اذهبي الى المحتوى

لوحة الشرف


أشهر الأنشطة

عرض أعلى محتوى تقييماً منذ السبت 1 أيلول 2018 في كل الأنشطة

  1. 3 points
    بسم الله الرحمن الرحيم التعليم الرسالي وتجربة الطالب الياباني ([1]) أ.د. عمر بن عبدالله المقبل الحمد لله، علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، و أشهد ألا إله إلا الله، رفع قدر العلم وأهله، وأعلى منزلته ونوّه بفضله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، بعثه في الأميين يتلوا عليهم آياته ويزكيهم، ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه الذين ظفروا بميراث الأنبياء والمرسلين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فإن من أعظم مقاييس تقدّم الأمم هو المقياس العلمي، فبقدر ما تعتني وتهتم بالعلم ترى أثر ذلك عليها في دولتها وأفرادها، وإذا ذكر العلم في نصوص الوحيين، فإن أشرف العلوم التي تُطلب هو علم الشريعة، وبقية العلوم مطلوبة بقدر ما تحقق الحاجة، ويراغم بها العدو، إذ الشرع يدعو إلى التحقق بالقوة العلمية في كل شيء: سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، فلا مكان للضعفاء في هذا العالم: "وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُم"[الأنفال: 60]. وإن المتحدث عن فضل العلم والتعلّم؛ ليحتار من كثرة النصوص الواردة في ذلك، وحسبُ العاقل أن يتأمل في هذا المقام: تفضيلَ الشريعة للكلب المعلَّم على غيرِ المعلَّم في باب الصيد، فالمُعَلّمُ صيده حلال، والآخر محرّم. وإن المتأمل فيما تبذله الدولةُ على التعليم لتصيبه الدهشة من الأرقام المليارية التي تُدفع في مقابل المخرجات والنتائج المشاهدة على أرض الواقع. صحفٌ ورقية وإلكترونية تجري التحقيقات الموسعة في تناول هذه المشكلة: مشكلة تدني المخرجات في مقابل المدخلات المالية على الأقل.. وكلٌّ يذكر أسبابه، ويُلقي بالتَّبِعة على جهةٍ ما أو شخص ما.. فطائفة تحمّل المعلّم، وأخرى تحمّل الوزارة المعنيّة، وثالثة تحمّل البيئة التعليمية المتعلقة بالمكان، ورابعة تحمّل المناهج.. في سلسلة من رمي التبعة تتكرر بين فينة وأخرى..! لكن ثمة شيءٌ لا أظنّ عاقلاً يخالف فيه، وأنه متى غاب عن الحسّ لدى المسؤول أو المعلّمين والمعلمات، أو الطالب ـ الذي هو محور العملية التعليمية ـ متى غاب فإن أكثر هذه الجهود لن تؤتي أكلها، ما هو هذا الشيء؟ سأترك هذه القصة العجيبة لتجيب عن هذا السؤال: ابتعثت الحكومةُ اليابانية طالباً اسمه "أوساهير" للدراسة في ألمانيا، فيحدِّث هذا الطالب قائلاً: لو أنني اتبعت نصائح أستاذي الألماني الذى ذهبت لأدرس عليه في جامعة "هامبورج" لما وصلت إلى شيء، كانت حكومتي قد أرسلتني لأدرس أصول الميكانيكا العلمية، كنتُ أحلمُ بأن أتعلم كيف أصنع محرّكًا صغيرًا؟ كنت أعرف أن لكل صناعةٍ وِحدةٌ أساسية أو ما يسمى "موديل"، هو أساس الصناعة كلها، فإذا عرفتَ كيف تُصنع؛ وضعتَ يدك على سر هذه الصناعة كلها، وبدلًا من أن يأخذني الأساتذة إلى معمل، أو مركز تدريب عملي، أخذوا يعطونني كتبًا لأقرأها، وقرأتُ حتى عرفت نظريات الميكانيكا كلها، ولكنني ظللتُ أمام المحرك وكأنني أقف أمام لغز لا يُحَل! وفي ذات يوم، قرأتُ عن معرض محركات إيطالية الصنع، كان ذلك أول الشهر، وكان معي راتبي، وجدتُ في المعرض محركًا قوة حصانين، ثمنه يعادل مرتَّبي كلَّه، فأخرجتُ الراتب ودفعتُه، وحملتُ المحرك الذي كان ثقيلًا جدًّا، وذهبتُ إلى حجرتي، ووضعتُه على المنضدة، وجعلتُ أنظر إليه، كأنني أنظر إلى تاج من الجوهر، وقلتُ لنفسي: هذا هو سر قوة أوروبا، لو استطعت أن أصنع محركًا كهذا لغيرت تاريخ اليابان، وطاف بذهني خاطر يقولُ: لو أنني استطعت أن أفكك قطع هذا المحرك، وأعيدُ تركيبها بالطريقة نفسها التي ركبوها بها، ثم شغَّلتُه فاشتغل، أكونُ قد خطوت خطوة نحو سر "موديل" الصناعة الأوروبية، وبحثتُ في رفوف الكتب التي عندي، حتى عثرت على الرسوم الخاصة بالمحركات، وأخذتُ ورقًا كثيرًا، وأتيت بصندوقِ أدوات العمل، ومضيت أعمل، وجعلتُ أفككه، قطعة قطعة، وكلما فككت قطعة رسمتها على الورقة بغاية الدقة، وأعطيتها رقمًا، وشيئًا فشيئًا فككته كله، ثم أعدت تركيبه، وشغلته فاشتغل، كاد قلبي يقف من الفرح، استغرقت العملية ثلاثة أيام، كنت آكل في اليوم وجبة واحدة، ولا أصيب من النوم إلا ما يمكنني من مواصلة العمل. وحملت النبأ إلى رئيس بعثتنا فقال: "حسنًا ما فعلت، الآن لا بد أن أختبرك، سآتيك بمحرك متعطل، وعليك أن تفككه، وتكشف موضع الخطأ وتصححه، وتجعل هذا المحرك العاطل يعمل"، وكلفتني هذه العملية عشرة أيام! عرفت أثناءها مواضع الخلل، فقد كانت ثلاث قطعٍ في المحرك بالية متآكلة، صنعتُ غيرها بيدي، صنعتها بالمطرقة والمبرد. بعد ذلك قال رئيس البعثة الذي كان يتولى قيادتي روحيًّا..قال: "عليك الآن أن تصنع القطع بنفسك، ثم تركبها محركًا، ولكي أستطيع أن أفعل ذلك التحقتُ بمصانع صهر الحديد، وصهر النحاس، والألومنيوم، بدلًا من أن أُعد رسالة الدكتوراة كما أراد مني أساتذتي الألمان، تحولتُ إلى عاملٍ ألبس بدلة زرقاء، وأقفُ صاغرًا إلى جانب عامل صهر المعادن، كنتُ أطيع أوامره كأنه سيدٌ عظيم، حتى كنت أخدمه وقت الأكل، مع أنني من أسرة ساموراي، ولكنني كنتُ أخدم اليابان، وفي سبيل اليابان يهون كل شيء، قضيتُ في هذه الدراسات والتدريبات ثماني سنوات، كنتُ أعمل خلالها ما بين عشر وخمس عشرة ساعة في اليوم، وبعد انتهاء يوم العمل كنت آخذ نوبة حراسة، وخلال الليل كنت أراجع قواعد كل صناعة على الطبيعة. وعَلِمَ الميكادو (الحاكم الياباني)؛ بأمري فأرسل لي من ماله الخاص: خمسة آلاف جنيه إنجليزي ذهبًا، اشتريتُ بها أدواتِ مصنعِ محركاتٍ كاملة، وأدوات وآلات، وعندما أردت شحنها إلى اليابان كانت النقود قد فرغت، فوضعت راتبي وكل ما ادخرته، وعندما وصلت إلى "نجازاكي" قيل لي: إن "الميكادو" يريد أن يراني، قلت: لن أستحق مقابلته إلا بعد أن أنشئ مصنع محركات كاملًا، استغرق ذلك تسع سنوات، وفي يوم من الأيام حملتُ مع مساعدي عشرةَ محركات كتب على كل قطعةٍ منها: "صُنِعَ في اليابان"، حملناها إلى القصر، ودخل "الميكادو"، وقال: "هذه أعذب موسيقى سمعتها في حياتي، صوت محركات يابانية خالصة، هكذا ملكنا "الموديل" وهو سر قوة الغرب، نقلناه إلى اليابان، نقلنا قوة أوروبا إلى اليابان، ونقلنا اليابان إلى الغرب"([2]) انتهى. بقي أن نعلمَ شيئاً حدّثَ به مَن عايش الطلاب اليابانيين الذين يُبتعثون إلى أمريكا عن أحوالهم، فقال: (ربما يلبثون في مكتبة الجامعة إلى نصف الليل، وربما نام أحدُهم وهو جالسٌ على كرسيه، ويواصل الدراسة في اليوم الثاني من غير ذهاب للبيت). انتهت القصة.. والعبرة منها هي جواب السؤال الذي طرحتُه قبل ذِكرها: وهو أننا متى عشنا التعليم بهذا المستوى من الحب والصدق والإخلاص؛ لنفع الأمة والبلاد والعباد.. فسنرى العجب العجاب.. ومع يقيني بأهمية توفر البيئة، والمادة والدعم.. لكن كل ذلك لا شيء، إذا فُقدَ الهمُّ الرسالي، والدافع للتعلم.. فإن كان الواحد منا لا يتعلّم إلا ليتوظف ويأكل فقط! فسنبقى متأخرين ولو أُنفقت علينا المليارات، أما إذا تعلمنا للتعلم، ولرفعة الأمة، وقيادتها بين الأمم، بنفَسِ هذا الياباني، وخيرٌ منه: نفَسُ أئمة هذه الأمة ـ الذين كانوا يرحلون عشرات الآلاف من الكيلو مترات لطلب العلم على أقدامهم ـ إذا تعلمنا بهذه الروح، فسنرتقي علماً وعملا. وإذا كان ذاك الطالب الياباني يرجو الدنيا، فنحن نرجو الدنيا والآخرة. وليتذكر كلُّ أستاذ وكل طالب لأي علم من العلوم قول نبينا عليه الصلاة والسلام: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز"([3]). اللهم ارزقنا حسن التأسي، وصدق الاتباع، بارك الله لي ولكم في القرآن والسنة.... ([1]) ألقيت في 6/1/1438هـ. ([2]) نقلاً عن كتاب: علو الهمة للمقدم (ص: 292). ([3]) مسلم ح(2664).
  2. 2 points
    فتاة بائسة سارة سعد العبسي تأخَّر زواجها، وبدَتَ نظراتُ مَن حولها غريبةً، وربما كانت الكلمات قاسية عليها؛ فتارة تُداري خجلها بابتسامة مزيَّفة، وتارة كأنها لا تبالي، تصطنع القوة والصلابة لكن ما زالت الحسرة بداخلها وكأنَّ نفسها تتمزَّق، ولسان حالها يقول: متى أتزوَّج؟! لماذا تأخَّر زواجي؟! متى يكفُّ الناس عن مضايقتي بتلك النظرات، وهذه الكلمات؟ وأنا أقول لتلك الفتاة البائسة: رفقًا بنفسك يا غالية! وما أسميتها بائسة؛ لأن زواجها تأخَّر، كلَّا؛ إنما هي بائسة لأنها أعطَت كلام الناس شأنًا، فأصبح الحزن لا يفارق قلبها، وربما تسرَّب إليها سوءُ الظن بالله جل وعلا. أختاه! هل أبواب الجنة مكتوبٌ عليها للمتزوِّجات فقط؟! ماذا أفادك الحزنُ والضيق؟ هل غيَّر مِن قدَر الله شيئًا؟ هل تظنين أن الناس سيصمتون عن الكلام؟! حبيبتي، الحل في يديك أنتِ! أولًا: انزعي هذا الحزن من قلبك؛ وذلك بالنظر إلى نعم الله العديدة عليك؛ فقد يكون حالك أفضلَ كثيرًا من امرأة تزوَّجَت ورأت من زوجها الويلات، وحالك أفضل ممن تزوجت ثم طُلقت. حبيبتي، خزائن الله مَلْأى، وما منَعَك بخلًا؛ إنما منعك لطفًا. وربما تأخَّر زواجك ليأتيَك الله بتلك الفرحة في الوقت المناسب لك، فلا تيئسي ولا تَقنطي. ثانيًا: لا تضيِّعي وقتك هباء في التفكير بكلام الناس الذي لا يُسمن ولا يغني من جوع؛ فرضاهم غايةٌ لا تُدرك، واصبري على أذاهم واحتسبي، ولك الأجر والثواب. واعلمي أن تأخُّر زواجك لم يقلِّل منك شيئًا. ثالثًا: اشغلي نفسَك بما ينفعك في الدنيا والآخرة. (احرصي على حضور مجالس العلم، أفيدي نفسك وعلِّمي أخواتك، أو انضمي لعمل خيريٍّ)، وبذلك تهون عليك نوائبُ الأمور، وتحفظي قلبَك من الضيق والحزن، قال الحسن البصريُّ رحمه الله: "نفسك إن لم تشغَلْها بالحق، شغَلَتك بالباطل". رابعًا: أوصيك بتقوى الله، الله جل وعلا، فالزواج رزقٌ من الله، وما عند الله لا يُنال إلا بطاعته، قال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2، 3]. خامسًا: إياك وسوءَ الظن بالله، ولو بلغت من العمر الأربعين، فالله عز وجل لا يُعجزه شيء، عليك بالدعاء، وكلما كان بتذلُّل وخشوع، كان أرجى للإجابة. أخيرًا: أقول لك: والله، إن أكثر ما يستحق الحزنَ هو تقصيرنا في حق الله تعالى،وإهمالُنا في إعداد الزاد للآخرة، فالإنسان مهما عاش في الدنيا فهي فانية، والآخرة خيرٌ وأبقى، وأسأل الله أن يرزق بناتِ المسلمين جميعًا الأزواجَ الصالحين، إنه وليُّ ذلك والقادر عليه. رابط الموضوع: http://www.alukah.net/social/0/122966/#ixzz514qFtwHj
  3. 2 points
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : ربّي ، كُلّ الأوجَاعُ لأجلكَ .. لذّة . حَتى الأنِين أرَى في جُيوبه أقراصَ خَيْر ، وبعضاً مِن رحمَاتِك فمَا فائِدة الأنفَاس المُنْهَكَة ، والأجسَاد المُهترئة .. والأيّام المُتعبَة إن كَانت خَاوية مِن صبرٍ ورِضَى ! . أشْتَهِيني كثيراً كمَا تُرِيد ، فامددني بقوّة أكْسِر بها جُموح الهَوَى وأنْطِلق في دُروبك .. كما تُحبّني أن أكُون .* ........ لـ هدية *
  4. 2 points
  5. 1 point
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله بكل خير؛ في الواقع فكرتك طيبة وأنا موافقة عليها على بركة الله تعالى.
  6. 1 point
    تجارة رابحة مع الله من كان مقتدرا فليُعن المعسر ويصبر عليه أو يسامحه في دينه عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ ) (رواه مسلم:3014) قال تعالى (وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (البقرة:280)
  7. 1 point
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته نفس الشعور من أول ما رجعت مش عارفة فين الحبيبات إللي كانوا ماليين الساحات بالمواضيع والردود والمرح والحب اللي كان بيشع في المنتدى يا رب يرجع زي الأول حاسة بغربة مش عارفة ليه
  8. 1 point
    السلام عليكم وحشتووني جدااا .. مهما بعدت عن المنتدى وألهتني الحياة والسوشيال ميديا المختلفة .. يبقى للمنتدى أثره ورونقه المشرق .. وذكرياته الجميلة مع عضواته ومشرفاته وحتى الادارة منذ اكثر من عشر سنوات .. وبالتاكيد تغيرت وتطورت حياتي كثيرا عن قبل .. والطفلة -اللي تربت بالمنتدى- صارت مدام والحمدلله يا ترى حد لسه فاكر عاصفة الفجر .. اقصد هدوء الفجر ؟؟!!!!
  9. 1 point
    لمن تبحث عن الجمال الحقيقي يباع في محلات الإيمان .. فلا تدعي الفرصة تفوتك .. فالعرض مغري والوقت محدوووووووود .. أولا اغسلي وجهك بصابون الإستغفار لإزالة أي ذنوب عالقة .. * ضعي على وجهك كريم أساس من نور القرآن .. * كحلي عينيك بغض البصر فتزداد صفاء .. * مسكري رموشك بدمعة نزلت من خشية الله .. * أضيفي الروج السحري من ماركة الصدق .. * ضعي أحمر الخدود من ماركة الحياء . * اصبغي أظافرك بماء الوضوء .. * حني يديك بالدعاء وارفعيها إلى السماء .. *سرحي شعرك بالحجاب .. * البسي ثوب الحشمة .. * وأخيراً أنثري على وجهك الرشة السحرية لجذب قلوب الناس وهي الأخلاق .. نصيحة: حفاظا على رشاقتك، حافظي على سجودك وركوعك لله تعالى .. النتيجة مضمونة .. ومجربة .. لا_تفوتيها_أختاه ..
  10. 1 point
    بارك الله فيكن على المرور العطر يتبع باذن الله

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×