اذهبي الى المحتوى

أمل الأمّة

المشرفات
  • عدد المشاركات

    15070
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • الأيام التي فازت فيها

    17

كل مشاركات العضوة أمل الأمّة

  1. احم احم سامحوني والله حبيباتي ، غصبـــًا عني هذا الغياب ربنا يكرم الحبيبة خزامى ويجزيها كل خير على اشرافها للمسابقة ()
  2. آسفة والله ما عرفت أرفع الصورة إلا بهذه الطريقة .. لو حد عنده حل يخبرني وجزاكم الله خيرًا
  3. الصورة الأوووولى : http://up.harajgulf.....php?img=991747
  4. أهلا أهلا أهلا بالجميلات كلكن ^_^ حأبدًا فورًا بإذن الله بأول صورة : )
  5. أمل الأمّة

    لا تصادق طبيب أسنان !!

    لا تصادق طبيب أسنان !! موسى محمد هجاد الزهراني مسكينٌ الذي يصادق طبيب أسنان! . كلما رآك مبتسماً ؛ تُريه الدُّر المنظومَ بفيك ؛ تأمَّلَ أسنانك طويلاً لا لكي يملأ عينيه من جمالها ويتخيلها عقداً من اللؤلؤ والمرجان ؛ بل لكي يقرر بعدها أن يستضيفك في عيادته ويلجمك ساعة أو أكثر لا يسمع منك كلمةً واحدةً عربيةً فصيحةً ! وإنما يسمع التأوهاتِ والتألم الذي يقطع الفؤاد . فطبيبُ الأسنان كما يقال : هو الذي يأكل رزقه من أفواه الناس . * * * هذا ما حدث لي تماماً ؛ فقد كنتُ في أمنٍ وأمانٍ ؛ يجري علي رزقي كما أشتهي ؛ أفتحُ فمي لأري المصلين جمال ما بداخله كما أشاء . وأريه المارة في الطريق وأُخرج منه كلمة رقيقة حروفها ( السلام عليكم .. كيف الحال ) .. كما أشاء . آكل ما أشاء كما أشاء متى أشاء . حتى قدر الله تعالى أن أتناول مكبر الصوت ليلة من الليالي بعد صلاة العشاء وأعظ الناس بكلمة خفيفة قصيرة كان أملي فيها أن أنقلهم من ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة ؛ ولم أكن أعلم أنني سأنتقل من سعة المسجد إلى ضيق غرفة طبيب الأسنان التي لا تتسع إلاَّ لشخصين ونصف الثالث . كلما مر بنا في طيات الكلام طرفة ضحك منها الحاضرون وابتسمت أنا ؛ تأملني صاحبي الذي كان أمامي تماماً ؛ وجهه مقابل وجهي ، وبعد أن قضيت كلامي ؛ وصليت على الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ سلّم عليّ كعادته وقال لي : - أرى لك سنّاً تلوح منه نقطة داكنة اللون .. - أين هي ؟! - في فمك طبعاً .. فظننت أن الناس كلهم رأوا ما رأى صاحبي ؛ فتركت يديه وهرعت إلى منزلي مسرعاً .. طرقت الباب .. ففتح لي بعد لأْيٍ ؛ ومن غير سلام ولا كلام و لا عتاب ؛ توجهت للمرآة لأرى المصيبة التي غيرت لون وجهي وامتقع منها حتى أصبح كقشرة الليمون الصفراء ! فإذا بي أجدني أنا أنا لم أتغير .. وعددت أسناني فإذا بها كاملة العدد والعدة ؛ قلَّبت أصابعي داخل فمي فلم أفقد منها شيئاً ؛ ثم تذكرت النقطة التي أشار إليها صاحبي ؛ وإذا هي أيها الأفاضل لا تكاد تُرى بالعين المجردة ؛ ولا تُرى إلا بعين البازي أو المجهر المكبر ! فكيف رآها صاحبي في المسجد بعد العشاء .. لا أعلم ! فلربما أن الله يعطي أطباء الأسنان من نور البصيرة ما ليس عند الشافعي تلميذ وكيع بن الجراح رحمهما الله ! . فهان الأمر عليَّ ؛ وقلت إن توقف الأمر عند هذا الحد فأنا قابل لتلبية دعوته زيارته في عيادته ! . ودعتُ أهلي ثم انطلقت إليه يحدوني الشوق والفرح ؛ على أمل أن أخرج من عيادته وبفمي ثنايا فاطمة بنت عبد الملك زوج عمر بن عبد العزيز رحمهم الله جميعاً ! .. * * * استقبلني صاحبي استقبال الفاتحين ؛ ثم أشار إليَّ فنزعتُ ( غترتي) من على رأسي ؛ وأشار إليّ أخرى أن استلق على هذا السرير ؛ فاستلقيت على سرير متعرجٍ متحفزاً كالخائف ؛ وبدأ صاحبي غفر الله له ! يُدخل في فمي ملاعقه وسكاكينه تلك وأنا فاغر فمي لا أنبس ببنت شفة وأنىّ لي ذلك ؟! وحمل في يده آلة محددة الرأس لها صوت يشبه صوت الحفار الذي كنا نراهم ونحن صغار يحفرون به الجبال الشم الرواسي ليشقوا فيها الأنفاق طرقاً للسيارات ؛ فأردت أن أُلهيه عني بأي شيء حتى أطلق ساقيَّ للريح فلم أنجح . فوضع حفَّاره المشؤوم ذلك على النقطة السوداء المزعومة في سني وبدأ يحفر ( الله وكيلك ) .. هل جربتم أن تحكوا حديدة خشنة بأطراف أسنانكم بشدة لمدة دقيقة واحدة فقط ؟!.جربوا لتعيشوا موقفي . ظللت على هذا الحال أكثر من ثلث ساعة لا يطلق سراحي إلاَّ للمضمضة إذا شاء ولا يعلم أنني أحياناً أتمضمض سراً ثم أبتلعه مكرهاً؛وكثيراً ما تقع أصابع يده في فمي بالخطأ فأغتنم الفرصة فأطبق عليها أسناني بقوة ثم أعتذر إليه بالإشارة علَّه يفهم ويرحمني ؛ فإذا به يفهم ولا يرحم !. بعد لأيٍ شديد قال لي : الحمد لله وضعنا لك الحشوة ! ولا تحتاج الآن إلاَّ إلى تنظيف لأسنانك كلها على الطريقة الطبية عند أخينا ( فلان ) طبيب طيب ! صديق لي أيضاً يبعد عن عيادته متراً واحداً . حاولت أن أختلق عذراً لأعاوده مرة أخرى لا أعلم متى تكون فلم أفلح ؛ فأُرسلت إلى الأشعة وبعدها ... مكثت غير بعيد فإذا بالصديق الآخر يأتيني ويأخذ بيدي ويجرني وهو يقهقه ؛ ولأنه كان بديناً طويلاً مقارنة بي فقد سحبني بلا استئذان فكنت في يده كطفل عمره ثلاث سنوات ! فأدخلني في تلك الغرفة الواسعة جداً حتى إن من سعتها لا يستطيع الداخل إليها إلاَّ أن يصعِّر جسمه كاملاً لا خده فحسب ليتمكن من الدخول!. قال لي مثل قول صاحبه من قبل : ( تشابهت قلوبهم ) استلق هنا .. ورحم الله صاحبي الأول في جنب هذا .. كدت أبكي فتذكرت أن عمري قد أناف على الثلاثين بسنتين ! فبكيت في داخلي !. أما صاحبي فلا يني يحدثني عن خُطبي وكلماتي في المسجد والتلفزيون وأخذ يمدح رجلاً مجنزاً بين يديه في حالة لا يعلمها إلا الله وحده .. ثم أتبع ذلك كله بضحكة مجلجلة تبعث الموتى من قبورهم !. أكثر من نصف ساعة يعمل في فمي أعمالاً إرهابية بحق ؛ لم يترك لي سناً آمل أن آكل به غدائي إلاَّ طرقه و وشره وحفره ثم بشرني بما لم يبشرني به صاحبي الأول بأنني محتاج إلى تخديرٍ ! تأمل ! صباح الغد ليتمكن من تنظيف بقية الأسنان . * * * فما رأيكم أيها السادة ؛ أذهب إليه أم أستعير رجلاً أدفع له مرتب شهر ونصف ليذهب نيابة عني ؟. وكيف سيكون حالي لو صادقت طبيباً مختصاً في أمور النساء والولادة ! ماذا كان سيتفتق عنه مُخُّه العبقري تجاهي؟!!. ثم إنني نسيت فلم أخبركم عن قِدم صداقتي مع أطباء الأسنان . فلذلك قصة طريفة هل تريدون أن أقصها عليكم ؟ السكوت علامة الرضا ! فاسمعوا إذاً : كنت تلميذاً في الصف الخامس الابتدائي ؛ وكان أخي الذي يصغرني بسنوات طريحَ الفراش ؛ لا يستطيع حراكاً ؛ ذلك أن سوس الأسنان قد فعل فيه فعلته ؛ فانتفخ خده من ألم ضرسه ؛ فأعفته أمي من المدرسة طيلة ذلك الأسبوع ؛ فذهبت إلى المدرسة وحيداً حزيناً ؛ مشياً على الأقدام ؛ وفي الفسحة المدرسية وبينما كنا نرتع ونلعب ؛ استدعانا أحد المدرسين وكان من أشد الناس علينا [1] ؛ وأخبرنا عن قدوم طبيب أسنان للمدرسة ؛ لعلاج من يحتاج إلى علاج ؛ فعلمتُ أنْ قد جاء الفَرَج ؛ وقفزت بذاكرتي إلى أخي المستلقي على قفاه في البيت من ألم ضرسه ؛ وقلت في نفسي : بشراك ! قد جاءك الدواء يا أخي ! أخذَنا معلمنا الدكتاتور ! فصفنا صفاً واحداً كالبنيان المرصوص ؛ كالمحكوم عليهم بالإعدام في المصطلح السياسي المعاصر ؛ فأخذَ الطبيب يمرُّ علينا واحداً تلو الآخر ونحن واقفون كالأصنام ! لا نهمس ولا نتنفس ؛ نتبادل الابتسامات الصامتة والنظرات الحذرة ؛ وحواجبنا مرتفعةٌ عن أعيننا في فرحٍ يشوبه خوفٌ غامض !؛ وأعطانا الأوامر القاسية بأن يفتحَ كلٌّ منَّا فاه ؛ وبدأ من غير تشخيص ولا استخارة ولا استشارة ؛ يخلع ضرس هذا ويطلب علاجاً لهذا ؛ حتى بلغني واحسرتاه ؛ فرأى في فمي ضرساً أسود لم يعجبه منظره ؛ أما أنا فلا أذكر منه شكوى أبداً . ولأن الدكتاتور كان واقفاً بجواره ؛ فلم أقدر على إفهامه بأنني لا أريد إلاَّ علاجاً لأخي فحسب ! واكتفيت بالنظر إليه بعينين كئيبتين يتقاطر منها الدمع .. لكن بلا جدوى . وبلا استئذانٍ أدخل آلته تلك (كماشته ) في فمي وانتزع ذلك الضرس فكأنما نزع قلبي من بين أضلعي ! فسمح لي معلمي تكرماً منه هذه المرة بالبكاء بالصوت الرَّنان . ثم عدت إلى بيتي وجمعت على والدتي مصيبتين ؛ فما كان منها إلى أن أضجعتني بجوار أخي وألبستنا ( رداءً ) واحداً ....! . * * * أفليس لي الآن أن أنال منهم على الأقل بقلمي ....؟!. ================ [1] - أحيل على التقاعد كما علمت . وفقه الله في الدنيا والآخرة وسامح الله جميع مدرسينا السابقين ؛ فقد كانوا والله نعم الرجال .
  6. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، كيف حالكنّ يازهراتي الجميلات ؟ ولأني لا أعرف المقدمات سأدخل في الموضوع مباشرة ... ملتقى زهرات ركن الأخوات ... حبّي الأول منذ سنواتٍ عديدة ، دخلتُ وكانَ أول مااحتضني هذا الملتقى كبرت ولم يكبر عليّ هذا الملتقى ، فحبّه لازال عميقًا في قلبي وإن قصرت فيه كنت أحبّ حضور ومشاركة كل زهرة فيه ، كل شيء هنا يذكرني بالماضي الجميل. أنا هنا أطلب منكنّ زهراتي الحضور ... الملتقى يحتاجنا جميعًا للنهوض به الملتقى لكل زهرة تحت أعتاب الجامعة ... الملتقى هو الواجهة الأولى لكنّ من هنا نبدأ حضورنا لكل المنتدى ... فهل من مجيب ؟ الرجاء من كل زهرة الدخول وتسجيل حضورها ()
  7. أمل الأمّة

    [متميّز] سلطة الأخ .. [ رفض وقبول ] !

    حيثُ البيت الدَّافئ ، تسكنُ الأسرة السَّعيدة المُطمئنة ، وقد جعلت الوَّد والتَّفاهم شعارًا لها. هو كحضنٍ يحمي الفتاة المُسلمة ممَّا يتربص بها من الفتن. والأبُّ هو دعامة البيت الأساسية التي لا تقوم إلا عليه ، وفي ظلِّ غيابه أو انشغاله ، تغيبُ الرَّقابة والنظام التي هي من أهمّ ما يؤمن الحماية على أفراد الأسرة. إذ لا بدّ حينها من دعامةٍ أخرى تحافظ على هذا التوازن ، الأخ هل يُمكن أن يكون تلك الدَّعامة أم أنَّ الأمر يقابله الرَّفض؟ الفتيات يتقلَّبْنَ مابين قبولٍ لهذا الأمر ، و مابين رفضٍ و فرضٍ للسلطة من قبل الأخ لا مجال فيها للنَّقاش ! وحيثُ أن رسولنا -صلى الله عليه وسلم - يقول : "خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي . وما أكرم النساء إلا كريم ، ولا أهانهن إلا لئيم". فوجبَ أن يكون الأخ هو صمام الأمان للفتاة ، وخيرُ معين ومرشد ، إذا أنَّ العلاقة هي علاقة الأخوة قبل أي علاقة ، علاقة أساسها الحبُّ والتفاهم ، والنَّصح باللين ، و عدم التشكيك فيما يبدرُ منها. و مما ينبغي التنبيه عليه أننا لا نلغي دورًا للأب سواءًا في غيابه أو حضوره ، فالأب هو الدَّعامة الأولى ، لامساس لها ، ويبقى المحرك الرئيسي لأمور البيت تشترك معه الأم كونها الأكثر وجودًا وحضورًا مع أبنائها. إنَّ للأخوة رابطة قوية تبقى وتتأصل فينا بحُسن الحوار ، لا بلغة الأمر والنهي ! فالفتاة كثيرًا إلى من يسند ظهرها ، ويبدي خوفه وغيرته عليها ، ويتحمل مسؤوليته في البيت ورعاية إخوته ، فأن يهتم ويشعر بالمسؤولية هذا بحد ذاته من أكبر مسؤولياته. وعلى الأم والأب الحذر من تمادي الأمور في يد الابن حتى تخرج عن السيطرة فيصبح متسلطًا ومسيطرًا لا حريصًا. فإن عدم المامهم بما يحدث أحيانًا من الابن الغير مسؤول يوقع في المشاكل التي تشعل النَّار بين الإخوة فيصبحَ التحكم صعبًا حينها لفضّ النزاع. إنَّ للأخ كلمته المُطاعة في حدود الشَّرع ومايحكمه عليها من خوفٍ وحرص صادق ، لا أن يكون الرَّجل الأول في ظلِّ حضور الأب أو غيابه ، و أوامره دومًا مطاعة لأنه ذو الصَّلاحيات الأكبر! لأنه الذَّكر وهي الأنثى متحججين بقوله سُبحانه وتعالى : " ليس الذكر كالأنثى" ، وإنه لمفهوم خاطئ لما تحمله هذه الآية الكريمة من معانٍ. فإن للذكر دورهُ في الحياة ، تشاركه المرأة ، فهي نصف المجتمع بل إن صحّ التعبير هي أم المجتمع ، فهي الأم ، والزوجة ، والأخت ، والخالة .. هي المعلمة ، الطبيبة ، الداعية ، هي المدرسة الذي إن أعددتها أعددت شعبًا طيبا الأعراق. ما أجمل ذلك الأخ المسؤول الذي يحمل من الصَّفات أطيبها : الصَّبر ، الرَّحمة ، الاستقامة ، العدل ، الأمانة .. وغيرها مما يجبَ أن تتوفر في كل أخ قبل أن يكون مسؤولاً عن بيته. وأمَّا الفتاة فإذا ما عرفت طريق الحلال من الحرام ، حينها ستتقي الله في تصرفاتها وأفعالها ، لتمشي بالدرب الصحيح دونما خوفٍ من الأخ أو غيره ، فما هو إلا سندٌ يحميها إذا غاب ..تعلم أنَّ الله لا يغيب عنها. همسة : الموضوع قابل للنقاش، فإن أصبتُ في قولي فمن الله ، وإلا فمن الشيطان ونفسي. بقلمي / أمل الأمّة ..
  8. أمل الأمّة

    أخواتي الكاتبات "تفضلن هنا"

    كلماتك جميلة جدا أختي العزيزة اللهم بارك ولكني أحببت أن تخرجي بالمزيد من قلمك وتغوصي في مشاعرك تجاه المدرسة فقط اكتبي من قلبك ودعي القلم ينساب وفقك الله دوما ()
  9. أمل الأمّة

    العرفان بالجميل

    هجوووووووووورة يا أهلا يا أهلا يا أهلا سبحان الله والله : ) فعلا الأيام تمر والسنين وتظل المحبة في قلوبنا والحنين لنفس المكان اللي جمّعنا. أنا سعيدة جدا بك أنك هنا من جديد وسعيدة بكلامك فعلا، لأني أحسست بكل شيء فيه ملتقى زهرات ركن الأخوات رغم أني كذلك صرتُ أكبر منه ولكني أشعر بأن كل جزء فيه جزء مني أنا شخصيًا. وكل من غاب عنّا لازال له بصمة هنا ... ليس ملتقى الزهرات فحسب بل كل المنتدى ، لازال الحبّ الأول لي في عالم النت الذي لا أتخلى عنه ولن أتخلى عنه بإذن الله تعالى. أهلا وسهلا بيك دائمًا وأبدًا في ملتقاكِ وفي كل المُنتدى : ) على الهامش : يااترى تخصصت إيه في الكلية؟ : ) آمييييييييين يارب ما أجمل كلماتك والله وما أصدقها : )) الله يسعدك ويحفظك يارب () ومرة أخرى أنا فعلا سعيدة بك وجدااااااااااا
  10. بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد .. فالسلام عليكنّ ورحمة الله وبركاته ‘‘ مُحاضرة اليقين بالله سبحانه ‘‘ نعمة وما بعدها نعمة أن نكون بالله سبحانه مؤمنين فهذا أحرى بأن تكون قلوبنا معلقة بالله سبحانه في كل أمورنا .. في السراء والضراء .. يقين به سُبحانه بأنه وحده مُفرج الكروب ، ومسهل الدروب. اليقين بالله سُبحانه يصنع المُعجزات .. هو أعظم زاد للمؤمن ، كيف لا ، ونحن نعلمُ أن معَ كل محنةٍ منْحة ! ففي خضم الألم واشتداد الكرب تنادى القلوب : يارب ! وما خاب من رجاه سبحانه ، فالفرجَ قادمٌ بإذنه سبحانه. مريضٌ يشكي ألم لا يعلمه إلا هو سبحانه ، يأن جسده ويتناهى عنهُ النوم فلا يذوق طعمه ، يطلب عافية منه سبحانه ويسأله بيقين تام أن ينزل عليه صحته .. أهوٌ ببعيد عن ربنا ؟ لا والله فإن الفرج في لحظة يأتي .. وأعلم من القصص الكثير ، ولنا فى سيدنا أيوب عليه الصلاة والسلام أسوة حين قال : { أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرّ وَأَنْتَ أَرْحَم الرَّاحِمِينَ } ( الأنىباء : 83) وهذا آخر اشتد به الظلم ينادي يارب إني مغلوبٌ فانتصر ، فيرسل الله مايقويه ويطمئنه أن الفرج قادم لا محالة إن شاء الله. اليقين بالله هُو دربُ الأنبياء من قبلنا ، حينما نادى سيدنا يونس عليه الصلاة والسلام ربّه : فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ [الأنبياء:87] لقد كانَ في الظُلمات في بحر عميق لا أحد يعلم به ! ولاخلاص ولاحيلة له ! ومعَ ذلك ينادي ربّ السماوات والأرض ، نداء عميق يدعونا للتأمل ، أي يقين هذا وأي إيمان ؟! ويستجيب الله فيخرجه من الظلمات بقدرته وحده سبحانه. أليس الله بقادر ؟ أليس له سُبحانه مفاتيح غيب السماوات والأرض ؟ ألا يعلم سُبحانه مانسرّ ومانعلن؟ ألا يعلم تلك القلوب المتألمة ؟ ألا يعلم تلك الأجساد المريضة ؟ والنفوس السجينة في أرضه سُبحانه ؟ نحنُ نحتاج جرعة عالية لنعلم ولنعلم ، وتالله ربنا قريب يجيب دعوة الداعِ إذا دعاه (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ) ( النمل : 62) المضطر نفسه ، لا أبوه ولا أمه ، ولا أخوه ... ولا أقرب الناس إلىه ، إنه حقىقة الىقىن به سُبحانه حىن تىأس من كل شىء إلا من رحمته سُبحانه ، {وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ } ( ىوسف : 83) وإني أسأله سُبحانه أن يزيد قلوبنا يقينًا بهِ سُبحانه ، وأن ألا يجعل قلوبنا مُعلقة بغيره سُبحانه. هذا وأسأل الله أن ينفع بنا وأن يجعل قلوبنا هادية مُهتدية ، وماكان صوابًا فمن الله سُبحانه ، وإلا فمن نفسي والشيطان. سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك. ‘‘
  11. أمل الأمّة

    الرموش الاصطناعية للعروس

    الله يبارك فيكن جميعًا أخواتي الغاليات.. نفع الله بكنَّ فما أجملكنَّ.
  12. كيف الحال ياحبيبات ؟ :) أسأل الله أن تكن بخير وعافية. مررتُ اليوم بموقف قد لا يكون الأول من نوعه ، لكنني أحببتُ ذكره لتكون نصيحة من القلب :) حيثُ كانت المُعلمة توزع علينا درجات الامتحان ، كنت حينها في حالة توتر وقلبي ينبض في الثانية مئة مرة - كما أحسست بهُ من التوتر - :/ قدّر الله وكانت ورقتي آخر ورقة تُسلّم .. حينها نظرت لي المُعلمة نظرة عتاب واضحة ، وهي تقول لي قبل أن تعطيني إيّاها : توقعتُ منكِ الأفضل يا "فلانة" !! أحسستُ حينها بخجلٍ شديد! قلتُ يا ربّي .. ألا تكون درجتي سيئة جدًا ! تفاجئت حينها بالرقم المكتوب ، ولم أصدق نفسي !! لقد كانت أعلى من توقعاتي .. وماذلك إلا بفضل الله سُبحانه. حينها أحسستُ بضربات قلبي تزداد أكثر من الفرحة .. فهنا فرحتُ لأمرين: 1- أنّ الله أكرمني بدرجةٍ عالية فاقت توقعي. 2- أنّ المُعلمة عرفتني وعرفت مستواي . وهذا ماكنتُ أعاني منه سابقًا ،، أي أنني لا أملكُ الجرأة الكافية التي تجعل المعلمة تعرفني وتعرف مستواي جيدًا فغالبًا تعرفني في الامتحان فقط .. رُبما هو قلّة الثقة في النفس ، نعم فهذا يلعبُ دورًا مُهماً. بفضل الله سُبحانه ، تحسنتُ كثيرًا .. فأصحتُ أكثر تفاعلاً واجتهاًدًا في الحصّة ، فقد كانت فترة مؤقتة بسبب بعض الظروف، فهمتُ بعدها أن عليّ أولاً أن أثق في قدراتي وما أملكُ من عقل وهبني الله إياها ووهبه لكِ ولكل واحدة فينا. فلم يخلق الإنسان بدون عقل ، وهذه نعمة تميّزنا بها عن باقي المخلوقات. لكن تنبيه هام : الثقة في النفس بحدود ، فلا تتعداها ليكون غرورًا يتملك الشخص ويصعب الخلاص منه! فمن وهبك الذكاء قادر على سلبه منكِ ! ولا تعتمدي على نفسكِ في مراجعتكِ بل اطلبي التوفيق من الله ، وقوّي علاقتكِ بالخالق الرازق ، ولا تنسي تحصني بأذكار الصباح والمساء .. وحينها لن تخافي من العين بشكل مبالغ فيه كما يفعل البعض بتكتمه على درجاته! لماذا أسمعُ تلك الكلمات المُحبطة : المادة صعبة!! لن أفهمها !! لماذا أسمعُ كذلك من تقول : سأكون أقلّ درجة في الامتحان ! وحين تُسأل لماذا يافلانة ؟ تجيب : لأني أعرف نفسي! إذن أمامكِ الحلّ .. تغيير شخصيتكِ التي قد تسبب الاحباط - وعن دون قصد - لغيركِ ، فما تقولين من كلمات تسمعه زميلاتك! ومنهنّ من هنّ قليلات الثقة في أنفسهن فيتأثرن ، ومنهنّ العالية الثقة التي لا تكترث ويكون ذلك دافع لها لمزيد من الاجتهاد لتثبت العكس، أنّ المادة سهلة إذا أحببناها وفهماناها.. ولن نجد أنفسنا في حالة قلق مستمر من درجاتنا ! فلا بدّ من الإيمان بالله والقدر خيره وشره ، لأنه بقدر الإيمان يكون الرضا بما كُتب لنا .. فلنرفعه لينزل الله على قلوبنا السكينة ، فعندما نحصل على أعلى الدرجات نفرح ونحمد الله ونجهتد لننال أكثر، وعندما نحصل على أسوأها فنتقبل ذلك بروح هادئة . ونقول الحمد لله كذلك ، ونجتهد أكثر فأكثر لنعوّض مامضى .. هي في النهاية مُجرد درجات زائلة في الدُنيا ، والأعلى هي تلك التي تبقى للآخرة. والأهمّ من ذلك أننا عندما نحسنُ الظنّ بالله سبحانه فلن يخيب ظننا. لكن يجب أن يقترن حسن الظن بالاجتهاد ، فلا يُنال العلم بالأماني :) زهرتي الطالبة .. طريق التفوق طريق طويل لكنه ليس صعبًا .. علينا أن نواجه كل مشكلة فيه بحكمة ، وألا نيأس و نقف عند أول حجر نعتثر فيه! كوني واثقة من نفسكِ وقدراتك ، واسألي الله التوفيق دُنيا وآخرة .. استحضري نيّتك في نفع أمّتك ، لتعلمي غيركِ وتتعلمي قبلاً .. وامضي إلى الأمام ، ترسمي في وجه والديكِ ابتسامة الرضا حين تكونين تلك الفتاة الملتزمة المتوفقة في دراستكِ ، وعين الله ترعاكِ. وهذه نصيحتي لكِ ولنفسي أولاً .. فتقبليها :)
  13. أمل الأمّة

    وحشتوووووووووووووووووووووووووووووووووووووونى

    ياااااااااااااااه آييييية بنفسها يا الله كم سعددددت باسمك أيتها الغالية نوووووووووورت والله من جديد لاحررررمنا الله من طللللتك وهل يخفففى القمر؟!! معقولة بس ننساك ؟؟!! طمنينا عنك وأخبارك فينك اختفيت تاني :"(
  14. أصبحت الحقيبة من الأمور الأساسية للمرأة ، سواءً كانت فتاة أم متزوجة ، أكانت طالبة أم عاملة أم حتى ربة بيت. فالحقيبة جزء لا يتجزأ من اطلالة الأنثى في كل مكان تذهبُ إليه ، حيثُ تحتوي على الأمور التي تهمّها شخصيًا وأمور قد تنقذها من ورطات عويصة. وتحرصُ كل أنثى على اختيار مايناسبها من ناحية الشكل واللون والحجم كذلك ، فحقيبة المدرسة تختلف تمامًا عن حقيبة الزيارات والحفلات. وبتعدد الحقائب يتعدد محتوى كل حقيبة ، وذلك يختلف باختلاف شخصية الأنثى ذاتها ، فمنهن من تحبّ أن تكون خفيفة وتكتفي بالأمور الهامة فقط فيها، ومنها من " تشحنها " بأي شيء تطالها يدها وتظنّ أنه قد يفيدها لاحقًا. ويبقى السؤال الفضولي : ياترى ماذا تحتوي حقيبة كل أنثى؟ سألنا بعضهنّ فكانت الإجابات : (ف. ربة بيت ) قالت بضحكة : " أولا هناك أمور لن أذكرها لأنها " فضائح" " ، وتكمل قائلة عن محتويات حقيبتها : " جوال ومفاتيح ونود ونوتة ودبادبيس ومناديل وأكياس بلاستيك وإبرة وخيط ومشط وشباصات وحفاظات وكريم ترطيب وأحيانا كحل وروج أو سواك ومسامير وملعقة وكتيب وممحاة وطباشير ومكسرات.. وكلـــــــــه احتياط ، وأما المصحف فغالبا لا أحمله إلا إذا كنت ذاهبة لمكان لن أجده فيه " أما (ح.طالبة جامعية) فقالت : " تحتوي حقيبتي على مشط صغير ومرآة وحبتين بندول وأقلام ودبابيس إضافة للطرحة وحلوى وهاتفها المحمول ، ومنديل النظارة ، وأحيانا مرطب شفاة ، والقاموس والآلة الحاسبة والكتب أكيد ونقود وخاتم تسبيح وأذكار ومسطرة ومناديل .. وقائمة بالأرقام الهامة حتى إذا قدر الله فصل الجوال" و( ا.طالبة جامعية كذلك ) قالت : " أنا نادرًا ما أخرج لمكان آخر غير الجامعة وأفضّل ألا أحمل حقيبة لكن إن حملت فمحتوياتها لا تزيد عن: مُصحف صغير وقلم رصاص وورق أو دفتر وهاتفي النّقال وأحيانًا مسبحة (خاتم التّسبيح) و المناديل الورقيّة .. والمال الّي أحتاجُ إليه ، وإضافة على هذا عندما أكون خارجة إلى الجامعة فتكون معي كُتبي ودفاتري ^^ " و ( و.ربة بيت ) قالت لنا بضحك : "شنطتي عبارة عن مغارة علي بابا فيها مما لا يخطر على بالك وتحتوي على كل شيء .. أولها مصحف صغير وبطاقات ورقية يعني للنشر لو لقيت حد قابلني ولا تخلو من الحلويات لو طفل صغير قابلنا وطبعا علشان أولادي ودي عادة في من قبل الزواج. وكمان مرآة صغيرة جدا على شكل قلب وكمان إقامتي وإقامات الأولاد وبامبزر لابني وكيس صغير فاضي ضروري معي ومناديل معطرة بتاعة الأطفال، وموبيالي ومفاتيح الشقة وسماعة وكحل وروج ، وفلوس وورق فاضي وقلم ونوتة صغيرة ، وكمان مشط صغير علشان الكتاكيت وبهدلتهم وإحنا بره .. كلها حاجات ما لها علاقة ببعضها أبدا، لكن لا أستغنى عنها أبدا ، وكل ده في شنتطي " و(م. ربة بيت) أجابت على سؤالنا وهي تضحك كذلك ،وقالت " محفظتي ونقودي وهاتفي المحمول ومكياجي وأوقات نظارة زوجي .. وأوقات لبس للأولاد احتمال ملابسهم تبقى مش نظيفة من اللعب وأوقات شوكلاتة وعلك وبسكويت .. " وأما (ل ) فكانت محتويات حقيبتها بسيطة جدًا حيث قالت " أضع جوالي ومحفظة صغيرة فيها النقود ، ومصحف .. وقلم ومذكرة ، وفقط" و(أ.ربة بيت) قالت لنا " خروجي أساسا نادر جدًا جدًا ولا يكون إلا بيت والدتي أو بيت حماتي ، وميكاجي يرافقني لكل مكان ، ومرآتي وموبايلي.. أحيانًا بعض الشكولا ، ومحفظة للمال .. وطبعًا لن أستطيع أن آخذ مطويات وماشابه لأنني لا أخرج إلا لما ذكرت ، وطبعًا حفاظات أولادي + ملابسهم وهذا عندما آخذ حقيبة كبيرة فأقوم بإدخال أشيائهما الخاصة عندي " أما (أ) فكان ردها مختلفًا عن البقية لأنها وحسب قولها "ببساطة لا أحمل حقيبة ولا أحبها ولست متعودة على حمل حقيبة وأنا خارجة ، أرتاح عندما أمسك يد أمي ونحن خارجتان لكن إن حملتها في يوم من الأيام سأفكر في أن أضع فيها : كتاب الله وقلم ومذكرة صغيرة وجوال والمفاتيح ونقود" ولم يكن هذا رأيها وحيدًا ، فقد وافقنها في الرأي بقية من سألناهن ، حيث أخبرننا بأنَّ الحقيبة هي آخر اهتماتهن ، ولاعلاقة وثيقة تربطهنَّ بها ، فهنَّ لا يخرجن بها إلا نادرًا. وماذا عنكِ أنتِ ؟ ماذا تحملين ياترى داخل حقيبتك ؟ وإلى أي مدى تعكس شخصيتكِ ^_^ ؟
  15. أمل الأمّة

    *||*أوقـفـــــوا نقـــاب المــوضـــة *||*

    جزاكِ الله خيرًا على هذا النقل الطيّب الهادف..
  16. أمل الأمّة

    سرّ شخصيتكِ في حقيبتكِ .. " تعالي افتحيها واخبرينا شو فيها ؟ "

    هههههههههه اه ارتحت طبعا حلووو جدا ، ههههههه لازمك فعلا والله الشنطة ثقيلة دم بس لامفر منها والدليل حالتك فوالواحد يتعود أحسن من بدري *_* أكيد انتهيت من المذاكرة هههه أعانك ربي ووفقك وجزااك الله خيرا للرفع () سبحان الله مثلي تقريبا والله بدأت من فترة فقط بالاهتمام بأخد الحقيبة معي وفغلا خصصت اثنين كما ذكرت وقبل أن اقرأ ردك ^_^ جميل جدا اللهم بارك ربي يسعدك وجزاك الله خيرا وبارك فيك () :P ماشاء الله مخزن حقيبتك ربي يبارك لك يارب تسلمو للمرور خزامى مرة ثانية ()
  17. أمل الأمّة

    سرّ شخصيتكِ في حقيبتكِ .. " تعالي افتحيها واخبرينا شو فيها ؟ "

    تم ياحلوات بفضل الله :P
  18. أمل الأمّة

    سرّ شخصيتكِ في حقيبتكِ .. " تعالي افتحيها واخبرينا شو فيها ؟ "

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لي عودة بإذن الله للرد على ماسبق *_* ولكن أولا أضع محتويات حقيبتي وأخيرا فالأيام تمر سبحان الله ويجد الإنسان نفسه قد تغير مايحب ومايكره لازلت لا غرام لدي مع الحقائب ولكني وجدها أحيانا ضرورية لدي حقيبتين ثابتين الأولى للطلعات البسيطة للأماكن العامة وهنا الصورة تتحدث ، ففيها كتاب للقراءة وأيضا كمامة وبعض الورق الغير مهم وبعض النقود وكروت وبعض علب العلك الفارغة ، ووردة جميلة والقفازات .. أما الحقيبة الثانية فللمناسبات أو السفر كذلك فيها بعض الأرواج والماسكرا ومفتاح البيت ومناكير ومزيل المناكير .. وفازلين وآيلاينر والأهم المصحف الشريف
  19. أمل الأمّة

    دلكة الترمس والصمغ لازالة الشعر من الجسم

    والله أول مرة أسمع بهذه الوصفة > الدلكات بقت تتطور ماشاء الله : ))
  20. لاتفي كلماتي للتعبير عن فرحتي بك حبيبة قلبي " روح الأمل" أسأل الله أن يسعدك ويسعد قلبك، وبارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما على خير ... سعيدة بكِ فحسب ، وجدًا جزاكما الله خيرًا صمت وإشراقة الحبيبات :)
  21. معلومات قيّـمة جزاكم الله كل خير.
  22. أمل الأمّة

    [•♥•] ღ.. رسائل إلى المرأةِ في الحجّ ..ღ [•♥•]

    أجزل لكم المثوبة والأجر وبارك الله في كاتب هذهِ الرسائل.
  23. يا الله، قلوب متعلقة بالله ... جزاكما الله خيرًا ذليلة وصمت الحبيبات على هذا النشاط. أسأل الله أن يجعلنا من المتدبرين لكتابه.
  24. أمل الأمّة

    صُحبَة وَ مُتعَة | في صُور ومعانٍ مَع مَناسك الحَج :" )

    مسابقة جميلة جدًا اللهم بارك : ) بإذن الله أحاول التواجد معكن ، ننتظركن : )

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×