إنتقال للمحتوى





فتح التسجيل بأكاديمية زاد العلمية للعلوم الشرعية بواسطة: جوهرة بحيائي           سرج سابح بواسطة: أم يُمنى           دعنى وربى ......... ومشاكل أخرى بواسطة: أم يُمنى           رمضان وإمكانية التغيير بواسطة: باحلم بالفرحة           تاملات قرآنية .....(متجددة) بواسطة: امانى يسرى محمد           في رحاب التفسير مع الشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي ...(متجددة) بواسطة: امانى يسرى محمد           مجالس تدبر القرآن ....(متجددة) بواسطة: امانى يسرى محمد           من روائع كلمات الشيخ إبراهيم السكران...(متجددة) بواسطة: امانى يسرى محمد           رمَضان مُنْطَلَق وليس مُناسبَة مَحْدودة......(متجددة) بواسطة: امانى يسرى محمد           مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان بواسطة: *لقاء*          
- - - - -

مجالس تدبر القرآن ....(متجددة)


  • لا تستطيع إضافة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
273 رد (ردود) على هذا الموضوع

#261 غداً ألقى الأحبة

غداً ألقى الأحبة

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 10260 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 13


تاريخ المشاركة 18 April 2018 - 01:58 AM

جزاك الله خير
ما أجمل التدبر
واصلي(:



اللهم اغفر لي

#262 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2386 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 254


تاريخ المشاركة 20 April 2018 - 12:48 AM

تشرفت بمرورك على صفحتي وردك على موضوعي

بارك الله فيك دمت في امان الله


صورة



#263 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2386 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 254


تاريخ المشاركة 20 April 2018 - 01:38 AM

صورة



"إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين"

حصن راتبك بنية الإنفاق منه

رب نية حرمان أضرمت نارا



"عسى ربنا أن (يبدلنا خيرا) منها إنا إلى ربنا (راغبون)"

تفاءلوا أن يعوضهم الله خيرا منها وليس مثلها وأقرهم الله بعد التوبة

كن أكثر تفاؤلا.



تكرار
( فاقروا ما تيسر منه )
دلالة على أن القرآن خير صاحب و آنيس في كل ظروف الحياة،
وسيكون في القبر نور، ورفعة بالأخرة.


"بل الإنسان على نفسه بصيرة "
أنت اعرف بنفسك.... فلا يغرك مادح .... ولا يضرك قادح ..
فداوِ قلبك .... و عِظْ نفسَك



صورة



  (هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ)
لو ساورتك شكوك القنوط واليأس بسبب عظم ذنوبك
فاستشعر أن ربك أهل المغفرة مهما كانت فداحة ذنوبك


  (قم الليل إلا قليلا) (قم فأنذر)
المهمات العظيمة لا مكان فيها للقعود والكسل!!
قُم وانشَط وتحرّك وأنجِز



بداية الوحي:

اقرأ بداية الزاد الدعوي: قم الليل إلا قليلا
بداية الدعوة: قم فأنذِر
الأخلاق: إنك لعلى خلق عظيم،
من كانت هذه بداياته فما أعظم نهاياته!

  (فارجع البصر)(ثم ارجع البصر)

(وجعل لكم السمع والأبصار و الأفئدة)
هذه أدوات التفكرأطلقها لتتعرف على خالقك العظيم فتعبده

  (قُم)
أمر إلهي حرفان فقط قضى النبي 23 سنة ممتثلا له
ما فتر ما كلّ ولا ملّ
فما هي أطول مدّة امتثلنا فيها لأوامر الله؟!



صورة



(وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير)
تأمل ما وجه تقديم السمع على العقل؟
جاءهم نذير فأنذرهم واعترفوا (بلى قد جاءنا نذير)

لكنهم صمّوا آذانهم  عن سماعه فناسب تقديم حسرتهم على عدم السماع على حسرتهم على عدم العقل لأنه مفتاح التدبر ·
(وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن)
فالسمع مفتاح العقل ·

السمع مدخل للعقل فلو لم يسمعوا لم يعرفوا ·
لأهمية السمع فهو في القرآن مقدم على كل الحواس !
والسمع الطريق الأولي لتلقي المعلومات وهو اقوى ألة ادراك لدى الإنسان! ·



(ليبلوكم أيكم (أحسن) عَمَلًا)

جاء التعبير على وزن أفعل؛ للمبالغة في الحث على إحسان العمل وإتقانه

(فهو في عيشة راضية)

والتعبير بحرف الجر (في) دلالة على أنه منغمس فيها ومحيطة به من كل جانب


صورة


تم التعديل بواسطة امانى يسرى محمد, 20 April 2018 - 01:40 AM.


#264 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2386 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 254


تاريخ المشاركة 22 April 2018 - 09:56 PM

صورة


" ويطعمون الطعام علي حُبه مسكيناً و يتيماً و أسيراً "
عاملوا الأسير بما أمر الله:
لا تجويع-لا تعذيب -لا ضرب-لا حرق ،
و اتقوا الله.


(وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة)
أطيب ما في الدنيا معرفة الله وأطيب ما في الآخرة النظر إلى الله.


(بل الإنسان على نفسه بصيرة)
فلا نغتر بثناء الناس .
بل لنجعل ثناءهم مصدر قلق لنا لأنه يذكرنا بالفارق بين ظاهرنا وباطننا..


(هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ )
لحظة الحصاد تنسي التعب.
لايقولها إلا من سره مافي ذلك الكتاب فأراد كل الناس يشاركوه سروره ..
اللهم اجعلنا ممن يقولها ..


صورة



(ويطعمون الطعام على حبه )
يؤثرون غيرهم بمايحبون يريدون وجه الله
لذا كان بعضهم يتصدق بالنوع الذي يحبه ولولم يحتاجه الفقير
تطبيق للاية


"أنه استمع نفر من الجن"
نفر من الجن تستمع خير من كثير من البشر تغلق آذانها عن سماع الحق ..

"ولا يسأل حميم حميما "
هنااك فقط تنقطع العلاقات ..!!
"فلا أنساب بينهم يومئذٍ ولا يتساءلون"


"ولا تطع كل حلاف مهين"
كثرة الحلف تقلل من هيبة صاحبه وتفقد الثقة بصدق حديثه..


صورة


" وإنك لعلى خلقٍ عظيم"
من أحب أن يكون بصحبة محمدًا في الجنة فليتحلى بحسن الخلق .
.ليكون أقرب منه منزلة..


(الذين يخشون ربهم بالغيب)
أحسن في خشيتك لله تعالى في خلواتك وأبشر بعظيم جزائه على رؤوس الأشهاد
(لهم مغفرة وأجر كبير)



(لا تحرك به لسانك لتعجل به):التأني في طلب العلم
(فإذا قرأناه فاتبع قرآنه): إنصات وتدبر
(فاتبع قرآنه): علم يتبعه عمل


(لا أقسم بالنفس اللوامة)
إذا كانت نفسك لوامة فأنت على خير
لأن اللوم محاسبة والمحاسبة تؤدي إلى الندم والتوبة والإصلاح




#265 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2386 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 254


تاريخ المشاركة 25 April 2018 - 02:34 AM

مجالس التدبر - رمضان 1438هـ -

الجزء 30



صورة



الجزء 30المعروف بجزء عمّ تضمن أصول العقيدة وحقائق الإيمان، وغالب سوره وآياته تركز على قضية الإيمان بالله واليوم الآخرومن أهم دلائل صدق الإيمان بالله واليوم الآخر،وأقوى وسائل الثبات على هذا الإيمان:

الإنفاق وبذل المال في وجوه الخير، وقد تكرر ذكره في الجزء 30

في الجزء 30آيات كثيرة تعدّ من جوامع الكلم، كلماتها قليلة

لكنها جمعت معان عظيمة كثيرة، ومنها:

"وأمّا من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى.."


صورة



أفضل طريقة لاستغلال الوقت هي ألا تدع للفراغ فرصة في حياتك،

وهو ما قررته هذه الآية الجامعة المانعة:

"فإذا فرغت فانصب"!




على الداعية ان يكون متمثلا للمنهج الرباني في دعوته

وهو الرفق ولين الجانب

(فقل هل لك إلى أن تزكى..)

(فقولا له قولا لينا..)



"هل أتاك حديث موسى"

قصة موسى تبين لنا طريق الدعوة إلى الله

فالسعيد من اتعظ بغيره والشقي لا يتعظ إلا بنفسه



  (عبس وتولى أن جاءه الأعمى )

راعى الله مشاعر أعمى ، لا يعلم بتعابير الوجه ؛

فكيف بمن يبصر ويتألم !!


صورة



(فدمدم عليهم ربهم بذنبهم)

من شؤم المعصية أن يهلك الله أمة كاملة بذنب واحد،

فكيف إذا عم الفجور وطغت الذنوب وكثر الخبث؟!



"قال أساطير الأولين * كلا بل ران على قلوبهم"

سواد القلب مانع له من رؤية الحقيقة ..!!



عن عبد الله بن عمرو قال:

لم تنزل على أهل النار آية أشد من قوله

"فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا"



  عجبًا لمن يشكي الفراغ ويضيعه فيما لا يفيده وهو يقرأ ويسمع قول ربه:

(فَإِذا فَرَغتَ فَانصَب *وَإِلى رَبِّكَ فَارغَب)

يقول ابن مسعود رضي الله عنه:

إني لأمقت أن أرى الرجل فارغاً لا في عمل دنيا ولا آخرة


صورة




مع علم بأن فرعون سيموت كافراً إلا أنه أمر موسى بقوله:

{اذهب إلى فرعون}

أخي الداعية أنت تفعل السبب والهداية بيد الله



  (كلا بل لا تكرمون اليتيم)

حفظ كرامة اليتيم اهم من إطعامه ؛

رسالة لمن يصورون المحتاجين أثناء الإحسان إليهم...



"إنهم يكيدون كيدا*وأكيد كيدا"

ما أثر كيدهم إذا كان الله جل وعلا يكيد لهم !

فلا تجزع،ولا تيأس.

صورة




انتبه قبل أن يموت قلبك !
قال الحسن البصري في قوله

{كَلَّا بَلْ رَ‌انَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
الذنب على الذنب حتى يعمى القلب فيموت.
تفسير الطبري

أَزِلْ الــرَّان.. بتدبر الــقـرآن



  تأمل في طعامك كم من المراحل التي مرعليها ليصلك واحمدالله

{فلينظرالإنسان إلى طعامه*أناصببناالماءصبا*ثم شققناالأرض شقا*فأنبتنافيهاحبا}




  السبب:مراقبة  الله {وأما من خاف مقام ربه}

العمل:مخالفة الهوى{ونهى النفس عن الهوى}

النتيجة:دخول الجنة{فإن الجنة هي المأوى}


صورة



#266 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2386 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 254


تاريخ المشاركة 30 April 2018 - 03:33 AM

صورة




سورتان بدأتا بـ "الويل":

ويل للمطففين ويل لكل همزة لمزة

الأولى:في أموال الناس

والثانية: في أعراض الناس

فلا تقترب منهما.



حين تدعوك نفسك إلى معصية وأنت في خلوة عن الناس فتذكر

(ألم يعلم بأن الله يرى)


  ( يحسب أن ماله أخلده )

لن يطيل عمرك غناك ولن يقصره فقرك

فلا تشغلك سكرة المال عن سكرة الموت .



  من السنة في عيد الفطر تقديم الصدقة على صلاة العيد

(قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى)

أما في الأضحى فالذبح بعد الصلاة

(فصل لربك وانحر)


صورة


  

(ومن شر حاسد إذا حسد)

قال الحسين بن الفضل:

إن الله جمع الشرور في هذه السورة وختمها بالحسد ليُعلم أنه أخس الطبائع.



(ألهاكم التكاثر ؛ حتى زرتم المقابر)

إذا كان الله يسمي مكوثك الطويل في المقبرة "زيارة"..

فكيف بأيامك المعدودة في الدنيا؟!



  { وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب }

كلما ازداد المؤمن سجوداً لله ازداد قرباً من الله .




(لقد خلقنا الإنسان في كبد)

الحياة جهاد وتعب ومشقة ولو صفيت لأحد لصفيت لنبي الرحمة

علينا مجاهدة النفس فيها وأحتساب الأجر



صورة




  (ومَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخبارَها)

سيكون عليك شهودا يوم القيامة

فلا تظن انك تظلم أو تترك سدى وعبثا

فاتق الله حيث ما كنت



(لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَد ) ..

الراحة الحقيقية هناك .. فقط هناك .. في الجنة



(فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى .. فسنيسره لليسرى) ...

أحسِن إلى الخلق رجاء أن يُحسن الله إليك



  (إن هوإلا ذكر للعالمين)

هذا القرآن ذكر وتذكرة لك أيها الإنسان

فحذارمن الغفلة إن كنت تخاف يوم الوعيد! أين أثر ختماتك؟



صورة




  ما اظلم الانسان اذا وجد خير لم يشكر واذا كانت الاخرى اكثر من الشكوى

(ان الانسان لربه لكنود)



(الهكم التكاثرحتى زرتم المقابر)

اذا نقول ذهب لمثواه الاخيراذا مات احد

فمعروف ان الزيارة ليست اقامة دائمة والقبرمثل الدنيا اقامة مؤقته



  (ويل للمطففين )

تهديد ووعيد لمن يعبث بالوزن ينقصه

وهذا التهديد ليس في الوزن فقط

وانما يجري على العدل وعدم الظلم في المعاملات




  (ما غرّك بربّك الكريم)

قال الفضيل بن عياض : لو سألني ربي هذا السؤال لقلت :

يا رب سترك المرخيّ. ربّ أرخ علينا سترك.



صورة


تم التعديل بواسطة امانى يسرى محمد, 30 April 2018 - 03:35 AM.


#267 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2386 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 254


تاريخ المشاركة 04 May 2018 - 04:03 AM

صورة  

"سيصلى نارًا "

هذا من الاعجاز القرآني ..

وقد سمع ابو لهب ولم يفكر بالتحدي ويؤمن بل بقى كافرًا ومات على كفره !!!



"إلا الذين آمنوا.."علم

"وعملوا الصالحات .."عمل

"وتواصوا بالحق ... "دعوة اليه

"وتواصوا بالصبر ..."صبرومجاهدة

آية جامعة لكل خير ..!



" يومئذٍ تحدث أخبارها "

ألا ليت شعري بماذا ستحدث عنا يومها ؟؟

اللهم استرنا ياستير ..



  " ليلة القدر خير من ألف شهر "

ليس العبرة بطول الأعمار إنما العبرة ببركتها ..

فهاهي ليلة تعادل ألف شهر !!


صورة




"ألم نشرح لك صدرك"

سؤال يتضمن الإجابة ويشرح الصدر ..

يكفي بأن ترد بقولك: بلى يارب لينشرح صدرك !!



  "ياأيتها النفس المطمئنة"

نفسٌ عرفت ربها وأنست بالقرب منه فحق لها أن تطمئن..



  "يقول ياليتني قدمت لحياتي"

أما وقد علمنا أن حياتنا التي نرجو هي تلك الباقية.. وأن فرصة البناء قائمة..

فماعسانا صانعون ؟؟!



  " بأي ذنبٍ قُتلت "

فليُعد كل قاتل وظالم جوابه ..!!


" وإذا الموءُدة سُئلت "

إذا كانت الموءودة ستسأل

فكيف بمن وءدها .!؟؟



صورة





  "وهو الغفور الودود"

بشراك ياتائب ماكان الله ليغفر لك إلا لأنه يحبك فسارع بالتوبة ..




" كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون "

حجبوا بصائرهم عن نوره في الدنيا فحَجبَ أبصارهم عن رؤيته في الآخرة ...



والفجر والليل والضحى والعصر

لا يقسم الله إلا بعظيم،

أفلا نعظّم من عظّمه الله ونحرص على استثمار أوقاتنا التي هي أعمارنا؟!




  (يوم تبلى السرائر)

كل السرائر صغيرها وكبيرها فياحسرة من لم يستره الستير!

رب طهّر سرائرنا وأجرنا من خزي الفضيحة..



صورة



#268 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2386 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 254


تاريخ المشاركة 07 May 2018 - 03:32 AM

صورة




(إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه)
حياتك كدح كلها لا مكان للبطالة فيها وبقدر كدحك يكون أجرك في الآخرة

(فآوى، فهدى، فأغنى)
إيواء مطلق وهداية مطلقة وإغناء مطلق...
أيُّ إكرام ومواساة ومحبة وكرامة هذه للنبي من ربه!
سورة الضحى


(إن سعيكم لشتى)
هذا حكم الله عزوجل
ما بال أقوام يقدمون بين يدي الله

ويطالبون بتغيير سنّته بدعوى مساواة بين المرأة والرجل!

(اقرأ)
أول أمر إلهي بالقرآءة في وحي الله المكتوب والمنظور
بقدر التزامك به يوفقك الله للسجود ويكرمك بالقرب
(واسجد واقترب)



صورة

  (فإذا فرغت فانصب)
الحياة أقصر من أن نضيعها بالفراغ القاتل!
هذا عمرك أيها المسكين فأشغله هنا بما ينفعك حتى ترتاح هناك

(وأما بنعمة ربك فحدث)
شكرا لله عليها
وليس مفاخرة ولا مباهاة ولا قهرا لقلوب الآخرين
ولا استعراضا على وسائل التواصل!!

  (ألم يجعل كيدهم في تضليل)
للبيت رب يحميه
كما جعل كيد أبرهة وجيشه في تضليل

يجعل كيد من يريد العبث بحرمه الآمن في تضليل

  (ويل لكل همزة لمزة)
احذر أيها الهمّاز اللماز فكما تحطم الناس بلسانك ستحطمك نار الله الموقدة
(لينبذن في الحطمة)

صورة



(ألهاكم التكاثر)
في كل شيء في عدد المعجبين في عدد المتابعين

في عدد معيدي التغريد
أخلِص النية وأكثر من الخير ولو كنت وحدك

  ما من عبد مؤمن أصابه همّ وقرأ هذه الآية إلا شرح الله صدره .....
" فإن مَعَ العُسْرِ يُسْراً•إن مَعَ العُسْرِ يُسْرا"
/ نايف الفيصل

{ فإذا فرغت فانصب}
ليس أجمل من وقت تدع به أشغال الدنيا وهمومها خلف ظهرك ، لتخلو بين يدي ربك
‏    فمن تمسك بركن قوي فكيف له أن يضعف ! / مها العنزي

(وإلى ربك فارغب)
إلجأ إلى الله في تحقيق مطلوبك
(إنا إلى الله راغبون)
وتقديم الجار والمجرور(إلى ربك) يفيد الحصر،

لأن الرغبة لا تكون إلا لله  / محمد السريع




صورة



#269 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2386 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 254


تاريخ المشاركة 19 May 2018 - 01:44 AM

صورة


رمضان 1439هـ


وقفات تدبرية من الجزء الأول



(بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ)

لا تقال على شئ إلا باركه الله
اللهم بارك عملنا هذا وثقل به الموازين


(الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ)

افتتح الله عزوجل أول الخلق بالحمد فقال

(الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ )

واختتمه بالحمد فقال

(وَقيلَ الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ )

فاجعلوا حياتكم كلها حمداً



(هُدًى لِلمُتَّقينَ)

أى تحصل بهذا القرآن الهداية من الشُبه والحيرة والضلال ...

فالزم التقوى تحصل لك الهداية



(وَيُقيمونَ الصَّلاةَ وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقونَ)

دائما يَقرن القرآن بينهما ، فإقامة الصلاة إخلاص للخالق عزوجل ، والنفقة من الرزق إحسانٌ إلى المخلوقين ، فالشقى المحروم هو الذى لا تجد عنده إخلاصا ولا إحسانا

(يُخادِعونَ اللَّهَ وَالَّذينَ آمَنوا)

منافقٌ جبانٌ هذا المخادع الذى يعطى بلسانه ما ليس فى ضميره



صورة

(إِنّي جاعِلٌ فِي الأَرضِ خَليفَةً)

الخليفة هو من يمارس سلطات مفوضة إليه من سلطة أعلى ؛ فإذا استخدم هذه السلطات حسب مزاجه فإن صنيعه هذا ليس سوى غدر وخيانة




(وَلا تَقرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكونا مِنَ الظّالِمينَ)

اصطلح القرآن فى كثير من مواضعه على تسمية الذنب (ظلماً) والمذنب (ظالماً) ، وذلك لأن الإنسان يظلم نفسه بتعريضها للهلاك والدمار بسبب ذنوبه



النظرية التى تزعُم أن نتائج الخطيئة حتمية لازمة

نظرية تبطلها التوبة بدليل قوله تعالى

(تابَ عَلَيهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوّابُ الرَّحيمُ)



بعد أربعين ليلة فقط من مفارقة موسى لبنى اسرائيل عبدوا العجل ، ونحن ولله الحمد بعد قرون من وفاة حبيبنا ونبينا عليه الصلاة والسلام نقول لا إله إلا الله محمد رسول الله عليها نحيا وعليها نموت وفى سبيلها نجاهد وعليها نُبعث إن شاء الله

قِف باحترام عند ذكر أى نبى من أنبياء الله فإن الله تعالى إنما ذكر أخبارهم لسببين :

(لَقَد كانَ في قَصَصِهِم عِبرَةٌ)

(لَقَد كانَ لَكُم فيهِم أُسوَةٌ حَسَنَةٌ)



صورة


(فَقُلنا لَهُم كونوا قِرَدَةًَ)

أرى أن هذا المسخ ممتد ؛

فنحن نرى الكثيرين يتصرفون كما تتصرف القردة ويسلكون مسالكهم

كثيرون قصدتهم هذه الآية

(وَلَتَجِدَنَّهُم أَحرَصَ النّاسِ عَلى حَياةٍ)

فلا يعنيهم قيامُ هذه الحياة على الفضل والشرف أم على الخزى والعار



(لَها ما كَسَبَت وَلَكُم ما كَسَبتُم)

يشير القرآن إلى الأعمال والأفعال كمكتسبات

لكى ينبهنا إلى النتائج الخطيرة التى تسوق إليها

رسالة إلى المسلمين عامة وإلى العلماء والفقهاء خاصة

(وَمَن أَظلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ)

ولله الحمد والمنة


صورة


تم التعديل بواسطة امانى يسرى محمد, 19 May 2018 - 01:48 AM.


#270 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2386 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 254


تاريخ المشاركة 19 May 2018 - 05:15 PM

صورة


رمضان 1439هـ


وقفات تدبرية من الجزء الثانى



من علامات السفيه وقوفه عند المظاهر ، وعدم نفاذه إلى الحقائق
(سَيَقولُ السُّفَهاءُ مِنَ النّاسِ ما وَلّاهُم عَن قِبلَتِهِمُ الَّتي كانوا عَلَيها)

فحقيقة تحويل القبلة

هو انتقال زعامة البشرية من أمة اليهود إلى أمة الإسلام

النقاش مع بعض الناس مضيعة للوقت ،

فإذا ظهرت لك أمارات التعصب والكبر فانصرف فورا

(وَلَئِن أَتَيتَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعوا قِبلَتَكَ)

هل تريدون طاقة هائلة تعينكم على المهمات الجسام والأهوال العظام ..؟

(استَعينوا بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ)

(وَالَّذينَ آمَنوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ)

لذلك فرغبات الله عزوجل مقدمة على رغباتهم ورغبات الآخرين

( فَمَن عُفِيَ لَهُ مِن أَخيهِ شَيءٌ)

تبين هذه الآية أن القتل فى قانون القرآن جريمة يمكن تسويتها ودياً.

بالطبع إذا رغب فى ذلك أهل القتيل


(فِديَةٌ طَعامُ مِسكينٍ)

(فَعِدَّةٌ مِن أَيّامٍ أُخَرَ)

جملتان عظيمتان تظهران أن (مراعاة الضعفاء) أصلٌ فى شريعتنا .


صورة




(وَأَحسِنوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحسِنينَ)

أداءُ العمل درجة وإحسانه درجة أعلى ؛ تعنى أن يبذل الإنسان قصارى جهده لإنجازه وتحقيقه على خير وجه ، وهذه الدرجة لا يمكن الوصول إليها إلا مع وجود الحب والشغف والتعلق.


(وَتَزَوَّدوا)

كل رحلة وكل سفر يحتاج إلى زاد يمكن من الوصول

(سَل بَني إِسرائيلَ كَم آتَيناهُم مِن آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّل نِعمَةَ اللَّهِ مِن بَعدِ ما جاءَتهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَديدُ العِقابِ)

طلب الله عزوجل من المسلمين أن يسألوا بنى إسرائيل خاصة لأنهم كانوا درساً حياً للمسلمين الذين يتولون زعامة العالم فى مكانهم فلقد أنعم الله على بنى إسرائيل وجعلهم للناس إماماً وأسند إليهم لواء الزعامة لكنهم حرموا أنفسهم نعمة الزعامة بدخولهم مداخل السوء وسقوطهم فى مراتع الأهواء والشهوات.

(وَلا يَزالونَ يُقاتِلونَكُم حَتّى يَرُدّوكُم عَن دينِكُم إِنِ استَطاعوا)
من الذى يتوقع من هؤلاء صلحاً أو سلاماً إذ لا هم لهم إلا القضاء على الإسلام والمسلمين ولن تطمئن قلوبهم إلا إذا فعلوا ذلك


(وَإِن عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَميعٌ عَليمٌ)

يعنى اتقوا الله ولا تعزموا الطلاق لأسباب تافهة ليس لها وجه قوى وتبرير سليم لأنه تعالى بكل شئ عليم



صورة
(وَلا يَحِلُّ لَكُم أَن تَأخُذوا مِمّا آتَيتُموهُنَّ شَيئًا)

لأن أخلاق الإسلام تأبى استرداد ما يهديه المرء إلى أى إنسان.

(وَمَتِّعوهُنَّ عَلَى الموسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى المُقتِرِ قَدَرُه)

الكرم والسخاء ودماثة الخلق المتبادل أمر ضرورى لحسن العلاقات الإنسانية لأن الحياة الإجتماعية لا تكون سعيدة سعادة تامة إذا أصر كل طرف على نيل حقوقه القانونية بالنقير والقطمير.

(مَن ذَا الَّذي يُقرِضُ اللَّهَ قَرضًا حَسَنًا)

القرض الحسن هو الذى يُقرَضُ دون تفكير فى عائد شخصى أو منفعة ذاتية وإنما لوجه الله تعالى فقط.

(قالَ إِنَّ اللَّهَ اصطَفاهُ عَلَيكُم وَزادَهُ بَسطَةً فِي العِلمِ وَالجِسمِ)

اشتراط العلم والقوة فى القائد أمر مُجمعٌ عليه بين الشرائع

لأن القائد الجاهل الضعيف يورد أتباعه موارد التهلكة


صورة



#271 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2386 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 254


تاريخ المشاركة 20 May 2018 - 02:42 AM

صورة


رمضان 1439هـ
وقفات تدبرية من الجزء الثالث



( يا أيها الذين آمنوا أنفقوا )
علي الذين اختاروا سبيل الإيمان بالله
أن يضحوا بأموالهم في سبيل ما آمنوا به.


( أو كالذي مر علي قرية )
من هو؟
وما اسم هذه القرية .
أمر لا يفيد شيئا علي الإطلاق .
ابحث عما يفيدك.


( فأصابه وابل فتركه صلدا )
النية السيئة للمنفق تبدد صدقته
كما يتبدد المطر علي صخرة تعلوها طبقة من تراب.


(الله وليُّ الذين آمنوا )
بقدر إيمانك تكون ولاية الله لك .


( يؤتي الحكمة من يشاء )
الحكمة تعني البصيرة والقدرة على الفعل ووضع الأهداف
وحسن ترتيب الأولويات وتمييز الضار والنافع.
فاللهم ارزقنا الحكمة.


( يمحق الله الربا )
ومنه الإقراض بفائدة .
( ويربي الصدقات )
وهي الإقراض بدون فائدة فهي تنمي المال وتزكية .
وتبارك التجارة وتربحها.


( والله لا يحب كل كفار أثيم )
هذا آكل الربا قد نزع الله عنه محبته فلا تلقاه إلا تعيسا كئيبا.


مهما غرقنا في متعة السفر فلا بد أن نفكر جيدا بالعودة
" واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله"


( إذا تداينتم بدين إلي أجل مسمي فاكتبوه )
مدة الدين ينبغي أن تحدد حسما لمادة الخلاف .


( ولا تكتموا الشهادة )
المراوغة والتهرب من أداء الشهادات تنم عن قلب مريض ونفسية خبيثة.


( ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به )
اللهم اجعل ما تبتلينا به من بلاوي وما تختبرنا به من فتن مما نستطيع اجتيازه بسلام ونجاح كي لا نفشل وتذهب ريحنا ويضل الناس بسببنا.

(والله على كل شيء قدير)
لا تجعل من طلبك مستحيلا، اسعى له واستعن بالله، وسوف يجعل الله كل ما يعترضك سهلا يسيرا؛ ليوصلك لمبتغاك.

صورة



#272 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2386 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 254


تاريخ المشاركة 20 May 2018 - 05:21 PM

صورة




رمضان 1439هـ
وقفات تدبرية من الجزء الرابع



(لَن تَنالُوا البِرَّ حَتّى تُنفِقوا مِمّا تُحِبّونَ)
إن الشئ الذى تستولى محبته على قلب الإنسان فلا يضحى به فى سبيل حب الله

ما هو إلا صنم...

لن تُفتح أبواب الخير أمام المرء مالم يحطمه تحطيماً

(وَاعتَصِموا بِحَبلِ اللَّهِ جَميعًا وَلا تَفَرَّقوا)
المراد بحبل الله دينه ؛ فما لم يكن هذا الدين هو أصل الإعتصام ، ومالم تكن له الأهمية الأولى فى أعين المسلمين ، ومالم يكن حبهم وشغفهم به وحده ..
فلن تقوم لهم قائمة على هذه الأرض

(إِن يَمسَسكُم قَرحٌ فَقَد مَسَّ القَومَ قَرحٌ مِثلُهُ)
إن الضُر الذى أصاب أعدائَكم من قبل لم يفُت فى عضدهم أو يثبط هممهم..
فكيف يوهن عزمكم ويثبط هممكم ما أصابكم من ضر مثله

(وَيَتَّخِذَ مِنكُم شُهَداءَ)
الشهادة منصبٌ جليل يشرف الله عزوجل بعض الأمة به



صورة


(سَنُلقي في قُلوبِ الَّذينَ كَفَرُوا الرُّعبَ بِما أَشرَكوا بِاللَّهِ)
هذه رسالة هامة مفادها : أن الأعداء قد ينشغلوا عن إبادة المسلمين إبادة تامة لأسباب ليس مصدرها قوة المسلمين وبأسهم ؛ فعلى المسلمين أن يفهموا هذه الرسالة جيداً


(قُلتُم أَنّى هذا قُل هُوَ مِن عِندِ أَنفُسِكُم)
يعنى هو نتيجة أخطائكم ، فلقد تعجلتم ولم تصبروا ، وطمعتم وجشعت نفوسكم وحل بينكم النزاع والخلاف ، فلِمَ تتسائلون أنى هذا ؟ ومن أين جاءتنا هذه المصيبة ؟


(وما كانَ اللَّهُ لِيُطلِعَكُم عَلَى الغَيبِ)
فيقذف فى قلوبكم بان هذا مؤمن وذلك منافق

وإنما يظهر حال كليهما عن طريق الاختبارات والتجارب التى تميز الغث من السمين ، والتى تقع بأمره تبارك وتعالى


(وَإِنَّما تُوَفَّونَ أُجورَكُم يَومَ القِيامَةِ)
إذا حكمت حكماً نهائياً على ما يظهر لك فى هذه الدنيا فإنما أنت مخدوعٌ خدعةً كبرى فلا تظنن أن سقوط المصائب على رأس أحد يعنى أنه على باطل مطرود من حضرة الله ، فكثيراً ما تكون نتائج هذه الحياة الدنيا عكس ما يكون فى الآخرة والعبرة بنتائج الآخرة ولها القيمة الحقيقية



صورة


(وَيُحِبّونَ أَن يُحمَدوا بِما لَم يَفعَلوا)
فيحبون مثلاً أن يقال فضيلة العالم الجليل فلان أو الزاهد التقى الورع أو القائد المحنك أو الزعيم الملهم ... وحقيقة الأمر على عكس ذلك كله

(وَصابِروا)
هذا اللفظ له معنيان :
الأول : أظهروا للكفار ثباتاً وجلداً يفوق ثباتهم فى تمسكهم بكفرهم وخوضهم المشاق فى سبيل سيادته
وآخرهما : تباروا وتسابقوا فيما بينكم فى الصمود والثبات أمامهم

(فَانكِحوا ما طابَ لَكُم مِنَ النِّساءِ)
فإن من الواجب على العاقل زيادة التحرى وتدقيق الاختيار لمن ستكون شريكة حياته

(إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء (بجهالة))
إقدامك على فعل المعصية ليس بجهل جُرمها وإنما بجهلك بعظمة من عصيت!



صورة



#273 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2386 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 254


تاريخ المشاركة 21 May 2018 - 07:29 PM

صورة




رمضان 1439هـ
وقفات تدبرية من الجزء الخامس


(وَلا تَتَمَنَّوا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعضَكُم عَلى بَعض)

لا يكن همُك متابعة عطاء الله عزوجل لعبيده ، ولكن

( وَاسأَلُوا اللَّهَ مِن فَضلِهِ)

فهذا أولى وأجمل



(فَإِن أَطَعنَكُم فَلا تَبغوا عَلَيهِنَّ سَبيلًا)

إذا استقامت أحوالُ المرأة بعد اعوجاج ،

فإن أخلاق الكرام تأبى أن تلام على ما سلف



(فَإِن أَطَعنَكُم فَلا تَبغوا عَلَيهِنَّ سَبيلًا)

أى لا تنسى وفائها فى الماضى بجفاءٍ منها عابر

فربما يعود الأمر إلى الجميل




(وَاعبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشرِكوا بِهِ شَيئًا وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا)
إذا أحسنتِ صحبة الوالدين وعشرتهما ،

فإنك استدعيت بذلك صحبةَ المولى تبارك وتعالى



(وَالجارِ ذِي القُربى وَالجارِ الجُنُبِ وَالصّاحِبِ بِالجَنبِ)

فالأقربون أولى بالمعروف ، وأجدر بعدم الإيذاء



(الَّذينَ يَبخَلونَ)
قال المحققون بخل الأغنياء بمنع النعمة ، وبخل الفقراء بمنع الهمة



ثلاثة أصنافٍ لا يحبها الله عزوجل

المختال الذى ينظر إلى نفسه

الفخور الذى يرى من نفسه أحوالاً وصفاتٍ وهو فى ذلك مدعٍ ،

المرائي الذى ينفق ماله (رِئَاءَ النّاسِ)


صورة




(وَماذا عَلَيهِم لَو آمَنوا بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ وَأَنفَقوا مِمّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ)

ليس فى تحقيق الإيمان بالله ولا فى الإنفاق مشقة ؛

وإنما المانع من ذلك قلة الوفاء ودناءة النفوس



(أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يُزَكّونَ أَنفُسَهُم)

بإعجابهم بتزكية الناس لهم وسرورهم بها وقناعتهم بذلك ؛

فهذا أعظم حجاب عن تزكية الله ..

يزكيك الله وينشر لك الذكر الحسن بقدر ما تقاوم مدح ذاتك تلميحا أو تصريحا

(بَلِ اللَّهُ يُزَكّي مَن يَشاءُ)




(إِنَّ اللَّهَ يَأمُرُكُم أَن تُؤَدُّوا الأَماناتِ إِلى أَهلِها)

فَردُّ الأمانات إلى أهلها تسليم أموال الناس لهم بعد إئتمانك عليها ، ويقول أرباب الإشارة إن لله تعالى أمانات وضعها عندك كالجوارح ..

فرد الأمانة إلى أهلها :

تسليم هذه الجوارح إلى الله عزوجل سالمة من خيانتك فيها



(وَإِذا قيلَ لَهُم تَعالَوا إِلى ما أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسولِ رَأَيتَ المُنافِقينَ يَصُدّونَ عَنكَ صُدودًا)

أثقل شئ على المنافقين دعوتهم إلى سماع القرآنِ ، والانقياد له ، وإلى سماع النبى والاحتكام لسنته



(كَأَن لَم تَكُن بَينَكُم وَبَينَهُ مَوَدَّةٌ )

من أقبح صفات المنافقين نسيان أوقات الوداد وساعات الصفاء



(فَقاتِلوا أَولِياءَ الشَّيطانِ)

وإياكــم أن تنطوى قلوبكم على خوف منهم ،

فإن الله متوليكم وكافيكم شأن أعدائكم


صورة




(قُل مَتاعُ الدُّنيا قَليلٌ وَالآخِرَةُ خَيرٌ)

وإذا كانت قيمة الدنيا قليلة ؛

فأخسُ من الخسيسِ من رضى بالخسيس بدلاً عن النفيس




(أَينَما تَكونوا يُدرِككُمُ المَوتُ)

والموتُ فرح للمؤمن فإذا استشعر قربه استبشر ؛

لأنه سبب يوصله إلى مولاه ،

ومن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه




(أَفَلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ)

فيغوصون فى ألفاظه ومعانيه بعقولهم ليستخرجوا منه اللآلئ والجواهر ،

فهذا بعيد عنهم

لأن محل اهتمامهم الأول هو الدنيا ذات المتاع القليل




(سَتَجِدونَ آخَرينَ يُريدونَ أَن يَأمَنوكُم وَيَأمَنوا قَومَهُم)

هذا صنفٌ خبيثٌ من المنافقين لا يُعرف لهم موقف ولا تظهر لهم إرادة أو عزيمة ، يريدون الجمع بين المتناقضات



(إِلَّا المُستَضعَفينَ)

وهم الذين أقعدتهم الأعذار عن الجهاد أو الهجرة ، فعسى أن يتفضل الله عزوجل عليهم بالعفو ، وينبغى أن نقف من هؤلاء نفس هذا الموقف القرآنى العظيم



من أشنع صفات المنافقين أنهم ..

(يَستَخفونَ مِنَ النّاسِ وَلا يَستَخفونَ مِنَ اللَّهِ)

فالغالب على قلوبهم رؤية الخلق ،

والغالب على قلوب المؤمنين رؤية الحق تبارك وتعالى

صورة




(إِن يَدعونَ مِن دونِهِ إِلّا إِناثًا)

ما أقبح من يكذب الكذبة ثم يصدقها




(وَالصُّلحُ خَيرٌ)

نعم .. هو خير من تطاولك على أخيك ونصبك العداء له ونفورك الشديد منه فإن هذا شأن العلاقات بين المنافقين وليس بين المؤمنين




(وَكَفى بِاللَّهِ وَكيلًا)

يُصلح لنا الحال والبال والمال والعيال



(يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا آمِنوا)

يا أيها الذين آمنوا تصديقاً واعتقادا آمنوا تحقيقاً وتخلقاً وعملاً



(وَإِذا قاموا إِلَى الصَّلاةِ قاموا كُسالى)

فعلامة المنافق انبعاث النشاط عند مشاهدته للخلق ،

وفتور العزم والهمة عند غيابهم عن عينه



من الآيات التى توجب حُسن الرجاء وقوة الأمل قوله تعالى

(ما يَفعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُم إِن شَكَرتُم وَآمَنتُم)

لأنه جعل من أسباب الأمان من العقوبات والعذاب أمرين اثنين :

الشكر والإيمان وهما خصلتان يسيرتان فإن الشكر قالة والإيمان حالة ،

وقد هونهما الله تبارك وتعالى على عباده المؤمنين



صورة


تم التعديل بواسطة امانى يسرى محمد, 21 May 2018 - 07:30 PM.


#274 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2386 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 254


تاريخ المشاركة أمس, 07:14 PM

صورة





رمضان 1439هـ
وقفات تدبرية من الجزء السادس





(إِن تُبدوا خَيرًا)

وأفضل الخير الذى يظهر للناس هو الخلق الحسن

خير ما يؤتاه الداعية استدلالٌ قوى وقدرةٌ على الإقناع

(وَآتَينا موسى سُلطانًا مُبينًا)

ارتكاب المظالم والمحظورات يُوجب تحريم الطيبات ،

ومنها الراحة والرضا والسكينة

(فَبِظُلمٍ مِنَ الَّذينَ هادوا حَرَّمنا عَلَيهِم طَيِّباتٍ أُحِلَّت لَهُم)


شهرة بعض الصالحين وخفاء البعض الآخر لا يوجب مدحاً لهؤلاء ولا ذماً لأولئك ، فهذا أمرٌ اقتضته الحكمة الإلهية

(وَرُسُلًا قَد قَصَصناهُم عَلَيكَ مِن قَبلُ وَرُسُلًا لَم نَقصُصهُم عَلَيكَ)

تأمل كيف جعل الظلم سبيلاً للكفر

(إِنَّ الَّذينَ كَفَروا وَظَلَموا.. )

والظلمُ وإن لم يكن معادلاً للكفر ؛

إلا أن شؤمه قد يبلغ بصاحبه أن يلقى ربه عزوجل كافرا والعياذ بالله

(يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا أَوفوا بِالعُقودِ)

سواءٌ العقود التى بينك وبين الله ومنها عقد العبودية ،

أو التى بينك وبينك الرسول ومنها عقد الطاعة والاتباع، أو بينك وبين المخلوقين ، أو بينك وبين المؤمنين ومن أهمها عقد الأخوة



صورة


(وَجَعَلنا قُلوبَهُم قاسِيَةً)

ومن أعظم علامات القسوة

عدم توجع القلب من عدم القهم والتدبر لكلام الله تبارك وتعالى


(وَنَسوا حَظًّا مِمّا ذُكِّروا بِهِ)

النسيان أول العصيان وهو نتيجة الخذلان

قارن بين قوله تعالى (وَمِنَ الَّذينَ قالوا إِنّا نَصارى)

وبين قوله تعالى(هُوَ سَمّاكُمُ المُسلِمينَ مِن قَبلُ)

لتعرف عظمة النعمة بالإسلام وتقول ..

(الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي هَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهتَدِيَ لَولا أَن هَدانَا اللَّهُ)

تأمل الفرق ..
جاء خطاب الله تعالى لبنى إسرائيل على لسان نبيهم بأن يذكروا نعمته ، وجاء خطابه تعالى لهذه الأمة مباشرة بدون واسطة (فَاذكُروني أَذكُركُم)

وفرق بين من يُؤمر بذكر النعمة ،

وبين من يُؤمر يذكر المنعم تبارك وتعالى

لما اظهروا العصيان وقالوا (إِنّا لَن نَدخُلَها)

أسرع إليهم الذل والمهانة (عَلَيهِم أَربَعينَ سَنَةً يَتيهونَ فِي الأَرضِ)



صورة
من أعظم المبشرات يقين المظلوم بأن العقوبة لاحقة بالظالم لا محالة ،

فرضى بانتقام الله دون انتقامه لنفسه
(إِنّي أُريدُ أَن تَبوءَ بِإِثمي وَإِثمِكَ فَتَكونَ مِن أَصحابِ النّارِ)

هناك صنف من الناس مؤهلون للحرمان ، ومصاحبون للخذلان ،

فمهما حاولت فى إخراجهم من التيه ،

وشفعت فى إنقاذهم من الحيرة والضلال فلن يجدي ذلك نفعا

(وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتنَتَهُ فَلَن تَملِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيئًا)

(فَاستَبِقُوا الخَيراتِ)

ومسارعةُ كل أحد تكون على حسب تعظيمه لوقته ، وتطهيره لقلبه


بشارة عظيمة جداً للمؤمنين ،

وهى أن عدم ارتدادهم عن دينهم علامةٌ أكيدةٌ على حب الله عزوجل لهم

(يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا مَن يَرتَدَّ مِنكُم عَن دينِهِ فَسَوفَ يَأتِي اللَّهُ بِقَومٍ يُحِبُّهُم وَيُحِبّونَهُ)

وفيها أيضاً أن من لم يجد فى قلبه محبةُ لله عزوجل فإيمانه على خطر عظيم


(أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤمِنينَ)

فهم يبذلون الغالى والنفيس لإخوانهم فى الإيمان ، ولا يبخلون عنهم فى شئ قد تيسر لهم ، فإن ترددوا أو كرهوا عن البذل فإيمانهم فى خطر عظيم



صورة


تعلق القلب فى استدفاع الضر وجلب الخير بغير الرب تبارك وتعالى فيه إضاعة للوقت فيما لا يجدى وإذهاب للعمر فيما لا يغنى
(قُل أَتَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ ما لا يَملِكُ لَكُم ضَرًّا وَلا نَفعًا)



كيف يُحكم للواحد بأنه ثلاثة هذا لا يستسيغه مجنون فكيف بالعاقل

(لَقَد كَفَرَ الَّذينَ قالوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ)


مشاهدة المنكرات والرضا بها موافقة لمرتكبيها والمنتجين لها

(كانوا لا يَتَناهَونَ عَن مُنكَرٍ فَعَلوهُ لَبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ)

اللهمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبَارِك على نَبِيِّنَـــا مُحمَّد



صورة


تم التعديل بواسطة امانى يسرى محمد, أمس, 07:18 PM.