إنتقال للمحتوى





[متميز] ~سكرابز بدون تحميل~ بواسطة: شـــاني           سلسلة : روائع البيات لـ د/ رقية العلواني بواسطة: امانى يسرى محمد           صَفْحَة تَسْميع الأخت ✿★وَتين الحياة ✿★~ يومي؛ حفص بواسطة: وتين الحياة           الإستدراج بواسطة: غداً ألقى الأحبة           صيام الواتسيين...! بواسطة: أم يُمنى           من أقوال السلف ....(متجددة) بواسطة: امانى يسرى محمد           هــــــــــل تريدين أن تتزوجـــــــــــــــــــــــــــــــــي بمن تحلمين و بواسطة: غداً ألقى الأحبة           البعوض (الناموس).. بواسطة: غداً ألقى الأحبة           فضيلة الشيخ/ ماجد الجاسر تدبر جزء تبارك بواسطة: امانى يسرى محمد           مجالس تدبر القرآن ....(متجددة) بواسطة: امانى يسرى محمد          
- - - - -

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة


  • لا تستطيع إضافة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
67 رد (ردود) على هذا الموضوع

#61 ميرفت ابو القاسم

ميرفت ابو القاسم

    مساعدة مشرفة الساحة العلمية

  • مساعدات المشرفات
  • 3734 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 291


تاريخ المشاركة 31 March 2018 - 11:45 AM

- صحابي الحديث هو عبد الله بن عمر بن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا.
قوله: ((البس جديداً)) صيغة أمر أُريد بها الدعاء؛ بأن يرزقه الله ثوباً جديداً؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال هذا الدعاء حين رأى عُمَر عليه قميصاً أبيضَ، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((ثوبك هذا غسيل أم جديد؟)) فقال: لا، بل غسيل، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((البس جديداً ... )).
قوله: ((وعش حميداً)) كذلك صيغة أمر أُريد بها الدعاء؛ بأن تطل حياته على طاعة الله تعالى؛ فتكون حامداً لربك ومحموداً عنده وعند الناس.
قوله: ((ومت شهيداً)) كذلك صيغة أمر أُريد بها الدعاء؛ بأن يرزقك الله تعالى المِيْتةَ الحسنة، وأحسنها الشهادة في سبيل الله تعالى.

5 - مَا يَقُولُ إذَا وَضَعَ ثَوْبَهُ
9 - ((بِسْمِ اللَّهِ)) (1).
- صحابي الحديث هو علي بن أبي طالب، وأنس بن مالك رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا.
والحديث بتمامه؛ هو قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((ستر ما بين أعين الجن وعورات بني

(1) الترمذي (2/ 505) [برقم (606)]، وغيره، وانظر الإرواء برقم (50)، وصحيح الجامع (3/ 203) [برقم (3610)]. (ق).





صورة

    #62 ميرفت ابو القاسم

    ميرفت ابو القاسم

      مساعدة مشرفة الساحة العلمية

    • مساعدات المشرفات
    • 3734 مشاركة

    غير متواجدة

    نقاط الإعجاب: 291


    تاريخ المشاركة 01 April 2018 - 08:11 AM

    آدم إذا وَضَعَ أحدهم ثوبه؛ أن يقول: بسم الله)).
    قوله: ((ستر ما بين أعين)) الستر؛ أي: الحجاب.
    قوله: ((أن يقول: بسم الله)) لأن اسم الله تعالى كالطابع على بني آدم، فلا يستطيع الجن فكه.
    وقال بعض العلماء: ((لا يُزَاد عليها: ((الرحمن الرحيم)) وقوفاً مع ظاهر الخبر)).

    6 - دُعَاءُ دُخُولِ الْخَلاَءِ
    قوله: ((الخلاء)) أي: موضع قضاء الحاجة؛ وأصله المكان الخالي، واستعمل في المكان المُعَدِّ لقضاء الحاجة.
    10 - (([بِسْمِ اللهِ] اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبْثِ والخَبَائِثِ)) (1).
    - صحابي الحديث هو أنس بن مالك - رضي الله عنه -.
    وفي إحدى رواية البخاري: ((إذا أراد أن يدخل)) ومعناه أنه كان يقول هذا الدعاء قبل أن يدخل لا بعده.
    قوله: ((اللهم)) أصلها يا الله، والميم المشددة في آخره عوض من الياء.
    قوله: ((إني أعوذ بك)) أي: ألوذ وألتجىء.


    (1) أخرجه البخاري (1/ 45) [برقم (142)]، ومسلم (1/ 283) [برقم (375)]، وزيادة: ((بسم الله في أوله))، أخرجها سعيد بن منصور، انظر: فتح الباري (1/ 244). (ق).





    صورة

      #63 ميرفت ابو القاسم

      ميرفت ابو القاسم

        مساعدة مشرفة الساحة العلمية

      • مساعدات المشرفات
      • 3734 مشاركة

      غير متواجدة

      نقاط الإعجاب: 291


      تاريخ المشاركة 02 April 2018 - 08:04 AM

      قوله: ((من الخبث - بإسكان الباء أو ضمها - والخبائث)) الخبث جمع خبيث والخبائث جمع خبيثة؛ يريد ذكران الشياطين وإناثهم.
      وقيل: أراد المكروه.

      7 - دعاء الخُرُوج مِنَ الْخَلاَءِ
      أي: الدعاء الذي يكون بعد الخروج من الخلاء.
      11 - ((غُفْرَانَكَ)) (1).
      - صحابية الحديث هي عائشة بنت أبي بكر الصديق - رحمه الله - وعنه.
      قوله: ((غفرانك)) أي: أسألك وأطلب منك المغفرة.
      وقيل: في تعقيبه الخروج بهذا الدعاء: أن القوة البشرية قاصرة عن الوفاء بشكر ما أنعم الله تعالى عليه من تسويغ الطعام والشراب، وترتيب الغذاء على الوجه المناسب لمصلحة البدن إلى أوان الخروج؛ فلجأ إلى الاستغفار اعترافاً بالقصور عن بلوغ حق تلك النعم، والله أعلم.

      8 - الذِّكْرُ قَبْلَ الْوُضُوءِ
      12 - ((بِسْمِ اللهِ)) (2).

      (1) أخرجه أصحاب السنن [الترمذي برقم (7)، وأبو داود برقم (30)، وابن ماجة برقم (300)]، إلا النسائي أخرجه في ((عمل اليوم والليلة)) [برقم (79]، وانظر تخريج زاد المعاد (2/ 386). (ق).


      (2) أبو داود [برقم (101)]، وابن ماجة [برقم (399)]، وأحمد [(2/ 418)]، وانظر إرواء الغليل (1/ 122). (ق).





      صورة

        #64 ميرفت ابو القاسم

        ميرفت ابو القاسم

          مساعدة مشرفة الساحة العلمية

        • مساعدات المشرفات
        • 3734 مشاركة

        غير متواجدة

        نقاط الإعجاب: 291


        تاريخ المشاركة 03 April 2018 - 08:37 AM



        - صحابي الحديث هو أبو هريرة وغيره - رضي الله عنهم -.
        والحديث بتمامه؛ هو قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه)).
        قال ولي الله الدهلوي رحمه الله في ((الحجة)): ((هو نص على أن التسمية ركن أو شرط، ويحتمل أن يكون المعنى لا يكمل الوضوء، لكن لا أرتضي بمثل هذا التأويل؛ فإنه من التأويل البعيد، الذي يعود بالمخالفة على اللفظ)). انتهى.

        الذِّكْرُ بَعْدَ الفَرَاغِ مِنَ الوُضُوءِ
        [color=#FF0000 !important] [/color](1) ((أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ  )) (1).
        - صحابي الحديث هو عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه -.
        قوله: ((أشهد)) أي: أقر بقلبي ناطقاً بلساني؛ لأن الشهادة نطق وإخبار عما في القلب.
        وأصلها - أي: الشهادة - من شهود الشيء؛ أي: حضوره ورؤيته؛ فكأن هذا المخبر عما في قلبه الناطق بلسانه، كأنه يشاهد الأمر بعينه.

        [color=#665555](1) مسلم (1/ 209) [برقم (234)]. (ق).[/color]










        صورة

          #65 ميرفت ابو القاسم

          ميرفت ابو القاسم

            مساعدة مشرفة الساحة العلمية

          • مساعدات المشرفات
          • 3734 مشاركة

          غير متواجدة

          نقاط الإعجاب: 291


          تاريخ المشاركة 04 April 2018 - 08:23 AM



          قوله: ((لا إله إلا الله)) أي: لا معبود حقٌّ - أو بحق - إلا الله تعالى.
          قوله: ((وحده)) توكيد للإثبات.
          قوله: ((لا شريك له)) توكيد للنفي.
          قوله: ((عبده)) وصفه بالعبد لأنه أعبد الناس، وأشدهم تحقيقاً لعبادة الله تعالى.
          قوله: ((ورسوله)) وصفه بالرسول؛ لأنه حمل الرسالة العظيمة - وهي الإسلام - إلى الناس كافة.
          وجاء في نهاية الحديث قوله - صلى الله عليه وسلم -، في جزاء من قال هذا الذكر: ((إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء)).
          14 - (2) ((اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابينَ، واجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ)) (1).
          - صحابي الحديث هو عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.
          قوله: ((التَّوَّابين)) جمع توَّاب، وهي صفة مبالغة، والتوبة هي الرجوع من معصية الله تعالى إلى طاعة الله تعالى.
          قال العلماء: التوبة واجبة من كل ذنب، فإن كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق آدمي، فلها ثلاثة شروط: أحدها: أن يقلع عن المعصية، والثاني: أن يندم على فعلها، والثالث: أن يعزم ألا يعود

          (1) الترمذي (1/ 78) [برقم (55)]، وانظر صحيح الترمذي (1/ 18). (ق).




          صورة

            #66 ميرفت ابو القاسم

            ميرفت ابو القاسم

              مساعدة مشرفة الساحة العلمية

            • مساعدات المشرفات
            • 3734 مشاركة

            غير متواجدة

            نقاط الإعجاب: 291


            تاريخ المشاركة 06 April 2018 - 09:09 AM

            إليها أبداً؛ فإن فُقِدَ أحدُ الثلاثة لم تصح التوبة.
            وإن كانت المعصية تتعلق بآدمي فشروطها أربعة: هذه الثلاثة، وأن يبرأ من صاحبها؛ فإن كانت مالاً أو نحوه رده إليه، وإن كانت حدَّ قذف ونحوه مَكَّنَه منه أو طلب عفوه، وإن كانت غيبة استحلَّهُ منها.
            ويجب أن يتوب من جميع الذنوب، فإن تاب من بعضها، صحت توبته عند أهل الحق من ذلك الذنب، وبقي عليه الباقي.
            واعلم أن التوبة لابد أن تكون في زمن تقبل فيه؛ فإن تاب في زمن لا تقبل فيه لم تنفعه التوبة.
            والزمن الذي لا تقبل فيه التوبة هو حين الغرغرة؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله - عز وجل - يقبل توبة العبد ما لم يغرغر)) (1)؛ والغرغرة هي: وصول الروح الحلقوم، وحين طلوع الشمس من مغربها؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((من تاب قبل أن تطع الشمس من مغربها تاب الله تعالى عليه)) (2).
            قوله: ((المتطهرين)) جمع متطهر؛ صفة مبالغة، والطهارة هي النظافة ورفع الحدث أو إزالة النجس.
            ولما كانت التوبة طهارة الباطن عن أدران الذنوب، والوضوء طهارة الظاهر عن الأحداث المانعة عن التقرب إلى الله تعالى، ناسب الجمع بين هذا


            (1) رواه الترمذي برقم (3537)، وابن ماجة برقم (4253)، وصححه الألباني، انظر صحيح الجامع برقم (1903). (م).
            (2) رواه مسلم برقم (2703). (م).





            صورة

              #67 ميرفت ابو القاسم

              ميرفت ابو القاسم

                مساعدة مشرفة الساحة العلمية

              • مساعدات المشرفات
              • 3734 مشاركة

              غير متواجدة

              نقاط الإعجاب: 291


              تاريخ المشاركة 08 April 2018 - 10:32 AM

              الحديث وقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} (1).
              15 - (3) ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إلَيْكَ)) (2).
              - صحابي الحديث هو أبو سعيد الخدري؛ سعد بن مالك - رضي الله عنه -.
              قوله: ((سبحانك اللهم وبحمدك)) سبحان اسم أقيم مقام المصدر وهو التسبيح، منصوب بفعل مضمر تقديره أسبحك تسبيحاً؛ أي: أنزهك تنزيهاً من كل السوء والنقائص، وقيل: تقديره أسبحك تسبيحاً مقترناً بحمدك.
              قوله: ((أستغفرك)) أي: أطلب مغفرتك.
              قوله: ((أتوب إليك)) أي: أرجع إليك.
              وجاء في نهاية الحديث؛ قوله في جزاء مَن قال هذا الذكر: ((كتب في رق ثم طبع بطابع، فلم يكسر إلى يوم القيامة)).

              10 - الذِّكْرُ عِنْدَ الخُرُوجِ مِنَ المَنْزِلِ
              16 - (3) ((بِسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، وَلاَ حَوْلَ وَلا

              (1) سورة البقرة, الآية: 222.


              (2) النسائي في عمل اليوم والليلة (ص 173) [برقم (81)]، وانظر إرواء الغليل (1/ 135) و (3/ 94). (ق).



              صورة

                #68 ميرفت ابو القاسم

                ميرفت ابو القاسم

                  مساعدة مشرفة الساحة العلمية

                • مساعدات المشرفات
                • 3734 مشاركة

                غير متواجدة

                نقاط الإعجاب: 291


                تاريخ المشاركة 13 April 2018 - 12:38 PM

                قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ)) (1).
                - صحابي الحديث هو أنس بن مالك - رضي الله عنه -.
                وجاء في نهاية الحديث؛ قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((يُقال له: كُفِيتَ وَوُقِيتَ وهُدِيتَ، وتنحَّى عنه الشيطان، فيقول لشيطان آخر: كيف لك برجلٍ قد هُدي وكفي ووقي؟)).
                قوله: ((بسم الله)) أي: بسم الله أخرج.
                قوله: ((توكلت على الله)) أي: فوضت جميع أموري إليه - سبحانه وتعالى -.
                قوله: ((يقال له)) يجوز أن يكون القائل هو الله تعالى، ويجوز أن يكون ملك من الملائكة.
                قوله: ((كفيت)) أي: صرف عنك الشر.
                قوله: ((ووقيت)) أي: حفظت عن الأشياء الخفية عنك من الأذى والسوء.
                قوله: ((وهديت)) إلى طريق الحق والصواب، حيث وفقت على تقديم ذكر الله تعالى، ولم تزل مهدياً في جميع أفعالك، وأقوالك، وأحوالك.
                قوله: ((وتنحى عنه)) أي: بعد عنه الشيطان، ((فيقول لشيطان آخر))

                (1) أبو داود (4/ 325) [برقم (5094)]، والترمذي (5/ 490) [برقم (3427)]، وانظر صحيح الترمذي (3/ 151). (ق).





                صورة