اذهبي الى المحتوى

** الفقيرة الى الله **

المشرفات
  • عدد المشاركات

    12555
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • الأيام التي فازت فيها

    18

مشاركات المكتوبهة بواسطة ** الفقيرة الى الله **


  1. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

    حياك الله أختي وهج 🙂

    بالنسبة للمصافحة عانيت من المصافحة قبل علمي بالحكم الشرعي ومنذ أن علمت بحكم مصافحة الأجانب وفقني الله للتوقف عن ذلك مباشرة ولله الحمد ❤️

    صحيح الأمر لم يكن بالسهل ولكن بعد مجاهدة للنفس على مواجهة الطرف الآخر واستعانة بالله عز وجل.. بكل صراحة كنت أقول لم أعد أصافح الرجال للذين كنت أصافحهم من قبل.. قد تشعرين بالاحراج وسيشعر الطرف الاخر بنفس الشيء ( ولا بأس بذلك) ولكن بعد انتهاء الموقف ستشعرين بنشوة عظيمة لتغلبك على هذه المعصية.. أعاننا الله جميعا على طاعته. 

    سيكون الأمر صعبا عليكِ في البداية ولكن استعيني بالله وأكثري من الدعاء وأول مرة فقط هي الصعبة ثم بعدها يصبح الأمر سهلا ويسيرا والطرف الآخر لن يمد يده لمصافحتكِ مرة أخرى. 

    أتذكر موقف لي عندما كنت أدرس في الثانوية: أستاذ الفيزياء كان في كل مرة يطلب مصافحتي ممازحا وفي كل مرة أقول له وأمام كل الطلبة أنا لا أصافح الرجال وبكل فخر ولله الحمد والمنة وهو يضحك عندما أرفض لأنه يعرفني ملتزمة ولله الحمد وكان يكرر ذلك فقط من باب المزاح. 

    أتذكر مرة في العيد أبناء عم والدي، كنا نستقبل النساء والرجال في منزل جدي، فأسلم على النساء والرجال كنت أقول لهم لم اعد أصافح الرجال فيتعجبون ويقولون كنت تصافحين ووو... نفس الشيء بالنسبة لأمي وأختاي اتفقنا جميعا ألا نصافح أحدا ولله الحمد والمنة. 

    استعيني بالله فهو خير معين والحمد لله () 

     


  2. امرأة ترفض الخضوع

    آ. رضا الجنيدي

     

    خرجتْ مِن ظلماتِ رَحِمٍ كان يحتضنها، إلى نورِ الحياة؛ لتصفعها منذ بداية خروجها إلى هذا النور ظلماتٌ تسكن في عقل أبٍ اسوَدَّ وجهُه حين أتتْه البُشرى بإنجابها؛ فخفض رأسه، وأحنى ظهره، وحمل الهمَّ في قلبه؛ فقد كان يأمُلُ في الولد الذي يحمل اسمَه، ويُخَلِّد أَثَرَه!

     

    ربما لو كانت تعي ما يحدث حولها، ولو كانت تستطيع النطقَ، لصرخت قائلةً: رُدُّوني إلى رَحِم أُمِّي؛ ففيه ظلماتٌ أحنُّ مِن ظلماتِ فِكْر أبي!

     

    تعاقبت الأيامُ، ومرَّت الأعوام وهي تشعر بالهوان؛ فبدأت لديها نوازعُ التمرُّد والعصيان؛ لأنها ذاقت أقسى حالات الرفض، وتجرَّعت مرارةَ النبذ مِن أبيها، الذي كان يُفترض أن يكون الحِضْنَ الدافئ لها، والقلبَ المحتضِنَ لمشاعرها وأفكارها.

     

    بدأ التمرُّد ينسج خيوطه البغيضة في حياتها، وكانت هذه الخيوط تزداد صلابةً كلما تداعت ذكرياتها المؤلمة، وكلما غذت هذه الذكرياتِ الشواهدُ والأحداث، وقَوَّتها الكلماتُ والعبارات التي كانت تَحفِر في العقل والوجدان مجرى لقطرات التمرُّد، حتى إذا ما تجمَّعت هذه القطرات على مَرِّ السنوات، أصبحت بحرًا هائجًا لا تستطيع الألسنةُ تَقَبُّلَ ملوحَتِه، بل وتذهل العقول من مدى هيجان أمواجه وثورته.

     

    حَمَلَت على عاتقها رسالةَ تنديد بكلِّ الرجال، وبدأت ترفعُ شعارَ التعميم؛ فكلُّ الرجال في نظرها يكتنفهم الظلم، ويَسْبَحون في بحر الجهل، ثم بدأت أفكارها تنجرف نحو الهجوم على دينها، وتتهمه بأنه سببُ هذا الظلم!

     

    امتعض مِن كلامها العاقلون، وصفَّق لها المُغْرِضون... ارتفعت فوق أعناق القِلَّة الماكرة، ولم تلتفت إلى غثائها النفوسُ العاقلة، انتشرت صورها وتصريحاتها، وصارت من أعلام الفِكْر المرموقين، والذين يُشار إليهم بالبَنَان، والذين ما صَنَعَهم سوى الإعلام الفاسد، وما ساعَدَ على انتشارهم سوى مصالح الغرب التي تلائمها مثل هذه الدعوات!

     

    وعلى الجانب الآخر، نجد أنثى أخرى عاشتْ نفسَ هذه الأحداث، وتجرَّعت مرارةَ الرفض والاستهجان، ورأت في المجتمع الذكوريِّ جنوحًا للظُّلم والاستبداد، فتساءلت: لِمَ كل هذا الهوان؟!

     

    هل يُعقل أن يكون هذا مِن سمات الإسلام؟!

    قرأت، وبحثت، وسألت؛ فعَلِمت أنَّ الإسلام عاب على الجاهلين مثلَ هذا السلوك الشائن، والفِكْر الآسِن، وأنه جعل للأنثى مكانةً خاصةً؛ فجعل إحسان تربيتها سببًا للستر مِن النار ودخول الجنة!

     

    تمرَّدَت هي الأخرى، ولكنها تمرَّدَت على كلِّ مَن اتَّهم الإسلامَ بأنه ظلمها، وأهدر حقَّها.

    تمرَّدت؛ لأنها علمت أنَّ الذي ظلمها تلك العاداتُ والمورثات، التي آن لها أن تُدفن تحت الثرى.

    تمرَّدَت؛ لأنها علمتْ أنَّ الإسلام دلَّلها، وجعل لها مزيةً خاصةً منذ داعب بصرَها نورُ الحياة، ومنذ كانت في المهد صبيةً.

     

    وكان هذا هو أول ما اهتدى إليه عقلُها الباحث عن الحقيقة، فتعلَّمت أولَ دروسِ العدل والإنصاف، وعلمت أنَّ هناك بونًا شاسعًا بين الإسلام وبين مَن يطبِّقون تعاليمَ الإسلام؛ فحملت على عاتقها أنْ تسعى بكلِّ ما أوتيتْ مِن قوةٍ كي تجعل العالم يرى الصورة الحقيقية لهذا الدين، والمكانة القوية للمرأة فيه.

     

    كلتاهما تمرَّدت ورفضت الخضوع...

    ظروفهما واحدة، وأسباب تمرُّدِهما واحدة، ولكن شتان بين تمرُّد وتمرد.

    شتان بين تمرد قام على مقدِّماتٍ باطلة، وبين تمرُّد سبر أغوار الحقيقة.

     

    رفَضَت الأولى إدراكَ الحقائق والخضوعَ للحقِّ؛ فتمرَّدت على دينها، ونادَتْ بالثورة عليه؛ فانتشر زبد دعوتها، وسلك دَرْبَها ذواتُ النفوس الضعيفة والعقولِ الجامدة، التي لا تريد أن ترى الحقيقةَ بعين العدل والتعقُّل والبصيرة... انتشر هذا الزبد؛ ولكنه إلى زوال؛ فحتمًا سيأتي اليوم الذي يندثر فيه، ويختبئ تحت عباءة الحقيقة، وحتمًا سيواري دعوتَها الترابُ... أما الحقُّ، فهو باقٍ مهما بدا ضعيفًا للأنظار، أمَّا الأخرى التي رفضت الخضوع لهذه الدعاوى الجاهلة، والتي راحت تدافع بكلِّ ما أوتيت مِن قوَّةٍ عن دينها ومعتقداتها، وتصدَّت لكلِّ دعاةِ تزييفِ الحقائق، فقد بقي أثرُ كلماتِها في القلوب النقيَّة والنفوس الصافية؛ وظلَّت ذكراها خالدةً ليتعلَّم منها جيلٌ بعد جيل، وليقتدي بها كثيرٌ من النساء اللاتي لم يتركْنَ قلوبَهن لوحل الأفكار الزائفة.

    وصدق قول الله عز وجل: ﴿ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ﴾ [الرعد: 17].


    رابط الموضوع: https://www.alukah.net/spotlight/0/122187/#ixzz5cZ9Gplfg

    • معجبة 1

  3. فنون الحب في الإسلام (6)

    ذكرتُ غيرتك فولَّيت

     أ. رضا الجنيدي

     

    الحبُّ الحقيقي تظهر آثارُه على سلوك المحبِّ قبل كلماته، تظهر آثارُه حين يُراعي المحبُّ مشاعرَ حبيبه في حضوره وغيابه، فيعرف ما يُثير غضبه وحفيظته فيتجنَّبه، بل ويتجنَّب كل المُدخلات إليه؛ حتى لا يكون سببًا في ألمه وعذابه.

    وهذا هو حال المحبِّين الصادقين الذين يُفكِّرون في أحبابهم كما يُفكِّرون في أنفسهم، ويسعَون إلى إسعادهم، ويتجنَّبون أيَّ بادرةٍ من شأنها أن تُعكِّر صفوَ يومهم، أو إدخال الحزن والقلق إلى نفوسهم.

    وهكذا كان سيد المحبِّين محمدٌ صلى الله عليه وسلم خيرَ من علَّم البشرية فنونَ الحبِّ الطاهر، وقواعدَ الحب القويِّ، لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبُّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ فقد ورد أنَّ عمرو بن العاص رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أحبِّ الناس إليه من الرجال، فقال له: ((أبو بكر))، فلمَّا سأله: ثمَّ مَنْ؟ قال: ((عمر)).

    هذا الحبُّ كان ممزوجًا بأدبٍ من آداب الحبِّ في الإسلام، وهو مراعاة مشاعر المحبوب حتى وإنْ كان غائبًا، لقد كان النبي صلى الله وسلم يعلم أنَّ عُمرَ شديد الغيرة، فحرَص على ألَّا يُثير غيرته، وعلَّمنا أعظمَ درس في مراعاة الحبيب والحفاظ على مشاعره، يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري: ((بينا أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا امرأة تتوضَّأ إلى جانب قصْر، فقلتُ: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لعمر، فذكرتُ غيرته، فولَّيتُ مُدبِرًا))، فبكى عمر، وقال: عليك بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أغار؟!

    يا للعجب! النبي صلى الله عليه وسلم يولِّي مُدبرًا حين يعلم أنَّ القصر لعُمر رضي الله عنه مراعاةً لمشاعره!

    إنَّه القلب المحبُّ الذي يحرص على مشاعر أحبابه حتى في غيابهم، فيبتعد عن كلِّ ما يُسبِّب لهم الضيق حتى في بعادهم.

    "ذكَرتُ غيرتك" كلمةٌ تُكتب بماء الذهب على صفحات قلوب المحبِّين؛ ليتذكَّروا أحبابهم في كل كلمة، وكل فعل يصدُر منهم، فتتغلَّف كلماتُهم بالتقوى، وأفعالُهم بالإحسان.

    "ذكَرت غيرتك" لو تذكَّرها كلُّ زوجٍ، لعلم أنَّه من الإحسان أنْ يُراعي شعورَ زوجته في حضورها وغيابها؛ فلا يستفيض في الحديث مع النساء دون داعٍ، ولا يفتح الأبواب لحوارات بلا مبرِّرٍ حتى وإنْ لم يرَ من زوجته بوادرَ الغيرة؛ لأنَّها بشرٌ، لها قلبٌ يحبُّ ويغارُ ويتألَّمُ، ولأنَّه يعلم أنَّ معظم النساء في طَبْعهن الغيرة على مَنْ أحبَبْن حتى وإنْ لم يُظهرْنَ ذلك.

    "ذكرت غيرتك" كلمةٌ لو تذكَّرتها كلُّ زوجةٍ مُحبَّةٍ بصِدْقٍ، لفكَّرت ألفَ مرةٍ قبل أن تتصرَّف تصرُّفًا يُثير غيرة وحفيظة زوجها، وهذا ما فعلتْه أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها حين كانت تَحمِل النَّوَى الثقيل على رأسها، فمرَّ بها النبي صلى الله عليه وسلم وأناخ بعيره، وعرَض عليها أن تركب شفقةً عليها ورِفقًا بها، ولكنها استحيت، وتذكَّرت غيرة الزبير؛ فامتنعَت عن الركوب حرصًا على مشاعر زوجها.

    "ذكرت غيرتك" عبارةٌ لو تذكَّرتْها كلُّ زوجةٍ، لتعاملَتْ بمنتهى التحفُّظ مع غير محارمها من الرجال الذين تتعامل معهم لضروريات الحياة، وما جعلت من غياب زوجها عنها فرصةً للتحرُّر مما تظنُّه قيودًا خانقةً فُرضت عليها.

    "ذكرت غيرتك" كلمةٌ لو تذكَّرها الأبناء حين يكبرون، ويؤسِّسون بيتًا جديدًا، وبزوجاتهم يتعلَّقون، لو تذكروها لاهتمُّوا بمشاعر أمهاتهم اللاتي ربما بدأت الغيرة تعصف بقلوبهنَّ حين يرون الأبناء وهم يُدلِّلون زوجاتهم أمام أنظارهن فيتعاملون بحكمةٍ وفِطنةٍ، فيجعلون تدليلهم لزوجاتهم بعيدًا عن أنظار أمهاتهم.

    أتدري لماذا أيها الابن البار؟

    لأنَّ أمَّكَ تنظر إليكَ على أنَّك صغير الأمس الذي كان لا يستغني عنها بأي حال من الأحوال، وتَراكَ الآن قد كبرتَ وتعلَّقْتَ بغيرها، فتظنُّ أنكَ ما عُدتَ تعبأ ولا تهتمُّ بها، فتأكل الغيرةُ قلبَها، فلتصبِرْ يا بُني، وتذكَّر أنَّها أمُّكَ، وإنْ لم يكن يحقُّ لها بأي حال من الأحوال أنْ تغار عليكَ من زوجتكَ، إلَّا أنَّها طبيعة بعض النساء - هداهنَّ الله - فاحرص على مشاعرها، واجعل تدليلَكَ لزوجتك بينك وبينها؛ ففي هذا تطييبٌ لخاطر أُمِّكَ التي كبرتْ ولم تعد تجد من التدليل ما يروي احتياجها.

    وأنتِ أيتها الأمُّ الحنون، أليس ابنُكِ هذا هو نفسه صغير الأمس الذي طالما تمنيتِ أنْ تُشاهدي يومَ زفافه وتسعدي لفرحته؟!

    أليس هذا صغيرَ الأمس الذي طالما دعوتِ له في سجودكِ أن يقرَّ اللهُ عينَه بزوجةٍ تُشاركُه رحلةَ الحياة، وتُضيف إلى أيامه بهجةً وسعادةً؟!

    علامَ الغيرةُ إذًا؟!

    أليس من حقِّه أن يسعد، ويتذوَّق حلاوة الحبِّ مع زوجته؟

    لماذا لا تكونين عونًا له للوصول إلى هذه السعادة، وتذوُّق هذه الحلاوة؟!

    والله لو أنصف قلبُكِ وعقلُكِ، لسعِد كلَّما رأى السعادة تُظلِّلُ حياة ابنكِ وزوجته، ولتراقصَت الفرحةُ داخل قلبكِ كلما رآه يُدلِّلها أو رآها تُدلِّله.

    "ذكرت غيرتك يا عمر" ليتَ كلُّ أب وأم يتذكرونها جيدًا حين يُفرِّقون بين الأبناء فيحابون الذَّكَر على حساب الأنثى أو الأنثى على حساب الذَّكَر، وحين يُدلِّلون الصغير، أو الأكثر جمالًا، فيُثيرون حفيظة باقي أبنائهم، ويُشعلون نار الغيرة في قلوبهم؛ فيتسرَّب الحبُّ من بين حناياهم، وتحلُّ الكراهية في أوصالهم، ليت الآباء والأمهات يتذكَّرون أنَّ الطفل يغار، وغيرته قد تُدمِّر نفسيته وعلاقته بإخوته، يغار الطفل من أبسط الأمور؛ لأنَّ عقله لا يمكنه أن يستوعب فكرة عدل الآباء والأمهات بين الأبناء، ولأنَّه يُريد أن يستأثر وحده بمشاعر واهتمام أمهِ وأبيهِ، فأيُّ لمحةٍ ولو بسيطة تُوحي بتفضيل إخوته عليه، تُفسِح المجال للظُّنون المشعِلة لنيران الغيرة لاختراق عقله والسيطرة عليه.

    احرِصوا على قلوب أحبابكم، فلا تجرحوها بسهام الغيرة المؤلمة، وأنتَ يا مَنْ تغار، لا تقتل الحبَّ بسهام الشكِّ المسمومة والموجِعة.

    ويا كلَّ محبٍّ صادقٍ، تذكَّر القاعدة السادسة من قواعد وفنون الحب في الإسلام:

    تذكَّر أن تُراعي مشاعرَ أحبابكَ في حضورهم وغيابهم، أن تتفهَّم ألَمَ غيرتهم، وتذكَّر في الوقت ذاته أن تعتدل أنتَ في غيرتك؛ كي لا تُرهق قلوب أحبَّتِك.

    تعلم كيف تُفرِّق بين الغيرة الجميلة والغيرة المرَضية المزعجة، واعلم أنَّه إذا كان القليل من الغيرة يجعل الحبَّ أكثر توهُّجًا، فإن الكثير من إحسان الظنِّ يُضفي على الحياة سعادةً وتألُّقًا.


    رابط الموضوع: https://www.alukah.net/social/0/123757/#ixzz5cZ5mdfJW


  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

    إنا لله وإنا إليه راجعون 💔

    أسأل الله أن يرحمها وان يغفر لها وان يعفو عنها وان يتجاوز عنها وأن يسكنها الفردوس الأعلى

    اللهم أبدلها دارا خيرا من دارها وأهلا خيرا من أهلها

    اللهم وسع لها في قبرها واجعله روضة من رياض الجنة 

    اللهم ثبتها عند السؤال ولقنها حجتها

    صبركم الله يا حبيبات وربط على قلوبكم() 

     

    • معجبة 2

  5. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

    إنا لله وإنا إليه راجعون

    أسأل الله عزوجل أن يغفر لها ويرحمها ويثبتها عند السؤال ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة ويرزقها أعالي الجنان .

    ربط الله على قلوبكم يا حبيية وألهمكم الصبر والسلوان. 


  6. في ١٤‏/١‏/١٤٤٠ at 15:21, قالت ام عبد الودود السلفية:

    ولتكن هجيراه : (( لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم )) ، فإنه بها يحمل الأثقال ، ويكابد الأهوال ، وينال رفيع الأحوال .

    جزاكِ الله خيرا على الانتقاء القيم يا حبيبة. 

     


  7. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

    حياكِ الله يا غالية 😍😍 أنرتِ المنتدى بطلتك البهية ✨✨

    كيف حالك؟ وما أخبارك وأخبار دراستك؟ 

    طبعا تتذكر وهل هناك من ينسى فتاة مثلك ❤️

    سعيدة جدا بعودتك وأتمنى ألا تنقطعي عنا مرة أخرى () 

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×