حكم صلاة الراتبة + فضل صلاة الشروق + قرآن الفجر المشهود
#1
تاريخ المشاركة 30 August 2006 - 01:49 AM
اعتذر عن كثرة اسئلتى ولكنى فعلا لا اعرف الصواب
1-هل السنن القبلية والبعدية فى الصلاة اذا قمت بادائها فتعتبر صلاة مكتوبة لايجوز تركها تحت اى عذر فمثلا كالاربع ركعات بعد صلاة الظهر اذا لم اتمكن من صلاتها فى يوم فكانى لم اصلى صلاة مكتوبة
2-اذا جلس الفرد من بعد صلاة الفجر وحتى الشروق يقرا القران ثم صلى الضحى فهل تحسب له حجة
اعذرونى لغرابة الاسئلة فلقد سمعت هذه الاقوال فعلا ولا اعرف مدى مصداقيتها
3-بالنسبة لقران الفجر المشهود هل المقصود به الوقت ما قبل صلاة الفجر ام الوقت من بعد صلاة الفجر
من فضلكم الرد سريعا على
وفقكم الله
#3
تاريخ المشاركة 30 August 2006 - 05:16 AM
-
اقتباس
لا.. ركعات النوافل التي تصليها قبل الصلاة ليست فرض و هي أشياء من الأفضل عملها و أنت مأجورة عليها و إن لم تعمليها فلست آثمة أبدا و لا يحاسبك الله على ذلك ..
و الصلاة المكتوبة هي الصلوات الخمس لا أكثر .. و ما تصليه قبلها و بعدها يعتبر سنة و نافلة ليست مكتوبة..
2
اقتباس
اعذرونى لغرابة الاسئلة فلقد سمعت هذه الاقوال فعلا ولا اعرف مدى مصداقيتها
هل تقصدين الحج ..
لم أسمع بهذا من قبل .. لا أدري
اقتباس
لا أدري .. :(
آمل أني قد أفدتك في سؤالك الأول .. أما الآخرين فليس لي علم بهم ..
تم التعديل بواسطة SuccessSeeker, 30 August 2006 - 05:17 AM.
#4
تاريخ المشاركة 30 August 2006 - 05:31 AM
اختي:خديجة المجاهدة
اختي الموضوع مكانه ارشيف الفتاوي الشرعيه
واذا كتبتي الموضوع هناك سوف ترد عليكي المشرفه ام سهليه بالتوضيح
والسلام عليكم
.......................................
...................

*اللهم انك امرتنا فعصينا ونهيتنا فما انتهينا ولايسعنا الاعفوك ياارحم الرحمين*
اللهـ يسر لي امري ((اللهمـ يسر ولاتعسر))
#5
تاريخ المشاركة 30 August 2006 - 08:31 AM
اقتباس
http://www.islamweb....;Option=FatwaId
السؤال
إذا صليت الفجر في المسجد وجلست إلى شروق الشمس وصليت ركعتين. ما الرأي في هذا الأمر. وهل للنساء مثل ذلك إذا صلين في البيت .أفيدونا ولكم جزيل الشكر
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد ثبت في سنن الترمذي بإسناد صحيح عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة .
فهذا ما ورد في فضل صلاة الفجر في الجماعة ثم الجلوس إلى شروق الشمس وصلاة ركعتين.
وظاهر هذا الحديث العموم لكل من صلى الصبح في جماعة وجلس الجلوس المذكور ثم صلى الركعتين.
ولا شك أن المرأة إذا فعلت ذلك في بيتها سيكون لها الأجر العظيم، وليس معنا من الدليل ما يدل على أن لها أجر حجة وعمرة تامة تامة تامة؛ إلا أننا نرجو لها ذلك من الله ما دامت قد جلست في مكان صلاتها ذاكرة الله، فالنبي صلى الله عليه وسلم صرح بأن صلاتها في بيتها خير لها من صلاتها في المسجد.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
--------------------------------------------------------------------------------------------------
اقتباس
http://www.islamweb....;Option=FatwaId
السؤال
ماالمقصود بقرآن الفجر المشهود؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالمراد بقرآن الفجر في قوله جل وعلا: وقرآن الفجر صلاة الفجر، ويدل لهذا ما أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فضل صلاة الجمع على صلاة الواحد خمسة وعشرون درجة، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر . يقول أبو هريرة رضي الله عنه : اقرأوا إن شئتم: وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
بارك الله فيك أختي خديجة المجاهدة
تم التعديل بواسطة فيروزة, 30 August 2006 - 08:54 AM.


#8
تاريخ المشاركة 30 August 2006 - 05:20 PM
أخيتي الكريمة قراءة القرآن من أفضل الذكر ، قال تعالى " إن قرآن الفجر كان مشهودا " ويقصد بها صلاة الفجر ، وقال تعالى " ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا " دل على صلاة الليل والقراءة فيه ، وكذلك قال تعالى " إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا " أي تثبيتا في الحفظ ، فقراءة القرآن كل حين هي من خير الذكر للعبد ، وفي كل وقت مالم يستحوذ على وقت واجب اجتماعي اسري ..
بالنسبة لقراءته بعد الفجر هو حسن ، لكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال عن الذكر بعد الصلاة وأظنها أذكار الصباح والصلاة بعد الشروق بأجر عمرة أو حج تام تام مع الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا تعارض هنا فالقرآن كذلك ذكر والأذكار ذكر وفي كل خير ، واتباع الهدي النبوي هو الخير بعينه ، والتنويع في العبادة خير بعينه ،
وأود أن أقول إن كذلك من الحسن مراجعة لورد الحفظ بعد الفجر حسن وفيه فائدة عظيمة لما فيه من البركة ، وقد قال عليه الصلاة والسلام "... بورك لأمتي في بكورها .." أو كما قال هو بأبي وأمي ..صلى الله عليه وسلم
والمجال واسع والله سبحانه يتقبل صالح العمل والقول ..
#10
تاريخ المشاركة 31 August 2006 - 03:13 AM
اقتباس
أخيتي SuccessSeeker سؤال الأخت يختلف عن سؤالك
اقتباس
هي تقول بالنسبة لقرآن الفجر المشهود
وسأنقل لكِ حبيبتي تفسير القرطبي رحمه الله حول هذه الأية الكريمة
قوله تعالى{وقرآن الفجر{ دليل على أن لا صلاة إلا بقراءة؛ لأنه سمى الصلاة قرآنا. وقد اختلف العلماء في القراءة في الصلاة فذهب جمهورهم إلى وجوب قراءة أم القرآن للإمام والفذّ في كل ركعة. وهو مشهور قول مالك. وعنه أيضا أنها واجبة في جل الصلاة. وهو قول إسحاق. وعنه أيضا تجب في ركعة واحدة؛ قاله المغيرة وسحنون. وعنه أن القراءة لا تجب في شيء من الصلاة. وهو أشذ الروايات عنه. وحكي عن مالك أيضا أنها تجب في نصف الصلاة، وإليه ذهب الأوزاعي. وعن الأوزاعي أيضا وأيوب أنها تجب على الإمام والفذ والمأموم على كل حال. وهو أحد قولي الشافعي. وقد مضى في {الفاتحة{ مستوفى.
قوله تعالى{كان مشهودا{ روى الترمذي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله{وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا{ قال: (تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار) هذا حديث حسن صحيح. ورواه علي بن مسهر عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وأبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروى البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (فضل صلاة الجميع على صلاة الواحد خمس وعشرون درجة وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الصبح ). يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا{. ولهذا المعنى أيضا قال مالك والشافعي: التغليس بالصبح أفضل. وقال أبو حنيفة: الأفضل الجمع بين التغليس والإسفار، فإن فاته ذلك فالإسفار أولى من التغليس. وهذا مخالف لما كان عليه السلام يفعله من المداومة على التغليس، وأيضا فإن فيه تفويت شهود ملائكة الليل. والله اعلم.
استدل بعض العلماء بقوله صلى الله عليه وسلم: (تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار) على أن صلاة الصبح ليست من صلاة الليل ولا من صلاة النهار.
قلت: وعلى هذا فلا تكون صلاة العصر أيضا لا من صلاة الليل ولا من صلاة النهار؛ فإن في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم الفصيح عليه السلام فيما رواه أبو هريرة: (يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار فيجتمعون في صلاة العصر وصلاة الفجر) الحديث. ومعلوم أن صلاة العصر من النهار فكذلك تكون صلاة الفجر من الليل وليس كذلك، وإنما هي من النهار كالعصر بدليل الصيام والإيمان، وهذا واضح.
#12
تاريخ المشاركة 31 August 2006 - 11:56 AM
قد أجبتها بالإشارة إلى قوله تعالى {أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا}المقصود هو القراءة في صلاة الفجر فإنها مشهودة من الملائكة وهنا إشارة لأهمية صلاة الفجر والتي جاء فيها الوعيد وقد أقسم سبحانه بالفجر وهذا لعظم المقسوم به سبحان الله ، وإليك الشرح من مختصر ابن كثير رحمه الله تعالى :
{ اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل وقران الفجر ان قران الفجر كان مشهودا . ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا }
يقول تبارك وتعالى لرسوله صلى اللّه عليه وسلم امراً له باقامة الصلوات المكتوبات في اوقاتها: {اقم الصلاة لدلوك الشمس} قيل: لغروبها قاله ابن مسعود ومجاهد وابن زيد ، وقال ابن عباس: دلوكها زوالها رواه نافع عن ابن عمر، وبه قال الحسن والضحاك وقتادة وهو الاظهر ، فعلى هذا تكون هذه الاية دخل فيها اوقات الصلوات الخمس، فمن قوله: {لدلوك الشمس الى غسق الليل} وهو ظلامه؛ اخذ منه الظهر والعصر والمغرب والعشاء، وقوله: {وقران الفجر} يعني صلاة الفجر؛ وقد ثبتت السنّة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تواتراً من افعاله واقواله بتفاصيل هذه الاوقات على ما عليه اهل الاسلام اليوم مما تلقوه خلفاً عن سلف وقرناً بعد قرن كما هو مقرر في مواضعه وللّه الحمد، {ان قران الفجر كان مشهودا} قال: تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار، وعن ابي هريرة رضي اللّه عنه ان النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: (فضل صلاة الجميع على صلاة الواحد خمس وعشرون درجة، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر) يقول ابي هريرة: اقراوا ان شئتم {وقران الفجر ان قران الفجر كان مشهودا} "اخرجه البخاري في صحيحه". وعن ابي هريرة، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في قوله: {وقران الفجر ان قران الفجر كان مشهودا} قال: (تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار) "اخرجه احمد والترمذي والنسائي وابن ماجه". وفي الصحيحين عن ابي هريرة، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: (يتعاقبون فيكم، ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبح، وفي صلاة العصر، فيعرج بالذين باتوا فيكم فيسالهم ربهم - وهو اعلم بهم - كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: اتيناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون) "اخرجه البخاري ومسلم". وقال عبد اللّه بن مسعود: يجتمع الحرسان في صلاة الفجر فيصعد هؤلاء ويقيم هؤلاء. وقوله تعالى: {ومن الليل فتهجد به نافلة لك} امر له بقيام الليل بعد المكتوبة، كما ورد عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم انه سئل اي الصلاة افضل بعد المكتوبة؟ قال: (صلاة الليل) "اخرجه مسلم عن ابي هريرة"، ولهذا امر تعالى رسوله بعد المكتوبات بقيام الليل، فان التهجد ما كان بعد نوم قاله علقمة والاسود وابراهيم النخعي وغير واحد ، وهو المعروف في لغة العرب، وكذلك ثبتت الاحاديث عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم انه كان يتهجد بعد نومه، وقال الحسن البصري: هو ما كان بعد العشاء، ويحمل على ما كان بعد النوم، واختلف في معنى قوله تعالى: {نافلة لك}، فقيل: معناه انك مخصوص بوجوب ذلك وحدك، فجعلوا قيام الليل واجباً في حقه دون الامة، رواه العوفي عن ابن عباس واختاره ابن جرير، وقيل: انما جعل قيام الليل في حقه نافلة على الخصوص، لانه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تاخر، وغيره من امته انما يكفر عن صلواته النوافل الذنوب التي عليه.
0 عضوة (عضوات) يشاهدون هذا الموضوع
0 العضوات, 0 الزائرات, 0مجهولات

أعلى








