إنتقال للمحتوى





عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها بواسطة: امانى يسرى محمد           لمن تريد دراسة القرءان الكريم عن بُعد ,, بواسطة: إسراء خلّاف           من أقوال د. خالد أبو شادي...(متجددة) بواسطة: امانى يسرى محمد           فتاوى فى الصوم بواسطة: باحلم بالفرحة           رمضان و ضرورة التغيير بواسطة: باحلم بالفرحة           حائضٌ في رمضان ؟ .. علام تحزنين !! بواسطة: جوهرة بحيائي           أمور لا تفسد الصيام . أشياء لا تفطر الصائم بواسطة: باحلم بالفرحة           مجالس تدبر القرآن ....(متجددة) بواسطة: امانى يسرى محمد           فتح التسجيل بأكاديمية زاد العلمية للعلوم الشرعية بواسطة: إسراء خلّاف           في رحاب التفسير مع الشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي ...(متجددة) بواسطة: امانى يسرى محمد          

التدريب العملي ( الخامس ) لفريق التصحيح


  • لا تستطيع إضافة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
5 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1 ...ياسمين...

...ياسمين...

    مساعدة مسؤولة ورشة التفريغ

  • مساعدات المشرفات
  • 8248 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 900


تاريخ المشاركة 21 November 2012 - 08:29 PM

صورة









كيف حالكنّ يا غاليات؟

أسأل الله أن تكنّ بخير



بدأنـا نقترب من انتهاء دروسنا وبداية العمل الحقيقي

فجزاكنّ الله خيرًا على صبركنّ وتقبّل منكنّ

هنا كان الدرس النظري الخامس:



http://akhawat.islam...howtopic=298467



التطبيق:


وضعنا لكنّ نصًّا أدناه، خالٍ من علامات الترقيم، والمطلوب منكنّ هو وضع علامات الترقيم في أماكنهـا المناسبة في هذا النصّ


تفضلن بارك الله بكنّ:




الإمام الشّافعيّ يقول قدمت المدينه فرأيت من مالك ما يجعلني أحبّه وأوقره وأعظمه وأقدره وأجله وأهابه رحمه الله حتّى إنّي إذا أخذت الكتاب أريد أن أتصفحه وهو أمامي كنت أتصفحه تصفحًا رقيقًا حتّى لا يسمعني رحمه الله تعالى رحمةً واسعةً

ولأنّه تأدب مع إمامه بهذا الأدب أتى الرّبيع رحمه الله تعالى ربيع بن السّليمان وهو من طلاب الشّافعيّ يقول والله ما اجترأت أن أشرب الماء وأنا بحضرة الشّافعي رحمه الله هيبة أن ينظر إلي رحمه الله تعالى رحمةً واسعةً الإمام أحمد والإمام الشّافعيّ لهم أخبارٌ كثيرةٌ وعديدةٌ من هذه الأخبار أنّ عبد الله بن الإمام أحمد قال يا والدي إنّي أراك تكثر الثّناء على محمّد بن إدريس الشّافعيّ فلماذا فقال يا بني كان الشّافعيّ كالشّمس للدّنيا الآن إمام أهل زمانه يثني على إمامٍ وعَلَمٍ آخر يقول بعض الناس أخاف أن أثني عليه فينصرف عنّي النّاس إليه لا القضية هي من يبلغ دين الله عزّ وجلّ قال يا بني كان الإمام الشّافعي كالشمس للدّنيا وكالعافية للبدن فانظر هل لهذين من خلف فقيل للإمام الشّافعي إنّني أرى أنّ الإمام أحمد يتردد على منزلك فقال رحمه الله وما أحسن الكلمات قالوا يزروك أحمد وتزوره قلت
الفضائل ما تعددت منزله  إن زارني فلفضله
أو زرته فلفضله  فالفضل في الحالين له





وفقكنّ الله يا غاليات وسدد خطاكنّ







صورة






#2 مُقصرة دومًا

مُقصرة دومًا

    مشرفة ساحة شموخٌ رغم الجراح

  • المشرفات
  • 15464 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 1258


تاريخ المشاركة 22 November 2012 - 09:49 PM

الإمام الشّافعيّ يقول: قدمت المدينة فرأيتُ من مالك ما يجعلني؛ أحبّه وأوقره وأعظمه وأقدره وأجله وأهابه -رحمه الله- حتّى إنّي إذا أخذت الكتاب أريد أن أتصفحه وهو أمامي، كنت أتصفحه تصفحًا رقيقًا حتّى لا يسمعني -رحمه الله تعالى- رحمةً واسعةً.

ولأنّه تأدب مع إمامه بهذا الأدب أتى الرّبيع -رحمه الله تعالى- ربيع بن السّليمان وهو من طلاب الشّافعيّ يقول: والله ما اجترأت أن أشرب الماء وأنا بحضرة الشّافعي -رحمه الله- هيبة أن ينظر إلي -رحمه الله تعالى- رحمةً واسعةً.

الإمام أحمد والإمام الشّافعيّ لهم أخبارٌ كثيرةٌ وعديدةٌ؛ من هذه الأخبار أنّ عبد الله بن الإمام أحمد قال: يا والدي إنّي أراك تكثر الثّناء على محمّد بن إدريس الشّافعيّ فلماذا؟ فقال يا بني: كان الشّافعيّ كالشّمس للدّنيا، الآن إمام أهل زمانه يثني على إمامٍ وعَلَمٍ آخر يقول: بعض الناس أخاف أن أثني عليه فينصرف عنّي النّاس إليه، لا القضية هي من يبلغ دين الله -عزّ وجلّ- قال: يا بني كان الإمام الشّافعي كالشمس للدّنيا، وكالعافية للبدن فانظر هل لهذين من خلف؟ فقيل للإمام الشّافعي إنّني أرى أنّ الإمام أحمد يتردد على منزلك فقال -رحمه الله- وما أحسن الكلمات قالوا يزروك أحمد وتزوره قلت:
الفضائل ما تعددت منزله إن زارني فلفضله، أو زرته فلفضله فالفضل في الحالين له.





صورة

[center]


#3 *أم رقية*

*أم رقية*

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 8083 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 473


تاريخ المشاركة 26 November 2012 - 10:27 AM

عرض المشاركة.. ياسمين .., في 21 November 2012 - 08:29 PM, كتب:

صورة









كيف حالكنّ يا غاليات؟

أسأل الله أن تكنّ بخير



بدأنـا نقترب من انتهاء دروسنا وبداية العمل الحقيقي

فجزاكنّ الله خيرًا على صبركنّ وتقبّل منكنّ

هنا كان الدرس النظري الخامس:



http://akhawat.islam...howtopic=298467



التطبيق:


وضعنا لكنّ نصًّا أدناه، خالٍ من علامات الترقيم، والمطلوب منكنّ هو وضع علامات الترقيم في أماكنهـا المناسبة في هذا النصّ


تفضلن بارك الله بكنّ:




الإمام الشّافعيّ يقول: قدمت المدينه فرأيت من مالك ما يجعلني أحبّه وأوقره وأعظمه وأقدره وأجله وأهابه _رحمه الله_ حتّى إنّي إذا أخذت الكتاب أريد أن أتصفحه وهو أمامي؛ كنت أتصفحه تصفحًا رقيقًا حتّى لا يسمعني _رحمه الله تعالى رحمةً واسعةً_.

ولأنّه تأدب مع إمامه بهذا الأدب أتى الرّبيع _رحمه الله تعالى ربيع بن السّليمان_ وهو من طلاب الشّافعيّ يقول والله ما اجترأت أن أشرب الماء وأنا بحضرة الشّافعي _رحمه الله_ هيبة أن ينظر إلي _رحمه الله تعالى رحمةً واسعةً_.


الإمام أحمد والإمام الشّافعيّ لهم أخبارٌ كثيرةٌ وعديدةٌ من هذه الأخبار أنّ عبد الله بن الإمام أحمد قال يا والدي إنّي أراك تكثر الثّناء على محمّد بن إدريس الشّافعيّ فلماذا؟ فقال: يا بني كان الشّافعيّ كالشّمس للدّنيا،الآن إمام أهل زمانه يثني على إمامٍ وعَلَمٍ آخر.

يقول بعض الناس: أخاف أن أثني عليه فينصرف عنّي النّاس إليه؛ لا القضية هي من يبلغ دين الله عزّ وجلّ.

قال يا بني كان الإمام الشّافعي كالشمس للدّنيا وكالعافية للبدن فانظر هل لهذين من خلف!.

فقيل للإمام الشّافعي إنّني أرى أنّ الإمام أحمد يتردد على منزلك فقال _رحمه الله_: وما أحسن الكلمات، قالوا: يزروك أحمد وتزوره قلت:
الفضائل ما تعددت منزله  إن زارني فلفضله،
أو زرته فلفضله  فالفضل في الحالين له.





وفقكنّ الله يا غاليات وسدد خطاكنّ







صورة





وأنا والله أحبك فيه لولو الحبيبة واسال الله أن يجمعنا بهذا الحب تحت ظل عرشه

سلمت يداكِ صموته:)




اللهم ردني إليك ردًا جميلًا


:(


#4 أم عمر السلفية المصرية

أم عمر السلفية المصرية

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 3872 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 49


تاريخ المشاركة 27 November 2012 - 04:24 AM

الأخت الحبيبة مقصرة دومًا

الملاحظات بسيطة:
1- الكلمات المأثورة توضع بين العلامتين " "
المثال: فقال يا بني: "كان الشّافعيّ كالشّمس للدّنيا"
2- النقطة في آخر السطر، فلو اجتمعت النقطة مع الشرطة (-) نكتفي بالنقطة.كذلك لو اجتمعت النقطتان الرأسيتان (:) مع الشرطة نكتفي بالنقطتان.
المثال:
القضية هي من يبلغ دين الله -عزّ وجلّ.
فقال -رحمه الله: وما أحسن الكلمات:

3- الجملة الأخيرة في النص عباة عن بيتين شعر

فقال -رحمه الله: وما أحسن الكلمات:

قالوا يزروك أحمد وتزوره ** قلت: الفضائل ما تعددت منزله

إن زارني فلفضله، أو زرته ** فلفضله فالفضل في الحالين له


تم التعديل بواسطة أم عمر السلفية المصرية, 27 November 2012 - 04:30 AM.






صورة


#5 أم عمر السلفية المصرية

أم عمر السلفية المصرية

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 3872 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 49


تاريخ المشاركة 27 November 2012 - 04:28 AM

الأخت الحبيبة أم رقية.
ملاحظات بسيطة أيضًا -إن شاء الله:
1- الشرطتان التي بنهما الجمل الاعتراضية تكون هكذا ( -  - ) ولا تعملي shift  وتضيفي العلامة، حتى لا تكون شرطة تحتية.
بالإضافة إلى ملاحظات الأخت مقصرة
* الكلمات المأثورة توضع بين العلامتين " "
المثال: فقال يا بني: "كان الشّافعيّ كالشّمس للدّنيا"
* النقطة في آخر السطر، فلو اجتمعت النقطة مع الشرطة (-) نكتفي بالنقطة.كذلك لو اجتمعت النقطتان الرأسيتان (:) مع الشرطة نكتفي بالنقطتان.
المثال:
القضية هي من يبلغ دين الله -عزّ وجلّ.
فقال -رحمه الله: وما أحسن الكلمات:

* الجملة الأخيرة في النص عباة عن بيتين شعر

فقال -رحمه الله: وما أحسن الكلمات:

قالوا يزروك أحمد وتزوره ** قلت: الفضائل ما تعددت منزله

إن زارني فلفضله، أو زرته ** فلفضله فالفضل في الحالين له


تم التعديل بواسطة أم عمر السلفية المصرية, 27 November 2012 - 04:31 AM.






صورة


#6 أم عمر السلفية المصرية

أم عمر السلفية المصرية

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 3872 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 49


تاريخ المشاركة 27 November 2012 - 04:30 AM

هذا نموذج يا حبيبات للتصحيح، راجعنه ولاحظن الفرق بينه وبين إجابتكن.

الإمام الشّافعيّ يقول: "قدمت المدينة فرأيتُ من مالك ما يجعلني أحبّه وأوقره وأعظمه وأقدره وأجله وأهابه -رحمه الله- حتّى إنّي إذا أخذت الكتاب أريد أن أتصفحه وهو أمامي، كنت أتصفحه تصفحًا رقيقًا حتّى لا يسمعني -رحمه الله تعالى- رحمةً واسعةً".
ولأنّه تأدب مع إمامه بهذا الأدب أتى الرّبيع -رحمه الله تعالى- ربيع بن السّليمان وهو من طلاب الشّافعيّ يقول: "والله ما اجترأت أن أشرب الماء وأنا بحضرة الشّافعي -رحمه الله- هيبة أن ينظر إلي -رحمه الله تعالى- رحمةً واسعةً".
الإمام أحمد والإمام الشّافعيّ لهم أخبارٌ كثيرةٌ وعديدةٌ؛ من هذه الأخبار أنّ عبد الله بن الإمام أحمد قال: يا والدي إنّي أراك تكثر الثّناء على محمّد بن إدريس الشّافعيّ. فلماذا؟
فقال يا بني: "كان الشّافعيّ كالشّمس للدّنيا"، الآن إمام أهل زمانه يثني على إمامٍ وعَلَمٍ آخر يقول: بعض الناس أخاف أن أثني عليه فينصرف عنّي النّاس إليه!
لا؛ القضية هي من يبلغ دين الله -عزّ وجلّ.
قال: "يا بني كان الإمام الشّافعي كالشمس للدّنيا، وكالعافية للبدن فانظر هل لهذين من خلف؟".
فقيل للإمام الشّافعي إنّني أرى أنّ الإمام أحمد يتردد على منزلك؟
فقال -رحمه الله: وما أحسن الكلمات:

قالوا يزروك أحمد وتزوره ** قلت: الفضائل ما تعددت منزله

إن زارني فلفضله، أو زرته ** فلفضله فالفضل في الحالين له







صورة