إنتقال للمحتوى





سلسلة : روائع البيات لـ د/ رقية العلواني بواسطة: امانى يسرى محمد           ((أحكام الجنائز)) بواسطة: ميرفت ابو القاسم           شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة بواسطة: ميرفت ابو القاسم           صفحة تسميع أحاديث رياض الصالحين للحبيبة: سندس وإستبرق بواسطة: امة من اماء الله           خدعوك فقالوا ..عــُض قلبى !!!! بواسطة: أم يُمنى           مجالس تدبر القرآن ....(متجددة) بواسطة: امانى يسرى محمد           مرق رقبة بقرة علي القرقبي=قصة تستحق القراءة بواسطة: أم يُمنى           الشبهات بواسطة: أم يُمنى           انفرادات سورة ال عمران بواسطة: أم يُمنى           التظني بواسطة: ام عبد الودود السلفية          
- - - - -

الجرأة علي الفتوي


  • لا تستطيع إضافة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
1 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2126 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 232


تاريخ المشاركة 29 December 2017 - 07:50 AM

صورة



تثار في المجلس مسألة شرعية،

فتختلط الأصوات يتسابقون للفتيا بلاعلم،

وأي قلب يقوى هذا التهديد:

(وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة)
ما الذى يظنه يوم القيامة أولئك الذين كانوا يفترون الكذب على الله، فيدَّعون الحِلّ والتحريم من غير أن يكون عندهم دليل؟



صورة


(  وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذَا حَلَالٌ وَهذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ..)

وفي هذه الآيات وغيرها وعيد شديد لمن تصدر للفتوي وتجرأ عليها بغير علم



وقد كان الصحابة علي معاصرتهم لنزول الوحي, وتلقيهم العلم عن صاحب التشريع يتوقفون عن الفتوي في كثير من المسائل, ويردون السائل إلي من يظنون أنه أعلم منهم بها, إلي أن يعود السؤال إلي من سئل عنه أولا, وللسلف أقوال عدة فيمن تجرأ علي الفتيا وهو لا يحمل بضاعتها, تهيبا للفتوي, وعدم التسرع والتساهل في الأحكام,عن أبي موسي( قال: من علم علما فليعلم الناس, وإياه أن يقول ما لا علم له به, فيمرق من الدين ويكون من المتكلفين), وعن علي( قال: خمس لو سافر الرجل فيهن إلي اليمن كن فيه عوضا من سفره: لا يستحي من لا يعلم أن يتعلم, ولا يستحي من تعلم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول الله أعلم), وسئل الشعبي عن مسألة,( فقال: لا أعلم, فقيل له: أما استحييت من قولك: لا أدري وأنت فقيه أهل العراق, قال لكن الملائكة لم تستح حين قالت( قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا), وكذلك كان أئمة المذاهب إذا سئلوا عن مسألة تهيبوا الفتوي عنها, لعلمهم أن الله سائلهم عنها يوم القيامة. قال أبو حنيفة( من تكلم في شيء من العلم وتقلده وهو يظن أن الله لا يسأله عنه, كيف أفتيت في دين الله ؟, فقد سهلت عليه نفسه ودينه).

وكان مالك يسأل في خمسين مسألة فلا يجيب في واحدة منها, وكان يقول ( من أجاب في مسألة, فينبغي له قبل الجواب أن يعرض نفسه علي الجنة والنار, كيف خلاصه, ثم يجيب). وقد( سأله رجل ذات مره فلم يجبه, فقال له أجبني, قال: ويحك تريد أن تجعلني حجة بينك وبين الله, فأحتاج أنا أولا أن أنظر كيف خلاصي ثم أخلصك), وروي أن الشافعي( سئل عن مسألة فلم يجب, فقيل له: أجبنا, فقال: حتي أدري أن الفضل في السكوت أو في الجواب), وكان أحمد يكثر من قول: لا أدري, ولا أعلم, وهذا يسجل علي المتجرئين علي الفتوي في زماننا رعونتهم, والتقول في أمر الشرع دون التأهل للخوض فيه, عافانا الله من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

بقلم:د‏.‏ عبد الفتاح إدريس
جريدة الاهرام


صورة


تم التعديل بواسطة امانى يسرى محمد, 29 December 2017 - 07:54 AM.


#2 أمّ عبد الله

أمّ عبد الله

    نائبة المديرة العامة للمنتديات

  • الإدارة العامة
  • 39556 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 2225


تاريخ المشاركة 07 January 2018 - 11:38 AM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مقال جميل
بارك الله فيك يا حبيبة .