إنتقال للمحتوى



وفي العشر حياه بواسطة: أمّ عبد الله           الأمة الفقيرة كيف هي أخبارها بواسطة: ((مــريــم))           رائحة ورائحة! بواسطة: ام ملك محمد           «´¨`•..¤*نــــشـــرة•..•عشر ذى الحجة*¤.. •´¨`» بواسطة: أمّ عبد الله           مَا حُكم [ التعلق ] بأستار الكعبة . بواسطة: أمّ عبد الله           "صُـح ـــبة اللقيمات" [أنقصي وزنك باتباع سنة النبي] بواسطة: **نحو غدٍ أفضل**           جدول 7x7 //وقتك هو عمرك //تصميم جاهز للطباعة و التحميل بواسطة: عِــفّــةُ فَــتــاة ~           أوْرَاقُ حاج | *~ بواسطة: أمّ عبد الله           في مجالس النساء أحاديث يجب الابتعاد عنها بواسطة: عِــفّــةُ فَــتــاة ~           البيتزا /بطريقة سهلة بواسطة: عِــفّــةُ فَــتــاة ~          
- - - - -

هل للأحفاد حق في ميراث جدهم ؟


  • لا تستطيع إضافة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
4 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1 جواهر الاسلام

جواهر الاسلام

    زهرة متفتّحة

  • العضوات الجديدات
  • 8 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 0


تاريخ المشاركة 11 July 2010 - 11:30 PM

:icon17:  :rolleyes:  :icon15: توفيت امى قبل ابيها  وبعدها توفي جدى (ابيها)فهل لابنائها ان ترث فيه ؟ 

مع العلم ان اخواتى  4بنات واخ صغير

#2 ~ كفى يا نفس ~

~ كفى يا نفس ~

    مشرفة على تحفيظ الزهراوين

  • المشرفات
  • 19009 مشاركة
  • المكان: في طريقي إلى حياة أخرى ~
  • الاهتمامات: ~ البحث عن الطمأنينة والأمان في ظل تطبيق الإسلام~
  • الحالة المزاجية:

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 76


تاريخ المشاركة 12 July 2010 - 01:42 PM

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه

حيّاك الله أختي في الله،
أسأل الله تعالى أن يرحم موتانا وموتى المسلمين .

تفضّلي ما تيسّر إيجاده بفضل الله تعالى :

http://www.islam-qa.com/ar/ref/70575/

هل للأحفاد حق في ميراث جدهم ؟

إذا ماتت الابنة قبل أبيها فهل يكون لأولادها الحق في الميراث الشرعي بدلا منها من أبيها ؟.

الحمد لله

الأحفاد إما أن يكونوا أولاداً لذكور أو يكونوا أولاداً لإناث .

أما أولاد الإناث فلا يرثون من جدهم ، سواء كانت أمهم حية أم ميتة .

وأما أولاد الذكور فإنهم يرثون من جدهم بشرط عدم وجود أحد من أبناء الجد ، سواء كان هذا الابن الموجود أباهم أو أحد أعمامهم ،
فإن وجد من أبنائه الذكور أحد فإنهم لا يرثون ، سواء كان أبوهم حيا أم ميتاً .

انظر : "التحقيقات المرضية في المباحث الفرضية" لفضيلة الشيخ صالح الفوزان (ص 65، 125) .

ولا يعلم في الشرع أبداً أن يأخذ الحفيد من جده نصيب أبيه الميت ، الذي لو فرض أنه كان حيا لأخذه !!!!

بل التركة توزع على الورثة الأحياء عند موت مورثهم ، فكيف نورث هذا الأب الذي مات قبل الجد ، ثم نأخذ هذا النصيب ونعطيه أولاده ؟!
سبحانك هذا بهتان عظيم .

ويمكن لهؤلاء الأحفاد الذين لا يرثون لوجود أحد من أبناء جدهم أن يحصلوا على شيء من تركة جدهم بطريقين :

الطريق الأول : أن يوصي لهم الجد قبل وفاته بالثلث من تركته أو أقل ، وهذا في حال أن يكون له مال كثير ، وهذه الوصية أوجبها
بعض العلماء واستحبها كثيرون .

ودليل هذا قوله تعالى : ( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ) البقرة/180 .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

من فوائد الآية : وجوب الوصية للوالدين والأقربين لمن ترك مالاً كثيراً ؛ لقوله تعالى : ( كتب عليكم ) ؛ واختلف العلماء رحمهم الله
هل هذا منسوخ بآيات المواريث أم هو محكم ، وآيات المواريث خَصَّصَتْ ؟ على قولين ؛ فأكثر العلماء على أنه منسوخ ؛ ولكن القول
الراجح أنه ليس بمنسوخ ؛ لإمكان التخصيص ؛ فيقال : إن قوله تعالى : ( للوالدين والأقربين ) مخصوص بما إذا كانوا وارثين ؛
بمعنى أنهم إذا كانوا وارثين فلا وصية لهم اكتفاءً بما فرضه الله لهم من المواريث ؛ وتبقى الآية على عمومها فيمن سوى الوارث ...

ومنها : جواز الوصية بما شاء من المال ؛ لكن هذا مقيد بحديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم :
( أتصدق بثلثي مالي ؟ قال : لا ؛ قال : فالشطر ؟ قال : لا ؛ قال : فالثلث ؟ قال : الثلث ؛ والثلث كثير ) متفق عليه ؛ وعلى هذا فلا يزاد في
الوصية على ثلث المال ؛ فتكون الآية مقيدة بالحديث .

ومنها : أن الوصية الواجبة إنما تكون فيمن خلّف مالاً كثيراً ؛ لقوله تعالى : ( إن ترك خيراً ) ، فأما من ترك مالاً قليلاً : فالأفضل أن لا
يوصي إذا كان له ورثة ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه : ( إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن
تذرهم عالة يتكففون الناس ) متفق عليه .

" تفسير سورة البقرة " ( 2 / 306 ، 307 ) .

الطريق الثاني : أن يهب أعمامهم لهم من نصيبهم شيئاً يوزعونه عليهم .

أما أن يحسب نصيب والدهم ويُعطى لهم وهو ليس على قيد الحياة : فهذا لا يُعرف له أصل في الشرع ، ويسمى هذا في بعض الدول بـ
" الوصية الواجبة " ، فيُعطون أولاد الابن المتوفى في حياة أبيه – أي : جدهم - نصيب أبيهم بشرط ألا يزيد عن الثلث ، ويُعطون
أولاد البنت نصيب أمهم بشرط ألا يزيد عن الثلث ، ولو لم يوص الجد لهم بشيء !!

وهذا مخالف للشرع ، وغير موجب للطاعة ؛ لأن فيه مشاركة لله تعالى في التشريع ، وتعديّاً على حقوق الورثة ، وقد نسبوا هذا القول
لابن حزم رحمه الله ، وهو محض تقول عليه ؛ لأن ابن حزم قد أوجب الوصية للأقارب الذين لا يرثون ، وهذا يشمل العم والخال وجميع
الأقارب ، وهم لا يجعلون لهؤلاء نصيباً في التركة ، وأيضاً : لم يوجب ابن حزم نسبة معينة أو نصيباً مفروضاً ، وهم قد فعلوا ذلك بإعطائهم
نصيب أمهم أو أبيهم ، وأيضاً : فإن ابن حزم يرى أنهم يُعطوْن في حال أن يوصي الجد ، وهم يجعلون لهؤلاء الأحفاد نصيباً ولو لم يوص الجد ،
فاختلف ما قاله ابن حزم عما نسبوه إليه ، فالواجب على القضاة أن لا يحكموا بمثل هذا ، وليعلموا أنهم بحكمهم هذا يخالفون شرع الله تعالى ،
ويأخذون المال ممن جعله الله تعالى حقا له ، ويعطونه لمن لا يستحقه .

وفي هذا مضادة لحكم الله وشرعه ، وقد اعترض كثير من علماء الأزهر على " قانون " الوصية الواجبة ، وأفتوا بخلافه ، ونشرت أبحاث
في مجلة الأزهر وغيرها في الرد على هذا القانون ، وبيان مخالفته للشرع .

وقد سئل الشيخ عبد الله بن جبرين حفظه الله :

هل يرث الأحفاد جدهم إذا كان والدهم قد توفي قبل الجد ؟ وإذا كانت الإجابة بالنفي فلماذا ؟

فأجاب :

الأحفاد هم أولاد البنين دون أولاد البنات ، فإذا مات أبوهم قبل أبيه لم يرثوا من الجد إن كان له ابن لصلبه أو بنون ؛ فإن الابن أقرب من
ابن الابن ، فإن كان الجد ليس له بنون ولو واحداً وإنما له بنات : فللأحفاد ما بقي بعد ميراث البنات ، وكذا يرثون جدهم إن لم يكن له
بنون ولا بنات فيقومون مقام أولاده للذكر مثل حظ الأنثيين .

" مجلة الحرس الوطني " ( العدد 264 ، تاريخ 1 / 6 / 2004 ) .

والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب





اللهمّ ربِّ اغفر لأمّي وخالاتي وفدوى ورندة وجميع موتى المسلمين وارحمهم يا غفور يا رحيم



☜مجالس كنوز القرآن في تدبر آيات الرحمن☞




قوافـل المُشتاقين لدُروب الصّالحيـن في شعبان

يا خادم الجسم كم تسعى لخدمته! ،؛، أتعبت جسمك فيما فيه خسران


أقبل على الروح واستكمل شمائلها،؛، فأنت بالروح لا بالجسم إنسان


✿✿الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"✿✿





صورة


رحمك الله أم جويرية الغالية()


سامحوني فلا بدّ أن تأتي لحظة أكون فيها حيث أصبحت " أمّي "~


#3 ~ كفى يا نفس ~

~ كفى يا نفس ~

    مشرفة على تحفيظ الزهراوين

  • المشرفات
  • 19009 مشاركة
  • المكان: في طريقي إلى حياة أخرى ~
  • الاهتمامات: ~ البحث عن الطمأنينة والأمان في ظل تطبيق الإسلام~
  • الحالة المزاجية:

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 76


تاريخ المشاركة 12 July 2010 - 01:44 PM


http://www.islam-qa.com/ar/ref/131473/

لا ميراث للأحفاد من جدهم إذا كان له ابن حي أو أبناء
السؤال : توفي جدي قبل أبيه ، وأبناء جدي ومنهم أبي وأعمامي لم يرثوا شيئاً من جدهم ، أما أبناء والد جدي ورثوا وعندما نقول
لهم أعطونا من الورث أو لماذا نحن لا نرث؟ يقولون : إن جدكم مات قبل أبيه لذلك لا ترثون . وأيضاً يقولون حتى ترثوا لابد أن يتوفى
جميع أبناء والد جدي وهم الآن على قيد الحياة . السؤال : هل حجتهم صحيحة؟ أي : أننا لا نرث من الناحية الشرعية .

الجواب :

الحمد لله

من شروط الإرث : تحقق حياة الوارث بعد موت المورث . ولهذا فإن والدك وأعمامك يرثون من أبيهم إذا مات في حياتهم وترك مالاً .

وأما إذا مات والد الجد فإنه يرثه ورثته الأحياء ، وهم أبناؤه ، ولا يرثه أبناء ابنه المتوفى ؛ لأنهم محجوبون حينئذ .

والقاعدة : أنه إذا اجتمع في المسألة ابن أو أبناء ، مع أبناء ابن ، فإن أبناء الابن (الأحفاد) يُحجبون بأعمامهم ولا يرثون شيئا.

وعليه ؛ فما قيل لكم صحيح ، فلا ميراث لأبيك وأعمامك من والد جدك ، ما دام له أبناء .

وقد سئل الشيخ عبد الله بن جبرين حفظه الله : هل يرث الأحفاد جدهم إذا كان والدهم قد توفي قبل الجد ؟ وإذا كانت الإجابة بالنفي
فلماذا ؟

فأجاب : "الأحفاد هم أولاد البنين دون أولاد البنات ، فإذا مات أبوهم قبل أبيه لم يرثوا من الجد إن كان له ابن لصلبه أو بنون ؛ فإن
الابن أقرب من ابن الابن ، فإن كان الجد ليس له بنون ولو واحداً وإنما له بنات : فللأحفاد ما بقي بعد ميراث البنات ، وكذا يرثون
جدهم إن لم يكن له بنون ولا بنات فيقومون مقام أولاده للذكر مثل حظ الأنثيين " انتهى من "مجلة الحرس الوطني"
(العدد 264 ، تاريخ 1 / 6 / 2004) .

لكن يمكن لهؤلاء الأحفاد أن يحصلوا على شيء من تركة جدهم بطريقين :

الطريق الأول : أن يوصي لهم الجد قبل وفاته بالثلث من تركته أو أقل ، وهذا في حال أن يكون له مال كثير ، وهذه الوصية
أوجبها بعض العلماء واستحبها كثيرون .

ودليل هذا قوله تعالى : ( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ

وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ) البقرة/180 .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : من فوائد الآية : وجوب الوصية للوالدين والأقربين لمن ترك مالاً كثيراً ؛ لقوله تعالى :
(كُتِبَ عَلَيْكُمْ) ؛ واختلف العلماء رحمهم الله هل هذا منسوخ

بآيات المواريث أم هو محكم ، وآيات المواريث خَصَّصَتْ ؟ على قولين ؛ فأكثر العلماء

على أنه منسوخ ؛ ولكن القول الراجح أنه ليس بمنسوخ ؛ لإمكان التخصيص ؛ فيقال : إن

قوله تعالى : (لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ) مخصوص بما إذا كانوا وارثين ؛ بمعنى أنهم إذا

كانوا وارثين فلا وصية لهم اكتفاءً بما فرضه الله لهم من المواريث ؛ وتبقى الآية

على عمومها فيمن سوى الوارث ...

ومنها : جواز الوصية بما شاء من المال ؛ لكن هذا مقيد بحديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله
عليه وسلم : (أتصدق بثلثي مالي ؟قال : لا ؛ قال : فالشطر؟ قال : لا ؛ قال : فالثلث ؟ قال : الثلث ؛ والثلث كثير) متفق عليه ؛
وعلى هذا فلا يزاد في الوصية على ثلث المال ؛ فتكون الآية مقيدة بالحديث .

ومنها : أن الوصية الواجبة إنما تكون فيمن خلّف مالاً كثيراً ؛ لقوله تعالى : (إِنْ تَرَكَ خَيْرًا) ، فأما من ترك مالاً قليلاً : فالأفضل
أن لا يوصي إذا كان له ورثة ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه : (إنك أن تذر ورثتك أغنياء
خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس) متفق عليه " انتهى من " تفسير سورة البقرة " (2/306) .

والطريق الثاني : أن يهب أعمامهم لهم من نصيبهم شيئاً يوزعونه عليهم .



والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب





اللهمّ ربِّ اغفر لأمّي وخالاتي وفدوى ورندة وجميع موتى المسلمين وارحمهم يا غفور يا رحيم



☜مجالس كنوز القرآن في تدبر آيات الرحمن☞




قوافـل المُشتاقين لدُروب الصّالحيـن في شعبان

يا خادم الجسم كم تسعى لخدمته! ،؛، أتعبت جسمك فيما فيه خسران


أقبل على الروح واستكمل شمائلها،؛، فأنت بالروح لا بالجسم إنسان


✿✿الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"✿✿





صورة


رحمك الله أم جويرية الغالية()


سامحوني فلا بدّ أن تأتي لحظة أكون فيها حيث أصبحت " أمّي "~


#4 ~ كفى يا نفس ~

~ كفى يا نفس ~

    مشرفة على تحفيظ الزهراوين

  • المشرفات
  • 19009 مشاركة
  • المكان: في طريقي إلى حياة أخرى ~
  • الاهتمامات: ~ البحث عن الطمأنينة والأمان في ظل تطبيق الإسلام~
  • الحالة المزاجية:

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 76


تاريخ المشاركة 12 July 2010 - 01:46 PM



http://www.islam-qa.com/ar/ref/94838/

هل يأخذ الأحفاد بقانون الوصية الواجبة شيئا من الميراث؟

امرأة توفيت وتركت زوجا وثلاثة أبناء وبنتا ، ولها أيضا أولاد ابن رابع متوفى ، وهم ابن وبنتان . والسؤال : هل يرث
أولاد الابن المتوفى ؟ وما صحة ما يسمى بالوصية الواجبة ؟ علما بأن المتوفاة ماتت ولم توص لهم بشيء ، وهل من نصيحة
لأبناء المتوفى ؟

الحمد لله
أولا :
إذا مات الإنسان فإن تركته تقسم على ورثته الأحياء فقط ، وهذا متفق عليه بين الفقهاء ، ولهذا قرر أهل العلم أن من شروط الإرث :
تحقق حياة الوارث بعد موت المورث .
انظر : "الموسوعة الفقهية" (3/22)
فالابن الرابع المتوفى ليس له نصيب من التركة .
وأولاده لا يرثون أيضا ، لأن الأحفاد لا يرثون من جدهم في حالة وجود أحد من أعمامهم ، بإجماع العلماء .
انظر "المغني " (9/22) ، "التحقيقات المرضية في المباحث الفرضية " للشيخ صالح الفوزان (ص 114-115) .
وعليه فلا شيء لأبناء الابن الذي توفي قبل موت أمه ؛ لأنهم محجوبون بوجود أعمامهم . والتركة تقسم بين الأحياء فقط ، وهم :
الزوج والأبناء الثلاثة والبنت ، فللزوج الربع لوجود الفرع الوارث ، والباقي للأبناء والبنت ، للذكر مثل حظ الأنثيين .
ثانيا :
يستحب إعطاء أولاد الابن المتوفى شيئا من التركة ، إما بأن توصي لهم جدتهم قبل وفاتها بما لا يزيد عن الثلث ، وإما بأن يتبرع لهم
أعمامهم وعمتهم بما يطيب خاطرهم ، لا سيما إذا كانوا محتاجين .
وقد سبق في جواب السؤال رقم (98018) بيان بطلان قانون الوصية الواجبة ، وأن المال المأخوذ به مال حرام .
ثالثا :
نصيحتنا لأبناء الابن المتوفى ، أن يتقوا الله تعالى ، وأن يحذروا من أكل المال بالباطل ، فإنه لا حق لهم في هذه التركة كما سبق ،
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفسٍ منه ) رواه أحمد (20714) وصححه الألباني في صحيح
الجامع رقم 7662.
وقال صلى الله عليه وسلم : ( كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به ) رواه الطبراني وأبو نعيم عن أبي بكر رضي الله عنه ، وصححه
الألباني في صحيح الجامع برقم 4519 .
وليعلموا أن حكم المحكمة المخالف للشرع ، لا يبيح لهم أكل هذا المال ، ولا يجوّز لهم المطالبة به ولا مقاضاة الورثة لأجله .
ونصيحتنا لمن يتولى القضاء أن يرفض هذا القانون وأن يبرأ منه ؛ لما فيه من التعدي والاستدراك على القسمة التي قسمها الله تعالى
بنفسه .
وأما الورثة من الزوج والأبناء والبنات ، فينبغي لهم التبرع بشيء من التركة لأبناء أخيهم المتوفى ، تطييبا لخاطرهم ، وحفظا على
المودة والألفة بينهم ، لا سيما إذا كانوا فقراء .
نسأل الله تعالى أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى .
والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب





اللهمّ ربِّ اغفر لأمّي وخالاتي وفدوى ورندة وجميع موتى المسلمين وارحمهم يا غفور يا رحيم



☜مجالس كنوز القرآن في تدبر آيات الرحمن☞




قوافـل المُشتاقين لدُروب الصّالحيـن في شعبان

يا خادم الجسم كم تسعى لخدمته! ،؛، أتعبت جسمك فيما فيه خسران


أقبل على الروح واستكمل شمائلها،؛، فأنت بالروح لا بالجسم إنسان


✿✿الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"✿✿





صورة


رحمك الله أم جويرية الغالية()


سامحوني فلا بدّ أن تأتي لحظة أكون فيها حيث أصبحت " أمّي "~


#5 أيه فؤاد

أيه فؤاد

    زهرة متفتّحة

  • العضوات الجديدات
  • 3 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 0


تاريخ المشاركة 18 July 2010 - 06:40 PM

جزاكم الله خيرا    إدعوا لأخي بالرحمة والمغفره
<script language="Javascript1.2"></script>





0 عضوة (عضوات) يشاهدون هذا الموضوع

0 العضوات, 0 الزائرات, 0مجهولات