اذهبي الى المحتوى
*جيـّان*

عطاءك السالف !

المشاركات التي تم ترشيحها

 

 

كان هناك شجرة عنب كثيرة الثمر ، فكان غارسها إذا مر به صديق له:

اقتطف عنقوداً ودعاه ، فأكله ، وينصرف شاكراً

فلما كان اليوم العاشر: قالت امرأة صاحب الشجرة لزوجها:

ماهذا من أدب الضيافة ، ولكن أرى إن دعوت أخاك، فأكل النصف ، مددت يدك معه مشاركاً، إيناساً له ، وتبسطاً، وإكراماً.

فقال : لأفعلن ذلك غداً

فلما كان الغد ، وانتصف الضيف في أكله :

مد الرجل يده وتناول حبه، فوجدها حامضة لا تساغ ، وتفلها ، وقطب حاجبيه ، وأبدى عجبه من

صبر ضيفه على أكل أمثالها

قال أبو حيان التوحيدي :فقال الضيف :قد أكلت من يدك،من قبل ، على مرّ

الأيام، حلواً كثيراً ، ولم أحب أن أريك من نفسي كراهة لهذا

تشوب في نفسك عطاءك السالف !

 

 

فأين منا اليوم من يستحضر جميل السابقات وجياد الأفعال وحلو المكرمات فتأملوا!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

حياكِ الله أختي الحبيبة *جيـّان*

 

جزاكِ الله خيراً على هذه التذكرة الطيبة

جعلها الله في ميزان حسناتكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

جـزاكِـ الله خيـرًا أختـي *جيّـان* وأحسن إليـكـِ على مــا قـدمـتيـ من دُرر

 

 

ننتظـر المـزيــد مـن إبـداعكـِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

 

حياكن الله يا غاليات..

 

وأحسن الله إليكن لمروركن الكريم..

 

سعدت جداً لمروركن..

 

دمتن مبدعات...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بوركتِ اختنا الحبيبة

تذكرة طيبة وراقت لي

للرفع رفع الله قدركِ في الدارين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×