اذهبي الى المحتوى

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. 54156
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109804
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9056
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: راماس, ~أمة الرحمن~
      179625
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56661
      مشاركات
    4. 259827
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23463
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      7796
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32102
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4147
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      المشرفات: امة من اماء الله
      25479
      مشاركات
    6. 1675
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30185
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      52451
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19517
      مشاركات
    4. 6676
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      20983
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6299
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      المشرفات: ساجدة للرحمن
      96949
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36791
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. قصص عامة

      المشرفات: راماس
      31773
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4876
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      المشرفات: امة من اماء الله
      16404
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15456
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      29692
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31138
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12923
      مشاركات
  9. إن من البيان لسحرًا

    1. قلمٌ نابضٌ

      ساحة لصاحبات الأقلام المبدعة المتذوقة للشعر العربي وأدبه

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      50490
      مشاركات
  10. مملكتكِ الجميلة

    1. 41291
      مشاركات
    2. 33805
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91646
      مشاركات
  11. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32130
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13113
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65582
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6105
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      4925
      مشاركات
  12. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12902
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      507
      مشاركات
  13. le forum francais

    1. le forum francais

      Que vous soyez musulmane ou non, cet espace vous est dédié

      المشرفات: سلماء
      7131
      مشاركات
  14. IslamWay Sisters

    1. English forums   (31177 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  15. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101644
      مشاركات
  • أحدث المشاركات

    • 96. ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1)
      يقال لها سورة «داود» .
      من وظائف القرآن أن يذكِّرنا بما ينفعنا في معاشنا ومعادنا، فمن منا تذكَّر؟!
      بعض القسَم لشدة وضوحه لا يحتاج إلى جواب، لأنه معلوم سلفا من السياق، وتقديره: ليس الأمر كما قال الكفار من تعدد الآلهة، إنما هو إله واحد.
      97. بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2)
      عزة كاذبة بالإثم لابد أن تواجهها عزة كل مؤمن بما يحمل من الحق.
      98. بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ (8):
      البعض لا يؤمن حتى يذوق العذاب، فيقبل على الطاعات، ويجتنب المنهيات، وهيهات القبول وقتها هيهات.
      99. أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ (9):
      خزائن الله ملأى، تنتظر يد من يجتهد في العمل ليتناولها.
      . هذه الآية كفيلة بالقضاء على بذرة الحسد في قلوب المغتاظين، وبث روح الطمع في فضل الله بدلا منها في قلوب المحرومين.
      100. أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ (10):
      ارتقوا في الأسباب، واصعدوا في المعارج التي توصل إلى العرش، ودبِّروا أمر العالم وتحكَّموا في ملكوت الله، وأنزِلوا الوحي على من تريدون.
      عليك بدعاء القوة والثقة!
      كان النبي ﷺ يقول بعد كل صلاة: «اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد».
      101. إنه أواب (17):
      الأواب: الكثير الأوب، أي الرجوع، والمراد: الرجوع إلى ما أمر الله به والوقوف عند حدوده، و«زبور» داود المسمى عند اليهود ب «المزامير» مشتمل على كثير من الاستغفار والتوبة.
      102. ﴿ (لَهُ) تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ (23):
      المؤمن الذي يخشى الله يقرُّ بحقوق اﻵخرين قبل أن يطالب بحقه.
      103. وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ (24):
      ما قيمة الإيمان إلا لم يمنع صاحبه من البغي والعدوان؟! إنه عندها لا يعدو أن يكون كلاما لا يجاوز اللسان104. ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم﴾ (24):
      سمع عمر  رجلا يقول في دعائه: اللهم اجعلني من عبادك القليل، فقال له عمر: ما هذا الدعاء؟ فقال: أردت قول الله عز وجل: ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم﴾، فقال عمر: كل الناس أفقه منك يا عمر.
      105. وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (25):
      قال ابن القيم: «قال غير واحد من السلف: كان داود بعد التوبة خيراً منه قبل الخطيئة، قالوا: ولهذا قال سبحانه: {فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنّ لَهُ عِنْدَنَا لزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ} [سورة ص: 25] ، فزاده على المغفرة أمرين: الزلفى وهى درجة القرب منه. والثانى: حسن المآب، وهو حسن المنقلب وطيب المأْوى عند الله».
      106. فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب (25)
      دليل صريح على أن العبد بعد التوبة قد يعود خيرا مما كان قبلها، فأبشروا بالخير معشر التائبين، وطلِّقوا اليأس إلى أبد الآبدين.

      107 ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى﴾ [ص: 26]: ليس أمامك إلا طريقين، إما اتباع الحق أو اتباع الهوى.
      108. وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (27) :
      من ظن أن الله خلق خلقا أو فعل شيئا لغير حكمة وبلا سبب، فقد أساء الظن بالله، وبدأ يسلك طريق الكافرين.
      . لو لم يخلق الله الآخرة لذهب جهد الصالحين باطلا، وعاد فساد المفسدين ذكاء وفطنة، وأفلت كل ظالم بظلمه، وكان الخلق باطلا، لا حكمة فيه.
      96. ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1)
      يقال لها سورة «داود» .
      من وظائف القرآن أن يذكِّرنا بما ينفعنا في معاشنا ومعادنا، فمن منا تذكَّر؟!
      بعض القسَم لشدة وضوحه لا يحتاج إلى جواب، لأنه معلوم سلفا من السياق، وتقديره: ليس الأمر كما قال الكفار من تعدد الآلهة، إنما هو إله واحد.
      97. بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2)
      عزة كاذبة بالإثم لابد أن تواجهها عزة كل مؤمن بما يحمل من الحق.
      98. بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ (8):
      البعض لا يؤمن حتى يذوق العذاب، فيقبل على الطاعات، ويجتنب المنهيات، وهيهات القبول وقتها هيهات.
      99. أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ (9):
      خزائن الله ملأى، تنتظر يد من يجتهد في العمل ليتناولها.
      . هذه الآية كفيلة بالقضاء على بذرة الحسد في قلوب المغتاظين، وبث روح الطمع في فضل الله بدلا منها في قلوب المحرومين.
      100. أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ (10):ارتقوا في الأسباب، واصعدوا في المعارج التي توصل إلى العرش، ودبِّروا أمر العالم وتحكَّموا في ملكوت الله، وأنزِلوا الوحي على من تريدون.
      عليك بدعاء القوة والثقة!
      كان النبي ﷺ يقول بعد كل صلاة: «اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد».
      101. إنه أواب (17):
      الأواب: الكثير الأوب، أي الرجوع، والمراد: الرجوع إلى ما أمر الله به والوقوف عند حدوده، و«زبور» داود المسمى عند اليهود ب «المزامير» مشتمل على كثير من الاستغفار والتوبة.
      102. ﴿ (لَهُ) تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ (23):
      المؤمن الذي يخشى الله يقرُّ بحقوق اﻵخرين قبل أن يطالب بحقه.
      103. وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ (24):
      ما قيمة الإيمان إلا لم يمنع صاحبه من البغي والعدوان؟! إنه عندها لا يعدو أن يكون كلاما لا يجاوز اللسان104. ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم﴾ (24):
      سمع عمر  رجلا يقول في دعائه: اللهم اجعلني من عبادك القليل، فقال له عمر: ما هذا الدعاء؟ فقال: أردت قول الله عز وجل: ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم﴾، فقال عمر: كل الناس أفقه منك يا عمر.
      105. وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (25):
      قال ابن القيم: «قال غير واحد من السلف: كان داود بعد التوبة خيراً منه قبل الخطيئة، قالوا: ولهذا قال سبحانه: {فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنّ لَهُ عِنْدَنَا لزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ} [سورة ص: 25] ، فزاده على المغفرة أمرين: الزلفى وهى درجة القرب منه. والثانى: حسن المآب، وهو حسن المنقلب وطيب المأْوى عند الله».
      106. فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب (25)
      دليل صريح على أن العبد بعد التوبة قد يعود خيرا مما كان قبلها، فأبشروا بالخير معشر التائبين، وطلِّقوا اليأس إلى أبد الآبدين.
      107 ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى﴾ [ص: 26]: ليس أمامك إلا طريقين، إما اتباع الحق أو اتباع الهوى.
      108. وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (27) :
      من ظن أن الله خلق خلقا أو فعل شيئا لغير حكمة وبلا سبب، فقد أساء الظن بالله، وبدأ يسلك طريق الكافرين.
      . لو لم يخلق الله الآخرة لذهب جهد الصالحين باطلا، وعاد فساد المفسدين ذكاء وفطنة، وأفلت كل ظالم بظلمه، وكان الخلق باطلا، لا حكمة فيه.
    • ( قل ﻷزواجك وبناتك (ونساء المؤمنين) يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلايؤذين) فأن كنت مؤمنة فأنت مأمورة وعليك الطاعة     (يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد) ذكّر قلبك بها وأنت تتضرع إليه في هذه الليالي المباركة! حاجاتك كلها عنده فلا تطلبها إلا منه وحده سبحانه     الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير مااكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً" الأذية بأنواعها:قول أو فعل وغيره،فتجنبّوا.     (ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى) كل من تبرجت وخالفت أمر ربها ففيها صفة من صفات الجاهلية الاولى     ﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه﴾ الإنفاق من أجل الله، تجارة رابحة لا خسارة فيها.     ﴿إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ﴾ عبادة السر وترك ذنوب الخلوات من أعظم أسباب تكفير السيئات وتعظيم الحسنات..     (وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ) قد تتحسرعلى شيء فاتك من مال أو سفر أو اجتماع ؛ لكن أشد أنواع الحسرات والخسارات أن يحال بينك وبين الحسنات . الآن في الدار السعة فرص النجاة كثيرة اغتنم الآن قبل فوات الأوآن .     (فمنهم ظالم لنفسه) (ومنهم مقتصد) (ومنهم سابق بالخيرات) وكلهم لم يخرج من دائرة (الذين اصطفينا من عبادنا) اللهم لك الحمد على فضلك     ﴿ فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا﴾ نبه الله تعالى أمهات المؤمين وسائر النساء أن هناك أناس لديهم أمراض قلبيه وهذي التنبيه مهم لكي يكون النساء وأمهات المؤمين على حذر من هؤولاء والاية فيها واضحة ومهم أن الله تعالى يعلم مافي القلوب     (والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما} [الأحزاب : 35] العبادة الوحيدة التي يحث الله عليه بلفظ كثيرا هي الذكر ..     ( إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ) هذا تحذير لأطهر النساء في أطهر العصور ، فحري بنساء هذا الزمان أن يأخذن حذرهن و لا يتحججن بحسن النية     (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمة..) على كل مربية وكل أم وزوجة أن تعلم أن أعظم ما يحفظ بيتها، وينشر السكينة حوله، ويزيد الإلفة والمحبة فيه ويجنبه الفتن، أن تعم أرجاؤه آيات الله تلاوة وتفاكرا والسنة مدارسة وتعلما     قال تعالى ﴿وَما كانَ لِمُؤمِنٍ وَلا مُؤمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسولُهُ أَمرًا أَن يَكونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِن أَمرِهِم... ﴾ مقياس الإيمان الحقيقي هو الشروع بأوامر الله عز وجل وأوامر رسوله ﷺ فور تلقيها وعدم الزيغ عنها...     ( إنّا نحن نحيي الموتى ونكتب ماقدموا وآثارهم) اثآرهم التي تركوها سواء أكانت حسنات جاريه أو سيئات جاريه. وهذا من عدل الله سبحانه.     (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) الدين شرع الله الحكيم العليم وهو وحدة متكاملة ومنهج كامل فخذه بقوة ولا تجعله عضين تأخذ منه ما يوافق هواك وتترك ما لا تهواه..     {مايفتح الله للناس من رحمة فلاممسك لها} اطمئن ماأراده الله لك من خير ورزق لايستطيع كائن من كان أن يمنعه عنك     (إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا) أعظم ما تواجه به عدوك هو (الاستعاذه بالله العظيم منه)     ( فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا) القرآن حفظ حقوق الجميع ولكن البشر هم من يضيعونها.     ((وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ) استثمر كل طاقاتك في الدعوة إلى الله بالأسلوب الذي يتناسب مع من تدعوهم     تعلمنا سورة_سبأ أنه مهما بلغت حضارة قوم في مقاييس البشرية فإنها زائلة إن لم تشكر نعم الله عزوجل عليها (ومزقناهم كل ممزق)     (اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚوَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ) "حقيقة الشكر:الاعتراف بالنعمة للمنعم، والثناء عليه لإنعامه، واستعمال النعم فيما خلقت له.والإنسان الشكور:هو المتوفر على أداء الشكر، الباذل قصارى جهده في ذلك، عن طريق قلبه ولسانه وجوارحه."     (وكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً ) (وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ) ربّما تكون النعمه نقمه على البعض!     (اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور) الشكر ليس كلمات ترددها بلسانك، الشكر يقين بأنك مدين إلى الله عزوجل المنعِم المتفضل عليه يدفعك للعمل بمقتضى نعمه. اللهم اجعلنا من القليل الشاكر العامل..     (ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى) نعمة الإمهال: ما أعظمها من نعمة وما أقل شكرنا لها!! فالحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه     ﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ﴾ عش قريرَ العينِ ، مطمئنَ القلبِ ، مرتاحَ الضمير..فلن يستطيعَ أحدٌ أن يغلق بابًا فتحه اللهُ لك.     ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ﴾﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا﴾ حقيقتان لو وضعناهما نصبَ أعيننا ، واستشعرناهما في كل أحوالنا ، لَمَا عصينا الله قط.. [ مراقـبة الله ~ وفُجاءة الموت ]     ﴿ونكْتُبُ ما قَدَّمُوا وآثَارهُم﴾ أقوالك..أعمالك..أخلاقك ستبقى بعد وفاتك..! فأحرص على ما تزيدُ به حسناتك.     .(فلما خر تبينت الجن أن لو كانو يعلمون الغيب مالبثو في العذاب المهين) الجن لاتعلم مايدور في نفسك من أحاديث ولا الملائكه ولا أحد إلا الله سبحانه، فاحرص أن يكون محل نظر الله مُرضي له. عليك بالدعاء: اللهم اجعل سريرتي خيرا من علانيتي واجعل علانيتي صالحه     ﴿قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي ۖ وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾ الخير كله من عند الله ، ومن ضلَّ فإنما يضل من تلقاء نفسه..     (أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا..) ارتكاب السيئة عظيم ولكن الأعظم من ذلك أن يستمرئ العبد عمله السيء حتى يعتاده..     (وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا) لما نهاهن عن الخضوع في القول فربما تُوهِّم أنهن مأمورات بإغلاظ القول، دفع هذا بقوله: (وقلن قولاً معروفاً) أي: غير غليظ ولا جاف، كما أنه ليس بليِّن خاضع. السعدي:٦٦٤.     قال تعالى ﴿إِنَّ الَّذينَ يَتلونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقوا مِمّا رَزَقناهُم سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرجونَ تِجارَةً لَن تَبورَ﴾ افضل المغانم التجارة مع الله وهي بتلاوة القران والعمل به وإقامة الصلاة وبذل المال سواءً كانت واجبة او مستحبة     قال تعالى ﴿إِنَّ الَّذينَ يَتلونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقوا مِمّا رَزَقناهُم سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرجونَ تِجارَةً لَن تَبورَ﴾     ﴿ فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ﴾ إذا كان هذا أثر الخضوع في الصوت فقط، فكيف إذا صاحب ذلك تبرج وتزين وتبسم!     ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ أذكر الله كثيراً في حلك وترحالك ، وفي كل أحوالك فلقد وصف الله المنافقين بقوله:﴿ولا يَذْكرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَليلًا﴾     ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ (مِّن شَيْءٍ)... أي شيء حتى ما تنفقه من وقتك وراحتك ومشاعرك ، وما تمنحه للآخرين من فرحةً رغم ألمك ... يخلفه الله انشراحًا وسعادة في قلبك..     { وحيل بينهم وبين ما يشتهون } فسرها بعض السلف : "بأنهم اشتهوا التوبة ساعة الرحيل"     بين خضوع قول المرأة وغلظة قول المرأة ضابط قرآني {وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا}.     "الذي أحلّنا دار المُقامة من فضله لايمسّنا فيها نصب ولا لغوب" اللهم ارزقنا ذلك اليوم
    • (لولا أن ربطنا على قلبها) (وربطنا على قلوبهم) (وليربِط على قلوبكم) من كان مع الله ربط على قلبه فألهمه اليقين والثبات وقوةالصبر في الملمّات ووهَبهُ سكينة القلب وعزيمة الذات فلا تنحلّ عُراه ولا ينتابه ترددٌ ولا اشتباه ومن بعُد عن الله فقلبه منحلّ الرباط مترددٌ بين تفريط وإفراط       (وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِين) التقوى أن تعمل للقائه وأنك ستقف بين يديه بكلّ ذرة أحدثها كيانك من نيّة أونظرة أوكلمة أوخطوة... فإن(سرّتك حسنتك وساءتك سيئتك) وصحِبك ندمك واستغفارك فهي علامة الإيمان فاستشعر البشرى واسأل الله الثبات     (وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ) بإيمانك أشرقت في داخلك الأنوار فمن يزعم أنه يُنوّرك بما يعارض شرع الله فهو إنما يُطفئ جانبا من جوانبك
        (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ) تعديل قانون الجذب: من بركة الحسنات أنها تجذب إليك الحسنة بعد الحسنة والخير بعد الخير وتطرد عنك السيئة ومن شؤم السيئات بغير توبة أنها تجذب إليك السيئة بعد السيئة وتتوالى الشرور
        (ما أَصَابَك مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ومَا أَصَابكَ مِن سَيِّئةٍ فمِن نفْسِك) يامن يعظمون الذات عقلك بغير الله يقودك لشر العمل صحتك بغير توفيقه تقودك للبطش والغرور مالك بغير معونته يقودك للظلم والفسوق وقتك بغير رعايته يقودك للضياع فذاتك بغيره في ظلمات لا تجيد إلا كسب السيئات
        (مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ) يامن يُعظّمون الذات إنها بغير الله لا تجيد إلا كسب السيئات أي حسنة أي خير أي مكسب طيب فهو منه وبمحض توفيقه ليس إلا     (وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ) إياك أنت تخلعه إلتحفْ به وشُدّه عليك يقيك أعاصير الحياة وتقلباتها فأناس خلعوا لباس التقوى ولبسوا أسمال الجاهلية المعاصرة فماتت في قلوبهم تعاليم الدين فاشتملْ به أنت بدونه كريشة بلا وزن يصونك إن عصفت بك أعاصير الفتن أن تذهب مع الريح
        (فاستقيموا إليه) الاستقامة ثوبك ومسحوق التنظيف عملك فعلى قدر إيمانك وصلاح عملك واستغفارك يكون بياض ثوبك وطُهره فمن الناس من يمشي بثوب أبيض ناصع صريح ومنهم من يمشي وكأنه خارج من ورشة تصليح اعتن بثوبك فهو الذي ستقابل به ملك الملوك     (خذوا زينتكم عند كل مسجد) (وأقيموا وجوهكم عند كلّ مسجد) الموفقون استعدوا بلائق الثياب للمساجد وتوجهوا لربهم بين راكع وساجد وآخرون أخذتهم الأسواق وأغرتهم البضائع أو زاغت أبصارهم بين الشاشات وسوءالمقاطع أو انطلقوا هنا وهناك في وقت مُهدرٍ وضائع فانظر أيهم أنت     الفوز في الآخرة فوزان: ـ فوز نجاة ورحمة : (من يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ ۚ وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ) ـ وفوز ارتقاء ورفعة : (رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) وكلما ازدادت الطاعة لله العليّ زاد الفوز والفلاح والرقيّ        
    • الاختلاف أنواع :
      قال تعالى:
      ﴿ وَآَتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آَمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ  ﴾ البقرة 253
      هنا، أتباع هؤلاء الأنبياء ألم يقتتلوا؟ ألم يذبح بعضهم بعضاً؟ ألم يعتدي بعضهم على بعض؟
      الشيء العجيب أن هؤلاء الأنبياء العظام هم كلُّهم من عند الله عز وجل، الأصل واحد، رُسُل الله، والله خالق السماوات والأرض، هل يعقل أن يقتتل أتباعهم؟ هذا هو الجهل، فقد كنت أقول سابقاً: هناك اختلاف طبيعي اختلاف نقص المعلومات، كان الناس أمة واحدة فاختلفوا، أما حينما جاء الحق وزهق الباطل، وجاء وحي السماء، وأُنزلت الكُتُب، وبعثت الرسل، الأمر واضح جداً، فلماذا يختلفون؟
      قال: الاختلاف الأول اختلافٌ طبيعي، اختلاف نقص المعلومات، وعلاجه أن يأتي الحق صريحاً،
      أما الاختلاف الثاني: اختلاف قذر، هو اختلاف الأهواء، والشهوات، والرئاسات:
      ﴿ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ ﴾
      [ سورة آل عمران: 19 ]

      ألا ترى إلى المسلمين؛ إلههم واحد، ونبيهم واحد، وكتابهم واحد، وسنَّتهم واحدة، ألم يقتتلوا؟ أليس كلُّ فريقٍ يطعن بالفريق الآخر؟
      الخلافات بين جماعات المسلمين خلافات عميقة جداً، وهم جميعاً يرجعون إلى إلهٍ واحدٍ، وكتاب واحد، ونبي واحد، إذاً هذا اختلاف الأهواء، الحق الواضح إذا كان معه اختلاف، اختلاف الأهواء، والحظوظ، اختلافٌ على الدنيا، ألم يقتتل هؤلاء الذين انتصروا في شرق آسيا على أعتى دولة في العالم؟ انتصروا عليها، فلما حققوا النصر اختلفوا على الدنيا، هم يقتتلون من عشرين عاماً، أليس اقتتالهم وصمة عارٍ بحق المسلمين؟
      هؤلاء يقتتلون على الدنيا، كيف يكون في مكانةٍ عليةٍ عند الله وهم يقتتلون على الدنيا، ويسفكون دماءهم حراماً فيما بينهم؟ هناك اختلافٌ طبيعيٌّ، وهناك اختلافٌ قذرٌ، وهناك اختلاف تنافس، هذا الاختلاف ورد في القرآن الكريم، اختلاف التنافس:
      ﴿ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسْ الْمُتَنَافِسُون ﴾
      [ سورة المطففين: 26 ]
      و
      ﴿ لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ ﴾
      [ سورة الصافات: 61]

      موسوعة النابلسى للعلوم الاسلامية
    • 78-لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ (61)
      التخطيط للجنة! أهداف المؤمن محددة، وخطواته معلومة، وخطته مرسومة.
      . لمثل هذا، وليس لغير هذا، فالمؤمن ينتقي أهدافه لتكون الأعظم أجرا والأكثر نفعا، ولا يخبط خبط عشواء في طاعاته أو حركاته.
      79. فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (66)
      جوع أهل النار شديد، لذا يفزعون في إزالته بتناول أي شيء أمامهم ولو كان شجر الزقوم، أو أن زبانية النار يُكرِهونهم على الأكل من تلك الشجرة تكميلا لعذابهم.
      80. وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ (71):
      هنيئا للقلة التي اهتدت على هذا المدح الإلهي الخالد في صفحات القرآن.
      81. فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87):
      قال عبد الله بن مسعود : «والذي لا إله غيره.. لا يحسن عبد بالله عز وجل الظن إلا أعطاه الله ظنه، ذلك بأن الخير في يده».
      على قدر حسن الظن يكون من الله عظيم المَنِّ.
      82. فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87):
      ماذا تظن بربك؟ أينصرك أم يخذلك؟ يسترك أم يفضحك؟ يجيب دعاءك أم يرُدُّك؟ يقبل توبتك أم يطردك؟ الله لك بحسب ما تظن.
      83. فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (91):
      ما فائدة توجيه إبراهيم هذا الكلام للاصنام في ظل غيبة عابديها، وهو يعلم أنها لن تأكل؟!
      والجواب: أن بعض حراسها كانوا هناك، وإلا كان كلامه لغوا لا فائدة منه.
      84. وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109):
      لما صبر إبراهيم على الابتلاءات كلها استحق أن يخلِّد الله ذكره في العالمين، فقد نجح في البلاء الذي حصل بغير اختياره حين أُلقِي في النار، ونجح في الابتلاء الذي وقع باختياره حين هَمَّ بذبح ولده بيده.
      85. لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144):
      سبب نجاتك من البلاء تسبيحك وقت الرخاء!
       ادخر لنفسك خبيئة من الصالحات تنجيك عند نزول الملمات
      86. فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145)
      أضاف الله النبذ إلى نفسه، وإنما حصل بفعل الحوت، ليدل على الأمور كلها بيد الله، وأن الحوت ما هو إلا عبدٌ مأمور من جند الله.
      87. وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (146)
      عناية الله حين تدرك العبد، يسخِّر له البر والبحر.
      . كان الله قادرا على رعايته والعناية به من غير شجرة، لكنه أراد أن يعلِّمنا أن الأمور بأسبابها.
      88. وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) فَآمَنُوا
      رجل واحد فتح الله له قلوب ما زاد عن مائة ألف من القوم، فكم سيفتح الله على يديك من القلوب اليوم؟!
      89. فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (148):
      لا تُنسيكَ نجاتك من الهلاك، أن الساعة أمامك لتحاسب فيها على ما قدَّمت وملأت به أيامك.
      90. فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ (149)
      كان العرب يستنكفون من البنات، والشيء الذي يستنكف منه المخلوق، كيف يمكن إثباته للخالق؟!
      ومن عصاه بلسانه أو قلبه أو عضو من أعضائه، أفسَدَه عليه، وإن لم يشعر بفساده».
      91. أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ (156)
      قال الرازي:
      «واعلم أنه تعالى لما طالبهم بما يدل على صحة مذهبهم، دلَّ ذلك على أن التقليد باطل، وأن الدين لا يصح إلا بالدليل».
      92-فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (157)
      هذا من التنزل في الحوار للتلطف بهم وإقامة الحجة عليهم.
      93. وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (158):
      أكثر أهل التفسير أن الجنة هنا الملائكة. قال قتادة: «قالت اليهود إن الله صاهر الجن فكانت الملائكة من بينهن».
      94. سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (159)
      إنشاء من جانب الله تعالى لتنزيهه، وتلقين للمؤمنين بأن يقتدوا بالله في ذلك التنزيه، وتعجيب من فظيع ما نسبوه إليه.
      95. إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (160) :
      ولقد علمت الجنة أن الذين قالوا: (الملائكة بنات الله) لمحضرون العذاب، إلا عباد الله الذين أخلصهم لرحمته، وخلقهم لجنته.
  • أكثر العضوات تفاعلاً

  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • salsabil12 تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      178922
    • إجمالي المشاركات
      2529937
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      90814
    • أقصى تواجد
      1020

    أحدث العضوات
    fatn
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ أخطر لصوص رمضان ، واللص أكثر ما ينشط في الليل ! ١.شاشة ٢.سرير ٣.مائدة طعام ٤.هاتف محمول فاحذرهم أن يسرقوك ومن عظيم الحسنات يجرّدوك. اللهم بلغنا رمضان ..

×