اذهبي الى المحتوى

خير أمة

العضوات
  • عدد المشاركات

    1736
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

كل مشاركات العضوة خير أمة

  1. خير أمة

    الرسول صلى الله عليه وسلم كان أكرم زوج

    جزاك الله خيراً مقال رااائع
  2. خير أمة

    حب الرسول صل الله عليه و سلم و اتباعه .... !!!!

    جزاك الله خيراً :)
  3. خير أمة

    الهدي النبوي في التعطر

    ماشاء الله موضوع رااائع
  4. خير أمة

    [متميّز] كيف ولماذا أُحبُ رسول الله اكثر من أي شخص؟؟!!

    جزاك الله خيراً جعله الله فى موازين حسناتك :)
  5. خير أمة

    •°o.O فهـرس ساحـة السيـرة النبويـة O.o°•

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخواتى فى الله بارك الله فيكم و طبتم و طاب ممشاكم و تبوأتم من الجنة منزلا بحـــمــــــــد الله تم دمج ســاحة "فى بيت النبوة" مع ساحة "السيرة النبوية " و هنـا بإذن الله تجميع لأفضل ما جاء فى بيت النبوة جزا الله جميع الأخوات اللاتى شاركن فى القسم و جعله الله فى موازين حسناتكم أسأل الله تعالى أن ينفعنا بما علمنا و لا تنسوا أخواتى قول الله تعالى "لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله و اليوم الآخر و ذكر الله كثيراً" فكل من تريد إستقامة حياتها فى بيتها و مع زوجها و تبغى حقاً السعادة الزوجية فلن تجد أفضل و لا خير من حياة رسول الله و تعاملة مع زوجاته و زوجات النبى معه للإقتداء بها ولا يغررن بكن الإعلام الزائف و أفكار الغرب الهابطة التى هى بعيدة تمام البعد عن شريعتنا الإسلامية فخير الهدى هو هدى رسول الله صلى الله عليه و سلم و أى أخت تريد إرسال موضوع يخص بيت النبوة فالترسلة فى الساحة و سوف يتم نقله فى التصنيفات هنا إن شاء الله و الآن مع مواضيع فى بيت النبوة بـــــــــارك الله فيـــــــكــــــــــن [وسط]بسم الله الرحمن الرحيم أمهات المؤمين رضى الله عنهن حكمة تعدد الزوجات لرسول الله فى بيت رسول الله حب الرسول صلى الله عليه وسلم لعائشة معنى الحب عند الحبيب صلى الله عليه وسلم المرأة في بيت النبوة من بيت النبوة /بيت لا كالبيوت شوووو هلأدب الراقي في تعامل الحبيب محمد مع زوجاته رسول الله صلى الله عليه وسلم جميل العشرة الجانب العاطفي فى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم العيد في بيت النبوة الحب في الحياة النبوية الحوار اللفظي في البيت النبوي احلى قصة حب في التاريخ البيت النبوي فى بيت الرسول صلي الله عليه وسلم (عشرة أجزاء) هل تعلمون لماذا لم يتزوج النبى من نساء الانصار بيت لا أثاث فيه ولا مطبخ خلافات زوجية في بيت النبوة أبناء رسول الله صلى الله عليه و سلم أولاد الرسول صلى الله عليه وسلم و الحــــــمد لله رب العــــــــــــــالميـــــن[/وسط]
  6. خير أمة

    انتبهى في التعامل مع طفلك(منقول للفائدة)

    جزاك الله خيرا على هذة النصائح الغالية :)
  7. خير أمة

    هل لديك سرير للشيطان في بيتك؟

    أحبك الله الذى أحببتينى فيه:)
  8. خير أمة

    هل لديك سرير للشيطان في بيتك؟

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته جزاك الله خيراً اختى الفاضلة اعتذر لم افهم مقصد الحديث لأن الشرح كان وجيزاً فوجدت هذا أيضاً لمنفعة الخوات و وجدت هذا أيضاً و جزاك الله خيراً على الإفادة فهذة اول مرة اعرف فيهت هذا الحديث بارك الله فيك:)
  9. خير أمة

    أوصاف النوم الصحية في أحاديث النبي الكريم

    ماشاء الله سلمت يمينك و جزاك الله خيراً
  10. خير أمة

    [متميّز] أحاديث نبوية من كلام خير البرية بتفسريها

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 1/252 ـ عن حارثة بن وهب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((ألا أخبركم يأهل الجنة ؟ كل ضعيف متضعف ، لو أقسم على الله لا بره . ألا أخبركم بأهل النار ؟ كل عتلٍ جواظٍ مستكبر )) متفق عليه( 24 ) . (( العتل )) : الغليظ الجافي : (( والجواظ )) بفتح الجيم وتشديد الواو وبالظاء المعجمة : هو الجموع المنوع ، وقيل : الضخم المختال في مشيته ، وقيل : القصير البطين . الـشـرح ذكر المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ فيما نقله عن حارثة بن وهب رضي الله عنه في باب ضعفاء المسلمين وأذلاءهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ألا أخبركم بأهل الجنة ؟ كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره )) يعني هذه من علامات أهل الجنة ؛ أن الإنسان يكون ضعيفاً متضعفاً ، أي : لا يهتم بمنصبه أو جاهه ، أو يسعى إلى علو المنازل في الدنيا ، ولكنه ضعيف في نفسه متضعف ، يميل إلى الخمول وإلى عدم الظهور ؛ لأنه يرى أن المهم أن يكون له جاه عند الله عز وجل ، لا أن يكون شريفاً في قومه أو ذا عظمة فيهم ، ولكن يرى أن الأهم كله أن يكون عند الله سبحانه وتعالى ذا منزلة كبيرة عالية . ولذلك تجد أهل الآخرة لا يهتمون بما يفوتهم من الدنيا ؛إن جاءهم من الدنيا شيء قبلوه ، وإن فاتهم شيء لم يهتموا به؛ لأنهم يرون أن ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن ، وأن الأمور بيد الله ، وإن تغيير الحال من المحال، وأنه لا يمكن رفع ما وقع ولا دفع ما قدر إلا بالأسباب الشرعية التي جعلها الله تعالى سبباً . وقوله : (( لو أقسم على الله لأبره )) يعني لو حلف على شيء ليسره الله له أمره ، حتى يحقق له ما حلف عليه ، وهذا كثيراً ما يقع ؛ أن يحلف الإنسان على شيء ثقة بالله عز وجل ، ورجاء لثوابه فيبر الله قسمه ، وأما الحالف على الله تعالياً وتحجراً لرحمته ، فإن هذا يخذل ، والعياذ بالله . وهاهنا مثلان : المثل الأول : أن الربيع بنت النضر رضي الله عنهما وهي من الأنصار، كسرت ثنية جارية من الأنصار ، فرفعوا الأمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تكسر ثنية الربيع ، لقول الله تعالى : ( وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْس) إلى قوله : ( وَالسِّنَّ بِالسِّنّ) [المائدة : 45] فقال أخوها أنس بن النضر : والله يا رسول الله لا تكسر ثنية الربيع ، فقال (( يا أنس كتاب الله القصاص )) فقال : والله لا تكسر ثنية الربيع . أقسم بهذا ليس ذلك رداً لحكم الله ورسوله ، ولكنه يحاول بقدر ما يستطيع أن يتكلم مع أهلها حتى يعفوا ويأخذوا الدية ، أو يعفوا مجاناً ، كأنه واثق من موافقتهم ، لا رداً لحكم الله ورسوله ، فيسر الله سبحانه وتعالى ؛ فعفى أهل الجارية عن القصاص ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره)) ( 25 ) . وهنا لا شك أن الحامل لأنس بن النضر هو قوة رجائه بالله عز وجل ، وأن الله سييسر من الأسباب ما يمنع كسر ثنية أخته الربيع . أما المثل الثاني : الذي أقسم على الله تألياً وتعارضاً وترفعاً فإن الله يخيب آماله ، ومثال ذلك الرجل الذي كان مطيعاً لله عز وجل عابداً ، يمر على رجل عاص ، كلما مر عليه وجده على المعصية ، فقال : والله لا يغفر الله لفلان ، حمله على ذلك الإعجاب بنفسه ، والتحجر بفضل الله ورحمته ، واستبعاد رحمة الله عز وجل من عباده . فقال الله تعالى (( من ذا الذي يتألى علي ـ أي يحلف على ـ ألا أغفر لفلان . قد غفرت له ، وأحبطت عملك )) ( 26 ) ، فانظر الفرق بين هذا وهذا . فقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( إن من عباد الله )) (( من )) هنا للتبعيض ، (( إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره )) وذلك فيمن أقسم على الله ثقة به ، ورجاء لما عند الله عز وجل . ثم قال صلى الله عليه وسلم : (( ألا أخبركم بأهل النار ، كل عتل جواظ مستكبر )) ؛ هذه علامات أهل النار. (( عتل )) : يعني أنه غليظ جاف ، قلبه حجر والعياذ بالله ؛ كالحجارة أو أشد قسوة . (( جواظ مستكبر )) الجواظ فيه تفاسير متعددة ، قيل إنه الجموع المنوع ، يعني الذي يجمع المال ويمنع ما يجب فيه . والظاهر أن الجواظ هو الرجل الذي لا يصبر ، فجواظ يعني جزوع لا يصبرعلى شيء ، ويرى أنه في قمة أعلى من أن يمسه شيء . ومن ذلك قصة الرجل الذي كان مع الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة ، وكان شجاعاً لا يدع شاذة ولا فاذة للعدو إلا قضى عليها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن هذا من أهل النار )) ، فعظم ذلك على الصحابة ، وقالوا : كيف يكون هذا من أهل النار وهو بهذه المثابة ؟ ثم قال رجل : والله لألزمنه يعني لأ لازمه حتى أنظر ماذا يكون حاله ، فلزمه فأصاب هذا الرجل الشجاع سهم من العدو . فعجز عن الصبر وجزع ثم أخذ بذبابة سيفه فوضعه في صدره ثم اتكأ عليه حتى خرج السيف من ظهره والعياذ بالله ، فقتل نفسه . فجاء الرجل للرسول صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أشهد أنك لرسول الله ، قال (( ويم ؟ )) قال : لأن الرجل الذي قلت إنه من أهل النار ، فعل كذا وكذا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار )) ( 27 ) . فانظر إلى هذا الرجل جزع وعجز أن يتحمل فقتل نفسه . فالجواظ هو الجزوع الذي لا يصبر ، دائماًُ في أنين وحزن وهمّ وغمّ ، معترضاً على القضاء والقدر ، لا يخضع له ، ولا يرضى بالله رباً . وأما المستكبر فهو الذي جمع بين وصفين : غمط الناس ، وبطر الحق ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( الكبر بطر الحق ، وغمط الناس ))( 28 ) وبطر الحق : يعني رده، وغمط الناس: يعني احتفارهم، فهو في نفسه عال على الحق، وعال على الخلق ، لا يلين للحق ولا يرحم الخلق والعياذ بالله . فهذه علامات أهل النار . نسأل الله أن يعيذنا وإياكم من النار ، وأن يدخلنا وإياكم الجنة . إنه جواد كريم . شرح رياض الصالحين المجلد الثالث باب فضل ضعفة المسلمين والفقراء والخاملين الشيخ بن عثيمين رحمه الله نسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد منقول من إيميلى
  11. خير أمة

    خير متاع الدنيا

    جزاك الله خيراً
  12. خير أمة

    •·.·´§`·.·• مسابقة ""ماهي هذه الأكلة"" •·.·´§`·.·•

    انا بعت إجاباتى امبارح لعناقيد وصلت ؟
  13. خير أمة

    يا بنات انا خسيت 9 كيلو الشهر اللى فات عارفين ازاى

    وجدت هذة الإستشارة أيضاً من موقع الشبكة الإسلامية
  14. خير أمة

    يا بنات انا خسيت 9 كيلو الشهر اللى فات عارفين ازاى

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته يا ريت نسأل الدكتورة هالة الطبيبة فى المنتدى عن هذا الدواء حتى -أعتذر يعنى- لو وصفته طبيبة العلاج الطبيعى و التخسيس بحثت عنه ووجدت فى قسم بيرد على الأسئلة صيادلة و كانت الأخت بتسأل عن الدواء ده فكان هذا هو ردهم فياريت نرجع بردو للدكتورة هاله عشان تفيدنا أكثر و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
  15. فتاة اليوم الآن فقط أنتِ حرة (مادة مرشحة للفوز في مسابقة كاتب الألوكة) غادة الشافعي إنني عندما أخاطب الفتاة العصرية اليوم، لا أعني بالطبع تلك الصورة التي سجلتها في أذهاننا عشرات الأفلام والأعمال الدرامية، لفتاة تتطلع إلى الحياة الغربية، والتحرُّر من قيود المجتمع الشرقي - فهذه الفتاة قد صارت اليوم أمًّا وجدة، وهي وإن كانت تمثِّل جيلاً مضى، إلا أنَّه قد خط - ولا شك - في حياتنا خطوطًا غائرة، ما زالت تنعكس آثارُها على كثير من المجتمعات. وإنما أعني بفتاة اليوم تلك الفتاة التي بدأتْ تستقبل الحياة، والتي لم تتجاوز بعدُ سنوات الشباب والكهولة؛ ولكنها استوعبت جيدًا تجربة الأمهات والجدات واختارت نمطًا مختلفًا للحياة. فلقدْ نشأ الجيلُ الماضي في كثيرٍ من المجتمَعات الإسلامية بعيدًا عن شريعة الإسلام السمْحة، وما يكفله الدِّين من حقوق للناس، وما يفرضه عليهم من واجبات، فتجرَّع الكثيرون مرارة الظُّلْم والقهْر والتسلُّط، وكان للنساء ولا شك النصيب الأوفر من ذلك. ولم تجد النساءُ صوتًا إسلاميًّا عاليًا أو مسموعًا ينصفهنَّ من خلال كتاب الله - عزَّ وجل - وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ويُبين لهُنَّ حقوقهن وواجباتهن، والفَرْق بين ما أوْجبه الله لهن في الإسلام من حياة كريمة سعيدة، وبين ما يُعانينه بسبب غياب الدِّين عن الحياة. بينما التقط المتربِّصون بالمرأة المسلمة - والذين كانوا ربما سببًا في تغييب الدِّين عن حياتها، وبالتالي فيما تعانيه - هذه السَّقْطةَ المجتمعية، وقد علموا جيدًا من خلال استقرائهم للتاريخ أي مكانة تعتليها هذه المرأة في ظل الإسلام، وأي رجال تصنع فتسود بهم أمتها العالم، فنفخوا في رماد المجتمعات المحترقة جهلاً وظلمًا، بل وأرجعوا كل ظلم وقهر يقع على المرأة لحجابِها وقرارها ببَيْتها، وفسَّروا آيات القِوامة على أنها السبب في تسلط الرَّجُل، ليفتُّوا في عضُد المجتمعات الإسلامية من داخلها، ويخلخلوا أعمدتها من الأساس، وليظل الرجل والمرأة في مواجَهة لا تنتهي، فلا يسعدا بأسرة، ولا يستقر بهما مجتمع، ولتنشغل المجتمعات الإسلامية بمعارك وهمية بعيدًا عن معركتها الحقيقية مع المتربِّصين بالدِّين والبلاد. وقادتْ حركة التحرُّر - غالبًا - أكثر النساء معاناةً، فكنَّ الأعلى صوتًا والأقوى تأثيرًا، وتعاطَف معهن الكثير من النساء، والرجال أيضًا، ودعمهم الغرب والمبهورون بكل ما استطاعوا من مال وإعلام وغيرهما. وغيب الدين أكثر من حياتنا، بل وصور كل حديث عن عودة الدين إلى حياتنا على أنه دعوة إلى التخلُّف والعودة إلى الوراء، حيث ظلماتُ القهر والظلم. وخرجت المرأة، واختلطت بالرجال، وانخرطت في العمل، فهل أنصفت المرأة؟ بكل أسف، لا. بل لقد وجد الرجل المتسلِّط - مع جهله هو الآخر بحقوقه وواجباته وقيم دينه السامية - فرصة لمزيد من قهر المرأة وظُلمها، وبدلاً من أن كان ملزمًا - ولو اجْتماعيًّا - بالإنفاق عليها، أصبح يطالبها بالإنفاق، واستساغ كثير من الناس أكْل حقوق النساء المادية والمعنوية والاجتماعية؛ بدَعْوى المساواة. ودارت المرأة في دائرة مفْرغة بين العمل داخل البيت وخارجه، ووقعت تحت وطْأة الإرهاق البَدَني والنفْسي إلى التقصير في أحدهما أو كلاهما، فازدادتْ مُبررات الإساءة إليها والضَّغْط عليها، وبدلاً من أن كانت تُستغل داخل بيتها، أصبحت تستغل في البيت والعمل وفي الطريق بينهما. ونظرت المرأة إلى قدوتها من نساء الغرب، فإذا بهنَّ يتجرَّعْن المرارة والهوان أسجالاً، حتى ليقول الفرنسي إيتين دينيه: "إننا نخشى أن تخرج المرأة الشرقية إلى الحياة العصرية، فينتابها الرُّعب لما تشهده لدى أخواتها الغربيات، اللائي يسعين للعيش وينافسْن في ذلك الرجال، ومن أمثلة الشقاء والبؤس الكثيرة"[1]. وهو ما جعل النساء في الغرب يطالبن بتشريع قوانين جديدة لحمايتهن وحفْظ حقوقهن، هي في واقع الحال شيء يسير مما كفله الإسلام للمرأة من حقوق أدارت لها ظهرها، وبحثت في كلِّ سبيل عن مهْرب منها، حتى تسمرت قدماها على الطريق، وفاضت نفسها قهرًا بدُمُوع الحسْرة، ولم تجد ملجأ من الله - عز وجل - إلا إليه، فكان أن جعل الله - عز وجل - برحمته وحكمته لها في ظُلُمات معاصيها شعاعًا من نور الهداية والرحمة، فجعل ما أراده بها أعداؤها سببًا لنجاتها؛ {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال: 30]. فلقد أراد أعداء الدِّين أن يجعلوا خروجها سفورًا وتفلُّتًا، فجعله الله - عز وجل - لها سبيلاً لتعلم أمور دينها فيما تعلمت من علوم، فعرفت حقوقها وواجباتها، وقرأتْ تاريخ أمَّتها، واطَّلَعَت على ثقافات الأمم الأخرى وحضاراتهم، وقارنت بين مكانة المرأة في الإسلام، وبَيْن وضْعها في مختلف المجتمعات الأخرى، حيث كانت وما زالت تكافح من أجل ما تلقيه إليها القوانين الوضعية كل حين من فتات حقوق. أما المرأة في الإسلام فلم تكن أبدًا شيئًا مهمَّشًا، بل لقد كانت وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع إذ قال: ((ألا واستوصوا بالنساء خيرًا))[2]، ولقد "جاءت فتاة إلى النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقالت: إن أبي زوجني ابن أخيه ليرفع بي خسيسته، فجعل الأمر إليها، فقالت: قد أجزت ما صنع أبي؛ ولكن أردت أن تعلم النساء أن ليس للآباء من الأمر شيء"[3]؛ بل وفي الصحيح: أن أم هانئ بنت أبي طالب حدثت: "أنه لما كان عام الفتح، فرَّ إليها رجلان من بني مخزوم فأجارتهما، قالت: فدخل عليَّ عليٌّ فقال: اقتلهما، فلما سمعته أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو بأعلى مكة، فلما رآني رحب وقال: ((ما جاء بك؟))، قلت: يا نبي الله، كنت أمنت رجلين من أحمائي، فأراد عليٌّ قتلهما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((قد أجرْنا من أجرْت يا أم هانئ))[4]. فأي مكانة للمرأة أعز من مكانتها في الإسلام، والتي شهد بها الغربُ أنفسهم، حتى يقول مارسيل بوازار: "أثبتت التعاليم القرآنية وتعاليم محمد - صلى الله عليه وسلم - أنها حامية حمى حُقُوق المرأة التي لا تكل"[5]. وهكذا استبصرت المرأة طريقَها الصحيح، وشعرت بمسؤوليتها في الحفاظ عليه منيرًا واضحًا للأجيال القادمة، فاختارت التفرغ لأعظم مهمة في الحياة: إنها تربية الإنسان، وتعليم الأجيال القادمة أمور دينهم؛ حتى لا تتكرر المأساة. إنها مهمة المرأة العظيمة، التي ما إن أدتها بأمانة نالت مكانتها السامية في الدين والمجتمع، ومتى فرَّطت فيها هانت وأهينت، تستوي في ذلك المرأة الغنية بالفقيرة والجميلة بغيرها. لقد عادت إذًا المرأة إلى البيت؛ طاعةً لربِّها، ورغبة في خدْمة أمتها ومجتمعها، عادت شخصًا مسؤولاً كامل الأهلية، مفيدًا لنفسه وأمته؛ {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [التوبة: 32]. فما كان عودة للوراء - كما يدعي البعض - وإنما كان تطورًا سليمًا، وتجسيدًا لمعاني الحرية الحقيقية في المجتمع، فما طالبت به المرأة في الجيل الماضي، كان معنى قاصرًا للحرية، التي حصرها الغرب والمبهورون به في معاني الخروج والتبرج والاختلاط؛ ليتحقق لهم ما أرادوه بالمرأة من تحرُّر من تعاليم الدين وضوابط المجتمعات الفاضلة. أما ما تطالب به المرأة اليوم - وقد ارتقت أعلى الدرجات العلمية، وأنضجت التجارب العديدة بمرارتها وحرارتها عقلها ومشاعرها - فكامل حريتها ومسؤوليتها في تقرير مصيرها، واختيار ما تريده هي لنفسها، رافضة كل محاولة للحجر على عقلها، أو التحكم في مسار تفكيرها بغير ضوابط الشرع والدين. فلما تحققت لها الحرية التي يكفلها لها دينها الإسلامي، اختارت أن تعود إلى بيتها معززة مكرمة، مكفولة الحقوق، لتقوم بواجبها وتتحمل مسؤوليتها تجاه الأجيال. وهكذا فإن البيت الذي كافحت النساء في الماضي من أجْل الخروج منه، ليس هو البيت الذي تعود إليه المرأة اليوم، وكذلك فإن الأساس الذي بني عليه وجود المرأة ببيتها في الماضي، ليس هو الأساس نفسه الذي تعود بناء عليه اليوم إلى بيتها. فإن كان وجود المرأة بالبيت في الماضي قمعًا لها وامتهانًا، وعلى أساس من الجهل بحقوقها وبالدين عمومًا، فإنها اليوم تعود إلى بيتها حبًّا وكرامة، من باب الحرص عليها والحاجة إليها، وعلى أساس من العلم بالدين وبحقوقها. أليست المرأة اليوم هي الأكثر حرية؟! بل أليست الآن فقط أصبحت حرة؟! ـــــــــــــــــــــــــ [1] من كتاب "أشعة خاصة بنور الإسلام" لايتين دينيه، فرنسي أشهر إسلامه. نقلا عن كتاب "قالوا عن الإسلام" للدكتور عماد الدين خليل. [2] حسن صحيح، من سنن الترمذي (نقلاً عن موقع الدرر السنية - الموسوعة الحديثية). [3] صحيح على شرط مسلم (نقلاً عن موقع الدرر السنية - الموسوعة الحديثية). [4] صحيح مسلم، عن كتاب "البداية والنهاية"؛ للإمام الحافظ ابن كثير - رحمه الله. [5] مفكر وقانوني فرنسي، من كتابه "إنسانية الإنسان" نقلاً عن كتاب "قالوا عن الإسلام"؛ للدكتور عماد الدين خليل. ________________________________________________
  16. خير أمة

    كيف تبقيا كحبيبين بعد إنجاب الأطفال؟

    جزانا و إياكم :)
  17. خير أمة

    كيف تبقيا كحبيبين بعد إنجاب الأطفال؟

    جزانا و إياكم أخواتى الحبيبات :)
  18. فتاة اليوم الآن فقط أنتِ حرة (مادة مرشحة للفوز في مسابقة كاتب الألوكة) غادة الشافعي إنني عندما أخاطب الفتاة العصرية اليوم، لا أعني بالطبع تلك الصورة التي سجلتها في أذهاننا عشرات الأفلام والأعمال الدرامية، لفتاة تتطلع إلى الحياة الغربية، والتحرُّر من قيود المجتمع الشرقي - فهذه الفتاة قد صارت اليوم أمًّا وجدة، وهي وإن كانت تمثِّل جيلاً مضى، إلا أنَّه قد خط - ولا شك - في حياتنا خطوطًا غائرة، ما زالت تنعكس آثارُها على كثير من المجتمعات. وإنما أعني بفتاة اليوم تلك الفتاة التي بدأتْ تستقبل الحياة، والتي لم تتجاوز بعدُ سنوات الشباب والكهولة؛ ولكنها استوعبت جيدًا تجربة الأمهات والجدات واختارت نمطًا مختلفًا للحياة. فلقدْ نشأ الجيلُ الماضي في كثيرٍ من المجتمَعات الإسلامية بعيدًا عن شريعة الإسلام السمْحة، وما يكفله الدِّين من حقوق للناس، وما يفرضه عليهم من واجبات، فتجرَّع الكثيرون مرارة الظُّلْم والقهْر والتسلُّط، وكان للنساء ولا شك النصيب الأوفر من ذلك. ولم تجد النساءُ صوتًا إسلاميًّا عاليًا أو مسموعًا ينصفهنَّ من خلال كتاب الله - عزَّ وجل - وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ويُبين لهُنَّ حقوقهن وواجباتهن، والفَرْق بين ما أوْجبه الله لهن في الإسلام من حياة كريمة سعيدة، وبين ما يُعانينه بسبب غياب الدِّين عن الحياة. بينما التقط المتربِّصون بالمرأة المسلمة - والذين كانوا ربما سببًا في تغييب الدِّين عن حياتها، وبالتالي فيما تعانيه - هذه السَّقْطةَ المجتمعية، وقد علموا جيدًا من خلال استقرائهم للتاريخ أي مكانة تعتليها هذه المرأة في ظل الإسلام، وأي رجال تصنع فتسود بهم أمتها العالم، فنفخوا في رماد المجتمعات المحترقة جهلاً وظلمًا، بل وأرجعوا كل ظلم وقهر يقع على المرأة لحجابِها وقرارها ببَيْتها، وفسَّروا آيات القِوامة على أنها السبب في تسلط الرَّجُل، ليفتُّوا في عضُد المجتمعات الإسلامية من داخلها، ويخلخلوا أعمدتها من الأساس، وليظل الرجل والمرأة في مواجَهة لا تنتهي، فلا يسعدا بأسرة، ولا يستقر بهما مجتمع، ولتنشغل المجتمعات الإسلامية بمعارك وهمية بعيدًا عن معركتها الحقيقية مع المتربِّصين بالدِّين والبلاد. وقادتْ حركة التحرُّر - غالبًا - أكثر النساء معاناةً، فكنَّ الأعلى صوتًا والأقوى تأثيرًا، وتعاطَف معهن الكثير من النساء، والرجال أيضًا، ودعمهم الغرب والمبهورون بكل ما استطاعوا من مال وإعلام وغيرهما. وغيب الدين أكثر من حياتنا، بل وصور كل حديث عن عودة الدين إلى حياتنا على أنه دعوة إلى التخلُّف والعودة إلى الوراء، حيث ظلماتُ القهر والظلم. وخرجت المرأة، واختلطت بالرجال، وانخرطت في العمل، فهل أنصفت المرأة؟ بكل أسف، لا. بل لقد وجد الرجل المتسلِّط - مع جهله هو الآخر بحقوقه وواجباته وقيم دينه السامية - فرصة لمزيد من قهر المرأة وظُلمها، وبدلاً من أن كان ملزمًا - ولو اجْتماعيًّا - بالإنفاق عليها، أصبح يطالبها بالإنفاق، واستساغ كثير من الناس أكْل حقوق النساء المادية والمعنوية والاجتماعية؛ بدَعْوى المساواة. ودارت المرأة في دائرة مفْرغة بين العمل داخل البيت وخارجه، ووقعت تحت وطْأة الإرهاق البَدَني والنفْسي إلى التقصير في أحدهما أو كلاهما، فازدادتْ مُبررات الإساءة إليها والضَّغْط عليها، وبدلاً من أن كانت تُستغل داخل بيتها، أصبحت تستغل في البيت والعمل وفي الطريق بينهما. ونظرت المرأة إلى قدوتها من نساء الغرب، فإذا بهنَّ يتجرَّعْن المرارة والهوان أسجالاً، حتى ليقول الفرنسي إيتين دينيه: "إننا نخشى أن تخرج المرأة الشرقية إلى الحياة العصرية، فينتابها الرُّعب لما تشهده لدى أخواتها الغربيات، اللائي يسعين للعيش وينافسْن في ذلك الرجال، ومن أمثلة الشقاء والبؤس الكثيرة"[1]. وهو ما جعل النساء في الغرب يطالبن بتشريع قوانين جديدة لحمايتهن وحفْظ حقوقهن، هي في واقع الحال شيء يسير مما كفله الإسلام للمرأة من حقوق أدارت لها ظهرها، وبحثت في كلِّ سبيل عن مهْرب منها، حتى تسمرت قدماها على الطريق، وفاضت نفسها قهرًا بدُمُوع الحسْرة، ولم تجد ملجأ من الله - عز وجل - إلا إليه، فكان أن جعل الله - عز وجل - برحمته وحكمته لها في ظُلُمات معاصيها شعاعًا من نور الهداية والرحمة، فجعل ما أراده بها أعداؤها سببًا لنجاتها؛ {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال: 30]. فلقد أراد أعداء الدِّين أن يجعلوا خروجها سفورًا وتفلُّتًا، فجعله الله - عز وجل - لها سبيلاً لتعلم أمور دينها فيما تعلمت من علوم، فعرفت حقوقها وواجباتها، وقرأتْ تاريخ أمَّتها، واطَّلَعَت على ثقافات الأمم الأخرى وحضاراتهم، وقارنت بين مكانة المرأة في الإسلام، وبَيْن وضْعها في مختلف المجتمعات الأخرى، حيث كانت وما زالت تكافح من أجل ما تلقيه إليها القوانين الوضعية كل حين من فتات حقوق. أما المرأة في الإسلام فلم تكن أبدًا شيئًا مهمَّشًا، بل لقد كانت وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع إذ قال: ((ألا واستوصوا بالنساء خيرًا))[2]، ولقد "جاءت فتاة إلى النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقالت: إن أبي زوجني ابن أخيه ليرفع بي خسيسته، فجعل الأمر إليها، فقالت: قد أجزت ما صنع أبي؛ ولكن أردت أن تعلم النساء أن ليس للآباء من الأمر شيء"[3]؛ بل وفي الصحيح: أن أم هانئ بنت أبي طالب حدثت: "أنه لما كان عام الفتح، فرَّ إليها رجلان من بني مخزوم فأجارتهما، قالت: فدخل عليَّ عليٌّ فقال: اقتلهما، فلما سمعته أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو بأعلى مكة، فلما رآني رحب وقال: ((ما جاء بك؟))، قلت: يا نبي الله، كنت أمنت رجلين من أحمائي، فأراد عليٌّ قتلهما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((قد أجرْنا من أجرْت يا أم هانئ))[4]. فأي مكانة للمرأة أعز من مكانتها في الإسلام، والتي شهد بها الغربُ أنفسهم، حتى يقول مارسيل بوازار: "أثبتت التعاليم القرآنية وتعاليم محمد - صلى الله عليه وسلم - أنها حامية حمى حُقُوق المرأة التي لا تكل"[5]. وهكذا استبصرت المرأة طريقَها الصحيح، وشعرت بمسؤوليتها في الحفاظ عليه منيرًا واضحًا للأجيال القادمة، فاختارت التفرغ لأعظم مهمة في الحياة: إنها تربية الإنسان، وتعليم الأجيال القادمة أمور دينهم؛ حتى لا تتكرر المأساة. إنها مهمة المرأة العظيمة، التي ما إن أدتها بأمانة نالت مكانتها السامية في الدين والمجتمع، ومتى فرَّطت فيها هانت وأهينت، تستوي في ذلك المرأة الغنية بالفقيرة والجميلة بغيرها. لقد عادت إذًا المرأة إلى البيت؛ طاعةً لربِّها، ورغبة في خدْمة أمتها ومجتمعها، عادت شخصًا مسؤولاً كامل الأهلية، مفيدًا لنفسه وأمته؛ {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [التوبة: 32]. فما كان عودة للوراء - كما يدعي البعض - وإنما كان تطورًا سليمًا، وتجسيدًا لمعاني الحرية الحقيقية في المجتمع، فما طالبت به المرأة في الجيل الماضي، كان معنى قاصرًا للحرية، التي حصرها الغرب والمبهورون به في معاني الخروج والتبرج والاختلاط؛ ليتحقق لهم ما أرادوه بالمرأة من تحرُّر من تعاليم الدين وضوابط المجتمعات الفاضلة. أما ما تطالب به المرأة اليوم - وقد ارتقت أعلى الدرجات العلمية، وأنضجت التجارب العديدة بمرارتها وحرارتها عقلها ومشاعرها - فكامل حريتها ومسؤوليتها في تقرير مصيرها، واختيار ما تريده هي لنفسها، رافضة كل محاولة للحجر على عقلها، أو التحكم في مسار تفكيرها بغير ضوابط الشرع والدين. فلما تحققت لها الحرية التي يكفلها لها دينها الإسلامي، اختارت أن تعود إلى بيتها معززة مكرمة، مكفولة الحقوق، لتقوم بواجبها وتتحمل مسؤوليتها تجاه الأجيال. وهكذا فإن البيت الذي كافحت النساء في الماضي من أجْل الخروج منه، ليس هو البيت الذي تعود إليه المرأة اليوم، وكذلك فإن الأساس الذي بني عليه وجود المرأة ببيتها في الماضي، ليس هو الأساس نفسه الذي تعود بناء عليه اليوم إلى بيتها. فإن كان وجود المرأة بالبيت في الماضي قمعًا لها وامتهانًا، وعلى أساس من الجهل بحقوقها وبالدين عمومًا، فإنها اليوم تعود إلى بيتها حبًّا وكرامة، من باب الحرص عليها والحاجة إليها، وعلى أساس من العلم بالدين وبحقوقها. أليست المرأة اليوم هي الأكثر حرية؟! بل أليست الآن فقط أصبحت حرة؟! ـــــــــــــــــــــــــ [1] من كتاب "أشعة خاصة بنور الإسلام" لايتين دينيه، فرنسي أشهر إسلامه. نقلا عن كتاب "قالوا عن الإسلام" للدكتور عماد الدين خليل. [2] حسن صحيح، من سنن الترمذي (نقلاً عن موقع الدرر السنية - الموسوعة الحديثية). [3] صحيح على شرط مسلم (نقلاً عن موقع الدرر السنية - الموسوعة الحديثية). [4] صحيح مسلم، عن كتاب "البداية والنهاية"؛ للإمام الحافظ ابن كثير - رحمه الله. [5] مفكر وقانوني فرنسي، من كتابه "إنسانية الإنسان" نقلاً عن كتاب "قالوا عن الإسلام"؛ للدكتور عماد الدين خليل.
  19. فتاة اليوم الآن فقط أنتِ حرة (مادة مرشحة للفوز في مسابقة كاتب الألوكة) غادة الشافعي إنني عندما أخاطب الفتاة العصرية اليوم، لا أعني بالطبع تلك الصورة التي سجلتها في أذهاننا عشرات الأفلام والأعمال الدرامية، لفتاة تتطلع إلى الحياة الغربية، والتحرُّر من قيود المجتمع الشرقي - فهذه الفتاة قد صارت اليوم أمًّا وجدة، وهي وإن كانت تمثِّل جيلاً مضى، إلا أنَّه قد خط - ولا شك - في حياتنا خطوطًا غائرة، ما زالت تنعكس آثارُها على كثير من المجتمعات. وإنما أعني بفتاة اليوم تلك الفتاة التي بدأتْ تستقبل الحياة، والتي لم تتجاوز بعدُ سنوات الشباب والكهولة؛ ولكنها استوعبت جيدًا تجربة الأمهات والجدات واختارت نمطًا مختلفًا للحياة. فلقدْ نشأ الجيلُ الماضي في كثيرٍ من المجتمَعات الإسلامية بعيدًا عن شريعة الإسلام السمْحة، وما يكفله الدِّين من حقوق للناس، وما يفرضه عليهم من واجبات، فتجرَّع الكثيرون مرارة الظُّلْم والقهْر والتسلُّط، وكان للنساء ولا شك النصيب الأوفر من ذلك. ولم تجد النساءُ صوتًا إسلاميًّا عاليًا أو مسموعًا ينصفهنَّ من خلال كتاب الله - عزَّ وجل - وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ويُبين لهُنَّ حقوقهن وواجباتهن، والفَرْق بين ما أوْجبه الله لهن في الإسلام من حياة كريمة سعيدة، وبين ما يُعانينه بسبب غياب الدِّين عن الحياة. بينما التقط المتربِّصون بالمرأة المسلمة - والذين كانوا ربما سببًا في تغييب الدِّين عن حياتها، وبالتالي فيما تعانيه - هذه السَّقْطةَ المجتمعية، وقد علموا جيدًا من خلال استقرائهم للتاريخ أي مكانة تعتليها هذه المرأة في ظل الإسلام، وأي رجال تصنع فتسود بهم أمتها العالم، فنفخوا في رماد المجتمعات المحترقة جهلاً وظلمًا، بل وأرجعوا كل ظلم وقهر يقع على المرأة لحجابِها وقرارها ببَيْتها، وفسَّروا آيات القِوامة على أنها السبب في تسلط الرَّجُل، ليفتُّوا في عضُد المجتمعات الإسلامية من داخلها، ويخلخلوا أعمدتها من الأساس، وليظل الرجل والمرأة في مواجَهة لا تنتهي، فلا يسعدا بأسرة، ولا يستقر بهما مجتمع، ولتنشغل المجتمعات الإسلامية بمعارك وهمية بعيدًا عن معركتها الحقيقية مع المتربِّصين بالدِّين والبلاد. وقادتْ حركة التحرُّر - غالبًا - أكثر النساء معاناةً، فكنَّ الأعلى صوتًا والأقوى تأثيرًا، وتعاطَف معهن الكثير من النساء، والرجال أيضًا، ودعمهم الغرب والمبهورون بكل ما استطاعوا من مال وإعلام وغيرهما. وغيب الدين أكثر من حياتنا، بل وصور كل حديث عن عودة الدين إلى حياتنا على أنه دعوة إلى التخلُّف والعودة إلى الوراء، حيث ظلماتُ القهر والظلم. وخرجت المرأة، واختلطت بالرجال، وانخرطت في العمل، فهل أنصفت المرأة؟ بكل أسف، لا. بل لقد وجد الرجل المتسلِّط - مع جهله هو الآخر بحقوقه وواجباته وقيم دينه السامية - فرصة لمزيد من قهر المرأة وظُلمها، وبدلاً من أن كان ملزمًا - ولو اجْتماعيًّا - بالإنفاق عليها، أصبح يطالبها بالإنفاق، واستساغ كثير من الناس أكْل حقوق النساء المادية والمعنوية والاجتماعية؛ بدَعْوى المساواة. ودارت المرأة في دائرة مفْرغة بين العمل داخل البيت وخارجه، ووقعت تحت وطْأة الإرهاق البَدَني والنفْسي إلى التقصير في أحدهما أو كلاهما، فازدادتْ مُبررات الإساءة إليها والضَّغْط عليها، وبدلاً من أن كانت تُستغل داخل بيتها، أصبحت تستغل في البيت والعمل وفي الطريق بينهما. ونظرت المرأة إلى قدوتها من نساء الغرب، فإذا بهنَّ يتجرَّعْن المرارة والهوان أسجالاً، حتى ليقول الفرنسي إيتين دينيه: "إننا نخشى أن تخرج المرأة الشرقية إلى الحياة العصرية، فينتابها الرُّعب لما تشهده لدى أخواتها الغربيات، اللائي يسعين للعيش وينافسْن في ذلك الرجال، ومن أمثلة الشقاء والبؤس الكثيرة"[1]. وهو ما جعل النساء في الغرب يطالبن بتشريع قوانين جديدة لحمايتهن وحفْظ حقوقهن، هي في واقع الحال شيء يسير مما كفله الإسلام للمرأة من حقوق أدارت لها ظهرها، وبحثت في كلِّ سبيل عن مهْرب منها، حتى تسمرت قدماها على الطريق، وفاضت نفسها قهرًا بدُمُوع الحسْرة، ولم تجد ملجأ من الله - عز وجل - إلا إليه، فكان أن جعل الله - عز وجل - برحمته وحكمته لها في ظُلُمات معاصيها شعاعًا من نور الهداية والرحمة، فجعل ما أراده بها أعداؤها سببًا لنجاتها؛ {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال: 30]. فلقد أراد أعداء الدِّين أن يجعلوا خروجها سفورًا وتفلُّتًا، فجعله الله - عز وجل - لها سبيلاً لتعلم أمور دينها فيما تعلمت من علوم، فعرفت حقوقها وواجباتها، وقرأتْ تاريخ أمَّتها، واطَّلَعَت على ثقافات الأمم الأخرى وحضاراتهم، وقارنت بين مكانة المرأة في الإسلام، وبَيْن وضْعها في مختلف المجتمعات الأخرى، حيث كانت وما زالت تكافح من أجل ما تلقيه إليها القوانين الوضعية كل حين من فتات حقوق. أما المرأة في الإسلام فلم تكن أبدًا شيئًا مهمَّشًا، بل لقد كانت وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع إذ قال: ((ألا واستوصوا بالنساء خيرًا))[2]، ولقد "جاءت فتاة إلى النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقالت: إن أبي زوجني ابن أخيه ليرفع بي خسيسته، فجعل الأمر إليها، فقالت: قد أجزت ما صنع أبي؛ ولكن أردت أن تعلم النساء أن ليس للآباء من الأمر شيء"[3]؛ بل وفي الصحيح: أن أم هانئ بنت أبي طالب حدثت: "أنه لما كان عام الفتح، فرَّ إليها رجلان من بني مخزوم فأجارتهما، قالت: فدخل عليَّ عليٌّ فقال: اقتلهما، فلما سمعته أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو بأعلى مكة، فلما رآني رحب وقال: ((ما جاء بك؟))، قلت: يا نبي الله، كنت أمنت رجلين من أحمائي، فأراد عليٌّ قتلهما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((قد أجرْنا من أجرْت يا أم هانئ))[4]. فأي مكانة للمرأة أعز من مكانتها في الإسلام، والتي شهد بها الغربُ أنفسهم، حتى يقول مارسيل بوازار: "أثبتت التعاليم القرآنية وتعاليم محمد - صلى الله عليه وسلم - أنها حامية حمى حُقُوق المرأة التي لا تكل"[5]. وهكذا استبصرت المرأة طريقَها الصحيح، وشعرت بمسؤوليتها في الحفاظ عليه منيرًا واضحًا للأجيال القادمة، فاختارت التفرغ لأعظم مهمة في الحياة: إنها تربية الإنسان، وتعليم الأجيال القادمة أمور دينهم؛ حتى لا تتكرر المأساة. إنها مهمة المرأة العظيمة، التي ما إن أدتها بأمانة نالت مكانتها السامية في الدين والمجتمع، ومتى فرَّطت فيها هانت وأهينت، تستوي في ذلك المرأة الغنية بالفقيرة والجميلة بغيرها. لقد عادت إذًا المرأة إلى البيت؛ طاعةً لربِّها، ورغبة في خدْمة أمتها ومجتمعها، عادت شخصًا مسؤولاً كامل الأهلية، مفيدًا لنفسه وأمته؛ {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [التوبة: 32]. فما كان عودة للوراء - كما يدعي البعض - وإنما كان تطورًا سليمًا، وتجسيدًا لمعاني الحرية الحقيقية في المجتمع، فما طالبت به المرأة في الجيل الماضي، كان معنى قاصرًا للحرية، التي حصرها الغرب والمبهورون به في معاني الخروج والتبرج والاختلاط؛ ليتحقق لهم ما أرادوه بالمرأة من تحرُّر من تعاليم الدين وضوابط المجتمعات الفاضلة. أما ما تطالب به المرأة اليوم - وقد ارتقت أعلى الدرجات العلمية، وأنضجت التجارب العديدة بمرارتها وحرارتها عقلها ومشاعرها - فكامل حريتها ومسؤوليتها في تقرير مصيرها، واختيار ما تريده هي لنفسها، رافضة كل محاولة للحجر على عقلها، أو التحكم في مسار تفكيرها بغير ضوابط الشرع والدين. فلما تحققت لها الحرية التي يكفلها لها دينها الإسلامي، اختارت أن تعود إلى بيتها معززة مكرمة، مكفولة الحقوق، لتقوم بواجبها وتتحمل مسؤوليتها تجاه الأجيال. وهكذا فإن البيت الذي كافحت النساء في الماضي من أجْل الخروج منه، ليس هو البيت الذي تعود إليه المرأة اليوم، وكذلك فإن الأساس الذي بني عليه وجود المرأة ببيتها في الماضي، ليس هو الأساس نفسه الذي تعود بناء عليه اليوم إلى بيتها. فإن كان وجود المرأة بالبيت في الماضي قمعًا لها وامتهانًا، وعلى أساس من الجهل بحقوقها وبالدين عمومًا، فإنها اليوم تعود إلى بيتها حبًّا وكرامة، من باب الحرص عليها والحاجة إليها، وعلى أساس من العلم بالدين وبحقوقها. أليست المرأة اليوم هي الأكثر حرية؟! بل أليست الآن فقط أصبحت حرة؟! ـــــــــــــــــــــــــ [1] من كتاب "أشعة خاصة بنور الإسلام" لايتين دينيه، فرنسي أشهر إسلامه. نقلا عن كتاب "قالوا عن الإسلام" للدكتور عماد الدين خليل. [2] حسن صحيح، من سنن الترمذي (نقلاً عن موقع الدرر السنية - الموسوعة الحديثية). [3] صحيح على شرط مسلم (نقلاً عن موقع الدرر السنية - الموسوعة الحديثية). [4] صحيح مسلم، عن كتاب "البداية والنهاية"؛ للإمام الحافظ ابن كثير - رحمه الله. [5] مفكر وقانوني فرنسي، من كتابه "إنسانية الإنسان" نقلاً عن كتاب "قالوا عن الإسلام"؛ للدكتور عماد الدين خليل.
  20. جزاك الله خيراً معلومة أول مرة أعرفها بارك الله فيك:)
  21. بســم الله الـرحمــن الرحيــم السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، الحامل والمرضع تفطران وتقضيان ولا يجزئهما الإطعام قرأت أنه يجوز للحامل والمرضع ترك الصيام مع الإطعام بدون قضاء , ويستدل له بما ورد عن ابن عمر في ذلك , ما صحة هذا ؟ أفيدونا بالدليل بارك الله فيكم . الحمد لله اختلف العلماء في حكم الحامل والمرضع إذا أفطرتا على عدة أقوال : القول الأول : عليهما القضاء فقط ، وهذا مذهب الإمام أبي حنيفة رحمه الله . وقال به من الصحابة علي بن أبي طالب رضي الله عنه . القول الثاني : إن خافتا على أنفسهما فعليهم القضاء فقط ، وإن خافتا على ولديهما فعليهما القضاء وإطعام مسكين عن كل يوم ، وهو مذهب الإمامين الشافعي وأحمد . وحكاه الجصاص عن ابن عمر رضي الله عنهما . القول الثالث : عليهما الإطعام فقط ، ولا قضاء عليهما . وقال به من الصحابة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ، وحكاه ابن قدامة في المغني (3/37) عن ابن عمر أيضاً رضي الله عنهما. روى أبو داود (2318) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ قَالَ كَانَتْ رُخْصَةً لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْمَرْأَةِ الْكَبِيرَةِ وَهُمَا يُطِيقَانِ الصِّيَامَ أَنْ يُفْطِرَا وَيُطْعِمَا مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا وَالْحُبْلَى وَالْمُرْضِعُ إِذَا خَافَتَا قَالَ أَبُو دَاوُد يَعْنِي عَلَى أَوْلادِهِمَا أَفْطَرَتَا وَأَطْعَمَتَا. قال النووي : إسناده حسن . وَأَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ وَزَادَ فِي آخِرِهِ : وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ لأُمِّ وَلَدٍ لَهُ حُبْلَى : أَنْتَ بِمَنْزِلَةِ الَّتِي لا تُطِيقُهُ فَعَلَيْك الْفِدَاءُ , وَلا قَضَاءَ عَلَيْك , وَصَحَّحَ الدَّارَ قُطْنِيُّ إسْنَادَهُ . قاله الحافظ في "التلخيص" . وقد حكى الجصاص في " أحكام القرآن" اختلاف الصحابة في هذه المسألة فقال : " اخْتَلَفَ السَّلَفُ فِي ذَلِكَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ ; فَقَالَ عَلِيٌّ : : عَلَيْهِمَا الْقَضَاءُ إذَا أَفْطَرَتَا وَلا فِدْيَةَ عَلَيْهِمَا . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : عَلَيْهِمَا الْفِدْيَةُ بِلا قَضَاءٍ . وَقَالَ ابْنُ عُمَرُ: عَلَيْهِمَا الْفِدْيَةُ وَالْقَضَاءُ " اهـ . واستدل من قالوا بأن عليهما القضاء فقط بعدة أدلة : 1- ما رواه النسائي (2274) عَنْ أَنَسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْ الْمُسَافِرِ نِصْفَ الصَّلاةِ ، وَالصَّوْمَ ، وَعَنْ الْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ ) . صححه الألباني في صحيح النسائي. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم حكم الحامل والمرضع كالمسافر ، والمسافر يفطر ويقضي فكذلك الحامل والمرضع . انظر : "أحكام القرآن" للجصاص . 2- القياس على المريض ، فكما أن المريض يفطر ويقضي فكذلك الحامل والمرضع . انظر : المغني (3/37) ، "المجموع" (6/273) . وقد اختار هذا القول جماعة من العلماء . قال الشيخ ابن باز في مجموع الفتاوى (15/225) : "الحامل والمرضع حكمهما حكم المريض ، إذا شق عليهما الصوم شرع لهما الفطر ، وعليهما القضاء عند القدرة على ذلك ، كالمريض ، وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يكفيهما الإطعام عن كل يوم : إطعام مسكين ، وهو قول ضعيف مرجوح ، والصواب أن عليهما القضاء كالمسافر والمريض ؛ لقول الله عز وجل : ( فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ) البقرة/184" اهـ . وقال أيضا في مجموع الفتاوى (15/227) : "الصواب في هذا أن على الحامل والمرضع القضاء وما يروى عن ابن عباس وابن عمر أن على الحامل والمرضع الإطعام هو قول مرجوح مخالف للأدلة الشرعية ، والله سبحانه يقول : ( وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ) البقرة/185 . والحامل والمرضع تلحقان بالمريض وليستا في حكم الشيخ الكبير العاجز بل هما في حكم المريض فتقضيان إذا استطاعتا ذلك ولو تأخر القضاء " اهـ . وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة (10/220) : " إن خافت الحامل على نفسها أو جنينها من صوم رمضان أفطرت وعليها القضاء فقط ، شأنها في ذلك شأن المريض الذي لا يقوى على الصوم أو يخشى منه على نفسه مضرة ، قال الله تعالى : ( وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ) البقرة/185. وكذا المرضع إذا خافت على نفسها إن أرضعت ولدها في رمضان ، أو خافت على ولدها إن صامت ولم ترضعه أفطرت وعليها القضاء فقط " اهـ . وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" أيضا (10/226) : " أما الحامل فيجب عليها الصوم حال حملها إلا إذا كانت تخشى من الصوم على نفسها أو جنينها فيرخص لها في الفطر وتقضي بعد أن تضع حملها وتطهر من النفاس . . . ولا يجزئها الإطعام عن الصيام ، بل لا بد من الصيام ويكفيها عن الإطعام " اهـ . وقال الشيخ ابن عثيمين في "الشرح الممتع" (6/220) بعد أن ذكر اختلاف العلماء في حكم المسألة ، واختار أن عليهما القضاء فقط ، قال : " وهذا القول أرجح الأقوال عندي ، لأن غاية ما يكون أنهما كالمريض والمسافر فيلزمهما القضاء فقط " اهـ . والله تعالى أعلم . الإسلام سؤال وجواب
  22. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة هل يجوز جمع نيات متعددة ؟ الأمر متعلق بصلاة النافلة عبد الرحمن بن عبد الله السحيم عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض هل يجوز جمع نيات متعددة (سنة الوضوء وسنة الضحى وتحية المسجد) في صلاة النافلة ( مع الدليل ) ؟ الجواب : يجوز أن يجمع المسلم بين نيّات مُتعددة ، فيجوز أن يجمع في العمل الواحد بين أربع نيّـات أو أكثر . وهذا ما يُسميه العلماء بـ " تداخل النيّـات " . فيُمكن الجمع بين : نيّـة السنة الراتبة قبل الفجر – مثلاً – . ونيّـة تحية المسجد . ونيّـة الصلاة بين الأذان والإقامة " بين كل أذانين صلاة . قال في الثالثة : لمن شاء " . رواه البخاري ومسلم . أي بين كل أذان وإقامة . ونيّـة ركعتي الوضوء . كما يُمكنه أن ينوي بهاتين الركعتين صلاة الاستخارة . والدليل قوله عليه الصلاة والسلام : وإنما لكل امرئ ما نوى . رواه البخاري ومسلم . وهذا في النوافل أكثر منه في الفرائض . وقد حج النبي صلى الله عليه وسلم ونوى الحج والعمرة معاً ، فلبّى بالحج والعمرة معاً . فيكون قد جمع بين نية الحج ونية العمرة عند التلبية . ولو تزوج مسلم فنوى أعفاف نفسه ، وغض بصره ، وحصول الولد فإنه يؤجر على ذلك كله ؛ لأنه نوى ذلك . وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : وفي بضع أحدكم صدقة . قالوا : يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ قال : أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر . رواه مسلم . ولو نام الإنسان فإنه يؤجر على نومه إذا نوى به نية صالحة ، ولما معاذ أبا موسى قال له : يا عبد الله كيف تقرأ القرآن ؟ قال : أتفوقه تفوّقا . قال : فكيف تقرأ أنت يا معاذ ؟ قال : أنام أول الليل فأقوم وقد قضيت جزئي من النوم فأقرأ ما كتب الله لي ، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي . رواه البخاري ومسلم . فإذا كان المسلم يؤجر في نومه إذا نوى به نية صالحة فإنه يؤجر على غيره إذا استحضر النية . ومما يدل على جمع النيّات قوله صلى الله عليه وسلم : الغزو غزوان : فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام وأنفق الكريمة وياسَر الشريك واجتنب الفساد ، فإن نومه ونبهه أجر كله ، وأما من غزا رياء وسمعة وعصى الإمام وأفسد في الأرض فإنه لا يرجع بالكفاف . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي . فإن هذه الأعمال ( من غزو وطاعة وإنفاق ومياسرة واجتناب للفساد ، ونوم وانتباه ) تجمعها نية واحدة . ومثله قوله عليه الصلاة والسلام : الخيل لثلاثة لرجل أجر ، ولرجل ستر ، وعلى رجل وزر ؛ أما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله ، فأطال لها في مرج أو روضة فما أصابت في طَيْلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات ، ولو أنها قطعت طيلها فاستنّت شرفاً أو شرفين كانت أرواثها وآثارها حسنات له ، لو أنها مرّتْ بنهر فشربت منه ولم يُرد أن يسقيها كان ذلك حسنات له .. الحديث . رواه البخاري ومسلم . فهذه الأعمال إنما أُجِـر عليها لأن النية الأولى صالحة وتبعتها هذه النوايا في نفس العمل ، فيؤجر على ذلك كله . والله تعالى أعلم . منقــــــــــــــــول _____________________________________________________________________
  23. خير أمة

    هل تعلمون لماذا لم يتزوج النبى من نساء الانصار

    جزاك الله خيراً وجدته و لله الحمد وجدت مقال آخر و قال فيه أن إسناده صحيح بارك الله فيك
  24. خير أمة

    هل تعلمون لماذا لم يتزوج النبى من نساء الانصار

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أختى الكريمة جزاك الله خيراً لكن اود معرفة صحة حديث عن أنس بن مالك رضى الله عنه قالوا يا رسول الله لما لم تتزوج من نساء الأنصار ..... إلى آخر الحديث هل من إسناد له حاولت البحث فلم أجد بارك الله فيك
  25. خير أمة

    تاريخ المرأة منذ عهد حـــــــــــــــــــــــواء

    جزاك الله خيراً ينقل للقسم المناسب يرجى ذكر المصدر بارك الله فيك

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ أخطر لصوص رمضان ، واللص أكثر ما ينشط في الليل ! ١.شاشة ٢.سرير ٣.مائدة طعام ٤.هاتف محمول فاحذرهم أن يسرقوك ومن عظيم الحسنات يجرّدوك. اللهم بلغنا رمضان ..

×