اذهبي الى المحتوى

عهد الوفاء

العضوات
  • عدد المشاركات

    1380
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • الأيام التي فازت فيها

    1

مشاركات المكتوبهة بواسطة عهد الوفاء


  1.  

    لماذا تشتكي المرأة كثيرا من عدم اهتمام الرجل بها؟ وهل صحيح أن الرجل لا يهتم بزوجته؟ فهل للمرأة لغة خاصة أو تعريف خاص لمعنى (الاهتمام)؟ وهل الرجل يفهم قصد المرأة، أم أنه ينظر للاهتمام بطريقة مختلفة؟ وهل المرأة عندما تهتم بزوجها اهتماما زائدا تتوقع أن يبادلها نفس درجة الاهتمام؟

    من كثرة القضايا والشكاوى التي تأتيني بهذا الموضوع حاولت أن أجمع كل ما قالته المرأة لفهم معنى الاهتمام بقاموسها وماذا تريد عندما تشتكي من عدم الاهتمام بها، وقد جمعت (13) معنى وتصرفا لو فعلها الرجل لشعرت المرأة بأهميتها في حياته، وهذه المعاني أخذتها من لسان المرأة نفسها،

    قالت الأولى: عندما ينظر الرجل إلي وأنا أتحدث إليه فهذا يعني أنه مهتم بي،

    وقالت الثانية: عندما أتحدث في موضوع لا يقول لي موضوعك تافه أو هذا الموضوع لا يستحق أن تحزني عليه،

    وقالت الثالثة: أن يخصص لي وقتا خاصا يوميا أو أن نخرج لوحدنا مرة بالإسبوع،

    وقالت الرابعة: أن يصبح علي ويمسى علي وأن يرسل لي رسائل عبر هاتفه أثناء عمله،

    وقالت الخامسة: أن يمدح لباسي وجمالي وشعري وما أقوم به من عمل أو تعب من أجله أو من أجل والديه أو أبنائه،

    وقالت السادسة: أن يلمس يدي أو يلصق جسده بجسدي وقت النوم،

    وقالت السابعة: عندما يدافع عني إذا تم إهانتي أو الاستهزاء بي من الآخرين،

    وقالت الثامنة: أن يشعرني بأني مرغوب في وأن يمدح أنوثتي، وقالت التاسعة: عندما يستمع إلي بإنصات وأنا أتحدث في تفاصيل صغيرة قد لا يهتم بها،

    وقالت العاشرة: أن يشعرني بأنه يمكنني الاعتماد علي وأن لا يهرب منى وقتالحاجة،

    وقالت الحادية عشرة: أن يعبر لي بالكلام بأني مهمة في حياته ويفكر بي إذا كان بعيدا،

    وقالت الثانية عشرة: أن يقدم لي وردة على الأقل مرة بالإسبوع وهدية واحدة مرة بالشهر،

    وقالت الثالثة عشرة: أن يشعرني بحمايتي عندما أشتكي له أو أتعرض لموقف أحتاج أن يقف فيه بقربي.

    وبعد هذه الجولة أريد من الرجل ملاحظة أن المراة تفسر الاهتمام بها في الجانب العاطفي من كلام ووقت ولمس وهدايا ولم تذكر الجانب المادي للحياة من الإنفاق عليها أو توفير مسكن لها أو توفير الطعام والشراب والعاملة أو السفر بالصيف والترفيه، وإنما أكثر الإجابات تنحصر في الدعم العاطفي أو الكلام العاطفي، ولعل السؤال المهم هو: هل الرجل يفهم هذا التعريف لمعنى الاهتمام عند المرأة، أم أنه يفهمه بطريقته الخاصة وهي توفير وتأمين مستقبل الأسرة ومصاريف الإعاشة؟

    ولهذا كثير من الرجال يستغرب عندما يوفر للمرأة العيش الآمن ماديا وهي تشتكي منه، فإذا ركز الرجل على الجانب المادي وأهمل الجانب العاطفي فإن المرأة تزداد قلقا وتوترا وأحيانا تصاب بالاكتئاب، ولو قدم الرجل للمرأة دعما عاطفيا فإنه يمنحها الثقة والاطمئنان والراحة فتزداد حبا وعطاء وإخلاصا لبيتها وأبنائها.

    فالمرأة تحتاج دائما ويوميا من يشعرها بالاهتمام وتريد من يدللها ويهتم بها، ولعل من غرائب القصص التي عشتها امرأة كانت تطلب الطلاق من زوجها من أجل أن ترجع لدلال والدها والاهتمام بها، فالاهتمام مفتاح الدخول لقلب المرأة ومشاعرها، وأكثر الخيانات الزوجية تحدث من هذا الباب، فإني أعرف امرأة غنية خانت زوجها الغني وذا المكانة الاجتماعية المرموقة مع شاب فقير لا وظيفة عنده من أجل أنه كان يهتم بها ويستمع لحديثها، ولعل ما شرحناه في هذا المقال يوضح قول النبي صلى الله عليه وسلم (استوصوا بالنساء خيرا) فالنبي وصانا بهن لأن المرأة مخلوق يحتاج لرعاية خاصة واهتمام خاص ودلال خاص ومعاملة خاصة، ومن يقرأ السيرة النبوية يلاحظ كيف عامل رسولنا الكريم زوجاته وبناته ونساء المسلمين، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)، فالمرأة مستعدة لأن تعطي عمرها كله لمن يهتم بها، وتعطي قلبها وحياتها لمن يحبها ويقدرها.. فلنتأمل.

     

     

    د جاسم المطوع

    • معجبة 1

  2. جميييييل جدا

     

    الامر يبدو سهلا

     

    لكن ننسى هده المعاملة الطيبة و البناءة حين نتعامل مع اطفالنا للاسف

    ساجاهد نفسي ان شاء الله و اعمل لتتعلم الايجابية في تعاملي مع طفلي

     

    سجلت الموضوع *-* في المفضلة


  3. موضوع قيم ساجدة الغالية

     

    بالفعل اصبت الجرح فانا من هؤلاء النساء التي تذمرن من هذا الامر

     

    من مجالس الذكر و متابعة منتدى الخير هذا ومن قراءة القران بشكل مستمر و من قراءة كتب و

     

    من متابعة اخبار اهلنا في كل مكان انتقلت بعد زواجي الى عالم عزلني عن كل هذا

     

    لا وقت للمجالس لا وقت للكتب لا وقت لمتابعة الاخبار ... و خصوصا بعد الولادة حتى قراءة

     

    القران ما عادت كالسابق نتيجة مشاكسة ابني لي ... و الاعظم من هذا هو اني موظفة

     

    فالوقت المتبقي استنزفه في الطبخ و التنظيف....

     

     

    وهذا والله اثر على نفسيتي جدا و كانني حرمت الطاعة و احيانا اشعر بالندم لان زواجي

     

    اشغلني عن هذه الطاعات و احاول باستمرار ان اقنع نفسي ان ما افعله هو من العبادة

     

    لله لكن ربينا انفسنا على العبادة بالجوارح و لم نتربى على العبادة بالنية للاسف ..

     

     

    وقد سماها العلماء بالتجارة الرابحة


  4. أثبتت دراسة استمرت عشرين سنة أن السر وراء تفوق التعليم في اليابان يكمن في مساعدة الأمهات لأولادهن على المذاكرة وكتابة الواجبات المدرسية.

     

    وهو ما كان في سنغافورة، حين تفوق الشاب السنغافوري على الشاب الأمريكي في الرياضيات، التي تعد أس التفوق التقني في العالم.. نعم الأم السنغافورية التي جعلت ابنها مشروعها الأهم في الحياة، فانداح الهدف الخاص على تقدم البلاد كلها وتطورها تطورا أذهل العالم المتقدم؛ حتى أرغمه على دراسة هذا التغير، وأسبابه.

     

    تشاركنا ـ بإشارات تربوية قيمة ـ أم من أمهات اليوم، وهي تتحدث عن تجاربها الناجحة في صناعة متميزين مبدعين؛ تقول: (إني لا أحمل شهادة الدكتوراة في التربية, أو علم النفس, أو غيرها, ولا أنقل لكم كلامي هذا من مجلة أو كتاب, بل ستتحدث إليكم أمٌّ قضت سنين طويلة بين أطفالها, فهي تعطيكم كلمات صاغتها التجربة الواقعية، وصقلتها المعايشة الطويلة، وجنت ثمراتها واقعا ملموسا مؤكدا».

     

    أولا: «كوني صالحة في نفسك, يصلح لك أطفالك» [وماذا تعنين بهذه الكلمة؟] أعني كوني القدوة الصالحة لهم، فيرون فيك كل ما ترغبين رؤيته فيهم, فالقدوة أسهل وأنجح طريقة في تعليم الطفل وتهذيبه، كوني صورة طيبة للأم الحنون القريبة من أولادها.

     

    ثانيا: القرب الجسدي والعاطفي: فأنا أضمهم، وأقبلهم كل صباح ومساء، وقبل الذهاب إلى المدرسة وبعد عودتهم منها, وقبل النوم, وفي كل حين حتى باتت قبلتي هدية غالية لكل من يصنع معروفا منهم, بل وحتى المخطئ منهم فلا أحدثه إلا بعد أن أجلسه بجانبي وأمسح على رأسه وأضمه وأثني عليه.

     

    ثالثا: الحرص على الاستقرار النفسي فأنا أخاطب أبنائي بكل احترام، ولو كان أحدهم مخطئا أو مؤذيا، ولا أُحَقِّر من شأنهم، ولا أفرق بينهم في معاملة وتلطف، أو أقارن بين أحدهم وبين الآخرين. والشيء المهم جدا هو زرع الثقة في نفوسهم وإشعارهم بذلك.

     

    رابعا: دائما ما ألفت انتباههم إلى الجوانب الحسنة في شخصيتهم وتصرفاتهم، وأثني عليهم كثيرا، وأشجعهم دائما، وأدعو لهم وهم يسمعون.

     

    خامسا: المكافآت دائمة في منزلي بلا انقطاع، بل حتى إن واجهت من أحدهم مشكلة، أو أردت نصحه، فلا بد أن أبدأ حديثي بمدحه، وإبراز الجوانب المضيئة في حياته، يا بني أنت مؤمن بالله بار بوالديك، فيك كذا.. وفيك وكذا، أنا على ثقة بأنك ستتخلص مما سأخبرك به؛ لأنه لا يليق بصحيفتك البيضاء..... إلخ.

     

    سادسا: أنا لا أحب أسلوب العنف في التعامل مع الطفل، ولا أذكر أني ضربت أحدا من أطفالي إلا نادرا. الضرب يجعل الطفل يكره والديه، ويولد لديه العناد وعدم الاستجابة للوالدين. وعدم احترام رأي والديه يولد لديه العدوانية. ستقول أي أم: ما البديل؟ أقول: البديل هو الإقناع، والحزم في الأمر، وعدم التراجع عنه، والتأديب بأساليب أخرى؛ كالحرمان من شيء يحبه لفترة محددة بدقة، ونحو ذلك.

     

    سابعا: الهدوء عند الحديث مع طفلي، والابتعاد عن الصراخ الذي لا يجدي شيئا، بل يساهم في صد قلب ابني عني، وعن نصائحي، والعصبية تورث العصبية في نفس الطفل، وتسيء أخلاقه.

     

    ثامنا: أحاول دائما أن أغرس في أبنائي منذ الصغر الخوف من الله والحرص على رضاه، وأربط كل قول معهم وتوجيه بمسألة العقاب والثواب، والجنة والنار. وإن كان صغيرا لا يفهم هذه المسألة. فأبدأ معه بمكافأته بالحلوى واللعب، كلما فعل طيبا، أو ترك سيئا.

     

    تاسعا: دائما أؤكد لأطفالي مسألة حبي لهم، وحرصي عليهم، فأنا ما نهيتكم عن هذا إلا لحبي لكم، وما أمرتكم بهذا إلا لحبي لكم. فالطفل يحب أن يسمع كلمات الحب من والديه؛ فهي تزيد علاقته بهما، وتدفعه لاحترام قولهما.

     

    عاشرا: حرصت حرصا شديدا على إلحاق أبنائي بحلقات تحفيظ القرآن الكريم، وجدتها ـ والله ـ خير معين لي ـ بعد الله ـ على تربية أبنائي.

     

    حادي عشر: أما ما أظنه السبب الأول والرئيس في صلاح ذريتي، وطيب علاقتي بهم: فهو الدعاء الدائم؛ فقد اعتدت أن أدعو لهم يوميا في صلاة الفجر والمغرب؛ عدا غيرهما من الأوقات. وقد أخذت هذه العادة من أمي التي كانت تحثنا دائما على الدعاء لأبنائنا وتذكرنا به كثيرا وتدعو لنا أيضا في كل حين.

     

    وتمثلا لما قالته هذه الأخت الكريمة من انتقال عادات الأمهات إلى الأبناء، إليك قصة البروفسور محمد يونس أستاذ الاقتصاد السابق في جامعة (شيتاجونج) مؤسس بنك جرامين Grameen Bank، الحاصل على جائزة نوبل العالمية عام 2006م، لقد كان الأثر الأكبر في حياة يونس لأمه (صفية خاتون) التي ما كانت ترد سائلاً فقيرًا يقف ببابهم، والتي تعلّم منها أن الإنسان لا بد أن تكون له رسالة في الحياة.

     

    وقد لقيت هذا الرجل في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، فأدهشني بقوة شخصيته، وامتلائه بهدفه، وكيف استطاع أن يمدَّ أثره في أكثر من ستين مدينة في العالم.

     

    صورة أمه وهي تعطي الفقراء وتهتم بشأنهم أصبحت جزءا من مخيلة ابنها محمد بل أصبحت رسالته التي وهب لها حياته، عناصر الجمال لدى الأم تنتقل، وعناصر القبح كذلك، وكل أم تختار نوع ما تريد أن تترك أثره في نفوس أولادها..

     

     

     

    الكاتب : د. خالد الحليبي

    • معجبة 3

  5. حيث أنه لا نظام لدينا واضح يردع من لم يقدّر فضل شريكة حياته فيقوم باستغلال ضعفها والتعدي عليها وإيذائها وتحويل بيته إلى سجن كئيب موحش، وحيث ان أكبر نصرة يقدمها أهل الزوجة لابنتهم هو إعادتها لزوجها ورفع شعار (ما عندنا بنات تطلّق !)،

     

    لذلك يسرنا - بكل ألم - أن نقدم لك - عزيزي القارئ - مجموعة من الطرق المجربة التي تساعدك على التنكيل بزوجتك، مع وجوب ملاحظة أن جميع هذه الطرق المجربة تعتمد على (التجرد) لذلك نرجو أن تتوارى وتتجرد ثم تُقدم في هذا الطريق القذر :

     

    - تجرّد من إنسانيتك، فثق عزيزي ضارب أم أولاده أنه لا يمكن أن تكون إنساناً سويّاً وأنت لا تستطيع أن تحل مشاكل بيتك من خلال الحوار والتفاهم وتغليب حسن الظن كغيرك من البشر الذين أكرمهم الله بالعقل.

     

    - تجرّد من إنسانيتك، فثق عزيزي ضارب أم أولاده أنه لا يمكن أن تكون إنساناً سويّاً وأنت لا تستطيع أن تحل مشاكل بيتك من خلال الحوار والتفاهم وتغليب حسن الظن .

     

    - تجرّد من خوفك لربك، فالظلم والتعدي وتحمل الدعوات التي تصب على رأسك لا يمكن أن تجتمع في قلب مع خشية الله والخوف من عقابه.

     

    - لا تفكر بمستقبل أولادك وأنت تبدأ وصلات الضرب، ولا تذكّر نفسك أنك بضرب والدتهم تحوّل هؤلاء الصغار الذين يسمعون بكاء أمهم ويرون آلامها إلى مجموعة من المرضى النفسيين والأشخاص الحاقدين عليك وعلى المجتمع.

     

    - استعمل هذه الوسيلة للتخلص من تأنيب الضمير الذي تعانيه بسبب جبنك وضعفك خارج البيت سواء في العمل أو الاستراحة، وعدم قدرتك على الرد على الذين يسخرون منك أو يهينوك، فهذه الطريقة - حتى ولو كانت مزيفة - تبين لك شجاعتك وحزمك وقدرتك على الرد ليس عليهم بل في وجه أم أولادك.

     

    - أطع نصائح بعض الفاشلين من زملائك وأقاربك وأصدقائك الذين يفتخرون بقدراتهم الخارقة على ضبط بيوتهم وهم لا يتحركون إلا بإذن خاص، أو أوقف فكرك عند حكايات بعض كبار السن الذين لا يعرفون من الزمن الماضي إلا إهانة المرأة، وتمسك ببعض الحكم التي تبين التردي الأخلاقي لدى معتنقيها (المرأة ما لها إلا العصا !).

     

    - استعمل هذه الوسيلة للتغطية على شحّك وبخلك، فكل ما طلبت منك زوجتك مبلغاً لمصاريف البيت تلفّظ عليها بألفاظ بذيئة وإن استمرت فانتقل مباشرة إلى الضرب، وثق أنها لن تطلب مرة أخرى، وأن صدقات إخوانها وأخواتها كفيلة بأن تحميك من صرف سيدك الريال لاحتياجات بيتك وأولادك.

     

     

     

     

     

     

    منقول

     

     


  6. ??????

     

     

    حقيقة لا اجد جوابا قد اقول اني مستقلة و باعلى صوتي

     

    لكن ان كان و قدر الله ان حدث بيننا ... فاني اشعر انه ليس لي رغبة في اي شيء افعله و اريده

     

    ان يحضنني لينطفئ غضبي

     

    وان دل هذا على شيء فهو يدل على اني غير مستقلة عاطفيا... اليس كذلك


  7. ??????

     

     

    حقيقة لا اجد جوابا قد اقول اني مستقلة و باعلى صوتي

     

    لكن ان كان و قدر الله ان حدث بيننا ... فاني اشعر انه ليس لي رغبة في اي شيء افعله و اريده ان يحضنني لينطفئ

     

    غضبي

     

    وان دل هذا على شيء فهو يدل على اني غير مستقلة عاطفيا... اليس كذلك


  8. هي عيشة تعيشها كل واحدة منا في بداية زواجها و كما قالت زوجة سالم

     

    لما تصون المراة نفسها قبل الزواج

     

    لانها ببساطة تتمنى من يعوضها بالحلال

     

    الواحدة منا تتعب طوال النهار بين تنظيم البيت و تحضير الطعام و تربية الابناءلتلقي بنفسها في

     

    اخر النهار بين احضان زوجها او بالاحرى ان يحضنها زوجها دون ان تلقي بنفسها

     

    افهم انه على المراة ان لا تقتحم حياة زوجها و ان تستغني عنه ببناء عالمها الخاص

     

    لكن السؤال بالله عليكن كيف عاش اباؤنا و اجدادنا في سلام داخلي و بيت كله حرارة و حب و

     

    طمانينة دون ان يلجؤوا لهكذا تدريبات و دورات

     

    كانوا بسطاء و عاشوا بسطاء و ماتوا بسطاء و امد الله عمر من بقي منهم في بساطة

     

     

     

     

    علما اني من نسوة هذا العصر و اهتم كثيرا بهذه المواضيع :ph34r:

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ قال الإمام ابن القيّم رحمه الله : ‏ ‏ومن عقوبات الذنوب : ‏ " ‏أنهـا تـزيـل النـعم ، ‏وتحـل النــقم ، ‏فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب ، ‏ولا حلت به نقمـــة إلا بذنب" ‏ ‏الداء والدواء ( ١٧٩/١)

×