اذهبي الى المحتوى

لوحة الشرف


أشهر الأنشطة

عرض المحتوى الأكثر شهرة في الإثنين 8 نيسـان 2019 في كل الأنشطة

  1. 1 point
    شيء بسيط ! - سارة قومي غسلي العدة دائرة أرتاح شوية ... - كويس يمة اسع بقوم بس اسوي شيء بسيط وامشي اغسلها !.. قالتها سارة بابتسامة ثم رجعت تطقطق في جهازها بهدوء ! تنهدت نجلاء بحزن ربما لانها تعلم أن الشيء البسيط هذا قد يمتد لساعات وتنسى فيه سارة أمر العدة برمته ! وأن "كويس" هذه ماهي الا "تمشية لها" وربما رغبة داخلية فعلا من أبنتها قد تقوم بعدها بالتنفيذ وقد تخذلها أرادتها بعدمه .. ورغم ذلك فهي تتشبث بأمل التنفيذ وهي تطلب من أبنتها في كل مرة تريد منها شيئا ما.. فماحيلتها غير ذلك؟؟ فهي ليست من تلك النوعية من الأمهات اللواتي يزمجرن ويهددن بناتهن إن لم ينفذن الأوامر في الحين واللحظة؟! وليتها كانت كذلك إذن لما كانت الآن تعاني من تعاني؟! بعد ثلاثة ساعات .. توقفت سارة فجأة عن الطقطقة وهي تنظر للأرقام القابعة يمين شاشة حاسوبها دالة على الوقت ! فتنهدت بملل وهي تنهض واقفة بعد أن تذكرت "العدة" ثم تنظر للشاشة نظرات إن كانت ناطقة لقالت " شوية وأجيك يا جهازي الحبيب" دخلت المطبخ بهدوء .. وكانت تتخيل كومة الأواني المتكدسة والتي تنتظر قرار الرحمة من سارة ليريحها من ثقل ماتحمل من دهون وأوساخ ثم ترتاح قريرة العين لامعة المظهر على أقرب "منشفة" وترتاح سارة كذلك من هذه المهمة التي أبعدتها عن جهازها العزيز ولو لدقائق ! ولكنها ولدهشتها وربما كما توقعت ! وجدت كل شيء يقول "أنظري إليّ ما أنظفني؟!" نعم كما توقعت .. لأن ببساطة جلستها قد طالت وعلمت أمها أن لا فائدة سترجى من الانتظار ! وبالتأكيد لم ترد أن تنتظر أكثر وتركت تعبها جانبا وقامت بالمهمة بدون أن تنتظر هذه "الشوية" .. زفرت سارة بضيق صحيح أنها ربما تمنت بنسبة 5% بداخلها أن ترى ذلك ولكن الـ 95% من قلبها الحي وضميرها الصاحي تمنت عكس ذلك وأن تقوم بالمهمة كما وعدت أمها ! ولكن هل يغني الضيق شيئا؟ فهاهي تعود حيث كانت لجهازها "الحبيب" وكأن شيئا لم يكن ! العدة .. الاواني دايرة .. أريد = أرغب اسع .. الآن

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×