اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. 55673
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109823
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9064
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      180160
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56689
      مشاركات
    4. 259957
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23493
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8042
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32122
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4158
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25481
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30223
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      52779
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19522
      مشاركات
    4. 6676
      مشاركات
  5. قسم الاستشارات

    1. استشارات اجتماعية وإيمانية

      لطرح المشاكل الشخصية والأسرية والمتعلقة بالأمور الإيمانية

      المشرفات: إشراف ساحة الاستشارات
      40675
      مشاركات
    2. 47498
      مشاركات
  6. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21002
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  7. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6305
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      96986
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36812
      مشاركات
  8. سير وقصص ومواعظ

    1. 31794
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4882
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16432
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15471
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29717
      مشاركات
  9. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31144
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12925
      مشاركات
  10. إن من البيان لسحرًا

    1. قلمٌ نابضٌ

      ساحة لصاحبات الأقلام المبدعة المتذوقة للشعر العربي وأدبه

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      50484
      مشاركات
  11. مملكتكِ الجميلة

    1. 41304
      مشاركات
    2. 33855
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91662
      مشاركات
  12. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32173
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13122
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. خربشة مبدعة

      ساحة التصاميم الرسومية

      المشرفات: محبة للجنان
      65591
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6117
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      4925
      مشاركات
  13. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12909
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  14. le forum francais

    1. le forum francais

      Que vous soyez musulmane ou non, cet espace vous est dédié

      المشرفات: سلماء
      7177
      مشاركات
  15. IslamWay Sisters

    1. English forums   (34209 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  16. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101646
      مشاركات
  • أحدث المشاركات

    • وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) 1-  الذي يأنف أن يقال له اتق الله لم يتسع قلبه لمحبة الله؛فلم تتسع له الجنة؛ﻷن الله قال عنه(وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة باﻹثم فحسبه جهنم..) / سعود الشريم 2-  الظالم المفسد يغيب وعيه عن النصح والاعتراف بالخطأ،فيتخذ من يقول له اتق الله أكبر عدو له(وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة باﻹثم فحسبه جهنم). / سعود الشريم            3-   " وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم " كفى بالمرء إثماً أن يقول له أخوه : اتق الله ..! فيقول : عليك بنفسك .. مثلك يوصيني ؟؟ ابن مسعود/ نايف الفيصل 4-  عزة النفس والمكابرة جبل يحول بين الإنسان وقبوله للحق : (وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جنهم ولبئس المهاد) / تأملات قرأنية 5-  ( وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم )  "قال ابن مسعود : إن من أكبر الذنب عند الله أن يقال للعبد اتق الله ، فيقول عليك بنفسك / تفسير البغوي ." / أبو حمزة الكناني          6- يرتكب أحدهم ذنباً ما،فإذا ذكّرته بالله خاصم وعاند،فيجمع بذلك خطيئتين خطيئة الذنب وخطيئة كره التذكير(وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة باﻹثم) / رقية المحارب   وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (208)                1 - {ادخلوا في السّلم كافة } لا تأخذ من الدين ما يروق لك فقط !!/ نايف الفيصل            2 - ‏قال:"يا أيّها الّذين آمنوا ادخلوا في السّلم كافّة .."  ليس معنى "السلم" ضد الحرب؛ بل المقصود به: الإسلام. تصحيح_التفسير"  / د.عبدالمحسن المطيري 3-  ‏"يا أيها الذين آمنو ادخلوا في السلم كافة" لما كان الدخول في السلم كافة لا يمكن أن يتصوَّر إلا بمخالفة الشيطان قال ﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان﴾/ تفسير السعدى     فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمْ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (209) 1-﴿فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم﴾ وفي الآية دليل على أن عقوبة العالم بالذنب أعظم من عقوبة الجاهل به. / روائع القرآن   هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمْ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنْ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ (210) 1-قال"هل ينظرون إلا تأويله"    ليس معنى"تأويله"تفسيره هنا؛بل معناه هل ينتظرون إلا ما وُعدوا به في القرآن ومايؤول إليه وحقيقته. تصحيح_التفسير   / د.عبدالمحسن المطيري 2-﴿ وإلى الله تُرجع الأمور ﴾ لاتلجأ لغير الله ، فمن أنزل حاجته بالله قُضيت ، ومن أنزل حاجته بغير الله وُكل إليه ./ روائع القران "وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ" هذا عزاء لكل المظلومين والمقهورين والمسلوبين حقهم والكادحين  أن ثمة موعد تُسترد فيه المظالم ويُقضى فيه بين الخلائق.. / عادل صالح السليم   سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (211) 1- كل من انتكس فقد بدّل نعمة الله عليه .. فأيُّ نعمة أعظم من نعمة الإلتزام ؟!! { ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب{ / نايف الفيصل   زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (212)   1-إذا رأيت من يسخر من الدين فاعلم أن الدنيا قد سخرت به (زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة) / عبد العزيز الطريفي  2- ﴿واللَّه يرزُقُ من يَشاءُ بغَيرِ حِسابٍ﴾أي يرزق من يشاءمن خلقه ويعطيه عطاء كثيرا جزيلا بلا حصرولا تعداد في الدنيا والآخرة/ روائع القرآن. 3-فائدة تكتب بماء العين. ذكر بعض أهل العلم؛ أن الله استثنى في القرآن (وعوداً) كثيرة وعلقها بالمشيئة، كالإغناء والإجابة والرزق فقال{فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء} {فيكشف ما تدعون إليه إن شاء} {يرزق من يشاء}..أما وعده تعالى لمن شكر فقد ذكره بلا استثناء فقال {لئن شكرتم لأزيدنكم{!./ روائع القرآن   كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمْ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (213) 1- يسأل ربه في دعاءه: " اهدني لما اختُلِفَ فيه من الحقّ بإذنك " ومن طلب الهُدىٰ من الله ... هـُديَ إلى صراطٍ مستقيم . / نايف الفيصل   أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمْ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (214) 1-أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مسَّتهم البأساءُ والضراء"الأوجاع دربٌ من دروب الجنة ../خالد العيد 2-واسي بها قلبك المكلوم على مصائب أمتك{أم حسبتم أن تدخلوا الجنةولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء....ألا إن نصرالله قريب}. /أبرار بنت فهد القاسم            3- لا تشغل نفسك بـ " متى نصر الله " ؟؟ فإن نصر الله قريب ... الأهم : هـل أنت مع الحق .... أو الباطل ..! / نايف الفيصل 4-        قد يغيب النصر فلا تراه ولا يراه من هو خير منك؛ إلا إنه قريب (حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب) اللهم نصرك. . /إبتسام الجابري 5-       {ألا إن نصر الله قريب} إنه مدخرٌ لمن يستحقونه، ولن يستحقه إلا الذين يثبتون حتى النهاية، الذين يثبتون على البأساء والضراء. / فوائد القرآن     6-"ألا إن نصر الله قريب" قريب ، في متناول من أخذ بالأسباب الشرعية لتحقيقه ، وبعيد على من أبى فعصى /د. ناصر العمر        7-   "أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين" فتحَمَّل المنغصات وجاهد لتصبر فأنت للجنة تعمل/ خواطر قرآنية     يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (215) 2-"كن في الدنيا كأنك غريب" ّشعورنا بالغربة يخفف آلامنا لا شيئ يحزننا من كل هذا الخراب الذي يملأ دنيانا إننا غرباء راحلون جرب شعور ابن السبيل / عبد الله بلقاسم

       
    • {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا(1)}
        ختم الحق سبحانه سورة الإسراء بالحمد، وبدأ سورة الكهف بالحمد، والحمد لله دائماً هو الشعار الذي أطلقه رسول الله صلى الله عليه وسلم في خير الكلمات: (سبحان الله والحمد لله) الحمد لله، فسبحان الله تنزيه، والحمد لله شكر على العطاء.
      والحمد يشترك معه في المعنى العام: ثناء وشُكْر ومدح، إلا أن هذه الألفاظ وإنْ تقاربت في المعنى العام فلكُلٍّ منها معناه الخاص، وكل هذه الألفاظ فيها ثناء، إلا أن الشكر يكون من مُنعَم عليه بنعمة خاصة به، كأن يُسدي لك إنسان جميلاً لك وحدك، فتشكره عليه.
      أما الحمد فيكون على نعمة عامة لك ولغيرك، فرُقْعة الحمد أوسع من رُقْعة الشكر، أما المدح فقد تمدح ما لا يعطيك شيئاً، كأن تمدح مثلاً الشكل الجميل لمجرد أنه أعجبك. الكل يقول {الحمد لِلَّهِ} البليغ يقولها، والعيي يقولها، والأُمّي يقولها.
      لذلك يقول صلى الله عليه وسلم وهو يحمد الله ويُثنِي عليه: (سبحانك لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسك).
      فإنْ أردنا أنْ نُحصي الثناء عليك فلن نستطيع؛ لأن الثناء عليك لا يعرف مداه إلا أنت، ولا يُحصيه غيرك، ولا نملك إلا أنْ نقولَ ما علَّمتنا من حمدك: الحمد لله.
      والحمد لله استهل بها الحق سبحانه خَمْس سور من القرآن: {الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين} [الفاتحة: 2] {الحمد للَّهِ الذي خَلَقَ السماوات والأرض وَجَعَلَ الظلمات والنور ثْمَّ الذين كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} [الأنعام: 1].
      {الحمد لِلَّهِ الذي أَنْزَلَ على عَبْدِهِ الكتاب..} [الكهف: 1] {الحمد للَّهِ الذي لَهُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض وَلَهُ الحمد فِي الآخرة} [سبأ: 1] {الحمد للَّهِ فَاطِرِ السماوات والأرض جَاعِلِ الملائكة رُسُلاً أولي أَجْنِحَةٍ..} [فاطر: 1].
        ولكن، لكُلِّ حَمْد في كل سورة حيثية خاصة، فالحمد في الأولى لأن الله ربُّ العالمين، وربٌّ يعني الخالق والمتولي للتربية، خلق من عدم، وأمدَّ من عُدم، وتولّى تربية عباده، فهو رَبٌّ لكل العالمين؛ لذلك يجب أنْ نحمدَ الله على أنه هو الربُّ الذي خلق العالمين، وأمدَّهم بفضله.
      وفي الثانية: نحمده سبحانه الذي خلق السماوات والأرض، وجعل الظلمات والنور، وهذه آيات من آيات الله ونِعَم من نِعَمه، فالسماوات والأرض فيها قيام البشر كله بما يمدُّ حياتهم بالقوت، ويستبقي نوعهم بالتكاثر.
      وفي السورة الثالثة من السور التي افتتحها الحق سبحانه ب {الحمد لِلَّهِ} والتي نحن بصددها أراد الحق سبحانه أنْ يُوضّح أنه لم يُربِّ الخلْق تربية مادية فقط، بل هناك تربية أعلى من المادة تربية روحية قيمية، فذكر هنا الحيثية الحقيقية لخَلْق الإنسان، فهو لم يُخلق لمادته فحسْب، ولكن لرسالة أسمى، خلق ليعرف القيم والرب والدين، وأنْ يعملَ لحياة أخرى غير هذه الحياة المادية، فقال تعالى: {الحمد لِلَّهِ الذي أَنْزَلَ على عَبْدِهِ الكتاب..} [الكهف: 1].
        و{الكتاب..} [الكهف: 1] هو القرآن الكريم، لكن سورة الكهف ترتيبها الثامنة عشرة بين سور المصحف من المائة والأربعة عشرة سورة، أي: أن القرآن لم يكتمل بعد، فلماذا قال تعالى: {الكتاب} وهو لم يكتمل بعد؟
      نقول: الكتاب يُطلَق ويُرَادُ به بعضه، كما في قوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فاتبع قُرْآنَهُ} [القيامة: 18].
      فالآية الواحدة تُسمَّى قرآناً، والسورة تُسمَّى قرآناً، والكل نُسمِّيه قرآناً. أو: يكون المراد أَنزل القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ، ثم نزَّله بعد ذلك مُنَجَّماً حَسْب الوقائع، فالمراد هنا الإنزال لا التنزيل.
        وقوله تعالى: {وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا} [الكهف: 1] أي: جعله مستقيماً، لا عِوجَ فيه، كما قال في آية أخرى: {قُرْآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ..} [الزمر: 28] والاعوجاج، أن يأخذ الشيءُ امتداداً مُنْحنياً ملتوياً، أما الاستقامة فهي الامتداد في نفس الاتجاه، لا يميل يميناً أو شمالاً، ومعلوم أن الخطَّ المستقيم يمثل أقرب مسافة بين نقطتين، ولا تستقيم حياة الناس في الدنيا إلا إذا ساروا جميعاً على منهج مستقيم يعصمهم من التصادم في حركة الحياة.   من تفسير الشعراوي       {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا ۜ} [الكهف : 1]

      كتاب عظيم .. يحمد الله تعالى ذاته العليه على نعمة إنزاله على عبده ورسوله الكريم ليخرج الناس من الظلمات إلى النور ، فهل نستشعر هذه النعمة العظيمة ونحمد الله عليها ليلا ونهارا ؟ ثم ما شأننا مع هذا الكتاب ؟

      الخاضعون لكتاب الله تعالى لن تجد في كلامهم اضطرابا ولا في أفعالهم تناقضا ولا في تصوراتهم ارتباكا .. لامكان للإعوجاج في حياة أهل القرآن ، به يقيمون حياتهم دون انحراف ، فالتمسك بكتاب الله تعالى يعصم من كل الفتن ، ولولا هذا الكتاب العظيم لأصبحت حياتنا كلها (عوجا) ومن يرى في حياته اعوجاجا فليعود إلى القرآن ويطبق ما جاء فيه وذلك كفيل بتقويم اعوجاجه وإسعاده في الدنيا والآخره ..

      النعم الدينية أولى بالحمد والشكر من النعم الدنيوية لأن الاولى ترضي الله والثانية ترضي نفسك .. وبقدر حظك من محبة ربك والتذلل والعبودية له يكون حظك من فهم القرآن وهدايته .. عجبا لمن يشعر بضيق الحياة وبين يديه قرآن معجز .. افتح قرآنك  واسمع مايقوله الله لك وسترى بحرا من الفرج والسعادة ..   تأملات قرآنية    
    • الجزء السادس

      (قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ)
      هو القرآن،يستضاء به في ظلمات الجهالة،وعماية الضلالة .
      / تفسير السعدى

      ﴿وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ﴾
      تأمل فيمَ كانت مسارعة اليهود وتجنبه.

      (مذبذبين بين ذلك )
      كان المنافقون محايدين ..هنا الحياد ليس فضيلة

      فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡۗ}
      شؤم المعصية ... يخذلك عن الطاعة ..

      (ولا يخافون لومة لائم )
      حتى ولو كان اللائم حبيبا

      ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بخَارِجِين مِنْهَا وَلَهُم عَذَابٌ مُقِيمٌ ﴾المائدة
      فلن تُغني عنهم الأَموال ولاالعقارات ولاَ الدُّور ولاَالقُصور،لن يكُون همُّهم إِلَّا شيئًا واحدًا هو الخُروج من النّار والتَّحلّل من مظَالِمِ العِبَاد

      ﴿فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين﴾
      (فطوعت له نفسه) النفس إذا لم تلجمها أهلكتك، وقد جاء الاستعاذة من شر النفس في معرض أذكار الصباح والمساء "....أعوذ بك من شر نفسي...".


      "الۡیَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِینَكُمۡ"
      تلقي الأمة عبر علمائها الربانيين ونقادها المتقنين للأحاديث النبوية يعتبر ثمثيل واقعي لحفظ الدين وكماله، وإلا لخاض الناس بعقولهم واهوائهم وأذواقهم فيها مذاهب شتى

      " واتقوا الله، إن الله عليمٌ بذات الصدور "
      " ومن ترك ما تهواه نفسه من الشهوات لله تعالى، عوَّضه الله من محبته وعبادته والإنابة إليه ما يفوق لذات الدنيا كلها "
      ابن سعدي -رحمه الله-

      " بل يداه مبسوطتان يُنفق كيف يشاء "
      في الحديث الصحيح يقول صلى الله عليه وسلم :
      "يمين الله ملأى لايغيضها نفقة، سحّاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض؟ فإنه لم ينقص ما في يمينه"

      أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ؟!
      أمنياتك
      أحلامك
      همومك
      طموحاتك
      طلباتك
      علاقاتك
      كل شىء بيد من له ملك السموات والأرض
      فلا داعي للقلق وقد ختم الآية بقوله
      وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

      يقترب من مواضع الفتن
      فإذا نصحته
      قال:أنا لا أتأثر
      ونبينا ﷺ يقول له ربنا
      (واحذرهم أن يفتنوك)
      .

      (اليوْمَ أَكْمَلْتُ لكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا)
      حين تقرأ هذه الآية تمتلأ فخرا وتعتز بدينك الذي
      أنزله الله كاملا تاما شاملا دون نقصان، أليس تشريع رب العالمين ؟ وهو نعمة البشر الخالدة إلى يوم الدين

      " قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين.."
      قال ابن مسعود رضي الله عنه :
      " كلُّ آية في كتاب الله خيرٌ مما في السماء والأرض"


      " إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم "
      ما معنى كون عيسى كلمة الله ؟
      قال قتادة : إنما سمي عليه السلام "كلمة الله" لصدوره بكلمة "كن" بلا أب
      قال الإمام أحمد : قال له "كن" فكان عيسى ب"كن"

      وصف الله الذين كفروا من بني إسرائيل على وجه الذم لهم بقوله " كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه "
      وقد أرشدنا صلى الله عليه وسلم بقوله إلى التعامل الشرعي مع المنكر فقال :
      "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان"

      ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾
      لتكُن شعارك كلما فترتْ عزيمتك عن الخير

      (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ)
      مما عالجته سورة المائدة قضية الولاء والبراء والتحذير من موالات الكفار وأنه لايسارع في توليهم إلا من في قلبه مرض ..

      (وَٱذْكُرُواْ نِعْمَة ٱلله عَلَيْكُم وَمِيثَـٰقَه ٱلَّذِى وَاثَقَكُم بِه إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا..)وهنا علاقة رائعة مع سورة البقرة التي مدحت المؤمنين في ختامها ]وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وإِلَيْكَ ٱلْمَصِير
      [البقرة 285

      *بعد ذكرعقوبةالسرقة
      ﴿فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم﴾

      *بعدذكرمن نسبوا لله ولدا
      ﴿أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم﴾
      سبحانه~

      سورة المائدة هي أول سورة ابتدأت بـ
      (يا أيها الذين آمنوا) وتكرر فيها هذا النداء 16 مرة من أصل 88 مرة وردت في القرآن كله.
      وهي آخر ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبارك في المدينة بعد حجة الوداع. وقد اشتملت على العديد من الأحكام

      (يا أيها الناس اتقوا ربكم... إن الله كان عليكم رقيبا)
      يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم)
      بدأت النساء بالآمر بتقوى الله وختمت بتقرير أنه سبحانه قد بين كيف نتقيه وأن الضلال في مخالفة أوامره وبدأت وختمت بإحاطة علمه بنا ومراقبته لنا فلنحذر..

      (إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ طَرِيقًا}
      تعذّرت المغفرة لهم وهدايتهم لأنهم استمروا في طغيانهم وازدادوا في كفرهم فطُبع على قلوبهم .
      ﴿ورسلا لم نقصصهم عليك﴾ [النساء: ١٦٤]
      لا ضَيْر ألا يعرفك الناس، ما دام ربّ الناس يعرفك.

      (يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُم بُرۡهَٰنٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ نُورٗا مُّبِينٗا }
      إنه القرآن العظيم ، كتاب الله المبين فالناس جميعًا في ظلامٍ حالك ، إن لم يستضيئوا بأنواره ، وفي شقاء دائم إن لم يهتدوا بهديٰه ...

      سورة المائدة
      اشتملت على أحكام العقود ، الذبائح، الصيد، الإحرام، نكاح الكتابيات، الردة، أحكام الطهارة، حد السرقة، حد البغي والإفساد في الأرض، أحكام الميسر والخمر، كفارة اليمين، قتل الصيد في الإحرام، الوصية عند الموت، البحيرة والسائبة، الحكم على من ترك العمل بشريعة الله ..

      (يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ}
      كم كادوا لك وتآمروا على أذيتك ، وانت عن ذلك غافل ، فحفظك الله بفضله وعزته .
      سمر الأرناؤوط

      سورة النساء سورة الحقوق وسورة المائدة سورة العقود وفيها
      3عقود رئيسية:
      - عقد السمع والطاعة بكل تفاصيله والتحاكم إلى شرع الله في الحلال والحرام والواجبات
      - عقد الولاية لله عزوجل ولمن يحبه الله والبرآءة ممن ينقض مواثيقه مع الله
      - عقد الأمر بالمعروف النهي عن المنكر

      ﴿فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم﴾ [النساء: ١٦٠]
      الظلم ماحقٌ للنِعم، جالب للنِقم.



      ختمت آية الوضوء (لعلكم تشكرون) وبعدها (واذكروا نعمت الله عليكم)
      الطهارة نعمة ألِفناها فقلّ أن نتذكرها لنشكر الله عليها
      وختمت آية كفارة اليمين المنعقدة (لعلكم تشكرون)
      وكفارة اليمين نعمة لولاها لبقي الحالِف مرتهنا بيمينه إلى يوم الدين
      فالحمد لله على نعمه التي لا تحصى
      سمر الأرناؤوط

      (وأن احكم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم)
      على قدر إيمانك بما أنزل الله عزوجل يخبو اتباعك للأهواء فمن لم يفعل فأولئك هم:
      الظالمون
      الكافرون
      الفاسقون

      (واعتصموا بهِ)
      القرآن منهج حياة
      ولن يتضح الطريق الاّ بهذا القرآن

      (كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ)
      السكوت عن المنكر حتى يتفشى ويصبح مستساغ للعامة من خلق بني إسرائيل ومن الموجبات للهلاك ونزول العقوبة من الله..

      {…وما عَلّمتُم مِّنَ ٱلْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمونَهُنَّ مِمّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُ…}
      أي شيء تعلّمه لأحدٍ ما ؛ هو جزءٌ مما علمك الله.
      العلم نعمةٌ من الله يمُنّ بها على عباده، على العالِم شكرها.

      (فكف أيدهم عنكم)
      أيد يكفها الله عنكم دون جهد منكم
      (لئن بسطت إلي بدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك)
      ويد تكفها أنت عن غيرك خوفا من الله
      سمر الأرناؤوط

      (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا)
      اِعرف عدوك من صديقك وخذ حذرك حتى لا تؤتى من مأمن!!

      في سورة المائدة تكرر الأمر بالتقوى والحث عليها كثيرا (وتعاونوا على البر والتقوى/واتقوا الله/أقرب للتقوى/يتقبل الله من المتقين/وموعظة للمتقين) ولعل ذلك لما اشتملت عليه السورة من أحكام وتشريعات عظيمة في العبادات والمعاملات؛ فالتقوى تحث على العمل وتعصم من الزلل.

      "ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا" "أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم"
      آية ينتفض لها القلب
      اللهم طهر قلوبنا...

      (فأَمّا الّذينَ آمَنوا بِالله)
      اعترفوا بوجوده واتصافه بكل وصف كامل، وتنزيهه من كل نقص وعيب
      (واعْتصمُوا بهِ)
      لجأوا إلى الله واعتمدوا عليه وتبرأوا من حولهم وقوتهم
      (فسيُدخلُهم في رحمةٍ مِنْهُ وفضْل)
      فسيتغمدهم بالرحمة، فيوفقهم للخيرات ويجزل لهم المثوبات، ويدفع عنهم البليات

      إذا شعرت بقسوة في قلبك ،
      فراجع نفسك هل نقضت عهدا مع الله؟
      فمن أسباب قسوة القلب،
      نقض العهد مع الله.
      (فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية).

      (وأنزلنا إليكم نورا مبينا)
      بؤساء حتى وهم يعيشون تحت أضواء الشهرة والمال والجاه .. لأنهم فقدوا النور الإلهيّ الحقيقي

      " فطوَّعت له نفسه قتل أخيه فقتله.."
      علمتنا قصة ابنَي آدم خطورة الاستجابة للنفس الأمارة بالسوء في تأجيج العداوة ، وإن رمضان فرصة للإصلاح !
      قال صلى الله عليه وسلم : " لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيُعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام "

      (كُلّما أَوْقَدُوا نارًا لِلْحرْبِ ْ)
      ليكيدوا بها الإسلام وأهله، وأبدوا وأعادوا، وأجلبوا بخيلهم ورجلهم { أطْفأَها الله} بخذلانهم وتفرق جنودهم, وانتصار المسلمين عليهم. {ويسْعوْنَ في الأرضِ فسادا} أي: يجتهدون ويجدون، بالفساد في الأرض، بعمل المعاصي، والدعوة إلى دينهم الباطل

      ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي..
      رسالة قوية في الرد على كل صاحب بدعة وهي أن الله أكمل دينه وأتم نعمته.. ولسنا في إنتظارك للتتفضل بإكمال ناقص فقد كفانا مولانا شر بدعتك..

      (إنا لن ندخلها ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون)
      عندما لا تقدر الله عزوجل حق قدره ولا تعظّمه وتعظّم أوامره تتطاول الألسنة وتتجاوز كل حدود العقل والمنطق والأدب، وهذا نقض فاضح لعهد تعظيم الله عزوجل!


      "إن تبدوا خيراً أو تخفوه أو تعفوا عن سوءٍ فإن الله كان عفواً قديراً"
      مناسبة اسم الله (العفو والقدير)،
      هو أنّك أيها الإنسان تستطيع أن تعفو وقادر بإذن الله على هذا العفو.

      (يَا أَيُّها الّذِينَ آمنُواْ عليْكُمْ أَنفُسكُمْ لا يضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذا اهْتَدَيْتُمْ )
      هذه الآية يخطأ البعض في فهمها، فهي لاتعني أنك تكتفي باستقامتك وحدك ولاتبال بدعوة الآخرين،
      بل عندما تؤدي ماعليك من الدعوة والنصح، لن يضرك ضلالة غيرك فالله هو الهادي.

      (يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمۡۖ قُلۡ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ......}
      تكررإحلال الطيبات لبيان الامتنان،لله الواحد الأحد ،
      ودعوة للعباد إلى شكره والإكثار من ذكره.

      (يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَوۡفُواْ بِٱلۡعُقُودِۚ}
      عهود الله الموثقة، من أهم مايجب للعبد أن يفي بها من الإيمان بشرائع الدين، والانقياد لها...
      ثم الوفاء بمواثيق البشر بعضهم مع بعض.

      إِنَّآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ كَمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ ....}
      ذكر هؤلاء الرسل وتعدادهم والثناء الصادق عليهم،من الله جلّ في علاه، لنزداد إيمانًا بهم ومحبة لهم، واقتداء بهديهم، واستنانًا بسنتهم ...

      ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ
      دينًا}
      إنه يوم عرفة، كمِل فيه الدين بتمام النصر واكتملت الشرائع الظاهرة والباطنة والأصول والفروع ، لذا كان كتاب الله وسنة نبيه محمدﷺ
      كافييين في احكام الدين

      [قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض..
      التيه عقوبة وعذاب مؤلم وليس المقصود فقط التيه الحسي بل الأعظم والأشد ألما أن تتوه النفس في طرق الضلال ولا تهتدي لطريق النور والرشاد..

      (فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ}
      فِـراق الفُسّاق منهج الأتقياء .

      [وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم..)
      من تطوع له نفسه إيذائك ومن يهون عليه حزنك وآلمك ولا يبالي.. فثق أنه لا يحبك.. وحينئذ قف لإن الثمن غالي ولن تتحمل دفعه..

      ( يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود..)
      استهلت سورة المائدة بآمر المؤمنين بالوفاء بالعهود ثم حذرت في سياقها من حال من ينقض العهد وكيف يكون عقابه وهو اللعنة وقسوة القلب [فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية] وما أشدها من عقوبة..

      (أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ حَقّٗاۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا }
      من كفر برسولٍ من رسل الله فقد كفر بجميع الرسل، ولا يظن بنفسه أن في قلبه ولو ذرة من إيمان ...

      قد يَسعُك الصّمت في بعض الأمور ولستَ ملزما بالكلام حول كل شيء فالسكوت أحيانا
      أحدُ الخيارات (أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ۖ).. أما إن اخترت الكلامَ فليس لك إلا خيارٌ واحد أن تقولَ الحقيقة

      ( وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ )
      الحكم بما أنزل الله قضية أصولية عقائدية تجلى التركيز عليها في سورة المائدة لإنها من أكثر السور التي اشتملت على تشريعات والربط بين العقيدة والشريعة لا يخفى فهما وجهي الدين

      "يا أَيُّها الذِينَ آمنُواْ أَوْفُواْ بِالعُقُودِ أُحِلَّتْ لكُم بهِيمةُ الأَنْعامِ إلاّ ما يُتْلَى عَليْكُمْ غيْرَ مُحِلِّي الصَّيدِ وأَنتُمْ حُرُمٌ"
      ذكرالطيبات من الأكل أول ضروريات الحياة، وما أحله الله تعالى لنا. ومن رحمة الله أنه ابتدأ الأحكام بما أحلّ وليس بما حرّم

      (يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم..)
      الغلو في الدين أهلك أمم وأقوام ولذا جاء الإسلام بنقضه وشدد في التحذير منه

      (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه)
      (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)
      الخيرية فينا واللعنة لهم لما أقامنا الآمر بالمعروف والنهي عن المنكر بينما هم تركوه

      (كانا يأكلان الطعام)
      وفي هذا إشارة إلى خروج هذا المأكول من الجسد مما يدل على ضعفه
      فكيف يعبد من دون الله ؟!
      .

      حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَة....
      الله سبحانه لا يُـحرم ما يُـحرم إلا صيانةً لعباده، وحماية لهم من الضرر الموجود في المحرمات..

      {لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم}
      {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة}

      آيات صريحة في كفر النصارى .. ويأتي بعض السذج ينادونهم ( بالإخوة ) .. ويترحمون عليهم إذا ماتوا ..
      أين هي عقولكم يا مسلمون !!!!؟؟؟؟

      (مكلبين تعلمونهن)
      كلاب ارتفع شأنها حتى ذكرت في كتاب الله
      والسبب: العلم والتعلم
      ولهذا كان شأن العلماء عند الله عظيما
      .

      {وما علمتم من الجوارح مكلبين}
      من شرف العلم أنه لا يباح إلا صيد الكلب العالِم، فانظر حتى الكلاب تتمايز بالعلم! [ابن القيم]

      "فكفّ أيديهم عنكم.."
      كم من أمور في حياتنا كفّ الله عنّا أذاها ونحن لانعلم.


    • .تفسير الآية رقم (261):

      {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261)}
      إن الله ينسب المال للبشر المتحركين؛ لأنهم أخذوا هذه الأموال بحركتهم. وفي موضع آخر من القرآن يقول الحق: {وآتوهم من مال الله الذي آتاكم} [النور: 33].
        إن المال كله مال الله، وقد أخذه الإنسان بالحركة، فاحترم الله هذه الحركة، واحترم الله في الإنسان قانون النفعية، فجعل المال المتبقي من حركتك ملكا لك أيها الإنسان، لكن إن أراد الله هذا المال فسيأخذه، ومن فضل الله على الإنسان أنه سبحانه حين يطلب من الإنسان بعضا من المال المتبقي من حركته فهو يطلبه كقرض، ويرده مضاعفا بعد ذلك.

      إذن فالإنفاق في سبيل الله يرده الله مضاعفا، وما دام الله يضاعفه فهو يزيد، لذلك لا تحزن ولا تخف على مالك؛ لأنك أعطيته لمقتدر قادر واسع عليم. إنه الحق الذي يقدر على إعطاء كل واحد حسب ما يريد هو سبحانه؛ إنه يعطي على قدر نية العبد وقدر إنفاقه. وهذه الآية تعالج قضية الشُح في النفس الإنسانية؛ فقد يكون عند الإنسان شيء زائد، وتشح به نفسه ويبخل، فيخاف أن ينفق منه فينقص هذا الشيء.
        وهنا تقول لك قضية الإيمان: أنفق لأنه سبحانه سيزيدك، والحق سيعطيك مثلما يعطيك من الأرض التي تزرعها. أنت تضع الحبة الواحدة. فهل تعطيك حبة واحدة؟ لا. إن حبة القمح تعطي كمية من العيدان وكل عود فيه سنبلة وهي مشتملة على حبوب كثيرة، فإذا كانت الأرض وهي مخلوقة لله تضاعف لك ما تعطيه أفلا يضاعف العطاء لك الذي خلقها؟ وإذا كان بعض من خلق الله يضاعف لك، فما بالك بالله جل وعلا؟

      إن الأرض الصماء بعناصرها تعطيك، أئذا ما أخذت كيلة القمح من مخزنك لتبذرها في الأرض أيقال: إنك أنقصت مخزنك بمقدار كيلة القمح؟ لا؛ لأنك ستزرع بها، وأنت تنتظركم ستأتي من حبوب، وهذه أرض صماء مخلوقة لله، فإذا كان المخلوق لله قد استطاع أن يعطيك بالحبة سبعمائة، ألا يعطيك الذي خلق هذه الأرض أضعاف ذلك؟
        إنه كثير العطاء. والحق قد نسب للمنفقين الأموال التي رزقهم الله بها فقال: {مَّثَلُ الذين يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله} وكلمة {فِي سَبِيلِ الله} كلمة عامة، يصح أن يكون معناها الجهاد، أو مصارف الصدقات؛ لأن كل هذا في سبيل الله؛ لأن الضعيف حين يجد نفسه في مجتمع متكافل، ويجد صاحب القوة قد عدّى من أثر قوته وحركته إليه، أيحقد على ذي القوة؟ لا؛ لأن خيره يأتيه، نضرب المثل في الريف نقول: البهيمة التي تدر لبناً ساعة تسير في الحارة. فالكل كان يدعو الله لها ويقول: (يحميكي) لماذا؟ لأن صاحبها يعطي كل من حوله من لبنها ومن جبنتها ومن سمنها، لذلك يدعو لها الجميع، ولا يربطها صاحبها، ولا يعلفها، ولا ينشغل عليها، والخير القادم منها يذهب إلى كل الأهل، وحين نجد مجتمعاً بهذا الشكل ويجد العاجز من القوي معيناً له، هنا يقول العاجز: إنني في عالم متكامل.
      وإذا ما وُجد في إنسان قوة وفي آخر ضعف؛ فالضعيف لا يحقد وإنما يقول: إن خير غيري يصلني. وكذلك يطمئن الواهب أنه إن عجز في يوم ما سيجد من يكفله والقدرة أغيار ما دام الإنسان من الأغيار. فقد يكون قويا اليوم ضعيفاً غداً.

      إذن فقول الحق سبحانه وتعالى: {مَّثَلُ الذين يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ} هو قانون يريد به الله أن يحارب الشح في نفس المخلوقين، إنه يقول لكل منا: انظر النظرة الواعية؛ فالأرض لا تنقص من مخزنك حين تعطيها كيلة من القمح! صحيح أنك أنقصت كيلة من مخزنك لتزرعها، ولكنك تتوقع أن تأخذ من الأرض أضعافها. وإياك أن تظن أن ما تعطيه الأرض يكون لك فيه ثقة، وما يعطيه الله لا ثقة لك فيه. {مَّثَلُ الذين يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ والله يُضَاعِفُ لِمَن يَشَآءُ والله وَاسِعٌ عَلِيمٌ} إن الآية تعالج الشح، وتؤكد أن الصدقة لا تنقص ما عند الإنسان بل ستزيده. وبعد ذلك يقول تعالى: {الذين يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُواُ مَنّاً وَلاَ أَذًى...}.



      .تفسير الآية رقم (262):

      {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (262)}
      إنها لقطة أخرى يوضح فيها الحق: إياك حين تنفق مالك في سبيل الله وأنت طامع في عطاء الله أن تمن على من تعطيه أو تؤذيه. والمنّ هو أن يعتد على من أحسن إليه بإحسانه ويريه أنه أوجب عليه حقا له وأنه أصبح صاحب فضل عليه، وكما يقولون في الريف (تعاير بها)، والشاعر يقول:
      وإنّ امرَأً أسدى إليّ صنيعة ** وذكَّرنيها مَرَّةً للئيم

      ولذلك فمن الأدب الإيماني في الإنسان أن ينسى أنه أهدى وينسى أنه أنفق، ولا يطلع أحداً من ذويه على إحسانه على الفقير أو تصدقه عليه وخاصة الصغار الذين لا يفهمون منطق الله في الأشياء، فعندما يعرف ابني أنني أعطي لجاري كذا، ربما دلّ ابني وَمَنّ على ابن جاري، ربما أخذه غروره فعيّره هو، ولا يمكن أن يقدر هذا الأمر إلا مُكَلَّفٌ يعرف الحكم بحيثيته من الله.

      إن الحق يوضح لنا: إياك أن تتبع النفقة منّا أو أذى؛ لأنك إن أتبعتها بالمنّ ماذا يكون الموقف؟ يكرهها المُعْطَى الذي تصدقت بها عليه ويتولد عنده حقد، ويتولد عنده بغض، ولذلك حينما قالوا: (اتق شر من أحسنت إليه) شرحوا ذلك بأن اتقاء شر ذلك الإنسان بألا تذكره بالإحسان، وإياك أن تذكره بالإحسان؛ لأن ذلك يولد عنده حقداً.
      ولذلك تجد كثيرا من الناس يقولون: كم صنعت بفلان وفلان الجميل، هذا كذا وهذا كذا، ثم خرجوا عليّ فانكروه. وأقول لكل من يقول ذلك: ما دمت تتذكر ما أسديته إليهم فمن العدالة من الله أن ينكروه، ولو أنك عاملت الله لما أنكروه، فما دمت لم تعامل الله، فإنك تقابل بنكران ما أنفقت.
      فكأن الحق سبحانه وتعالى يريد أن يسخي بالآية الأولى قلب المنفق ليبسط يده بالنفقة، لذلك قال: {ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُواُ مَنّاً وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}.

      فالحق سبحانه وتعالى طمأننا في الآية الأولى على أن الصدقة والنفقة لا تنقص المال بل تزيده، وضرب لنا الحق سبحانه المثل بالأرض التي تؤتينا بدل الحبة الواحدة سبعمائة حبة، ثم يوضح الحق لنا أن آفة الإنفاق أن يكون مصحوباً ب (المنّ) أو (الأذى)؛ لأن ذلك يفسد قضية الاستطراق الصفائي في الضعفاء والعاجزين، ولذلك يقول الحق سبحانه: {الذين يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُواُ مَنّاً وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [البقرة: 262].
      انظر إلى الدقة الأدائية في قوله الكريم: {ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُواُ مَنّاً وَلاَ أَذًى}. قد يستقيم الكلام لو جاء كالآتي: (الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ولا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى)، لكن الحق سبحانه قد جاء ب (ثم) هنا؛ لأن لها موقعاً.
        إن المنفق بالمال قد لا يمن ساعة العطاء، ولكن قد يتأخر المنفق بالمن، فكأن الحق سبحانه وتعالى ينبه كل مؤمن: يجب أن يظل الإنفاق غير مصحوب بالمن وأن يبتعد المنفق عن المن دائماً، فلا يمتنع عن المن فقط وقت العطاء، ولكن لابد أن يستمر عدم المن حتى بعد العطاء وإن طال الزمن.
        إن (ثم) تأتي في هذا المعنى لوجود مسافة زمنية تراخى فيها الإنسان عن فعل المن. فالحق يمنع المن منعاً متصلاً متراخياً، لا ساعة العطاء فحسب، ولكن بعد العطاء أيضاً. وشوقي أمير الشعراء رحمه الله عندما كتب الشعر في حمل الأثقال وضع أبياتاً من الشعر في مجال حمل الأثقال النفسية، فقال:
      أحملت دَيْناً في حياتك مرة؟ ** أحملت يوما في الضلوع غليلا؟

      أحملت مَنّاً في النهار مُكَرَّرا؟ ** والليلِ مِن مُسْدٍ إليك جميلا؟

      وبعد أن عدد شوقي أوجه الأحمال الثقيلة في الحياة قال:
      تلك الحياة وهذه أثقالها ** وُزِنَ الحديدُ بها فعاد ضئيلا

      كأن المن إذن عبء نفسي كبير. ويطمئن الحق سبحانه من ينفقون أموالهم دون مَنٍّ ولا أذى في سبيل الله بأن لهم أجراً عند ربهم. وكلمة (الأجر) والإيضاح من عند الرب هي طمأنة إلى أن الأمر قد أحيل إلى موثوق بأدائه، وإلى قادر على هذا الأداء. أما الذي يمن أو يؤذي فقد أخذ أجره بالمن أو الأذى، وليس له أجر عند الله؛ لأن الذي يمن أو يؤذي لم يتصور رَبَّ الضعيف، وإنما تصور الضعيف.
        والمنفق في سبيل الله حين يتصور رب الضعيف، وأن رب الضعيف هو الذي استدعاه إلى الوجود، وهو الذي أجرى عليه الضعف، فهو يؤمن أن الله هو الكفيل برزق الضعيف، وحين ينفق القوي على الضعيف فإنما يؤدي عن الله، ولذلك نجد في أقوال المقربين: (إننا نضع الصدقة في يد الله قبل أن نضعها في يد الضعيف) ولننظر إلى ما فعلته سيدتنا فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. لقد راحت تجلو الدرهم وتطيبه، فلما قيل لها: ماذا تصنعين؟ قالت: أجلو درهماً وأطيبه لأني نويت أن أتصدق به. فقيل لها: أتتصدقين به مجلواً ومعطراً؟
      قالت الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأني أعلم أنه يقع في يد الله قبل أن يقع في يد الفقير. إن الأجر يكون عند من يغليه ويعليه ويرتفع بقيمته وهو الخالق الوهاب.

      ولنتأمل قول الحق: {وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} لماذا لم يقل الله: ولا خوف منهم؟. لأن الحق يريد أن يوضح لنا بقوله: {وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} أن هناك عنصراً ثالثاً سيتدخل. إنه تدخل من شخص قد يظهر للإنسان المنفق أنه محب له، فيقول: ادخر للأيام القادمة، ادخر لأولادك.
      لمثل هذا العنصر يقول الحق: {وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} أي إياك يا صاحب مثل هذا الرأي أن تتدخل باسم الحب، ولتوفر كلامك؛ لأن المنفق في سبيل الله إنما يجد العطاء والحماية من الله. فلا خوف على المنفق في سبيل الله، وليس ذلك فقط، إنما يقول الحق عن المنفقين في سبيل الله دون منٍّ ولا أذى: {وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} ومعناها أنه سوف يأتي في تصرفات الحق معهم ما يفرحهم بأنهم تصدقوا إما بسرعة الخلف عليهم، أو برضى النفس، أو برزق السلب، فآفة الناس أنهم ينظرون إلى رزق الإيجاب دائما، أي أن يقيس البشر الرزق بما يدخل له من مال، ولا يقيسون الأمر برزق السلب، ورزق السلب هو محط البركة.
        هب أن إنسانا راتبه خمسون جنيها، وبعد ذلك يسلب الله منه مصارف تطلب منه مائة جنيه، كأن يدخل فيجد ولده متعبا وحرارته مرتفعة، فيرزق الله قلب الرجل الاطمئنان، ويطلب من الأم أن تعد كوبا من الشاي للابن ويعطيه قرصا من الأسبرين، وتذهب الوعكة وتنتهي المسألة.
      ورجل آخر يدخل ويجد ولده متعبا وحرارته مرتفعة، وتستمر الحرارة لأكثر من يوم، فيقذف الله في قلبه الرعب، وتأتي الخيالات والأوهام عن المرض في ذهن الرجل، فيذهب بابنه إلى الطبيب فينفق خمسين أو مائة من الجنيهات.
      الرجل الأول، أبرأ الله ابنه بقرش. والثاني، أبرأ الله ابنه بجنيهات كثيرة. إن رزق الرجل الأول هو رزق السلب، فكما يرزق الله بالإيجاب، فالله يرزق بالسلب أي يسلب المصرف ويدفع البلاء. وهناك رجل دخله مائة جنيه، ويأتي له الله بمصارف تأخذ مائتين، وهناك رجل دخله خمسون جنيها فيسلب الله عنه مصارف تزيد على مائة جنيه، فأيهما الأفضل.
      إنه الرجل الذي سلب الله عنه مصارف تزيد على طاقته. إذن فعلى الناس أن تنظر إلى رزق السلب كما تنظر إلى رزق الإيجاب، وقوله الحق عن المنفقين في سبيله دون مَنٍّ أو أذى: {وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} هذا القول دليل على أن الله سيأتي بنتيجة النفقة بدون مَنّ أو أذى بما يفرح له قلب المؤمن، إما بالبركة في الرزق وإمّا بسلب المصارف عنه، فيقول القلب المؤمن: إنها بركة الصدقة التي أعطيتها.
        إنه قد تصدق بشيء فرفع وصرف عنه الله شيئا ضارا، فيفرح بذلك القلب المؤمن. وبعد ذلك ينبهنا الحق سبحانه وتعالى إلى قضية مهمة هي: إن لم تَجُد أيها المؤمن بمالك فأحسن بمقالك، فإن لم تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بحسن الرد، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة».

      والحق سبحانه وتعالى يحدد القضية في هذه الآية: {قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى والله غَنِيٌّ حَلِيمٌ...}. نداء الايمان
      .
           
    • الجزء الخامس


      (إن الله لا يظلم مثقال ذرة)
      (ولا تظلمون فتيلا)
      (ولا يظلمون نقيرا)
      (قطميرا)
      الله عزوجل عدل مقسط لا يظلم أحدا!

      (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)
      ظلمات من النكال واللعنات تطارد المعتدي على دم المؤمن .

      في آية ٩٤ كرّر الله كلمة (تبيّنوا)مرتين ،وفي وقتنا هذا كثرت البرامج ومصادر المعلومات؛لذلك ينبغي أن نتثّبت منها قبل أن ننقلها،خصوصاً إذا كانت آية قرآنية أو حديث نبوي.

      "إن الله كان بكم رحيماً"
      يدبر لك كل أمرك برحمة بك في ثنايا كل أمورك عطفه يشملك حتى حين تتوه نفسك في أروقة الحزن يمهد لك طريقاً للسعادة

      ( ولو أنهم فعلوا مايوعظون به لكان خيراً لهم وأشد تثبيتاً وإذاً لآتينهم من لدنّا أجراً عظيماً - ولهديناهم صراطاً مستقيما )
      انقيادك وتطبيقك للشرع يورثك :
      الخيرية
      الثبات
      الأجر
      الهداية

      ( فتبيّنوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلٰم لست مؤمناً تبتغون عرض الحياة الدنيا )
      " فتبيّنوا "
      خرجوا للجهاد ومع هذا يوصيهم الله ويحذرهم من عرض الحياة الدنيا ..
      فكيف بحالنا والله المستعان !

      ﴿ حَٰفِظَٰتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُ ﴾ [ سورة النساء آية:﴿٣٤﴾ ] وذلك بحفظ الله لهن، وتوفيقه لهن، لا من أنفسهن؛ لأن النفس أمَّارة بالسوء، ولكن من توكل على الله كفاه ما أهمه من أمر دينه ودنياه. السعدي

      قال ( يشرون الحياة الدنيا بالآخرة )
      ولم يقل " يشترون "
      الزيادة في المبنى زيادة في المعنى
      وفي الآية اختصار في المبنى
      وكأن فيها دلالة على زهدهم في الدنيا ..

      أَطِيعواالله وأطيعواْالرَّسول وأُولي الاْمرِ منكُم فإِن تنازعتم فى شىء فرُدّوهُ إِلى ٱلله وٱلرَّسول إِن كنتُم تُؤمنون بالله وٱليوم ٱلاخر ذٰلك خير وأَحسنُ تأْوِيلاً
      فالاحتكام إلى شرع الله وردّ كل خلاف إلى كتاب الله وسنة رسوله هما صمّام العدل والرحمة في المجتمع

      تكرر اسم الله (العليم-الحكيم)تقريبا في ٩مواضع في النساء،؛لإن سورة النساء غالب آياتها في الأحكام والنفس البشرية إذا لم يكن الحكم في صالحها تعترض،فكان هذين الاسمين يتكرران فيها كثيراً؛لإن الله ذو (علمٍ)بما أنزله من حكم،وله(الحكمة)من وضع هذا الحكم.

      الحسد هو تمني نعمة الله على غيرك أن تكون لك ويسلب إياها. ولأنه يقتضي السخط على قدر الله والإخلاد إلى الكسل والأماني الباطلة التي لايقترن بها عمل ولا كسب.
      وإنما المحمود أمران: أن يسعى العبد على حسب قدرته بما ينفعه من مصالحه الدينية والدنيوية، ويسأل الله تعالى من فضله

      ( من يطع الرسول فقد أطاع الله)
      اذا صح الحديث عن الرسول صلّ الله عليه وسلم نقول سمعاً وطاعة
      فطاعته عليه الصلاة والسلام عقيده نتعبد بها ..

      ﴿ثم (لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت) ويسلموا تسليما﴾
      حتى عدم النزعة الداخلية من كراهة وضيق ونحوها عند التسليم لأمر الله يؤجر عليها المرء إن شاء الله إن كان فعله خالصا.

      (وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا )
      لنجاتك أكثر من فعل الخير سرا و علنا .

      (ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً )
      هداية التوفيق من الله سبحانة
      ماعلينا الا البلاغ
      البداية باصلاح النفس والوقت والاجتهاد في تربية الابناء...و الاستمرار في وظيفة البلاغ ولا تسأل كيف هدايتهم فهي بيد الله سبحانه
      وقدوتنا في ذلك الأنبياء والمرسلين

      ·
      حقيق بمن منّ الله عليهم بشيء من العلم أن يكونوا أسرع الناس انقياداً للحق ، وأبعد الناس عن الباطل ، ولهذا شددّ الله الذم بمخالفة هذين الأمرين على أهل العلم
      كقوله { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ }
      السعدي-رحمه الله-

      {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون ....}
      ويدخل في اجتناب الكبائر فعل الفرائض التي يكون تاركها مرتكبا كبيرة، كالصلوات الخمس، والجمعة، وصوم رمضان، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهما ما اجتنبت الكبائر"

      إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَنُدۡخِلۡكُم مُّدۡخَلٗا كَرِيمٗا}
      وإن اجتنبت الكبائر ..
      يُـكّـفر الله عنك الصغائر ،
      ويزيدك من فضله بدخول جنته ..
      ماأرحمك ربي وما أكرمك ..

      ﴿ولا تتمنوا (ما فضّل الله) به بعضكم على بعض﴾
      (ما فضّل الله) الله الذي فضّل ذاك عليك في أمر ما، ولا بد أنه أيضا قد فضّلك بشيء ليس عند ذاك، فابحث عن نعم الله عندك، ولا تتطلع لما لم يكتبه الله لك.

      (إِنَّ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ یُخَـٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَـٰدِعُهُمۡ وَإِذَا قَامُوۤا۟ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُوا۟ كُسَالَىٰ یُرَاۤءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا یَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِیلࣰا)
      هل تنتابك الرهبة وأنتَ تقرأ هذا الصفات ؟
      تفقّد إيمانك

      ﴿والله يريد أن يتوب عليكم﴾ [النساء: ٢٧]
      الباب مفتوح فأقْبِل ..

      {وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول
      وكان الله بما يعملون محيطا}
      راقب نواياك ولا تنوِ شرا
      واحذر أن تنوِ كلمة تسخط الله
      وأصلح سرك ونيتك،
      واستشعر إحاطة الله بها

      (وكفى بالله) حسيبا، وليا، نصيرا، عليما، وكيلا، شهيدا..
      تكرار هذه الجملة في سورة النساء يُغمر القلب بفيض من الشعور بالراحة والسكينة.. فقمة التوحيد لله في الاكتفاء بمن له تلك الأوصاف الجليلة..

      (فأعرض عنهم وعظهم)
      المنافق خطره عظيم لكن ليس معنى ذلك تركه بلا نصيحة
      فالموعظة المؤثرة قد تغيّر من حاله
      فلا يأس
      .

      [ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا]
      [.. كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم.. ] قواعد ربانية لو التزمها المرء لاقتلعت من قلبه جذور الكبر والعجب والجحود وما أخبث هذه الأمراض وما أشد إهلاكها لصاحبها..

      [يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون..
      كثير من الناس اليوم إلا من رحم الله يدخلون الصلاة وهم سكارى بالدنيا دخلوها وخرجوا منها وما علموا ماذا قالوا ولا ماذا فعلوا..

      (يريد الله ليبين لكم) فليست شريعته عماية بل هداية تفتح العقول على مصالحها (والله يريد أن يتوب عليكم) ففي شريعته وحدها مغناة عن الحرام ورفع للناس عن الأرجاس والآثام، (يريد الله أن يخفف عنكم) فلا آصار في الدين ولا أغلال، بل تكاليف يطقيها وتصلحه.


      {إن الله كان بكم رحيما}
      آية تملأ القلب طمأنينة وسكينة وحبا لله.

      (لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل) جاءت مناسبة لما قبلها فبعد تنظيم الحاجة الغريزية، أشار إلى تنظيم ما يتبعها من حاجات المعاملات، وهذا يدلك على أن هذا الدين اشتمل على مصالح الدنيا والآخرة، وأمر العبادة والمعاملة؛ أحوالاً شخصية، وعامة، لم يدع مكانا يحكم فيه غيره أو يكمله.

      سورة آل عمران تحدثت عن غزوة أحد والحروب غالبا ما تخلّف وراءها يتامى وأرامل
      وتأتي سورة النساء تفصل في حقوق هؤلاء وتبيح التعدد حماية للمجتمع
      ( أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ )
      قد لاتجد حوارًا مع المنافق أنفع من الإعراض عنه
      فبعض الإعراض تأديب !!

      ﴿يريد الله ليبين لكم﴾
      عبر الله بقوله (يريد) بصيغة المضارع، وفيه دلالة على استمرارية تشريعات الإسلام وأنها صالحة لكل زمان ومكان.

      ﴿يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم﴾
      هذا التعقيب اللطيف المؤنس بعد ما ذُكر من أحكام، دليل على يسر هذا الدين، وميزة شرائعه العظيمة، من عليم بحال عباده حكيم بما يصلح لهم.

      (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ (يَزْعُمُونَ ) أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ )
      من أحب التحاكم إلى غير حكم الله ورسوله فإيمانه مشكوك فيه وإن زعمَ ذلك ..

      بعد أن ذكر سبحانه المحرمات أبدا استهل هذا الجزء 5 بذكر المحرمات تأقيتا ثم أتبعهن بذكر من أباح نكاهن (ما وراء ذلكم) ثم من كره نكاحهن لكنه خير من عدمه وهن الإماء ثم ذيل ذلك بحكمته فقال (يريد الله)، (والله يريد) ثلاث آيات فذكر ما يمهد للإذعان، وحري بنا التزام التعليل لما يخفى وجهه.

      ﴿يا أيها الذين ءامنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما﴾
      من أظهر ما تتجلى فيه معاني رحمة الله بعباده في تشريعاته، أنه حرم أموالهم وأعراضهم ودماءهم.

      (والله يريد أن يتوب عليكم)
      (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا)
      (ويريد الشيطان أن يضلهم)
      وأنت ماذا تريد؟!

      في سورة النساء:
      تكرر لفظ (الطاغوت) 3مرات من أصل 5مرات ذكر في القرآن كله والطاغوت من الطغيان وهو مجاوزة الحدّ
      وتكرر ذكر الشيطان 7مرات والشيطان من شطن وهو البعد عن الحقّ
      لعلها إشارة إلى مكمن الخطر لنحذره فالطاغوت والشيطان عدوّان للقسط والعدل التي تركز عليه السورة

      التحاكم إلى الله ورسوله أساس العدل ومعيار الإيمان
      (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله ورسوله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)

      تسقط كل الشعارات المنادية بإلغاء الولاية
      حين نقرأ قول الله تعالى :(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ)

      (وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا)
      مآ أضعفه حتى أن فيروسًا لايكاد يُرى يتسبب في هلاكه وإرعابه!
      اللهم لاتكلنا إلى ضعفنا وأنفسنا..

      { فعسىٰ أَن تكرهُوا شيئًا ويَجعلَ الله فيه خَيرًا كثِيرًا }. .
      تأمل ليس خيرًا واحدًا، بل خيرًا كثيرًا استشعر نعم الله عليك واصبر على البلاء
      سمر الأرناؤوط

      (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)
      ملخص سورة النساء في الحقوق ينبغي أن يرفع شعارا في المؤسسات العالمية لحقوق الإنسان فيرفع الظلم عن البشرية!

      وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا}
      مواقف العباد من الإيمان والنفاق ، تتضح بمدى تمسكهم بأحكام السنة والقرآن .



      (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرْ اللَّهَ يَجِدْ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً )
      رحمة الله قريبة من المستغفرين ..
      رحمة الله قريبة من التائبين ..
      (يَجِدْ اللَّهَ ...) فقط توجه إليه بقلبك تجده أمامك..

      "...وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها.."
      اختيار (الحكم) مهم ينبغي أن يكون صادق وذو عقل وحكمة.

      سورة النساء سورة الحقوق بامتياز
      فيها:
      حق الله بالتوحيد(إن الله لا يغفر أن يشرك به)
      حق الرسول بطاعته والتحاكم إليه
      حق الرسل بالإيمان بهم
      حق القرآن بتدبره
      حق اليتامى
      حق النساء
      حق الاقارب بالميراث
      حق الأرحام
      حق المؤمن المقتول خطأ
      حق القوامة
      حق المستضعفين
      حق المظلوم

      {إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبِيراً }
      اكبر رادع عن ظلم الزوجة تذكر الزوج لعظمة الله وعلوه سبحانه وتعالى علوا كبيرا

      "وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا"
      فاختر لنفسك أوْلى الداعيين، وتخيّر أحسن الطريقتين.

      ( إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما..
      والصلح خير.. )
      رسائل ربانية يملأها اللطف لقلوب المتخاصمين فهلا تلقيتم تلك الدعوة الكريمة من هذا الرب العظيم

      {إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبِيراً }
      فاحذروا مخالفة أمره، فإن قدرته- سبحانه- عليكم أعظم من قدرتكم على نسائكم.

      عطاء الله ليس له حد، فاسأله كل حاجاتك،
      واكثر من سؤالك
      ﴿واسألوا الله من فضله﴾.

      ·
      [من يطع الرسول فقد أطاع الله..
      دلائل حجية السنة ووجوب طاعته صلى الله عليه وسلم شموس انوارها ساطعة في تلك السورة الكريمة..

      ·
      {إن يريدا إصلاحا يُوَفِّق الله بينهما}
      قال القاسمي:
      من أصلح نيته فيما يتوخاه؛
      وفّقَه الله تعالى لمبتغاه.

      ﴿وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى﴾ [النساء: ١٤٢]
      عن ابن عباس قال: يكره أن يقوم الرجل إلى الصلاة وهو كسلان، ولكن يقوم إليها طلق الوجه، عظيم الرغبة، شديد الفرح، فإنه يناجي الله تعالى وإن الله أمامه يغفر له ويجيبه إذا دعاه، ثم يتلو ابن عباس هذه الآية.
      ابن كثير

      ﴿والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما﴾
      ويأبى بعض الناس إلا إختيار طريق الشقاء بإتباع الشهوات.

      ·
      (إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما)، قوام علاج المشكلات الزوجية على الإرادة الصادقة للخير، إذا وجدت امتنع الشقاق، وإن وقع رفعته! ألا ترى كيف علق عز وجل التوفيق على مقصود الحكمين وإرادتهما الخير!

      (إِنَّ ٱلله لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَـٰعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً)
      إن الله لايظلم مثقال ذرة
      بعد كل هذه الآداب يذكّرنا تعالى بفضله وكيف أنه يعاملنا بالفضل
      قبل العدل فكيف يأبى الإنسان أن يتعامل مع غيره بالعدل

      "...ابعثوا حكما من أهله وحكما ان يريدا إصلاحاً.."
      إرادة الطرفين في الإصلاح أهم من الإصلاح بدون رضا أحد الأطراف أو كلاهما؛ وإلا لن تصلح العلاقة.

      الشرع الحكيم يسعى بكل الوسائل لحفظ الحياة الزوجية مما يشوبها ويصون ميثاقها الغليظ تأمل: ﴿فعظوهن﴾ ﴿واهجروهن في المضاجع﴾ ﴿واضربوهن﴾ ﴿فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها﴾ [النساء: ٣٤-٣٥]



      قال تعالى :
      ﴿وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا﴾
      في هذا بيان إلى أهمية الأسرة في المجتمع وأن صلاحها فيه صلاح للمجتمع ولذا ينبغي المسارعة في اصلاح ذات البين

      قال تعالى :
      ﴿ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما﴾
      الايمان بالله
      والعمل الصالح
      وشكر الله على نعمه
      هو الأمان من عذاب الله .

      من وفقك للهداية والخير الذي أنت فيه،
      من وفقك للتوبة والإنابة إليه،
      من حفظك من الفتن التي فتن بها الكثير،
      من عصمك من كثير من المعاصي ومن إغواء الشيطان واتباعه.
      ﴿... ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا﴾

      (وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا)
      في أزماتك واحزانك وفي مضائق الحياة توجه للولي وسيكفيك النصير سبحانه وتعالى.

      ﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما﴾
      ابذل الخير مهما قل وصغر، مع احتساب الأجر، فإنك لا تعلم أي خير يُقبل ويُضاعف.


      { إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ}
      أنجع المواعظ وأعظمها مواعظ
      القرآن ....

      (فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله )
      للمرأة
      بقدر إفشاءك لأسرار الحياة الزوجية تفقدين من صلاحك.

      فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيب}
      كلما ازدادت المرأة محافظة على اسرار بيتها وأهلها ، زاد إيمانها وكان صلاحها...

      ﴿وَاللَّهُ يُريدُ أَن يَتوبَ عَلَيكُم وَيُريدُ الَّذينَ يَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ أَن تَميلوا مَيلًا عَظيمًا﴾
      سبحانه ما أعظمه!
      نعصيه،ونذنب ونطغى،
      وهو (يريد ) أن يتوب علينا- وهو الغني عنا-
      سبحانه ماعبدناه حق عبادته~

      ﴿ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفا ﴾
      خلقنا الله ضعفاء لنفتقر إليه،
      فإذا افتقرنا إليه قـُـوِّيـنا ...

      ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا....﴾
      آية تعطينا قاعدة عظيمة في تعاملاتنا:
      لا تدخل في نوايا الآخرين ولا تحكم عليهم إلا بالظاهر،
      ولا تتهم سرائرهم فالله أعلم بها،
      وتثبت قبل حكمك عليهم.

      ﴿ يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا﴾
      إن أحكام هذا الدين قد شُرعت بيُسر ورفق، والدلائل الدالة على ذلك كثيرة في أحكامها، ومن ذلك: أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.

      ·
      وَٱلَّـٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ}
      الموعظة بالرقة والرفق والأفضل في لحظة سعادة وانسجام بينكما .
      الهجر في المضاجع، لابترك المكان الذي يجمعكما ..
      الضرب غير مبرح كأن يكون بسواك... كما قال العلماء
      د.محمد سعد الجهني

      قال تعالى:
      ﴿إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا﴾
      هذه الآية تعرفك بصفات المنافقين
      إذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى
      يراءون الناس
      ولا يذكرون الله إلا قليلا .

      [الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض..
      ستظل هذه الآية خنجر مسموم مطعون في صدور دعاة النسوية والعلمانية فشئتم أم أبيتم ( قوامون) فقد حكم بهذا العلي الكبير..

      ·
      وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ ...}
      لا تصر على معصية ، ولاتتبع هوى ، ولا تُغرق نفسك في بحر الشهوات ، والشبهات .. فالله لايحب لك الهلاك .
      سمر الأرناؤوط

      ·
      في سورة آل عمران حث على طاعة الله ورسوله (وأطيعوا الله والرسول)
      وفي النساء (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول)
      طاعة الله والرسول تورث عظيم الأجر
      (ومن بعد الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا* ذلك الفضل من الله)
      {ويؤت من لدنه أجرًا عظيمًا}
      إذا مَنَّ الله بتفضله..
      بلغ العبد غايته ...

      ".. إن الله لا يحب من كان مختالاً فخوراً"
      في زمننا هذا كثر الذين يعجبون بأنفسهم،واختلط الأمر فأصبح مهووساً بنفسه ويظهر ذلك بكثرة تصويره لنفسه والكلام عن نفسه كثيراً وغيره،ويبرّر لنفسه بأن هذه ثقة وليست غرور،ويصل الأمر بأن يفخر بنفسه وهو لم يفعل شيئا.

      (والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا)....
      معرفة العدو لا تحتاج
      إلى بحث وتقصي.
      فقط نقرأ القرآن

      ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾
      كيف تريد أن يكون حالك، حين يشهد رسولنا صلى الله عليه وسلم على أمته؟
      نسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن تمسك بكتاب ربه وسنة نبيه، وأن يكرمنا وإياكم بالشرب من حوضه صلى الله عليه وسلم.

      ·
      "مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ۚ "
      الأصل في المسلمة، من الحرائر كانت أو من الإماء،
      العفة والحياء و رباط الميثاق الغليظ ، لا الفسوق والتحرر واتخاذ العشاق
      سمر الأرناؤوط

      ورد المال في سورة النساء 14 مرة وهذا أعلى معدل في سور القران.
      المال عصب الحياة الاجتماعية والاقتصادية والجهاد وإغاثة المستضعفين والمهور والمواريث. والمال إن لم يُنفق في سبيل الله أصبح طاغوتا يُعبد من دون الله يضل به ولأجله كثير ويظلم به ولأجله كثير من الناس!

      "أن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها.."
      احذر أن تماطل بردّ الأمانة إذا كانت عندك،و وجّه أبنائك وبناتك على ردّ الأمانات،والبعض يمون إذا دخل بيت قريبه يأخذ منه مايشاء فحذّر عائلتك من هذا الفعل،وإن كانوا أعمام أو أخوال.

      (وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ)
      الحسد والتطلع لماعند الغير دون سعي، هو قمة السوء الأدب مع الله وفيه تسخط على أقداره ، حري بالإنسان حينئذ ان يرضى بما قسمه الله له ويسعى
      ويسأل الله من فضله

      (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا )
      من علامات المنافقين الواضحة
      اعراضهم عن التحاكم للكتاب والسنة .

      ( قل متاع الدنيا قليل )
      لنجعل الدنيا جسر للآخرة
      البذر هنا والقطاف هناك
      الأنسان يحسن استخدام التجارة
      لكن التجارة مع الله هي التجارة الرابحة
      نحسن العمل في هذه التجارة لأن الأرباح في الآخرة ...كلاً سيجني مازرع

      من العدل في سورة النساء العدل في الأقوال:
      قولا سديدا
      قولا معروفا
      (ومن أصدق من الله حديثا)
      (وكلمته ألقاها إلى مريم) (وكلم الله موسى تكليما)
      (لا يحب الله الجهر بالقول إلا من ظلم)
      (لا خير في كثير من نجواهم)
      (وإذا حييتم بتحية)
      مجادلة
      ذكر
      إصلاح بين الناس
      استفتاء
      أمر بمعروف

      يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَمِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا )
      الأمان الحقيقي هو الخوف من الله تعالى وحده .
      ·
      {وكان فضل الله عليك عظيما}
      استشعرها في كل محطات حياتك.
      فأفضاله علينا لا تحصى.....

      (وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ ۗ)
      فضل الله واسع ونعمه لاتنقطع..
      فاستمطروها بالدعاء والإلحاح والتضرع ..

      (في سبيل الله)
      وردت 7مرات في السورة:
      القتال والجهاد والهجرة والضرب في الأرض ينبغي أن تكون في سبيل الله لا في سبيل الطاغوت ولا مصالح شخصية
      راجع نفسك وجدد نيتك وصححها!

      ( ومن يُقاتل في سبيل الله فيُقتل أو يَغلب فسوف نؤتيه أجراً عظيماً )
      قدّم يُقتل على يَغلب
      ليس المهم أن ترى النصر المهم أن تموت على الطريق !بريق

      {يَٰٓأيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقرَبُوا ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمْ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ…}
      في الصلاة لا بدّ أن نَعقِل ونَفهم الذي نقوله فيها من تلاوةٍ وذكر.

      ( قل متاع الدنيا قليل )
      قال " متاع " ولم يقل "نعيم"
      لأن المتاع زاد المسافر

      ( وإذا حييتم بتحية فحيّوا بأحسن منها أو ردّوها إن الله كان على كل شيء حسيبا)
      ديننا دين الخُلق والجبر واللطف

      ﴿فاعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا﴾
      قد تُظلم من أحدهم، أو تُقهر، وقد يطول ذلك رغم تبريرك وتلطفك، اعرض عنهم وتوكل على ربك، وسيكفيك الله إياهم، وستجد من كفاية الله العجب ولو بعد حين.

      ( وإن تك حسنة يضاعفها ) (النساء : 14)
      -إلى عشرة أمثالها، إلى أكثر من ذلك، بحسب : حالها، ونفعها، وحال صاحبها؛ إخلاصا، ومحبة، وكمالا. (السعدي)

      طائفتان مخذولتان إحداهما (يبخلون ويأمرون الناس بالبخل) والثانية (ينفقون أموالهم رئاء الناس)! الأولى مناعة للخير، والثانية مرائية به، لا تفعله لوجه الله، وأهل التوفيق يفعلون لوجه الله الخير وإن عجزوا اقتصروا على الأمر به.


           
  • أكثر العضوات تفاعلاً

    لاتوجد مشارِكات لهذا الاسبوع

  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • Hannan Ali تشعر الآن ب غير مهتمة
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      180561
    • إجمالي المشاركات
      2532464
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      92188
    • أقصى تواجد
      1231

    أحدث العضوات
    Malak Mohamed
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×