إنتقال للمحتوى





صيام الواتسيين...! بواسطة: امانى يسرى محمد           حينما تكونُ الأُمِّيَّةُ صفةُ كمالٍ ... بواسطة: إسراء خلّاف           لهل يجوز رمي ما فيه اسم الله في سلة المهملات؟؟ بواسطة: غداً ألقى الأحبة           روائع العلامة ابن القيم نظما وتصنيفا ...(متجددة) بواسطة: امانى يسرى محمد           صفحة تسميع ~[الأخت ام الغيث7]~ يومي بواسطة: ام الغيث7           انت صوووووووووووووووووووووووووووووووووورة .. بواسطة: غداً ألقى الأحبة           لا يفشل قلبكي بواسطة: غداً ألقى الأحبة           اعزميـــــــــها وقولي يارب بواسطة: غداً ألقى الأحبة           آية مخيفة في كتاب الله عز وجل .. بواسطة: غداً ألقى الأحبة           العوازل الحرارية بواسطة: غداً ألقى الأحبة          
- - - - -

سلسلة تفسير القران 1 (الامام السعدي)من سورة الاخلاص الي الناس

سلسلة تفسير القران 1 (الامام تفسير القرآن

  • لا تستطيع إضافة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
1 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1 راجين الهدي

راجين الهدي

    زهرة متفتّحة

  • العضوات الجديدات
  • 31 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 4


تاريخ المشاركة 17 August 2016 - 12:34 AM




بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


{ 1 - 4 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } .
أي { قُلْ } قولا جازمًا به، معتقدًا له، عارفًا بمعناه، { هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } أي: قد انحصرت فيه الأحدية، فهو الأحد المنفرد بالكمال، الذي له الأسماء الحسنى، والصفات الكاملة العليا، والأفعال المقدسة، الذي لا نظير له ولا مثيل.
{ اللَّهُ الصَّمَدُ } أي: المقصود في جميع الحوائج. فأهل العالم العلوي والسفلي مفتقرون إليه غاية الافتقار، يسألونه حوائجهم، ويرغبون إليه في مهماتهم، لأنه الكامل في أوصافه، العليم الذي قد كمل في علمه، الحليم الذي قد كمل في حلمه، الرحيم الذي [كمل في رحمته الذي] وسعت رحمته كل شيء، وهكذا سائر أوصافه، ومن كماله أنه { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ } لكمال غناه { وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } لا في أسمائه ولا في أوصافه، ولا في أفعاله، تبارك وتعالى.
فهذه السورة مشتملة على توحيد الأسماء والصفات.




{ 1 - 5 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ } .
أي: { قل } متعوذًا { أَعُوذُ } أي: ألجأ وألوذ، وأعتصم { بِرَبِّ الْفَلَقِ } أي: فالق الحب والنوى، وفالق الإصباح.
{ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ } وهذا يشمل جميع ما خلق الله، من إنس، وجن، وحيوانات، فيستعاذ بخالقها، من الشر الذي فيها، ثم خص بعد ما عم، فقال: { وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ } أي: من شر ما يكون في الليل، حين يغشى الناس، وتنتشر فيه كثير من الأرواح الشريرة، والحيوانات المؤذية.
{ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ } أي: ومن شر السواحر، اللاتي يستعن على سحرهن بالنفث في العقد، التي يعقدنها على السحر.
{ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ } والحاسد، هو الذي يحب زوال النعمة عن المحسود فيسعى في زوالها بما يقدر عليه من الأسباب، فاحتيج إلى الاستعاذة بالله من شره، وإبطال كيده، ويدخل في الحاسد العاين، لأنه لا تصدر العين إلا من حاسد شرير الطبع، خبيث النفس، فهذه السورة، تضمنت الاستعاذة من جميع أنواع الشرور، عمومًا وخصوصًا.
ودلت على أن السحر له حقيقة يخشى من ضرره، ويستعاذ بالله منه [ومن أهله].
تفسير سورة الناس
وهي مدنية



1 - 6 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ } .
وهذه السورة مشتملة على الاستعاذة برب الناس ومالكهم وإلههم، من الشيطان الذي هو أصل الشرور كلها ومادتها، الذي من فتنته وشره، أنه [ ص 938 ] يوسوس في صدور الناس، فيحسن [لهم] الشر، ويريهم إياه في صورة حسنة، وينشط إرادتهم لفعله، ويقبح لهم الخير ويثبطهم عنه، ويريهم إياه في صورة غير صورته، وهو دائمًا بهذه الحال يوسوس ويخنس أي: يتأخر إذا ذكر العبد ربه واستعان على دفعه.
فينبغي له أن [يستعين و] يستعيذ ويعتصم بربوبية الله للناس كلهم.
وأن الخلق كلهم، داخلون تحت الربوبية والملك، فكل دابة هو آخذ بناصيتها.
وبألوهيته التي خلقهم لأجلها، فلا تتم لهم إلا بدفع شر عدوهم، الذي يريد أن يقتطعهم عنها ويحول بينهم وبينها، ويريد أن يجعلهم من حزبه ليكونوا من أصحاب السعير، والوسواس كما يكون من الجن يكون من الإنس، ولهذا قال: { مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ } .
والحمد لله رب العالمين أولا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا.
ونسأله تعالى أن يتم نعمته، وأن يعفو عنا ذنوبًا لنا حالت (1) بيننا وبين كثير من بركاته، وخطايا وشهوات ذهبت بقلوبنا عن تدبر آياته.
ونرجوه ونأمل منه أن لا يحرمنا خير ما عنده بشر ما عندنا، فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون، ولا يقنط من رحمته إلا القوم الضالون.

تابعونا في باقي السلسة لنعرف أكثر عن كلام الرحمن


تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان



المؤلف : الامام السعدي


تم التعديل بواسطة ام جومانا وجنى, 17 August 2016 - 07:22 PM.




سبحان الله وبحمده .........سبحان الله العظيم

#2 ام جومانا وجنى

ام جومانا وجنى

    مشرفة ساحة القرآن الكريم & الصوتيات والمرئيات

  • المشرفات
  • 9460 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 497


تاريخ المشاركة 17 August 2016 - 07:21 PM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا ونفع بك يا حبيبة



صورة


http://akhawat.islam...p?showforum=215







صورة


أسعد الله قلبكِ ملاذ الفرح الحبيبة



صورة





اللهم إني أسألك حفظ القرآن الكريم وتدبر آياته والعمل بها


اللهم احسن ختامي


اللهم توفني وأنت راض عني


اللهم اجعل بناتي مؤمنات صالحات حافظات للقرآن الكريم


واجعلهن سببا في دخولي الجنة


اللهم ارحم أمي واغفر لها وتقبل عملها الصالح وتجاوز عن سيئاتها






موضوعات أخرى ذات صلة بـ سلسلة تفسير القران 1 (الامام, تفسير القرآن