إنتقال للمحتوى





وقفة تقييم لنفسك بواسطة: أمّ عبد الله           {وربطنا على قلوبهم} بواسطة: أمة الرحمن *           وقفات تدبرية حول قوله تعالى : {الله لطيفٌ بعباده} بواسطة: أمة الرحمن *           كن أبًا ديكتاتوريًّا وافتخر بإنجازاتك! بواسطة: أمّ عبد الله           صفحة تسميع الأربعين النووية للحبيبة: أم ياسر وعمار بواسطة: امة من اماء الله           صفحة تسميع الأربعين النووية للأخت الكريمة :الوفاء والإخلاص بواسطة: امة من اماء الله           المراة التى يحبها الرجل الجنوبي بواسطة: ** الفقيرة الى الله **           وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ بواسطة: سُندس واستبرق           سراب نتمناه ولا ندركه.. بواسطة: ميرفت ابو القاسم           وسواس بالمرض والموت بواسطة: ميرفت ابو القاسم          
- - - - -

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة


  • لا تستطيع إضافة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1 ميرفت ابو القاسم

ميرفت ابو القاسم

    مساعدة مشرفة الساحة العلمية

  • مساعدات المشرفات
  • 3494 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 283


تاريخ المشاركة 25 November 2017 - 07:44 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بسم الله الرحمن الرحيم






شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

سلسلة مؤلفات سعيد بن علي بن وهف القحطاني

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

شرحه
مجدي بن عبد الوهاب أحمد
صححه وعلق عليه مؤلف حصن المسلم

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة المصحح مؤلف الأصل



إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله، وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم



تسليماً كثيراً، أما بعد:



فهذا شرح مختصر لحصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة، شرحه الأخ في الله، مجدي بن عبد الوهاب الأحمد من بلاد الشام، من الأردن، وقد بذل فيه جهداً جيداً جزاه الله خيراً، إلا أن العصمة لمن عصم الله تعالى، وقد طبعه ونشره عن طريق المكتبة الإسلامية بالأردن - عمان - ومؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع، ببيروت- لبنان - وبعد أن بلغني أن الكتاب قد طُبِعَ اتصلت بصاحب المكتبة الإسلامية، وبمؤسسة الريان وطلبت منهما إرسال نسخة من الكتاب إليَّ، ثم قرأت الكتاب بعد أن أُرسل لي فوجدت ملاحظات وأخطاء لا بد من بيانها وإصلاحها، وهي على النحو الآتي:
أخطاء نقلها الشارح في تأويل بعض صفات الله تعالى في مواضع من الكتاب (1)، فبينت مذهب أهل



السنة فيها وعلقت عليها في



) ومن أمثلة ذلك: ما نقله في تفسير لقاء الله تعالى في الصفحة (67)، من الطبعة الأولى عنده، وهو في هذه الطبعة في (ص 97)، وتفسيره لرحمة الله تعالى بالإحسان في (ص 82)، وفي هذه الطبعة في (ص 120) و (ص245)، وهو في هذه الطبعة في (ص 349)، وقصوره في بيان علو الله تعالى في (ص 103)، وفي هذه الطبعة (ص 151)، وغضب الله تعالى في (ص136)، وهو في هذه الطبعة في (ص 200)، وقصوره في تعريف الشرك الأكبر والأصغر في (ص202)، وفي هذه الطبعة في (ص 289)، وقصوره في بيان معنى لا إله إلا الله في (ص 204)، وهو في هذه الطبعة في (ص 292)، فقد ذكر معنى الربوبية ولم يذكر المعنى الأعظم وهو معنى الألوهية (لا معبود بحق إلا الله)، وهذا من باب الأمثلة، وإلا فهناك غيرها، وقد بينت الحق في هذه المواضع وغيرها، مما سيراه القارئ، ولله الحمد والمنة.





رباه إني كلما***عزم الفؤاد وسلّما
حبّاً وشوقاً تارةً*** أو رهبةً وتندّما
عبثَ الهوى بعزائمي***إشراقُ روحيَ أظلما
وطغى على عرش التقى*** وحشُ الذنوبِ فحطّما
غشتِ البصيرةَ غفلةٌ***أوّاه ما أقسى العمى
رباه من لي في دجى***الأوهام غيرك مُلهما
رباه قلبي خائف*** يرجو السلامة في الحمى
دمع يُناجي راحماً*** هبني إلهي بلسما


قوله تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ * إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ }

https://www.masress.com/moheet/178141

اعلم ان اشرف الأعمال قاطبة ان تموت واقفا على هذا الغرز

وقل لأحلام دثرها الفناء ** الأماني وحدها لا تعلي بناء.

لترى الثمرة ابذر البذرة ** ودع النتائج لرب الأرض والسماء.


http://binothaimeen.net/site

أخوات طريق الإسلام

https://telegram.me/akhawatislamway

http://www.ahlalhdee...ad.php?t=151790


اللهم اجمع قلوبنا علىطاعتك،،ونفوسناعلىخشيتك،، واجمع ارواحنا في جنتك

https://www.alkaial.com


\http://iswy.co/e18jsd


عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، رَفَعَهُقَالَلَيْسَ أَحَدٌإلا يؤخذ من قوله ويدعغير النبي صلى الله عليه و سلم .