "هـ"، أو الحقن بمصل "البيتيوليزم"
اللياقة و التغذية



السوائل والرياضة


* السوائل وممارسة الأنشطة الرياضية:
نجد أن الكل يتحدث عن الأطعمة والأنظمة الغذائية التي تؤثر علي الصحة وكيف نتبع كل ما هو صحي لا يؤثر بالسلب علي حياتنا وجودتها ...


لكن لم يتحدث أي شخص عن أهمية المشروبات أو السوائل بوجه عام علي صحتنا وخاصة أثناء ممارسة النشاط الرياضي.
إذا كنت رياضياً أو من هواة ممارسة أي نشاط رياضي فأنت تتعرض لإفراز الكثير من العرق، الأمر الذي يقلل من كميات الماء والمعادن والألكتروليت الموجودة بداخل الجسم وبالتالي ينقص من حيوية الجسم والطاقة التي توجد به. والماء هو المسئول عن نظام التبريد بالجسم ونقل كافة العناصر الحيوية لذلك فمن الهام أن يتعلم الشخص الرياضي كيف يضبط ويراقب ما يتناوله من سوائل، وبمجرد أن يسجل جسدك نقصاً للمياه أو السوائل ويرسل إليك إشارات بذلك (والتي تترجم في صورة العطش وضعف قواك لممارسة النشاط الرياضي)، فمن الهام استهلاك الكمية الكافية من السوائل قبل وأثناء ممارسة الأنشطة الرياضية.
ولا يمكن وضع قواعد محددة يتبعها الشخص الرياضي في أساليب تناوله للسوائل فكل نوع من أنواع الرياضة تتطلب مجهوداً يختلف عن الأخرى، ويوجد نوعان من المشروبات يلجأ الرياضيون إليها دائماً:
1- الماء.
2- المشروبات التي تمد الجسم بالطاقة.
لكن لابد وأن تفرق بين المشروبات التي تحل محل سوائل الجسم في الرياضات التي تتطلب قوة تحمل عالية وبين تلك التي تحتاجها رياضات بناء العضلات. بالنسبة للأولي فالماء والشاي كافيان لتعويض ما فقد من السوائل ولتجديد الطاقة بالنسبة للأنشطة التي لا تزيد علي 60 دقيقة. أما في المنافسات علي المدى الطويل، فذلك لا يجدي وفي هذه الحالة يمكن اللجوء إلي عصائر الفاكهة مع إضافة الماء المعدني لها والتي تحتوي علي المواد الكربوهيدراتية التي يحتاجها الجسم في صورة سكريات الفاكهة لتعويض الطاقة المفقودة من الجسم. أما الماء المعدني الذي لا يحتوي علي الكربون يوصي به لهذا الخليط، حيث أن المشروبات التي تحتوي علي الكربون ترفع من معدلات ثاني أكسيد الكربون في الجهاز الهضمي والتي بالتالي تقلل من تحفيز الجسم علي طلب المزيد من السوائل.
كما ينبغي أن تحتوي المياه المعدنية علي نسبة ملائمة من الماغنسيوم (ما يقرب من 100 ملجم/لتر، ونسبة ولو ضئيلة من البوتاسيوم لتعويض الفاقد منه.
وبالرغم من أن العرق يفقد الجسم الكثير من المواد الغذائية لكن لا يوجد قلق من ذلك لأنه بتناول الوجبات اليومية بشكل منتظم كافٍ لأن يعوض أي مادة غذائية.
أما المشروبات التي تحتوي علي الكربون لا يوصي بها لاحتوائها علي نسبة من السكريات والكافيين عالية، وعصائر الفاكهة المركزة تنضم إلي القائمة لأن نسبة المواد الكربوهيدراتية بها تحول دون قيام الجسم بوظيفة التمثيل الغذائي، أما عن المشروبات المزعومة التي تمد الجسم بالطاقة فهي لا تمدك بالأجنحة التي تساعدك علي الطيران وإنما تجعل كليتك تعمل بشكل مجهد لما يوجد بها من نسبة كافيين عالية، كما أن نقص المحتوى المعدني في الجسم غير محبذ للرياضيين، والمشروبات البروتينية مثل منتجات الألبان يوصي بها لبناء العضلات.
مشروبات (Hypo – Isotonic Drinks)، شبيه بالسوائل التي توجد بالجسم وتمتص بسهولة أكثر من عصائر الفاكهة المركزة، وتتكون من العناصر الآتية مزيج من المواد الكربوهيدراتية، فركتوز، مالتوديكساترين، ومواد نشوية ذائبة بالإضافة إلي العديد من الفيتامينات، الأنزيمات المساعدة، المعادن ... وهذه المشروبات فوائدها متعددة فهي تطفيء العطش وتعوض الفاقد من السوائل وتحافظ علي معدلات الطاقة بالجسم، وتباع هذه المشروبات بشكل مجفف (بودرة) لذلك ينبغي إذابتها جيداً قبل الاستخدام حتى تمكن الجسم من امتصاصها بسهولة.
أما رياضات رفع الأثقال لا مفر من أنها تتطلب نسب كافية من المواد الكربوهيدراتية للحصول علي الطاقة، ومن هنا تأتي أهمية مزيج من عصير الفاكهة والماء المعدني ولابد أن تضمن أن نسبة الفركتوز لا تتعدى 60 جرام/ لتر لتضمن أكبر قدر للامتصاص، وعليك بشرب العصائر المجففة دائماً وابتعد عن المركزة.

* نصائح سريعة:
- تناول 300 – 500 مليلتر قبل ممارسة النشاط الرياضي بحوالي ساعتين علي الأقل حتى تتعادل سوائل الجسم ومعدلات الطاقة.
- تناول 130 – 300 مليلتر إضافية قبل بداية النشاط الرياضي بفترة قصيرة لمزيد من الطاقة.
- أما أثناء النشاط فيوصي بتناول 130 – 300 مليلتر إضافية كل 15 – 20 دقيقة للحفاظ علي مستوى أدائك للتمارين.
- عند الانتهاء من هذه التمارين لابد من إنعاش الجسم وإمداده بكميات إضافية من السوائل والمواد الكربوهيدراتية بحوالي 500 مليلتر.

* وهناك مشروب خاص بالرياضة يمكنك صنعه بنفسك:
اخلط حوالي 100 مليلتر من عصير ليمون طازج ولتراً واحداً من الشاي الأسود مع تحلية الخليط بالعسل أو السكر غير المكرر للحصول علي المواد الكربوهيدراتية.
صحتك فى تنظيم وجباتك الغذائية
وممارسة التمارين الرياضية




* التمارين الرياضية والتغذية:
هل تعمل لوقت متأخر ولا تستطيع تنظيم وجباتك الغذائية والتمارين الرياضية؟
كل ما تحتاجه الآن هو أن تبدأ من جديد. أهم شيء هو ألا تتوقع المثالية في نظام غذائك.


كن واقعي، فأنت تبحث عن التغير والتحسين وليست المثالية. تذكر دائماً "أن شيء صغير أفضل من لا شيء"، يجب أن تعلم أن أهم شيء هو الذي تفعله في الأسبوع وليس في اليوم الواحد. إذا أكلت 80% من الوقت وجبات صحية ومفيدة، ثم انحرفت عن نظامك الغذائي 20% من الوقت فذلك لا يسبب أية مشاكل لأن الأهم هو ما تفعله معظم الوقت وليس الاستثناء.

* يوجد بعض الخطوات لبدء النظام الغذائي الجيد:
- الوجبات النباتية: تناول الأطعمةالنباتية لبعض الوقت حتى توازن السعرات الحرارية العالية التي اكتسبتها.
- وجبات الخضروات والفاكهة هامة جداً: (3 أنواع من الخضراوات والفاكهة يومياً).
- تحقيق التوازن بين الوجبات التى تتناولها كل يوم.

* بعض أنواع الوجبات الصحية:
إذا كنت مسافراً، فخذ معك بعض أنواع الخضروات أوالفاكهة الخفيفة مثل (الجزر أو التفاح). إذا تناولت وجبة خفيفةأثناء الطريق فعندما تصل سوف تشعر بعدم الرغبة في تناول شيء دسم.

* خطط لوجباتك:
- حدد لنفسك كل أسبوع أنواع الأطعمة التي تريد أن تأكلها، واجعل وجباتك متوازنة والتزم بهذه الخطة طوال الأسبوع.
- إذا كنت منهمك في العمل، أو كنت في أجازه قصيرة وتخلفت عن نظامك الغذائي فلا داعي للقلق ولكن حاول أن تعود سريعاً إلى النظام الغذائي.
- المداومة على التمارين الرياضية بصورة منتظمة يمكن أن يكون أمراً صعباً ولكن تذكر دائماً الفائدة الكبيرة التي يمكن أن تعود عليك من هذه التمارين.
- ينصح جميع الأطباء بالقيام بالتمارين لمدة 30 دقيقة على الأقل يومياً. وذلك للتقليل من المخاطر الصحية الكثيرة مثل: أمراض القلب، ضغط الدم، سرطان القولون ، والسكر.
- بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في تنظيم التمارين الرياضية، فهناك طريقة أخرى وهى القيام بالتمارين الخفيفة طوال اليوم لفترات قصيرة بدلاً من مرة واحدة لمدة 30 دقيقة أي لمدة 10 دقائق في كل مرة وهذا يكفى ويعطي نفس النتائج.
- يجب أن يكون لدى كل شخص الوقت الكافي للقيام بالتمارين وعليه تنظيم وقته وإعداد خطة لنفسه:
- ابحث عن سبب توقفك عن ممارسة التمارين.
- ضع خطة.
- حدد أهدافك.
- التزم بتحقيق الاهداف.

- يمكن أن تضع دائماً خطة بديلة في حالة عدم تحقيقك لأهدافك: إذا كنت تنوى القيام بالتمارين في الصباح الباكر ولم تستطع، فعليك القيام بها في منتصف اليوم لتجديد نشاطك أو عند انتهائك من العمل.
- ضع في اعتبارك أن هذه التمارين هي لقاء مع النفس لابد من القيام بها.

* دوراللياقة في حياتك اليومية:
حاول إدخال اللياقة فى حياتك اليومية فمثلاً:
- استخدم السلالم بدلاً من المصعد.
- ضع سيارتك بعيداً عن مكان عملك حتى تستطيع المشي لبضع دقائق.
- عندما تسافر، تخير الفندق الملحق به نادى صحي حتى تقوم بالتمارين.
- قم بتمشية خفيفة أثناء اليوم في الوقت الذي يناسبك. أفعل كل ما تستطيع القيام به لتضيف الحركة إلى حياتك اليومية.

* نصائح:
- إذا كنت حديث العهد بالتمارين الرياضية ربما لا تشعر بتغير نفسى أو جسمانى إذا توقفت بضعة أيام.
- أما إذا كنت تمارس الرياضة منذ فترة طويلة، فإن التوقف عن التمارين يمكن أن يسبب الكثير من المشاكل.
- الفائدة التى تعود عليك من ممارسة هذه التمارين تعتمد على أشياء كثيرة تتضمن:
- الجينات الوراثية.
- السرعة.
- المداومة على التمارين.
- قوة التمرين.

- يمكن أن يستغرق الرجوع إلى لياقتك الطبيعية شهرين أو بضعة أسابيع.
إنقاص الوزن




الماء وفقد الدهون




لا شئ يضاهى فوائد العناصر الطبيعية التي تتكون منها بيئتنا من هواء وماء وشمس. والمشكلة التي تؤرق الكثير منا هي فقد الوزن والدهون لكي تصبح أجسامنا رشيقة، و يبحث العديد عن وصفات للرجيم والنظام الغذائي المقنن للوصول لهذه الغاية.




والبعض الآخر يمارس تمارين قد تكون مجهدة بغرض إنقاص الوزن والعودة للوزن المثالي ... وآخرها اللجوء إلي الطبيب لأخذ بعض العقاقير التي تثبط الشهية. الكل يبحث عن طرق قد لا تكون مجدية في أغلب الأحيان وينسوا أن هناك وسائل طبيعية موجودة من حولنا لا نسعى إلي استغلالها. والماء هو من ضمن هذه الوسائل الفعالة وأبسط الطرق التي يمكن لأي شخص أن يعتمد عليها سواء المريض أو السليم لأنه لا يضر أبداً بل ينفع جميع الأعمار وجميع الحالات.

فأنت لا تشرب الماء فقط لكي تجعل فمك رطباً غير جاف، هي معلومة خاطئة لأنك إذا انتظرت حتى شعورك بالعطش فهذا يعنى أن جسدك تعرض للجفاف حيث أن الغدد اللعابية هي الملاذ الأخير التي تلجأ إليها خلايا الجسم عندها يكون الإنذار بالجفاف، والماء ضرورة لأنه يساعد الجسم علي القيام بوظائفه بكفاءة. ومن أول العلامات التي تستطيع أن تعرف من خلالها أن الجسم لم يحصل علي احتياجاته من الماء: الإحساس بالتعب والإرهاق والإجهاد، و قد تلجأ إلي شرب فنجان من القهوة بزعم تجديد طاقتك وإنعاشها وهو عكس ما تريده علي الإطلاق، فالقهوة مدرة للبول وتعرض جسمك لمزيد من الجفاف. ليس هذا فحسب فشرب أكثر من فنجان للقهوة علي مدار اليوم يقلل من شهيتك للطعام والسبب في هذا هو احتياجك للماء وليس لمزيد من السعرات الحرارية.

فدائماً ما يختلط علي الفرد علامات الجوع والعطش، وإذا لم تكن معتاداً علي شرب المياه بوفرة، فهذا سيزيد من المشكلة تعقيداً أكثر من هؤلاء الذين يعرفون إحساس العطش.

والشخص الذي يشرب كميات قليلة من الماء يعوض جزءاً بسيطاً منه من الأغذية التي يأكلها وإن لم تكن بالكمية الكافية أو المفيدة، لأنه من خلال هذه الكمية الضئيلة من المياه والتي يحصل عليها من الغذاء تمده بمزيد من السعرات الحرارية والتي تخزن في صورة دهون.

وأوضح مثال علي أن جسمك قد تعرض للجفاف هو لون البول، فإذا كنت تشرب كمية وافرة من المياه فسيصبح لونه أصفر فاتح وصافياً، أما إذا كان لونه أصفر مائلاً إلي اللون البرتقالي فهذا يعنى أنك تحتاج لنافورة من المياه ... وفي حالة الألوان الأخرى ستأتي زيارة الطبيب هنا ضرورة قصوى.

الماء يساعد الكبد فى أن يحول الدهون إلي طاقة يتم استخدامها، وإذا لم تشرب القدر الملائم منه فإن كليتك ستحاصر بسوائل عالية التركيز ومن ثم إضافة مجهوداً أكبر للكبد لأن كفاءة وظائف الكلي تقل حيث تتطلب الحاجة لحرق المزيد من الدهون المتراكمة إلي المزيد من المياه وكأنك تدور في حلقة مفرغة.

والشئ الأكثر سوءاً بدلاً من أن تتخلص من الماء الزائد عن الحاجة (أو غير المفيد بمعني أدق)، فجسدك يعمل علي إعادة امتصاص المياه التي مرت بدورتها الكاملة لإعادة استخدامها مرة أخرى وهذا يؤدى إلي احتباس الماء والإصابة بالانتفاخ.

ويضطرب جسم الإنسان إذا لم ينل القدر الذي يلزمه من المياه، وكأنه هو نفسه في مجاعة وللتخلص من الماء المحتبس هو شرب كميات كافية من المياه. وعند ازدياد الشعور بالعطش فإنما يدل علي أن الجسم بدأ يستجيب ويرجع إلي حالته الطبيعية وبدأ يتخلص من الجفاف الذي أصابه وينبغي أن تحافظ علي هذا المعدل لأنك إذا توقفت مرة أخرى ستعود إلي الجفاف وفقد النظام المتوازن من:

1- سوائل الجسم.

2- فقد الوزن.

3- قلة الشعور بالجوع أو العطش.


* الكمية التي يحتاجها الإنسان من الماء يومياً:

- كمية الماء الملائمة:
ثمانية أكواب في اليوم، أما إذا كنت تعيش في مناخ جاف أو تمارس نشاطاً رياضياً فأنت تحتاج إلي عشرة أكواب بدلاً من ثمانية أي عليك بإضافة كوبين. وفي حالة السمنة أو الوزن الزائد يضاف إلي العشرة أكواب واحداً أو اثنين, لأن الشخص البدين لديه متطلبات من التمثيل الغذائي والإخراج أكثر من النحيف أو الشخص المعتدل الوزن، كما أن الماء يحافظ على الجلد حيث يمنع الترهلات التي تحدث عندما يفقد الشخص البدين كيلو جرامات من جسمه.



- جدول شرب المياه:

1- كما ذكرنا من قبل شرب ثمانية أكواب هو متوسط المعدل العادي وما زاد علي ذلك يكون لمن يمارس التمارين الرياضية أو للشخص البدين علي أن يكون سعتها حوالي لتراً، والكوب الكبير أسهل من شرب المياه بنفس الكمية في أكواب صغيرة علي عدة مرات.

2- شرب كوب كبير في الصباح أثناء ارتداء الملابس لذهابك إلي العمل أو الجامعة.

3- شرب كوب آخر في ساعة متأخرة في الصباح/أثناء فترة الظهيرة.

4- ثم الكوب الثالث آخر فترة الظهيرة أو فى ساعة مبكرة من الليل (وكلما كان تناول هذا الكوب مبكراً فى فترة الليل كلما قلت حاجتك للماء أثناء النوم وعدم الاستيقاظ لارتشافه).

وبدون تغيير النظام الغذائي وما تمارسه من عادات رياضية، عليك بزيادة المياه التي تتناولها لأنها ستقلص من كمية الخلايا الدهنية. وباتباع هذه الخطوات الثلاث بشكل منتظم ستصل بل و ستحافظ علي وزنك الصحي.
السعرات الحرارية والوزن



"آه ...، وزني زاد من جديد وارتفعت نسبة الكوليسترول بعد ما اتبعته من نظام رجيم قاس".
يردد هذه العبارة الكثير منا ، يمكنك أن تتبع نظام رجيم قاس تحرم فيه نفسك من الكربوهيدرات والسكريات والدهون وكل العناصر الغذائية الأخرى التي تسبب زيادة وزنك والتي يحتاجها جسمك أيضاً في نفس الوقت ، وتعتمد فقط في نظامك هذا علي البروتينات.
إن المسألة لا ترتبط فقط بنوع الطعام الذي تتناوله، ولكن هناك قناع يرتديه "الرجيم" لكي يضمن نجاحه "السعرات الحرارية" فكلما قلت نسبة السعرات الحرارية في الأطعمة التي تتناولها كلما قل وزنك، أي أن عملية فقد الوزن تتصل بكمية ما تتناوله من سعرات حرارية بغض النظر عن نوعية الأطعمة التي تتواجد فيها من مواد كربوهيدراتية إلي بروتينات أو حتى الدهون. وبالتالي ستنخفض نسبة الكوليسترول في الدم إذا فقدت وزنك . والأمر الذي يختلف فيه الكوليسترول عن السعرات الحرارية هو أن ارتفاع نسبته تتصل اتصالاً مباشراً بما تتناوله من أطعمة ونقصد هنا "الدهون" فكلما تناولت كمية كبيرة منها كلما زادت نسبته. ولكن يوجد شيئاً آخر يستحق الذكر:
يمكنك أن تفقد وزنك بسهولة إذا بذلت مجهوداً كبيراً استخدمت فيه طاقتك وأظن أن ذلك أهون بكثير من الرجيم وحرمان النفس من الطعام.
التمثيل الغذائى والسعرات الحرارية



* النشاط الجسماني واستهلاك السعرات الحرارية:
- يزيد النشاط الجسماني أو الرياضي من معدل التمثيل الغذائي الأساسى بجسم الإنسان، والذي يمثل عدد السعرات الحرارية التي يستخدمها الجسم أثناء فترات راحته حيث يزداد بنسبة 10% ويستمر لحوالي 48 ساعة بعد الانتهاء من أداء أي نشاط.


- لذا فإن النشاط الجسمانى هو حالة يكون فيها الجسد نشطاً وتتوافر لديه الطاقة أو الحركة ويمكن أن يطلق عليه النشاط الرياضي.
- يساعد علي استهلاك السعرات الحرارية. وعدد السعرات الحرارية التي يتخلص منها الجسم تعتمد علي نوع النشاط وحدته، وعلي وزن من يؤدي هذه الأنشطة.
- يقلل من شهية الإنسان للطعام.
- يقلل من نسبة الدهون بجسم الإنسان وهذا هاماً في فقد الوزن.
- يحافظ علي وزن الفرد.

* هناك بعض الاعتبارات التي ينبغي وضعها في الحسبان عند ممارسة النشاط الرياضي ومحاولة التخلص من السعرات الحرارية والتي يمكن أن نسميها بالمتغيرات:

1- الوقت: كم الوقت المستغرق في النشاط الرياضي يؤثر علي كمية السعرات الحرارية التي يتخلص منها الجسم. فالمشي لمدة 45 دقيقة يحرق سعرات حرارية بدرجة أكبر من المشي لمدة 20 دقيقة.
2- الوزن: كلما زاد وزن جسم الإنسان كلما زادت كمية الطاقة المبذولة في القيام بأي
نشاط رياضى.
3- معدل آداء التمارين: يؤثر المعدل الذي تؤدي به التمارين الرياضية علي معدل استهلاك السعرات الحرارية – مثل المشي لمسافة 2 كيلو/ ساعة يحـــرق سعرات
حرارية بدرجة أكبر من المشي لمسافة كيلو واحداً لنفس المدة.

* معدل التمثيل الغذائي الأساسى:
يحسب لمقدار ما يحرقة الإنسان من سعرات حرارية، ويعتمد علي وظائف الجسم الأساسية مثل: التنفس، الهضم، ضربات القلب، ووظائف المخ. يؤثر السن، الجنس، الوزن، ونوع النشاط الرياضي المبذول أيضاً علي معدل التمثيل الغذائي الأساسى. ويزداد المعدل بكم أنسجة العضلات التي تكون عند الإنسان وتقل بتقدم السن.
يزداد أيضاً معدل التمثيل الغذائي الأساسى أثناء بذل النشاط الرياضي وبعد الانتهاء منه حيث يستمر في الزيادة حتى بعد الانتهاء من التمارين الرياضية المعتدلة لمدة 24:6 ساعة بحوالي 30 دقيقة، وعند بعض الناس يزداد بنسبة 10% بعد الانتهاء من التمارين بحوالى 48 ساعة ويستمر ذلك حتى وإن كان الإنسان في حالة سكون وهو يشاهد التليفزيون علي سبيل المثال لكن الجسم يستمر في حرق مزيد من السعرات الحرارية عن ما هو معتاد عليه.

* النشاط الرياضي والشهية:
يقلل ممارسة النشاط الغذائي من شهية الإنسان للطعام، وفي البعض الآخرلا يزيدها. ونجد دائماً أن الأفراد الذين يعانون من البدانة هم أكثر الناس عرضة لفقدان الشهية لأن النشاط الرياضى يقلل من شهيتهم للطعام من الذين يحافظون علي وزن جسمهم المثالي.

* النشاط الرياضي وفقد الدهون:
يفقد الإنسان حوالي 25% من إجمالى وزن الجسم ، 75% من إجمالى الدهون عند فقد الوزن من خلال حرق السعرات الحرارية بمفردها. ولكن عند القيام بالأنشطة الرياضية يفقد الجسم دهونه بنسبة 98% أي فقد الوزن يكون أكثر فاعلية مع بذل النشاط الرياضي وحرق السعرات الحرارية. وللمحافظة علي الوزن المثالي للجسم يوصي بالمحافظة علي نسبة السعرات الحرارية مع النشاط الرياضي للوصول إلي شكل الجسم المثالي وتناسق العضلات.

- وينصح بالتالى للمحافظة علي الوزن المثالي:
1- المداومة علي النشاط الرياضي ثلاث مرات علي الأقل في الأسبوع علي أن تزيد الي أربع أو خمس مرات، وأن تكون فترات ممارسته طيلة أيام الأسبوع لا تتركز في ثلاث أيام متواصلة وراء بعضها.
2- ينبغي أن يبذل أي نشاط رياضي بمعدل 60-90% من الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب.

* وللحصول علي الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب، تحسب المعادلة الآتية:
- يطرح العمر من معدل ضربات القلب (220 خفقة في الدقيقة) للحصول علي أقصى معدل لضربات القلب، ثم يضرب حاصل الطرح في المعدل المذكور سابقاً (60- 90%)
* مثال:
إذا كنت تبلغ من العمر 50 عاماً وتبذل نشاطاً رياضياً بمعدل 60% سيحسب معدل خفقان القلب علي النحو التالي:
220 – 50 = 170 (لأقصى معدل لضربات القلب).
170 × 60% = 102 معدل ضربات القلب المسموح به بغض النظر عن النشاط الرياضي المبذول.
وتمثل نسبة 60 – 70% الحد الأقصى لضربات القلب وهى نسبة آمنة لممارسة النشاط الرياضى علي المدى الطويل، وإذا كان النشاط الرياضي يتطلب بذل مجهوداً كبيراً لا يمكن للشخص التحدث خلال بذل هذا النشاط لأنه لن يستطيع التقاط أنفاسه.
ولا تأتى ممارسة النشاط الرياضي بالفائدة المرجوة إذا تمت ممارسته لأقل من يومين في الأسبوع الواحد والتي تمثل نسبة أقل من 60% من الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب، ولأقل من 10 دقائق في اليوم الواحد كما أنها لا تعطى لياقة للجسم، وإذا تم التوقف عنه لفترة فالفوائد تقل حتى تتلاشى نهائياً وفي خلال أسبوعين أو ثلاث تقل لياقة الجسم، وبعد 3 – 8 أشهر لا تتوافر للإنسان أي نوع من أنواع اللياقة وعليه بالبدء من جديد .
وممارسة أنشطة الإيروبيك لمدة 20 دقيقة ثلاث مرات أسبوعياً هو بالحل المثالي لفقد الوزن وأمثلة هذه الأنشطة: المشي – الجري –السباحة – قفز الحبل – ركوب الدراجة – القفز – الصيد.

* فوائد النشاط الرياضي:
- يقلل من معدل ضربات القلب.
- يقوي العظام.
- يحافظ علي الوزن.
- يقلل من نسبة الدهون في الجسم.
- يقي من أمراض الأوعية الدموية.
- يتعامل مع السعرات الحرارية بشكل أفضل.
- يقلل من الشهية للطعام.

* الآثار الجانبية:
- إذا لم تراعى الخطوات التالية ستكون النتيجة التعرض للأذى والضرر:
1- نوع النشاط الذي يلائم الجسم وحالته.
2- الحالة الجسمانية للشخص.
3- فترة ممارسة النشاط الرياضي.
4-اتباع تمارين الإحماء (الإطالة) وتهدئة العضلات قبل وبعد ممارسة أي نشاط.
طرق أكثر فعالية لإنقاص الوزن




يستخدم العديد من الأشخاص طرق وهمية وخادعة لإنقاص أوزانهم ، وكلها تعتمد علي إنقاص الماء من الجسم ، فلذلك سرعان ما تظهر فائدتها ً في بادئ الأمر ولكن سرعان أيضا ما يكتسب الجسم هذا الوزن الذى فقده مرة أخرى بل و أزيد منه.


و من هذه الطرق :
1-اتباع نظام غذائي قاسي.
2-أو استخدام الملابس التي تساعدك علي إفراز كثيراً من العرق و لكن هذه الطريقة خطيرة للغاية لأن جسمك يحتاج إلي الماء وهذه الأداة تساعد علي فقده .

وقبل أي شيء يجب عليك التأكد أولاً ما إذا كانت هناك دهون بحاجة إلي فقدها أم لا وتتم بإحدى الطريقتين :

1-اختبار قياس طيات الجلد :
وذلك بالضغط علي الجسم في منطقة الذراع العلوية (ليس بالضغط علي العضلات) أو بالضغط علي جانبي الجسم فوق عظمة الحوض مباشرة . وإذا استطعت أن تمسك بيديك 1/2 2 سم ، فهذا مؤشر علي وجود الدهون التي يجب فقدها حينئذ .

2- اختبار المرآة :
انظر إلي نفسك فى المرآة بدون ملابس أو مرتدياً" الشورت " بحيث تكون المرآة بطول جسمك الطبيعي ، فإذا وجدت بروز في مناطق معينة في الجسم لا ينبغي ظهورها عندئذ يكون ذلك مؤشراً علي وجود الدهون في جسمك .
والطريقة التي سأخبرك بها هي طريقة مختلفة تماماً . لكن أود أن أذكرك بأنه لابد من اتباع نشاط رياضي و المحافظة على نظامك الغذ1ائى لكي تؤتي هذه الطريقة بثمارها . لأن عاداتك المتصلة بهما هي التي تحدد ما إذا كنت ستحافظ علي وزنك أو أن تسبب في إضافة المزيد من الكيلوجرامات له .

هذه الطريقة عبارة عن برنامج يتضمن أربع خطوات علي ثمانى أسابيع :

* الخطوة الأولي :
تدعيم التزامك (الأسبوع الأول) .

* الخطوة الثانية :
تعلم المزيد عن عاداتك (الأسبوع الأول) .

* الخطوة الثالثة :
بناء الخطة وإعدادها (الأسبوع الثاني).

* الخطوة الرابعة :
تغيير العادات وفقد الوزن (الأسبوع الثاني حتى الأسبوع الثامن) .

هل أنت مستعد الآن ؟ أعرف أنه من الصعوبة البالغة تغيير عادات تم اتباعها لسنوات طويلة ، وأعلم أن ذلك يتطلب مجهوداً كبيراً .

* الأسبوع الأول :
* الخطوة الأولي :
تدعيم التزامك . ولن يتم ذلك إلا من خلال طريقتين :

إعداد قائمة بالأسباب التي تود فقد وزنك من أجلها ، وأن تكون أمامك طوال الوقت حتى تذكرك بهذا الالتزام .
حرر عقد مع نفسك بالالتزام ببرنامج لإنقاص الوزن وأن يكون هناك شاهد من بين أصدقائك أو أحد أفراد عائلتك نصه علي النحو التالي :
" أقر أنا ....... ، برغبتي في إنقاص وزني . وسوف أبدأ في البرنامج المذكور أسفله اعتباراً من ..... وحتى ..... "

توقيع : ............................... التاريخ : ...........

الشاهد : .............................. التاريخ : ..........

* الخطوة الثانية :
تعلم المزيد عن عاداتك . وذلك عن طريق تدوين كل ما تشربه وتأكله وذلك لمدة أسبوع . وأن تنمي من عادات الأكل الإيجابية كالأكل ببطء و ألا تزيد مدة الوجبة الرئيسية عن 20 دقيقة والوجبات الخفيفة عن عشر دقائق ، كما يمكنك ترك الشوكة بين القضمة والأخرى

*الأسبوع الثاني :
* الخطوة الثالثة :
بناء الخطة وإعدادها ، ويمكنك تحديد المشكلة التي تسبب لك زيادة الوزن من الخطوة السابقة ، وذلك من خلال ملاحظة المواقف والأوقات والأماكن التي تحفزك علي أكل المزيد من الطعام حتى وإن لم تكن جائعاً (تناول الطعام أمام التليفزيون في وقت النوم أو حسب الحالة المزاجية للشخص فيوجد شخص عندما يفرح يفرط في تناول الطعام وشخص آخر عندما يغضب - ومن الممكن رائحة الطعام تحفز الإنسان علي الأكل) .

- مشكلات وحلول :
والتالي ذكره هو عرض لأهم المشكلات التي تتعرض لها باتباعك العادات السيئة مع تقديم حلول لها يمكن الاستفادة منها في تغيير نظام غذائك الخاطئ وهذا إلي جانب التحكم في النفس وتنظيم أوقات تناول الطعام وتجنب الأماكن والأنشطة التي تحفزك علي الأكل .

المشكلة :
هل تأكل بسرعة ؟ وهل تأكل كميات كبيرة من الطعام ؟

الحل :

تناول الطعام ببطء .
حدد وقت كافي لتناول الطعام .
اترك الشوكة علي المائدة بين القضمة والأخرى .
عليك بتناول الراحة أثناء الوجبة الواحدة .
استمتع بما تتناوله من طعام
المشكلة :
هل تأكل أطعمة بها نسبة دهون عالية أو تحتوي علي سعرات حرارية في وقت محدد من اليوم ؟

الحل :

تناول طعامك في أوقات محددة (لأن تناول الأطعمة علي أوقات محددة يقلل من الجوع).
حدد لنفسك أنواع الوجبات الخفيفة التي يمكن أن تتناولها إذا كانت هامة لك والأهم من ذلك تحديد أنواعها وأوقات تناولها .
تناول الحلوى في المناسبات الخاصة أو في عطلات نهاية الأسبوع فقط .
المشكلة :
هل تتناول الأطعمة العالية الدهون أو التي تحتوي علي سعرات حرارية في أماكن محددة بعينها؟

الحل :

تناولها في مكان واحد فقط ، وليكن المطبخ .

المشكلة :
هل يرتبط الطعام بعادات أخرى ؟

الحل :

عليك بالأكل فقط أثناء تناولك الوجبات وألا تشغل نفسك بأي شيء آخر مثل مشاهدة التليفزيون .

المشكلة :
هل تأكل عندما تكون محبط ، مكتئب ، أو مرهق ؟

الحل :

فكر مسبقاً في عمل شيء آخر عندما تصاب بهذه الحالة .
عليك بالتنزه أو المشي ، أو الاسترخاء وأخذ نفس عميق ثلاث مرات
المشكلة :
هل تشعر بالذنب عندما تأكل أطعمة أو حلوى عالية في نسبة دهونها وسعراتها الحرارية ، ومع ذلك تستمر في أكل المزيد منها ؟

الحل :

- اخبر نفسك التالي :

" سأتجنب تناول الحلوى " .
" سأحاول جديا ًتغيير عاداتي و ليكن خطوة بخطوة " .
" سأنجح في إنقاص وزني إذا حاولت تكراراً " .
المشكلة :
هل تأكل الأطعمة العالية في نسبة سعراتها الحرارية أو دهونها عندما يقدمها شخص لك أو ترى شخص يتناولها أمامك ؟

الحل :

اطلب المساعدة :

- بحيث لا يقدم أحد لك مثل هذه الأطعمة .
- أو أن تطلب من أفراد عائلتك الامتناع عن أكل مثل هذه الأطعمة أمامك .
- أطلب الاهتمام ممن حولك ليس فى صورة تقديم الطعام ولكن من خلال أشياء أخرى .


المشكلة :
هل تأكل عندما ترى بعض أنواع الأطعمة التي تحفزك علي الأكل وخاصة تلك العالية في دهونها وفي نسبة سعراتها الحرارية ؟


الحل :

اجعل الطعام بعيداُ عن بصرك .
اجعل الأطباق فارغة عندما تعد للطعام علي المائدة.
لا تشتري أطعمة أو مشروبات عالية في نسبة دهونها أو سعراتها الحرارية .
إذا اشتريت هذه الأطعمة عليك بإبقائها بعيداً عن مرمى بصرك .
عندما تتسوق عليك فعل ذلك وأنت "شبعان" مملوء المعدة .
المشكلة :
هل تأكل علي نحو مفرط عندما تذهب إلي حفلة أو إلى مطعم ؟

الحل :

حدد أنواع الطعام التى يجب أن تأكلها في هذه المواقف .
الحد من تناول الأطعمة العالية في نسبة سعراتها الحرارية أو دهونها .
تناول قليل من الطعام قبل ذهابك للحفل .
تناول المشروبات الأقل في سعراتها الحرارية .
إذا كنت في مطعم أطلب أصناف محددة تختارها بنفسك .
لا تأكل كل شيء مقدم لك في الطبق ، لا مانع في أن تترك بعضاً من هذا الطعام .
المشكلة :
هل تأكل أطعمة عالية في دهونها أو في سعراتها الحرارية (أنواع محددة بعينها ومفضلة عندك)؟

الحل :

عليك باختيار الأطعمة القليلة في دهونها ، منخفضة في نسبة سعراتها الحرارية .
تناول مزيداً من الفاكهة ، والحبوب ، والخضراوات.
تناول الأطعمة القليلة في نسبة سكرياتها .
تناول مقادير صغيرة من الأطعمة التي تريد الحد منها .
استعن بأطعمة قليلة في نسبة سعراتها الحرارية تدريجياً .
المشكلة :
هل تمارس نشاط رياضي يومياً ؟

الحل :

لابد من أن تمارس الحركة يومياً سواء بالرياضة أو غيرها .
إذا مارست الحركة سيساعدك ذلك علي حرق المزيد من السعرات الحرارية مثل أن تصعد السلالم بدلاً من استخدام المصعد الكهربائي ....الخ .
عليك بتنفيذ هذه الخطوة ببطء ولا تتسرع ، لأنه لا يمكنك تغيير أي شيء في الحال أو بسرعة . تذكر دائماً أنك لم تكتسب هذا الوزن في " يوم وليلة " وإنما مررت بمراحل كثيرة . عليك بوزن نفسك باستمرار لتري ما حققته من نتائج .

* الأسبوع الثاني - الأسبوع الثامن :
* الخطوة الرابعة :
تغيير العادات وفقد الوزن ، إن الهدف من طرح هذه المشاكل وتقديم الحلول لها هو تقديم " برنامج استراتيجي " بشكل مبسط حتى يمكنك الالتزام به وعليك باتباعه لمدة سبع أسابيع متتالية وكأنك تتبع عادة ما . اخبر أصدقائك وأفراد عائلتك بها واطلب منهم المساعدة . كافأ نفسك عندما تحرز تقدماً في الأربع أسابيع الأولي ومرة أخرى عند الانتهاء من البرنامج . ذكر نفسك دائماُ أنك تستطيع القيام بذلك ، و عليك بالتغلب علي الأوقات الصعبة ، ففي بعض الأحيان ستخبر نفسك بأنك تحتاج إلي وقت أكثر من ذلك للالتزام بهذه الخطة ، وفي الأحيان الأخرى ستراودك نفسك بعدم اتباع هذه الخطة لأنها لا تناسبك وتريد برنامج آخر لنفسك ، لكن حاول تكييف نفسك مع هذا البرنامج . وبعد انتهاء مدته ، عليك بتقييم نفسك ما إذا كنت تحتاج إلي مدة أخرى أم لا
مؤشر الوزن المثالى
(BMI)



* مؤشر الوزن المثالى:wub: هو قياس يستخدم لتقييم وزن الفرد بالنسبة لطوله، وهذا المؤشر لتحديد ما إذا كان وزنك أقل من المعدل الطبيعى – فى معدله الطبيعى – زائد عن المعدل الطبيعى – أو السمنة كمرحلة نهائية. ومؤشر الوزن للأطفال والمراهقين يختلف عن مؤشر كبار السن.

* مؤشر الوزن المثالى للبالغين (كبار السن):
- البالغون فوق سن 20 عاماً، ويتقسم إلى أربعة فئات:
1- مؤشر النحافة تحت 18.5
2- مؤشر الوزن المثالى 18.5- 24.9
3- الزيادة فى الوزن 25-29.9
4- السمنة 30 فما فوق

- يرتبط مؤشر الوزن المثالى بدهون الجسم وهذه العلاقة تختنلف باختلاف السن والنوع ومثال على ذلك فإن السيدات توجد بأجسامهن نسبة دهون أعلى من الرجال لنفس المؤشر، ونفس الشىء لكبار السن النسبة أعلى مقارنة بصغار السن لنفس المؤشر.

* ما هى العلاقة بين مؤشر الوزن المثالى والصحة؟
- تعتمد معدلات مؤشر الوزن المثالى على تأثير وزن الجسم فى الإصابة بالأمراض وحتى الموت فكلما ارتفع المؤشر كلما زادت نسب الإصابة بالأمراض. وبعض الحالات الشائعة من الأمراض لها علاقة بمشاكل السمنة والزيادة فى الوزن ومنها:
- الموت فى سن مبكر.
- أمراض القلب والأوعية الدموية.
- ضغط الدم المرتفع.
- بعض أنواع السرطانات.
- مرض السكر.
- الالتهاب العظمى المفصلى.
ويعتبر مؤشر الوزن المثالى الوحيد من العوامل الكثيرة المستخدمة للتنبؤ بمرض السكر لكنه لا يشخص المرض أى أنه لا يخبر المريض ما إذا كان مصاب بمرض السكر أو السرطان مثلاً. فهو يخبرك فقط بوزنك الحالى وما ينبغى أن تكون عليه لأن الوزن يساعد على الإصابة بمرض السكر.

* كيف تستخدم قاعدة مؤشر الوزن المثالى:
- معادلة الوزن المثالى:
- إذا كنت تجد صعوبة فى حساب هذا المؤشر، سنقدم لك الصيغ المختلفة لكى تتوصل إلى وزنك المثالى بسهولة:
1- المعادلة الإنجليزية:
- مؤشر الوزن المثالى = الوزن بالباوند (453 جرام) × 703
الطول بالبوصة (2.5 سم)× الطول بالبوصة

مثال: إذا كان الشخص يزن 220 باوند وطوله 6 أقدام و3 بوصة، فإن مؤشر الوزن المثالى يقع تحت رقم 27.5

220 × 703 = 27.5 (وهنا يكون الشخص زائد فى الوزن عن المعدل الطبيعى)
75×75

2- الصيغة المترية:
- وهى تستخدم الكيلوجرامات والأمتار أو السنتيمترات فى حساب مؤشر الوزن المثالى.
- مؤشر الوزن المثالى = الوزن بالكيلوجرام × 10.000
الطول بالسم × الطول بالسم

مثال: إذا كان شخص وزنه 99.79 كيلوجرام وطوله 1.905 متر (190.50) فإن مؤشر وزنه المثالى = 27.5
99.79 كجم × 10.000 = 27.5
1.905 م × 1.905 م

* جدول مؤشر الوزن المثالى للكبار:
لرؤية الجدول أضغط هنا

* مؤشر الوزن المثالى للأطفال والمراهقين:
يستخدم مؤشر الوزن المثالى للأطفال والمراهقين لتقييم النحافة أو الزيادة فى الوزن أو حتى التنبؤ بمدى قابلية الجسم للزيادة فى الوزن. تتغير الدهون بجسم الأطفال من عام إلى عام لأن أجسامهم تنمو، كما أن الذكور والإناث فى مرحلة المراهقة تتغير أجسامهم والوظائف الحيوية نتيجة للبلوغ ولذلك يسمى "مؤشر الوزن المثالى للعمر" لأته يعتمد على العمر والنوع للطفل والمراهق أى أنه يتم حسابه وفقاً لتغيرات النمو ما بين 2-20 عاماً. وتترجم هذه النسب بشكل مئوى.
- مؤشر الوزن المثالى العمرى:
- النحافة = أقل من 5%
- القابلية للزيادة فى الوزن = أقل من 85 إلى أقل من 95%
- الزيادة فى الوزن = أكثر من 95%
- ينقص مؤشر الوزن المثالى لدى صغار السن فى مرحلة ماقبل المدرسة ثم يزيد فى مرحلة البلوغ.

مثال: انظر إلى المؤشرات التالية، على الرغم من أن مؤشر الوزن المثالى يتغير لكن مؤشرات الوزن المثالى العمرى يبقى عند نفس النسبة95%:
العمر....... مؤشر الوزن.......... المثالى النسبة المئوية

--------------------------------------------------------------------------------

- عامان.......... 9.3 ..................95%
- 4 أعوام ........17.8 ................95%
- 9 أعوام .........21 ...................95%
- 13 عاماً........ 25.1 ...............95%



* لماذا يكون "مؤشر الوزن المثالى العمرى" أداة هامة؟
1- لأنه يمكن استخدامه لمعرفة حجم الجسم المثالى للمراهقين وصغار السن حتى بعد بلوغهم.
2- يمكن مقارنته بسهولة مع القياسات المعملية لدهون الجسم.
3- يمكن استخدامه كمرجع للمعلومات لصغار السن والمراهقين.
كيف تفقد وزنك؟




هذه المرة لن أنصحك ، بل سأنصح نفسي . أصبحت الزيادة في الوزن كابوس يؤرقنى ، فيما مضى كنت أتناول أنواع الأطعمة المختلفة بلا حساب فكنت نحيف لا يهمنى الكم أو نوع الطعام الذى أتناوله ...


استمع لشكوى غيرى وأنا مشفق عليهم ... والآن أصبحت جدير بالشفقة من الدرجة الأولى ... لم أنجح في تقديراتى وفيما رسمته لنفسي من خطط غذائية فاشلة ... أفكر مرارآ وتكرارآ في نوع الطعام الذى سأقدم علي تناوله ... فأنا مولع بالشيكولاته لكن لا أستطيع أن أتجرأ وأتناول حتى ولو قطعة صغيرة منها ... إننى لم أفكر في يوم من الأيام أننى سأتعذب كل هذا العذاب ... وأصفه لنفسي كذلك لأن الخطأ خطأى منذ البداية لعدم اتباعى الخطوات الصحية للمحافظة علي جودة حياتى وعدم تعرضى للسمنة أو اكتساب أرطالآ أو كيلو جرامات إضافية لجسمى النحيف . وإذا كنت تنضم معى في هذا الطابور البائس لتتفق وتنفذ معى هذه الخطوات الشاقة علي وعليك لأننى إذا سمعت الكلام منذ البداية ... مكنش كل ده حصل :wub:
1- وضع الأهداف من قبل الطبيب الخاص بك :wub:
يساعدك الطبيب بطريقة سليمة وصحيحة علي وضع أهداف صحيحة تتبعها وهذه الأهداف تتمثل وتعتمد في المقام الأول علي :wub:
الوزن والطول والعمر .
ويحتاج الرجل والمرأة التى تبذل مجهودآ ( النشطة ) إلي حوالى 2.500 سعرآ حراريآ في اليوم الواحد . أما السيدات الأخريات والرجال الذين لا يبذلون نشطآ كبيرآ يحتاجون فقط لحوالى 2000 سعرآ حراريآ يوميآ . والخطة الآمنة والفعالة لفقد الوزن هو أن تتناول أطعمة تحتوى علي سعرات حرارية تقل بنسبة 300 – 500 عن النسب المذكورة من قبل لتفقد حوالى نصف كيلو واحدآ في الأسبوع .
2- التمارين الرياضية :wub:
المشى السريع في غالبية أيام الأسبوع . والفكرة وراء ذلك تكمن في حرق مزيد من السعرات الحرارية أكثر من التى توجد في الأطعمة التى تتناولها . فأنت تحتاج إلى حرق ما تتناوله من سعرات حرارية يوميآ إلي جانب السعرات الأخرى المخزنة داخل دهون الجسم .
3- تناول السكريات والدهون بنسب أقل :laugh:
هذا سيساعد في تخفيف نسب ومعدلات السعرات الحرارية بالجسم ومعدلاتها . الأطعمة التى تقلى في الزيت أو السمن إلي جانب الحلوى التى تحتوى علي دهون لها فائدة أيضآ حيث تساعد علي حرق ما تتناوله من سعرات حرارية في اليوم الواحد علي الرغم أنها لا تمدك بالمواد التى يحتاجها جسدك .
* نصائح لحرق السعرات الحرارية والتخلص من الدهون :grin:
* تناول كثير من الخضراوات ، والفاكهة والحبوب مثل الخبز والأرز .
* تناول وجبات بكميات صغيرة ومحدودة غنية أو عالية في دهونها وسعراتها الحرارية .
* تناول سكريات وحلوى بكميات أقل من المعتاد عليها .
* تناول كحوليات أقل .
* انزع جلد أى نوع من أنواع اللحوم عند تناولها أو دهونها .
* تناول الأطعمة المشوية .
* تناول الزبادى المنزوع الدسم .
* تناول الزبادى المجمد بدلآ من الآيس كريم .
* تناول منتجات الألبان الخالية الدسم ، والجبن القليل في دهونه .
* اختر الأطعمة التى توضح مواصفاتها أن بها نسب قليلة في الدهون أو السعرات الحرارية .
4- تناول أطعمتك الغذائية المفضلة :grin:
فبالتأكيد أن تميل إلي وجبة أو نوع من أنواع الطعام قد يضيف إليك كمية من الدهون والسعرات الحرارية وأنت لست بحاجة إليها ، فلا مانع من ذلك لكن تناولها بكميات ضئيلة ، وعليك أن تتأكد أيضآ أن باقى ما تتناوله من أطعمة في يومك منخفض في دهونه وسعراته الحرارية .
5- نوع فيما تتناوله من أطعمة :grin:
يفيدك هذا التنوع في أن تحصل علي جميع الفيتامينات والمواد الغذائية الأخرى التى تحتاجها .
6- احترس من " الريجيم " :-
فهو خادع يعطيك وعود كاذبة بسرعة وسهولة لفقد الوزن لأنها تعتمد في المقام الأول علي الإكثار من تناول نوع معين من الأطعمة أو الإقلال بشدة من صنف آخر ، وبالتالى لا تعطى فرصة لجسمك أن يستفيد من المواد الغذائية التى يحتاجها بشكل دورى أو يومى وقد تشعر بصدق هذه الأنظمة الغذائية القاسية إلا أنها ليس كذلك .
7- ماذا عن حبوب الرجيم ؟!
تناول حبوب الريجيم بدون استشارة الطبي أو علي نحو أدق روشتة ، لن يساهم بفارق كبير عن كم ما تفقده من وزن أسبوعيآ أو المدة التى تحتاجها لكى تتخلص من الكيلوجرامات الزائدة عن الحد . وإذا استخدمتها عليك بقراءة نشرة التعليمات جيدآ وبحرص شديد نظرآ لما تسببه من أعراض جانبية مثل : ضغط الدم المرتفع ، لذلك لا تفكر أبدآ في أخذ مزيد من الجرعات المسموح بها وعليك الحذر من أدوية للسعال أو البرد مع حبوب الريجيم بدون استشارة الطبيب ، لأنه من الممكن أن تحتوى هذه الأدوية على نفس محتويات حبوب الريجيم أو أن يكون لها تأثير يشبهها تمامآ ، وهذا يعنى أن الكمية مضاعفة من نفس الدواء وهذا يعرضك للضرر بالمثل عند تناول جرعات إضافية عن المسموح به لذلك ينبغى استشارة الطبيب أو الصيدلى . وهذه الحبوب لها تأثير فعال مع بعض الأشخاص فلا مانع من استخدامها لكن بعد الاستشارة .
وإذا تمكنت من أن تضع لنفسك خطة وبرنامج فعال من أجل إنقاص وزنك ، ولكى تضمن نجاحك أو أنك نجحت بالفعل هو أن تصل للتالى :-
* عدم تعرضك لأية مخاطر صحية عند فقدك للوزن .
* المحافظة علي معدل فقد وزنك .
* اتباع نظامآ غذائيآ صحيآ .
* المداومة علي ممارسة الرياضة .
* وجود خطة فعلية تحدد فيها مقدار ما ستفقده من وزن والمدة التى ستفقده فيها .

أى أن المفتاح السليم لكل ذلك يكمن في الحركة والإقلال من كميات الأطعمة التى تتناولها ... حتى لا تندم مثلى في يوم من الأيام .هل الأكل بين الوجبات مفيداً أم ضاراً




* هل الأكل بين الوجبات مفيدا أم ضارا؟
- يعتمد هذا علي نوع الطعام الذي تتناوله بين الوجبات الأساسية، يمكن أن يؤثر بالسلب أو بالإيجاب علي نظامك الغذائي ومستوي التمارين الرياضية التي تقوم بها.


تحتوي الأطعمة الخفيفة علي 16% من السعرات الحرارية المكتسبة يومياً.
وتناول المأكولات الخفيفة بين الوجبات لها بعض الفوائد، وهي الحد من الأكل بشراهة في الوجبات الأساسية.
إلى جانب تجنب الإصابة بالأمراض، حيث وجد بعض الباحثين أن الأشخاص الذين يقومون بتقسيم الوجبات الأساسية إلي أكثر من 3 وجبات في اليوم هم أقل عرضة من غيرهم للإصابة بأمراض القلب وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.
وأكد الباحثون أيضا أن تناول من (5) إلي (6) وجبات خفيفة في اليوم أفيد بكثير للصحة من تناول (3) وجبات كبيرة فقط.

- ولكن ما هي هذه المأكولات وكيف تختارها؟
- اتبع هذه القواعد:

1- اجعل وجبتك بسيطة، الوجبة الصحيحة هي التي تأخذ وقت أقل و سهلة التنفيذ.
2- اجمع بين الكربوهيدرات والبروتين، والأطعمة التي تحتوي علي نسبة كبيرة من الكربوهيدرات هى: البسكويت، الفاكهة والمأكولات المصنعة من الحبوب. تناول هذه المأكولات أثناء النهار تساعد علي تزويد الجسم بالسكريات، وسكر الكبد الذي تفقده أثناء اليوم عند بذل مجهود، ومن خلال التمارين الرياضية. أما البروتينات فهي تساعد على الحد من ارتفاع السكر في الدم و الذي ينتج أحياناً بسبب تناول الكربوهيدرات فقط.
3- اجمع بين الأنواع المختلفة من الأطعمة في كل وجبة، الفاكهة الطازجة والخضراوات، المأكولات المصنعة من الحبوب، الألبان المنزوعة الدسم، الزبادي، الجبن، أو قطعة صغيرة من اللحم الخفيف، السمك، البقوليات الجافة المطبوخة، البندق أو زبدة البندق.
4-تناول الأطعمة في شكلها الطبيعي:

نعم.............................. لا

البطاطس .......................شيبسي
زبادى منزوع الدسم.............الآيس كريم
قطعة من خبز الذرة.............الفطائر والكعك





- بعض الوجبات الخفيفة الصحية:

الموز مع زبدة الفول السوداني.

الزبادي مع ثمرة الكيوي.

جبن خالي الدسم مع تفاحة.

قطعة من الخبز المصنوع من القمح مع كوب من عصير البرتقال.

الفشار، البسكويت المملح أو الجزر.

الفكرة من هذه الوجبات هي ليست إضافة مزيدا من الوجبات إلي نظامك الغذائي و لكن هي تقسيم وجباتك إلي (5) أو (6) وجبات خفيفة في اليوم.

- وجبة صحية متكاملة:
الإفطار: دقيق الشوفان مع الزبيب وعصير البرتقال.
منتصف النهار: لبن وموز.
الغذاء: سندوتش صغير مع الخضراوات وعصير الطماطم.
أما منتصف المساء: زبادي وفاكهة.
العشاء: إسباجتي بكمية قليلة مع السلطة والخضراوات.
أما عند وقت النوم: فيمكن أن تشرب الكاكاو الخالي من الدسم مع قطعة من الخبز المحمص.
تذكر أن هذه الوجبات المغذية تحتاج إلي بعض الترتيبات ولذلك قم بإعداد هذه الوجبات عند شراء حاجتك من المتجر، واحتفظ ببعضها في مكان عملك.
وبذلك يمكنك الحفاظ علي صحتك ووزنك المثالي.
الأنظمة الرياضية



حقائق رياضية للحوامل




* الحمل والرياضة:
- إذا كنت تنتظرين حادثاً سعيداً، فهناك قيوداً قد تفرض عليك فيما تمارسينه من أنشطة يومية تتصل بالحركة أو الأطعمة ... التعرض للضغوط النفسية.


وبالنسبة للأنشطة الرياضية، قد يتجه تفكير البعض من السيدات أنها تسبب أضراراً لها ولجنينها الذي تنتظره بفارغ الصبر ... يوجد في هذا الاعتقاد جانب من الصحة وجانب من الخطأ، الأول في أنه من الضرر البالغ ممارسة أي نشاط رياضي في الثلاثة أشهر الأولي أو إذا قابلت السيدة أية مشاكل صحية أثناء فترة حملها والأمر الذي لابد من استشارة طبيبها فيها.
أما الجانب الخطأ في أن النشاط الرياضي له فوائد جمة تعود علي صحة الأم الحامل وجنينها.

* فوائد الرياضة للحوامل:
• تمارين تقوية العضلات وزيادة قوة احتمالها تفيد المرأة أثناء الحمل وبعده، فالعضلات القوية تحافظ علي حجم الثدي وقوام السيدة حيث تحول دون الزيادة الكبيرة في وزن الحامل والتغيرات الجسمانية أثناء فترة الحمل.
• تمارين القوة لمنطقة الفخذين وعضلات البطن تساعد في عملية دفع الجنين للخارج أثناء الولادة.
• العضلات القوية في الأطراف العلوية والسفلية تساعد السيدة في رفع طفلها وحمله وحمل مستلزماته بعد الولادة (الحقيبة كأبسط مثال).
• تمارين المرونة عنصر هام جداً للحمل الصحي، حيث تقلل تمارين الإطالة من آلام الظهر، الشد العضلي، تحافظ علي هيئة الجسم وقوامه، تساعد في أوضاع الولادة.
• الرياضة تقلل من الأعراض والاضطرابات التي تزعج السيدة أثناء فترة الحمل مثل: الغثيان – القيء – الشد العضلي في الأرجل – آلام الظهر – آلام الأربطة في منطقة الخصر – الإمساك – اضطرابات الهضم – دوالي الأوردة .
• الرياضة تقلل من فرص الولادة القيصرية، واتضح ذلك من نتائج التجربة الفعلية لحوالي 845 سيدة حامل تم تقسيمهم إلي ثلاثة مجموعات:
- مجموعة تمارس التمارين بشكل منتظم ودوري وتمثل نسبة الولادة القيصرية 6.7 %.
- مجموعة تمارس التمارين بشكل منتظم وليس دوري وكانت النسبة 19 %.
- مجموعة لا تمارس التمارين لكنها لم تتعرض للضغوط وتراوحت النسبة 28.1%.

• كما أن الرياضة تساعد الأم علي:
- ممارسة مسئولياتها بدون الإحساس بأية ضغوط نفسية.
- ضبط المزاج.
- رفع معدلات الطاقة.
- مجابهة الضغوط والقلق والشعور بالاكتئاب.
- فتح الشهية.
- النوم بدون أرق.
- فالرياضة تعطي الأم الشعور بالصفاء النفسي.

• بالإضافة إلي أنها تسهل من عملية الوضع نفسها من حيث الوقت الذي تستغرقه أو الاضطرابات المصاحبة لها:
1- الوقت الذي تستغرقه عملية الوضع:
السيدة الرياضية 27 دقيقة، السيدة غير الرياضية 57 دقيقة.
2- نسبة الاضطرابات المصاحبة للوضع: 8 : 19
نسبة السعرات الحرارية فى المواد الغذائية




دائماً ما يرددون أن خير الكلام ما قل ودل، وتطبيقاً لهذه القاعدة الصحيحة بنسبة 100% فخير المواد الغذائية ما قل ودل بإيجاز عن نسبة السعرات الحرارية التي تمد الجسم بها .



............. السعرات الحرارية.......... 2.000 ........2.500

الدهون ..................أقل من.................. 65 جرام............... 80 جرام
الدهون المشبعة ..........أقل من ................ 20 جرام................ 25 جرام
الكوليسترول............ أقل من ................ 300 ملجم.............. 300 ملجم
الصوديوم.............. أقل من ............... 2.400 ملجم...........2.400 ملجم
المواد الكربوهيدراتية...../////................ 300 جرام.............. 375 جرام
الألياف .................//////.................. 25 جرام.............. 30 جرام
أنواع الأنشطة الرياضية





* تصنف الأنشطة الرياضية إلي ثلاثة أنواع:
1- الأنشطة التي تعتمد علي الطاقة الهوائية (الأكسجين) .
2- الأنشطة التي تعتمد علي الطاقة اللاهوائية.
3- أنشطة المرونة والليونة.



1- الأنشطة التي تعتمد علي الطاقة الهوائية:
وهي تلك التمارين التي تتطلب بل وتعتمد علي الأكسجين.

* أمثلتها:
- المشي.
- السباحة.
- الجري.

* مزاياها:
- تخفف من الضغط العصبي.
- تزيد من كفاءة التمثيل الغذائي.
- تنشط عضلة القلب.

2- الأنشطة التي تعتمد علي الطاقة اللاهوائية:وهي التمارين التى لا تعتمد علي الأكسجين عند القيام بها.

* أمثلتها:
- رفع الأثقال.
- تمارين الضغط. (الشناو)

* مزاياها:
- تزيد من كفاءة التمثيل الغذائي.
- تزيد من نسبة البروتين عالي الكثافة (والذي يمثل نسبة الكوليسترول المفيدة).
- تزيد من كثافة العظام.

3- أنشطة الليونة والمرونة:
تمارين مد العضلات وبسطها والتي تزيد من ليونة الجسم ومرونته.

* مزاياها:
- يقلل من نسب التعرض للإصابة.
- يرفع من أداء الإنسان.
- يزيد من نطاق حركة جسم الإنسان.
مرونة واتزان وحركة



رغم أن تمرينات المقاومة لا تعد مناسبة لبعض المرضى وخصوصاً هؤلاء المصابين بهبوط القلب - وتلف شديد في الصمامات - واضطرابات في ضربات القلب التي لا يمكن السيطرة عليها - أو فشل في البطين الأيسر - لكن أثبتت الأبحاث والدراسات الأخيرة أنها آمنة لمعظم الناس وإذا لم تكن قد صادفت أزمة حادة من قبل. والتدرج في التمرين هو مفتاح الأمان لك إلا إذا كنت تأخذ بعض الأدوية فيجب عندئذ استشارة طبيبك الخاص.
إذا أصبت من قبل بأزمة قلبية فلا يجب أن تبدأ تمارين رفع الأثقال إلا بعد مرور ما بين أربعة إلي ستة أسابيع من إعادة التأهيل.
وإذا لم تكن أصبت بأزمة قلبية من قبل، فمن الممكن أن تكون تمرينات رفع الأثقال من ضمن برنامجك التدريبي من البداية.
اختر التمرينات التي تستهدف العضلات الكبيرة في الجسم مثل عضلات الساقين والصدر والظهر والكتفين، وهذه التمارين تشمل رفع الأثقال مستخدماً دمبلز (ثقل حديدي) خفيفة أو تمارين العقلة.
قم بأداء هذه التمارين يوم بعد يوم (وليس كل يوم) بمعدل مرتين إلي 3 مرات أسبوعياً.
أدي جميع التمرينات ببطء وتركيز حتى تكون متأكداً من استفادة العضلات المستهدفة من كل تمرين.
ابدأ بمجموعة واحدة تتكون من 12-15 مرة في التمرين الواحد.
تدرج في التدريب حتى تصل إلي مجموعتين في التمرين الواحد بعد 8 أسابيع من التدريب المنتظر.

تمارين المرونة والاتزان والحركة:
تركز هذه التمارين علي تقليل التيبس وتساعد على اتساق الجسم وزيادة الثقة بالنفس مما يقلل من خطر حدوث أية إصابات.

قم بأداء تمارين الاستطالة بعد تسخين جسمك: مثل أداء المشي لمدة 10 دقائق .
أدي تمارين الاستطالة لجميع عضلات الساقين والصدر والظهر والأكتاف .
هذه التمارين من الممكن أن تقوم بها يومياً أو علي الأقل أربع مرات أسبوعياً .
أدي جميع التمارين ببطء وتركيز ، وفي كل تمرين من تمارين الاستطالة حاول أن تثبت نفسك لمدة 10-30 ثانية بدون اهتزاز

تحذيرات خاصة:

عليك باستشارة طبيبك الخاص قبل البدء في أي برنامج تدريبي .
استثني مدرب متخصص والذي يمكن أن يصف لك التمارين المفيدة والمناسبة لك حسب صحتك الجسدية وقدراتك البدنية.
يجب أن تكون علي علم التأثير السلبي للأدوية التي تأخذها: العديد من أدوية القلب تؤثر علي سرعة نبضات القلب وعلي ضغط الدم أثناء التدريب.
ابدأ ببطء ولا تحاول أن تحمل نفسك فوق طاقتها، والتدرج ببطء في التمارين هو مفتاح السلام لأنك تؤدي تمارينك بطريقة آمنة ولفترة طويلة .
احرص علي أن يكون معدل سرعة ضربات قلبك وفقاً للمعدلات المعقولة.
كن حريصاً علي عدم إرهاق نفسك بشدة، واحرص علي تناول كمية وفيرة من السوائل قبل وأثناء التدريب.
لو شعرت بأي من هذه الأعراض توقف في الحال واستشر طبيبك الخاص:
1- آلام في الصدر.
2- صعوبة في التنفس.
3- إرهاق شديد.
4- ضعف.
5- انتفاخ أو ظهور أورام.
6- صداع خفيف أو إغماءه.
7- عدم انتظام في ضربات القلب.
الصحة المثالية




* تعريف الصحة:
- بناء على تقارير منظمة الصحة العالمية "الصحة هي أكبر من مجرد غياب المرض"


الصحة هي حالة مثالية من التمتع بالعافية وهي مفهوم يصل لأبعد من مجرد الشفاء من المرض وإنما الوصول وتحقيق الصحة السليمة الخالية من الأمراض.
ويتطلب الوصول إلى الصحة السليمة الموازنة بين الجوانب المختلفة للشخص.
وهذه الجوانب هى: الجسمانية، النفسية، العقلية والروحية. لكي تصل إلى مفهوم الصحة المثالية يجب دمج هذه الجوانب معاً.

صحتك هي مسئوليك الخاصة، وهذه المسئولية هي الاختيارات التي تقوم بها كل يوم، وإذا لم تتبع العادات الصحية السليمة فإنك بذلك تكون أخطأت في اختياراتك.

- ولكي تصل إلى الصحة المثالية، يجب أن يكون هدفك أبعد من مجرد الوصول إلى الصحة الجسمانية:

- حافظ على التوازن بين صحتك الجسمانية، النفسية، العقلية والروحية.

- كون علاقات اجتماعية تتسم بالتعاون والاحترام مع أصدقائك، عائلتك والمجتمع الذي تعيش فيه.

- اجمع المعلومات اللازمة للوصول إلى الصحة المثالية.

- شارك بصورة فعالة في إتخاذ القرارات التي تخص صحتك وعملية شفائك.

- الصحة الجيدة:
لكي تدرك مفهوم الصحة الجيدة يجب أن تدرك أهمية مشاركة الجوانب المختلفة التي توجد لديك ولدى كل فرد منا للوصول إلى هدفك.
وهذه الجوانب هي:
الجانب الجسماني: وهو الشكل الملموس للجسم والحواس الخمسة التي تجعلك تلمس، تسمع، تشم، ترى وتتذوق.
الجانب النفسي: هو عواطفك ومشاعرك المختلفة مثل الشعور بالخوف والغضب إلى الشعور بالحب والفرح.
الجانب العقلي: أفكارك، معرفتك، تصرفاتك، اعتقاداتك وتحليلك لنفسك.
الجانب الروحي: علاقتك بنفسك، إبداعاتك، هدفك في الحياة وعلاقتك بربك. وكل هذه الجوانب مرتبطة ببعضها البعض. فمثلا: إذا لازمت الفراش بسبب ألم تعانى منه في الظهر (جسماني) يمكن أن يؤدى إلى حالة من الإحباط (نفسي).
أو إذا تجاهلت حالة غضبك من شيء (نفسي) يمكن أن يؤدى إلى الشعور بالصداع (جسماني).
وحتى تصل إلى الصحة السليمة يجب أن تهتم بمختلف هذه الجوانب.

الجانب الجسماني: يتطلب تغذية جيدة، وزن مناسب، تمارين هادفة وراحة كافية.
الجانب النفسي: تعلم أن تغفر للآخرين أخطائهم. أنت تحتاج أن تشعر بالحب والسعادة وكل الأحاسيس المبهجة التي تمنحك السعادة مع نفسك والآخرين.
الجانب العقلي: يجب أن تكون لك آرائك وأفكارك الخاصة بك التي تساندها وأن تنظر إلى نفسك بنظرة إيجابية.
الجانب الروحي: تحتاج إلى هدوء داخلي، الانفتاح على إبداعاتك والثقة في معرفتك الداخلية.

- التوازن الصحي مسئوليتك :
التوازن الصحي بين مختلف جوانبك لا يحدث بطريقة الصدفة، بل يجب أن تكون أنت المسئول عن هذه الجوانب.
إن سلوكك واختياراتك في الحياة تؤثر على صحتك. يمكنك الاختيار بين أن تفعل كل ما هو ذو فائدة لك وبين ما هو ضار أو أقل فائدة.
أن تختار كيف تتعلم المزيد عن صحتك ومختلف الطرق التي تحافظ بها عليها.
ولكي تختار اختيارات سليمة في حياتك، يجب أن تدرك جيدا ما هي التغيرات التي تحتاجها.

- اختبار الصحة السليمة:

- هل تشعر بالحماس في بداية اليوم؟
- هل لديك الطاقة الكافية لإنجاز عملك؟
- هل تضحك باستمرار خاصة على نفسك؟
- هل تجد دائما الحلول للمشاكل التي تواجهها؟
- هل تشعر بقيمتك وتقدير الآخرين لك؟
- هل تقدر الآخرين، وتجعلهم يشعرون بذلك؟
- هل لديك العديد من الأصدقاء المهتمين بك؟
- هل الاختيارات التي تقوم بها تجعلك تحصل على ما تريد؟

إذا كانت إجاباتك (لا) لأي من هذه الأسئلة فأنت بذلك حددت مناطق في حياتك تحتاج إلى تغييرها.

- تعرف على نفسك:

- لكي ترفع من مستوى صحتك، يجب أن تعتني بنفسك وتدرك إمكانيات جسمك، ما الذي يريحه وما الذي يؤلمه.

- اهتم بمشاعرك وأحاسيسك، ما هي الأشياء أو من هم الأشخاص الذين يشعرونك بالسعادة والحب ومن هم الذين يشعرونك بالغضب والإحباط.

- ما هي الأشياء التي عندما تفكر فيها تشعر بالسعادة والراحة وما هي الأشياء التي تشعرك بالتوتر.

- حافظ على حالتك الروحية، وما الذي يشعرك بالراحة والهدوء الداخلى، الأفكار البديهية هي التي تنقلك إلى قمة إبداعاتك وتمنحك هبة الإبداع.

- اهتم بنفسك:
عندما تدرك جوانبك المختلفة، سيمكنك التصرف بصورة سريعة لمنع أية متاعب تحدث لك، فالعمل في مكان به الكثير من التحديات، يجعلك تشعر بالإثارة وأحياناً يجعلنا نعمل بجهد كبير إلى درجة إننا لا نهتم بحاجة أجسامنا إلى الطعام أو الراحة، متجاهلين احتياجاتنا النفسية للتعامل مع الآخرين وأيضاً حاجاتنا الروحية للشعور بالراحة والهدوء الداخلي.
وعدم التوازن هذا يجعلنا عرضة للكثير من الأمراض. وأيضا نكون عرضة للكثير من المشاكل، فالبعض منا يجد نفسه أحيانا يبكى بسهولة بدون سبب واضح، أو يصاب بنزلات برد بصورة متكررة. والبعض الآخر يجد نفسه يأكل كمية كبيرة من الأكل بشراهة أو يجد نفسه في حالة توتر مع زملائه في العمل.
عندما يحث لك ذلك، يجب أن تتوقف عن العمل وتذهب لنزهة بسيطة مع أحد الأصدقاء أو تمارس المشي أو تتناول وجبة غذاء أو عشاء هادئ مع أحد الأصدقاء.
أو أذهب لمشاهدة فيلم في السينما. لا يهم نوع العمل الذي تقوم به طالما أنه يوفر لك الراحة والهدوء المطلوب لتستكمل حياتك بهدوء.
أعط جوانبك المختلفة الفرصة لتشارك في حياتك اليومية ووازن بينهما. فبذلك تتجنب أية مشاكل تحدث لك بسبب الإفراط في العمل أو إعطاء كل وقتك للآخرين.
وأيضاً تجنب المشاكل الجسمانية الناتجة عن قلة النشاط أو الضغوط النفسية.

- طريقة تغيير نظام حياتك:
- من الناحية الجسمانية:
- تناول الأطعمة الطازجة: تجنب تناول السكر، الملح والمأكولات الدسمة.استبدل المأكولات المصنعة والمعلبة بالمأكولات والخضراوات الطازجة والخبز المصنوع من الردة.

- شرب المياه النقية: إذا كانت هناك مناطق لا يوجد بها مياه نقية بالقدر الكافي، فيمكنك استعمال فلاتر المياه أو المياه المعدنية.

- التمارين الرياضية: من المهم القيام بأي نشاط جسماني كل يوم لمدة 20 دقيقة على الأقل وثلاث مرات في الأسبوع.
لا يهم نوع النشاط، فالبعض يجد المتعة في رياضة المشي والبعض الآخر يفضل الانضمام إلى نادى صحي أو شراء بعض الأجهزة الرياضية الخفيفة في منازلهم للقيام بالتمارين في أي وقت أثناء النهار.

- الراحة لفترة كافية: كثير من الناس لا يدركون أهمية النوم خاصة أثناء الليل. وأن عدم أخذ القسط الكافي من النوم يسبب التوتر وقلة النشاط وعدم الانتباه.

- من الناحية النفسية:
- استمتع بوقتك. ابتسم دائماً، فالضحك علاج فعال لكل الناس. وقدرتك على الحركة والنشاط هامة جداً لحياة متوازنة.
- شارك الآخرين في مشاعرك. اقضي وقتك مع الأصدقاء والأشخاص الذين تثق بهم، إعطى لهم الفرصة لكي يتعرفوا عليك.
- اخلق وقتاً من الحب والعلاقات الدافئة. تعلم أن تغفر لنفسك وللآخرين وتحاول حل المشاكل التي تواجهك وأن تستعيد العلاقات العاطفية المفقودة.

- الناحية العقلية:
- ابحث عن أفكار جديدة، هوايات، التحق بدورات دراسية، اقرأ كتاب أو شاهد برامج تثقيفية.
- اظهر المواقف الإيجابية: لا تنقد نفسك والآخرين بشكل مستمر، اظهر المواقف الإيجابية وابحث عن كل ما هو إيجابي في كل موقف.
- اختبر أفكارك ومعتقداتك: استمع لوجهة نظر الآخرين وعندما يختلفوا معك، حاول أن تنظر إلى الأشياء من خلال أعينهم.

- الناحية الروحية:
- خذ وقت كافي من الهدوء مع نفسك. اذهب للصلاة أو تأمل في الطبيعة. فكل شخص منا يستمتع باللقاء مع نفسه ومع الله بطرق مختلفة.
- انفتح على إبداعاتك وتفكيرك وتعلم أن تثق بهم. اظهر كل ما بداخلك.
- استمتع بكل ما تقوم به الآن بدلا من التفكير في الماضي أو انتظار المستقبل.

- كن شخص مشارك وليس مشاهد
لا توجد حياة مثالية. كل شخص يمر بمختلف المواقف. وقد يبدوا لك أن حياة بعض الناس أفضل من الآخرين ولكن ذلك يرجع إلى طريقة تعاملهم مع المواقف التي تواجههم. عندما تفكر في أي شيء حدث لك، على أنه ليس لك خيار فيه، فأنت بذلك تقف موقف سلبي في حياتنا.
عندما تجد أنك ضحية للظروف التي ليس لك خيار فيها، فذلك يجعلك تشعر بالعجز والضعف والإحباط.
وهذه المشاعر السلبية تجعل أجسامنا غير قادرة على محاربة أي مرض. يجب أن تعلم أن لديك الخيار في كثير من المواقف التي تواجهها. إما أن تتقبل ما حدث وتستكمل حياتك بشكل طبيعي، وإما أن تواجه المشكلة وتعبر عن غضبك أو حيرتك أو تحاول حل هذه المشكلة.
من الطبيعي أن يرى الأشخاص الآخرين الأشياء بصورة مختلفة عنك. وحتى تكون مشارك فعال يحب أن تتقبل الأشياء المختلفة وأيضا أن تجد الأشياء المشتركة بينك وبين الآخرين. تعلم كيف تجعل آرائك تتوافق مع الآخرين وتتعامل معهم لتحقيق مطالبكم. عرف الآخرين كيف تريد أن يعاملوك وما هي الأشياء التي ستقبلها والأشياء التي لا تقبلها.
جرب التعامل بصور مختلفة حتى تجد الطريقة المثالية للتعامل مع الناس.
ومع التعود ستجد أن إدراك سلوكك مع الآخرين وقدرتك على الاختيار في حياتك سيجعلك تصل إلى الطريقة المثلى لتحقيق أفضل صحة لك من مختلف الجوانب.

- نحن دائماً نقوم بتغير سلوكنا لأحد الأسباب:
- نخشى من ما يمكن حدوثه إذا لم نتغير.
- نتشوق إلى معرفة ما سيحدث لنا إذا تغيرنا بالفعل.

إن الخوف يكون حافزا قوياً للتغير ولكنه غير مناسب على المدى الطويل. فالشخص الذي يغير سلوكه بسبب الخوف من شيء ما يجد نفسه يتراجع بعد ذلك عن هذا التغير. حتى الأشخاص الذين ينجون من مرض يهدد حياتهم، يجدوا أنه من الصعب الوصول إلى أسلوب الحياة المناسب الذي يضمن لهم استمرار الاستمتاع بالصحة الجيدة. ولكن عندما نتغير لأننا نريد أن نلمس النتائج الإيجابية للتغير فسوف ننجح بشكل أفضل، ومثلا: كل شخص يدخن يظن أنه من الصعب الامتناع عن التدخين ولكن رغم ذلك كل عام آلاف من الأمهات الحوامل يمتنعن عن التدخين خوفاً على أطفالهم.

- طرق مختلفة لتغيير عاداتك:
- مارس النشاطات الجسمانية المفيدة.
- ابتسم دائماً، خاصة أمام الأشخاص الذين يفتقدون الشعور بالسعادة.
- اختار الأشياء المفيدة لصحتك. بدلاً من شرب المشروبات الغازية أو القهوة والشاي باستمرار، اشرب العصائر الطازجة أو المياه.
- حد من الاختيارات الضارة. إذا كنت تدخن، اقلع عن التدخين فوراً.
- فذلك أفضل قرار تتخذه في حياتك. قلل من العادات السيئة بالتدريج. قلل من استخدام السكر والملح أو استخدم بدائل السكر.
قليلاً من الرياضة




تساعد كل أنواع التمارين والنشاطات التي تقوم بها علي حرق السعرات الحرارية الزائدة.
لا يهم نوع التمرين

تم التعديل بواسطة غراس الجنة, 25 July 2006 - 01:55 AM.


#7 غراس

غراس

    عضوة نشطةجدًا

  • العضوات
  • 884 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 11


تاريخ المشاركة 02 August 2006 - 08:30 PM

كنت اتمنى ان تستفيدوا من كلامي ولاادري ان كنت وفقت ام لا  
للامانة الموضوع منقول من احد المنتديات الثقافية

تم التعديل بواسطة غراس الجنة, 10 November 2006 - 07:55 PM.


#8 غراس

غراس

    عضوة نشطةجدًا

  • العضوات
  • 884 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 11


تاريخ المشاركة 10 November 2006 - 07:56 PM

اتمنى من الجميع الاستفادة من هذا الموضوع

#9 جنى دان

جنى دان

    عضوة نشطةجدًا

  • العضوات
  • 623 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 1


تاريخ المشاركة 14 November 2006 - 05:28 PM

جزاكى الله خيرا حبيبتى على هذه المعلومات القيمة

الموضوع فعلا شيق وللامانة انا لم انته منه بعد نظرا لضيق الوقت

ولكنى ساكمله لاحقا

وهارد عليكى تانى

بارك الله فيكى



#10 وتناثرت حروف الأخوة

وتناثرت حروف الأخوة

    عضوة نشطة

  • العضوات
  • 596 مشاركة
  • المكان: قلب جابر الصباح رحمه الله
  • الاهتمامات: القراءه والسباحه

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 0


تاريخ المشاركة 14 November 2006 - 09:56 PM

جزاك الله خيرا اختي الغاليه على الموضوع قرات صفحتين منه تقريبا لكن بودي ان يثبت حتى لا يضيع مع المواضيع رائع موضوع مميز صراحه احب هذا النوع من المواضيع

جزيتي خيراً

#11 غراس

غراس

    عضوة نشطةجدًا

  • العضوات
  • 884 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 11


تاريخ المشاركة 15 November 2006 - 06:23 PM

جزاكن الله خيرا اختى جنى دان واختي وتناثرت حروف الاخوة
اخيرا احد رد علي كنت يقد يأست من الرد على موضوعي وذلك لطوله ولكنه مفيد ان شاء الله واتمنى ان يثب لتستفيد الاخوات منه

بانتظار ردكن بعد الانتهاء من قراءته

#12 غراس

غراس

    عضوة نشطةجدًا

  • العضوات
  • 884 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 11


تاريخ المشاركة 04 February 2007 - 06:22 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواتي العزيزات سوف أُعيد تنسيق الموضوع ان شاء الله لتتمكنوا من قراءته والاستمتاع به ان شاء الله أعدت تنسيق الجزء الاول فقط وذلك لطوله لذا لا الومكن على عدم الرد أو الاجابة ولكن صدقوني اذا بداتن قراءته فلن تتوقفوا ان شاء الله

#13 بريق الإسلام

بريق الإسلام

    عضوة نشطةجدًا

  • العضوات
  • 736 مشاركة
  • المكان: مصر

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 0


تاريخ المشاركة 04 February 2007 - 06:27 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

ما شاء الله

موضوع جميل جداً

تسلم يديكِ حبيبتي "

غراس الجنه
"

فالرياضة مهمه جدا لأجسامنا

حبيبتي الموضوع طويل فعلا ولكنه مفيد جداً ولذلك وجب إطالته

ولا يهمك حبيبتي سنقرأه للنهاية للفائدة

على فكرة أنا خريجة تربية رياضية



#14 ##هدى##

##هدى##

    زهرة متفتّحة

  • العضوات الجديدات
  • 68 مشاركة
  • المكان: مصــ هى أمى ــــــــر

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 0


تاريخ المشاركة 04 February 2007 - 07:28 PM

شكرررررررررا
على الموضوع القيم
جزاك الله خيرا

#15 غراس

غراس

    عضوة نشطةجدًا

  • العضوات
  • 884 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 11


تاريخ المشاركة 04 February 2007 - 07:50 PM

أختي الغالية بريق الإسلام

بارك الله فيك على المرور الحمد لله لقيت واحدة متخرجة من تربية رياضية حبيبتي ارجوا ان اتواصل معك فانا بحاجة لمثلك جدا اذا ماكان عندك مانع انا خريجة مختبرات طبية

  
أختي الغالية هدى
بارك الله فيك على المرور  ان شاء الله كوني استفدت من الموضوع

#16 غراس

غراس

    عضوة نشطةجدًا

  • العضوات
  • 884 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 11


تاريخ المشاركة 08 April 2007 - 01:23 AM

حبيباتي اعدت تنسيق الجزء الثاني لكي تقراوه اتمنى ان يقراه اكبر عدد ممكن




0 عضوة (عضوات) يشاهدون هذا الموضوع

0 العضوات, 0 الزائرات, 0مجهولات