إنتقال للمحتوى



الأميرات مشرفات المنتدى ... فضلا أدخلن بواسطة: المتفائلة           سًنروي حِكايَتنُا .. حِكـاية قلب أتعبته الظُنون . بواسطة: سُندس واستبرق           قلوبٌ بيضاء .. تحمل كل حُبّ ونقَاء بواسطة: سُندس واستبرق           صفحة تسميع الأخت الحبيبة..::ضياء الفجر*::.. {الاربعاء} بواسطة: ضياء الفجر*           خلف هذه الجدران بواسطة: سُندس واستبرق           شبكة التنقل ما بين الكواكب / Interplanetary Transport Network بواسطة: سُندس واستبرق           {مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ}... مـاذا يصنعون؟ بواسطة: الأميرة الوفية           آلْفَـاروقْ عُمَـر بن الْخَطَّـابْ (-• مُسابقة الإسلام وصناعة الرجال•-) بواسطة: الأميرة الوفية           ورشة عمل | واقعي أجمل بغض البصر بواسطة: الأميرة الوفية           " مُتنفسي " بواسطة: عزيـــزة          
- - - - -

فتوى هامه لكل الاخوات (الافرازات المهبليه انواعها و حكم طهارتها) هااااااام


  • لا تستطيع إضافة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
2 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1 قل لا اله الا الله

قل لا اله الا الله

    عضوة نشطة

  • العضوات
  • 364 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 0


تاريخ المشاركة 29 May 2008 - 05:50 PM

أنواع الإفرازات المهبلية


أ- الإفرازات الطبيعية

الإفرازات الطبيعية لدى البالغين تكون مائية ، سائلة، شفافة، وهي تفرز من :
1- الغدة البارثولينية - وهي أكثر المناطق إفرازا .
2- المهبل - حيث يحتوي على البكتيريا المسماة ( ديدرلين ) وهذه البكتيريا تحول الجليكوجين ( مادة سكرية ) إلى أحماض هذا بالإضافة لاحتواء المهبل على مواد بروتينية وبعض العناصر .
3- إفرازات عنق الرحم - والرحم ، وقناة فالوب حيث تبلغ ذروتها في منتصف الدورة أي في فترة الإباضة . هذا بالإضافة إلى أن غدد الرحم تزيد نتيجة القرحة أو نتيجة استعمال موانع الحمل ( الحبوب المحتوية على الاستروجين والبروجسترون ) أو نتيجة الحمام المهبلي المنظم حيث يحث عنق الرحم على الإفرازات .
4- تزيد الإفرازات خلال فترة الحمل وذلك يعود إلى ارتفاع الاستروجين وزيادة الدورة الدموية .

فحص مجهري يظهر إفرازات طبيعية بالإضافة إلى الميكروبات
فحص مجهري يظهر الإفرازات والخلايا في الإفرازات الطبيعية
ب- الإفرازات الناتجة عن حالات مرضية :mrgreen:
وهي إفرازات تكون نتيجة التهاب المهبل ، عنق الرحم ، الرحم ، قناة فالوب .
1- إفرازات صفراء أو خضراء اللون تكون نتيجة إصابة الرحم بالبكتيريا .
2- الإفرازات المهبلية البيضاء ، جامدة تسبب الحكة ، وهي ناتجة عن الإصابة بالفطريات .

فحص مجهري يظهر بعض أنواع العنقوديات والدفتيريا وأنواع
أخرى من الميكروبات
3- الإفرازات المهبلية ذات الرائحة تدل على الإصابة بالتريكوموناس ، أما الرائحة الكريهة فتدل على وجود جسم غريب أو تقرح في الأنسجة

فحص مجهري يظهر التريكوموناس
فحص مجهري يظهر الفطريات

4- وجود ناسور حيث يمر البول من خلال المهبل .
5- النزيف ( الدم ) - يجب التأكد من مصدره وأسبابه حيث يكون مؤشرا إلى عدة احتمالات :smile:


- خلل وظيفة الهيبوتلامس ، الغدة النخامية ، الغدة الدرقية أو وظيفة عمل المبيض .
- النزيف في سن اليأس نتيجة تضخم البطانة الداخلية للرحم أو نتيجة وجود ألياف رحمية .
- أمراض الدم المتعلقة بنقص المواد اللازمة لتخثر الدم .
- الالتهابات الحادة المزمنة .
- الأورام الحميدة والخبيثة .
- الإرهاق العقلي والجسدي وتغيير المناخ .
- نقص الفيتامينات .
- سن البلوغ - نتيجة عدم انتظام وعدم كفاية الهرمونات الجسدية .
- إصابة المهبل بجروح نتيجة وجود مواد كيماوية أو أجسام غريبة .
العوامل المساعدة والمسببة للإصابة بالالتهابات المهبلية :-
- التعرض للبرودة .
- انتقال العدوى عن طريق الزوج ( السيلان ، التريكوموناس ، السفلس ) .
- عدم النظافة الكافية للجهاز التناسلي .
- التهابات المسالك البولية المتكررة .
- العلاج بالمضادات الحيوية لفترة طويلة والتعرض للعلاج الكيميائي .
أنواع الالتهابات المهبلية :-
1- التهاب المهبل والأعضاء الخارجية للجهاز التناسلي ومجرى البول وتكون العدوى عند البالغين والكبار عن طريق الاتصال الجنسي . ( السيلان ، البكتيريا ، التراكوموناس . . . وغيرها من الأمراض المعدية ) .
2- ضمور المهبل ( مرض الشيخوخة ) حيث يصاب المهبل بالالتهابات نتيجة نقص هرمون الاستروجين .
3- الإصابة بالفطريات وهذه تزيد حدوثها عند النساء الحوامل أو المصابة بمرض السكري واللاتي يستعملن حبوب منع الحمل والمضادات الحيوية التي تعمل على قتل البكتيريا التي تحول الجليكوجين إلى أحماض ، مما يسبب إصابة المهبل بالفطريات .
4- إصابة المهبل بالدفتيريا .
5- التهاب الجروح المتواجدة في المهبل نتيجة الإصابة بجسم غريب أو مواد كيماوية أو نتيجة القروح الناتجة عن الإصابة بالميكروبات العضوية أو مرض بهجت .
تشخيص الالتهابات المهبلية :-
الطريقة الصحيحة هي اللجوء للطبيب لتحديد نوع العدوى عن طريق الفحص المجهرى أو الزراعة للعينة المأخوذة من المهبل وليستطيع الطبيب أيضا تشخيص مصدر الالتهاب ومعالجته .
ملاحظة : يجب وقف الحمام والعلاج المهبلي لمدة 24 ساعة قبل أخذ العينة .
إرشادات ونصائح لمعالجة الالتهابات المهبلية : -
1- غسل المنطقة المصابة بالماء والصابون الطبي جيدا ثلاث مرات يوميا ثم تنشف المنطقة جيدا أو تترك خالية من الملابس لمدة نصف ساعة .
2- دهن المنطقة جيدا بالدهون الموصوفة من قبل الطبيب بعد الغسيل وتترك خالية من الملابس لمدة من الوقت .
3- عند استعمال التحاميل المهبلية يجب إدخال التحميلة إلى أبعد ما يمكن ويفضل وضعها مساء عند الاستعداد للنوم . وذلك للبقاء في وضع الاستلقاء .
4- تجنبي الملابس الداخلية التي تحتوي على نايلون واستعملي الملابس القطنية



الافرازات المهبليه

الإفرازات المهبلية قد تكون طبيعية أو ناتجة عن التهابات جرثومية.

¨ الإفرازات الطبيعية:
هي إفرازات فسيولوجية تتكون من إفرازات مهبلية, إفرازات من عنق الرحم, خلايا ظهاريه, وبكتيريا مستوطنة تكون عادة بيضاء وليس لها رائحة ولا تحدث حكة أو حرقان, أما كميتها فتتفاوت بحسب قربها أو بعدها عن الدورة الشهرية.

¨ التهاب الفرج والمهبل:
هو عبارة عن التهابات وتهيج في جداري الفرج والمهبل ينتج عن بعض الميكروبات.

أعراضه:
توجد إفرازات كثيرة ذات رائحة كريهة ومصحوبة بحكة أو حرقان ولكن ليس كل الالتهابات تكون مصحوبة بحكة بالمهبل. فالمريضة المصابة بالتهاب عنق الرحم بجرثومة الكلاميديا قد تشتكي من زيادة في الإفرازات المهبلية. والمريضة التي انقطعت عنها الدورة الشهرية قد تشكو من حرقان بالمهبل ولكن هذا ليس التهابا. وهناك بعض المريضات يعانين من الحساسية والحكة المهبلية عند لبس الملابس الداخلية الضيقة والمصنوعة من النايلون وعند استخدام المنظفات والكريمات المعطرة.

أهم أسبابه هي:
1. الفطريات

2. الوحيدة المشعرة المهبلية

3. الجراثيم المهبلية

كيفية تشخيصه:
يكون عن طريق الوصف من قبل المريضة, و بالكشف المهبلي عليها وعمل زراعة مختبرية للإفرازات المهبلية.

علاجه:
يتم العلاج بإزالة المسبب وذلك بإعطاء الدواء المناسب فمثلاً الفطريات تعالج بمضاد الفطريات مثل كلوترايمازول أو مايكونازول.

الوحيدة المشعرة تعالج بإعطاء ميترونيدازول لكلا الزوجين, أما الجراثيم المهبلية فتعالج بإعطاء ميترونيدازول أو كلينداميسين لكلا الزوجين إذا تكرر المرض.



حكم الافرازات المهبليه بين الطهاره والنجاسه

هل الافرازات المهبليه تنقض الوضو ء ؟

وهل اذا كانت تنقض علينا اثناء الوضو ء غسل جميع اعضاء الوضو ء ان نكتفي فقط بالخارجيه ؟


وماهو الفرق بين الافرازات الخارجه من الرحم والافرازات الخارجه من المثانه ؟




الكلام على هذه الإفرازات في مسألتين :

الأولى : هل هي طاهرة أو نجسة ؟

فمذهب أبي حنيفة وأحمد وإحدى الروايتين عن الشافعي –وصححها النووي- أنها طاهرة .

واختار هذا القول الشيخ ابن عثيمين ، رحم الله الجميع .

قال في الشرح الممتع (1/392) :

"وإذا كانت –يعني هذه الإفرازات- من مسك الذكر فهي طاهرة ، لأنها ليست من فضلات الطعام والشراب ، فليست بولاً ، والأصل عدم النجاسة حتى يقوم الدليل على ذلك ، ولأنه لا يلزمه إذا جامع أهله أن يغسل ذكره ، ولا ثيابه إذا تلوثت به ، ولو كانت نجسة للزم من ذلك أن ينجس المني ، لأنه يتلوث بها" اهـ .

وانظر : "المجموع" (1/406) ، "المغني" (2/88) .

وعلى هذا ، فلا يجب غسل الثياب أو تغييرها إذا أصابتها تلك الرطوبة .

المسألة الثانية : هل ينتقض الوضوء بخروج هذه الإفرازات أو لا ؟

فالذي ذهب إليه أكثر العلماء أنها تنقض الوضوء .

وهو الذي اختاره الشيخ ابن عثيمين ، حتى قال :

"الذي ينسب عني غير هذا القول غير صادق ، والظاهر أنه فهم من قولي إنه طاهر أنه لا ينقض الوضوء" اهـ.

مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين (11/287) .

وقال أيضاً (11/285) :

"أما اعتقاد بعض النساء أنه لا ينتقض الوضوء فهذا لا أعلم له أصلا إلا قول ابن حزم" اهـ .

لكن . . إذا كانت هذه الرطوبة تنزل من المرأة باستمرار ، فإنها تتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها ، ولا يضرها نزول هذه الرطوبة بعد ذلك ، ولو كانت في الصلاة .

قال الشيخ ابن باز رحمه الله :

"إذا كانت الرطوبة المذكورة مستمرة في غالب الأوقات فعلى كل واحدة ممن تجد هذه الرطوبة الوضوء لكل صلاة إذا دخل الوقت ، كالمستحاضة ، وكصاحب السلس في البول ، أما إذا كانت الرطوبة تعرض في بعض الأحيان –وليست مستمرة- فإن حكمها حكم البول متى وُجدت انتقضت الطهاة ولو في الصلاة" اهـ .

مجموع فتاوى ابن باز (10/130) .
=================



يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، :

الظاهر لي بعد البحث أن السائل الخارج من المرأة إذا كان لا يخرج من المثانة وإنما يخرج من الرحم فهو طاهر . . .

هذا هو حكم السائل من جهة الطهارة ، فهو طاهر لا ينجس الثياب ولا البدن .

وأما حكمه من جهة الوضوء فهو ناقض للوضوء ، إلا أن يكون مستمراً عليها فإنه لا ينقض الوضوء ، لكن على المرأة أن لا تتوضأ للصلاة إلا بعد دخول الوقت وأن تتحفظ .

أما إذا كان متقطعاً وكان من عادته أن ينقطع في أوقات الصلاة فإنها تؤخر الصلاة إلى الوقت الذي ينقطع فيه ما لم تخش خروج الوقت ، فإن خشيت خروج الوقت فإنها تتوضأ وتتحفظ وتصلي ، ولا فرق بين القليل والكثير ، لأنه كله خارج من السبيل فيكون ناقضاً قليله وكثيره اهـ

مجموع فتاوى ابن عثيمين (11/284) .

ومعنى (تتحفظ) أنها تجعل على الفرج خرقة أو قطنة أو نحو ذلك حتى تقلل من خروج هذا السائل ، وتمنع انتشاره على الثياب والبدن .

وعلى هذا . . فهذا السائل لا يجب الاغتسال منه ، ولا يؤثر على الصيام ، وبالنسبة للصلاة يجب الوضوء لكل صلاة بعد دخول وقتها إذا كان نزوله مستمراً


بارك الله فيك

ولكن هل يجب علينا عند الوضو ء غسل جميع اعضاء الوضو ء ام نتكفي بغسل الاعضاء الخارجيه فقط ؟

ارجوا الاجابه على سؤالي بارك الله فيكم ........


مثل الوضوء الذي تتوضئينه للصلاة تماما

غسل الفرج ثم الكفين ثم الاستنشاق والاستنثار ثم الوجه ثم اليدين للمرفقين ثم مسح الرأس ثم القدمين


جزاكم الله خيرا

ولكن قرات عن احد المشائخ الموثوق بهم

ان الافرازات الخارجه من الرحم طاهره بعكس الافرازات الخارجه من المثانه فانها نجسه

فتوى للشيخ محمد بن عثيمين رحمة الله

35: هل السائل الذي ينزل من المرأة، أبيض كان أم أصفر طاهر أم نجس؟ وهل يجب فيه الوضوء مع العلم بأنه ينزل مستمراً؟

وما الحكم إذا كان متقطعاً خاصة أن غالبية النساء لاسيما المتعلمات يعتبرن ذلك رطوبة طبيعية لا يلزم منه الوضوء؟
جـ: الظاهر لي بعد البحث أن السائل الخارج من المرأة إذا كان لا يخرج من المثانة وإنما يخرج من الرحم فهو طاهر،


ولكنه ينقض الوضوء وإن كان طاهراً، لأنه لا يشترط للناقض للوضوء أن يكون نجساً فها هي الريح تخرج من الدبر


وليس لها جرم ومع ذلك تنقض الوضوء. وعلى هذا إذا خرج من المرأة وهي على وضوء فإنه ينقض الوضوء وعليها تجديده.
فإن كان مستمرًّا فإنه لا ينقض الوضوء، ولكن تتوضأ للصلاة إذا دخل وقتها وتصلي في هذا الوقت الذي تتوضأ فيه فروضاً ونوافل، وتقرأ القرآن، وتفعل ما شاءت مما يباح لها، كما قال أهل العلم نحو هذا في من به سلس البول. هذا هو حكم السائل من جهة الطهارة فهو طاهر، ومن جهة نقضه للوضوء فهو ناقض للوضوء إلا أن يكون مستمرًّا عليها، فإن كان مستمرًّا فإنه لا ينقض الوضوء، لكن على المرأة ألا تتوضأ للصلاة إلا بعد دخول الوقت وأن تتحفظ.
أما إن كان منقطعاً وكان من عادته أن ينقطع في أوقات الصلاة فإنها تؤخر الصلاة إلى الوقت الذي ينقطع فيه ما لم تخش خروج الوقت. فإن خشيت خروج الوقت فإنها تتوضأ وتتلجم (تتحفظ) وتصلي.
ولا فرق بين القليل والكثير لأنه كله خارج من السبيل فيكون ناقضاً قليله وكثيره، بخلاف الذي يخرج من بقية البدن كالدم والقيء فإنه لا ينقض الوضوء لا قليله ولا كثيره.

فهل يقصد الشيخ محمد بن عثيمين رحمة الله

ان الافرازات اذا كانت خارجه من الرحم انه لايجب علينا غسل الفرج

ونكتفي عند الوضوء بغسل الاعضاء الخارجيه
الموضوع منقول للامانه



#2 daughterofislam89

daughterofislam89

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 5020 مشاركة
  • المكان: مصر/بورسعيد/بورفؤاد
  • الاهتمامات: السياسة / الاطلاع / الانترنت / حفظ القران الكريم
  • الحالة المزاجية:

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 3


تاريخ المشاركة 29 May 2008 - 05:58 PM

بارك الله فيكى حبيبة



"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"
واعز ما يبقى ود دائم فان المناصب لا تدوم طويلا



اللهم فك قيد اسرانا واسرى المسلمين


#3 ويبـا

ويبـا

    عضوة مجتهدة

  • العضوات
  • 1984 مشاركة
  • المكان: قلب الغاليين
  • الاهتمامات: زوجى ,جنى ,الطبخ والكورشية
  • الحالة المزاجية:

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 39


تاريخ المشاركة 29 May 2008 - 06:15 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكى الله خيرا

الموضوع هام بالفعل

بارك الله لك يا قمر :blush:

ننتظر منك المزيد



  

صورة





0 عضوة (عضوات) يشاهدون هذا الموضوع

0 العضوات, 0 الزائرات, 0مجهولات