اذهبي الى المحتوى

ساجدة للرحمن

الإشراف العام
  • عدد المشاركات

    18256
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • الأيام التي فازت فيها

    72

كل مشاركات العضوة ساجدة للرحمن

  1. ساجدة للرحمن

    من روائع كلمات الشيخ إبراهيم السكران...(متجددة)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما أجمل ما نقلت غاليتي جزاك ربي الجنة
  2. ساجدة للرحمن

    الحب الصامت

    الحب الصامت هبة بنت أحمد أبو شوشة بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله. إنَّ الحمد لله نحمده، ونستعين به ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، إنه من يهده الله فلا مضلَّ له، ومَن يُضلِل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد: فقد جاءتني تشتكي وهي منهارة: هذا الزوج الجلف عديم الإحساس الخالي من المشاعر؛ فهو لا يُسمِعها كلماتِ المدح أو الغزل، ولا يعبِّر عن حبه كما تفعل هي برسائلها ومُهاتفاتها التي لا تنتهي. وأخرى تتحسَّر على نفسها وشبابها في ظلِّ رجل لا يعرف عن الحب شيئًا، ولا يفكر إلا في عمله، لا يرى حسنَها، ولا يمدح جمالها. وثالثة تَطلُب الانفصال، وإذا سألنا عن السبب قالت: لا وجودَ للحبِّ في حياتنا، واستحالَتْ العِشرة بينَنا. ورابعة وخامسة وسادسة، وأصبحت تلك الأمثلة وغيرها هي شكوى النساء العامة إلا من رحم ربي، فلا يخلو مجلس أو تجمُّع نسائي من شكوى الأزواج، وجمود مشاعرهم، وانطفاء جذوة الحب في قلوبهم. فأين الخلل؟ وهل عدم بَوح الرجل بحبه بالشكل الذي تُريده الزوجة معناه أنه لم يعد في قلبه حبٌّ لها؟ وليس الذكَر كالأنثى: لما كان الذكرُ مختلفًا عن الأُنثى اختِلافًا جسديًّا ونفسيًّا وفكريًّا، كان لا بدَّ وأن تختلف نظرتهما للحب تبعًا، وهذا الاختلاف في وجهات النظر إذا لم يَفهمه كلٌّ منهما، فإنه يؤدي حتمًا لمشاكل جمَّة، وربما سببُ ما تمرُّ به بيوت المسلمين حاليًّا من جفاف وبرود هو عدم فهمهما لهذا الاختلاف، فإذا فهم كل منهما كيف ينظر الطرف الآخر للحب، فإنه يثبت لنا قاعدة على أساسها يكون التعامل، فيفهم كل منهما الآخر ويُصبح أكثر إدراكًا، وبالتالي أكثر سعادة، والعكس صحيح، فإذا لم يفهم الطرف الآخر كيف هو الحب بالنسبة له، فإنه يَشقى به ومعه وربما يظلمه، وكم كان الظلم سببًا في خراب كثير من بيوت المسلمين، نسأل الله العفو والعافية. الحب عند حواء: تَنظر المرأة للحب بنظرة عاطفية خيالية، وطبيعتها تجعلها أكثر احتياجًا للحب من الرجل؛ فهو بالنسبة لها - الحب - وردة حمراء، وكلمة غزل، ورسالة رومانسية، وعَشاء على ضوء الشموع، فهي تغرق في "رومانسياتها"، ويعلو سقف توقُّعاتها، ولهذا السبب عندما تنتظر من الرجل تعبيرًا عن الحب ولا تجد ما توقعتْه، فإنها تصاب بالإحباط، وتظلُّ رغبتها في سماع كلمات الحب والتصريح بالحب من زوجها هو هاجسَها الوحيد، فتَنام وتستيقظ وهي تتسوَّل منه كلمات الحب. الحب عند آدم: أما الرجل، فالحب بالنسبة له مختلف تمامًا باختلاف طبيعته عن المرأة؛ فهو أكثر واقعية وعقلانية، وهذه الطبيعة العملية تَجعله يَعي حجم المسؤولية التي تحملها، فتَنضج مشاعره، ويُصبِح الحب من وجهة نظره أفعالاً، ويرى الورود الحمراء وكلمات الغزل أمورًا ثانوية لا أهمية لها... ونفس هذه الطبيعة تجعله لا يحبُّ التَّكرار، فهو يعتمد على أنه قد صرح لكِ - يومًا ما - بحبِّه، من وجهة نظره هو أَعطى المعلومة وأنتِ استقبلتِها؛ فما الداعي لتكرار أمر هو معلوم من وجهة نظره؟! كما أن إحجامه عن التصريح بحبه؛ لأن طبيعة الرجل الشرقي تجعله يظنُّ أن الحب هو اعتراف بالضَّعفِ، وأنه غير قادر على السيطرة، وإعلان صريح للطرف الآخر بأنه المتحكِّم، فطَبيعي - وهذه هي نظرته - أن يَجتهد في إخفاء هذا الحبِّ وعدم التصريح به؛ حتى لا تَحرقه نيران الضعف. وهذا الذي لم تفهمه معظم النساء حتى هذه اللحظة! هكذا خلقهم ربي، فلا شأن لهم ولا نستطيع أن نُجبرهم - نحن النساء - على أن يُغيِّروا من طبيعتهم لأجلنا... ولكن مع ذلك، فهذا لا يمنع وجود بعض النماذج من الرجال طبيعتهم تسمح لهم بالتعبير عن مشاعرهم بسلاسة، وبدون أي شعور بالخوف أو بالخجل! إصرار حواء: تظلُّ المرأة لا تريد أن تتفهم طبيعته العملية العقلانية، ولا تريد أن ترضى بالحب إلا أن يكون حبًّا كما تريده هي، وليس كما يقدِّمه زوجها، وعندما يجد الزوج رغبتها الشديدة في تغييره، وإلحاحها أن يعبر عن حبه، فهو يتمسَّك أكثر وأكثر بموقفِه؛ لأنه يظن أن التصريح بالحب هو تسليم للمرأة وإعلان بالضَّعف. وتبقى المشكلة قائمة؛ فلا الرجل يريد التنازُل ليعطي للمرأة الحب بالشكل الذي تريده، ولا المرأة تريد أن تتنازل وتقبل الحب الذي يقدِّمه لها زوجها. إذًا ما الحل؟ الحل في يدك أنتِ أيتها الزوجة، فإذا فهمتِ زوجك وفهمت نظرة الرجل للحب، لعلمت أن زوجك يصرخ بكلمة "أحبك" لك في اليوم الواحد عشرات المرات على الأقل، ولكنك تصمِّين آذانك عنها، ولا تسمعين إلا ما ترغَبين في سماعه وفقط، فعمله وسعيه في الخارج ليوفر لك العيش الرغيد هو كلمة "أحبك"... عندما يستيقظ من نومه فيجد الغطاء قد انزاح عن جسدك فيُغطِّيكِ هي كلمة "أحبك"... عندما يتصل عليك من عمله لا لسبب إلا أن يطمئن عليك فهو يقول لك: "أحبك"... عندما يكون نوع جبنتك المفضل على وشك النفاذ فتجدينه اشترى لك غيره، فهو بالتأكيد يصرخ لك: "أحبك"... هو يُكرِّرها على مسامعك كثيرًا، ويبعث لك برسائل حبٍّ مُختلفة آملاً أن تَفهميه بدون أن يصرِّح بها، ولكن للأسف بدون فائدة، قد يكون يحبُّك من صميم قلبه ويعشق وجودك وقربك بجانبه، ولكن طبيعته تمنعه عن البوح بهذا الحب صراحة، فلا تضغطي عليه وتُجبريه أن يغير من نفسه، فقط لتستَمتعي أنت ببعض الكلمات واللمسات، فأنا لا أستطيع أن أقول للرجل: غيِّر طبيعتك وكن كما أريدك أنا، ولكن أستطيع أن أكون أنا أكثر مرونة وأتقبَّل طبيعة زوجي وأستمتع بالحب الذي يقدِّمه هو بكل سرور، وربما مع الوقت وتوقُّفك عن محاولة تغيير زوجك بالقوة وقبوله كما هو، يتغيَّر ويُصبح كما تريدينه أنت تمامًا، فقط يَلزمك أن تتقبَّليه وتتفهَّمي طبيعته العملية، ومع بعض الصبر ستجد الزوجة ما تصبو إليه. كلمة إلى آدم: نتفهَّم طبيعتَك ونظرتك للحب، ولكن ليكن لك في رسول الله أسوة حسنة؛ قال الله تعالى" لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا " [الأحزاب: 21]. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يُصرِّح بحبه، ولم يكن يَخجل من إعلان هذا وهو أشرف الخلق وأعلاهم مكانة؛ فعن عمرو بن العاص رضي الله عنهأنه قال: يا رسول الله، من أَحب الناس إليك؟ قال: ((عائشة))، قال: مِن الرجال؟ قال: ((أبوها))[1]، وانظر إلى درجة محبته.. لم يقل: أبو بكر، وإنما قال: ((أبوها))؛ لارتباطه بها. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستأذنتْ عليه وهو مضطجِع في مرطي، فأذنَ لها، فقالت: يا رسول الله، إن أزواجك أرسلْنَني يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة، وأنا ساكتة، قالت: فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيْ بنيَّة، ألستِ تُحبِّين ما أحب؟))، فقالت: بلى، قال: ((فأحبِّي هذه))[2]. ولذلك كان مسروق - رحمه الله - إذا روى عن أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها قال: "عن الصدِّيقة بنت الصدِّيق، حبيبة رسول رب العالمين"، فالمجتمع وقتها كانوا جميعًا يعلمون مكانتها لدى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن في ذلك حرج أو غرابة. فرفقًا أيها الزوج بزوجتك؛ فإنما هي بضعة منك، فاحتوِها ولا تبخل عليها بمشاعرك وكلماتك الطيبة، فلن تتخيل مقدار التحول الذي يصيب امرأةً سمعت كلمة حب أو غزل من زوجها، فسعادتها لن يدانيها سعادة، وستَنعكس هذه السعادة عليك أنت في المقام الأول. وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين. [1] رواه الترمذي. [2] رواه مسلم. رابط الموضوع: http://www.alukah.ne.../#ixzz3TzS7Xcly
  3. ساجدة للرحمن

    أمسك العصا من النصف !!

    أمسك العصا من النصف !! أشكرك على اختيارك مهنة التدريس .. وقد آتاك الله أسلوباً حسناً .. وطلابك يحبونك كثيراً .. و .. ولكن : ليتك ما تتأخر على الدوام في الصباح .. أنت جميلة .. والبيت مرتب .. ولا أنكر أن الأولاد متعبون .. و .. ولكن : أتمنى أن تهتمي بملابسهم أكثر .. هكذا كان أسلوب صالح مع الناس .. يذكر الجوانب المشرقة عند المخطئ ثم ينبهه على أخطائه .. ليكون عادلاً .. عندما تنتقد حاول أن تذكر جوانب الصواب في المخطئ .. قبل غيرها .. حاول دائماً أن تشعر الذي أمامك أن نظرتك إليه مشرقة .. وأنك عندما تنبهه على أخطائه لا يعني ذلك أنه سقط من عينك .. أو أنك نسيت حسناته ولا تذكر إلا سيئاته .. لا .. بل أشعره أن ملاحظاتك عليه تغوص في بحر حسناته .. كان النبي صل الله عليه وسلم محبوباً بين أصحابه .. وكان يمارس أساليب رائعة في التعامل معهم .. وقف مرة بينهم .. فشخص ببصره إلى السماء .. كأنه يفكر أو يترقب شيئاً .. ثم قال : هذا أوانُ يختلس العلم من الناس .. حتى لا يقدروا منه على شيء .. أي : يُعرض الناس عن القرآن وتعلمه .. وعن العلم الشرعي .. فلا يحرصون عليه ولا يفهمونه .. فيُختلسُ منهم .. أي : يرفع عنهم .. فقام صحابي جليل .. هو زياد بن لبيد الأنصاري وقال بكل حماس : يا رسول الله ، وكيف يختلس منا ؟! وقد قرأنا القرآن ! فوالله لنقرأنه ، ولنقرئنه نساءنا وأبناءنا .. فنظر إليه النبي صل الله عليه وسلم .. فإذا شاب يتفجر حماساً وغيرة على الدين .. فأراد أن ينبهه على فهمه .. فقال : ثكلتك أمك يا زياد ، إني كنت لأعدك من فقهاء أهل المدينة .. وهذا ثناء على زياد .. أن يقول له رسول الله أمام الناس إنه من فقهاء المدينة .. هذا ذكر لجوانب الصواب والصفحات المشرقة لزياد .. ثم قال صل الله عليه وسلم : هذا التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى فماذا يغني عنهم ؟! أي ليست العبرة يا زياد بوجود القرآن .. وإنما العبرة بقراءته ومعرفة معانيه والعمل بأحكامه .. هكذا كان تعامله رائعاً .. وفي يوم آخر .. يمر صل الله عليه وسلم ببعض قبائل العرب يدعوهم إلى الإسلام .. وكان يختار أحسن العبارات لأجل ترغيبهم في الاستجابة له والدخول في الإسلام .. فمر بقبيلة منهم .. اسمهم : بنو عبد الله .. فدعاهم إلى الله .. وعرض عليهم نفسه .. وجعل يقول لهم : يا بني عبد الله .. إن الله قد أحسن اسم أبيكم .. يعني لستم ببني عبد العزى .. أو بني عبد اللات .. وإنما أنتم بنو عبد الله .. فليس في اسمكم شرك فادخلوا في الإسلام .. بل كان من براعتهصل الله عليه وسلم أنه كان يرسل رسائل غير مباشرة إلى الناس .. يذكر فيها إعجابه بهم .. ومحبته الخير لهم .. فإذا بلغتهم هذه الرسائل .. عملت فيهم من التأثير أكثر مما تعمله – ربَّما – الدعوة المباشرة .. كان خالد بن الوليد بطلاً .. ولم يكن بطلاً عادياً .. بل كان بطلاً مغواراً .. يضرب له ألف حساب .. وكان النبي صل الله عليه وسلم يتشوق لإسلامه .. لكن أنى له ذلك .. وخالد ما ترك حرباً ضد المسلمين إلا خاضها .. بل كان هو من أكبر أسباب هزيمة المسلمين في معركة أحد .. قال فيه النبي صل الله عليه وسلم يوماً .. لو جاءنا لأكرمناه .. وقدمناه على غيره .. فكيف كان تأثير ذلك ؟ خذ القصة من أولها .. كان خالد من أشداء الكفار وقادتهم .. لا يكاد يفوت فرصة إلا حارب فيها رسول الله صل الله عليه وسلم أو ترصّد له .. فلما أقبل رسول الله صل الله عليه وسلم مع المسلمين إلى الحديبية .. وأرادوا العمرة .. خرج خالد في خيل من المشركين .. فلقوا النبي صل الله عليه وسلم وأصحابه بموضع يقال له : عسفان .. فقام خالد قريباً منهم يتحين الفرصة ليصيب رسول اللهصل الله عليه وسلم برمية سهم أو ضربة سيف .. جعل يترصد ويترقب .. فصلى النبي صل الله عليه وسلم بأصحابه صلاة الظهر أمامهم .. فهموا أن يهجموا عليهم .. فلم يتيسر لهم .. فكأن النبي صل الله عليه وسلم علم بهم .. فصلى بأصحابه صلاة العصر صلاة الخوف .. أي قسم أصحابه إلى فريقين .. فريق يصلي معه وفريق يحرس .. فوقع ذلك من خالد وأصحابه موقعاً .. وقال في نفسه : الرجل ممنوع عنا .. أي هناك من يحميه ويمنع عنه الأذى !! ثم ارتحل صل الله عليه وسلم وأصحابه .. وسلكوا طريقاً ذات اليمين .. لئلا يمروا بخالد وأصحابه .. وصل صل الله عليه وسلم إلى الحديبية .. صالح قريشاً على أن يعتمر في العام القادم .. ورجع إلى المدينة .. رأى خالد أن قريشاً لا يزال شأنها ينخفض في العرب يوماً بعد يوم .. فقال في نفسه : أي شيء بقي ؟ أين أذهب ؟ إلى النجاشي ؟ .. لا .. فقد اتبع محمداً وأصحابه عنده آمنون .. فأخرج إلى هرقل ؟.. لا .. أخرج من ديني إلى نصرانية ؟.. أو يهودية ؟ وأقيم في عجم ؟.. فبنما خالد يفكر في شأنه .. ويتردد .. والأيام والشهور تمضي عليه .. إذ جاء موعد عمرة المسلمين .. فأقبلوا إلى المدينة .. دخل مكة معتمراً .. فلم يحتمل خالد رؤية المسلمين محرمين .. فخرج من مكة .. وغاب أياماً أربعة وهي الأيام التي قضاها النبي e في مكة .. قضى النبي صل الله عليه وسلم عمرته .. وجعل ينظر في طرقات مكة وبيوتها .. ويستعيد الذكريات .. تذكر البطل خالد بن الوليد .. فالتفت إلى الوليد بن الوليد .. وهو أخو خالد .. وكان الوليد مسلماً قد دخل مع النبي r معتمراً .. وأراد صل الله عليه وسلم أن يبعث إلى خالد رسالة غير مباشرة .. يرغبه فيها بالدخول في الإسلام .. قال صل الله عليه وسلم للوليد : أين خالد ؟ فوجئ الوليد بالسؤال .. وقال : يأتي الله به يا رسول الله .. فقال صل الله عليه وسلم : " مثله يجهل الإسلام !! ولو كان جعل نكايته وَحَدَّه مع المسلمين .. كان خيراً له .. ثم قال : ولو جاءنا لأكرمناه .. وقدمناه على غيره .. استبشر الوليد .. وجعل يطلب خالداً ويبحث عنه في مكة .. فلم يجده .. فلما عزموا على الرجوع للمدينة .. كتب الوليد كتاباً إلى أخيه : بسم الله الرحمن الرحيم .. أما بعد .. فإني لم أر أعجب من ذهاب رأيك عن الإسلام .. وعقلك عقلك ! ومثل الإسلام يجهله أحد ؟ وقد سألني رسول الله صل الله عليه وسلم عنك وقال : أين خالد ؟ فقلت : يأتي الله به .. فقال : " مثله جهل الإسلام !! ولو كان جعل نكايته وَحَدَّه مع المسلمين .. كان خيراً له .. ولو جاءنا لأكرمناه .. وقدمناه على غيره .. فاستدرك يا أخي ما قد فاتك من مواطن صالحة .. قال خالد : فلما جاءني كتابه .. نشطت للخروج .. وزادني رغبة في الإسلام .. وسرني سؤال رسول الله صل الله عليه وسلم عني .. وأرى في النوم كأني في بلاد ضيقة مجدبة .. فخرجت إلى بلاد خضراء واسعة .. فقلت : إن هذه لرؤيا حق .. فلما أجمعت الخروج إلى رسول الله صل الله عليه وسلم قلت : من أصاحب إلى رسول الله صل الله عليه وسلم ؟! فلقيت صفوان بن أمية .. فقلت : يا أبا وهب أما ترى ما نحن فيه ؟ إنما نحن كأضراس يطحن بعضها بعضاً .. وقد ظهر محمد على العرب والعجم .. فلو قدمنا على محمد واتبعناه .. فإن شرف محمد لنا شرف ؟ فأبى أشد الإباء .. وقال : لو لم يبق غيري ما اتبعته أبداً .. فافترقنا .. وقلت في نفسي : هذا رجل مصاب .. قتل أخوه وأبوه بمعركة بدر .. فلقيت عكرمة بن أبي جهل .. فقلت له مثل ما قلت لصفوان بن أمية .. فقال لي مثل ما قال لي صفوان بن أمية .. قلت : فاكتم علي خروجي إلى محمد .. قال : لا أذكره لأحد . فخرجت إلى منزلي .. فأمرت براحلتي فخرجت بها .. إلى أن لقيت عثمان بن طلحة .. فقلت : إن هذا لي صديق .. فلو ذكرت له ما أرجو .. ثم ذكرت من قتل من آبائه في حربنا مع المسلمين .. فكرهت أن أذكِّره .. ثم قلت : وما علي أن أخبره .. وأنا راحل في ساعتي هذه !.. فذكرت له ما صار أمر قريش إليه .. وقلت : إنما نحن بمنزلة ثعلب في جحر .. لو صُب عليه ذنوب من ماء لخرج .. وقلت له نحواً مما قلت لصاحبَيْ .. فأسرع الإستجابة وعزم على الخروج معي للمدينة !.. فقلت له : إني خرجت هذا اليوم .. وأنا أريد أن أمضي للمدينة .. وهذه راحلتي مجهزة لي على الطريق .. قال : فتواعدنا أنا وهو في موضع يقال له "يأجج " .. إن سبقني أقام ينتظرني .. وإن سبقته أقمت أنتظره .. فخرجت من بيتي آخر الليل سَحَراً .. خوفاً من أن تعلم قريش بخروجنا .. فلم يطلع الفجر حتى التقينا في "يأجج" .. فغدونا حتى انتهينا إلى الهدة .. فوجدنا عمرو بن العاص على بعيره .. قال : مرحباً بالقوم .. إلى أين مسيركم ؟ فقلنا : وما أخرجك ؟ فقال : وما أخرجكم ؟ قلنا : الدخول في الإسلام .. واتباع محمد صل الله عليه وسلم .. قال : وذاك الذي أقدمني . فاصطحبنا جميعاً حتى دخلنا المدينة .. فأنخنا بظهر الحرة ركابنا .. فأُخبر بنا رسول الله صل الله عليه وسلم فسر بنا .. فلبست من صالح ثيابي .. ثم توجهت إلى رسول الله صل الله عليه وسلم .. فلقيني أخي فقال : أسرع .. فإن رسول الله صل الله عليه وسلم .. قد أُخبر بك فسُرَّ بقدومك وهو ينتظركم .. فأسرعنا السّير .. فأقبلت إلى رسول الله أمشي .. فلما رآني من بعيد تبسّم .. فما زال يتبسم إليَّ حتى وقفت عليه .. فسلمت عليه بالنبوة .. فرد على السلام بوجه طلْق .. فقلت : إني أشهد أن لا إله إلا الله .. وأنك رسول الله .. فقال : " الحمد لله الذي هداك .. قد كنت أرى لك عقلاً .. رجوت ألا يسلمك إلا إلى خير " .. قلت : يا رسول الله .. إني قد رأيت ما كنت أشهد من تلك المواطن عليك .. معانداً للحق .. فادع الله أن يغفرها لي .. فقال r : " الإسلام يجب ما كان قبله " .. قلت : يا رسول الله .. على ذلك .. فاستغفر لي .. قال : " اللهم اغفر لخالد بن الوليد .. كل ما أَوْضع فيه .. من صد عن سبيل الله " .. ومن يعدها كان خالد رأساً من رؤوس هذا الدين .. أما إسلامه فكان برسالة غير مباشرة وصلت إليه من رسول اللهصل الله عليه وسلم .. فما أحلمه صل الله عليه وسلم وأحكمه .. فلنتبع مثل هذه المهارات في التأثير في الناس .. فلو رأيت شخصاً يبيع دخاناً في بقالة فأردت تنبيهه .. فأثن أولاً على بقالته ونظافتها .. وادعُ له بالبركة في الربح .. ثم نبهه على أهمية الكسب الحلال .. ليشعر أنك لم تنظر إليه بمنظار أسود .. بل أمسكت العصا من النصف .. كن ذكياً .. ابحث عن أي حسنات فيمن أمامك تغمر فيها سيئاته .. أحسن الظن بالآخرين .. ليشعروا بعدلك معهم فيحبوك .. لمحة .. عندما يقتنع الناس أننا نلحظ حسناتهم .. كما نلحظ سيئاتهم .. يقبلون منا التوجيه ..
  4. ساجدة للرحمن

    محدش قالها تعمل كده!!!

    محدش قالها تعمل كده!!! . كان هذا ردا لأحد الشيوخ المتصدرين على الآسك عندما سأله أحد الرجال عن معنى قوامة الرجل في زمن تقومم فيه الزوجة بكل شيء من انجاب لتربية لعمل خارج البيت وداخله لتوصيل أطفال ومصاريف وخدمة زوج و و و ...إلخ والحقيقة أن الرد لم يصدمني نهائيا .. فهو صحيح تماما .. وما تفعله كثير من النساء في عصرنا هذا بدعوىى مساعدة الزوج والوقوف بجانبه والتخفيف عنه لن يكون إلا سببا في تعاستهن ..ولا أبالغ لو قلت سببا أيضا في دمار بيوتهن .. تظل الزوجة تتحمل مسئوليات ليست لها ..وتجاهد ..وتساند ..وتضغط على نفسها وأعصابها ..وفي النهاية ..لاا تجد شكراً أو تقديراً ..والغالب أنه يشتكي ويتهمها بالإهمال وانعدام الأنوثة وربما تمادى فبحث عن إمرأة أخرى يشعر بانوثتها واحتياجها إليه ... من السبب ؟؟ أنت عزيزتي .. بكل بساطة لأنه لم يطلب منك هذا ..بل أنت من تطوعت بطيب خاطر لتأخذي من مسئوليات الزوج وتحملي نفسك مالا طاقة لك به عادة ما يكون تبرير النساء لهذه الظاهرة .. *أشفق عليه ! *إذا لم أقم أنا بهذا العمل فلن يقوم هو به !! . أرجوك ..ارجوك اقتلي هذا الضمير واكتمي أنفاسه ولا تدعيه يؤنبك !! الله عزوجل عندما خلق الرجل جعل في تكوينه النفسي والجسدي القدرة على العمل والبذل وتحمل الجهد .. وعندما خلقك ..جعل في تكوينك الضعف الجسدي والقوة النفسية التي تجعلك قادرة على احتواء الرجل فتكونيي له سكن وحضن يأوي إليه بعد يوم شاق من العمل ... هكذا المعادلة ببساطة هو يتعب ويعمل ..وأنت تحتوي وتحتضني فإذا اختل أي شيء في المعادلة أختل توازن الأسرة .. بمعنى ..إذا اكتفيت أنت بمسؤلياتك داخل البيت فقط من رعاية واهتمام وتنظيف وترتيب وطبخ وتربية للإطفالل واهتمام بنفسك وزينتك وجمالك فهذا كافٍ وزيادة ..وليس في هذا أي انانية أو عدم إحساسك بتعب زوجك ..بالعكس عندما تهتمين أنت ببيتك ونفسك فيأتي زوجك متعبا مجهدا من شقاء يوم عمل طويل فهو أكثر ما يحتاجه بيتت هادئ نظيف وطعام لذيذ وأنثى جميلة نظيفة بإبتسامة رقيقة .. هذا ما يحتاجه منك بالضبط .. لا يحتاج منك أن تساعدي في البيت بالمال لا يحتاج منك لتوصيل أبناءك للنادي أو للمدرسة لا يحتاج منك أن تتطوعي بعمل السباك والكهربائي ركزي فقط على مهامك ..ودعي ماليس من شأنك ... أما قولك (إذا لم أقم أنا بهذا العمل فلن يقوم هو به) لا ..صدقيني سيقوم به . هو لا يعمل الآن لأنه وجد متطوعة تساعد بدون حتى أن يطلب ..فلماذا يُتعب هو نفسه !!! طبيعي جدا عندما يجد شخص ما إنسان يقوم عنه بأعماله أنه يكسل عن القيام بها .. فأنت عندما تقومين عنه بمسئولياته لا يفعل هو ..وربما إذا حدث وقصرت يوما في أحد هذه المسئوليات ( والتيي هي بالمناسبة ليست من مسئولياتك ) فإنه يتضايق ويتهمك بالتقصير وربما أحدث مشكلة كبيرة واتهمك بالأنانية واللامبالاة وعدم الإحساس به ^__^ . أرأيت إلى ماذا أوصلت نفسك ؟؟؟ كنت تظنين أنك عندما تساندينه وتحملين عنه بعض مسئولياته أنه سيقدرك ويقبل أناملك عرفانا وتقديرا ..فإذاا بالصدمة أنه لم يقدر بل إنه أيضا اتهمك بالقصور .. أعلم شعورك حينها تماما ..شعور بالخذلان ..بالحزن ..بخيبة الأمل ..والكثير والكثير من الندم !! والغريب أنه وبعد كل هذا الندم لا يتغير الوضع ..بل تظلين في نفس الساقية تقومين بنفس المهام ..ولكن هذهه المرة تقومين بها وأنت ساخطة ..غاضبة ..ومع أول احتكاك بينكما تنفجرين فيه وتتفاقم المشكلة ..ونظل في تلك الدائرة مع اعتقاد استحالة التغيير !! . . لا أؤمن أنا بالمستحيلات ... على الأقل لا استسلم لها ..بل أحاول وأجرب حتى لو كان الفشل حليفا ..فيكفينيي شرف المحاولة : ) والحل : الحل بيدك أنت ..تخلصي من مسئولياتك بالتدريج ..وبدون أن يشعر حتى لا يعاند .. وإنما كل فترة ابدأيي بالإنسحاب من أحدها أعطيك مثال : أنت ملزمة بتوصيل الأبناء للمدراس أو إرجاعهم مثلا ..تريدين التخلص من هذه المسؤلية ..ممكن في أحدىى المرات تتحججي بأي حجة ( بدون كذب ) وتطلبي منه أن يقوم هو بهذا الأمر نيابة عنك عادة ما تكون المرة الأولى هي الأصعب ..بعد ذلك سيكون الأمر سهل .. إنك لا تشعريه إنك متعمدة تتخلي عن المسئوليات ..وفي نفس الوقت تدرجي .. مع الوقت سترجعين لمسئولياتك ..ويرجع هو لمسئولياته .. وحينها ينضبط الميزان .. وتستقيم الحياة . . أهم شيء لابد وأن تنتبهي على عدة نقاط .. أولها :وهو أن تكوني مرنة ..عندك تقدير للمواقف بطريقة صحيحة فلا تصممي على أمر ما بالرغم من كونه غير مناسب لحياتك أو لطبيعة عمل زوجك فكلامي عن المسئوليات التي تتحملينها في وقت يستطيع زوجك أن يقوم بها بنفسه كأن تنزل المرأة لتوصيلل أبنائها لمدارسهم أو للتدريب في الوقت الذي يكون الزوج نائما أو جالسا أمام التلفاز أما إذا كانت تلك المسئوليات تتعارض مع عمل زوجك أو لا يستطيع زوجك القيام بها لظروف خارجه عن إرادته فلاا بأس أن تساعدي مع إفهامه أنك تقومين بهذه المسئولية كمساعدة منك وليس كفرض عليك ثانيها : إذا أردت أن تجدي تجاوبا من زوجك في تحمله للمسؤليات فلابد وأن تسترجعي أنت أنوثتك ..ليسترجع هوو مسئولياته ..كلما شعر برقتك وأنوثتك فتأكدي أنه سيقوم بوجباته كرجل على أكمل وجه وهو سعيد منشرح الصدر .. لا تسعدي كثيرا عندما تسمعي زوجك يقول عنك ( إمرأة بمائة رجل ) فهي في عرف الأنوثة سُبه لا ترتضيها المرأة لنفسها .. بل دعيه يفخر بأنوثتك ورقتك وضعفك الجسدي ..مسموح لك أن تكوني إمرأة بمائة رجل في حاله واحدة فقط ..عندما تكوني في حضرة رجال أجانب .. غير ذلك دعي زوجك يرى أنوثتك تنضح من كل حركة وكلمة وهمسة من شفتيك . الأمر الأخير : انتبهي على أمر مهم جدا ..عندما تتخلي تدريجيا عن مسئوليات زوجك فلابد وأن يقابله إهتمام أكبرر بمسئولياتك كزوجة وأم وربة منزل ..دعي زوجك يلاحظ الفرق ..فعندما يرى منك اهتماما أكثر به ..ورعاية أكبر له ولأبناءه وبيته فتأكدي أنه سيستمر في تحمل تلك المسئوليات بصدر رحب ..خلافا لو أنه فعل ذلك ثم وجد منك قصورا وتقصيرا واهمالا في مسئولياتك .. فكما نطالب نحن _ الزوجات _ بحقوقنا ..لابد أولا أن نقوم بواجباتنا على أكمل وجه ... في النهاية هذه ليست دعوة للتمرد .. بل هي دعوة لإعطاء كل ذي حق حقه فاعطي لزوجك حقوقه ..وطالبي بحقوقك بالحسنى . هبه أحمد أبو شوشه 4 Jan 2017
  5. ساجدة للرحمن

    لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ

    بارك الله فيك غاليتي موضوع هادف
  6. ساجدة للرحمن

    متابعتنا مع الرجيم

    فعلا الهدف لما يكون صغير بيتتحقق بسهوله بس المشكله اننا لم نحدد اهدافنا ولازم ناخد بعين الاعتبار الهدف ان شاء الله من بدايه الاسبوع الجاي لازم يكون فيه هدف نحدده ان شاء الله من الاسبوع الحالي نورتينا وافدتينا وسعداء جدا بوجودك لا حرمنا الله تواجدك لابد للتقدم من هدف : ) العشوائية والسير بدون هدف مع أول عقبة ستجدي نفسك توقفت أنا أسعد بوجودي معكن يا حبيبات
  7. ساجدة للرحمن

    محدش قالها تعمل كده!!!

    مرورك الأجمل يا حبيبة بوركت : )
  8. ساجدة للرحمن

    فن المشاجرة

    سارة عرفة 1- تعلمي فن المشاجرة، فلا توجهي له أي كلمة لا تحبين أن تسمعيها منه. 2- أثبتت الأبحاث أننا نحتاج إلى خمسة مواقف إيجابية كي تمحي ذكرى واحدة سيئة، لذا أطربي مسامعه بخمس كلمات رقيقة في مقابل تعليق سخيف، امنحيه خمسة أحضان في مقابل موقف بارد . 3- تعلمي أصول الحوار فبعد أن تقومي بالتعبير عما بداخلك وتعطيه الفرصة لذلك، حاولا أن تجدا معاً طريقة للوصول لحل بعد هذا النقاش. 4- اقبلي زوجك كما هو فهناك بعض الطباع التي يصعب تغيرها، فحاولي أن تتقبلي واقعك. 5- تعلمي كيف تغفري، وإذا وصل بك الحال ووجدت نفسك لا تستطيعين مسامحته على شيء كبير اتركي لنفسك وله الفرصة حتى تهدأ الأمور بينكما. 6- مع مرور السنون ستجدين أن هناك بعض الأشياء تغيرت بداخلك وبداخله، عندها ستحتاجين كل فترة على الأقل سنه ان تراجعي تقييم العلاقة حتى تعرفي إذا كان الطرف الآخر قد تغيرت مشاعره أم لا. 7- تعلمي أن تنسحبي في الوقت المناسب قبل أن تدمري العلاقة، وذلك إذا أصبحت حياتك سلسلة من المشكلات. 8- لا تخافي من طلب الاستشارة وتضعي في ذهنك أن ذلك سيفضي بك إلى علاقة فاشلة تماماً، بل بالعكس يمكن أن تكون الاستشارة سبباً في تحويل علاقتك الرديئة إلى أخرى أفضل بكثير.
  9. ساجدة للرحمن

    فن المشاجرة

    وإياك يا جميلة : )
  10. ساجدة للرحمن

    يا صعصعة .. إنك أتيت تشتري منّـي كبدي!

    ما أجمله من موضوع بارك الله فيك غاليتي وجزيت خيرا
  11. ساجدة للرحمن

    متابعتنا مع الرجيم

    أنا الحمد لله معتمدة طريقة التقليل من حجم الوجبة استبدال الغير صحي بالصحي شرب الكثير والكثير من الماء عدم الأكل نهائي بعد المغرب ..وأول وجبة لي الساعة السادسة صباحا مقصرة في الرياضة وإن شاء الله احاول أبدأ من جديد
  12. ساجدة للرحمن

    متابعتنا مع الرجيم

    تسلمولي يا حبيبات على التشجيع : ) اللهم بارك ..ممتازات .. نصيحة مني حتى لا يحدث اليأس والفتور لا تضعي أهداف طويل المدى ..وإنما فككيها لأهداف صغيرة كلما كان الهدف صغير ومداه قصير كلما شعرت بلإنجاز وهذا الإنجاز سيحمسك ويدفعك للأمام يعني لا تقولي عايزه أوصل لوزن كذا في خلال شهرين وإنما قولي هذف هذا الأسبوع أن أنزل نصف كيلو أو 300 جرام فقط وكلما حققت هذا الهدف كلما تحمست للإكمال وشعرت بالنشاط أكثر وبمرور الأسابيع ستجدي أنك نقصت عدة كيلوات بدون أن تشعري ركزي على هذف الأسبوع فقط ..واتركي أي شيء آخر : ) بالتوفيق يا رب
  13. ساجدة للرحمن

    محدش قالها تعمل كده!!!

    بورك فيك غاليتي
  14. ساجدة للرحمن

    محدش قالها تعمل كده!!!

    بارك الله في على نيتك الطيبة واحتسابك وهذا أمر يحمد فيك .. تعقيبا غلى كلامك غاليتي ... هذا الأمر أنت هي الوحيدة التي تستطيعين تقديره وأخذ قرار فيه ودائما ما أقول أن الزوجة تساعد بقدر ما تريد ما دامت تحتسب النية لله ولكن بشرطين .. الأول ألا تضغط على نفسها وتصبح منهكة فلا تجد لنفسها وقتا ولا تعطي لأبناءها حقا والثاني ..ألا تندم و تأتي بعد ذلك لتشتكي وتقول هو لم يقدر !! إذا استطعت ذلك فهنيئا لك بالأجر ..وربي يعينك ويتقبل منك
  15. ساجدة للرحمن

    محدش قالها تعمل كده!!!

    صدقت .. وإياك غاليتي
  16. ساجدة للرحمن

    محدش قالها تعمل كده!!!

    وبارك فيك غاليتي : ) الهم آمين آمين ..وإياك يا رب
  17. ساجدة للرحمن

    محدش قالها تعمل كده!!!

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،، الجميل هو مرورك غاليتي وإياك يا رب : )
  18. ساجدة للرحمن

    محدش قالها تعمل كده!!!

    اللهم آمين .. وإياك يا حبيبة : )
  19. ساجدة للرحمن

    طريقه مكافحه الحشرات المنزلية

    بارك الله فيك غاليتي وعافانا الله وإياك من هذه المخلوقات المؤذية
  20. ساجدة للرحمن

    👑ملكة الجمال الحقيقية 👑

    بارك الله فيك غاليتي وجزيت خيرا وإذا مازلت ترغبين في التعديل على الخلفية قأخبريني وإن كنت أراها مناسبه : )
  21. ساجدة للرحمن

    كيف تتعامل مع الأحمق ؟

    جميل اللهم بارك جزاك الله خيرا غاليتي
  22. ساجدة للرحمن

    استخراج التجويد من آيات القرآن

    للرفع : )
  23. ساجدة للرحمن

    اصحاب الرس والقصة العجيبة @

    بارك الله فيك غاليتي ممكن ذكر المصدر من فضلك ؟؟
  24. ساجدة للرحمن

    ينفع أحيلها خاتم هدية

    بارك الله فيك على حرصك ينقل للساحة المناسبة
  25. ساجدة للرحمن

    كيف تتحول من إنسان حالم إلى إنسان فاعل...

    موضوع جميل وخفيف بارك الله فيك راضية الغالية

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×