اذهبي الى المحتوى
**الفقيرة إلى الله**

_•• (تهيئة الحِسان لاستقبال رمضان) ••_

المشاركات التي تم ترشيحها

716574']

post-97672-0-56672600-1370453477.png

 

post-97672-0-82069700-1370453479.png

رمضان فرصة سانحة ومجال واسع يتقرب فيه العبد إلى الله تعالى بأنواع القربات والطاعات، ولذا فينبغي على المسلم أن يكون أحرص الخلق على استثمار وقته فيما يرضي ربه سبحانه،

 

ففي الحديث: "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: .. (ذكر منها) عن عمره فيما أفناه".

 

وقال ابن مسعود رضي الله عنه: ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي ولم يزدد فيه عملي.

 

ورمضان شهر الفضائل، ومن فضائله أنه:

 

شهر التوبة والمغفرة وتكفير الذنوب والخطايا

 

شهر العتق من النار

 

وفيه تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران وتصفد الشياطين

 

وهو شهر فيه ليلة القدر، التي جعل الله العمل فيها خيراً من العمل ألف شهر، والمحروم من حرم خيرها

 

إلى غير ذلك من الفضائل التي لا تعدّ ولا تُحصى..

 

post-97672-0-69017000-1370453482.png

 

ولكل هذا وذاك وحتى لا يضيع منا الشهر أحببنا أن تترقق القلوب وتتهيأ النفوس لاستقبال هذا الضيف العزيز

 

الذي لا يلبثُ أن يحلّ علينا ثم يرحل عنا كسرعة البرق!

 

فلا نصحو من غفلتنا إلا وقد انتهى الشهر ولا تبقى في النفس إلا الحسرات.. ولكن هيهات هيهات هل ينفع وقتها الندم!!

 

فتعالي بنا أخيتي نتجول بين مقتطف من هنا ومقطع صوتي مؤثر للشيخ محمد بن مختار الشنقيطي -حفظه الله- من هناك

 

وفلاش من هنالك.. عسى الله أن يبلغنا الشهر بقلوب رقيقة حية يقظة.

 

نسأل الله أن يبغنا رمضان ولا يحرمنا فضله ويجعلنا من العتقاء من النار.

 

أخواتكنّ المحبات

** الفقيــ مُقصرة دومًا ــــــرة إلى الله **

والشكر للحبيبة عزيزة على التصاميم الجميلة

 

 

post-97672-0-42166300-1370453485.png

 

  • معجبة 6

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

716574']

 

post-97672-0-82069700-1370453479.png

سارعي إلى التوبة أختاه.. فالقلوب في وحشة من بُعدها عن ربها!

 

 

إن من الطاعات العظيمة والعبادات الجليلة والقربات النافعة التوبة إلى الله جل وعلا من كل ذل ذنب وخطيئة..

التوبة طاعة يحبها الله وقربة يفرح بها من عباده..

التوبة وظيفة العمر والحاجة إليها ماسة والضرورة إليها ملحة..

 

إن العبد مخلوق ضعيف يكتنفه في هذه الحياة أعداء يتسلطون عليه من شياطين الجن والإنس يحسِّنون له القبيح ويقبحون في نظره الحسن، إضافة إلى نفس بين جنبيه أمارة بالسوء ودنيا مليئة بالفتن والمغريات، ولهذا أخية كان من خصائص الإنسان وشأنه الخطأ وكلّ بني أدم خطاء كما أخبر بذلك الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، فأمام هذا كله وذاك كانت التوبة وظيفة العمر التي ينبغي أن لا تفوت والطاعة العظيمة التي ينبغي البدار إليها والمسارعة إلى أدائها قبل فوات الأوان وحلول الندم.

التوبة طاعة عظيمة يحبها الله والله جل وعلا يحب التوابين ويحب المتطهرين، والله جل وعلا مع كمال غناه عن عباده يفرح بتوبة التائبين فرحا عظيما، جاء في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لله أشد فرحا بتوبة عبده إذا تاب من أحدكم أضل راحلته بفلاة أي في الصحراء وعليها طعامه وشرابه حتى إذا أيس منها استظل تحت ظل شجرة ينتظر الموت فبين هو كذلك إذا بخطام ناقته عند رأسه فأمسك بخطامها وقال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك".

 

تأملي أختي فرح هذا بناقته فالله جل وعلا أشد فرحا منه بتوبة عبده إذا تاب إليه!! مع أنه جل وعلا غني عن توبة التائبين وإنابة المنيبين، فهو جل وعلا لا تنفعه طاعة من أطاع ولا تضره معصية من عصاه وهو جل وعلا القائل في الحديث القدسي: "يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا ولو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا" أخرجه مسلم.

 

post-97672-0-69017000-1370453482.png

أختي..

مهما أذنبتِ ومهما اقترفتِ فلا تيأسي ولا تقنطي من رحمة الله، فهو الرحيمن الرحيم الذي قال في كتابه: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر:53].

 

فسارعي أخيتي إلى التوبة.. سارعي إلى هذا الخير العظيم

سارعي إلى تنقية قلبكِ لاستقبال الضيف الذي طال انتظارُنا له..

بادري ولا تسوفي.. فالموت أقرب إلى إحدانا من شراك نعلها كما جاء في الحديث

فليس الوقت وقت تسويف وإنما وقت عمل وسيبدأ مضمار السباق عّما قريب فهلاِ تهيّأتِ؟!

 

post-97672-0-69017000-1370453482.png

كيف تثبت في هذا الزمان على الهداية؟

لفضيلة الشيخ محمد بن مختار الشنقيطي

..•..

فلاش عن التوبة الصادقة

post-97672-0-42166300-1370453485.png

 

  • معجبة 6

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

سلمت أناملكن يا حبيبات

مجهود رائع لا حرمكن الله الأجر

ونسأل الله أن يرزقنا التوبة النصوح

وأن يثبتنا على دينه ويرضى عنا آمين

اللهم بلغنا رمضان وتقبله منا ويسره لنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اثابكن الله خير يا حبيبات

مجهود رائع وقيم

نسال الله ان يبلغنا رمضان

اتابع معكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حياكنّ الرحمن يا حبيبات ~

تسعدنا متابعتكنّ..

وفيكن بارك الرحمن وجزانا وإياكن خيرا

نسأل الله أن يبلغنا رمضان ولا يحرمنا فضله.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته ،،

 

بارك الله فيكن يا حبيبات ()

لا حرمكن ربي الاجر والمثوبة

في ميزان حسناتكن ان شآء الله

 

اللهم بلغنا رمضان ونحن على احسن حال

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته ،،

جزاكن الله خيرا يا حبيبات ()

وجعله في ميزان حسناتكن

نسأل الله التوبة والمغفرة والثبات

وأن يبلغنا رمضان ولا يحرمنا فضله

متابعة معكن ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله في جهودكن وجعله في ميزان حسناتكن

 

نسأل الله تعالى أن يرحمنا ويغفر لنا وأن يبلغنا وإياكم شهر رمضان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكن الله خير الجزاء

طرح قيم ماشاء الله

متابعة معكن

وبلغنا الله شهر رمضان بأتم صحة وعافية وتقبل منا صالح الاعمال

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

بارك الله فيكما ..الفقيرة إلى الله ,,مقصرة دومًا .. على هذا الجهد الطيب

نفع الله بكما

و جزى الله خيرًا الحبيبة عزيزة على التصاميم الجميلة

 

أتابع معكنّ إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

716574']

 

post-151326-0-04660400-1370898074.png

هل اشتقتِ إلى رمضان؟

 

سؤال ينبغي لكل مؤمنة أن تسأله نفسها، ونحن قاب قوسين أو أدنى من غرة الأيام، وشامة زماننا، وأفضل أيام دهرنا - شهر رمضان المبارك - الذي جعل الله فيه من الخيرات ما لم يجعله في غيره، وتفضل به على هذه الأمة المرحومة بعطايا لم يجعلها لأمة سابقة، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم - وإنا لنرجو الله أن لا يحرمنا خير ما عنده بشر ما عندنا.

 

والمؤمنة تعلم أن أيام الله تتفاضل، وأزمنته تتباين، وأنه اختار من الأيام والأوقات ما فضله على غيرها – ومن أجلها موسم رمضان.

 

تشتاقين لرمضان لأنكِ تعلمين أنه:

 

~ شهر تفتح فيه أبواب الجنة

فتستقبل أعمال العاملين، وتفرح باجتهاد المجتهدين، وتسعد بلقاء المخلصين المتاجرين مع ربهم جل وعز.

 

تشتاقين لرمضان

لأنكِ تفرحين بهذه الجموع المؤمنة وهي تؤم المساجد، وتقصد بيوت الله.

تشتاقين لرمضان

لأنكِ تفرحين بحال المؤمنين وقد صار القرآن أنيسهم وجليسهم، تفرحين بحال المؤمنين وقد تآلفت قلوبهم، واجتمعت نفوسهم بعد الشتات.

 

~ شهر تغلق فيه أبواب النار

 

فتنالين الفرصة للبعد عن الذنوب والمعاصي، والحذر من ناره، فتجدين من نفسك النفور من المعصية، والبطء عنها، وترين من نفسك أن عينكِ قد كفت عن الحرام، وأذنكِ قد حفظت عن الآثام، وكلما دعاك داعي المعصية قلتِ له: إني أخاف الله.

 

~ شهر تصفد فيه الشياطين

 

فلا يخلصون إلى ما كانوا يخلصون إليه قبل، فيقل تسلطهم على العباد، ويحبس شرهم عن الخلق، وهذا تفسير ما نراه من اندفاع الناس إلى الطاعة ونشاطهم فيها، وقلة وقوعهم في المعاصي، ولكن كم هو الألم يعتصر في الفؤاد؛ لأنه لا يزال في الناس من لم يتخلص من تسلط الشيطان عليه، وتسييره له – فهو لا يزال مصراً على ترك الصلاة في جماعة، ومصرا على كثير من المعاصي والمحرمات فبصره يسرح ويمرح في النساء، وأذنه لم يكفها بعد عما حرم، والقلب بمتعلق بالملاذ، فليت شعري متى يعود مثل هذا؟

 

جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين» [متفق عليه].

 

 

أما اشتاقت نفسكِ أخيتي إلى رمضان بعد؟

 

 

post-97672-0-69017000-1370453482.png

نعمة الثبات على الدين

http://ar.islamway.net/lesson/136433

..•..

أجمل التهاني بحلول شهر رمضان

http://saaid.net/mkt...an/flash/10.htm

post-151326-0-26716000-1370898094.png

 

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نسأل الله الثبات و التوبة النصوح و التي تهيئنا لأستقبال رمضان خير أشهر الله

جزاكن الله خيرا و زادكن الله من فضله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكنّ الله خيرًا يا حبيبات

 

تُسعدنا مُتابعتكنّ جعلنا الله وإياكنّ ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سبحان الله الامة الاسلامية باكملها تشتاق لرمضان وتعد له العدة بالفطرة

إن كان من مونة رمضان ( الاكل والشرب ) وإن كان من تنظيف البيت وتغير بعض ملامحه لاستقبال الشهر الفضيل بحلة جديدة

ووجب علينا ان نحمد الله سبحانه وتعالى ان سخر لنا الوسائل المتقدمة من دور تحفيظ ومدارسة امورنا الدينية والنت الذي اعتبره الوسيلة الكبرى بأن نتعرف على امور ديننا الصحيحة بطريقة اسرع واسهل للوصول لما نريد معرفته

لأن من يقرأ ويتمعن بالخيرات التي تنتظر الامة الاسلامية بقدوم هذا الشهر الفضيل يخشع قلبه ويتمنى ان يقرا المزيد ويتمعن فيه

فالحمد لله على نعمه علينا

اللهم بلغنا رمضان واعنا على صيامه وقيامه

بارك الله بكِ يا حبيبة على المجهود الطيب

اتابع معكِ

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نسأل الله الثبات والمغفرة

جزاكنّ الله خيرًا يا حبيبات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

716574']

 

post-151326-0-90059000-1370897027.png

 

 

رمضان شهر الفضائل

 

ومن فضائله أنه:

1- شهر أنزل فيه القرآن: كما قال سبحانه: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة: 185].

 

2- فيه تفتح أبواب الجنان: وتغلق أبواب النيران، وتصفد الشياطين. قال -صلى الله عليه وسلم-: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين» [رواه مسلم].

 

3- فيه ليلة خير من ألف شهر: قال -تعالى-: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [القدر: 1- 5].

 

4- حصول المغفرة لمن صام نهاره وقام ليله إيمانًا واحتسابًا: لقوله -صلى الله عليه وسلم-: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» [متفق عليه].

وقال -صلى الله عليه وسلم-: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» [متفق عليه].

 

5- كثرة العتقاء فيه من النار: لقوله -صلى الله عليه وسلم-: «... ولله عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة» [صححه الألباني].

 

6- أن الدعاء فيه مستجاب: لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «ثلاث دعوات مستجابات: دعوة الصائم، ودعوة المظلوم، ودعوة المسافر» [صححه الألباني].

 

7- أن أجر الصائم يضاعف أضعافًا كثيرة لا يعلمها إلا الله: فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: «كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله -عز وجل-: إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به» [رواه مسلم].

 

8- أنه شهر الرحمة: لقوله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا جاء رمضان، فتحت أبواب الرحمة ...» [صححه الألباني].

 

9- العمرة فيه تعدل حجة: لقوله -صلى الله عليه وسلم-: «عمرة في رمضان تعدل حجة» [صححه الألباني].

 

10- قيام ليلة القدر سبب في مغفرة الذنوب: لقوله -صلى الله عليه وسلم-: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» [متفق عليه].

 

 

post-151326-0-10514600-1370897036.png

 

حقيقة الصيام وفضله عند الله

 

إيه شهر الخير

 

 

post-151326-0-08204900-1370897046.png

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

سلمت أناملكن يا حبيبات

مجهود رائع لا حرمكن الله الأجر

ونسأل الله أن يرزقنا التوبة النصوح

وأن يثبتنا على دينه ويرضى عنا آمين

اللهم بلغنا رمضان وتقبله منا ويسره لنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

 

أولا قبل كل شيء اشتقت إليك يا حبيبة .. لن تتذكريني ولكنني حقا مشتاقة إليك

 

بارك الله فيك على الموضوع الطيب المبارك

 

جزاك الله كل خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

716574']

 

post-151326-0-90059000-1370897027.png

 

كيف تستعد المسلمة لشهر رمضان؟

 

- ممارسة الدعاء قبل مجئ رمضان بأن يبلغها الله هذا الشهر ولا يحرمها فضله.

- نيات ينبغي استصحابها قبل دخول رمضان:

ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- في الحديث القدسي: {إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا اكتبها له حسنة}.

 

 

post-151326-0-10514600-1370897036.png

 

ومن النيات المطلوبة في هذا الشهر:

 

1. نية ختم القرآن لعدة مرات مع التدبر.

2. نية التوبة الصادقة من جميع الذنوب السالفة.

3. نية أن يكون هذا الشهر بداية انطلاقة للخير والعمل الصالح وإلى الأبد بإذن الله.

4. نية كسب أكبر قدر ممكن من الحسنات في هذا الشهر ففيه تضاعف الأجور والثواب.

5. نية تصحيح السلوك والخلق والمعاملة الحسنة لجميع الناس.

6. نية العمل لهذا الدين ونشره بين الناس مستغلاً روحانية هذا الشهر.

7. نية وضع برنامج ملئ بالعبادة والطاعة والجدية بالإلتزام به.

 

post-151326-0-10514600-1370897036.png

- المطالعة الإيمانية: وهي عبارة عن قراءة بعض كتب الرقائق المختصة بهذا الشهر الكريم لكي تتهيأ النفس لهذا الشهر بعاطفة إيمانية مرتفعة. - إقرأ كتاب لطائف المعارف (باب وظائف شهر رمضان) وسوف تجد النتيجة.

 

- صومي شيئاً من شعبان فهو كالتمرين على صيام رمضان وهو الاستعداد العملي لهذا الشهر الفضيل تقول عائشة رضي الله عنها (وما رأيته -صلى الله عليه وسلم- أكثر صياماً منه في شعبان).

 

- استثمري أختي المسلمة فضائل رمضان وصيامه: مغفرة ذنوب، عتق من النار، فيه ليلة مباركة، تستغفر لك الملائكة، يتضاعف فيه الأجر والثواب، أوله رحمة وأوسطه مغفرة...الخ. استثمارك لهذه الفضائل يعطيك دافعاً نفسياً للاستعداد له.

- استمعي إلى بعض الأشرطة الرمضانية قبل أن يهل هلاله المبارك.

- قراءة تفسير آيات الصيام من كتب التفسير.

 

 

post-151326-0-10514600-1370897036.png

 

- تخصيص مبلغ مقطوع من راتبك أو مصروفك لهذا الشهر لعمل بعض المشاريع الرمضانية مثل:

 

1. صدقة رمضان.

2. كتب ورسائل ومطويات للتوزيع الخيري.

3. الاشتراك في مشروع إفطار صائم لشهر كامل 300 ريال فقط.

4. حقيبة الخير وهي عبارة عن مجموعة من الأطعمة توزع على الفقراء في بداية الشهر.

 

post-151326-0-10514600-1370897036.png

 

نصائح لمن انتكس بعد الهداية

 

متى أراك تحفظ كتاب الله؟

 

 

 

post-151326-0-08204900-1370897046.png

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

716574']

 

post-151326-0-90059000-1370897027.png

 

 

 

 

كيف نستقبل رمضان؟

 

نستقبل رمضان:

1- بحمد الله -تعالى- وشكره على أن بلغنا هذا الشهر.

2- باستحضار فضائل هذا الشهر الكريم، والاغتباط بمقدمه.

3- بالتوبة النصوح من جميع الذنوب والمعاصي.

4- بعقد العزم على اغتنام أيامه ولياليه فيما يرضي الله -عز وجل-.

5- بالخروج من المظالم، ورد الحقوق إلى أصحابها.

6- بالمحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها، وتأديتها بخشوع وطمأنينة.

7- بالإكثار من تلاوة القرآن الكريم مع الفهم والتدبر.

8- بالإكثار من ذكر الله -تعالى- ودعائه واستغفاره، والمحافظة على الأذكار المطلقة والمقيدة.

9- بالحرص على النوافل بعد إتيان الفرائض.

10- بالإكثار من الصدقة، والإنفاق في وجوه البر.

11- بالمسابقة إلى تفطير الصائمين.

12- بالحرص على قيام رمضان، وتحري ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان.

13- بحفظ اللسان عن فضول الكلام والبصر عن فضول النظر، والجوارح عن الوقوع في الحرام.

14- بالمكث في المصلى بعد صلاة الفجر، وذكر الله -تعالى- حتى تطلع الشمس وترتفع قيد رمح، ثم صلاة ركعتين، وبذلك يكون له كأجر حجة وعمرة تامة، تامة، تامة.

15- بالحرص على أداء عمرة في رمضان.

16- بالحرص على اعتكاف العشر الأواخر من رمضان، وزيادة الاجتهاد فيها.

17- بالاقتصاد في الطعام والشراب والنوم.

18- بالمسارعة إلى كل خير بما يناسب الحال والمقام.

post-97672-0-69017000-1370453482.png

 

رسالة لمن يريد الاستقامة ولم يجد معينا

 

كيف نستقبل رمضان؟

 

post-151326-0-08204900-1370897046.png

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

,uوعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

بارك الرحمن فيكما يا حبيبات

مقاطع مؤثرة جدًا جزاكن الله خيرًا .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكِ الله خيرًا أختي الفاضلة على الموضوع القيم

جعله الله في موازين حسناتكِ ولا حرمكِ الله الأجر

 

اللهم بلغنا رمضان :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×