اذهبي الى المحتوى

عهد الوفاء

العضوات
  • عدد المشاركات

    1380
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • الأيام التي فازت فيها

    1

مشاركات المكتوبهة بواسطة عهد الوفاء


  1.  

    د. جاسم المطوع

    قال: سألني ولدي ولم أعرف كيف أجيبه، قال لماذا الله يعذب الأطفال؟ فبعض الأطفال يولدون معاقين أو يصيبهم مرض خطير مثل مرض السرطان، فلماذا الله يخرجهم للدنيا طالما أنهم سيتألمون؟ قلت: هذا سؤال مهم وخاصة عندما يقترب الأبناء من سن المراهقة، فإنهم يفكرون كثيرا في الأحداث والأقدار وفي الخالق والكون ويحاولون أن يمنطقوا كل حدث أمامهم وتغيب عنهم الحكم المستقبلية للأحداث، قال: عندما سألني ولدي هذا السؤال قلت له دعنى أسأل أو أقرأ وأجيبك عن سؤالك.

     

    قلت له: حسنا فعلت، ويمكنك أن تجيبه في ثلاث نقاط: الأولى شرح الحكمة من الأقدار وخاصة الابتلاء والمصائب التي تصيب الإنسان، والثانية كيف ينظر للقدر خيره وشره ويؤمن به على الرغم من عدم معرفة الحكمة من الأقدار، والثالثة أن تذكر لولدك قصة واقعية ليفهم المعاني الغيبية مثل قصة موسى عليه السلام مع العبد الصالح، قال: طيب ممكن تشرح لي أكثر، قلت: نعم وبكل تأكيد.

     

    أما النقطة الأولى أن الله تعالى عندما يبتلي العبد بغض النظر عن عمره، سواء كان طفلا أو كبيرا فإن في ذلك حكمة ربانية، وهي أن الله يبتليه لعدة أسباب منها: لمغفرة ذنوبه أو زيادة حسناته أو لتقوية إيمانه أو لاختبار تسليمه بقضاء الله وقدره أو لشكر الله ومعرفة نعمه، وأما في حالة الطفل الصغير فقد يكون الابتلاء لتحقيق هذه الأسباب لوالديه أو لأهله.

     

    وأما النقطة الثانية فهي معرفة أن علم الله تعالى يختلف عن علم البشر، فنحن ننظر للأمور الحالية والله يعلم ما كان وما سيكون وما هو كائن وما لم يكن لو كان كيف يكون، فالله يعلم الماضي والحاضر والمستقبل فهو يقدر بما فيه خير للإنسان، ولهذا علينا أن نؤمن بالقدر خيره وشره، لأن كل ما كتبه الله للإنسان فيه خير له وإن كان الحدث في ظاهره مرضا سرطانيا أو إعاقة، وقل له مثال طبيب الإسنان الذي يؤلمك عند العلاج من أجل شفائك فأنت تعيش الألم الحالي ولكن الشفاء في المستقبل، وهكذا هي أقدار الله فقد يكون فيها شيء مؤلم الآن ولكن في نهايته علاج وشفاء وخير.

     

    وأما النقطة الثالثة فهي أن تذكر له قصة موسى عليه السلام مع العبد الصالح في مواقفه الثلاثة: الأول عندما أراد العبد الصالح أن يخرق السفينة فاعترض عليه موسى حتى لا يكون سببا في غرق السفينة، والثاني عندما قتل الطفل فاعترض عليه موسى بأنه لا ذنب له وهو صغير في السن، والثالث عندما طلب استضافة أهل القرية لهما فرفضا أن يضيفوهما فوجد جدار كاد يسقط فبناه لهم، وكان موسى عليه السلام يعترض في هذه المواقف على تصرفه لأنه يشاهد الحاضر، والعبد الصالح كشف الله له علما خاصا يستطيع معرفة المستقبل، فأخبره بأن السفينة كان يراقبها ملك ولو رآها سليمة لاستولى عليها فكان من الخير أن يكون فيها عيب، وأما الطفل فهو لأبوين مؤمنين ولو كبر فإنه سيتعبهما ويرهقهما بكفره فكان من الخير قتله، وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين وكان تحته كنز لهما تركه لهما جدهما فكان في بنائه خير لهما في المستقبل

     

    قال: هذه ثلاث نقاط مهمة جدا وأكثر ما أعجبني قصة موسى مع الطفل فكأنها تجيب عن سؤالي، قلت: ولهذا أبناؤنا في سن المراهقة يكون غائبا عندهم أمران: الأول أنهم يفكرون في الدنيا بتجرد عن الآخرة، والثاني أنهم يفكرون في الجانب المنطقي أكثر من الجانب الغيبي، وأي قدر حتى تكتمل الرؤية فيه وتراه بشكل صحيح لا بد أن يشاهده ابنك بنظرة ربانية ينظر فيها للحاضر والمستقبل، ولأن هذه النظارة من الصعب وجودها فلهذا أمرنا الله بأن نؤمن بالقدر خيره وشره ونقول: كل ما كتبه الله لنا فيه خير لنا، واستمر في حوار ابنك والإجابة عن تساؤلاته.

    • معجبة 2

  2. موضوع راااائع كروعة صاحبته

     

    ساخرج قليلا عن الموضوع ان سمحت ساجدة

     

    ان فكرة التعرف على شخصية الزوج امر جميل لكن كيف و ان تعرفت عليها فكيف تتعاملين معه

     

    ...هنا...ستجدين العديد العديد من المواضيع الغير مكتملة على الانترنت والتي تنتهي بالاشتراك

     

    في دورة مدفوعة لكي

     

    تسلمك مفاتيح التعرف و التعامل مع كل شخصية...

     

    و منا من ليس لها القدرة المالية على المشاركة في مثل هده الدورات

     

    و تجد نفسها تترامى بين امواج هده المواضيع دون الخروج بفائدة و هدا ما لا نتمناه هنا على

     

    الساحة نريد تفاعلا و نريد كدلك اسرار التعامل مع شخصيات الازواج ان كان بالامكان

     

     

     

     

     

    لي عودة ان شاء الله

    • معجبة 1

  3. يؤلمني جداً منظر أمٍّ تجاوزت الأربعين أو الخمسين أو الستين وهي تعكف على خدمة ابنتها

     

    العشرينية موفورة الصحة و العافية أو خدمة أبنائها الصغار!

     

    يؤلمني جداً أن أرى أباً تجاوز الأربعين أو الخمسين أو الستين يحمل ما يحمل من آلام المفاصل

     

    والظهر ، يخدم ابنه الشاب العشريني و الثلاثيني الذي لا يفتأ يزمجر و يطالب بحقوقه ، أو هو

     

    من يقوم بشراء مقاضي البيت بدلا عنهم !

     

    إن العقوق ليس صراخا أو شتما أو رفع صوت على الأم أو الأب، بل له صوراً أخرى صامتة قد

     

    تكون أكثر إيلاما من صور العقوق الصريحة!

     

    من البر بأمهاتنا أن لا نستغل عاطفتهن و غريزة الأمومة لديهن في خدمتنا وخدمة أطفالنا !

     

    وكل ما ذهبنا لمكان ما لعمل أو لنزهة تركنا صغارنا عندها بحجة لم يوجد أحد يرعاهم في غيابنا

     

    ، أو بحجة أن الصغار يكدروا نزهتنا أو بحجة ممنوع دخول الأطفال لمكان ما ، ثم نذهب نحن

     

    لنلهوا ونفرح ونترك الأم تعاني مشقة نومها ونومهم فضلا عن نظافة البيت ونظافتهم .

     

    من البر بأمهاتنا أن لا نخبرهن بكل صغيرة وكبيرة تكدر خواطرنا…

     

    لأن تلك الصغائر ما هي إلا هموماً تتراكم في قلوب الأمهات المحبات مسببة لهنّ من القلق و

     

    الألم النفسي و الجسدي ما لا يمكن أن يتصوره الشباب و الشابات!

     

    إن نفس الأم و كذلك الأب عند كبرهم تصبح نفساً رقيقة في غاية الرقّة ، تجرحها كلمة وتؤلمها

     

    لفتة…

     

     

    وأشد ما يؤلمها هو : رؤية أحد الأبناء في مشاكل و تعب .. !

     

    هناك مشاكل يمكننا حلها بأنفسنا…

     

    هناك ثرثرة و شكوى فارغة نستطيع أن نبقيها لأنفسنا أو لأصدقائنا …

     

    بِراً بأمهاتنا وآباءنا!

     

    لنسعدهما كما أسعدونا ونحن صغار!

     

    لنريحهما كما خدمونا وتحملونا في طفولتنا المزعجة ومراهقتنا الثائرة!

     

    لنضغط على أنفسنا قليلا من أجلهما كما ضغطوا على أنفسهم كثيرا و حرموا أنفسهم من متع

     

    عديدة لكي لا تربينا خادمة أو لكي لا نبقى وحدنا في البيت!

     

    لنساعدهما على استيعاب جمال التضحيات التي قدموها من أجلنا!

     

    لنكن ناضجين في تعاملنا مع والدينا…

     

    ناضجين ومسؤولين في السعي وراء طموحاتنا!

     

    أعمالنا وأبناؤنا مسؤوليتنا و ليسوا مسؤولية أمهاتنا وآباءنا!

     

    لقد تعبوا بما يكفي في شبابهم و أدوا كامل واجباتهم ومسؤولياتهم…

     

    وآن لهم أن يستريحوا و يعيشوا في هدوء واسترخاء!

     

    الأم الستينية اليوم في مرحلة تُخدَم فيها و لا تَخدِم !

     

    إن الأب الستيني أو السبعيني اليوم في مرحلة قطف الثمار، لا زرع البذور وسقايتها!

     

    ولابد أن نتذكر دائما أن آيات البر بالوالدين جاءت عامة ثم مخصصة للوالدين عند كبر سنهما لما

     

    يحدث لهما من ضعف و تغيرات نفسية و جسدية لا يمكن أن يستوعبها الشباب غالبا، لذلك جاء

     

    التذكير ، قال تعالى : ( إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا

     

    وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ) [ الإسراء : 23 ] .

     

    رزقني الله و إياكم بر والدينا لأننا بدون برهما لا نساوي شيئاً.

     

    اللهم اغفر وارحم لي ولوالدي ووالديكم وللمسلمين والمسلمات أجمعين ، الأحياء والأموات يارب العالمين.

     

    * منقول .

    • معجبة 5

  4.  

    والآن ...بكل صراحه هل تفعلين ذلك ؟؟

    هل لك حياة عالم خاص بك ..اهتمامات ..هوايات ..

    أنتظركن : )

     

     

    قبل زواجي كان لي عالمي الخاص بي من مجالس و قراءة كتب و خلوات

    لكن كل هذه الاهتمامات اصبحت سرابا و السبب انشغالي بزوجي واكل زوجي و ارضاء زوجي ... و الاهتمام كذلك ببيتي و نظافته و بعدها الحمل ثم الولادة و الانشغال بطفلي ثم عدت لاهتم بزوجي مرة اخرى فلم يعد ل - انا- وقت مستقطع ضفي على ذلك اني اعمل فلا اجد الوقت حتى لاستمتع

     

    وسط هذه الزحمة من الانشغالات قررت مؤخرا ان اعود لاهتم ب -انا- فبدات

     

    1- بالدعاء لله ان يردني الى رحابه فلا متعة بدون ان تكوني معه بدون ان تعيش الجنة في الدنيا

    2- احاول الرجوع الى منتدانا الغالي و الرشف من رحيقه فكانت الصدفة ان اجد هدا الموضوع بانتظاري و لله الحمد

    3- كما يقال التحلية قبل التخلية فانا احاول ان احب نفسي و اهتم بها حتى استطيع ان اتحرر من زوجي <3

    والامر ليس بالهين :blink:

     

    اعاننا الله اخياتي


  5. تصفيق حاااااار بحرارة المقالة

     

    قمة التعبير عن مكانة الزوج في حياة زوجته

     

    نعمة لا نستشعرها الا عندما نفقدها و قد نفقدها ليس فقط عند السفر كما قال الكاتب

     

    و لكن في كل مرة يغضب فيها الزوجان و يكون رد فعلهما هجر

     

    الكلام بينهما

     

     

     

    اللهم ارزقنا من ازواجنا و ذرياتنا قرة اعين و اجعلنا للمتقين اماما


  6. @@مسلمة تائهة

     

    ثقي بي هو ليس اهمال بل هو اهتمام و خوف على الجنين

     

    ولما البكاء دون ان يراك بل اسمعيه بكاءك حتى تفتحي باب الحوار

     

    و نصيحة اخرى اهتمي بنفسك لنفسك و اهتمي بجنينك و لا تتبعي اثاره في البيت اينما تحرك

     

    بل عيشي لنفسك و خدي

     

    اجازة او عطلة من حياتك الزوجية لتعيشي اللحظة بك ومعك ولك

     

    و سترين الفرق

     

     

    و هذا الامر ليس سهلا لكن بالتدريج ستكتسبين *-* المهارة

     

     

     

     

     

    واترك المجال لصاحبة الموضوع التي تطل علينا من شرفتها و كاننا لا ننتظرها في حديقة بيتها

     

    - كؤوس الشاااي نفذت يا سجووودة نريد المزيد-


  7. السلام عليكن

     

    في ردي السابق سجودة كنت اعني ن مطالبي المعنوية التي تخص مثلا ذهابي الى بيت

     

    اهلي عندما اشتاق لهم زيارة صديقاتي ...هكذا

     

    اما عن احتياجاتي العاطفية ففي بداية الامر كنت انتظر ان اسمع كلام الحب و الغرام ليل نهار

     

    لكن الامر لم يكن كما توقعت

     

    عندها صارحته في ورقة وضعتها عند راسه و كتبت فيها احتياجات العاطفية صارحني وقال ان

     

    تعبيره عن الحب عندما يعينني في اعمال البيت او

     

    شراء شيء احبه عندما يستيقظ ليحضر الفطور عندما نرجع من العمل فيدعني لانام قليلا لاجد

     

    المطبخ منظم -ما شاء الله و لا حول و لا قوة الا بالله-

     

    و فعلا انه تعبير راائع عن الحب جزاه الله كل خير

     

    انا لم استسلم و اذكره دائما بتلك الاحتياجات و سانتظر كما انتظرت الغالية

     

    سندسة عله يفعلها <3 يوما ما

     

    فالطريق السهل للرجل المصارحة فان لم تكن فاعلمي غاليتي سيطول انتظارك لانه فعلا لا

     

    يمكن للرجل فهم تلميحاتنا

    • معجبة 1

  8. akhawat_islamway_1442256549__lws39670.png

    .... الصورة الأول ....

     

    akhawat_islamway_1442255816__akhawat_islamway_1442253223___1.png

     

     

    السؤال الأول :

     

    من أدعيته " لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء

    قدير لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده " ؟

     

     

    السعي بين الصفا و المروة


  9. لا... لا أظن أني استفرغت جعبتي ربما لقصر مدة زواجنا

     

    و لا اظن اني سافرغها مستقبلا باذن الله

     

    لاني في بداية الزواج كنت اطلب في اي وقت و عند اي ظرف و بدون مقدمات الان و الحمد مع الوقت نتعلم الكثير *-*

     

    فبدات ادرس طلباتي و اطلقها في الوقت المناسب و معظمها ترجع بالقبول و ان كان الرفض في بعض المرات فاني اتقبله

     

    و ان كان يحزنني الامر

     

     

    و سبحان الله ما كان الرفض ... الا خيرا

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×