اذهبي الى المحتوى

مسلمة مجاهدة

العضوات
  • عدد المشاركات

    14649
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • الأيام التي فازت فيها

    4

كل مشاركات العضوة مسلمة مجاهدة

  1. مسلمة مجاهدة

    ::.. حِكَم نبوية ..::

    وفيكن بارك الرحمن نفع الله بنا وبكم
  2. مسلمة مجاهدة

    نعيم الجنة ~~ تغريدات ~~

    بارك الله بكن يا حبيبات نسأل الله تعالى أن يرزقنا الفردوس الأعلى
  3. مسلمة مجاهدة

    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻌﺜﻴﻤﻴﻦ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ

    بارك الله بكِ أختي ام خطاب نفع الله بكِ وبما تقدميه
  4. مسلمة مجاهدة

    حِكَم قُرآنية

    بارك الله بكن يا حبيبات نفعنا الله وإياكن
  5. بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم ** دعاءُ الغَمِّ وَالهَمِّ وَالحُزْنِ ** إنَّ العبدَ في هذه الحياة قد يُصاب بآلام متنوِّعَة، وقد يَرِدُ على قلبه واردَاتٌ متَعدِّدةُ تؤْرِق قلبَه وتُؤْلِمُ نفسَه، وتَجلبُ له الكدَرَ والضِّيقَ، فإن كان هذا الألَمُ الذي يُصيبُ القلبَ متعلِّقاً بأمور ماضية فهو حُزنٌ، وإن كان متعلِّقاً بأمور مستقبَلَة فهو هَمٌّ، وإن كان متعلِّقاً بواقع الإنسان وحاضره فهو غَمٌّ، وهذه الأمور الثلاثة الحزنُ والهمُّ والغَمُّ إنَّما تزول عن القلب وتَنْجَلي عن الفؤاد بالعودة الصادقة إلى الله، وتَمام الانكسار بين يديه، والتَّذَلُّل له سبحانه، والخضوع له والاستسلام لأمره والإيمان بقضائه وقدره ومعرفته سبحانه، ومعرفةِ أسمائه وصفاته، والإيمانِِ بكتابه، والعناية بقراءته وتدبره والعمل بما فيه، فبذلك لا بغيره تزولُ هذه الأمور، وينشرح الصَّدرُ، وتتحقَّق السَّعادة. جاء في المسند للإمام أحمد وصحيح ابن حبان وغيرهما عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: (( مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ إِذا أَصَابَهُ هَمٌّ أَوْ حُزْنٌ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدُكَ وابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكِ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلاَءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي، إِلاَّ أَذْهَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَحاً. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ هَؤُلاَءِ الكَلِمَاتِ. قَالَ: أَجَلْ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ )) فهذه كلماتٌ عظيمةٌ ينبغي على المسلم أن يتعلَّمها، وأن يحرصَ على قولها عندما يُصاب بالحزن أو الهمِّ أو الغمِّ، وليعلم كذلك أنَّ هؤلاء الكلمات إنَّما تكون نافعةً له إذا فَهم مدلولَها وحقَّق مقصودَها وعمل بما دلَّت عليه، أمَّا الإتيانُ بالأدعية المأثورة والأذكار المشروعية دون فهم لمعانيها ودون تحقيق لمقاصدها فإنَّ هذا قليلُ التأثير عديمُ الفائدة. وإذا تأمَّلنا هذا الدعاءَ نجدُ أنَّه يتضمن أربعة أصول عظيمة، لا سبيل للعبد إلى نيل السعادة وزوال الهم والغم والحزن إلاَّ بالإتيان بها وتحقيقها. .................. أمَّا الأصل الأول: فهو تحقيقُ العبادة لله وتَمام الانكسار بين يديه، والخضوع له واعترافه بأنَّه مخلوق لله مَملوكٌ له هو وآباؤه وأمهاتُه، ابتداء من أبويه القريبين وانتهاء إلى آدم وحواء، ولهذا قال: (( اللَّهمَّ إنِّي عبدُك وابنُ عبدك وابنُ أَمَتِك )) فالكلُّ مماليك لله، وهو خالقُهم وربُّهم وسيِّدُهم ومدَبِّر شؤونهم، الذي لا غنى لهم عنه طرفة عين، وليس لهم من يعوذون به ويلوذون به سواه، ومن تحقيق ذلك التزام العبد عبوديته سبحانه من الذُّلِّ والخضوع والانكسار والإنابة وامتثال الأوامر واجتناب النواهي ودوام الافتقار إليه واللَّجأ إليه والاستعانة به والتوكل عليه والاستعاذة به، وأن لا يتعلَّق القلبُ بغيره محبَّةً وخوفاً ورجاءً. وأمَّا الأصل الثاني: فهو أن يؤمن العبدُ بقضاء الله وقَدَره، وأنَّ ما شاء الله كان وما لَم يشأ لَم يكن، وأنَّه سبحانه لا مُعَقِّبَ لحُكمه ولا رادَّ لقضائه {مَّا يَفْتَحِ اللَّـهُ لِلنَّاسِ مِن رَّ‌حْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْ‌سِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [فاطر:2]. ولهذا قال في هذا الدعاء (( ناصيَتِي بيدك، ماضٍ فِيَّ حُكمُك، عَدلٌ فِيَّ قضاؤك ))، فناصيةُ العبد وهي مُقدَّمَةُ رأسه بيد الله، يتصرَّف فيه كيف يشاء ويَحكم فيه بما يريد، لا مُعَقِّبَ لحُكمه ولا رادَّ لقضائه، فحياةُ العبد وموتُه وسعادتُه وشقاوتُه وعافيتُه وبلاؤه، كلُّ ذلك إليه سبحانه ليس إلى العبد منه شيء، وإذا آمن العبدُ بأنَّ ناصيتَه ونواصي العباد كلَّها بيد الله وحده يصرفهم كيف شاء، لَم يخف بعد ذلك منهم ولم يَرجُهم ولَم يُنْزلْهم مَنْزِلَة المالكين، ولم يعلِّق أملَه ورجاءَه بهم، وحينئذ يستقيمُ له توحيدُه وتوكُّلُه وعبوديتُه، ولهذا قال هود عليه السلام لقومه: {إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّـهِ رَ‌بِّي وَرَ‌بِّكُم ۚ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَ‌بِّي عَلَىٰ صِرَ‌اطٍ مُّسْتَقِيمٍ } [هود:56]. وقوله: (( ماض في حُكمك )) يتناول الحكمين: الحكم الديني الشرعي، والحكم القدري الكوني، فكلاهما ماضيان في العبد شاء أم أبَى، لكن الحكم الكوني القدري لا يمكن مخالفتُه، وأمَّا الحكمَ الدينِيَّ الشرعي فقد يخالفُه العبدُ، ويكون متعرِّضاً للعقوبة بحسب ما وقع فيه من مخالفة. وقوله: (( عَدلٌ فِيَّ قضاؤك )) يتناول جميعَ أقضيته سبحانه في عبده من كلِّ الوجوه، من صحة وسُقم، وغنًى وفقر، ولَذَّة وألَم، وحياة وموت، وعقوبةٍ وتجاوز وغير ذلك، فكلُّ ما يقضي على العبد فهو عَدلٌ فيه {مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَ‌بُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ} [فصلت:46]. .................. والأصلُ الثالث: أن يؤمنَ العبدُ بأسماء الله الحسنى وصفاته العظيمة الواردة في الكتاب والسُّنَّة، ويتوسَّلَ إلى الله بها، كما قال تعالى: {وَلِلَّـهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُ‌وا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف:180] وقال تعالى: {قُلِ ادْعُوا اللَّـهَ أَوِ ادْعُوا الرَّ‌حْمَـٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ‌ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا} [الإسراء:110]. والعبدُ كلَّما كان عظيمَ المعرفة بالله وأسمائه وصفاته زادت خشيتُه له، وعَظُمت مراقبتُه له، وازدادَ بُعْداً عن معصيته والوقوع فيما يسخطه، كما قال بعض السلفُ: (( من كان بالله أعرفَ كان منه أخوف ))، ولهذا فإنَّ أعظمَ ما يَطرُدُ الهمَّ والحزنَ والغمَّ أن يعرفَ العبدُ ربَّه، وأن يَعمُرَ قلبَه بمعرفته سبحانه، وأن يتوسَّلَ إليه بأسمائه وصفاته، ولهذا قال: (( أسألُك بكلِّ اسم هو لكَ سَمَّيتَ به نفسَك، أو أنزلتَه في كتابك، أو علَّمته أحداً من خلقك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك ))، فهذا توسُّلٌ إلى الله بأسمائه كلِّها ما عَلَمَ العبدُ منها وما لَم يعلم، وهذا أحبُّ الوسائل إلى الله سبحانه. والأصلُ الرابع: هو العنايةُ بالقرآن الكريم، كلام الله عز وجل الذي لا يأتيه الباطلُ من بين يديه ولا من خلفه، المشتمل على الهداية والشفاء والكفاية والعافية، والعبدُ كلَّما كان عظيمَ العناية بالقرآن تلاوةً وحفظاً ومذاكرةً وتدبُّراً، وعملاً وتطبيقاً نال من السعادة والطمأنينة وراحةِ الصَّدر وزوال الهمِّ والغَمِّ والحزن بحسب ذلك، ولهذا قال في هذا الدعاء: (( أن تَجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حزني وذهاب هَمِّي )). فهذه أربعةُ أصول عظيمة مستفادة من هذا الدعاء المبارك، ينبغي علينا أن نتأمَّلَها ونَسعَى في تحقيقها؛ لننالَ هذا الموعودَ الكريمَ والفضلَ العظيم وهو قوله صلى الله عليه وسلم: (( إلاَّ أذهبَ اللهُ هَمَّه وأبدلَه مكان حزنه فرحاً )) وفي رواية (( فَرَجاً ))، ومن الله وحده نطلب العونَ والتوفيق.
  6. مسلمة مجاهدة

    عضوة جديدة,,,,,فهل من مرحب,,,, سكون الليل n

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا ومرحب بك أختنا سكون الليل
  7. مسلمة مجاهدة

    أفضل الذكر القرآن الكريم

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم حياكنّ الله تحت حملة "مجالس (فقه الأدعية والأذكار)" أفضلُ الذكر القرآن الكريم إنَّ خير ما ينبغي للعبد أن يذكر الله به هو كلامه تبارك وتعالى، الذي هو خيرُ الكلام وأحسنُه وأصدقُه وأنفعُه، وهو وحي الله وتنزيلُه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهو أفضل كتاب أنزله الله تبارك وتعالى على أفضل رسول، على عبده ومصطفاه وخيرته من خلقه محمّد بن عبد الله. يقول الله تعالى في بيان شرف هذا القرآن الكريم وفضله: {وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً} [الفرقان:33] إنَّ فضل القرآن الكريم وشرَفَه ورفيعَ قدره وعلُوَّ مكانته أمرٌ لا يخفى على المسلمين، فهو كتابُ الله ربِّ العالمين، وكلام خالق الخلق أجمعين، فيه نبأُ ما قبلنا، وخبرُ ما بعدنا، وحكمُ ما بيننا، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبّار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضلّه الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبسُ به الألسن، ولا يشبعُ منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، من قال به صدق، ومن عمل به أُجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هُدي إلى صراط مستقيم. فالقرآن كلام الله وصفته، وكما أنَّه تبارك وتعالى لا سميَّ له ولا شبيه في أسمائه وصفاته، فلا سميَّ له ولا شبيه له في كلامه، فله تبارك وتعالى الكمال المطلق في ذاته وأسمائه وصفاته، لايشبهه شيء من خلقه، ولا يشبه هو تبارك وتعالى شيئًا من خلقه، تعالى وتقدّس عن الشبيه والنّظير {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الشورى:11]. قد جاء في كتاب (فضائل القرآن) في الباب السابع عشر منه ((باب فضل القرآن على سائر الكلام)) للإمام البخاري حديثين عظيمين: الأوّل: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم: "مثلُ الذي يقرأ القرآن كالأترُجَّةِ طَعمُها طيِّب وريحُها طيِّب، والذي لا يقرأ القرآن كالتمرة طعمها طيِّب ولا ريح فيها، ومَثَلُ الفاجر الذي يقرأ القرآن كَمَثَل الرَّيحانة ريحها طيّب وطعمها مُرٌّ، ومَثَل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مرٌّ ولا ريح لها" (متفق عليه) والحديث الثاني: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنما أجلُكم في أجل من خلا من الأمم كما بين صلاة العصر ومغرب الشمس، ومثلكم ومثل اليهود والنّصارى كمثل رجل استعمل عمّالا، فقال: من يعملُ لي إلى نصف النّهار على قيراط قيراط؟ فعملت اليهود، فقال: من يعمل لي من نصف النهار إلى العصر؟ فعملت النصارى، ثم أنتم تعملون من العصر إلى المغرب بقيراطين قيراطين، قالوا: نحن أكثر عملا وأقل عطاء، قال: هل ظلمتكم من حقّكم، قالوا: لا، قال: فذاك فضلي أوتيه من شئتُ" (صحيح البخاري) إنَّ الواجب علينا أن نعظّم القرآن الكريم، الذي هو مصدر عزِّنا وسبيل سعادتنا، ونحفظ له منزلته ومكانته، ونَقدرَه حق قدره، [ونعمل به]. يقول ابن مسعود رضي الله عنه: ((من كان يحب أن يعلم أنَّه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن، فإن أحبّ القرآن فهو يحبُّ الله، فإنَّما القرآن كلام الله)). ويقول رضي الله عنه: ((القرآن كلامُ الله، فمن ردّ منه شيئاً فإنَّما يردّ على الله)).
  8. مسلمة مجاهدة

    ~~ شعبان يُنادينا ~~

    ما أسرعَ انقضاءَ الأيام!! بالأمس القريب ودّعنا شهر رمضان بما كان فيه من تقصير وما صار فيه من تفريط، لكنه مضى ولم يأبه بأنين المذنبين، ولم ينصت لآهات المقصرين.. وها هي ذي الأيام تدور وينقضي الحول بأكمله ليعود إلينا شهر شعبان مذكرًا ومحذرًا، وكأنه ينادي.. ورائي شهر فضيل.. ألا فلتتخذوا مني العدة.. وليتأهب المتأهبون قبل أن تنقضي أيامي على عجالة ويدرككم شهركم.. ألا قد بلغت.. اللهم فاشهد.. ما معنى شعبان؟؟ سُمِّي شَعبان لتشعّب العرب فيه، أي تفرّقهم في طلب المياه. وقال ثعلب: قال بعضهم: إِنما سُمِّيَ شَعبانُ شَعبانَ لأَنه شَعَبَ أَي ظَهَرَ بين شَهْرَيْ رمضانَ ورَجَب، والجمع شَعْباناتٌ وشَعابِينُ، كرمضانَ ورَمَاضِينَ، وشَعبانُ بَطْنٌ من هَمْدانَ تَشَعَّب منَ اليَمَنِ، إِليهم يُنْسَبُ عامِرٌ الشَّعْبِيُّ رحمه اللّه. لماذا شعبان؟؟ عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله استكمل صيام شهرٍ إلا رمضان، وما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبان" (متفق عليه). وعنها رضي الله عنها قالت: "لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشَّهْرِ مِن السَّنَةِ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ، وَكَانَ يَقُولُ: خُذُوا مِن الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَمَلَّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَكَانَ يَقُولُ: أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللَّهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ وَإِنْ قَلَّ" (رواه مسلم). وعن أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ:قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِن الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: "ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ" (رواه النسائي). فيكفيه فخرًا أنه شهر تُرفع فيه الأعمال إلى الله تعالى! فانظروا يا إخوتي ماذا تحبون أن يرفع لكم من أعمالكم في هذا الشهر المبارك! وسارعوا إلى التوبة فيه؛ فلعل دمعة حارة تسيل على وجنات تائب يمحو الله بها كل ما كان من ذنوب. ويكفيه فخرًا أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن فضله بنفسه لما رأى من تعظيم الناس لشهري رجب ورمضان، وغفلتهم عنه. وقد وردت الأدلة على استحباب الطاعة في أوقات تغفل فيها الناس عنها، وتنشغل بالحياة الدنيا، ويكون أيضًا العمل والانشغال بالطاعة في أوقات غفلة الناس أشق على النفس، كالدعاء عند الفطر لمن كان صائمًا، وقد ورد استحباب الدعاء في هذا الوقت وأنه مجاب؛ فالنفس عندما تكون في إقبال على ما حرمت منه ثم تنصرف إلى الله تعالى على شوق منها إليه، تكون أكثر إقبالًا على الله، ويحصل لها من التضرع ما لا يحصل في وقت آخر. ليلة النصف من شعبان: كثرت البدع وأحاطت بنا من كل حدب وصوب، وها هي بدعة الاحتفال بليلة النصف من شعبان تطل علينا في كل عام، وقد زاد عليها أهلُ البدع ما زين لهم الشيطان، فصاروا يعظمونها ويمجدونها ويحدثون فيها ما لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولا صحابته الكرام والله المستعان! قال الله جل وعلا: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة:3]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ» (متفق عليه). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "جماع الدين أمران: أن لا يُعبد إلا الله، وأن يُعبد الله بما شرع". وقال الإمام الشيخ ابن باز رحمه الله: الاحتفال بليلة النصف من شعبان بالصلاة أو غيرها، وتخصيص يومها بالصيام بدعة منكرة عند أكثر أهل العلم، وليس له أصل في الشرع المطهر، بل هو مما حدث في الإسلام بعد عصر الصحابة رضي الله عنهم. وقال الشيخ ابن جبرين رحمه الله: لم يثبت في فضل ليلة النصف من شعبان خبر صحيح مرفوع يعمل بمثله حتى في الفضائل، بل وردت فيها آثار عن بعض التابعين مقطوعة وأحاديث أصحها موضوع أو ضعيف جدًّا، وقد اشتهرت تلك الروايات في كثير من البلاد التي يغمرها الجهل من أنها تكتب فيه الآجال وتنسخ الأعمار… إلخ، وعلى هذا فلا يشرع إحياء تلك الليلة ولا صيام نهارها ولا تخصيصها بعبادة معينة ولا عبرة بكثرة من يفعل ذلك من الجهلة، والله أعلم. والأدلة على بدعية الاحتفال بهذه الليلة كثيرة في كتب أهل العلم لا داعي لبسطها هنا، وقد فضلت الاكتفاء بإشارة سريعة إلى ذلك، ومن أراد المزيد فليرجع إلى كتب الإمام ابن تيمية، وفتاوى أهل العلم، فقد أفاض العلماء في إثبات بدعية الاحتفال بها. برنامج خاص بشهر شعبان: إذا علم المسلم وذكر نفسه بأن شهر شعبان هو البُشرى له باقتراب حلول شهر رمضان الفضيل، علت همته ونهضت عزيمته ووجد في نفسه من القوة والخفة ما لم يجده في وقت آخر، وكأن شعبان يحفزنا على الاستعداد لشهر رمضان، ويذكرنا بالعبادة واستنهاض الهمم لها.. فجدير بكل مسلم أن يضع لنفسه برنامجًا لهذا الشهر الذي ترفع فيه الأعمال وينظر فيما قدم في عامه المنصرم. وعلى سبيل المثال من الممكن أن يضع المسلم لنفسه برنامجًا فيبادر إلى تطبيقه والعمل به مثل: - المسارعة بالتوبة وكثرة ذكر الله أول ما يبدأ به المسلم ويستقبل هذا الشهر، وليعود قلبه ولسانه على ذكر الله تعالى حتى يصير سهلًا عليه لا يكاد ينساه إلا قليلًا. - الإكثار من تلاوة القرآن واتخاذ ورد يومي لا يتأخر عنه، وليكن جزءًا واحدًا من القرآن أو أكثر إن سهل عليه الأمر، ومن الأجدر أن يستعين على تلاوة القرآن ببعض كتب التفسير الموثوقة التي تسهل عليه التلاوة وتُعينه على فهم ما يستشكل من آيات؛ فيستقبل شهر رمضان بحسن تدبر لما سوف يقرأ من آيات. - المسارعة إلى الصلح والتسامح مع من كان في خصومة معهم، وليذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا» (رواه مسلم). - تعويد النفس الصيام واحتساب الأجر عند الله، وتذكير النفس بما أهملت من عبادات؛ من صدقة، وصلة رحم، وبر، ومساعدة للمحتاجين وتهذيبها بكل ما يتيسر من العبادات والطاعات وفعل الخيرات. - قيام الليل والتقرب إلى الله والدعاء بأن يبلغه رمضان، فكم من أُناس حيل بينهم وبين رمضان قبل حلوله بسويعات! - محاسبة النفس وتذكيرها بذنوبها وسرعة التوبة منها وعدم التسويف أو التأجيل إلى رمضان. نسأل الله تعالى أن يبلغنا وجميع المسلمين شهر رمضان، وأن يعيننا على صيامه وحسن قيامه، وأن يتقبل منا ومن إخواننا في كل مكان، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أ. مروة يوسف عاشور
  9. مسلمة مجاهدة

    :$ ما بين السُّطـور ()"

    جميل ما خطته أناملك بوركتي ونفع الله بكِ وبما تقدمينه
  10. مسلمة مجاهدة

    لن أُسامِـح :"/

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته موضوع جميل يحمل الكثير من العبر والمواعظ بوركتي أختي بسمة على الطرح القيّم والتذكرة الطيبة جعلها الله في ميزان حسناتكِ
  11. مسلمة مجاهدة

    حِكَم قُرآنية

    @ وفيكِ بارك الرحمن بإنتظارك :)
  12. مسلمة مجاهدة

    ممكن الدخول... ترحيب ...

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا ومرحب بكِ أختي
  13. مسلمة مجاهدة

    دعـــــاء يشرح الصدر ... ~لعائض القرني

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اللهم آمين دعاء رائع بوركتي على النقل الطيب
  14. مسلمة مجاهدة

    أخـت جديــدة بينكــم ؛؛

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا ومرحب بكِ أختنا ناديا
  15. مسلمة مجاهدة

    || ♥ شعبان ~ يا شوق يبلغنا رمضان ♥ ||تواقيع و بطاقات

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جميلة جدًا سلمت أناملك نسأل الله تعالى أن يبلغنا رمضان
  16. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكن الله يا حبيبات أحببت فقط أن أسلم عليكن وأن أتمنى لكن التوفيق والسداد في الإمتحانات
  17. مسلمة مجاهدة

    فواصلي أحلى ~{ 2

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته رائعة الفواصل دائمًا تبدعينا بجمال ما تقدميه لنا بارك الله بكِ وسلمت أناملك
  18. مسلمة مجاهدة

    || >> صفحة المراجعة لمجلس الفقه << ||

    جزاكِ ربي خير الجزاء معلمتي الغالية ولا رمكِ ربي الأجر : ) وإياكِ يا حبيبة :) وفقكِ الله في الإمتحانات
  19. حياكن الله يا حبيبات هُنا بإذن الله تعالى ستكون صفحة المراجعة لمجلس الفقه. أسأل الله تعالى لكن التوفيق والسداد
  20. مسلمة مجاهدة

    أختكن خيوط ذهبية محتاجة للدعاء

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يسر الله أمورك أختنا الحبيبة ذهبية أسأل الله تعالى أن يبدل حزنكِ فرحًا وسرورًا ويفك كربك ويفرجها عليك وعلينا وعلى الأمة الإسلامية جميعًا
  21. مسلمة مجاهدة

    صحبة صالحه

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا ومرحب بكِ في بيتكِ الثاني
  22. مسلمة مجاهدة

    رحبن معي بالغالية "همسات في صمت"

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا ومرحب بكِ أختنا الحبيبة
  23. مسلمة مجاهدة

    من تساعدني رجاءا!!!!!

    @@خيوط ذهبية وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فكرتك طيبة وهو فعلا لدينا مكتبة فيها بطاقات لجميع المناسبات لكن حلو التجديد كمان :) أبعتي لي الكلمات الترحيبية وأنا أبعتهم للمصممات يعملوا عليها إن شاء الله بارك الله فيكِ ذهبية
  24. مسلمة مجاهدة

    ✿ التصويت لمسابقة ✿ وننسج أكاليل الزهر لضيوفنا ترحيبا ✿

    بارك الله بكن يا حبيبات
  25. حياكن الله وبياكن أهلا ومرحب بكن بالمرحلة الثانية والأخيرة من مسابقة وننسج أكاليل الزهر لضيوفنا ترحيبا مرحلة التصويت على أفضل وأحلى مشاركة المشاركة الأولى المشاركة الثانية بإنتظار أصواتكم الحلوة :)

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×