اذهبي الى المحتوى

همسة أمل ~

العضوات
  • عدد المشاركات

    3912
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • الأيام التي فازت فيها

    28

كل مشاركات العضوة همسة أمل ~

  1. اشتقنا لمودي و أم مودي :(

    1. همسة أمل ~

      همسة أمل ~

      عساكم بخير حبيبتي

      حفظك الله أينما كنت و يسر أمورك

  2. همسة أمل ~

    كيف تستخدمن عطرك بطريقه صحيحه ؟؟

    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته نصائح جميلة و عجبتني حبوب القهوة ^ـــ^ بوركت يا حبيبة
  3. همسة أمل ~

    التكنولوجيا صديقتنا تطيقات جميلة جدا ~

    جميل بورك فيك يا حبيبة (:
  4. همسة أمل ~

    ما علاج الشوكة العظمية فى كعب القدم اليمنى ؟

    شفاكن الله و عافاكن من كل سوء و متعكن بالصحة و العافية يا غاليات ()
  5. همسة أمل ~

    *. طرق تربية الذات على التدبر .*

    و إياك عروس القرءان الحبيبة () اللهم آمين آمين
  6. طرق تربية الذات على التدبر *. .* إن من يروم أن يكون فقيهًا باصطلاحنا فأولى ما يوجهه الفقهاء بتنمية الملكة الفقهية، وهكذا التدبر فهو ملكة علمية تُنَمَّى كذلك، ولا يتصور تنميتها بين عشية وضحاها، بل تحتاج مُددًا طويلة وهذا ما يفسر لنا مكوث ابن عمر رضي الله عنه ثمان سنين في تعلم سورة البقرة([1]) مع ما أوتوا من قوة حافظ. ويذكر أسلافنا رحمهم الله جملةً من طرق تربية الذات على التدبر ويجدها المتتبع لكلامهم بالاستقراء، فليس ما نكتبه بدعًا من تلقاء أنفسنا. وبين يدي هذه الطرق ينبغي أن يُذَكَّر بهذه القاعدة التي أصَّلَها ابن تيمية فقال: "بيان الأفضل له لا يمكن ذكره في كتاب، بل لا بد من هداية يهدي الله بها عبده إلى ما هو أصلح، وما صدق اللهَ عبدٌ إلا صنع له" فلذلك فإن سؤال ما الأفضل من بين هذه الطرق ينبغي أن يتوجه بها إلى الله لا إلى البشر ولو كانوا طلاب علم أو علماء. ولكي تثمر وتؤتي هذه الطرق أُكُلها فلا بد من الصدق مع الله وأن يتوجه المرء إلى ربه: (وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ)، وهكذا يكون دأب المؤمن في كل أموره العلمية؛ يقول ابن سعدي رحمه الله: "الناظر في العلم عند الحاجة إلى العمل أو التكلم به، إذا لم يترجح عنده أحد القولين فإنه يستهدي ربه ويسأله أن يهديه إلى الصواب من القولين بعد أن يقصد الحق بقلبه ويبحث عنه، فإن الله لا يخيب من هذه حاله".. ثم يأتي بعد الإخلاص في تنمية ملكة التدبر تعظيمُ المتكلم به تبارك وتعالى، وفيه يقول الغزالي: "ولن تحضره عظمة المتكلم ما لم يتفكر في صفاته وجلاله وأفعاله، فإذا حضر بباله العرش والكرسي والسموات والأرض وما بينهما من الجن والإنس والدواب والأشجار، وعَلِم أن الخالق لجميعها والقادر عليها والرازق لها واحد، وأن الكل في قبضة قدرته مترددون بين فضله ورحمته وبين نقمته وسطوته، إن أنعم فبفضله وإن عاقب فبعدله، وأنه الذي يقول هؤلاء إلى الجنة ولا أبالي وهؤلاء إلى النار ولا أبالي، وهذا غاية العظمة والتعالي، فبالتفكر في أمثال هذا يحضر تعظيم المتكلم ثم تعظيم الكلام" ومنها: تعلم حسن الأداء، وهو الجمع بين المهارة في أداء الحروف، والغوص في معاني الآيات والتبحر في مقاصدها، فظواهر الأداء من وَقْفٍ ومَدٍّ وقَصْرٍ تجسد الصورة المعنوية لكل كلمة، وهو من سبل فهم القرآن، والتنقلُ بين الحروف بلطف والإشارةُ إلى المعاني بشفافية والتدرجُ في الدرجات الصوتية المنبئة عن الدلالات التصويرية برفق كلُّ هذا مما يلبس التلاوة أجمل الحلل، ولا يمكن بلوغه إلا بالتلقي والرواية: (وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ)، وأما ما يجده بعض الناس من أن اهتمامهم بالتجويد يصرفهم عن التدبر فهذا في أول الأمر وينقشع مع المجاهدة، فإعطاء كل حرف حَقَّه ومُستحَقَّه لَـمُعينٌ على التدبر لا صارف عنه، ومن أراد التوسع في هذا الجانب فليطلع على كتاب "إبراز المعاني بالأداء القرآني" للدكتور إبراهيم الدوسري وفقه الله، فهو أول مَن تَطَرَّق لهذا في مؤلفٍ مستقل وجمع أشتاتها. ومنها: قراءة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن واستماعه وتدبره للتأسي به، وكذلك قراءة أخبار المتدبرين من أصحابه وأتباعهم وأعلام هذه الأمة. ومنها: التخلي عن موانع فهم كتاب الله، وأعظمها الإصرار على ذنب أو اتصاف بكبر؛ يقول الله تبارك وتعالى (سَأَصرِفُ عَن آياتِيَ الَّذينَ يَتَكَبَّرونَ فِي الأَرضِ بِغَيرِ الحَقِّ)، واشترط الله في كتابه الإنابة في الفهم والتذكرة فقال (تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ). ومنها: تعلم العلوم اللازمة لفهم الكتاب، ولسنا نطلب التبحر فيها، بل يتعلم منها القدر الذي يحتاجه في تدبر القرآن، والوسائل لها أحكام المقاصد. ذكر المروزي رحمه الله في كتابه قيام الليل أن عمرَ رضي الله عنه رأى راهبا، فبكى وقال: "ذكرت قول الله: (عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ . تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً)، فذاك أبكاني" وهذا الموقف يعلمنا طريقًا من طرق تربية الذات على التدبر وهو العيش مع القرآن بالاستحضار الدائم للآيات، فإذا حلت بالإنسان مصيبة فزع إلى القرآن وقرأ آيات الصبر: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ )، وإذا تجددت له نعمة قرأ( اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا) ومنها كذلك: حضور مجالس التدبر في المساجد، وإذا تعذر حضورها للمرء فلا أقل من حضور مجلس المدارسة الأسبوعية التي يعقدها مركز تدبر في مُعَرِّفه بتويتر. ومن طرق تربية الذات على التدبر: القراءة في الأبحاث والدراسات المعاصرة التي اعتنت بهذا الموضوع، ومنها إصدارات مركز تدبر ولا أقل من سلسلة "ليدبروا آياته" فهي تجمع للمرء تدبرات علماء وطلاب علم، وتكون له مفتاحًا في قراءة تدبرات العلماء. وقد ذكر بعض الباحثين المعاصرين أن من طرق التدبر تعلمُ مهارات التفكير، ونزيد عليها ونقول: تعلم طرق الدلالة في علم أصول الفقه فهي نافعة جدًا. وبعد فطرق تربية الذات مما يفتح الله به على العبد إن علم صدقه كما نقلنا عن ابن تيمية رحمه الله: "لا بد من هداية يهدي الله بها عبده إلى ما هو أصلح، وما صدق الله عبد إلا صنع له" فليس المراد من المقال الحصر وإنما بعض الدلالة على أشهر طرق تربية الذات على التدبر والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل. ــ ــ ــ ــ ــ ــ ([1]) رواه مالك في الموطأ ح (695). فاطمة بنت محمد الشاشي
  7. همسة أمل ~

    مجالس تدبر القرآن ....(متجددة)

    جزاك الله خيرا يا حبيبة
  8. همسة أمل ~

    الخريطة الذهنية لحفظ سورة الواقعة

    جزاك الله خيرا يا حبيبة خرائط مفيدة ما شاء الله
  9. تذكرة طيبة يا غالية بارك الله فيك و من نقلتي عنهم ()
  10. ♥~○• متفائلون بلا حدود •○~♥ https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=349209&hl=

    1. محبه الزهراوين

      محبه الزهراوين

      اجعل يقينك روضة،وافرح فرح ترنم الطير على الأغصان، فلعل غيرك إن رآك مترنما طرح الكآبة جانبا وترنما "

       

      موضوع في منتهي الجمال بوركتي هموسه

    2. أم يُمنى

      أم يُمنى

      شفته ومتابعة هموستنا الغالية

    3. همسة أمل ~

      همسة أمل ~

      ربي يرضى عنكن يا غاليات ((: ()

  11. همسة أمل ~

    كيف حفظت القرآن أنا وزوجتى فى عشرين يوما فقط

    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته بورك فيك يا غالية ينقل للساحة المناسبة ()
  12. همسة أمل ~

    وهم الحرية

    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا على النقل القيم يا حبيبة ينقل للساحة المناسبة ()
  13. همسة أمل ~

    الخريطه الذهنية لسورة الحديد

    بارك الله فيك يا غالية
  14. بسم الله إن مَثَلَ القرآن ومَثَلَ الناس في هذا الزمان، هو كثلاثة مسافرين تَاهُوا في الصحراء بليل مظلم! صحارى وظلمات لا أول لها ولا آخر..! فبينما هم كذلك إذ شاهدوا في السماء نجماً مُذَنَّباً لاَهِباً، لم يزل يخرق ظلمات الأفق بنوره العظيم، حتى ارتطم بالأرض! فافترقوا ثلاثتهم إزاءه على ثلاثة مواقف: فأما أحدهما فلم يُعِرْ لتلك الظاهرة اهتماماً، بل رآها مجرد حركة من حركات الطبيعة العشوائية! وأما الآخران فقد هرعا إلى موقع النَّيْزَكِ فالتقطا أحجارة المتناثرة هنا وهناك.. وكانا في تعاملهما مع تلك الأحجار الكريمة على مذهبين: فأما أحدهما فقد أُعْجِبَ بالحجر؛ لِمَا وجد فيه من جمال وألوان ذات بريق، وقال في نفسه: لعله يستأنس به في وحشة هذه الطريق المظلمة، ثم دسه في جرابه وانتهى الأمر! وأما الآخر فقد انبهر كصديقه بجمال الحجر الغريب! وجعل يقلبه في يده، ويقول في نفسه: لا بد أن يكون هذا المعدن النفيس القادم من عالم الغيب يحمل سِرّاً! لا يجوز أن يكون وقوعه على الأرض بهذه الصورة الرهيبة عبثاً! كلاَّ كلاَّ! لا بد أن في الأمر حكمةً ما! ثم جعل يفرك حجراً منه بحجر، حتى تطاير من بين معادنه الشَّرَر..! وانبهر الرجل لذلك؛ فازداد فركاً للحجر، فازداد بذلك تَوَهُّجُ الشَّرَرِ.. وجعلت حرارة معدنه تشتد شيئاً فشيئاً؛ حتى وجد ألم ذلك بين كفيه! بل جعلت الحرارة الشديدة تسري بكل أطراف جسمه، وجعل الألم يعتصر قلبَه، ويرفع من وتيرة نبضه..! لكنه صبر وصابر، فقد كان قلبه - رغم الإحساس بالألم والمعاناة - يشعر بسعادة غامرة، ولذة روحية لا توصف!.. وما هي إلا لحظات حتى تحول الحجر الكريم بين يديه إلى مشكاة من نور عظيم! ثم امتد النور منها إلى ذاته، حتى صار كل جسمه سَبِيكَةً من نور، وكأنه ثريا حطت سُرُجَهَا ومصابيحَها على الأرض! وجعل شعاع النور يفيض من قلبه الملتهب فيعلو في الفضاء، ويعلو، ثم يعلو، حتى اتصل بالسماء!.. كان الرجل يتتبع ببصره المبهور حبل النور المتصاعد من ذاته نحو السماء، حتى إذا اتصل بالأفق الأعلى تراءت له خارطة الطريق في الصحراء! واضحة جلية، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك! ووقع في قلبه من الفرح الشديد ما جعله يصرخ وينادي صاحبيه معاً: أخويَّ العزيزين!.. هَلُمَّا إِليَّ!.. إِليَّ! لقد وجدت خارطة الطريق!.. لقد من الله علينا بالفرج..! أخويَّ العزيزين!.. اُنْظُرَا اُنْظُرَا!.. هذا مسلك الخروج من الظلمات إلى النور! شَاهِدُوا شُعَاعَ النورِ المتدفق من السماء.. إنه يشير بوضوح إلى قبلة النجاة!.. فالنجاةَ النجاةَ! أما الذي احتفظ بقطعة من الحجر في جرابه فلم يتردد في اتباع صاحبه والاقتداء بهديه؛ لأنه كان يؤمن بأن لهذا المعدن الكريم سِراًّ! ولقد أبصر شعاعه ببصيرة صاحبه، لا ببصيرة نفسه! وأما الأول الذي لم ير في النجم الواقع على الأرض شيئا ذا بال؛ فإنه رغم نداء صاحبه له لم يبصر شيئاً من أمر الشعاع المتدفق بالهدى! لقد كان محجوبا باعتقاده الفاسد، فلم تَعْكِسْ مِرْآةُ قلبِه الصَّدِئَةُ نوراً! ولذلك لم يصدق من نداء صاحب النور شيئاً من كلامه، بل اتهمه بالجنون والهذيان! ومضى وحده يخبط في الصحراء، ضارباً في تيه الظلمات! (وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ!)(النور: 40) ثم انطلق الرجلان المهتديان يسيران في طريق النور.. وإنما هما تابع ومتبوع، فالمتبوع داعية يرى بنور الله.. ويسير على بصيرة من ربه؛ بما كابد من نار الحجر وشاهد من نوره! والثاني مؤمن بالنور مصدق بدعوة صاحبه، يسير على خطاه وهديه.. ولكنه يكابد في سيره عثرات من حين لآخر وهَنَاتٍ؛ وذلك بسبب ما يلقي إليه الشيطان من وساوس ومخاوف! وليس لديه ما يدفع به كيد الشيطان إلا ما يتلقى عن صاحبه! وبينما هما كذلك يسيران مطمئنين في طريقهما، إذْ سأل الرجلُ التابعُ صاحبَه المتبوع فقال: أناشدك الله أن تخبرني كيف اكتشفت سر النور في هذا الحجر الكريم! لكن صاحب النور وجد أن اللغة عاجزة عن بيان حقيقة النور لصاحبه، فما كان منه إلا أن دس قطعة من الحجر الذي كان بين يديه في كف السائل؛ فصرخ الرجل من شدة حر الحجر الكريم والتهابه! وجعل يقلبه بين يديه ثم ألقاه بسرعة في كفه صاحبه! لكن صاحب النور قبض عليه بيد ثابتة مطمئنة! فعجب منه رفيقه وقال: إنما أنت قابض على الجمر! قال: نعم، هو كذلك! إنه القبض على الجمر! لكن لذة الروح بما يشاهد القلب من نور، وبما يجد من سعادة غامرة؛ ترفع عن الجسد الشعور بالألم، وتمنع حدوث الاحتراق! وإن نار الشوق والإيمان لهي أقوى ألف مرة ومرة من نار الكفر والفسوق والعصيان! ولو وقعت الأولى على الثانية؛ لجعلتها سلاماً وأماناً على قلب العبد المؤمن! (قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ! قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاَماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ! وَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الأَخْسَرِينَ!)(الأنبياء: 68- 70) نعم يا رفيقي في طريق النور! إن مكابدة القرآن في زمان الفتن، والصبر على جمره اللاَّهِبِ في ظلمات المحن؛ تلقيّاً، وتزكيةً، وتدارساً، وسيراً به إلى الله في خلوات الليل؛ هو وحده الكفيل بإشعال مشكاته، واكتشاف أسرار وحيه، والارتواء من جداول روحه، والتطهر بشلال نوره.. النور المتدفق بالحياة على قلوب المحبين، فيضاً ربانيا نازلاً من هناك، من عند الرحمن، الملك الكريم الوهاب! فضيلة الشيخ د. فريد الأنصاري - رحمه الله
  15. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    1. همسة أمل ~

      همسة أمل ~

      أسأل الله ان تكوني بخير حال يا حبيبة

      صورتك الشخصية تذكرني بأيام جميلة (:

       

  16. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    1. همسة أمل ~

      همسة أمل ~

      كيف حالك هموسة

      احببت ان اسلم عليك (:

  17. همسة أمل ~

    [إخـوانـًا على سُـررٍ متقابلين ••

    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا يا حبيبة
  18. همسة أمل ~

    من هو الاعمى في سورة عبس؟؟

    جزاك الله خيرا ياحبيبة لكن معذرة ما معنى هذه الكلمة لم أفهمها جيدا ( باللون الأحمر )
  19. همسة أمل ~

    تأملات قرآنية 10

    جزاك الله خيرا يا غالية اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا و لا مبلغ علمنا
  20. همسة أمل ~

    يا رفيقي في طريق النور!

    @@ميرفت ابو القاسم @أم يُمنى @@محبه الزهراوين اللهم آمين آمين لدعواتكن الطيبة بارك الله فيكن يا غاليات ()
  21. و عليكن السلام ورحمة الله وبركاته @@أمّ عبد الله @@محبه الزهراوين @@أمة الرحمن * @@** الفقيرة الى الله ** @@الوفاء و الإخلاص @@درة أنا بحجابى @أم يُمنى جزاكن الله خيرا يا غاليات و أسعد الله قلوبكن في الدارين و اسأله سبحانه أن يستعملنا جميعا في مرضاته و لا يستبدلنا ()
  22. همسة أمل ~

    لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ

    جزاك الله خيرا يا حبيبة نسأل الله تعالى أن يجعلنا من المسارعين في الخيرات
  23. و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك يا غالية بالنسبة للفائدة الأولى هل كلمة عنكبوت في الآية مذكر أم مؤنث فقد ورد في تفسير السعدي و غيره على أنه المقصود الأنثى مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41) هذا مثل ضربه اللّه لمن عبد معه غيره، يقصد به التعزز والتَّقَوِّي والنفع، وأن الأمر بخلاف مقصوده، فإن مثله كمثل العنكبوت، اتخذت بيتا يقيها من الحر والبرد والآفات، { وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ } أضعفها وأوهاها { لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ } فالعنكبوت من الحيوانات الضعيفة، وبيتها من أضعف البيوت، فما ازدادت باتخاذه إلا ضعفا، كذلك هؤلاء الذين يتخذون من دونه أولياء، فقراء عاجزون من جميع الوجوه، وحين اتخذوا الأولياء من دونه يتعززون بهم ويستنصرونهم، ازدادوا ضعفا إلى ضعفهم، ووهنا إلى وهنهم. فإنهم اتكلوا عليهم في كثير من مصالحهم، وألقوها عليهم، وتخلوا هم عنها، على أن أولئك سيقومون بها، فخذلوهم، فلم يحصلوا منهم على طائل، ولا أنالوهم من معونتهم أقل نائل. فلو كانوا يعلمون حقيقة العلم، حالهم وحال من اتخذوهم، لم يتخذوهم، ولتبرأوا منهم، ولتولوا الرب القادر الرحيم، الذي إذا تولاه عبده وتوكل عليه، كفاه مئونة دينه ودنياه، وازداد قوة إلى قوته، في قلبه وفي بدنه وحاله وأعماله. ولما بين نهاية ضعف آلهة المشركين، ارتقى من هذا إلى ما هو أبلغ منه، وأنها ليست بشيء، بل هي مجرد أسماء سموها، وظنون اعتقدوها، وعند التحقيق، يتبين للعاقل بطلانها وعدمها. تفسير السعدي رحمه الله
  24. همسة أمل ~

    /-...تجليَّـــات قُــرآنيَّـــة في الأحْــداث العََربيَّـــة...!! -/

    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا يا غالية في المتابعة إن شاء الله

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏من سورة النحل [99] ﴿ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ لا يقوى تسلُّط الشيطان على الإنسان إلا مع ضعف الإيمان، وإذا قوي الإيمان ضعف تسلّطه. دُرَر الطَّريفِي

×