اذهبي الى المحتوى

إكرام نور

العضوات
  • عدد المشاركات

    788
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

مشاركات المكتوبهة بواسطة إكرام نور


  1. السلام عليكم ورحمة الله

    أخواتي الكريمات محتاجة نصيحة جزاكم الله خير وخاصة الأخوات المقيمات بكندا فقد استخرت الله والحمد لله تيسرت كل أموري ونجحت في الإمتحان بالسفارة الكندية ما أود معرفته كيف حال المسلمين هناك؟وكيف هي مدارس الأطفال ؟ وهل سأندم إن هاجرت والله أنا محتارة بارك الله فيكم.


  2. شاب يقرأ القرآن قبل موته بدقائق

     

    --------------------------------------------------------------------------------

     

    شاب يقرأ القرآن قبل موته بدقائق

     

     

    بسم الله

    السلام عليكم ورحمة الله ..

     

    اللهم يا سامع الصوت وسابق الفوت

     

    وكاسي العظام لحما ومنشرها بعد الموت

     

    اللهم اسالك باسمائك الحسنى واسمك الاعظم المخزون المكنون

     

    اللهم اغفر لنا وارحمنا انت الغفور الرحيم

     

    اللهم احسن خاتمتنا وتب علينا يا ارحم الرحمين

     

    اللهم اسكنا جناتك يارب العالمين وعفو عنا وغفر لنا

     

    اللهم ثبتنا على دينك وقوى عزيمتنا يا رب العباد

     

    اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمين

     

    أشهد أن لا اله الا انت وان محمد عبدك ورسولك

     

    آمــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــن

     

     

    هذا فيديو مؤثر لشاب يقرأ القرآن قبل موته بدقائق

     

    لا بد لكم من مشاهدته---مؤثّر جدّا

     

     

    هنا المشهد

    http://www.4shared.com/file/14854431/99edf73b/____.htm

     

    لا إله إلا الله محمد رسول الله

     

    اللهم ارحمنا برحمتك يارب العالمين

     

    دعواتكم

     

     

     

    منقول


  3. قال الله تعالى :

    " فََلاَ أُقْسِمُ بِالْخُنّسِ . الْجَوَارِ الْكُنّسِ .

    وَاللّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ . وَالصّبْحِ إِذَا تَنَفّسَ .

    إِنّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ "

    ( التكوير 14-19 )

     

    ( الحقيقة العلمية )*

     

    تُمثِّل الثُّقُوب السَّوْداء Black Holes

    مَرحَلة الشَّيْخُوخَة

    في حياةِ نُجُومٍ عَملاقة أكبَرُ حَجْماً مِن الشَّمسِ

    بأكثر من خمسِ مرَّات

    وتتمَيَّز الثُّقُوب السَّوْداء بكثافة كبيرة

    وجاذبيَّة بالغة الشدَّة

    بحيْثُ لا يُفلِت مِن أسْرِها شيء حتى الضوء نفسه

    الّذي تبلُغ سرعته ( حوالي 300 ألف كم / ثانية )

    ومِن هُنا جاءت تسميتها

    التي تعكِس وجود مناطق كالثُّقُوب في صفحة السماء

    اختفى فيها كُلّ شيء فبدَت كأنَّها الفَجوَات‏

    وهذه النجوم العملاقة المختفية أو المتوارية

    تكنِسُ في طريقها كُلّ شيء يقترب منها

    حتى النجوم

    ولذا سميت بالمكانس العملاقة

    Giant vacuum-Cleaners

    وقد دلَّت عليها الحسابات النظرية

    التي قام بها ‏

    كارل شفارز تشايلد child Karl schwars عام ‏1916‏

    وروبرت أوبنهاير oppenheimer Robert عام ‏1934

    ومنذ عام ‏1971

    تزايد احتمال وجودها تأكيدا

    ويعتقد العلماء بأن مركز مجرَّتنا المُسمَّى

    ( درب التبانة )

    على سبيل المثال عبارة عن ثُقبٍ أسوَد‏

     

    ( وجه الإعجاز )

    *

    كُلُّنا نعرف أن نَفْي القَسَم في أسلوب القرآن الكريم

    تأكيد له

    وكأنَّه سُبحانه و تعالى يقول :

    لا حاجَة للقَسَم مع هذه الحُجَّة البيِّنة

    وقد ورَدَ القَسَم في معرض الإستدلال

    علَى أنَّ القُرآن وحيٌ من عِند الله

    قال تعالى :

    " فَلاَ أُقْسِمُ بِالْخُنّسِ . الْجَوَارِ الْكُنّسِ .

    وَاللّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ . وَالصّبْحِ إِذَا تَنَفّسَ .

    إِنّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ "

    ( التكوير 14- 19 )

     

    وتنعكِس عظَمة القَسَم وأهمِّيَّته

    في الإستدلال على المقسوم به

    وهو هُنا مذكُور بصِفات تلتقي تماماً

    مع صفات ما يسمى بالثقوب السوداء

    فهي في الأصل نُجوم تجري في مداراتها

    فيصدُق عليْها الوَصف باللَّفظ

    ( جَوَارِ )

    وأما اللَّفظ

    ( خُنَّس )

    فيتطابق معها بكل معانيه في اللغة ومنها :

    التَّواري والإحتجاب والإختفاء والتراجع والاندثار

    بعد الظهور والإزدهار

    وهي بالفعل نجوم عملاقة هوت في نهاية أعمارها

    وانكمشت مادتها واستترت ولا يظهر منها أية ضوء

    والسبب شِدَّة جاذبيتها

    الّتي تجعلها تكنِس كُلّ شيءٍ يجاورُها في طريقها وتبتلعه

    فتزداد كتلة وقوة

    وهنا يتجلى وصفها بلفظ ( الكُنَّس )

    أو المكانِس العظيمة

    والمعرفة بتلك الأوصاف حديثة

    لذا فإنَّ ورُودها في القرآن بهذه الألفاظ

    الّتي تدُل عليها بدقة في معرض تأكيد الوحي به

    لدليلٌ حاسِم على أنَّهُ كلامُ الله الخالق

    *

    وسبحانه صدق وعده إذ قال :

    " إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ، وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ "

    ( ص : 87 - 88 )وصدق إذ قال :

    " وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ

    وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ "

    ( سبأ : 6 )*

    *

    " منقول


  4. أيها الظلمة .. رويدا .. فإن موعدكم الصبح أليس الصبح بقريب

    د / إبراهيم بن عثمان الفارس

     

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد :

    إن الناظر في أحوال الناس اليوم ليرى أمرا عجبا من ظهور الظلم وتفشيه وتكشيره عن أنيابه ... وتمر علي حالات مريعة من الظلم الظاهر البين والتي يقف المرء أمامها محتارا يضرب كفا على أخرى من وصول الناس إلى هذه الدرجة من السؤ .

     

    فهذا زوج يظلم زوجته ولا يبالي ..........

     

    وذاك أب لا يلقي بالا للظلم الذي يوقعه على بعض أبناءه ..........

     

    وثالث يظلم أمه لكي يرضي زوجه ..........

     

    وتاجر يظلم من استأمنه على ماله ..........

     

    وصاحب عقار يظلم من يتعامل معه ..........

     

    وكبير يظلم من هو دونه ..........

     

    ومسئول يظلم مرؤوسه ..........

     

    وهكذا تكبر الدائرة وتتضخم ............. فإلى هؤلاء أوجه هذا النداء :

     

     

    أيها الظالم :

     

     

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

     

    لا تظلمن إذا ما كنت مقتدراً ******* فالظلم آخره يفضي إلى الندم

     

    تنام عيناك والمظلوم منتبه ******* يدعو عليك وعين الله لم تنم

     

    والظلم مجاوزة الإنسان حده ، واستطالته بالجور على غيره ، وهو إحدى طبائع النفس البشرية ، تظهره القوة ، ويخفيه الضعف .

     

     

    والظلم من شيم النفوس فإن تجد ******* ذا عفة فلعله لا يظلم

     

     

    وقد حذر الإسلام من الظلم أشد التحذير ، وبين آثاره المشينة ، وعواقبه الوخيمة ، ونتائجه المدمرة ، على الفرد والمجتمع .

     

    * فقال سبحانه وتعالى ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) [ الشعراء 227 ]

     

    * وقال( إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) [ القصص 50 ]

     

    * وقال عز وجل ( إنه لا يفلح الظالمون ) [ الأنعام 21 ]

     

    * وقال تبارك وتعالى ( إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) [ الشورى 42 ]

     

    * وقال( وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ) [ ابراهيم 42 ]

     

    * وقال سبحانه وتعالى ( وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذْ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ ) [ غافر 18 ]

     

    * وعن أبي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرما ، فلا تظالموا …الحديث )

     

    * وعن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( الظلم ظلمات يوم القيامة )

     

    * وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما ، فقال رجل : يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوما أفرأيت إذا كان ظالما كيف أنصره ؟ قال تحجزه أو تمنعه من الظلم ،فإن ذلك نصره )

     

    أما والله إن الظلم شؤم ******* وما زال الظلوم هو الملوم

     

    إلى ديان يوم الدين نمضي ******* وعند الله تجتمع الخصوم

     

    ستعلم في المعاد إذا التقينا ******* غداً عند المليك من الظلوم

     

    ويقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى ( بئس الزاد إلى المعاد ، العدوان على العباد )

     

    أما ميمون بن مهران فيقول( الظالم والمعين على الظلم والمحب له سواء )

     

    أيها الظالم :

     

    اعلم إن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب ، فإنه مهما كان ذليلاً ضعيفاً ، أو مهاناً وضيعاً ، فإن الله ناصره على من ظلمه ، ومؤيده على من اعتدى عليه ، فالله تبارك وتعالى يرفع دعوة المظلوم إليه فوق الغمام ويقول لها ( وعزتي وجلالي ، لأنصرنك ولو بعد حين ) ، والمظلوم لا ترد دعوته ، ولو كان كافرا أو فاجرا ، فإن كفره أو فجوره إنما هو على نفسه ، فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ثلاثة لا ترد دعوتهم الصائم حتى يفطر ، والإمام العادل ، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ويفتح لها أبواب السماء ، ويقول الرب : وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين ) وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجرا ، ففجوره على نفسه ) وعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرا ، فإنه ليس دونها حجاب)

     

    وهذا تحذير شديد ، وإنذار ووعيد ، موجه من المصطفى صلى الله عليه وسلم للظالمين ، حيث يقول {( إن الله عز وجل يملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته ) ثم قرأ ( وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد)[ هود 102 ] }

     

    ويقول أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه ( إياك ودعوات المظلوم ، فإنهن يصعدن إلى الله كأنهن شرارات من نار)

     

    الظلم نار فلا تحقر صغيرته ******* لعل جذوة نار أحرقت بلدا

     

    ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ( إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة ، ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة )

     

     

    أيها المظلوم صبراً لا تهن ******* إن عين الله يقظى لا تنام

     

    نم قرير العين واهنأ خاطراً ******* فعدل الله دائم بين الأنام

     

    وإن أمهل الله يوماً ظالماً ******* فإن أخذه شديد ذي انتقام

     

     

    أيها الظالم :

     

    اعلم أن الظلم عند الله عز وجل يوم القيامة له دواوين ثلاثة :

     

    ديوان لا يغفر الله منه شيئا وهو الشرك به ، فإن الله لا يغفر أن يشرك به . يقول عز وجل ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا ) [ النساء 48 ] ويقول سبحانه وتعالى ( وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ) [ لقمان 13 ]

    وديوان لا يترك الله تعالى منه شيئاً ، وهو ظلم العباد بعضهم بعضاً ، فإن الله تعالى يستوفيه كله ، فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها فإنه ليس ثم دينار ولا درهم من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه)

     

    وديوان لا يعبأ الله به ، وهو ظلم العبد نفسه بينه وبين ربه عز وجل ، فإن هذا الديوان أخف الدواوين ، وأسرعها محواً ، فإنه يمحى بالتوبة ، والاستغفار ، والحسنات الماحية ، والمصائب المكفرة ، ونحو ذلك فعن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( قال الله تبارك وتعالى يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة ) بخلاف ديوان الشرك فإنه لا يمحى إلا بالتوحيد ، وديوان المظالم ، لا يمحى إلا بالخروج منها إلى أربابها ، واستحلالهم منها ، ولما كان الشرك أعظم الدواوين الثلاثة عند الله عز وجل ، حرم الجنة على أهله ، فلا تدخل الجنة نفس مشركة ، وإنما يدخلها أهل التوحيد ، فإن التوحيد هو مفتاح بابها ، فمن لم يكن معه مفتاح ، لم يفتح له بابها .

     

    أيها الظالم :

    علمت مما سبق ، إن الظلم مرتعه وخيم ، وعاقبته أليمة ، وآثاره سيئة ، وقد بين الله سبحانه وتعالى في الكتاب العزيز ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه عاقبة الظلمة فالله الله في نفسك التي بين جنبيك أحفظها في الدنيا من الآفات الخطيرة ومنها الظلم لتسعد في الآخرة وتنعم ، وترتاح في الدنيا وتغنم .


  5. في بــحــور آيــــة ::

     

    يقول تعالى في كتابه الكريم :

    ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)

    " سورة النــور

     

     

    نبحر في هذه الآية الكريمة .. التي تبث الأمل في النفوس ..

     

    بسم الله الرحمن الرحيم

     

    ( وعَد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصّالحات )

    وعد الله المؤمنين المخلصين الذين جمعوا بين الإيمان والعمل الصالح ..

    إن وعده لحقّ ..

    يقول عز وجل في سورة فاطر :

    ( يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنّكم الحياة الدنيا ولا يغرّنّكم بالله الغرور )

    وفي سورة النساء :

    ( ومن أصدق من الله قيلاً )

    وفي سورة الرعد :

    ( إن الله لا يخلف الميعاد )

    وكثير من الآيات ..

    فبمَ وعد الله عز وجل ووعده الحقّ ؟

     

    ( ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم )

     

    وعدهم بميراث الأرض وأن يجعلهم فيها خلفاء متصرفين فيها تصرف الملوك في ممالكهم كما استخلف

    المؤمنين قبلهم ..

    وفي هذه البشارة يحدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول :

    " إن الله زوى لي الأرض فرأيتُ مشارقها ومغاربها وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها " / رواه مسلم

     

    ويقول صلى الله عليه وسلم :

    " تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها،

    ثم تكون ملكاً عاضاً ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها،

    ثم تكون ملكاً جبرياً ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة. ثم سكت ) / صحيح مسلم

     

    ( وليمكننّ لهم دينهمُ الذي ارتضى لهم )

     

    وليجعلنّ دينهم – الإسلام – الذي ارتضاه لهم عزيزاً مكيناً عالياً على كل الأديان

     

    ( وليبدلنّهم من بعد خوفهم أمناً )

     

    وليغيّرنّ حالهم التي كانوا عليها من الخوف والفزع إلى الأمن والاستقرار

     

    ( يعبدونني لا يشركون بي شيئاً )

     

    - وكأن في هذا تعليل للاستخلاف – يوحدون الله جلّ وعلا ويخلصون له العبادة ، لا يعبدون إلهاً غيره

     

    ( ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون )

     

    أي فمن جحد شكر هذه النعم .. فأولئك هم الخارجون عن طاعة الله العاصون أمر الله ..

     

    :: لآلـــــــئ الإبـــحـــار ::

     

    * النصر آتٍ .. وسيأتي يوم تُرفع فيه رايات المسلمين فوق كل راية ..

    سيأتي عن قريب بإذن الله ..

    فقد بلغ من المسلمين كل مبلغ .. وعلَت أصوات القائلين :

    متى نصر الله ؟!!

    يجيبهم الله تعالى في سورة البقرة :

    ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمّا يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مسّتهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب )

    * الأفعال التي وعدنا الله عز وجل بها وردت في الآية الكريمة مؤكّدة بالقسم وبنون التوكيد

    ( ليستخلفنّهم ) ، ( ليمكننّ لهم ) ، ( وليبدلنّهم ).. وفي هذا تثبيت وتأكيد لغوي لحدوث هذه الأمور ..

     

    * ولا ننسى أنّ هذا الوعد من الله عز وجل هو للمؤمنين بحقّ .. ذوي الأعمال الصالحة ..

    الذين يعملون لأجل دينهم ولأجل إعلاء كلمة الحق في الأرض ..

    نحن في آخر الزمان .. وهذه الآية تعد المؤمنين بالنصر والخلافة .. إذاً فمن هم هؤلاء المؤمنون المقصودون

    في قوله عز وجل ؟

    نحن .. نعم نحن .. بإذن الله إن علَت أصواتنا بالخير فسيزهق الباطل ولن يعود له حسّ ولا خبر ..

    وهناك مبشرات تظهر في شباب الأمة .. رغم كل الضياع الذي ساد عقول الشباب

    إلا أن هناك بصيص أملٍ جديد قد ظهر والحمد لله .. يبشّر بإشراقة الفجر ..

    فلنضع أيدينا بأيدي أولئك الذين يسعون في طريق النصر ..

     

    النصر آتٍ آتٍ .. في جميع الحالات .. بنا أو بسوانا .. فلمَ نضيع على أنفسنا شرف المساهمة في هذا النصر ؟؟

     

    اللهم اجعلنا ممّن يُنصَر الإسلام على أيديهم ..ربّنا وآتنا ما وعدتَنا إنكَ لا تخلف الميعاد ..

     

     

    منقول


  6. بسم الله الرحمن الرحيم

     

     

     

     

    المحرومون من النظر إلى الله تعالى

    الرؤيه التي تعد أعظم ما يتنعم به أهل الجنة يوم القيامة

     

    النظر الى الله سبحانه وتعالى

     

     

    وجوه يومئذ ناضرة . إلى ربها ناظرة )[1].

     

    المحرومين من نظر الله

     

     

    1- الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً ( صاحب اليمين الكاذبة )

     

     

    إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)[ آل عمران : 77]

     

    2- الحاكم الذي يحتجب عن رعيته ولا ينظر في حاجتهم وفقرهم

     

     

    عن أبي مريم الأزدي رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من ولي من أمور المسلمين شيئاً ،فاحتجب دون خلّتهم ،وحاجتهم ،وفقرهم، وفاقتهم، احتجب الله عنه يوم القيامة، دون خلّته ، وحاجته ، وفاقته، وفقره ) صحيح رواه أبو داود وصححه الألباني

     

     

    3-شيخ زان

     

    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ( ثلاثة لايكلمهم الله يوم القيامة ، ولا ينظر إليهم ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم: شيخ زانٍ ، وملك كذّاب ، وعائل مستكبر ) أخرجه مسلم

     

    4-ملك كذَاب

     

    5-عائل مستكبر

     

    6-مانع فضل الماء

     

    في حديث ابي هريرة (....... ورجل منع فضل ماء ، فيقول الله : اليوم أمنعك فضلي ، كما منعت فضل مالم تعمل يداك )

     

     

    7-صاحب بيعة من أجل الدنيا فإن لم يعطه منها لم يف له

     

    في روايه للبخاري: ( ورجل بايع إماماً لايبايعه إلا للدنيا، فإن أعطاه منها وفى له ، وإن لم يعطه لم يف له) اخرجه البخاري ومسلم

     

     

    8-العاقَ لوالديه

     

    عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ثلاثة لاينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة :العاق لوالديه ، والمرأة المترجلة المشتبهة بالرجال والديوث) صحيح أخرجه أحمد والنسائي

     

     

    9- المترجلة

     

    عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ثلاثة لاينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة :العاق لوالديه ، والمرأة المترجلة المشتبهة بالرجال والديوث ) صحيح أخرجه أحمد والنسائي

     

     

    10-الديوث

     

    الديوث من أخبث خلق الله قد ماتت الغيرة في قلبه ، يقول ابن القيم: ( وهذا يدل على أن أصل الدين الغيرة ، ومن لاغيرة له لا دين له ، فالغيره تحمي القلب فتحمي له الجوارح ، فتدفع السوء والفواحش ، وعدم الغيرة تميت القلب فتموت الجوارح ،فلا يبقى عندها دفع البته

     

     

    11- من عمل عمل قوم لوط

     

    عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لاينظر الله - تعالى- إلى رجل أتى رجلاً ، أو امرأة في الدّبر ) صحيح اخرجه الترمذي

    12-الشاذون جنسيَاً ( من يأتي امرأته أو غيرها في دبرها )

    عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لاينظر الله- تعالى- إلى رجل أتى رجلاً ، أو امرأة في الدبر

     

     

    13-المنًان رجلاً كان أم امرأة

     

    عن ابي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة : ( لايكلمهم الله يوم القيامة ، ولايزكيهم ، ولهم عذاب أليم ) فقالها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار ، فقلت : خابوا وخسروا من هم يارسول الله قال: المنان والمنفق سلعته بالحلف والمسبل ازاره ) اخرجه مسلم

     

     

    14- المسبل إزاره المختال في مشيته

     

    عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لاينظر الله تعالى إلى من جرَ ثوبه خيلاء ) أخرجه البخاري

     

     

    15- البائع المنفق سلعته بالكذب

     

    عن ابي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ثلاثة لايكلمهم الله يوم القيامة ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم : المسبل إزاره ، والمنان ، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب ) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان

     

     

    16-امرأة لاتشكر لزوجها

     

    عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لاينظر الله إلى امرأة لاتشكر لزوجها وهي لاتستغني عنه ) صحيح أخرجه النسائي وصححه الالباني0

     

     

    اللهم لاتحرمنا من النظر لوجهك الكريم


  7. كاد محمد صلى الله عليه وسلم أن يفتن

     

     

     

     

    أ.د محمود حمدي زقزوق

     

    الرد على الشبهة:

    أخذوا ذلك من فهم مغلوط لآيات سورة الإسراء: ( وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً * وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً * إِذاً لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً )(1).

    بعض ما قيل في سبب نزول هذه الآية أن وفد ثقيف قالوا للرسول، صلى الله عليه وسلم، أجّلنا سنة حتى نقبض ما يُهدى لآلهتنا من (الأصنام)، فإذا قبضنا ذلك كسّرناها وأسلمنا؛ فهَمّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقبول ذلك فنزلت الآية.

    قوله تعالى: " كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ " أي هممت أو قاربت أن تميل لقبول ما عرضوه عليك؛ لولا تثبيت الله لك بالرشد والعصمة، ولو فعلت لعذبناك ضعف عذاب الحياة وعذاب الممات؛ يعني: قاربت أن تستجيب لما عرضوه، لكنك بتثبيت الله لم تفعل لعصمة الله لك.

    وكل مَنْ هُمْ على مقربة من الثقافة الإسلامية يعرفون أن " الهمّ " ـ أي المقاربة لشيء دون القيام به أو الوقوع فيه ـ لا يُعتبر معصية ولا جزاء عليه، وهو مما وضِع عن الأمة وجاء به ما صح عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قوله:

    (وضِع عن أمتي ما حدثت به نفسها ما لم تعمل به أو تتكلم به)؛ وعليه.. فإنه لا إثم ولا شيء يُؤخذ على محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ في ذلك.

    -----------------------

    (1) الإسراء: 73-75.


  8. الرد على شبهة اهتمامه صلى الله عليه وسلم بالدنيا والغنائم

     

     

    الرد على شبهة اهتمامه صلى الله عليه وسلم بالدنيا والغنائم

    الكاتب: الشبكة الإسلامية

     

     

     

    من الشبه التي أثارها أعداء الإسلام، وروَّجوا لها بهدف تشويه شخصية محمدٍ صلى الله عليه وسلم، للوصول إلى الطعن في دعوته، وإبعاد الناس عنها، ما يدَّعونه من أنه كان صاحب مطامع دنيوية، لم يكن يظهرها في بداية دعوته في مكة، ولكنه بعد هجرته إلى المدينة بدأ يعمل على جمع الأموال والغنائم من خلال الحروب التي خاضها هو وأصحابه، ابتغاء تحصيل مكاسب مادية وفوائد معنوية.

     

    وممن صرح بذلك "دافيد صمويل مرجليوت " المستشرق الإنجليزي اليهودي، حيث قال: "عاش محمد هذه السنين الست بعد هجرته إلى المدينة على التلصص والسلب والنهب.. وهذا يفسر لنا تلك الشهوة التي أثرت على نفس محمد، والتي دفعته إلى شن غارات متتابعة، كما سيطرت على نفس الإسكندر من قبل ونابليون من بعد ".

     

    والحق، فإن الناظر في سيرته صلى الله عليه وسلم، والمتأمل في تاريخ دعوته، يعلم علم اليقين أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يسعى من وراء كل ما قام به إلى تحقيق أي مكسب دنيوي، يسعى إليه طلاب الدنيا واللاهثون وراءها، وهذا رد إجمالي على هذه الشبهة، أما الرد التفصيلي فبيانه فيما يلي:

     

    1-أن ما ذُكر في هذه الشبهة لا يوجد عليه دليلٌ في واقع حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ لو كان كما قيل لعاش عيش الملوك، في القصور والبيوت الفارهة، ولاتخذ من الخدم والحراس والحشم ما يكون على المستوى المتناسب مع تلك المطامع المزعومة، بينما الواقع يشهد بخلاف ذلك، إذ كان في شظف من العيش، مكتفياً بما يقيم أود الحياة، وكانت هذه حاله صلى الله عليه وسلم منذ أن رأى نور الحياة إلى أن التحق بالرفيق الأعلى..، يشهد لهذا أنّ بيوته صلى الله عليه وسلم كانت عبارة عن غرف بسيطة لا تكاد تتسع له ولزوجاته.

     

    وكذلك الحال بالنسبة لطعامه وشرابه، فقد كان يمر عليه الشهر والشهران لا توقد نارٌ في بيته، ولم يكن له من الطعام إلا الأسودان - التمر والماء-، فعن عائشة رضي الله عنها قالت لعروة: (ابن أختي إن كنا لننظر إلى الهلال، ثم الهلال، ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نارٌ، فقلت: يا خالة ما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان، التمر والماء) متفق عليه. وسيرته صلى الله عليه وسلم حافلة بما يدل على خلاف ما يزعمه الزاعمون.

     

    2-ثم إن هذه الشبهة تتناقض مع الزهد الذي عُرف به النبي صلى الله عليه وسلم، وحث عليه أصحابه، فقد صح عنه أنه قال: (إن مما أخاف عليكم بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها) متفق عليه، وقرن في التحذير بين فتنة الدنيا وفتنة النساء، فقال: (إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بنى إسرائيل كانت في النساء) رواه مسلم.

     

    3-ومما يدحض هذه الشبهة وينقضها من أساسها أن أهل مكة عرضوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المال والملك والجاه من أجل أن يتخلى عن دعوته، فرفض ذلك كله، وفضل أن يبقى على شظف العيش مع الاستمرار في دعوته، ولو كان من الراغبين في الدنيا لما رفضها وقد أتته من غير عناء.

     

    4-أنّ الوصايا التي كان يزود بها قواده تدل على أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن طالب مغنم ولا صاحب شهوة، بل كان هدفه الأوحد والوحيد إبلاغ دين الله للناس، وإزالة العوائق المعترضة سبيل الدعوة، فها هو يوصي معاذ بن جبل رضي الله عنه عندما أرسله إلى اليمن بقوله: (إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله تعالى، فإذا عرفوا ذلك فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا صلوا فأخبرهم أن الله افترض عليهم زكاة في أموالهم تؤخذ من غنيهم فترد على فقيرهم، فإذا أقروا بذلك فخذ منهم وتوق كرائم أموال الناس ) رواه البخاري.

     

     

     

    فهو صلى الله عليه وسلم لم يقاتل أحداً، قبل دعوته إلى الإسلام، الذي تصان به الدماء والحرمات.

     

     

     

    5-ومما يُرد به على هذه الفرية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ارتحل من الدنيا ولم يكن له فيها إلا أقل القليل، ففي الصحيح عن عمرو بن الحارث قال : ( ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته درهماً، ولا ديناراً، ولا عبداً، ولا أمة، ولا شيئاً إلا بغلته البيضاء، وسلاحه وأرضاً جعلها صدقة ) رواه البخاري، وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: (توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في بيتي من شيء يأكله ذو كبد، إلا شطر شعير في رف لي) متفق عليه.

     

    6-وكما قيل: فإن الحق ما شهدت به الأعداء، فقد أجرى الله على ألسنة بعض عقلاء القوم عبارات تكذب هذه الشبهة، من ذلك ما قاله "كارليل" : "أيزعم الكاذبون أن الطمع وحب الدنيا هو الذي أقام محمداً وأثاره، حمق وأيـم الله، وسخافة وهوس ".

     

    ويقول: "لقد كان زاهداً متقشفاً في مسكنه، ومأكله، ومشربه، وملبسه، وسائر أموره وأحواله.. فحبذا محمد من رجل خشن اللباس، خشن الطعام، مجتهد في الله، قائم النهار، ساهر الليل، دائباً في نشر دين الله، غير طامع إلى ما يطمع إليه أصاغر الرجال، من رتبة، أو دولة، أو سلطان، غير متطلع إلى ذكر أو شهوة ".

     

    7-وما زعمه المستشرق اليهودي "مرجليوت" من أن انتقام رسول صلى الله عليه وسلم من يهود المدينة كان لأسباب مصطنعة وغير كافية، فجوابه أن الواقع خلاف ذلك، إذ أبرم النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود معاهدة تقرهم على دينهم، وتؤمنهم في أنفسهم وأموالهم، بل تكفل لهم نصرة مظلومهم، وحمايتهم، ورعاية حقوقهم، ولم يكن في سياسته صلى الله عليه وسلم إبعادهم، ومصادرة أموالهم إلا بعد نقضهم العهود والمواثيق، ووقوعهم في الخيانة والمؤامرة.

     

    وبعد: فلا حجة لمن يدعي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان صاحب مطامع دنيوية، يحرص عليها، ويسعى في تحصيلها، وإنما هي دعوة صالحة نافعة، تعود بالخير على متبعيها في الدنيا والآخرة، والحمد لله رب العالمين.


  9. محمد صلى الله عليه وسلم أُمّي فكيف علّم القرآن؟!

     

     

    أ.د محمود حمدي زقزوق

     

    الرد على الشبهة:

    والأمّي إما أن يكون المراد به من لا يعرف القراءة والكتابة أخذًا من " الأمية "، وإما أن يكون المراد به من ليس من اليهود أخذًا من " الأممية "؛ حسب المصطلح اليهودي الذي يطلقونه على من ليس من جنسهم.

     

    فإذا تعاملنا مع هذه المقولة علمنا أن المراد بها من لا يعرف القراءة والكتابة فليس هذا مما يعاب به الرسول، بل لعله أن يكون تأكيدًا ودليلاً قويًا على أن ما نزل عليه من القرآن إنما هو وحي أُوحي إليه من الله لم يقرأه في كتاب ولم ينقله عن أحد ولا تعلمه من غيره. بهذا يكون الاتهام شهادة له لا عليه.

     

    وقد ردّ القرآن على هذه المقولة ردًا صريحًا في قوله:

    (وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً * قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً)(1).وحسبُ النبي الأمي ـ الذي لا يعرف القراءة ولا الكتابة ـ أن يكون الكتاب الذي أُنزل عليه معجزًا لمشركي العرب وهم أهل الفصاحة والبلاغة؛ بل ومتحديًا أن يأتوا بمثله أو حتى بسورة من مثله.

    كفاه بهذا دليلاً على صدق رسالته وأن ما جاء به ـ كما قال بعض كبارهم ـ " ليس من سجع الكهان، ولا من الشعر، ولا من قول البشر ".

     

    أما إذا تعاملنا مع مقولتهم عن محمد (إنه " أمّي " على معنى أنه من الأمميين ـ أي من غير اليهود ـ فما هذا مما يعيبه. بل إنه لشرف له أنه من الأمميين أي أنه من غير اليهود.

    ذلك لأن اعتداد اليهود بالتعالي على من عداهم من " الأمميين "، واعتبار أنفسهم وحدهم هم الأرقى والأعظم وأنهم هم شعب الله المختار ـ كما يزعمون. كل هذا مما يتنافي تمامًا مع ما جاء به محمد (من المساواة الكاملة بين بني البشر رغم اختلاف شعوبهم وألوانهم وألسنتهم على نحو ما ذكره القرآن؛ الذي اعتبر اختلاف الأجناس والألوان والألسنة هو لمجرد التعارف والتمايز؛ لكنه ـ أبدًا ـ لا يعطي تميزًا لجنس على جنس، فليس في الإسلام ـ كما يزعم اليهود ـ أنهم شعب الله المختار.

    ولكن التمايز والتكريم في منظور الإسلام إنما هو بالتقوى والصلاح؛ كما في الآية الكريمة: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)(2).-----------------------

     

     

    (1) الفرقان: 5 – 6.

    (2) الحجرات: 13.


  10. السلام عليكم ورحمة الله وبركااته

     

     

    الدمعه لها نهايه ولكن؟

    ][ ... الدمعة ... ][

    يقال كل دمعة لها نهاية .. ونهاية أي دمعة بسمة ..

    ولكل بسمة نهاية .. ونهاية البسمة دمعة ! ..

    ولحن الحياه بداية ونهاية ،، بسمة ودمعة ،، فلا تفرح كثيرا ،، ولا تحزن كثيرا

    فإذا أصابك أحدهما فنصيبك من الآخر آت مع صفحات القدر ....

     

     

    ][ ... القلَمْ ... ][

    القلم صديقك الذي يبقى معك مادمت تهتم به ،، وهو أداتك التي تعكس شخصك

    على مرآة الورق ،، إنها هبة الله لبعض من الناس يحملوه سلاحاً ومناراً ،،

    يترجم بؤس قلوبهم وجراحاتهم الى قناديل تضئ دروب السعادة للآخرين .....

    ][ ... أخطَاؤنا ... ][

    ليست المشكلة أن تخطئ ،، حتى لو كان خطئك جسيما ،، وليست الميزة أن

    تعترف بالخطأ وتتقبل النصح ،، إنما العمل الجبار الذي ينتظرك حقا هو أن

    لا تعود للخطأ أبداً ....

     

     

     

    ][ ... لاَ تَقف ... ][

    لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك ،، لأنها ستحيل حاضرك جحيماً ،،

    ومستقبلك حُطاماً،، يكفيك منها وقفة اعتبار،، تعطيك دفعة جديدة في

    طريق الحق والصواب .....

     

     

    ][ ... مَن يكرَهك ؟ ... ][

    ان يكرهك الناس وأنت تثق بنفسك وتحترمها أهون كثيرا من أن يحبك الناس

    وأنت تكره نفسك ولا تثق بها .....

     

     

    ][ ... شُروقُُ وَ غُروب ... ][

    لا تدع اليأس يستولي عليك ،، انظر الى حيث تشرق الشمس كل فجر جديد ،،

    لتتعلم الدرس الذي أراد الله للناس أن يتعلموه ،، ان الغروب لا يحول دون شروق

    مرة أخرى في كل صبح جديد .....

     

     

    ][ ... لاَ تتخيل ... ][

    لا تتخيل كل الناس ملائكة فتنهار أحلامك ،، ولا تجعل ثقتك بهم عمياء ،،

    لأنك ستبكي يوما على سذاجتك ،، ولتكن فيك طبيعة الماء الذي يحطم الصخرة

    بينما ينساب قطرة ،، قطرة...

     

     

    ][ ... لاَ تَحزنْ ... ][

    لأن الحزن يريك الماء الزلال علقماً ،، والوردة حنظلة ، والحديقة صخوراً قاحلة

    فلا تنظر الى صغر الخطيئة ،، لكن انظر الى عظمة من عصيت ،،

    لأن الدنيا كماء البحر ،، كلما ازددت منه شربا ،،ازددت عطشاً .

    لذلك على العاقل أن يكون عالما بأهل زمانه ،، مالكا للسانه

    لأن بلاء الإنسان ،، من اللسان ..

    فلا تذل الناس لنفوذك وسلطتك ،، فلو دامت لغيرك ،، ما آلت اليك

     

    منقول


  11. السلام عليكم ورحمة الله وبركااته

     

     

    من لم ينتفع بعينه لم ينتفع بأذنه، للعبد ستر بينه وبين الله وبينه وبين الناس، فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس‏.‏

     

    - للعبد رب هو ملاقيه وبيت هو ساكنه، فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه، ويعمر بيته قبل انتقاله إليه‏.‏

     

    - إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها‏.‏

     

    - الدنيا من أولها إلى آخرها لا تساوي غم ساعة فكيف بغم العمر‏.‏

     

    - محبوب اليوم يعقب المكروه غدا، ومكروه اليوم يعقب المحبوب غدا‏.‏

     

    - أعظم الربح في الدنيا أن تشغل نفسك كل الوقت بما هو أولى بها وأنفع لها في معادها‏.‏

     

    - كيف يكون عاقلا من باع الجنة بما فيها بشهوة ساعة‏.‏

     

    - يخرج العارف من الدنيا ولم يقض وطره من شيئين‏:‏ بكاؤه على نفسه، وثناؤه على ربه‏.‏

     

    - المخلوق إذا خفته استوحشت منه وهربت منه، والرب تعالى إذا خفته أنست به وقربت إليه‏.‏

     

    - لو نفع العلم بلا عمل لما ذم الله سبحانه أحبار أهل الكتاب، ولو نفع العمل بلا إخلاص لما ذم المنافقين‏.‏

     

    - دافع الخطرة، فإن لم تفعل صارت فكرة، فدافع الفكرة، فإن لم تفعل صارت شهوة، فحاربها، فإن لم تفعل صارت عزيمة وهِمَّة‏.‏ فإن لم تدافعها صارت فعلا‏.‏

     

    من كتاب الفوائد

    للإمام ابن قيم الجوزية

     


  12. الاستنفار للذب عن الصحابة الأخيار

     

    المقدمة

     

    الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن إله إلا الله وحد لا شريك له رب السماوات والأرض وما بينهما ورب العرش العظيم ، وأشهد أن محمداً عبدالله ورسوله المبشر النذير والسراج المنير - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ‏.‏ أما بعـد ‏:‏

     

    فإن من العقائد والأصول المقررة في الإسلام حب الصحابة من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان واعتقاد فضيلتهم وصدقهم والترحم على صغيرهم وكبيرهم وأولهم وآخرهم وصيانة أعراضهم وحرماتهم فذلك أمر ضروري وهو أحد الضروريات الخمس - الدين والنفس والنسل والعقل والمال - التي جاءت الشريعة بالمحافظة عليها وضبط حقوقها ‏[‏انظر الموافقات ‏(‏1/31‏)‏ للشاطبي ‏]‏ والأخذ على يد من هتكها ، وقد قال النبي - صلى الله عـليه - وسـلم في مجمـع عظيم من أعظم مجامع المسلمين ‏(‏ إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا فليبلغ الشاهد الغائب ‏)‏ رواه البخاري ‏(‏67‏)‏ ومسلم ‏(‏1679‏)‏ من طريق ابن سيرين عن عبدالرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة رضي الله عنه ‏.‏

     

    فهتك عرض المسلم والجناية عليه عظيم عند الله ورسوله والمؤمنين ، وهو من كبائر الذنوب ومن التشبه بالمنافقين وأعظم منه غمس الألسنة والأقلام في أهل العلم ومحاولة إسقاط قدرهم بأوهام من هنا وهناك والإيغال بالدخول في نياتهم ومقاصدهم والصد عن سبيلهم والاستخفاف بحقوقهم ‏.‏

     

    قال الإمام عبدالله بن المبارك رحمه الله ‏(‏ مـن استخف بالعلماء ذهبت آخرته ‏)‏ ‏[‏ سير أعلام النبلاء ‏(‏8/408 _ 17/251‏)‏‏]‏

     

    وقال الإمام الطحاوي في عقيدته ‏:‏ ‏(‏ وعلماء السلف من السابقين ومن بعدهم من التابعين أهل الخير والأثر وأهل الفقه والنظر - لا يذكرون إلا بالجميل ومن ذكرهم بسوء فهو على غير سبيل ‏)‏ ‏[‏العقيدة الطحاوية ‏(‏ ص 58 ‏)‏ بتعليق الشيخ الألباني رحمه الله‏]‏‏.‏

     

    وقال الحافظ ابن عساكر ‏:‏ ‏(‏ واعلم يا أخي - وفقنا الله وإياك لمرضاته وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته - أن لحوم العلماء - رحمة الله - عليهم مسمومة ، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة ؛ لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براء أمره عظيم ، والتناول لأعراضهم بالزور والافتراء مرتع وخيم ، والاختلاق على من اختاره الله منهم لنعش العلم خلق ذميم ‏)‏ ‏[‏تبيين كذب المفتري ‏(‏ ص 49‏]‏‏.‏

     

    وأكبر ظلماً وأسوأ حالاً من هذه البلية العظيمة احتراف هذه الظاهرة في الصحابة الكرام وإطلاق العنان للسان يفري في أعراضهم وعدالتهم ويحطم حقائق تاريخهم ‏.‏

     

    وقد عدَّ أهل العلم ذلك زندقة وقرروا أنه ‏(‏ لا يبسط لسانه فيهم إلا من ساءت طويته في النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحابته والإسلام والمسلمين ‏)‏ ‏[‏كتاب الإمامة ‏(‏ ص 376 ‏)‏ للإمام أبي نعيم الأصبهاني‏]‏‏.‏

     

    فهم خير الناس للناس وأفضل تابع لخير متبوع وهم الذين فتحوا البلاد بالسنان والقلوب بالإيمان ، ولم يعرف التاريخ البشري منذ بدايته تاريخاً أعظم من تاريخهم ولا رجالاً دون الأنبياء أفضل منهم ولا أشجع ، ومن داخله شك في هذا فلينظر في سيرهم على ضوء الأحاديث الصحيحة والآثار الثابتة يرى أمراً هائلاً من حال القوم وعظيم ما آتاهم الله من الإيمان والحكمة والشجاعة والقوة ‏.‏

     

    وحين ضن غيرهم بالنفس والمال واستثقلوا مفارقة الأهل والولدان استرخصوها في إقامة الدين وتمكين الأمم والشعوب من العيش في أمن ورغد تحت حكم الإسلام فلا كان ولا يكون مثلهم فهم غيض العداء وأهل الولاء والبراء وأنصار الدين ووزراء رسول رب العالمين ‏.‏

     

    وقد اصطفاهم الله لصحبة نبيه ونشر دينه فأخرجوا من شاء الله من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا إلى سعتها ومن جور أهل الطغيان إلى عدل الإسلام ، وعلى أيديهم سقطت عروش الكفر وتحطمت شعائر الإلحاد وذلت رقاب الجبابرة والطغاة ودانت لهم الممالك ‏.‏

     

    ولذا رأيت أن من خير الزاد ليوم المعاد تحريك القلم بلطائف من الإشارات المهمة وشذرات من المعارف المختصرة لدفع عدوان الظالمين وكشف زوبعة المتعالمين وتبرئة الصحابة المتقين ومناصرتهم من أقلام الحاقدين وجهلة الأدباء والمؤرخين الخائضين في هذا المقام الكبير بالجهل والهوى وقلب الحقائق والاعتماد في ذلك على الآثار الضعيفة والأخبار الواهية والمتروكة ‏.‏

     

    وقد زاد جرم هؤلاء وعظم فعلهم حين طعنوا في كوكبة من الصحابة وأوغروا الصدور عليهم بسوء الظن وفرض احتمالات وتكهنات ليس لها أصل في الشرع ولا مكان في العقل في حين ترى بعضاً من أولئك يحسنون الظن بالرافضة ودعاتهم والمعتزلة والأشاعرة والماتريدية ومدارسهم ويعظمون رجالات الفكر المنحرفين وزعماء الفساد الملحدين ويحتفون بكتبهم وآرائهم ويضفون عليها الدقة في التحقيق والسلامة في القصد والعظمة في الإنصاف ‏.‏

     

    وقد لقيت نفراً ممن تشبعت نفوسهم بهذا الفكر ، فكانت بداية الحديث عن العدل والإنصاف وحفظ حقوق العلماء والمجتهدين وأهل الفكر والأدب من المسلمين فعّمت الارتياحية وهشّوا وبشوا وبلغ التفاعل والحماس أشده ، وكنت أوافقهم على هذا الأصل ومشروعية العدل في تقويم الناس والحديث عن جهودهم بيد أن القوم يرمون إلى شيء ، فحين جاء الحديث عن الصحابة ومنـزلتهم وضلال أعدائهم غاب العدل عن وعيهم وعميت بصيرتهم عن ذلك ‏.‏

     

    فتسارعوا في الكذب ورواية الأباطيل وجهدوا في تنقص أفراد من مسلمة ما قبل الفتح وجماعات ممن أسلم بعد ذلك ، وبالأخص معاوية - رضي الله عنه - فتعجبت حينئذ من دعواهم الإنصاف والمطالبة بالعدل في الحكم على الآخرين ‍‍ وهم يلوكون ألسنتهم في جند الله المفلحين الذين أقام الله بهم دينه ودفع بهم بأس أعدائه ‏.‏

     

    وعجلت آنذاك إلى الله وجهدت في الهرب من غضبه وسخطه فأطلقت العنان للّسان يبين سوء منهجهم ويبدي عظيم فعلهم وفساد أفكارهم ‏.‏

     

    وبسطت القول في حقوق الصحابة وكبير منـزلتهم ولا سيما معاوية - رضي الله عنه - فقد ناله من سلاطة ألسنتهم ما لم ينل غيره ‏.‏

     

    فما كان جوابهم إلا أن قالوا هذه المسألة اجتهادية وليست من القطعيات فعلمت حينئذ أنهم دعاة هدم وفساد وليسوا من الإصلاح والعدل بشيء ‏.‏

     

    فإلى البيان في نصرة أئمة الدين وحماية أعراض زعماء تاريخ الأمة الإسلامية من مفتريات المفتونين بتصيد العثرات والتجريح بالشهوات‏.‏

     

     

     

    يتبع..............................


  13. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

     

    (...........كل الأخوات.....) عضوة توقيعها جميل...

    (......كل الأخوات..........) عضوة نشيطة...

    (.......كل الأخوات.........) عضوة واثقة من نفسها ...

    (.....كل الأخوات...........) عضوة هادية جدا ..

    (.......كل الأخوات.........) عضوة تتمنى تكون مكانها..

    (.....كل الأخوات...........) عضوة تتمنيها تكون مشرفة ..

    (.........كل الأخوات.......) عضوة قلبها أبيض..

    (أم سهيلة والمشرفة) عضوة تحسي أنها أختك أكثر..

    (.........كل الأخوات.......) عضوة داخلة مزاجكِ ...

    (أم سهيلة والمشرفة) عضوة تتمني تلتقي بها ...

    (.....كل الأخوات...........) عضوة مثقفة ...

    (................)عضوة ودك تغير اسمها ...

    (................) عضوة ودك تعرفي معنى اسمها ...

     

    (روح الفردوس) عضوة تحسي انها سمينة ... ههههههه

    (روح الفردوس) عضوة تحسي انها شايبة... هههههههههه

    (روح الفردوس) عضوة تحسي انها قصيرة... هههههههههه

    (روح الفردوس) عضوة باغية تتعاركي معاها...

    (..................) عضوة تحبي تقول لها ( صح لسانك ) ...

    (................) عضوة يناسبها لقب ( الطموحة ) ...

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏من سورة النحل [99] ﴿ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ لا يقوى تسلُّط الشيطان على الإنسان إلا مع ضعف الإيمان، وإذا قوي الإيمان ضعف تسلّطه. دُرَر الطَّريفِي

×