اذهبي الى المحتوى
بسمَة

♥.. هـذه هِيَ المَـرأةُ المُسْلِمَـة ~

المشاركات التي تم ترشيحها

m10.gif

 

المَـرأةُ المُسْلِمَةُ كَنـزٌ لا يَعـرِفُ قِيمتَه إلَّا القليل .

كَرَّمَها اللهُ - تعالى - في القُـرآنِ الكَريمِ ، فجَعَلَ

سُورةً باسمِها ، وهِيَ ( سُورة النِّساء ) ، وسَمَّى

سُورةً باسم امـرأةٍ ، وهِيَ ( سُورة مَريم ) .

 

warda.gif

 

ذَكَرَها اللهُ – تعالى – مع الرَّجُلِ في مواضِعَ كثيرةٍ مِن

كِتابِهِ العَزيز ، فقال عَزَّ مِن قائِل : (( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا

مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ

أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )) النحل/97 ، وقال سُبحانه :

(( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ )) التوبة/71 .

 

كما أوصى بها النبيُّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم –

فقال : (( استوصُوا بالنِّساءِ خيرًا )) مُتَّفَقٌ عليه .

 

warda.gif

المَـرأةُ المُسْلِمَةُ مُحافِظَةٌ على الصَّلاةِ ، لا تُضَيِّعُها ، ولا

تتكاسَلُ عنها . تَصُومُ شهرَها ، وتُطيعُ زَوجَها ، وتَحفَظُ

فَرْجَها ، وتَغُضُّ بَصَرَها ، مُتمَسِّكَةٌ بِحِجابِها ، مُلازِمَةٌ

لِبيتِها ، لا تَخرُج إلَّا لِضروةٍ ، كصِلةِ رَحِمٍ ، أو حُضورٍ

حفلاتِ الزَّواج ، أو لِمَصالِحٍ لا بُدَّ منها . بارَّةٌ بوالِدَيْها ،

مُشفِقةٌ على أبنائِها ، تُحِبُّهم ، وتحنوا عليهم ، وتُرَبِّيهم

على الإسلامِ ، وهِيَ أُمٌّ وأُختٌ وزوجةٌ وابنةٌ وعَمَّةٌ

وخالَةٌ وجَدَّةٌ .

 

warda.gif

 

المَـرأةُ المُسْلِمَةُ مُؤمِنةٌ باللهِ ، تعلَمُ أنَّهُ لن يُصيبَها إلَّا ما

كَتَبَ اللهُ لها . لا تَجزَع إذا حَلَّت بها مُصيبةٌ ، بل تَصبِرُ

وتَحتسِبُ . فِكرُها مُتَجَدِّدٌ ، تُكثِرُ القِراةَ والاطِّلاعَ ، وتستمِعُ

للبَرامِجِ المُفيدةِ والدُّروسِ النَّافِعَةِ ، فتكسِبُ كُلَّ يومٍ ثروةً إلى

ثَروتِها . وهِيَ تَعتزُّ بلُغتِها ، وإنْ أتقنَت لُغاتٍ أُخرى . لا

تغتابُ ولا تَنمّ ، ولا تسبُّ ولا تلعَن ، وتَحفظُ لِسانَها مِن كُلِّ

سُوء . لا تُكثِرُ المِزاحَ ، وتتمالَكُ نَفْسَها عند الغَضَبِ . ولا

تُكثِرُ الجِدالَ ، ولا تتدَخَّلُ فيما لا يَعنِيها . مُتسامِحَةً ، تعفُو

عَمَّن ظَلَمَها ، وتُعطِي مَن حَرَمها .

 

warda.gif

 

المَـرأةُ المُسْلِمَةُ غَيُورةٌ على دِينِها ، وهِيَ تُكثِرُ مِنَ الذِّكرِ

والدُّعاءِ والتَّوبةِ والاستغفار ، صادِقةٌ في كلامِها ، لا تَكذِب

ولا تُرائي ، مُتواضِعةٌ لا تُحِبُّ التَّعالِي أو التَّفاخُرَ على أحد .

لا تأكُل الرِّبا ، ولا تتعاملُ به ، ولا تُسَمِّيهِ بغير اسمِهِ ، بل

تتحرَّى الحَلالَ في رِزْقِها ، وفي أكلِها وشُربِها . لا تُشرِك

باللهِ في قولِها أو فِعلِها ، ولا تذهَبُ للسَّحَرةِ والمُنجِّمين .

تُحِبُّ أخواتِها في اللهِ ، ولا تدعوا على أحدٍ مِنَ المُسلِمين ،

بل تدعوا للعاصي بالهِدايةِ ، وللطَّائِع بالمُداومةِ على الطَّاعة .

قلبُها سليمٌ مِنَ الحِقدِ والحَسَدِ والغِلِّ ، مَليءٌ بالحُبِّ لِكُلِّ مَن

حولَها مِنَ المُسلِمين . تُعطِي بلا مُقابل ، وترضَى بالقليل ،

وتحمدُ اللهَ عليه . لا تحزَن على ما مضى ، ولا تجعل هَمَّها

في مُستقبلٍ لا تدري أتُدركُه أم لا ، ولا تُكثِرُ الشَّكوَى .

 

warda.gif

 

المَـرأةُ المُسْلِمَةُ قارِئةٌ للقُرآنِ ، مُتدبِّرةٌ لِمَعانيه ، قارئِةٌ لسيرة

رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وسيرة صحابتهِ رضوانُ اللهِ

عليهم ، مُقتديةٌ برسولِها - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – وبزوجاتِهِ

والصَّحابيَّاتِ ، رضوانُ اللهِ عليهنَّ . وهِيَ داعيةٌ في بيتِها ومع

قريباتِها وزميلاتِها . لا تُضَيِّعُ وقتَها فيما لا طائِلَ منه ، فلا تُكثِرُ

الجلوسَ أمامَ الشَّاشات ، ولا تسمع الأغاني والمُسلسلات .

 

warda.gif

 

المَـرأةُ المُسْلِمَةُ تعملُ للآخِرة ، وتعلمُ أنَّ هذه الدُّنيا بلاغٌ لها .

وهِيَ تذكُرُ المَوتَ ، وتسألُ رَبَّها أن يُهَوِّنَ عليها سكَراتِهِ ،

وأن يُعيذَها مِن عذابِ القبر ومِن عذاب النَّار ، وأن

يُدخِلَها جَنَّتَه .

 

warda.gif

 

كانت هذه بعضَ صِفاتِ المَرأةِ المُسلِمةِ كما رأيتُها ،

ولو تأمَّلنا لَوَجَدنا الكثير .

 

فأسألُ اللهَ – جلَّ وعلا – أن يَرزُقنا الخُلُقَ الحَسَنَ ، وأن

يَحفظنا ، ويُبعِدَنا عن الفِتَنِ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ .

 

 

m40.gif

 

 

كُتِبَ عام 1429 هـ / 2008 م

بقلم / الساعية إلى الجنة

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحمد لله علي نعمة الإسلام

باركِ الله فيكِ أختاه أبدع قلمُكِ فيما خط من حروف

جزاكِ الله خيراً وجعل الجنة مثوانا ومثواك

دمتِ في رعاية الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياكِ الله يا حبيبة

نعم بارك الله بكِ هذه هي المرأة السلمة والحمد لله على نعمة الاسلام

وهذا ما يجعل الشعب الغربي يكاد يموت غيظاً من هذا العز الذي هي عليه المرأة المسلمة

وكل حين وحين يخرجون لنا بأنظمة جديدة واتفاقيات تافهة واحجة مسواة المرأة بالرجل

ولكن للاسف ما هي إلا لجعل المرأة المسلة تتجاوب وتنزلق الى المستوى الرديء التي تعيشه المرأة الغربية والله المستعان

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بورك مدادك الطيب ساعية إلى الجنة كتبها الله لكِ ولنا جميعا

حقا تلك هي الصفات التي يجب أن تتسم بها المرأة المسلمة

نفع الله بكلماتك وهدى بها كل امرأة وفتاة مسلمة

كنتي فينك ساعية لماذا لم تشتركي بقلمك في مسابقة تحرير المرأة

ومن قبل في مسابقة أخلاقنا في الميزان وغيرها من المسابقات

فمثل قلمك يجب أن يشارك في تلك المسابقات لتوجيه كلمة طيبة لكل مسلم ومسلمة

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

 

بارك الله فيك ِ صفات يجب أن تتحلى بها كل مُسلمة

لما فيها من خير وصلاخ وأمورٌ تتماشى مع فطرتها .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×