اذهبي الى المحتوى

ساجدة للرحمن

الإشراف العام
  • عدد المشاركات

    18256
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • الأيام التي فازت فيها

    72

كل مشاركات العضوة ساجدة للرحمن

  1. ساجدة للرحمن

    حكاية معاناة زوجة وأم جديدة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد حياة العزوبية والإنتقال بين المساجد ودور التحفيظ وحلقات طب العلم وأنس القيام والبكاء من خشية الله تجد الزوجة نفسها مسئولة عن زوج وبيت وأطفال ..فلا تجد وقتا للتنفس أو للإسترخاء فضلا عن وقت لتمسك فيه مصحفها أو حلقة علم تذهب إليها أو ركعتين في جوف الليل تركعهما لله عزوجل ..وتبدأ الشكوى والجملة الشهيرة ( لقد ضعت ) فلا تكف عن التذمر وتتأثر نفسيتها وعادة ما تصاب بالإحباط ..وهذا كله لأنها لم تفهم هذا لعبادة بشكل صحيح .. وحصرتها في عبادات معينة فإذا هي لم تقم بها اعتبرت نفسها مقصرة في العبادة وهذا فهم خاطئ وقاصر ..يقول شيخ الإسلام بن تيميه رحمه الله " العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة " فإذا صاحب أي عمل من الأعمال سواء الدينية أو الدنيوية ( نية واحتساب ) صارت عبادة قال رسول الله صل الله عليه وسلم " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ..." * فإذا تزوجت ( هذه عادة ) ولكن إذا نويت أنها سنة تطلبين بها الإعفاف تحولت إلى عبادة * إذا حملت وأنجبت ( هذه عادة ) ولكن إذا نويت تكثير سواد المسلمين واخراج أفراد يوحدون الله عزوجل ويطيعونه فهذه عبادة * إذا ارضعت طفلك وحممتيه وغيرت له وسهرت عليه طوال الليل لمرضه أو بكاءه( هذه عادة ) ولكن إذا نويت أنك راعيه ومسئولة عن هذا الطفل ورحمة به ( الراحمون يرحمهم الله ) تصبح هذه الأمور عبادات * وإذا حضرت لأهل بيتك الطعام ( فهذه عادة ) ولكن إذا نويت بها تقوية زوجك وأبناءك ونفسك على طاعة الله مع ترديد اذكار اللطعام والفراغ منه أصبحت عبادة * بل انك إذا مارست الرياضة لتحصلي على جسم جميل رشيف ( فهذه عادة ) ولكن إذا نويت المحافظة على هذا الجسد الذي هو نعمة من الله عزوجل والتجمل للزوج واعفافه وتقوية جسدك للقيام بطاعة الله تصبح الرياضة عبادة *إذا رتبت بيتك وحافظت على نظافته ( فهذه عادة ) ولكن إذا نويت التنظيف لأن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه البشر ولإدخال السرور على أهل بيتك ولأن ديننا دين نظافة أصبحت العادة عبادة * وإذا وقفت أمام مرآتك تتزينين وتضعين العطور ( فهذه عادة ) ولكن إذا نويت بها اعفاف زوجك وغض بصره واتباعا لأمر الله ورسوله بحسن التبعل له أصبحتِ في عبادة * إذا اتصلت بوالدتك لسؤال عنها ( فهذه عادة ) ولكن إذا نويت بها الإتصال برها وادخال السرور على قلبها فهذه عبادة وهكذا في سائر حياتنا وحركاتنا وسكناتنا .. فلا تبتأسي أختي الغالية .واستبشري خيرا واحمدى الله عزوجل على أنك مسلمة ... وأعلمى أن كل حركة في بيتك هي عبادة إذا نويت لها نية . فالنية هي تجارة العلماء ..
  2. ساجدة للرحمن

    غربة القلب الوحيد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، أحسن الله إليكن يا حبيبات واله أسأل أن يجمعنا بأحبتنا في الدنيا والآخرة
  3. ساجدة للرحمن

    ~ وَأَصلحنا لهُ زوجه~/ رسالة إلى الزوجة التي تبحث عن السّعادة في الدارين /

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، بارك الله فيك غاليتي انتقاءات مميزة
  4. ساجدة للرحمن

    من تساعدني

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ربي ييسر لك غاليتي تمنيت مساعدتك ..ولكن للأسف ليس لي علم بهذا الأمر ^__^ إن شاء الله البنات يفيدوك
  5. ساجدة للرحمن

    رداء الحُبّ {}

    أحسن الله إليك يا غالية كلمات رائعة
  6. ساجدة للرحمن

    السؤال عن الغائِبِ سُنَّة نبوية

    سبحان الله ما أعظمه من دين ..وما أرحمه من نبي بورك فيك وجزيت خيرا غاليتي
  7. ساجدة للرحمن

    كورس Adobe Photoshop Cc قريبا

    وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ،، جميل ما فكرت به يا غالية وأكيد في انتظارك بارك الله فيك
  8. ساجدة للرحمن

    حكم ضرب الاطفال و استخدام الفلفل الحار

    بارك الله فيك
  9. ساجدة للرحمن

    أسرار ينبغي أن تعرفها كل زوجة 3>

    جزاك ربي الجنة موضوع مهم قد تغفل عنه كثير من النساء
  10. ساجدة للرحمن

    إني رزقت حبه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا أدري ..ولكن شعرت أن الكاتبة تكتب هذا المقال بلساني : ) تأثرت واسمتعت به كثيرا بارك الله فيك أم عبد الله
  11. ساجدة للرحمن

    السكن مع أهل الزوج \ رسائل ونصائح ()

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحسن إليك سندستنا الغالية كالعادة متألقة
  12. ساجدة للرحمن

    سر خطير!~••

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزيت خيرا غاليتي الكتاب رائع بكل كلمة .. منًَ الله على بإقتناءه : )
  13. ساجدة للرحمن

    مساعدة عاجلة من فضلكن

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، حياك الله غاليتي أسأل الله أن يشفيكي ويعافيكي ..وأن يجعل صبرك في موازين حسناتك ... كنت اتمنى في الحقيقة أن اعفيك من الخطأ ..ولكن وبكل أسف فقد أخطأت .. وخطأك ليس من مجرد دعوتك على زوجك .. بل يتعدى هذا الامر بكثير .. عندما قرأت مشكلتك أول ما شعرت أن هناك خلل في العلاقة بينكما فالحياة الزوجية لا تقوم على الاهانة والسب والشتم وعدم الشعور بالطرف الاخر انما هي موده ورحمة وسكن وتآلف وتعاطف .. فمشكلتك غاليتي ليست في ما فعله زوجك من تلفظه بالطلاق واهانتك امام ابناءك والتقاط الهفوات لك وانما مشكلتك أعمق من ذلك .. وهي لماذا يفعل زوجك كل ذلك ويعاملك بهذا الشكل ؟ ولماذا وصلت الحياة بينكما لهذا المستوى ... فما فعله زوجك انما هو بسبب تراكمات سابقه ،، وعلى عاتقك تقع مسؤلية معرفة السبب ومكمن المشكلة الحقيقية ... ولكن بالنسبة للمشكلة الحالية ..فعليك ان تصبري عليه قليلا ..وتدعيه حتى يهدأ وتتوقفي عن الاعتذارات وفي خلال ذلك قومي على شئونه كامله من مأكل وملبس ومشرب ورعاية بيته واولاده .. ومع الوقت سيهدأ قلبه ويعود إليك تدريجيا وانصحك بالقرب من الله عزوجل والألتجاء إليه والتمسك بالدعاء فهو سحر .. أسأل الله أن ييسر أمورك وان يشفيك شفاءا لا يغادر سقما
  14. ساجدة للرحمن

    صاحب الظل الكبير

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. محمد الغباشي كان يوازيني طولاً وجسمًا وحجمًا، إلا أنه كان يكبرني بكثير لطالما تمنيت أن أكون في دماثته وأخلاقه العالية وثباته وشجاعته في المواقف الصعبة لم يكن يساورني شك في أنه يسبقني إلى الله بمفازات وقفار وبحار قطعها في الطريق، قنعتُ منه بمجرد القرب والإفادة من مواقفه الفريدة حينما تأكدت ألا طاقة لي باللحاق به. كنت أتساءل دائمًا عن السر الذي أوصله إلى مثل هذه الحالة، بيْد أن المعايشة المستمرة له أوقفت ضميري على مآثره ومزاياه التي لم أرها في أحد قبله. لم أكن في بادئ الأمر أعبأ كثيرًا إذا تعرضت لفقد شيء مما أملك, ولكنني صرت على يقين عندما أثبتت لي الأيام أن الإنسان لا يقدّر النعمة التي أنعم الله بها عليه إلا حينما يفتش عنها فلا يجدها.. ويسبر أغوار ذاته فلا يجد منها إلا طيفًا مستقرًا في وحشة الغربة والأسى.. أو يتخبط يمنة ويسرة حينما لا يجد توجيهها الذي اعتاده على مر الأيام والسنين. لم يتسرب هذا المعنى إلى ضميري إلا حينما سافر زوجي ومرّ على سفره سبع سنوات حتى الآن.. فمع أن الله قد رزقني بثلاث زهراوات تشرق لهن الدنيا حينما تطل إحداهن، إلا أنني أشعر بوحدة لا تكاد توصف بغيابه. لا يزال صدى كلماته يهمس في أذني كلما جلست إلى نفسي أتذكره وأتذكر ذكرياتنا معًا.. أتذكر نظراته الحنونة أحيانًا والغاضبة أحيانًا أخرى.. الباسمة تارة والحزينة تارة والمترقبة تارة أخرى.. أكاد أرى الآن عينيه مرتسمتين أمامي برموشهما الطويلة وبؤبؤيهما الأسودين شديدي القتامة.. لم يبق لي منهما إلا الذكرى. كم كنت حمقاء عندما كنت أسبب له الضيق والحزن بداعٍ وبلا داع.. كنت أحيانًا أندهش من غضبه " الرقيق " من بعض ما لا أعده أنا شيئًا في ميزان المشكلات بين المرء وزوجه. ولكنني بمرور الوقت اكتشفت كم كان رقيق القلب جياش العاطفة بشكل لا محدود.. لذلك كان القليل من الخطأ يغضبه كما كان القليل من الحب يرضيه ويقنعه.. من أجل ذلك لم أجد في نفسي غضاضة الآن لأصف نفسي بالحمق حينًا والبلاهة أحيانًا. كان شيء بداخلي يخبرني بأنني يومًا ما سأجد نتيجة ما كانت تقترفه يداي.. صوت كان يأتيني من ركن بعيد في أعماق ذاتي كان يتردد صداه في نفسي.. لم أكن أدري أن هكذا عقابًا أليمًا كان سيحل عليّ بالبعد عنه.. لا أخفيكم.. في بعض الأحيان عندما كان يدب الشك إلى عقلي كنت أتصنّع المشكلات لإغضابه.. وكأن عقلي الباطن يدفعني لأضعه في اختبارات لأرى مدى قوته وصلابته ـ أو رجولته إن شئت أن تقول ـ بل وفي بعض الأحيان كان حِلمه هو ما يجرّئني على أن أستفزه بفعل سوء أو كلمة سوء أو نظرة سوء.. كنت أجالس صديقاتي في بعض الأحيان فيحكين لي عن زوج ضَرَبَ، وثانٍ شَتَمَ وسَبَّ وقَذَف.. وثالث هجر البيت شهرًا أو شهرين.. ورابع كسر ضلعًا أو ضلعين.. وخامس وسادس وسابع. فأتخيل حينها صورة "صاحب الظل الكبير " تتراءى أمامي وهو يفعل الشيء نفسه فأستعيذ.. وأستعيد ذكريات ـ أعدّها أليمة ـ لترسم لي الغضب على طريقته هو.. حيث ضرب.. نعم ضرب.. ضرب مثلاً في النزاهة والحلم والأخلاق.. كانت غضبته هجرًا في أقصى صورها ويا لها من غضبة لهفي على قلبي من غضبة " صاحب الظل الكبير ". كانت تتقطع معها أوصالي ويتفتت إزاءها قلبي وكبدي.. ولكن ريثما كان يعود فتعود للدنيا بسمتها وإشراقها من جديد. حينما يبتسم " صاحب الظل الكبير " كنت أرى الدنيا بمنظار آخر.. كنت أراها كما علّمني أن أراها خاليةً من الشر من القهر من الأسى أو الحزن مليئةً بالبشر والحبور قريرةً بالدفء والنور بسمة واحدة من ثغره ـ الواسع إلى حد ما ـ كانت تملأ البيت روحًا وريحانًا. كنت أستغرب عند رؤيتي ظلَّه ونحن سائرون معًا فرغم كوننا متساوييْن في الحجم إلا أن ظلّه كان ثلاثة أضعاف ظلي تقريبًا، تعجبت كثيرًا حينما شاهدت ذلك لأول وهلة، بيْد أن العجب زال حينما رأيت صاحب الظل الكبير من الداخل.. حينما نضح قلبُه حبًّا وعقلُه فكرًا، أيقنت حينها أن الشمس تظلمه حينما منحته ذلك الظل الذي يتضاءل بجانبه كل ظل آخر. كنت أستظل به كلما أصابتنا أشعة شمس الزمن الحارقة بسخونتها ورعونتها وقساوتها وفجاجتها وغلظتهاكانت تلفحني بعدما تتفرس في وجهي، لم تكن الأيام تمهلنا كثيرًا حتى تصوب إلينا أشعة شمسها الضارة، ولكن ظِلّه الكبير كان يحميني منها، فأكاد أراها مغتاظة مقرورة لمرآه، تحاول التسلل من خلفه أو بين يديه ولكنه يتصدى لها في تحدٍّ بالغ ليثبت لها أنه لا يتزعزع وأنها لا محالة منهزمة مادامت تواجه " صاحب الظل الكبير ". مما راق لي كثيرا : )
  15. ساجدة للرحمن

    صاحب الظل الكبير

    @@وردة ياسمين وبورك فيك يا غالية
  16. بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين حياكن الله وبياكن أخواتي الحبيبات مرحلة جديدة ..وبداية جديدة §¦§ ..بداية جديدة مع زوجــك..§¦§ الزوج .. تلك الكلمة ما إن نسمعها حتى يخيل إلينا الحنان .. الأمان .. الطمأنينة .. عمود البيت وربه .. أبًا لأطفاله .. بلسمًا حانيًا .. سندًا وعونًا .. هيبة ووقارًا ... ولكن مهلا أختاه ..اسألي نفسك قبل أن نبدأ ...لماذا ؟؟؟؟ لماذا تريدين بداية جديدة مع زوجك ؟؟؟ هل لأنك سئمت حياتك التي أصبحت مملة لا تطاق ؟؟ أم لأنك تريدين أن تكوني كما يريدك الله ؟؟ فكري جيدا ... وحددي أهدافك ..اخلصي عملك لله .. لأنك وقتها لن يصيبك الإحباط أو الفتور إذا ما واجهاتك صعاب ومعوقات التغيير .. غاليتي ..الله عزوجل أمرك بحسن التبعل للزوج، ومعاملته بالمعروف و إذا فكرت قليلا ستعرفين أن زوجك هو سبيلك إلى الجنة وسبحان الله دائما ما نبحث عن أعمال وأجور تدخلنا الجنة ونسينا أو تناسينا _ نحن المتزوجات _أيسر الطرق للجنة هو زوجك اسألي نفسك .. أين مكانتك ِ من زوجك أخيّة .. ؟ هل أنت حافظة له في غيبته .. ؟ هل أنت طائعة لآمره ... ؟ هل أنت تسرينه حين ينظر إليك ِ .. ؟ هل تعرفين من هن نساء الجنة .. ؟ دعينا نسمع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أخبِرُكم بنسائِكم من أَهلِ الجنَّةِ ؟ الودودُ ، الولودُ ، العؤودُ على زوجِها الَّتي إذا آذت أو أوذيت ، جاءت حتَّى تأخذَ بيدَ زوجِها ثمَّ تقولُ : واللَّهِ لا أذوقُ غَمضًا حتَّى ترضى." واستمعي إلى الحديث الذي يرويه ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ألا أخبركم بخير ما يكنز المرء ؟ المرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرته، وإذا غاب عنها حفظته ، وإذا أمرها أطاعته ." في صحيح ابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت." نعم ... هذا الرجل الذي ارتضيتيه زوجاً لكِ ... ورفيقاً لحياتك .. وأباً لأولادك ... قد يكون هو سبيلك إلى الجنة بإذن الله .. كيف تكونين زوجة صالحة ..إمرأة جذابة ..أنثى متفردة .. هذا ما سنعرفه اليوم وخلال الأسابيع القادمة إن شاء الله ... كوني له أمة كلما جاء ذكر الزوج وجدنا ...الطاعة وهنا سؤال لماذا دوما (الطاعة)؟؟؟ا والإجابة بسيطة ..فلا نستطيع أن نتكلم في دورة تختص بالمرأة وبأمور الحياة الزوجية والتعامل مع الزوج ثم نتجاهل أهم أركانها وهي طاعة الزوج إذا استشعرت ذلك ستفهمين لماذا عظم الله عزوجل هذا الحق بل و جعله الله عزوجل من أول وأولى وأوجب الحقوق التي كفلها الدين للزوج .. فقد قرن الإسلام طاعة الزوج بإقامة الفرائض الدينية وطاعة الله قال النبي - صلى الله عليه وسلم- في الحديث النبوي الشريف "إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأط اعت زوجها دخلت جنة ربها" . وفي قول الله سبحانه وتعالى: "فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا." وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة." فإسعاد الزوج والبيت هي غاية كل امرأة مسلمة تخاف الله وتطلب مرضاته، وهي غاية كل مسلمة تريد لنفسها ولبيتها السعادة والاستقرار والطمأنينة، وهي غاية كل مسلمة مستقيمة على دين الله، تعرف للزوج حقه وقدره الذي عظمه الإسلام، فهي دائمة البحث عن كل ما يرضيه في غير معصية الله تعالى. ..فهي تأتمر بأمره، أن نادى لبت، وإن نهى أطاعت، وإن نصح استجابت،,, تجتهد دوما في تلبية حاجاته، بحيث يكون راضياً شاكراً. .. ولكن لو نظرنا الآن لحال الناس ءفي طاعة أزواجهن لوجدنا أنهن في طاعة الزوج مذاهب.. **فزوجة تطيع بلا عقل فالزوج بالنسبة لها إله ...بسبب جهلها أو ضعفها تظن أن هذه الطاعة هي طاعة مطلقة ..عمياء.. تسمع له وتطيع حتى وإن كانت طاعته فيها معصية لله عزوجل ..تعيش في فلك الزوج ..فحياتها له ومرتبطة به... هذه الزوجة _ مع سعادة الزوج في البداية بطاعتها المطلقة _ إلا أن الله عزوجل لابد وأن يعذبها به فقد قال احد أهل العلم ( من أحب شيئا غير الله عذب به ولابد...) وسيتحول رضا هذا الزوج إلى سخط مهما فعلت لأنها استبدلت رضا الله عزوجل برضا مخلوق ورفعته في منزله ليست له وفوق هذا فسريعا ما يمل هذا الزوج ويتمرد عليها ويبدأ في البحث عن أنثى أخرى تناقشه وتحاوره وتعارضه .. وهذه الزوجة نقول لها لحظة أختي المسلمة فالطاعة للزوج ليست عمياء وبلا قيود أو شروط .. بل هي مقيدة بالمعروف؛ فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فلو أمرها زوجها بمعصية وجب عليها أن تخالفه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنما الطاعة في المعروف." و ) كما في الصحيحين عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي – صلى الله عليه وسلم - قال: "على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فلا سمع ولا طاعة". فأنت تأتمرين بأمره ونهيه مادام في المعروف ..فغذا أمرك بمعصية فلا طاعة له عليك... ** الصنف الثاني وهي الزوجة التي لا تطيع وتتمرد على طول الخط ..عنيدة لا تكاد تلين لزوجها ... وهذه حياتها سلسلة من المواجهات مع زوجها فحياتها لا تعرف الإستقرار ولا الراحة وإذا حاولت اقناعها أن المرأة لابد وأن تنصاع لزوجها وان الاسلام اعطى السلطة للزوج على زوجته لا ليملكها....بل لتكسبه..رددت لك كلام الإعلام الفاسد الذي يظهر أن طاعة الزوج هو تقليل من إحترام المرأة وتجدينها تسعى وبكل قوتها للأكذوبة الشهيرة " المساواة بين الرجل والمرأة " هذه المرأة التي تناطح الزوج ستكون خاسرة لا محالة ...فمهما كانت قوتها إلا أنها ستظل أنثى ضعيفة أمام الرجل وعنفوانه ..ولن تربح في معاركها إلا كره زوجها وبغضه ... وسبحان الله بعض النساء يرزقها الله عزوجل رجلا حلو المعشر سهل الطباع وتكون طاعته سهله ميسرة ومع ذلك نجد أننها تتهاون في هذه الطاعة وتمتنع عن تنفيذ رغبته ... وهذا الخطأ منها ناجم عن عنادها ..أو ربما غفلة منها لأهمية حصولها على رضاه ... ولا تعلم_ هذه الزوجة _ أنها في نعمة فغيرها من النساء يعانين الأمرين في مسايرة أزواجهن واحتمال ظلمهم ..فهناك أزواج لا يحملون هذا اليسر في صفاتهم ..ومعاشرتهن وطاعتهن تجلب الشقاء للزوجة .. وفي هذه الحالة على الزوجة أن تتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود على زوجها التي إذا آذت أو أوذيت جاءت حتى تأخذ بيد زوجها ثم تقول والله لا أذوق غمضا حتى ترضى." **الصنف الثالث هي الزوجة التي فهمت الطاعة بحق ..تعرف حقوقها وواجباتها ...فتطيع زوجها بالمعروف وفي غير معصية الله.. تنصاع لأوامره ..,وخضع لزوجها ذلك الخضوع الجميل الذي به تكسب ثقته ومحبته وتشعره بالسعادة التى يطمح لها فيعطيها الحب والمودة اضعافا مضاعفة..تتقرب منه وتتذلل له فتجده أكثر تمسكا بها ..ملبيا لها جميع رغباتها وما ان تظل الزوجة تحيط زوجها بهذه الرقة وهذه الليونة وتشعره انها بحاجته دائما ..الى حبه..الى رعايته..الى رجولته حتى تمتلك مشاعره واذ به يعمل كل جهده لاسعادها وارضائها..حتى ان حياته لا تطيب الا بها. والحمد لله الذي جعل في طاعة المرأة لزوجها تماشيا مع فطرتها ... فقد فطرنا الله عزوجل نحن النساء على الإستكانة والخضوع .. ولا نشعر بأنوثتنا إلا بجوار رجل قوي، نعطي له حق الطاعة والاحترام،.. أما من تحارب طبيعتها وتخالفها بالعناد والتعامل بالندية مع الزوج وكسر كلمته ... فهنا الزوج إما أن يرفض هذا التعامل ويبادر بطلاقها .. وإما أن يهينها ويحاول كسر شوكتها وتأديبها بالضرب واستخدام العنف الجسدي وإما أن يقبل هذا التعامل ووقتها لابد وأن تشغر بالتعاسة إن عاجلا أو آجلا، وذلك لأنها تفقد رويدا رويدا شعور الأنثى بداخلها، والتي تحب دائما أن يحوطها زوجها بالرعاية والحب والاهتمام، وأن تشغر بقوته، وضعفها الأنثوي تجاهه. نقطة أخيرة أحب التحدث عنها ....كثير من النساء تسشتكي وتقول زوجي لا يعاملني بما يرضى الله ولا يعاشرني بالمعروف ..لا أستطيع التعامل معه ولا أطيق النظر إليه ..وطاعته ثقيله على قلبي وهذا واقع للأسف ...أقول لك غاليتي ...هل تعاملين زوجك بالحسنى وتطيعينه لأنه يعاملك جيدا أم لأن الله عزوجل أمرك بذلك ؟؟؟ لنفترض أن زوجك يفعل كل هذه الأمور السيئة ..هل معنى ذلك أن أكون أنا ايضا سيئة ..فأعامله بخلاف ما أمرني الله ؟؟ إذا كنت تريدين أختاه الإحسان والتجارة مع الله عزوجل فتصرفك سيكون كما أمرك الله عزوجل وأمرك نبيك بحسن التبعل لزوجك في كل وقت ..لا تبعا لتعامل زوجك لك فإن أحسن أحسنت وإن اساء أسأت فانتبهي أختاه .... ولا تلتفتي لكلام هذه أو تلك ..وأحرصي على الجنة فإنها في رضا الزوج وتذكرن أخواتي كلما ازدادت الطاعة صعوبة عظُم الثواب و إذا أيقنت الزوجة بذلك ارتاحت وتزودت بالقوة التي تعينها على طاعة فتتقبل زوجها بأخطائه وعثراته وتحاول إرضائه ولو كان هذا على حساب سعادتها معه ... وإن كانت ستشعر في قلبها بحلاوة طاعة الله والرضا بقضائه ..وهي والله كافية ... وأنهي بموقف قرأته وأثر في ..يذكر أن زوجاً قال لزوجته بغضب : لأشقينَّك . فقالت الزوجة في هدوء : لا تستطيع أن تشقيني كما لا تستطيع أن تسعدني .فقال الزوج في حنق : وكيف لا أستطيع ؟فقالت الزوجة في ثقة : لو كانت السعادة في راتب لقطعته عني أو زينة من الحلي لحرمتني منها ، ولكنها في شيء لا تملكه أنت ولا الناس أجمعون !فقال الزوج في دهشة : وما هو ؟ فقالت الزوجة في يقين : إني أجد سعادتي في إيماني ، وإيماني في قلبي ، وقلبي لا سلطان لأحد عليه غير ربي . وليس الذكر كالأنثى وضع الله عزوجل لهذا الكون سننا ... ومنها الإختلاف.. فقد قضت سنة الله عزوجل أختلاف البشر في أجناسهم وميولهم وأشكالهم ووصاتهم وطباعهم ..وإذا أردت أيتها الزوجة رجلا يطابقك في الأوصاف والصفات لعشت عمرك كله بحثا عنه .. وإذا دخلت الحياة الزوجية بهذا المفهوم _ الإختلاف _ لأصبحت حياتك أيسر كثيرا.. بعض النساء لا يتقبلون هذا الإختلاف نهائي ..وتمضي حياتها كلها مع زوجها في نكد وغم وهم لأنها تريد أن تغير هذه الصفة فيه ..أو تعدل هذا السلوك ... فتعلق وتنتقد وتتبرم ... ولو فهمت _ أختاه _أن زوجك مختلف عنك ...لتحسنت علاقتك مع زوجك كثيرا ... وارتحت وأرحت. تكيفي مع طباع زوجك .. تأقلمي على صفاته .. تقبلي عيوبه .. وإياك من محاولة إعادة تربيته ...فللرجل قرون استشعار .. عندما يشعر أن زوجته تريد تغيير صفة او سلوك معين فيه فهو يتمسك به أكثر ..ويشعر أن ما تفعله الزوجة يهدد رجولته ..فمها فعلت لن تفلحي ... أما إذا تقبلت عيوبه وتكيفت معها ستجدي أنه يتغير لك كما تحبين بدون أن يشعر هو أو تتعبي أنت ... وبدلا من أن تتعبي نفسك في رصد أوجة الإختلاف ..استمتعي برؤية أوجه التشابه بينكما والغوص في أعماق زوجك لتكتشفي الجواهر التي يحملها في داخلة .....وصدقيني وقتها ستجدي أن هناك الكثير والكثير ... ربما تبتسم بعضكن من الكلام ...ولكن هذا الكلام عن تجربه .. فكلما أبعدت المشاعر السلبيه ونظرت للطرف الآخر من جهة أخرى لوجدت عالما رائعا كان خافيا عنك ..وكان يحتاج منك فقط للبحث عنه.. تقول احدى النساء " قالت كنت دائمة الإنتقاد لزوجي ..لا يعجبني فيه شيء ..كلما قارنته بغيره رأيت أنه يرسب رسوبا مخزيا .. كنت أحاول بشتى الطرق أن أغير فيه ما أكره ... وكانت النتيجة فشل ذريع ..وعناد لا مثيل له ...فإذا قلت نعم قال لا ...وإذا قلت لا قال نعم .. ويتعمد أن ينتقدني كما أفعل معه ... وأصبحت الحياة جحيم لا يطاق ... حتى وقفت مع نفسي وقفة صدق ...وتمنيت أن أعدل من حياتي ...وقلت سأجرب أسبوعا واحدا مع زوجي بدون انتقاد أو تعليقات جارجة لأعرف الخطأ مني أنا أم منه ... وبالفعل فعلت ..وبدأت أهتم بنفسي .....أمدحه وأعطيه من الحنان والحب الكثير ..وأوافقه في كل مايقول إذا قال نعم قلت نعم وإذا قال لا قلت لا ... ومهما حصل فأنا اتحمل ولا أتعصب .. المفاجأة أنها وبعد أقل من أسبوع وجدت تغييرا جذريا في الزوج .. فأصبح أكثر تفهما ..وتحببا .. .. وهنا فهمت أن الخطأ كان من البداية مني انا ... وإنني إذا أرادت السعادة فعلي أن أتقبل الطرف الآخر ... وأنني إذا أرادت أن أخذ فعلي أن أعطي في البداية . ولتكن قناعتك الجديدة _ أختاه _ "أنا وأنت اثنين إذا نحن مختلفان" ..." وتذكري إذا أعطيت الزوج درهما حب ..حصلت منه على قنطار عشق ". اعتني به الرّجال لا يعرفون كيفيّة الاعتناء بأنفسهم... قد ينسون الأكل أو لا يجيدون الاختيار بسبب بعض الأمور الأساسيّة الّتي تشغل بالهم... لذا يحتاج الرّجال الى النّساء دائماً لتنظيم أمورهم زوجك مسئوليتك ... ليس مسؤلا من والدته..ولا الخادمة ..,ولا هو مسئول عن نفسه بل هو مسئوليتك انت ..وانت فقط من يجب ان تقوم على كافة شئونه بدءا من المأكل والملبس ..مرورا بالإهتمام بهندامه وعطوره ..نهايتة بترتيب اوراقه واقلامه وجواربه ... بعض النساء هداهن الله يوكلون هذه المهام لغيرهم .. فإذا طلب الزوج شيئا طلبت من أحد ابنائها أن يفعله.. وإذا اشتهي أكله قالت له اطلبها من والدتك فهي أفضل مني وإذا لم ترغب في غسل ملابس زوجها وكيها ارسلتها للمغاسل أما إذا كسلت عن إعداد الطعام فإنها تسارع بالإتصال بالمطاعم .. ...... وفضلا على أن هذا كله ارهاقا ماديا للزوج الذي لا يشعر أنه تزوج ..فإنه أيضا ارهاقا معنويا ... فهو لم يشعر بشعور الزوج الذي تخدمه زوجته بكل حب وتفان ... بل يشعر أنه مهمل ..ويشعر في داخله أنه في آخر اهتماماتها.. فزوجته تستثقل خدمته .. وإذا حصل وفعلت فهي تفعل وهي متذمرة كارهه ... وقتها تأكدي أيتها الحبيبة أنه سيبحث عن أخرى تهتم به وتسعد بخدمته وتقوم على شئونه وتتحمل مسئوليتها بحق الزوجة المحبة هي التي تشعر زوجها أنه الأول في حياتها...وأن طلباته مستجابه بطيب نفس وسرور... والزوجة الذكية هي التي تقوم على كل شئون زوجها صغيرها قبل كبيرها حتى لا يستطيع أن يفعل شيء بمفرده ... فهي التي تفعل له كل شيء ..فلا يستطع أن يبتعد عنها لأنه لو فعل فسيضيع من دونها ... ولنا في أمهات المؤمنين والصحابيات أسوة حسنة، كنَّ في خدمة أزواجهن، وجعلن ذلك قربة لله يطلبن بها رضا الله، فكانت الواحدة منهن مهما علا شأنها لا تستنكف أن تخدم زوجها. انظري إلى أسماء بنت أبي بكر وزوجها الزبير بن العوام.. عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: (تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال ولا مملوك، ولا شيء غير ناضح وغير فرسه، فكنت أعلف فرسه، وأستقي الماء، وأفرز غربه، وأعجن، ولم أكن أحسن أخبز" من منكن تفعل ذلك يا غاليات ... تعلف الفرس وتستقي الماء وتعجن ؟؟؟ نحن رزقنا بأجهزة تسهل لنا حياتنا ومع ذلك نتذمر ونشتكي !! وخير منها فاطمة بنت رسول الله الذي ذهبت لتطلب من أبيها خادما يعينها فكان رد النبي صلى الله عليه وسلم " إذا أخذتما مضاجعكما ، أو أويتما إلى فراشكما ، فسبحا ثلاثا وثلاثين ، واحمدا ثلاثا وثلاثين ، وكبرا أربعا وثلاثين ، فهو خير لكما من خادم" . وأنا أسألك أختاه ماذا لو ذهبت لزيارة محرم لك ووجدت البيت غير نظيف ؟؟ بل ماذا لو رأيت أخوك أو قريبا لك وهو متزوج ملابسه غير نظيفة، أو غير مكوية، أو أحد الأزرار مخلوعة ولم تركب له زوجته غيره، فكيف تكون نظرتك لهذه الزوجة؟!!! إن اهتمام الزوجة بزوجها وعنايتها بشئونه ونظافته وملابسه وطعامه هو دليل على صلاح الزوجة، وحبها لها ورغبتها بإسعاده فاحرصي أيتها الزوجة على ما يرضيه في مطعمه ومشربه، وعلى ما يبرز نظافته وأناقته في ملبسه ... وتذكري على قدر حبك يكون اهتمامك ... فانظري هل تحبينه أم لا ؟؟ " للنقاش " * برأيك كيف نستطيع أن نجعل الطاعة أمر سهل بالنسبة لنا نحن النساء ونتقبله بدون تذمر؟؟ * الإختلاف بينك وبين زوجك هل استطعت تقبله وتحويله لأمرا يقرب بينكما..ام هو عقبة في طريق سعادتك ؟؟ * أخبرينا بتجربتك في الإعتناء بأمور زوجك وإذا عندك أي أفكار في كيفية العناية والاهتمام به فلا تحرمينا منها..
  17. ساجدة للرحمن

    ابني عمره 3 سنوات ولا يتكلم!

    ابني عمره 3 سنوات ولا يتكلم! أ. أسماء مصطفى السؤال لدي ولد عُمره 3 سنوات، عنيدٌ، لا يفهم بسرعة، ولا يُدافع عن نفسه، إذا احتاج أيَّ شيء ومنَعتُه، يبكي بجنونٍ، ولا يسكت، ويرمي أيَّ شيء أمامه، ويرمي نفسه على الأرض! إذا تكلمتُ معه وحاولتُ أن أفهمه؛ أشعر بأنه لا يفهم كلامي، وأراه يمسك أذنه وأسنانه؛ أحس بأنه لا يفهم، فهل هذا مرَض؟ أفيدوني جزاكم الله خيرًا. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخي الفاضل، تحيَّة طيِّبة وبعدُ: فمن المعروف أنَّ الأولاد أكثر تأخُّرًا في الكلام من البنات، ويزداد ذلك أيضًا إذا كان طفلك هو الأول، فإنَّ الطفل الأول ربما يتأخَّر قليلًا في الكلام؛ لأنه لم يجدْ مَن يخاطبه ممن هم في سنِّه؛ ولذلك فمِن الضروري أن يَختلط الطفلُ بالأطفال في الحضانة؛ لأن الطفلَ يستطيع أن يتعلمَ من أقرانه أكثر مِن الآخرين، وخصوصًا الكبار في الحركة والكلام. إذًا ذهابُه إلى الحضانة يعدُّ أُولى خُطوات العلاج الأساسيَّة، وانطلاقة إلى تطوير اللغة لديه إذا كان طفلًا سليمًا. وفي حالة قلقك مِن أن به بعض الأعراض، فإن ذلك يحتاج تقييمًا جيِّدًا, فيجب عليك زيارة الطبيب للاطمئنان على سلامة الطفل العُضويَّة (السمع تحديدًا)، كما أنه يجب أن يَخضعَ بعد ذلك لفحصٍ نفسيٍّ, وتقييمٍ لمستوى الذكاء، ومن ثَمَّ وضْعه في البرنامج المناسب له في العلاج، واتِّباع تعليمات الطبيب. دورُك كأبٍ هو تعليم الطفل التدريجي الأشياءَ المحيطة به، وتسمية الأشياء التي حوله، خاصة الأشياء التي يتفاعَل معها، وهذا ما يجعله يتفاعَل بصفةٍ مُستمرةٍ مع ما يحيط به. وأخيرًا، فإنَّ سنَّ طفلك - ثلاث سنوات - ليس مُزعجًا إذا لم تتكوَّن لديه اللغةُ بصورة سليمة فيها؛ إذ تبدأ الخطورة من 5 سنوات من تأخُّر اللغة لديه, وليس معنى ذلك أن نتركَ الطفل دون متابعة من الطبيب، فعليك بالذهاب به للاطمئنان على مستواه في اللغة، وشكرًا لك. http://www.alukah.ne...els/3002/44749/
  18. ساجدة للرحمن

    طفل دعا ولم يمل!

    طفل دعا ولم يمل! بيتي بيت يحاول جزء من أفراده أن يكونوا على استقامة وصلاح رغم أنه يلحقهم الذنب حينا، والتقصير حينا، ولا غرابة، فإن المرء في جهاد ما حيي. والجزء الآخر منهم تغلبهم الأهواء غالب حالهم. لكن العبرة بالختام؛ فلا يغرن امرءا صنيعه. الله الذي يملك القلوب كلها، ويعلم حقيقة حالها، وبيده أمرها، يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم، والثبات منه كما أن الهدى عليه. أصغرنا طفل رأى الكل، هو الآن في الثانية عشرة، مال بفضل ربه لخير الطريقين، مع أن رغبته في العبث قد تجره أحيانا كثيرة لتمني أو فعل شيء غير ما مال إليه، خاصة وأنه يحيا بين طرفين متناقضين نوعا ما، وما على الصغير من حساب! إلا أن رقة قلبه تيسر نفاذ التذكرة إليه، والحمد لله... ولنا أخ كان قبل أن يعي الطفل من خيار أهل البيت صبرا مع أهله على صعوبة العيش، ولم يكن تجاوز السادسة عشرة بعد، رؤوفا رحيما محبا لأمه، يصلي في المسجد، ويقرأ القرآن قبل أن ينام.... وعى الصغير على أخينا هذا وقد تبدلت حاله، كان متفوقا فترك دراسته، وترك صلاته وقرآنه، وأقبل على التدخين بشره، لا تعجب أخانا فالصحبة حتمية الأثر! وعلاوة على ما ألم به، فقد أصابته كآبة لينعزل عن مخالطة الناس دون بعض رفقاء السوء الذين كانوا يأتون إليه من حين لحين. وعلى النقيض وعى عليه محسنا لأهله الذين احتاجوه بعد أن ساء حالهم أكثر وما لهم من معيل إذ انقطعت عن الوالد فرص العمل، ووجد هو عملا في مصنع بأجر زهيد، يقف على قدميه فيه فوق اثنتي عشرة ساعة من مساء يومه وحتى الصباح، ليضجع فور عودته على فراشه مرهقا تجتاحه آلام الظهر والمفاصل وهو شاب في العشرين، فلا يقوى على القيام، قليل ما يأكل، ويضطرب في منامه، يفزع بين الآن والآن ليشعل سيجارة، ثم أخرى حتى اسودت شفتاه وتحولت أسنانه عن البياض بل عن الصفرة...والكل حوله يرقبه بين حزن شديد يملأ قلوبهم عليه وضيق منه في آن... وكلهم عجز عن الدخول إليه من مدخل يعيده لرشده، وقد زاد في السوء على التدخين بمراحل جعلت الناظر إليه وسامع حديثه يكاد يجزم أنه في غير وعيه. الطفل يسمع ويرى حال أخيه، ومستقر في فهمه الصغير أن هذا الحال ليس بالسوي! وفي يوم من الأيام، كان في مدرسته، وأستاذ لهم وقف على المنصة في طابور الصباح يعظ الطلاب... حدثني الطفل: سمعت الأستاذ يقول: "صل قبل أن يصلى عليك"، وقتها خشعت، وخفت على أخي، وكنت أسمع عمتي تقول: من يدخن يلقى الله بسيجارته فخفت كذلك وصرت أدعو الله له أن يصلي ويترك التدخين...! -بغض النظر عن صحة قول العمة-. استغربت أمره، ثم سألته: كم مرة دعوت له؟ قال: كثيرا، أشهرا دعوت! زاد عجبي، فسألته متى كنت تدعو: قال: وأنا ساجد في الصلاة... المقادير التي يجعل الله لها أسبابا لتكون، لا يمكننا الجزم بأي شيء كانت، أبدعوة؟ أم بعمل؟ أم بغير ذلك... لكني لا أشك في أن الدعاء الذي دعاه الصغير، والشفقة التي حملها في قلبه على أخيه العاصي،والتي جعلته يدعو بلا ملل مدة ليست بالقصيرة كلها أمور يأجره الله عليها، وتكتب بإذنه تعالى في صحيفته قبل أن تلوث بسيئة واحدة. اللافت أن الصغير ما حدثنا بهذا الحديث من قبل من تلقاء نفسه! وكأني به كان يحمل هما بصدق حتى سقط عن كاهله فكان هذا مبتغاه فحسب، كنت قد أسمع منه أنه دعا لأخينا ذاك ببراءة دون القصة، وأفواه أكبر من فيه نطقت بأن دعاءها كان السبب مرارا وتكرارا. وبقي عمله طي الكتمان حتى كان أمس إذ قال لي: أريد أن أدعو لفلان بترك التدخين. فرددت مشجعة وظننتني أضيف له شيئا: إن الله يجيب الدعاء إذا كان صادقا. ولما أجابني: نعم، فقد أجاب الله دعائي لما دعوت لأخي أن يهديه الله... بدأت بسؤاله فضولا كي أعلم ما يقصد وهل هي براءة فيه حتى حدثني الحديث الذي أوردته لكم! وفوق ما كان من دعائه فإني أذكر سماعي له مرارا وهو يقول: صل يا أخي. وهذه دعوة باللسان إلى جانب دعاء بالغيب! أخبركم عن العاصي... جاء فجأة وجلا بغير مناسبة ولا سابق حدث، يبكي في حضن أمه كطفل، يريد أن يتوب! تاب، وإنه ليصلي جماعة في المسجد، ويصوم النوافل، ويكثر من تلاوة القرآن. عاد يدرس، وهذه المرة اختار تخصصا شرعيا. لباسه على السنة، ويتحرى تطبيقها فيما يقدر عليه، ثم إنه يعطي بعض المواعظ اليسيرة. عاد حبيبا لأبويه، يؤثر عزمه في وقد ظنت قبله أني على كبواتي ملتزمة بالدين إلى حد ما، غفر الله لي... والطرفة في قصتنا: المهتدي الجديد يحث الداعية الصغير على الذهاب مبكرا إلى المسجد كلما رأى منه التقصير: ) وكأن المشهد ينطق: ليس على الداعية أو الداعي ربه أن يكون كاملا مطهرا من القصور والذنب، وليس لأنك داعية تنصح لا تحتاج لنصح غيرك... فع. وحال الدنيا يتبدل، يكون الطعم حلوا مرة ومرا مرة وهكذا إلى أن نلقى، الثبات مرجو في الدين... اللهم ثبت أخوي على دينك، وارض عنهما، واجمعهما في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك. واهد باقينا يا الله يا ذا الجلال. والحمد لله رب العالمين. أرسلته لي أحد الأخوات لنشره،،
  19. ساجدة للرحمن

    معارك ما قبل النوم ..كيف تتخلصي منها ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، كثير من المهات تشتكي ان اولادها يتعبونها في موضوع النوم ..فمواعيد نومهم غير ثابتة ..وانها لا تجد وقت لنفسها ودائما متعبة مرهقة لأن يومها انقلب نهاره ليل وليله نهار .. وتسأل ماذا أفعل ؟؟ بالنسبة للطفل عامة في حياته حتى ترتاحي أنت ويرتاح هو ..نحتاج منك شيء واحد !! ( روتــــين ) ماذا نعني بـ الروتين ؟؟ معناه عادات تتكرر عدة مرات متتالية إلى حين تعود الطفل عليها وتصبح جزء من حياته .. وحتى ينفذ الطفل هذا الروتين ويصبح جزء من حياته نحتاج لأم صبورة ..وحازمة يعني لازم اصبر جدا ..لان ابني سيقاوم ويحارب ويعترض ويتمرد في البداية .. فالأمر جديد عليه ..وفيه تقييد لبعض حريته وطبيعي سيارفضه .. فلابد وأن تكوني انت كأم صابرة ..حازمة ..جدية ..ولا تضعفي مع أول صراخ واعتراض منه للروتين الجديد ما فائدة هذا الروتين ؟؟ فائدته انه بهيئ طفلك نفسيا للأمر الذي تريديه منه .. وبالتالي جسمه بعد كده يتبرمج ويتعود ويصبح الروتين أمر عادي في حياته .. فتكون الحصيلة راحتك ..وراحة طفلك روتين النوم ،، حددي متى بالضبط تريدين نوم أبنك ..وابدأي الروتين قبله بساعة بمعنى ..إذا أردت أن ينام ابنك الساعة 9 p.m .. إذا الروتين سايبدأ من الساعة 8 .. وللعلم ..أفضل شيء أن يكون هذا الروتين جماعيا ..بمعني كل الاطفال في البيت بإختلاف أعمارهم يناموا في وقت واحد ..فلا يصح أن ينام أحدهم في التاسعة مثلا والآخر في الحادية عشر !! .. لا ..أريحي نفسك ووقت النوم يكون واحد للكل ..على الاقل حتى تجدى وقت خاص لك بعد نومهم تستعيدي فيه نشاطك وحيويتك .. سيبدأ الروتين انهم ياخذوا شاور دافئ مثلا أو لو إنت بتخافي عليهم في الشتاء ممكن يكون تشطيف سريع ويغيروا ملابسهم.. يغسلوا أسنانهم ( تحت اشرافك ) لانهم اكيد سيعيثون في المكان فسادا ^___^ الآن أصبحنا نظيفين ..وأسناننا جميلة ندخل على السرير ( بداية المعركة ) هنا أريدك هادئة تماما ..وحازمة ستجدى اعتراض ..وصراخ ..وكلام من عينة مازال الوقت مبكرا وأريد مشهدة التلفاز ..هذا بالإضافة إلى أن كل الإحتياجات البشرية ستظهر في هذا الوقت من عينة ..أريد الذهاب للحمام او عطشان... كل تلك الأمور عادية جدا ..ولابد وأن تتحملي وتصبري ..وانتظري حتى تنتهي طلباتهم وحيلهم ويستسلموا ويجلسوا على السرير .. اغلقي النور وافتحى وناسة صغيرة واحضري قصة ( القصة مهمة جدا في حياة الطفل وكتير ممكن تكون وسيلتك في تعديل بعض سلوكياتهم ..دا غير انك لو بدأت معاهم في القصص النبوي او قصص الانبياء هايكون عندهم خلفية ممتازة عن العقيدة الصح وكثير من الاخلاق الحسنة بالاضافة الى معرفة سيرة الانبياء ) ابدأي معهم في القصة .... احكي بأسوب مشوق ..استخدمي تعابير وشك ولغة الجسد في الوصف ..تفاعلي مع الاحداث حتى يتفاعلوا هم معك كذلك ...لا تجعلي القصة من طرف واحد فقط ..وانما اجعلي هناك تفاعل ..يعني اسأليهم مثلا ..او تطلبي منهم توقع الأحداث ..او تسأليهم رأيهم في حدث معين .. آخر أمر ..دائما قفي في قصتك عند حدث مشوق في القصة ..بمعني كل قصة قسميها على يومين او عدة ايام .. بحيث الطفل ثاني يوم يكون متشوق لباقي القصة ( إذا عرفت تحببي القصة لاطفالك ممكن في المستقبل تستخدميه كأسلوب عقاب مناسب جدا ) انهينا القصة .. طبعا سيلحون عليك أن تكمليها وأرجوك ..ومن فضلك ..لا .،اجمدى .. وأخبريهم غدا نكملها ان شاء الله .. وبعد ذلك اعطي كل طفل منهم قبلة وقولي لهم السلام عليكم ..( وهنا أنت الآن في الحرب فعليا ) ..كالعادة ستجدى بكاء .. واعتراض وممكن جدا صراخ .بالإضافة إلى الاحتياجات البشرية التي ستظهر مرة ثانية ...اصبري معهم حتى تنتهي جميع حججهم وبعدها السلام عليكم وبوسة من جديد ... اتركي الوناسة مضاءه وشغلي جزء عم بصوت خفيض واخرجي من الغرفة .. لم ينتهي الأمر بعد ^__^ كل عدة دقائق ستجدى من يقول لك لا أستطيع النوم . ..قولي له إن شاء الله ستستطيع .. اغمض عينك وقل باسم الله وانت ستنام.. وكلما أتاك أحدهم أرجعيه وصممي على الهذاب للنوم .. أعرف أن الأمر متعب ..ومرهق ..ولكن صبر ساعة خير من تعب سنوات طويلة .. ستتعبين عدة أيام ..وربما أسبوع تقريبا أو عشرة أيام ..يوميا سيكون الوضع مأساويا بهذا الشكل ...بيحاربوا الروتين ..لا يريدون النوم مبكرا ...يرفضون القيود ... ولكن عليك أن تقوي قلبك ..وتثبتي على موقفك ..لانه سيكون نقطة فارقة في حياتهم وحياتك .. مع الوقت عندما يجدوك مصممة سيرضخوا ويستسلموا للأمر الواقع .. وبعد اسبوع ستجدينهم يقومون بكل تلك الخطوات بإستجابه تامة وبدون ادنى اعتراض .. بالإضافة إلى أن ساعتهم البيلوجية ستنضبط ..وستجدينهم في هذا الوقت من كل يوم لا يقدرون حتى على فتح أعينهم ..وممكن جدا يناموا في وسط القصة .. الموضوع ليس خيالا ... انا جربته مع اولادي ..وفعلا بيفرق جدا معاهم ومعاك هم سيرتاحون ..لان جسمهم سياخد راحته من النوم .. ونفسيتهم هاتكون هادية لان ماما معهم وتقضي وقت جميل معهم .. وانت أيضا سترتاحي لانك ستجدي نفسك بعد الساعة التاسعة الوقت أصبح ملكك ..تجلسي براحتك ..تمارسي هواية ..تجلسي مع زوجك ..أصبحت free وهذه الراحة مؤكد ستنعكس على البيت كله فقط استعيني بالله .. وادعي ان ربنا يقويك ويعينك .. وان شاء الله هاترتاحي جدا اهم حاجه ....اجمدى ^__^ اي اسئلة او استفسارات عن الموضوع انا تحت امركم ..
  20. قديما كانت العنصرية في اللون ..يميزون بين الأبيض والأسود.. فالأبيض أعلى مكانه من الأسود وله من الإمتيازات مالا يستطيع صاحب البشرة السوداء أن يفكر يوما بالحصول عليها .. اليوم تغير شكل العنصرية فلم تعد في لون البشرة وإنما تحولت إلى العنصرية في الحجم وشكل الجسم ..عنصرية التفكير أن هناك تمييز بين النحيفة والممتلئة. فقد اعتدنا عند التحدث عن الجاذبية والجمال والأنوثة أن ينحصر تفكيرنا في الرشيقات النحيفات ..صويحبات الخصر الرفيع والبطن الضامرة .. وعندما نمدح أنثى نبدأ بوصف شكل جسمها الرشيق وقوامها الرائع .. في ثقافتنا الحالية ...البدانة، والجمال والأنوثة.... لا يتفقان وهذه وجهة نظر قاصرة ... فمن قال أن الجمال والأنوثة والدلال بشكل الجسم أو حجمه ..!! كم رأينا من نحيفات انبهرنا بأجسادهن الصاروخية في البداية ولا نلبث إذ تعاملنا معهن عن قرب أن تظهر أخلاقهن التي تجعل النفس تأنف من مجرد النظر إليهن وفي المقابل كم من بدينات نظرنا إليهن نظرة استخفاف وتعالي ومع الوقت أصبح لهن في القلب مكانة بحلاوة أرواحهن وأخلاقهن .. دورتنا اليوم ستكون موجهة لك أنت أيتها الممتلئة صاحبة الجسم المكتنز في رحلة ممتعة .. *تتقبلين فيها ذاتك وشكل جسمك ... *تتعرفين على نقاط قوتك ومميزاتك .. *تستمتعين وتعيشين حياتك بصورة طبيعية بدون إحباط ..بدون ضيق ..بدون حرمان الشريحة المستهدفة من الدورة // كل أنثى ممتلئة أو نحيفة ..متزوجة أو غير متزوجة هدف الدورة // هي دعوة للممتلئات لتقبل أجسادهن .. ودعوة للنحيفات لتغيير نظرتهن لصاحبة الجسم المكتنز هي دعوة عامة لتغيير نظرة مجتمع للجمال وعدم حصره في شكل جسم أو جمال وجه كل أنثى لها جمالها الخاص بها والذي يميزها عن غيرها ..وفي دورتنا هذه سنساعدتك أيتها الجميلة لترى جمالك بعيوننا نحن طريقة عرض الدورة // سيتم وضع الدروس يومي الأحد والأربعاء من كل أسبوع ومع كل حلقة سنضع سؤال للمناقشة والفضفضة وبعض الواجبات الخفيفة **هذه ليست دعوة للبدانة ^___^ وإنما هي دعوة لتقبل الذات والإستمتاع بحياتك حتى وإن كنت ممتلئة الجسم : ) شعارنا في دورتنا " سمينة ولكني ..ثمينة" أتطلع بشوق لمشاركاتكن ..انتظرونا محبتكن ( ســــ للرحمن ـاجدة ) لمحات من حياة الممتلئات أين المشكلة ؟ غيري قناعاتك وأفكارك أظهري نقاط قوتك ..بذكاء وماذا بعد ؟؟؟
  21. قال تعالى (( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ))(آل عمران :110) وقال سبحانه ((ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )) (النحل : 125) وقالِ ((وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيم ))( الحج : 67) وقال تعالى ((وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)) (يونس : 87 ) وقال (( قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ )) ( الرعد :36 ) وبعد ...أخواتي الحبيبات ..فإنه لا يخفى على أحد فضل الدعوة إلى الله عز وجل، فيكفي الدعاة سموًا وفلاحًا أنهم المفلحون والسّعداء في الدنيا والآخرة ، قال سبحانه في سورة آل عمران : (( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )) ويكفي الدعاة شرفًا وكرامة أن قولهم في مضمار أحسن الأقوال ، وأن كلامهم في التبليغ أفضل الكلام .. قال تعالى في سورة فصلت : (( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )) . ويكفي الدعاة منَّا وفضلاً أن الله سبحانه يشملهم برحمته الغامرة ، ويخصهم بنعمته الفائقة .. قال عز من قائل في سورة التوبة : (( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )) . ويكفي الدعاة أجرًا ومثوبة .. أن أجرهم مستمر ومثوبتهم دائمة .. روى مسلم وأصحاب السّنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً .. )) . ويكفي الدعاة فخراً وخيرية .. أن تسببهم في الهداية خير مما طلعت عليه الشمس وغربت . روى البخاري عنه عليه الصّلاة والسّلام أنه قال : (( .. فوالله لأن يهدي بك رجلًا واحدًا خير لك من حُمر النَّعم )) وفي رواية : (( خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت )) . بل إن الدعوة إلى الله تعالى مذهب سيّد البشر الرسول الحبيب .. صلّى الله عليه وسلّم .. قال تعالى : (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا)) ( الأحزاب : 45) فيا من تدَّعي حبّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم .. هذا هو حبيبك وإمامك :(( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏)) ( آل عمران: 31) فهل رأيتِ – أختاه – منزلة تضاهي منزلة الدعوة ؟ وهل سمعتِ في تاريخ الإنسانية كرامة تعادل كرامة الداعية ؟ وهل بعد كل ذلك نضن على أنفسنا بهذا الخير الوقير والأجر العظيم ؟ لا أعتقد ... أخواتي الحبيبات ..قد تقول الكثيرات منكنّ : " أنا أرغب في الدعوة ولكني لا أمتلك العلم الكافي لأدعو إلى الله عز وجل على بصيرة ." وحتى لا نحرم أنفسنا من الأجر فإنه من منطلق : " وتعاونوا على البر والتقوى." فإننا نبسط إيدينا إليك أختاه لنساعدك في دعوتك .... فنمدك بكلّ ما تحتاجينه من أدلة شرعية لما تودين الدعوة إليه حتى تنالي هذا الشرف العظيم أهداف الحملة هدفنا واضح يا غاليات ...نريد من كلّ أخت فينا أن تكون داعية في محيطها ... سواء في البيت ..الكليّة ..مع صديقاتها ..في أي مكان .... حتى وإن كانت قليلة العلم ببعض الأمور الشرعية فستجدنا بجانبها نساعدها ونزوّدها بما تريد . آلية العمل على كل أخت ترغب في الدعوة لأمر من أمور الله ولكنها لا تجد لديها العلم الكافي بأحكام هذا الأمر وشرعيته فعليها فقط أن تكتب طلبًا هنا ...ولتتأكد أنها ستجد منا كل تعاون ومساعدة ممكنة وللتوضيح أكثر مثلاً أخت تريد أن تدعو صديقتها لترك الأغاني ...فقط تقوم بوضع رد في هذا الموضوع وتطلب طلبًا بذلك... وسيقوم الفريق الدعوي هنا بإحضار الأدلة الشرعية على ذلك ... وستتضمن آيات قرآنية وأحاديث نبوية ونصائح من السّلف الصّالح بطريقة واضحة وجذّابة وكلّ ما عليها أن تقوم به نسخ وإهداء الطريقة لصديقتها ...وفقط ملاحظات هامة يرجى عدم الرد في هذا الموضوع إلا لوضع الطلبات وفقط على الأخت أن تنتظر مدة من يومين إلى 3 أيام ليتم تحضير طلبها ووضعه . ألا تضع الأخت أكثر من طلب يوميًا
  22. ساجدة للرحمن

    /~ تذكير الحسان بجمال ممتلئات القوام ~/

    وإياك يا رب بورك فيك
  23. ساجدة للرحمن

    /~ تذكير الحسان بجمال ممتلئات القوام ~/

    جزانا وإياك يا حبيبة نعم بالطبع ..لك ذلك يا غالية
  24. ساجدة للرحمن

    /~ تذكير الحسان بجمال ممتلئات القوام ~/

    وإياك حنون : ) أنا قلت إنها دورة خفيفة ^__^ ربي يبارك فيك حبيبتي
  25. ساجدة للرحمن

    O?°· ( *سر القلوب المغلقة*) ·°?O

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أخواتي :تتنوع قلوب البشر بتنوع ألوانهم وأشكالهم وطبائعهم ..إلا أن المفتاح السحرى لكل القلوب بلا إستثناء واحد هو المدح والثناء .... مفتاح القلوب المغلقة وهو من أهم المهارات التي يجب أن يتقنها الداعية إلى الله عزوجل فالداعية الناجح إذا أراد أن يقدم النصيحة غلفها بالمدح والثناء وبذلك يقوم بعمل تهيئة للقلب لإستقبال نصيحته بصدر رحب وقبول وكم رأينا من أناس يتكبرون ويرفضون النصيحة ويضيقون بها فقط لأن الناصح لم يسلك الأسلوب الصحيح في الدعوة وهذا الأسلوب الدعوي هو منهج نبوي استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم _ وهو أعظم الدعاة _ في دعوته فنراه يوما وهو يعلم معاذ بن جبل ذكرا فيقول له :" يا معاذ والله إني لأحبك ....فلا تدعن في دبر كل صلاة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ." سبحان الله إذا تأملت هذا الحديث وجدت أسلوبا رائعا في الدعوة .....فالنبي صلى الله عليه وسلم بدأ بتقديم الحب والثناء فتهيأ قلب معاذ رضي الله عنه لتقبل هذه النصحية بلهفة وانتظار . وفي موقف آخر يلاحظ النبي صلى الله عليه وسلم أن عمر بن الخطاب إذا طاف بالبيت زاحم الناس ليقبل الحجر الأسود وكان رجلا صلبا قوي الجسد فأراد النبي أن ينصحه فانظري ماذا قال له ..... قال :" يا عمر : إنك رجل قوي ..فلا تزاحمن عند الحجر ." ما أعظمك يا رسول الله ..... بدأ نصيحته بالثناء على عمر وعلى قوته ....ففرح عمر وتهيأ نفسيا لقبول النصيحة وانتهت القضية ... ومرة عندما أراد أن ينصح بن عمر بقيام الليل قال:" نعم الرجل عبد الله بن عمر ..لو كان يقوم من الليل ." هذا كان منهجه يا غاليات ..... ومنهج كل داعية ناجح إذا أردت النصيحة وتخشين من الصدود والرفض فاتبعي منهج النبي في الدعوة غلفي نصيحتك بالمدح والثناء أولا ....فهذه هي الطريقة المثلى في الدعوة اتبعيها مع إخوتك ...مع أهلك ....مع صديقاتك ...ومع كل من ترغبين في دعوتهم ..ستفاجئين أن نصيحتك تلقى القبول ..لا الصد والنفور وتذكري أختاه أن مدح الاناس والثناء عليهم لن يكلفك الكثير ....فالكلمة الطيبة صدقة وسيعود عليك وعليهم بالخير :" ولأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير من حمر النعم ." رزقنا الله وإياكن الدعوة إلى الله عزوجل بالحكمة والموعظة الحسنة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×