اذهبي الى المحتوى

لوحة الشرف


أشهر الأنشطة

عرض أعلى محتوى تقييماً منذ الخميس 13 كانون الأول 2018 في كل الأنشطة

  1. 1 point
    هناك بعض الأفعال المباح الإتيان بها في الصلاة؛ ومنها: المشي في الصلاة لعلة تحدث شرط عدم الانحراف عن القبلة كفتح باب تجاه القبلة.، حمل الأطفال في الصلاة.، قتل الحية والعقرب في الصلاة.، الالتفات في الصلاة لحاجة.، البكاء في الصلاة.، التسبيح للرجال والتصفيق للنساء.، الفتح على الإمام.، الإشارة في الصلاة لرد السلام بالأصبع أو باليد (فيجعل كف يده إلى الأرض وظهرها إلى أعلى).، الإشارة المفهمة عن المصلي للحاجة تعرض.، حمد الله تعالى إذا رأى ما يستدعيه.، البصق والتنخم في الصلاة عن شماله.، منع المرور بين يدي المصلي.، كما أن هناك بعض المكروهات التي لا يستحب الإتيان بها في الصلاة؛ ومنها: العبث في الصلاة، الالتفات بالوجه لغير حاجة، التخصر، تشمير الثوب والكم، رفع البصر إلى السماء، افتراش الذراعين في السجود، مبطلات الصلاة وأيضا هناك افعال تبطل الصلاة 1- الإِتيان بما ينافي شرطًا من شروط الصلاة؛ كحصول ما يبطل الطهارة، أو تعمد كشف العورة، أو الانحراف عن القبلة بجميع بدنه، أو قطع النيّة. 2- تعمد ترك ركن أو واجب في الصلاة. 3- العمل الكثير فيها إِذا كان من غير جنس الصلاة، وكان لغير ضرورة؛ كالمشي وكثرة الحركة. 4- الضحك والقهقهة. 5- الكلام المتعمد. 6- الأكل والشرب عمدًا. 7- زيادة ركعة أو ركن عمدًا. 8- سلام المأموم عمدًا قبل إِمامه
  2. 1 point
    السلام عليكم وحشتووني جدااا .. مهما بعدت عن المنتدى وألهتني الحياة والسوشيال ميديا المختلفة .. يبقى للمنتدى أثره ورونقه المشرق .. وذكرياته الجميلة مع عضواته ومشرفاته وحتى الادارة منذ اكثر من عشر سنوات .. وبالتاكيد تغيرت وتطورت حياتي كثيرا عن قبل .. والطفلة -اللي تربت بالمنتدى- صارت مدام والحمدلله يا ترى حد لسه فاكر عاصفة الفجر .. اقصد هدوء الفجر ؟؟!!!!
  3. 1 point
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى رَفيقتي القُرآنية .. إلى أنفاسكِ الزكية مدخل ]ْ~ التي قالت يومًا : إن الذين يقرؤون القرآن طوال العام هم أهل الله وخاصته مخرج ]~ القرآن جَنتي، وجناني، وراحتي ومُستراحي.
  4. 1 point
    فتاة بائسة سارة سعد العبسي تأخَّر زواجها، وبدَتَ نظراتُ مَن حولها غريبةً، وربما كانت الكلمات قاسية عليها؛ فتارة تُداري خجلها بابتسامة مزيَّفة، وتارة كأنها لا تبالي، تصطنع القوة والصلابة لكن ما زالت الحسرة بداخلها وكأنَّ نفسها تتمزَّق، ولسان حالها يقول: متى أتزوَّج؟! لماذا تأخَّر زواجي؟! متى يكفُّ الناس عن مضايقتي بتلك النظرات، وهذه الكلمات؟ وأنا أقول لتلك الفتاة البائسة: رفقًا بنفسك يا غالية! وما أسميتها بائسة؛ لأن زواجها تأخَّر، كلَّا؛ إنما هي بائسة لأنها أعطَت كلام الناس شأنًا، فأصبح الحزن لا يفارق قلبها، وربما تسرَّب إليها سوءُ الظن بالله جل وعلا. أختاه! هل أبواب الجنة مكتوبٌ عليها للمتزوِّجات فقط؟! ماذا أفادك الحزنُ والضيق؟ هل غيَّر مِن قدَر الله شيئًا؟ هل تظنين أن الناس سيصمتون عن الكلام؟! حبيبتي، الحل في يديك أنتِ! أولًا: انزعي هذا الحزن من قلبك؛ وذلك بالنظر إلى نعم الله العديدة عليك؛ فقد يكون حالك أفضلَ كثيرًا من امرأة تزوَّجَت ورأت من زوجها الويلات، وحالك أفضل ممن تزوجت ثم طُلقت. حبيبتي، خزائن الله مَلْأى، وما منَعَك بخلًا؛ إنما منعك لطفًا. وربما تأخَّر زواجك ليأتيَك الله بتلك الفرحة في الوقت المناسب لك، فلا تيئسي ولا تَقنطي. ثانيًا: لا تضيِّعي وقتك هباء في التفكير بكلام الناس الذي لا يُسمن ولا يغني من جوع؛ فرضاهم غايةٌ لا تُدرك، واصبري على أذاهم واحتسبي، ولك الأجر والثواب. واعلمي أن تأخُّر زواجك لم يقلِّل منك شيئًا. ثالثًا: اشغلي نفسَك بما ينفعك في الدنيا والآخرة. (احرصي على حضور مجالس العلم، أفيدي نفسك وعلِّمي أخواتك، أو انضمي لعمل خيريٍّ)، وبذلك تهون عليك نوائبُ الأمور، وتحفظي قلبَك من الضيق والحزن، قال الحسن البصريُّ رحمه الله: "نفسك إن لم تشغَلْها بالحق، شغَلَتك بالباطل". رابعًا: أوصيك بتقوى الله، الله جل وعلا، فالزواج رزقٌ من الله، وما عند الله لا يُنال إلا بطاعته، قال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2، 3]. خامسًا: إياك وسوءَ الظن بالله، ولو بلغت من العمر الأربعين، فالله عز وجل لا يُعجزه شيء، عليك بالدعاء، وكلما كان بتذلُّل وخشوع، كان أرجى للإجابة. أخيرًا: أقول لك: والله، إن أكثر ما يستحق الحزنَ هو تقصيرنا في حق الله تعالى،وإهمالُنا في إعداد الزاد للآخرة، فالإنسان مهما عاش في الدنيا فهي فانية، والآخرة خيرٌ وأبقى، وأسأل الله أن يرزق بناتِ المسلمين جميعًا الأزواجَ الصالحين، إنه وليُّ ذلك والقادر عليه. رابط الموضوع: http://www.alukah.net/social/0/122966/#ixzz514qFtwHj
  5. 1 point
    بسم الله الرحمن الرحيم التعليم الرسالي وتجربة الطالب الياباني ([1]) أ.د. عمر بن عبدالله المقبل الحمد لله، علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، و أشهد ألا إله إلا الله، رفع قدر العلم وأهله، وأعلى منزلته ونوّه بفضله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، بعثه في الأميين يتلوا عليهم آياته ويزكيهم، ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه الذين ظفروا بميراث الأنبياء والمرسلين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فإن من أعظم مقاييس تقدّم الأمم هو المقياس العلمي، فبقدر ما تعتني وتهتم بالعلم ترى أثر ذلك عليها في دولتها وأفرادها، وإذا ذكر العلم في نصوص الوحيين، فإن أشرف العلوم التي تُطلب هو علم الشريعة، وبقية العلوم مطلوبة بقدر ما تحقق الحاجة، ويراغم بها العدو، إذ الشرع يدعو إلى التحقق بالقوة العلمية في كل شيء: سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، فلا مكان للضعفاء في هذا العالم: "وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُم"[الأنفال: 60]. وإن المتحدث عن فضل العلم والتعلّم؛ ليحتار من كثرة النصوص الواردة في ذلك، وحسبُ العاقل أن يتأمل في هذا المقام: تفضيلَ الشريعة للكلب المعلَّم على غيرِ المعلَّم في باب الصيد، فالمُعَلّمُ صيده حلال، والآخر محرّم. وإن المتأمل فيما تبذله الدولةُ على التعليم لتصيبه الدهشة من الأرقام المليارية التي تُدفع في مقابل المخرجات والنتائج المشاهدة على أرض الواقع. صحفٌ ورقية وإلكترونية تجري التحقيقات الموسعة في تناول هذه المشكلة: مشكلة تدني المخرجات في مقابل المدخلات المالية على الأقل.. وكلٌّ يذكر أسبابه، ويُلقي بالتَّبِعة على جهةٍ ما أو شخص ما.. فطائفة تحمّل المعلّم، وأخرى تحمّل الوزارة المعنيّة، وثالثة تحمّل البيئة التعليمية المتعلقة بالمكان، ورابعة تحمّل المناهج.. في سلسلة من رمي التبعة تتكرر بين فينة وأخرى..! لكن ثمة شيءٌ لا أظنّ عاقلاً يخالف فيه، وأنه متى غاب عن الحسّ لدى المسؤول أو المعلّمين والمعلمات، أو الطالب ـ الذي هو محور العملية التعليمية ـ متى غاب فإن أكثر هذه الجهود لن تؤتي أكلها، ما هو هذا الشيء؟ سأترك هذه القصة العجيبة لتجيب عن هذا السؤال: ابتعثت الحكومةُ اليابانية طالباً اسمه "أوساهير" للدراسة في ألمانيا، فيحدِّث هذا الطالب قائلاً: لو أنني اتبعت نصائح أستاذي الألماني الذى ذهبت لأدرس عليه في جامعة "هامبورج" لما وصلت إلى شيء، كانت حكومتي قد أرسلتني لأدرس أصول الميكانيكا العلمية، كنتُ أحلمُ بأن أتعلم كيف أصنع محرّكًا صغيرًا؟ كنت أعرف أن لكل صناعةٍ وِحدةٌ أساسية أو ما يسمى "موديل"، هو أساس الصناعة كلها، فإذا عرفتَ كيف تُصنع؛ وضعتَ يدك على سر هذه الصناعة كلها، وبدلًا من أن يأخذني الأساتذة إلى معمل، أو مركز تدريب عملي، أخذوا يعطونني كتبًا لأقرأها، وقرأتُ حتى عرفت نظريات الميكانيكا كلها، ولكنني ظللتُ أمام المحرك وكأنني أقف أمام لغز لا يُحَل! وفي ذات يوم، قرأتُ عن معرض محركات إيطالية الصنع، كان ذلك أول الشهر، وكان معي راتبي، وجدتُ في المعرض محركًا قوة حصانين، ثمنه يعادل مرتَّبي كلَّه، فأخرجتُ الراتب ودفعتُه، وحملتُ المحرك الذي كان ثقيلًا جدًّا، وذهبتُ إلى حجرتي، ووضعتُه على المنضدة، وجعلتُ أنظر إليه، كأنني أنظر إلى تاج من الجوهر، وقلتُ لنفسي: هذا هو سر قوة أوروبا، لو استطعت أن أصنع محركًا كهذا لغيرت تاريخ اليابان، وطاف بذهني خاطر يقولُ: لو أنني استطعت أن أفكك قطع هذا المحرك، وأعيدُ تركيبها بالطريقة نفسها التي ركبوها بها، ثم شغَّلتُه فاشتغل، أكونُ قد خطوت خطوة نحو سر "موديل" الصناعة الأوروبية، وبحثتُ في رفوف الكتب التي عندي، حتى عثرت على الرسوم الخاصة بالمحركات، وأخذتُ ورقًا كثيرًا، وأتيت بصندوقِ أدوات العمل، ومضيت أعمل، وجعلتُ أفككه، قطعة قطعة، وكلما فككت قطعة رسمتها على الورقة بغاية الدقة، وأعطيتها رقمًا، وشيئًا فشيئًا فككته كله، ثم أعدت تركيبه، وشغلته فاشتغل، كاد قلبي يقف من الفرح، استغرقت العملية ثلاثة أيام، كنت آكل في اليوم وجبة واحدة، ولا أصيب من النوم إلا ما يمكنني من مواصلة العمل. وحملت النبأ إلى رئيس بعثتنا فقال: "حسنًا ما فعلت، الآن لا بد أن أختبرك، سآتيك بمحرك متعطل، وعليك أن تفككه، وتكشف موضع الخطأ وتصححه، وتجعل هذا المحرك العاطل يعمل"، وكلفتني هذه العملية عشرة أيام! عرفت أثناءها مواضع الخلل، فقد كانت ثلاث قطعٍ في المحرك بالية متآكلة، صنعتُ غيرها بيدي، صنعتها بالمطرقة والمبرد. بعد ذلك قال رئيس البعثة الذي كان يتولى قيادتي روحيًّا..قال: "عليك الآن أن تصنع القطع بنفسك، ثم تركبها محركًا، ولكي أستطيع أن أفعل ذلك التحقتُ بمصانع صهر الحديد، وصهر النحاس، والألومنيوم، بدلًا من أن أُعد رسالة الدكتوراة كما أراد مني أساتذتي الألمان، تحولتُ إلى عاملٍ ألبس بدلة زرقاء، وأقفُ صاغرًا إلى جانب عامل صهر المعادن، كنتُ أطيع أوامره كأنه سيدٌ عظيم، حتى كنت أخدمه وقت الأكل، مع أنني من أسرة ساموراي، ولكنني كنتُ أخدم اليابان، وفي سبيل اليابان يهون كل شيء، قضيتُ في هذه الدراسات والتدريبات ثماني سنوات، كنتُ أعمل خلالها ما بين عشر وخمس عشرة ساعة في اليوم، وبعد انتهاء يوم العمل كنت آخذ نوبة حراسة، وخلال الليل كنت أراجع قواعد كل صناعة على الطبيعة. وعَلِمَ الميكادو (الحاكم الياباني)؛ بأمري فأرسل لي من ماله الخاص: خمسة آلاف جنيه إنجليزي ذهبًا، اشتريتُ بها أدواتِ مصنعِ محركاتٍ كاملة، وأدوات وآلات، وعندما أردت شحنها إلى اليابان كانت النقود قد فرغت، فوضعت راتبي وكل ما ادخرته، وعندما وصلت إلى "نجازاكي" قيل لي: إن "الميكادو" يريد أن يراني، قلت: لن أستحق مقابلته إلا بعد أن أنشئ مصنع محركات كاملًا، استغرق ذلك تسع سنوات، وفي يوم من الأيام حملتُ مع مساعدي عشرةَ محركات كتب على كل قطعةٍ منها: "صُنِعَ في اليابان"، حملناها إلى القصر، ودخل "الميكادو"، وقال: "هذه أعذب موسيقى سمعتها في حياتي، صوت محركات يابانية خالصة، هكذا ملكنا "الموديل" وهو سر قوة الغرب، نقلناه إلى اليابان، نقلنا قوة أوروبا إلى اليابان، ونقلنا اليابان إلى الغرب"([2]) انتهى. بقي أن نعلمَ شيئاً حدّثَ به مَن عايش الطلاب اليابانيين الذين يُبتعثون إلى أمريكا عن أحوالهم، فقال: (ربما يلبثون في مكتبة الجامعة إلى نصف الليل، وربما نام أحدُهم وهو جالسٌ على كرسيه، ويواصل الدراسة في اليوم الثاني من غير ذهاب للبيت). انتهت القصة.. والعبرة منها هي جواب السؤال الذي طرحتُه قبل ذِكرها: وهو أننا متى عشنا التعليم بهذا المستوى من الحب والصدق والإخلاص؛ لنفع الأمة والبلاد والعباد.. فسنرى العجب العجاب.. ومع يقيني بأهمية توفر البيئة، والمادة والدعم.. لكن كل ذلك لا شيء، إذا فُقدَ الهمُّ الرسالي، والدافع للتعلم.. فإن كان الواحد منا لا يتعلّم إلا ليتوظف ويأكل فقط! فسنبقى متأخرين ولو أُنفقت علينا المليارات، أما إذا تعلمنا للتعلم، ولرفعة الأمة، وقيادتها بين الأمم، بنفَسِ هذا الياباني، وخيرٌ منه: نفَسُ أئمة هذه الأمة ـ الذين كانوا يرحلون عشرات الآلاف من الكيلو مترات لطلب العلم على أقدامهم ـ إذا تعلمنا بهذه الروح، فسنرتقي علماً وعملا. وإذا كان ذاك الطالب الياباني يرجو الدنيا، فنحن نرجو الدنيا والآخرة. وليتذكر كلُّ أستاذ وكل طالب لأي علم من العلوم قول نبينا عليه الصلاة والسلام: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز"([3]). اللهم ارزقنا حسن التأسي، وصدق الاتباع، بارك الله لي ولكم في القرآن والسنة.... ([1]) ألقيت في 6/1/1438هـ. ([2]) نقلاً عن كتاب: علو الهمة للمقدم (ص: 292). ([3]) مسلم ح(2664).
  6. 1 point
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أفكار جميلة جزاكِ الله خيرًا على مشاركتها معنا : )
  7. 1 point
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته كثيرًا ما تعاني بشرة الوجه من الشحوب و الإرهاق ، إذا كنتِ قد أنهيتِ للتو دورتك الشهرية ، مررتِ بيومٍ شاق ، تسببت الحمية بهزال وجهكِ ، أو خرجتِ من دوامة الاختبارات أخيرًا ، فهذا هو القناع المناسب لإعادة الإشراق إلى بشرتك الجميلة ، و إزالة آثار التعب عنها . كل ما تحتاجينه : - - - - - - - - - - - نصف حبة خيار - 3 م ص أرز مطحون - 3 م ص شوفان - 3 م ص حليب بودرة - 3 م ص نشا - قطرات من عصير الليمون اخلطيهم معًا في محضّرة الطعام حتى تمام الامتزاج ، اغسلي وجهك بالماء الساخن ، جففيه ، ثم وزعي الخليط على كامل وجهك ، و اتركيه حتى يجف تمامًا ، ثم اشطفيه و مرري ثلجة على وجهك لتغلقي المسام ، و ابتهجي برؤية وجهكِ نضرًا ناعمًا في أقرب مرآة . * الكمية ستكفيك لمرتين ، أو لثلاث مرات إذا كان وجهكِ صغيرًا ، يمكنكِ حفظه في الثلاجة ، و تطبيقه يومين متتالين أو كما يسمح لكِ وقتك . جِهاد ،
  8. 1 point
    شيء بسيط ! - سارة قومي غسلي العدة دائرة أرتاح شوية ... - كويس يمة اسع بقوم بس اسوي شيء بسيط وامشي اغسلها !.. قالتها سارة بابتسامة ثم رجعت تطقطق في جهازها بهدوء ! تنهدت نجلاء بحزن ربما لانها تعلم أن الشيء البسيط هذا قد يمتد لساعات وتنسى فيه سارة أمر العدة برمته ! وأن "كويس" هذه ماهي الا "تمشية لها" وربما رغبة داخلية فعلا من أبنتها قد تقوم بعدها بالتنفيذ وقد تخذلها أرادتها بعدمه .. ورغم ذلك فهي تتشبث بأمل التنفيذ وهي تطلب من أبنتها في كل مرة تريد منها شيئا ما.. فماحيلتها غير ذلك؟؟ فهي ليست من تلك النوعية من الأمهات اللواتي يزمجرن ويهددن بناتهن إن لم ينفذن الأوامر في الحين واللحظة؟! وليتها كانت كذلك إذن لما كانت الآن تعاني من تعاني؟! بعد ثلاثة ساعات .. توقفت سارة فجأة عن الطقطقة وهي تنظر للأرقام القابعة يمين شاشة حاسوبها دالة على الوقت ! فتنهدت بملل وهي تنهض واقفة بعد أن تذكرت "العدة" ثم تنظر للشاشة نظرات إن كانت ناطقة لقالت " شوية وأجيك يا جهازي الحبيب" دخلت المطبخ بهدوء .. وكانت تتخيل كومة الأواني المتكدسة والتي تنتظر قرار الرحمة من سارة ليريحها من ثقل ماتحمل من دهون وأوساخ ثم ترتاح قريرة العين لامعة المظهر على أقرب "منشفة" وترتاح سارة كذلك من هذه المهمة التي أبعدتها عن جهازها العزيز ولو لدقائق ! ولكنها ولدهشتها وربما كما توقعت ! وجدت كل شيء يقول "أنظري إليّ ما أنظفني؟!" نعم كما توقعت .. لأن ببساطة جلستها قد طالت وعلمت أمها أن لا فائدة سترجى من الانتظار ! وبالتأكيد لم ترد أن تنتظر أكثر وتركت تعبها جانبا وقامت بالمهمة بدون أن تنتظر هذه "الشوية" .. زفرت سارة بضيق صحيح أنها ربما تمنت بنسبة 5% بداخلها أن ترى ذلك ولكن الـ 95% من قلبها الحي وضميرها الصاحي تمنت عكس ذلك وأن تقوم بالمهمة كما وعدت أمها ! ولكن هل يغني الضيق شيئا؟ فهاهي تعود حيث كانت لجهازها "الحبيب" وكأن شيئا لم يكن ! العدة .. الاواني دايرة .. أريد = أرغب اسع .. الآن
  9. 1 point
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، جزاك الله خيراً ماريا وجعله فى ميزانك لا تنامين ليلة وفى قلبك شىء لأحد كونى متسامحة دائماً
  10. 1 point
    رسالة إلى الخريجة عزيزتي الخريجة .. إلى إشراقة العلم، إلى محضن التربية الجديد.. إلى خريجة الجامعة.. أبعث هذه الكلمات عسى أن تكون من القلب إلى القلب.. فأقول: الحمد لله، لقد أطلّت بنجاحك بوادر الأمل المنشود، لعطاءٍ طالما أمّلنا فيه خيراً... لقد كنت خلال سنين دراستك تتهيئين لأمر لو فطنت له لأدركت ضخامة المسؤولية وعظم الأمانة.. ها قد حان وقت العطاء بعد سنين من الأخذ، ها قد آن الأوان لرد الجميل ومقابلة المعروف بمعروف مثله، هذا وقت شكر النعم والتحديث بها، فهل أدركت ذلك؟.. لا إخالك إلا كذلك. عزيزتي الخريجة .. من المهم أن تدركي أن هناك مهمة تنتظرك، ودوراً يعد لك طوال السنين الماضية؛ لتشاركي في بناء وطنك، ورفع مستوى مجتمعك، إلى ذلك المستوى الرفيع الذي يرسمه لنا هذا الدين العظيم. لا تظني أختي الحبيبة أني أحصر ذلك في الوظيفة أو العمل الرسمي، لا.. ليس ذلك بالضرورة، وإنما مع ذلك كل ما يمكن أن تقدميه لنفع أسرتك ومجتمعك، في المشاركة.. في العطاء، والبناء، والتأثير المباشر وغير المباشر، بما تحملينه من علوم نافعة، وبما تملكينه من طاقات هائلة. ولا يخفى عليك أننا في عصر مشحون بصنوف الإغواء وأنواع الإغراء، فنحن حقاً بحاجة لك ولأمثالك؛ للأخذ بأيدي الناس، ولاسيما الأجيال الناشئة، إلى مسالك السلامة وطريق النجاة.. وقد بلغتِ مرحلة النضج التي تجعلك تحسنين الاختيار والقرار، وبالتالي فأنت قدوة لمن حولك. ولقد سعدت كثيراً بنتائج استطلاع قامت به إحدى الكليات، حول طموحات وتطلعات الطالبات اللاتي شارفن على التخرج، وسرتني تلك المخططات المستقبلية الهادفة، والتي هي بحق فخر لنا جميعاً؛ بحيث يكون من فتياتنا من يحملن هذا الهم، ويفكرن بهذه الطريقة الراقية، في زمن عمت فيه الفوضى، وغابت الأهداف السامية عن أذهان كثير من الناس. وأكثر ما أعجبني واستجلب دعائي للطالبات المشاركات في الاستطلاع وأمثالهن، تلك الرغبة المتكررة عند الجميع في حفظ كتاب الله تعالى، والاستزادة من العلم الشرعي، مع ما حققنه من التخصص العلمي. فأسأل الله أن يحقق لهن مرادهن، وأن يجمع لهن فضل الدنيا، وثواب الآخرة. يا رعاك الله.. استحضري دائماً مسؤولية العلم والتعلم، وتذكري أنك ستسألين "عن علمك ماذا عملت به ؟".. فبورك لك في علمك وفي عملك. وفي الختام .. أوصيك بتقوى الله وطاعته في سرك وعلانيتك، واستغلال وقتك فيما ينفعك في دينك ودنياك، كما أوصيك بالتواصل مع العلم الشرعي النافع؛ فإنه العلم الذي لا يخيب طالبه والساعي فيه، وأعظم مظانه قراءة القرآن الكريم بتدبر وفهم، ثم النظر في السنة ومؤلفات العلم الشرعي، والانتفاع بالمسموعات العلمية والوعظية النافعة، وقد اشتدت الحاجة، بل الضرورة، إلى اتخاذ سلاح الدفاع والمواجهة والتصدي لحملات التضليل والكيد ضد المسلمين، لا سيما المرأة المسلمة، ولا يكون ذلك إلا بالعلم الشرعي الذي من شأنه أن يزيد الإيمان ويقوي الحجة. أسأل الله الكريم الرحيم أن يتولى أمرك، ويصلح شأنك كله، وأن يوفقك ويسدد خطاك، وينفع بك الإسلام والمسلمين. محـبـتك / أسماء الـرويـشد

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏قال أبو بكر البلخي: ‏"شهر رجب شهر الزرع ‏وشهر شعبانَ شهر سقيِ الزرعِ.. ‏وشهر رمضانَ شهر حصادِ الزرع". ‏فمن لم يزرع في رجب، ‏ولم يسق في شعبان، ‏فكيف يحصد في رمضان؟! ‏اللهم بلِّغنا رمضان

×