اذهبي الى المحتوى

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. 54437
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109814
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9061
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      179884
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56668
      مشاركات
    4. 259873
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23469
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      7866
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32112
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4151
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25481
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1676
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30185
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      52567
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19522
      مشاركات
    4. 6676
      مشاركات
  5. قسم الاستشارات

    1. استشارات اجتماعية وإيمانية

      لطرح المشاكل الشخصية والأسرية والمتعلقة بالأمور الإيمانية

      المشرفات: إشراف ساحة الاستشارات
      40665
      مشاركات
    2. 47461
      مشاركات
  6. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      20996
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  7. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6302
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      المشرفات: ساجدة للرحمن
      96958
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36803
      مشاركات
  8. سير وقصص ومواعظ

    1. 31775
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4879
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16418
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15466
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29705
      مشاركات
  9. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31142
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12923
      مشاركات
  10. إن من البيان لسحرًا

    1. قلمٌ نابضٌ

      ساحة لصاحبات الأقلام المبدعة المتذوقة للشعر العربي وأدبه

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      50492
      مشاركات
  11. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32140
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13113
      مشاركات
    3. 34854
      مشاركات
    4. خربشة مبدعة

      ساحة التصاميم الرسومية

      المشرفات: محبة للجنان
      65591
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6108
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      4925
      مشاركات
  12. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12905
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  13. le forum francais

    1. le forum francais

      Que vous soyez musulmane ou non, cet espace vous est dédié

      المشرفات: سلماء
      7147
      مشاركات
  14. IslamWay Sisters

    1. English forums   (32234 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  15. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101646
      مشاركات
  • أحدث المشاركات

    • جزاك الله خيرا على هذه التذكرة القيمة  ونسأل الله أن يحفظ شبابنا ونسائنا من هذه المحرمات .
    • أين نحن من ضمائرنا؟ وأين هي منا؟   نبيل جلهوم    وازع الضمير من منظوري وفي أبسط تعريفاته هو: محاسبة النفس خاصة فيما يتعلق بما يقترفه الشخص نحو العباد - قريبًا كان أو بعيدًا - من أكلِ حقوقهم، أو الكذب عليهم، أو السخرية منهم، أو نقض المواثيق والعهود.   وازع الضمير: وازع الضمير في حياتنا اليوم أصبحت أهميته وخطورته قد تكون أكبر من الطعام والشراب؛ فالجوع والظمأ لن يؤثرَ فينا كما يؤثر موت ضمائر البعض من الزملاء أو الجيران، أو ممن كنا نثق فيهم في شراكة أو عمل أو غيره.   الضمير الحي: إن الضمير الحيَّ الذي يُبنى على مفهوم محاسبة النفس على ما اقترفه الشخص تجاه العباد، واستمرارية تقييم هذه النفس أولًا بأول بلا هوادة ودون تراخٍ - سيؤدي حتمًا إلى إفراز منظومة عظيمة من السلوكيات والفضائل الجميلة، التي تدفع الجميع نحو الاستقرار والأمان والخير، والأخذ بأيدي الناس نحو تحقيق الأمن النفسي والارتقاء الروحي.   بل إن الضمير الحي ومخافة الله في السر كما في العلن من أهمِّ وسائلِ النهضة بروحك أنت، وتحقيق الأمن النفسي لك، وارتقاء روحك، ووصولك إلى رضا الله ومحبة الناس بما يعود عليك بالخير والكرامة.   خطورة انعدام الضمير: لو انعدم الضمير لدى الناس، فإنه حتمًا ستنعدم كل مظاهر الخير والجمال والسعادة، وسنُعدَم جميعًا التوفيق والسداد، وستقل البركة في الصحة والعافية والمال والرزق، حتى لو كان ظاهرًا أمامنا غير ذلك، سيموت ميتُ الضمير مرة كل يوم، بل وألف، ولن يرى السعادة في دنياه.   وبسبب ما يفعله بلا وازع، سينال غضبًا من ربه وبغضًا من عباده، وسيخسر ثقة الناس فيه، ومن خسِرَ ثقة الناس فقد هوى.   لو انعدم الضمير، فإجمالًا سيفقد الشخص البركةَ من حياته، ولن يهنأ بعَيْشٍ، ولن يرتاح له قلب، وسيبقى مشتتًا بين الناس، لن يحترموه، ولن يشفقوا عليه، ولن يقفوا بجواره.   سارع إلى ضميرك، وتفقد أحواله، وأَعِدْ هيكلته، واعرضه على الكتاب والسنة، وليحرص أحدنا على ألَّا يغشَّ روحه، ولا يغتر بنفسه، وأن يكون من الصادقين؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].

       
    • ♦ تبدأ السورة بخبرٍ عن اقتراب الساعة وانشقاق القمر؛ قال تعالى: ﴿ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ﴾ [القمر: 1]، هذه الآية العظيمة من آيات الله في الكون التي يجب أن نعتبر بها، ونتأهب لقرب هذا اليوم العظيم العسير على الكافرين، اليسير على المؤمنين.
       
      ♦ ﴿ وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ ﴾ [القمر: 3]؛ التكذيب والإعراض عن الحق، والادعاءات والافتراءات الباطلة - هي الحجج والوسائل الفاسدة الباطلة التي اعتاد استخدامَها المعرضون عن الحق المتبعون لأهوائهم.
       
      ♦ تتوالى آيات الله في الكون ومن حولنا، وقد ذكر الله تبارك وتعالى بعض القصص للأقوام السابقة في هذه السورة الكريمة، وذكر الله لنا أن التكذيب واتباع الهوى من أكثر الآفات القلبية المدمرة للإنسان.
       
      ♦ في قصة نوح عليه السلام أوضح الله لنا عاقبة التكذيب والافتراءات الباطلة، وخطورة القسوة والتعدي، ورفض الاستسلام والانقياد لأوامر الله واتباع رسوله؛ فكانت العاقبة الهلاك بالغرق في الدنيا والخلود في العذاب في الآخرة.
       
      وظهرت لنا أهمية السعي والدأب والصبر والتوكل على الله من خلال شخصية نوح عليه السلام، وتعلمنا منه أهمية الدعاء واللجوء إلى الله عز وجل، والتضرع إليه مع اليقين وحسن الظن بالله في النصر والنجاة.
       
      ♦ مراقبة الله في كل الأقوال والأفعال، واستشعار معية الله وإحاطته بكل شيء وكل صغيرة وكبيرة؛ قال تعالى: ﴿ وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ * وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ﴾ [القمر: 52، 53].
       
      ♦ اليقين في إجابة الله عز وجل وأنه قريب مجيب للداعي؛ فوعده حق، وبذلك تكون منَّة الله ونعمته وفضله علينا بتهدئة النفس وسكينتها من خلال الاعتقاد بعدله ورحمته؛ فلا نيأس من روح الله.
       
      ♦ وتختتم قصة قوم نوح عليه السلام بتيسير القرآن لمن أراد وسعى واجتهد ليتدبره، ويتفقه على الوجه الحق الذي أراده الله وقَصَدَهُ؛ قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾ [القمر: 17]؛ فكما كانت السفينة وسيلة النجاة للمؤمنين، فإن القرآن والعمل بأوامر الله واجتناب نواهيه هو النجاة لنا في الدنيا والآخرة.
       
      ♦ تنتقل بنا السورة لتقصَّ علينا خبر قوم عاد، وأن التكذيب هو الأسلوب المتبع لدى الكفار؛ ومن هنا إشارة للمؤمن الحق بضرورة التسليم والتصديق بشرع الله وأوامره.
       
      ♦ وكيف كان عقاب الله لقوم عاد عقابًا سريعًا وشديدًا في قوته، ومستمرًّا في دوامه اليوم بأكمله، وقبل العذاب يأتي دومًا الإنذار؛ قال تعالى: ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾ [القمر: 18]، فيجب علينا أن نتعظ ونسرع بالتوبة والرجوع إلى الله، والندم على ما نرتكبه من معاصٍ وذنوب.
       
      ♦ وتختتم القصة بذكر فضل القرآن، وضرورة تعهده بتطبيق أوامره واجتناب نواهيه وتصديق أخباره؛ في قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾ [القمر: 22].
       
      ♦ وتبدأ قصة نبي الله صالح عليه السلام، ويكون التكذيب هو السلوك المتبع عند الكفار، وزاد عليه اتهامهم لصالح عليه السلام بالتجبر والكبر، وهو الوصف الحقيقي لهؤلاء الكفار المتكبرين عن الحق.
       
      ♦ ومن هنا نلتفت إلى اصطفاء الله لرسله ولأوليائه الصالحين من البشر؛ فلنحرص على تحقيق التوحيد والسعي نحو منزلة المقربين السابقين بالخيرات.
       
      ♦ ضرورة اتباع أوامر الله والتحذير من الكبر والعناد، والإصرار على الباطل، والبعد عن الحق.
       
      ♦ لم ينتفع قوم ثمود بآية الله (الناقة)، ورفضوا تنفيذ ما أُمِرُوا به وتجاوزوا الحد في العصيان بأنهم خططوا لقتل الناقة وعقروها، فكان عقاب الله صيحة واحدة، فسبحان الله! فمشيئته نافذة، وعذابه أليم؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ﴾ [القمر: 31].
       
      ♦ وتختتم القصة بذكر القرآن في قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾ [القمر: 32]؛ ليؤكد ضرورة تدبره، والاتعاظ والعبرة بما فيه من قصص قرآني وأوامر ونواهٍ.
       
      ♦ قصة لوط عليه السلام نتدبر منها خطورة التكذيب وضرورة طاعة الله، وأهمية شكر النعم التي وهبها الله عز وجل لنا ومنَّ علينا بها بفضله وكرمه.
       
      ♦ التذكر والاتعاظ بمرارة العذاب، وأن متع الدنيا وشهواتها زائلة وفانية، وخطورة اتباع الأهواء المخالفة لشرع الله.
       
      ♦ وتأتي النجاة بفهم القرآن الميسر لمن أراد تدبره؛ في قوله تبارك وتعالى: ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾ [القمر: 40].
       
      ♦ قصة موسى عليه السلام مع فرعون جاءت لتؤكد خطورة التكذيب والإعراض عن الحق، وتختتم بعذاب الله لفرعون، وأن لا عزيزَ ولا قادر سوى الله سبحانه وتعالى.
       
      ♦ وتختتم السورة ببشارة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم بالنصر للمسلمين وهزيمة الكفار؛ وذلك حدث في غزوة بدر في قوله تعالى: ﴿ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ﴾ [القمر: 45].
       
      ♦ ويؤكد الله شدة عقابهم في الآخرة كما ذكر الله: ﴿ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ﴾ [القمر: 46].
       
      ♦ وتأتي آية تبعث الطمأنينة والسكينة في القلب: ﴿ وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ﴾ [القمر: 50]؛ حيث يخبرنا الله أن مشيئته نافذة وفوق كل شيء؛ فأمره سبحانه وتعالى بكن فيكون، فلكل شيء نهاية وعاقبة.
       
      ♦ من خلال تأمل سورة القمر، أيقنَّا بضرورة مراقبة الله في كل وقت وحين، وعدم غفلة القلب وانشغاله بمتع الدنيا وشهوات الأنفس، التي قد تضله في الحياة وتهلكه في الآخرة.
       
      ♦ بعد ذكر هلاك الأقوام السابقة بطرق متعددة، وكيف كان العذاب الأليم لهم في الدنيا والخلود في النار - يكون ختام السورة كله سكينة وطمأنينة وبشرى بجزاء المتقين، وفوزهم بنعيم الجنة الدائم ومعية الله؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ﴾ [القمر: 54، 55].   نهى  فرج شبكة الالوكة  
       
    • بدل مانفكر بعض بذكرى جمعة الغضب ... اتفاجىء بوكسة القرون العربية والإسلامية  مجتمعة فى تكملة وعد بلفور بوعد ترامب  مليون بصقة ع كل حكام العار 
    • للقلب أهمية خاصة؛ حيث أمر الله تعالى بتطهيره، والحفاظ على سلامته، ومنزلته في الجسد منزلة عظيمة جدًّا، فهو الموجه والمخطط، وهو ملك الجوارح ومستقر التوحيد، وباقي الجوارح تبع له، وبصلاحه تصلح الجوارح، وبفساده تفسد.


      أنواع القلوب[1]:

      قال ابن القيم: القلوب ثلاثة: قلب خال من الإيمان وجميع الخير، فذلك قلب مظلم قد استراح الشيطان من إلقاء الوساوس إليه؛ لأنه قد اتخذ بيتًا ووطنًا وتحكم فيه بما يريد، وتمكن منه غاية التمكن.

      القلب الثاني: قلب قد استنار بنور الإيمان وأوقد فيه مصباحه، لكن عليه ظلمة الشهوات وعواصف الأهوية، فللشيطان هنالك إقبال وإدبار ومجالات ومطامع، فالحرب دُول وسجال.


      القلب الثالث: قلب محشو بالإيمان قد استنار بنور الإيمان، وانقشعت عنه حجب الشهوات، وأقلعت عنه تلك الظلمات، فلنوره في صدره إشراق، ولذلك الإشراق إيقاد لو دنا منه الوسواس احترق به، فهو كالسماء التي حرست بالنجوم، فلو دنا منها الشيطان يتخطاها رجم فاحترق.


      القلب السليم في القرآن الكريم:

      القلب السليم الذي يلقى الله عز وجل وليس فيه شيء غير الله عز وجل[2]، وهو أفضل القلوب وخص بالذكر؛ لأن بسلامته تسلم الجوارح: ﴿ وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ * إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ [الصافات: 83، 84].

      وإن من شيعة نوح عليه السلام، ومن هو على طريقته في النبوة والرسالة، ودعوة الخلق إلى الله، وإجابة الدعاء، إبراهيم الخليل عليه السلام: ﴿ إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ من الشرك والشبه، والشهوات المانعة من تصور الحق، والعمل به، وإذا كان قلب العبد سليمًا، سلم من كل شر، وحصل له كل خير، ومن سلامته أنه سليم من غش الخلق وحسدهم، وغير ذلك من مساوئ الأخلاق، ولهذا نصح الخلق في الله، وبدأ بأبيه وقومه)[3].

      وقالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ [الشعراء: 88، 89].

      قال الشيخ محمد بن عثيمين: (ذكر الله تَعَالَى مُبَيِّنًا أَنَّهُ لا ينفعُ الْإِنْسَانَ يومَ القيامةِ إلَّا مَن أتى اللهَ بقلبٍ سليمٍ، فالمالُ والبنونَ لا ينفعونَ إلَّا مَن أتى اللهَ بقلبٍ سليمٍ، وفي هَذَا الاستثناء دَليلٌ عَلَى أنَّ المدارَ عَلَى القَلْبِ، وَهُوَ أن يكونَ سَليمًا، وسلامتُهُ ... منْ كلِّ عملٍ أو قولٍ، وللقلبِ قولٌ وعملٌ، أمَّا قولُه فإقرارُهُ، وأمَّا عَمَلُه فهو تَحَرُّكُهُ مِن رجاءٍ، وخوفٍ، ومَحَبَّةٍ، وغيرِ ذلكَ)[4].

      من الأحاديث النبوية عن القلب:

      أخبرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم عن أهمية سلامة القلب باعتباره السبب في نجاة الإنسان؛ فعَن النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "الحَلاَلُ بَيِّنٌ، وَالحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى المُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ: كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ، أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلاَ إِنَّ حِمَى اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ، أَلاَ وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً: إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلاَ وَهِيَ القَلْبُ"[5].


      قال النووي: (المضغة القطعة من اللحم سُميت بذلك؛ لأنها تمضغ في الفم لصغرها، قالوا: المراد تصغير القلب بالنسبة إلى باقي الجسد، مع أن صلاح الجسد وفساده تابعان للقلب، وفي هذا الحديث التأكيد على السعي في صلاح القلب وحمايته من الفساد، واحتج بهذا الحديث على أن العقل في القلب لا في الرأس، وفيه خلاف مشهور، مذهب أصحابنا وجماهير المتكلمين أنه في القلب، وقال أبو حنيفة: هو في الدماغ) [6].

      وعَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامٌ، أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ»[7].


      وقد علق الشيخ محمد فؤاد عبدالباقي على الحديث بقوله: أفئدتهم مثل أفئدة الطير: قيل مثلها في رقتها وضعفها؛ كالحديث الآخر: أهل اليمن أرق قلوبًا وأضعف أفئدة، وقيل: في الخوف والهيبة، والطير أكثر الحيوان خوفًا وفزعًا) [8].

      وعَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: «يَا مُقَلِّبَ، القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ»[9].

      قال ابن حجر: (ومقلِّب القلوب هو المقسم به والمراد بتقليب القلوب تقليب أعراضها وأحوالها لا تقليب ذات القلب)[10].


      من أقوال السلف عن القلب:

      عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: «لَوْ فَارَقَ ذِكْرُ الْمَوْتِ قَلْبِي خَشِيتُ أَنْ يَفْسُدَ عَلَيَّ قَلْبِي»[11].


      وَعَنْ أَبِي حَفْصٍ النيسابوري قَالَ: حَرَسْتُ قَلْبِي عِشْرِيْنَ سَنَةً ثُمَّ حَرَسنِي عِشْرِيْنَ سَنَةً ثُمَّ، وَرَدتْ عَلَيَّ وَعَلَيْهِ حَالَةٌ صرنَا محروسَيْن جَمِيْعًا) [12].


      وقَالَ الْحَسَنُ لِرَجُلٍ: دَاوِ قَلْبَك فَإِنَّ حَاجَةَ اللَّهِ إلَى الْعِبَادِ صَلَاحُ قُلُوبِهِمْ، يَعْنِي أَنَّ مَطْلُوبَ الرَّبِّ مِنْ الْعِبَادِ، صَلَاحُ قُلُوبِهِمْ مِنْ الْمِحَنِ وَالْفَسَادِ، وَلَا صَلَاحَ لِلْقُلُوبِ، حَتَّى تَسْتَقِرَّ فِيهَا مَعْرِفَةُ عَلَّامِ الْغُيُوبِ، وَتَمْتَلِئَ مِنْ خَوْفِهِ وَخَشْيَتِهِ وَمَحَبَّتِهِ وَعَظَمَتِهِ وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْهِ وَمَهَابَتِهِ وَالِالْتِجَاءِ إلَيْهِ، وَهَذَا حَقِيقَةُ التَّوْحِيدِ لِلَّهِ تَعَالَى، وَهُوَ مَعْنَى (لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ) فَلَا صَلَاحَ لِلْقُلُوبِ حَتَّى تُفَرِّدَ مَحَبَّةَ الْمَحْبُوبِ) [13].

      وقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ الْمُتَقَدِّمِينَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ: - يظُنُّهُ سُلَيْمَان الْخَوَّاص رَحِمَهُ اللَّهُ - الذِّكْرُ لِلْقَلْبِ بِمَنْزِلَةِ الْغِذَاءِ لِلْجَسَدِ، فَكَمَا لَا يَجِدُ الْجَسَدُ لَذَّةَ الطَّعَامِ مَعَ السَّقَمِ، فَكَذَلِكَ الْقَلْبُ لَا يَجِدُ حَلَاوَةَ الذِّكْرِ مَعَ حُبِّ الدُّنْيَا) [14].

      وقال ابن رجب: (صلاح حركات العبد بجوارحه، واجتنابه للمحرمات، واتقائه للشبهات بحسب صلاح حركة قلبه)[15].

      وقال ابن القيم: (ثم انفُذ من ساحة الصدر إلى مشاهدة القلب، تجد ملكًا عظيمًا جالسًا على سرير مملكته، يأمر وينهى ويولِّي ويعزل، وقد حفَّ به الأمراء والوزراء والجند كلهم في خدمته، إن استقام استقاموا، وإن زاغ زاغوا، وإن فسد فسدوا، فعليه المعول وهو محل نظر الرب تعالى، ومحل معرفته ومحبته وخشيته، والتوكل عليه والإنابة إليه، والرضا به وعنه، والعبودية عليه أولًا وعلى رعيته وجنده تبعًا)[16].

      مكانة القلب بين الجوارح:

      قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (العين تقصر عن القلب والأذن، وتفارقهما في شيء، وهو أنها إنما يرى صاحبها بها الأشياء الحاضرة والأمور الجسمانية مثل الصور والأشخاص، فأما القلب والأذن فيعلم الإنسان بهما ما غاب عنه، وما لا مجال للبصر فيه من الأشياء الروحانية والمعلومات المعنوية، ثم بعد ذلك يفترقان: فالقلب يعقل الأشياء بنفسه؛ إذ كان العلم هو غذاءه وخاصيته، أما الأذن فإنها تحمل الكلام المشتمل على العلم إلى القلب، فهي بنفسها إنما تحمل القول والكلام، فإذا وصل ذلك إلى القلب أخذ منه ما فيه من العلم، فصاحب العلم في حقيقة الأمر هو القلب)[17].

      من الأمور التي تعين على سلامة القلب:

      1- الدعاء: عَنْ رَجُلٍ مَنْ بَنِي حَنْظَلَةَ، قَالَ: صَحِبْتُ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ فِي سَفَرٍ، فَقَالَ: أَلاَ أُعَلِّمُكَ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا أَنْ نَقُولَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ لِسَانًا صَادِقًا، وَقَلْبًا سَلِيمًا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ)[18].

      2- ذكر الله: فإنه يجلو صدأ القلوب، ويزيد قرب العبد من ربه؛ قال الله تعالى: ﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ﴾ [الحديد: 16].

      3- العمل الصالح: قيل إِنَّ لِلْحَسَنَةِ نُورًا فِي الْقَلْبِ، وَضِيَاءً فِي الْوَجْهِ، وَقُوَّةً فِي الْبَدَنِ، وَزِيَادَةً فِي الرِّزْقِ، وَمَحَبَّةً فِي قُلُوبِ الْخَلْقِ[19].

      4- مجالسة الصالحين: وقد قال مالك بن أنس: كنت إذا وجدت من قلبي قسوة أتى محمد بن المنكدر، فأنظر إليه نظرة، فأتَّعظ بها أيامًا [20].


      أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرزقنا قلوبًا سليمة خاشعة ترجو رحمته وتخاف عذابه إنه هو الغفور الرحيم.
       
      [1] الوابل الصيب من الكلم الطيب (ص: 24)

      [2] صفة الصفوة (2/ 359).

      [3] تفسير السعدي؛ تيسير الكريم الرحمن (ص: 705).

      [4] تفسير العثيمين - الشعراء (ص: 159).

      [5] صحيح البخاري (1/ 20)، صحيح مسلم (3/ 1219).

      [6] شرح النووي على مسلم (11/ 29).

      [7] صحيح مسلم (4/ 2183).

      [8] المصدر نفسه.

      [9] سنن الترمذي ت بشار (4/ 16).

      [10] فتح الباري لابن حجر (11/ 527).

      [11] الزهد لأحمد بن حنبل (ص: 300).

      [12] سير أعلام النبلاء، ط الحديث (10/ 145).

      [13] غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب (1/ 62).

      [14] الفتاوى الكبرى لابن تيمية (5/ 52).

      [15] تفسير ابن رجب الحنبلي (2/ 53).

      [16] التبيان في أقسام القرآن - (1 / 259).

      [17] مجموع الفتاوى (9/ 310).

      [18] سنن الترمذي ت شاكر (5/ 476)، قال الشيخ الألباني: ضعيف.

      [19] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (1/ 423).

      [20] المستغيثين بالله تعالى عند المهمات والحاجات (ص: 140).     شبكة الألوكة   سلامة إبراهيم النمر

         
  • أكثر العضوات تفاعلاً

  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      179363
    • إجمالي المشاركات
      2531148
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      91287
    • أقصى تواجد
      1020

    أحدث العضوات
    روضة سليمان
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي -رحمه الله- : إن هذا القرآن العظيم فيه خير الدنيا والآخرة ، ولم يضمن الله لأحد ألا يكون ضالًا في الدنيا ، ولا شقيًّا في الآخرة إلَّا المتمسك بهذا القرآن العظيم ﴿ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى ﴾

×