اذهبي الى المحتوى

ميرفت ابو القاسم

المشرفات
  • عدد المشاركات

    3989
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • الأيام التي فازت فيها

    17

كل مشاركات العضوة ميرفت ابو القاسم

  1. ميرفت ابو القاسم

    { كَأنٌهُم حُمُرُُ مٌستَنفِرَةُُ}

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة جزاك الله خير الجزاء يا اختى الحبيبه مرام وارجو منك ان تعلمينى كيفية الدخول فى الساحة المناسبه والكى جزيل الشكر على تعونك
  2. للأستاذ\صديق بكر عيطة قال تعالى فى سورة "المدثر": {فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ( 48 ) فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ( 49 ) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ ( 50 ) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ( 51 ) } (الآيات 48-51) وردت هذه الآيات المباركات فى سورة "المدثر" لتصور فى سخرية الاذعه حال اولئك الذين سلكو انفســـهم "فى سقر" بما أتوا من اعمال ذميمة حتى إنه لم تعد "تنفعهم شفاعة الشافعين" فكان مصيرهم ما كان, ولذلك سبقت هذه الآيات بقوله تعالى على لسانهم حينما سئلوا { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47) } ولذلك عقب عليهم الوحى بقوله: {فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48)} (المدثر:48) الآيات "ثم وصف من حالهم ما هو اشد غرابة مما تتقدم ,حيث قال:ـــــــــــــــــــــــــــ {بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَىٰ صُحُفًا مُنَشَّرَةً} (المدثر:52) دلالة على انهم بلغوا الغاية القصوى فى التبجح والوقاحة فى مواجهة الدعوة الكريمة , التى ما جاءت الا من اجلهم, ولتنقذهم من هذا المصير المرعب الذى ينتظرهم.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـوالمتأمل فى هذه الصورة ,يرى مشهدا عجيبا ,فيه الكثير من مغريات الضحك الساخر, او السخرية المضحكة ..., حيث يبدو من خلاله هذا الصنف من الناس , وقد انكشف فيه العطاء عن نفس هباء , هى او هى من خيط العنكبوت فى مكونتها التى ............................................... تميز بها الخير والشر, فلم تعد تملك من موازين العقل والحكمه ما تفرق به بين من يأخذ بحجو زاتها ليمنعها من خطر السقوط فى النار , ومن يدعوها الى اقتحامها ـــــــــــــ والقرآن الكريم - كعادته فى معالجه مثل هذه القضايا - ينحو منحا تصويريا يسلط فيه الضوء على جوانب الدرس المستفاد من هذه الصورة لتكون العبرة اوضح , وابلغ فى النفوس, التى شاء الله ان يستبقى فيها بقية من الخير , فتغير من سلوكها الشائن , وترشد من خطواتها الطائشه ,والحكمه كل الحكمه فى هذا التعقيب الباهر على الموقف باسره: {كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (54) فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ (55)} (المدثر:54-55) { وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ * هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى*وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (56) } (المدثر:56) ولا يزال باب التوبه على مصراعيه ولنعد الى الصورة الحيه التى تحركها الآيات امام القارئ -اعنى المشاهد-لأولئك النافرين الجاحدين فها هو ذا مشهد حمر الوحش وهى مستنفرة تفر فى كل اتجاه.."وهو بالطبع " مشهد يعرفه العرب ,وهو مشهد عنيف الحركه ,مضحك اشد الضحك حين يشبه به الآدميون! حين يخافون! فكيف إذا كانوا انما ينفرون هذا النفار , والذى يتحولون به من آدميين الى حمر , لا لأنهم خائفون مهددون, بل لان مذكرا يذكرهم بربهم وبمصيرهم, ويمهد لهم الفرصة ليتقو ذلك الموقف الزرى المهين وذلك المصير العصيب الاليم ؟!(1)ـــــــ وهذا يذكرنا -ايضاًً - بمشهد غريب.. عجيب..مضحك.. لا يملك المرء نفسه -إن هو حاول منعها من الضحك 0وهل هناك اعجب واغرب من حمار , يدعوه صاحبه فى رفق,ومودة ليقدم له "العلف" المفيد ,الذى يقوى به على تحمل مشقه العمل , ومجابهة احماله الكثيرة الثقيله ,فإذا به ينفر و "ينهق "و"يرفس" ويجرى فى سرعة لا يلوى معها على شئ وكانه امام اسد هائج ثائر , يوشك ان ينقض عليه ليمزق اوصاله ويلتهمه؟! مشهد نراه قليلآ او كثيرآ-ويراه الفلاح فى حلقه , ويعيش احداثه المثيرة,مما يرى معه الرجل وقد امتلأ حتى فاض بالمشاعر القوية المختلطة ما بين غيط مكبوت, وسخرية لاذعة , وتعجب شديد.. وشعور بالحرج للمصالح المعطله ,ولا يملك ازاء الحمار.. هكذا يبدو وهؤلاء الذين نزل القرأن الكريم لهدا يتهم ولإنقاهم من النار , التى يتأجج لهيبها, وتعلو السنتها , ويتطاير شررها وتستعد لا ستقبالهم.ـــــــــــــــــــــــــــــــ "انها الريشة المبدعة, ترسم هذا المشهد وتسجله فى صلب الكون ,تتملاه النفوس فتخجل وتستنكف ان تكون فيه , ويروح النافرون المعرضون انفسهم يتوا رون من الخجل ,ويطامنون من الاعراض والنفار مخافة هذا التصوير الحى العنيف"(2)ـــــــــــ لكن ما العوامل التى ادت الى ان يكون هذا المشهد -على قصر حجمه -قوى التاثير , حافلا بالحركه القوية المثيرة ,عميق الدلالة فى النفوس , حينما تتملاه ؟ــــــــــــــــــــــــــ ألآ لفظه"كأن",التى هى اقوى ادوات التشبيه واعمقها اثرا فى مصداقيه الشبه وقوتة بين صفات المشبة به وصفات المشبه , وليس ببعيد عنا ما اجابت به ملكه سبأ حينما سألها سليمان عليه السلام :"اهكذا عرشك؟قالت : كأنه هو",والواقع انه لم يكن مجرد شبيه به. وإنما كان هو هو عينه . وفى هذا دلاله قويه على قوة الشبه إذا كانت الأداة "كأن".ـــــــــــــــــــــــــ وحتـــى لو لم يكن القارئ يعرف وجه الاستدلال البلاغ على قوة "كأن " فى اداة التشبيه فى قصه عرش بلقيس , فإن قوة الاداة فى منطوقها, توحى بقوة هذا المشهد ,وما يعبر عنه من وحدة الصور بين المتشابهين. فالقارئ حينما يتلو الآية المباركة:ــــــــــــــــــ {كَأَنٌهُمُُ حُمُرُُمٌسًتَنِفرَةُُ} ــــــــــــ بما فيها من تشديد حرف النون فى أداة التشبيه , تطفو امام ناظرية حركة عنيفة لأولئك الذين يفرون امام النصيحه فرار الحمار , بحركاته السريعه الطائشة, التى لا يستطيع التكهن بها, او الحد من عنفها وسرعتها احد..!!ـــــــــــــــــــ إذا ليس وجه الشبه مجرد تقارب بين طرفى الصورة فقط .. وإنما كل ما تتصف به الحمر المستنفر ,التى تفر امام الاسد الهائج الثائر يوصف به هؤلأء : فهم حمقى.. اغبياء.. قلوبهم لا تستقر على حال .. دائمو الفزع .. طائرو اللب.. غافلون عما فيه صالحهم ,نافرون منه .. مقبلون - بما فيهم من طيش وخفة - على ما فيه هلاكهم ..!!ـــــــــــ ثانيآ:ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الايقاع السريع النستفاد من كل من هذه الكلمات "حمر -مستنفرة- فرت- قسورة" ويزيد المشهد سرعه تتابعه فى نسق واحد يجعل القارى امام مشهد حقيقى لا يكاد النظر يقوى على ملاحقته والحق ان الايقاع السريع انما يلمح في الاطار العام للموقف باسره منذ ان سئلوا ما سلككم في سقر المدثر:(42) حيث كان جوابهم وهم يجرون { لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47)} (المدثر:(43-47) حتى التعليق عليهم , وبيان مصيرهم كان بنفس الايقاع , حتى لا يغيب عن اعينهم او تغيب عنه اعينهم: { فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ( 48 ) } (المدثر:48) وحتى الجمله التى تخلص جرميتهم كانت بنفس السرعه:ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ {فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ( 49 )} (المدثر:49) ثم يأتى المشهد الذى تنعكس فيه حقيقتهم المضحكه الداعيه الى السخريه المرة من هذه الحمر المستنفرة , التى تفر من قسورة.. مشهد كله سريع: فى قصر آياته , وفى ظلال كلماته,مما يجعل القارئ يلهث ..ويلهث ..ويجرى ..ولا يملك ان يتوقف عن الجرى - اقصد عن القراءة-الا بعد ان يلم باطراف الصورة كلها ويخرج بالدرس كاملا غير منقوص. ثالثآ:الاستفهام التعجبى المبطن بالاستنكار {فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ( 49 )} (المدثر:49) مما يمهد النفس لتتأمل الصورة بكل ابعادها المرئيه والنفسيه . وتلك من عظمة القرآن , فى معالجه قضايا العقيدة , وحواشيها ,حينما تستنبط عبارته من الواقع المعيش , الذى يأخذ بتلابيب النفس, ومجامع القلب , اما لشدة غرابتة .. واما لما يثير 5من السخريه والتهكم .. واما لما يحمل فى طياتة مما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين .. واما لما فيه من مرعبات وزاجرات .. وغير ذلك مما يخرج بنا عن سواء القصد استعراضه والتمثيل له.. غير اننا نود انا نقول ان المرء - فى قضيتنا هذه - حينما يتامل هذه الصورة للحمر الوحشيه , التى تفر امام قسورة مذعورة , بما تنطوى عليه من سخرية شديدة وتهكم لاذع.. ويرى انها مثل يضرب لمن يفر امام من يذكره بالله رب العالمين , بما يترتب عليه, او يترسب فى النفس منها . وهو -بعد-لا يزال مالكا لزمام امره .. ان المرءحينما يتامل كل ذلك , وهو ذو نفس يقظى وضميرحى .. لحرى به ان نفر هو بنفسه حتى لا تصدق عليه ..بعد ان يقوم هو بما نسمة فى عصرنا الحديث النقد الذاتى .. الذى فتح الباب امام النفس لتتامل هذه الصورة وتبلغ بها ما ارادت من الهدايه , انما هو الاستفهام التعجبى المبطن بالاستنكار فى قوله تعالى : {فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ( 49 )} وهو يفف بالقارئ على اعتاب هذه الصورة الفنية الرائعه {كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ ( 50 ) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ( 51 ) } والنذارة والتذكرة انما هما اهم اهداف السورة كلها بموضوعتهاالمتعددة ومنها هذه اللوحا الفنيه . اقرأ قبلها بقليل: {إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِلْبَشَرِ } وبعدها بقليل :ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ {كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ(54)فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (55) وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ } (سورة المدثر 54-56) وهكذا تكون الصورة . قد بلغت الغايه القصوى فى القوة والايحاء والتأثير. الحمد لله رب العلمين والسلام على من اتبع الهدى والعلم يحلو كلما قررتهُ
  3. ميرفت ابو القاسم

    اسباب نسيان العلم

    ورزقنا و إياك علو الهمه جزانا الله واياك أختي اللهم آمين وجزاك الله خيرآ سندس الحبيبه ونفع بك والاخت الكريمة ام جومانا اللهم آمين
  4. ميرفت ابو القاسم

    ابتلاءات الهيه لخير البشريه

    .....
  5. ميرفت ابو القاسم

    ابتلاءات الهيه لخير البشريه

    .....
  6. ميرفت ابو القاسم

    ابتلاءات الهيه لخير البشريه

    مع شيوع ظواهر , ومنافع ومضار العولمه ... لا حديث لاهل المحافظه علي البيئه والمناخ العلمي , وللاعلاميين والاقتصاديين في العالم الاعن الاعاصير والفيضانات , والزلازل والبراكين , والاوبئه الساريه الفتاكه التي تجتاح بقاع المعموره شرقها وغربها دونما استثناء . تسونامي وكاترينا , اعاصير (وليس اخرها اعصار ساندي في الولايات المتحدده الامريكيه ) وسيول وفيضانات , وزلازل وبراكين , ايبولا وايدز , جنون البقر وانفلونزا الطيور والخنازير وحمي قلاعيه وغيرها . لكن وفق فلسفه ورؤيه يتبناها كثير من هؤلاء واولئك "انها كوارث وظواهر طبيعيه ... فالطبيعه غدرت واحدثت اعصاراً وسيلاً وفيضاناً وزلزالاً وبركاناً ووباء فتاكاً .. بسبب كذا وكذا من الاسباب والمسببات التي رصدتها مراكزنا البحيثه , وتنبأت بها اجهزتنا العلميه . الانسان قادر علي التحكم بها , ومواجتها , ومغالبتها , بل وقهرها .. الخ" فهل هي حفاً "كوارث احدثتها الطبيعيه "؟ .وهل "الطبيعيه" عاقله , عاقله , مريده , قادره , مقتدره مدبره , حكيمه؟ . ام ثمه رؤيه اسلاميه ايمانيه اخري تري ان اكل صغير وكبير في هذا الكون انما هو بفعل واراده , وقدر وتقدير وقدره وتدبير وحكمه خالقه سبحانه وتعالي . سواء احطنا ام لم نحط ببعض اسباب هذه الامور , علماً امرنا ان نجتهد فيه , ونصبر عليه , ونتعلمه بسم الله :"(اقرأ باسم ربك الذي خلق)" .سوره العلق الايه1. ونعلم ان اسباب ذلك العلم ايضاً . انما هي صور تفضليه علينا سبحانه جل شأنه , فتزداد الخشيه له :"(انما يخشي الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور)" سوره فاطر , الايه: 28. لا مراء ان العقول . علي اختلاف توجهاتها . تشرئب دوماً الي ما وراء " الحقائق الجزئيه" والاحداث الجاريه الي "حقائق كليه ازليه" وعلي ذلك فإن دين الاسلام .. الدين الحق يعطي الاجابات الشافيه , والحقائق الكليه الازليه التي تسد نهم تلك العقول الباحثه . فكلمه "الدين" تؤخذ من (دانه يدينه) او "دان له" او "دان به" فاذا قلنا (دانه): اي ملكه , وحكمه وساسه , دبره , وقهره , وقضي في شأنه وجازاه . والدين في الاستعمال يدور علي معني : الملك , وتصرف , والتدبير , والمحاسبه , والمجازاه . كما هو: الايمان بذات الهيه خالقه مدبره جديره بالطاعه والعباده : {ان ربكم الذي خلق السموات والارض في سته ايام ثم استوي علي العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين} سوره الاعراف الايه 54 ان الله تعالي الذي خلق هذا الكون علي هذا الاعجاز والتقدير والاحكام لا يعجزه سبحانه حذف شى منه او اضافه شئ اليه , او احداث اعصار وزلزال هنا , او بركان هناك , او طوفان كاسح في بقعه , او وباء شامل في بقاع .. انها "طلاقه القدره والتقدير" ضمن اعجاز خلق هذا الكون الهائل . والطبيعيه - وما بها من مخلوقات وموجودات وقوانين ونواميس - ليست خالقه او قادره او مقدره او مدبره او منشئه .. فلماذا الهروب من الاعتراف بذلك ؟. اهو خوف من تحمل تبعات ومسئوليات اليقين بالله؟!. وهل هذا اليقين - وما يتبعه من نهج , وسلوكيات , وقيم , وشرائع , وشعائر . فوق الطاقه البشريه ؟. يقول تعالي:{ لا يكلف الله نفساً الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت } سوره البقره الايه 286 ام هو خوف من التأمل في الهوه التي كسبتها ايدي الناس عندما ابتعدت عن منهاجه تعالي؟: {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون} سوره الروم الايه 41 انها ابتلاءات الهيه كل انواع الابتلاءات والمحن المختلفه التي تهدد الانسان اوتنزل به في هذه الحياه , ماهي الا اسباب وعوامل تنبهه لعبوديته لربه وبارئه , وتصرف اماله وفكره الي عظمه خالقه ومولاه سبحانه تعالي ,وباهر ضعفهم و عبوديتهم , ويستجيرون به من كل فتنه وبلاء , واذا استيقظ الانسان في حياته لهذه الحقيقه و وصبغ بها سلوكه , فقد وصل الي الحد الذي امر الله عباده ان يقفوا عنده , وينتهوا اليه . وتحصرنا تلك الاخبار والاحداث حتي نشعر اننا جزء منها , او انها تكاد تداهمنا في منازلنا , فنخشي علي انفسنا ,واولادنا , وذوينا , واوطاننا :{ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا انا لله وانا اليه راجعون * اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه واولئك هم المهتدون} سوره البقره الايه 155-157 ففي الكون المخلوق قوي وطاقات هائله .. اعاصير طامه , وعواصف عامه , وزلازل مدمره , وبراكين محرقه , واوبئه مدمره , وشهب متتابعه , واشعه كونيه لا يعلمها ولا يسيرها ولا يحفظنا منها الا الله تعالي . فالامن منها لا يتم التماسه الاعنده سبحانه , والاطمئنان منها لا يكون الا عن طريق الايمان فرق كبير بين ان تقدم البشريه علي ربها بجناحي الحب والشوق وبين ان تساق بسياط من الابتلاءات والمحن والعذابات به تعالي :"{الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب}" سوره الرعد الايه 28 والفرار منها لا يكون الا بالفرار اليه جل شأنه :{ففروا الي الله اني لكم منه نذير مبين} سوره الذريات 50 الذي بيده ملكوت كل شئ , مدبر الامر .. قيوم السماوات والارض انها ابتلاء الصبر , واليقين , والفوز , والاهتداء , والشكر .. شكره تعالي علي معافاته . ومن ثم ابتلاء المسارعه لمد يد العون للمنكوبين - في تكافل , وتعاون , وتعاضد , و اخاء - حثت عليه قيم الاسلام وتعاليمه وشرائعه الانسانيه السمحه النبيله :{ ونبلوكم بالشر والخير فتنه والينا ترجعون} سوره الانبياء الايه 35 فالمال - عبر الزكوات والصدقات , والحقوق , والاوقاف -يسهم في اعانه وتجديد حيوات اخري ... تواداً وايثاراً {ويؤثرون علي انفسهم ولو كان بهم خصاصه} سوره الحشر الايه 9 فيقع التوافق والتماسك الاجتماعيوالانساني :"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد اذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الاعضاء بالسهر والحمي " (رواه الشيخان البخاري , ومسلم من حديث " النعمان بن بشير " رضي الله عنه) هي لخير البشريه - تصويبا للمسار , وتصالحاً مع الدين , فلا يختلف اثنان علي ضروره اخذ البشريه بناصيه العلم واسبابه , ولكن ان يتحول " العلم /العقل" الي "وثن" يعبد من دون الله تعالي ,"فأجهزتها رصدت , ومختبراتها اكدت , وتنبؤاتنا صدقت"الخ فهل منعت كل كل تلك التقنيات والقياسات والدراسات والمختبرات والتنبؤات قدره الله تعالي وقدره ؟ ولا يحدث شئ في كونه الا بقدره وتقديره -لا ينبغي لعاقل ان يقع في فخ الزعم بانه : لايؤمن الا بما يثبته العلم ويتماشي معه , ان هذا "الجهل المتعالم" يستدعي انكار كثير من المجودات اليقينيه بسبب عدم امكان رؤيتها او خضوعها لمقاييس العلم التي مهما بلغت فهي محدده قاصره , فخصائص عالم الغيب تختلف عن خصائص عالم الشهاده . - إذن .. هي وقفات للبشريه تحدد فيه خيارتها من القيم الخلقيه والسلوكيه والاجتماعيه والاقتصاديه الحاكمه للحياه المعاصره .. ووقفه للانسان ليحدد ويجدد غايه وجوده , وحدود اختصاصاته , وعلاقته بخالق هذا الكون :{سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتي يتبين لهم انه الحق اولم يكف بربك انه علي كل شئ شهيد} سوره فصلت الايه 53 -ان البشريه تعلم ان انماطاً من سلوكياتها السلبيه , وانتاجياتها المتضخمه , واستهلاكها المفرط , وجورها علي البيئه .. افرز مشكلات بيئيه كبيره ومناخيه خطيره تهدد مستقبل البشريه , ونراها تبذل جهداً كبيراً في التنبؤ بما سيؤول اليه هذا الوباء او ذاك , وكيفيه انتقاله بين البشر ومضاعفاته؟! دون بذل جهد فعلي تنفيذي مماثل في معالجه ومنع الاسباب الحقيقه فلماذا لا يتم التصالح والانسجام مع البيئه , والاعتدال والعداله في الانتاج والاستهلاك , ومنع الممارسات الجنسيه الشاذه ( من اهم اسباب مرض الايدز)؟ ولماذا يتم التغاضي عن ذلك بدعوي الحريه الاقتصاديه والشخصيه؟ , ام انه الخضوع الاعمي للهوي؟ {ارايت من اتخذ الهه هواه افانت تكون عليه وكيلاً} سوره الفرقان الايه 43 -وهي انذار "لانسان العولمه الاقتصاديه " لاعاده التوافق مع فطره الله التي فطر كونه عليها .. فتظل الحيوانات والطيور اكله العشب والحبوب كذلك , لا ان يحولها الي لواحم يغذيها علي اللحوم والدماء والعظام والهرمونات وغيرها , لهثا وراء التربح الرأسمالي وتراكماته , مما ادي الي جنون البقر وانفلونزا الطيور والخنازير والحمي القلاعيه , وغيرها فهل ينتظر الطامه الكبري التي لا تبقي ولا تذر ؟ -ثم هي تمييز بين صنوف البشر .. مثوبه للصالحين , الذين يلهمهم الله تعالي السداد عند كل مصيبه وتاكيداً لثقتهم في الحكمه العليا التي قد تجهلها , فتصبح تلك الابتلاءات صفحه نقيه في حياتهم :"ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنه في نفسه وولده وماله حتي يلقي الله تعالي وما عليه من خطيئه " رواه الامام مالك و الترمزي من حديث ابي هريره (رضي الله عنه) كما هي جزاء للطالحين:{ما كان الله ليذر المؤمنين علي ما انتم عليه حتي يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم علي الغيب}سوره ال عمران الابه 179 وعلي عقلاء البشريه رفع اصواتهم , وتحصين مواقعهم الفاعله مستندين الي هذه الجموع الغفيره - شمالاًوجنوبا , شرقاً وغرباً التي تئن الشكوي جراء صناعه الفقر وعولمه الجوع والمرض والتخلف , وشيوع تجاره السلاح وسباقات التسلح , وافتعال الحروب والازمات .. تكريساً للمغانم , وتوزيعاً للمغازم . وتبقي الاسئله الفارقه : الم يأن للبشريه ان تحقق العبوديه اختياراً كما تحققت فيهم وفي الكون كله إجباراً ؟. وفرق كبير بين تقدم البشريه علي ربها بجناحي الحب والشوق , تملؤها دوافع من الاخلاص والطاعه , بدلا من ان تساق بسياط من الابتلاءات والمحن والعذابات . والم يأن لها ان تخشع لربها , وتجأر بالتضرع والخشوع لله تعالي , فتزول عنها قساوه القلب :{الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولايكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثيرا منهم فاسقون } سوره الحديد الايه 16 لقد ان لها تتواضع لخالقها؟: "فالتاريخ يشهد ان نتيجه العبوديه والخضوع لله تعالي وحده كان العزه ومجداً شامخاً , خضع لها جبين الدنيا بأسرها , ولقد كانت نتيجه الاستكبار والجبروت الزائفين قبراً من الضعه والذله والهوان وهكذا سنه الله تعالي في كونه , كما تلاقت عبوديه خالصه لله تعالي مع استكبار وتألهه زائفين" د/ناصر احمد سنه
  7. ميرفت ابو القاسم

    ابتلاءات الهيه لخير البشريه

    وفيكما بارك الرحمن آمين آمين
  8. ميرفت ابو القاسم

    على أي حالٍ سنلقاه ؟!

    بارك الله فيك يا اختي الحبيبه زادكى الله علما وفضلا
  9. ميرفت ابو القاسم

    التحاسد والحقد

    كل كسرفإن الله يجبره وما لكسرقناة الدين جبران وياحريصا على الاموال تجمعها اقصد فإن سرور المال احزان (..........) اشدد يدك بحبل الله معتصمآ فإنه الركن إن خانتك اركان من استعان بغير الله فى طلب <...............> فإن ناصره عجز وخذلان من سالم الناس سلم من غوائلهم وعاش وهو قرير العين جذلان
  10. ميرفت ابو القاسم

    التحاسد والحقد

    كل كسرفإن الله يجبره وما لكسرقناة الدين جبران وياحريصا على الاموال تجمعها اقصد فإن سرور المال احزان (..........) اشدد يدك بحبل الله معتصمآ فإنه الركن إن خانتك اركان من استعان بغير الله فى طلب <...............> فإن ناصره عجز وخذلان من سالم الناس سلم من غوائلهم وعاش وهو قرير العين جذلان
  11. إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم

    1. اللوتس رآجية الجنة
    2. ميرفت ابو القاسم

      ميرفت ابو القاسم

      لاحرمني منك اللوتس راجية الجنة

  12. إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم

  13. ميرفت ابو القاسم

    ابتلاءات الهيه لخير البشريه

    مع شيوع ظواهر , ومنافع ومضار العولمه ... لا حديث لاهل المحافظه علي البيئه والمناخ العلمي , وللاعلاميين والاقتصاديين في العالم الاعن الاعاصير والفيضانات , والزلازل والبراكين , والاوبئه الساريه الفتاكه التي تجتاح بقاع المعموره شرقها وغربها دونما استثناء . تسونامي وكاترينا , اعاصير (وليس اخرها اعصار ساندي في الولايات المتحدده الامريكيه ) وسيول وفيضانات , وزلازل وبراكين , ايبولا وايدز , جنون البقر وانفلونزا الطيور والخنازير وحمي قلاعيه وغيرها . لكن وفق فلسفه ورؤيه يتبناها كثير من هؤلاء واولئك "انها كوارث وظواهر طبيعيه ... فالطبيعه غدرت واحدثت اعصاراً وسيلاً وفيضاناً وزلزالاً وبركاناً ووباء فتاكاً .. بسبب كذا وكذا من الاسباب والمسببات التي رصدتها مراكزنا البحيثه , وتنبأت بها اجهزتنا العلميه . الانسان قادر علي التحكم بها , ومواجتها , ومغالبتها , بل وقهرها .. الخ" فهل هي حفاً "كوارث احدثتها الطبيعيه "؟ .وهل "الطبيعيه" عاقله , عاقله , مريده , قادره , مقتدره مدبره , حكيمه؟ . ام ثمه رؤيه اسلاميه ايمانيه اخري تري ان اكل صغير وكبير في هذا الكون انما هو بفعل واراده , وقدر وتقدير وقدره وتدبير وحكمه خالقه سبحانه وتعالي . سواء احطنا ام لم نحط ببعض اسباب هذه الامور , علماً امرنا ان نجتهد فيه , ونصبر عليه , ونتعلمه بسم الله :"(اقرأ باسم ربك الذي خلق)" .سوره العلق الايه1. ونعلم ان اسباب ذلك العلم ايضاً . انما هي صور تفضليه علينا سبحانه جل شأنه , فتزداد الخشيه له :"(انما يخشي الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور)" سوره فاطر , الايه: 28. لا مراء ان العقول . علي اختلاف توجهاتها . تشرئب دوماً الي ما وراء " الحقائق الجزئيه" والاحداث الجاريه الي "حقائق كليه ازليه" وعلي ذلك فإن دين الاسلام .. الدين الحق يعطي الاجابات الشافيه , والحقائق الكليه الازليه التي تسد نهم تلك العقول الباحثه . فكلمه "الدين" تؤخذ من (دانه يدينه) او "دان له" او "دان به" فاذا قلنا (دانه): اي ملكه , وحكمه وساسه , دبره , وقهره , وقضي في شأنه وجازاه . والدين في الاستعمال يدور علي معني : الملك , وتصرف , والتدبير , والمحاسبه , والمجازاه . كما هو: الايمان بذات الهيه خالقه مدبره جديره بالطاعه والعباده : {ان ربكم الذي خلق السموات والارض في سته ايام ثم استوي علي العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين} سوره الاعراف الايه 54 ان الله تعالي الذي خلق هذا الكون علي هذا الاعجاز والتقدير والاحكام لا يعجزه سبحانه حذف شى منه او اضافه شئ اليه , او احداث اعصار وزلزال هنا , او بركان هناك , او طوفان كاسح في بقعه , او وباء شامل في بقاع .. انها "طلاقه القدره والتقدير" ضمن اعجاز خلق هذا الكون الهائل . والطبيعيه - وما بها من مخلوقات وموجودات وقوانين ونواميس - ليست خالقه او قادره او مقدره او مدبره او منشئه .. فلماذا الهروب من الاعتراف بذلك ؟. اهو خوف من تحمل تبعات ومسئوليات اليقين بالله؟!. وهل هذا اليقين - وما يتبعه من نهج , وسلوكيات , وقيم , وشرائع , وشعائر . فوق الطاقه البشريه ؟. يقول تعالي:{ لا يكلف الله نفساً الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت } سوره البقره الايه 286 ام هو خوف من التأمل في الهوه التي كسبتها ايدي الناس عندما ابتعدت عن منهاجه تعالي؟: {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون} سوره الروم الايه 41 انها ابتلاءات الهيه كل انواع الابتلاءات والمحن المختلفه التي تهدد الانسان اوتنزل به في هذه الحياه , ماهي الا اسباب وعوامل تنبهه لعبوديته لربه وبارئه , وتصرف اماله وفكره الي عظمه خالقه ومولاه سبحانه تعالي ,وباهر ضعفهم و عبوديتهم , ويستجيرون به من كل فتنه وبلاء , واذا استيقظ الانسان في حياته لهذه الحقيقه و وصبغ بها سلوكه , فقد وصل الي الحد الذي امر الله عباده ان يقفوا عنده , وينتهوا اليه . وتحصرنا تلك الاخبار والاحداث حتي نشعر اننا جزء منها , او انها تكاد تداهمنا في منازلنا , فنخشي علي انفسنا ,واولادنا , وذوينا , واوطاننا :{ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا انا لله وانا اليه راجعون * اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه واولئك هم المهتدون} سوره البقره الايه 155-157 ففي الكون المخلوق قوي وطاقات هائله .. اعاصير طامه , وعواصف عامه , وزلازل مدمره , وبراكين محرقه , واوبئه مدمره , وشهب متتابعه , واشعه كونيه لا يعلمها ولا يسيرها ولا يحفظنا منها الا الله تعالي . فالامن منها لا يتم التماسه الاعنده سبحانه , والاطمئنان منها لا يكون الا عن طريق الايمان فرق كبير بين ان تقدم البشريه علي ربها بجناحي الحب والشوق وبين ان تساق بسياط من الابتلاءات والمحن والعذابات به تعالي :"{الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب}" سوره الرعد الايه 28 والفرار منها لا يكون الا بالفرار اليه جل شأنه :{ففروا الي الله اني لكم منه نذير مبين} سوره الذريات 50 الذي بيده ملكوت كل شئ , مدبر الامر .. قيوم السماوات والارض انها ابتلاء الصبر , واليقين , والفوز , والاهتداء , والشكر .. شكره تعالي علي معافاته . ومن ثم ابتلاء المسارعه لمد يد العون للمنكوبين - في تكافل , وتعاون , وتعاضد , و اخاء - حثت عليه قيم الاسلام وتعاليمه وشرائعه الانسانيه السمحه النبيله :{ ونبلوكم بالشر والخير فتنه والينا ترجعون} سوره الانبياء الايه 35 فالمال - عبر الزكوات والصدقات , والحقوق , والاوقاف -يسهم في اعانه وتجديد حيوات اخري ... تواداً وايثاراً {ويؤثرون علي انفسهم ولو كان بهم خصاصه} سوره الحشر الايه 9 فيقع التوافق والتماسك الاجتماعيوالانساني :"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد اذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الاعضاء بالسهر والحمي " (رواه الشيخان البخاري , ومسلم من حديث " النعمان بن بشير " رضي الله عنه) هي لخير البشريه - تصويبا للمسار , وتصالحاً مع الدين , فلا يختلف اثنان علي ضروره اخذ البشريه بناصيه العلم واسبابه , ولكن ان يتحول " العلم /العقل" الي "وثن" يعبد من دون الله تعالي ,"فأجهزتها رصدت , ومختبراتها اكدت , وتنبؤاتنا صدقت"الخ فهل منعت كل كل تلك التقنيات والقياسات والدراسات والمختبرات والتنبؤات قدره الله تعالي وقدره ؟ ولا يحدث شئ في كونه الا بقدره وتقديره -لا ينبغي لعاقل ان يقع في فخ الزعم بانه : لايؤمن الا بما يثبته العلم ويتماشي معه , ان هذا "الجهل المتعالم" يستدعي انكار كثير من المجودات اليقينيه بسبب عدم امكان رؤيتها او خضوعها لمقاييس العلم التي مهما بلغت فهي محدده قاصره , فخصائص عالم الغيب تختلف عن خصائص عالم الشهاده . - إذن .. هي وقفات للبشريه تحدد فيه خيارتها من القيم الخلقيه والسلوكيه والاجتماعيه والاقتصاديه الحاكمه للحياه المعاصره .. ووقفه للانسان ليحدد ويجدد غايه وجوده , وحدود اختصاصاته , وعلاقته بخالق هذا الكون :{سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتي يتبين لهم انه الحق اولم يكف بربك انه علي كل شئ شهيد} سوره فصلت الايه 53 -ان البشريه تعلم ان انماطاً من سلوكياتها السلبيه , وانتاجياتها المتضخمه , واستهلاكها المفرط , وجورها علي البيئه .. افرز مشكلات بيئيه كبيره ومناخيه خطيره تهدد مستقبل البشريه , ونراها تبذل جهداً كبيراً في التنبؤ بما سيؤول اليه هذا الوباء او ذاك , وكيفيه انتقاله بين البشر ومضاعفاته؟! دون بذل جهد فعلي تنفيذي مماثل في معالجه ومنع الاسباب الحقيقه فلماذا لا يتم التصالح والانسجام مع البيئه , والاعتدال والعداله في الانتاج والاستهلاك , ومنع الممارسات الجنسيه الشاذه ( من اهم اسباب مرض الايدز)؟ ولماذا يتم التغاضي عن ذلك بدعوي الحريه الاقتصاديه والشخصيه؟ , ام انه الخضوع الاعمي للهوي؟ {ارايت من اتخذ الهه هواه افانت تكون عليه وكيلاً} سوره الفرقان الايه 43 -وهي انذار "لانسان العولمه الاقتصاديه " لاعاده التوافق مع فطره الله التي فطر كونه عليها .. فتظل الحيوانات والطيور اكله العشب والحبوب كذلك , لا ان يحولها الي لواحم يغذيها علي اللحوم والدماء والعظام والهرمونات وغيرها , لهثا وراء التربح الرأسمالي وتراكماته , مما ادي الي جنون البقر وانفلونزا الطيور والخنازير والحمي القلاعيه , وغيرها فهل ينتظر الطامه الكبري التي لا تبقي ولا تذر ؟ -ثم هي تمييز بين صنوف البشر .. مثوبه للصالحين , الذين يلهمهم الله تعالي السداد عند كل مصيبه وتاكيداً لثقتهم في الحكمه العليا التي قد تجهلها , فتصبح تلك الابتلاءات صفحه نقيه في حياتهم :"ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنه في نفسه وولده وماله حتي يلقي الله تعالي وما عليه من خطيئه " رواه الامام مالك و الترمزي من حديث ابي هريره (رضي الله عنه) كما هي جزاء للطالحين:{ما كان الله ليذر المؤمنين علي ما انتم عليه حتي يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم علي الغيب}سوره ال عمران الابه 179 وعلي عقلاء البشريه رفع اصواتهم , وتحصين مواقعهم الفاعله مستندين الي هذه الجموع الغفيره - شمالاًوجنوبا , شرقاً وغرباً التي تئن الشكوي جراء صناعه الفقر وعولمه الجوع والمرض والتخلف , وشيوع تجاره السلاح وسباقات التسلح , وافتعال الحروب والازمات .. تكريساً للمغانم , وتوزيعاً للمغازم . وتبقي الاسئله الفارقه : الم يأن للبشريه ان تحقق العبوديه اختياراً كما تحققت فيهم وفي الكون كله إجباراً ؟. وفرق كبير بين تقدم البشريه علي ربها بجناحي الحب والشوق , تملؤها دوافع من الاخلاص والطاعه , بدلا من ان تساق بسياط من الابتلاءات والمحن والعذابات . والم يأن لها ان تخشع لربها , وتجأر بالتضرع والخشوع لله تعالي , فتزول عنها قساوه القلب :{الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولايكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثيرا منهم فاسقون } سوره الحديد الايه 16 لقد ان لها تتواضع لخالقها؟: "فالتاريخ يشهد ان نتيجه العبوديه والخضوع لله تعالي وحده كان العزه ومجداً شامخاً , خضع لها جبين الدنيا بأسرها , ولقد كانت نتيجه الاستكبار والجبروت الزائفين قبراً من الضعه والذله والهوان وهكذا سنه الله تعالي في كونه , كما تلاقت عبوديه خالصه لله تعالي مع استكبار وتألهه زائفين" د/ناصر احمد سنه
  14. ميرفت ابو القاسم

    ضاعت الاندلس يوم ان ضيعنا انفسنا !

    كان الناس قبل الاسلام امما وشعوبا متفرقه , لكل امه عادتها وتقاليدها المختلفه , اما عقائدها فهي متباينه و متناقضه , ومن اعظم الادله ع تناقضها انهم يعبدون الهه مختلفه , فمنهم من كان يعبد الكواكب والنجوم ومنهم من كان يعبد الاحجار والاشجار ومنهم من كان يعبد النيران , حتي أرسل الله تعالي نبينا محمد عليه الصلاه والسلام , فدعي الناس الي الاسلام والاجتماع علي المحبه والسلام وعباده اله واحد هو الله رب الانام , الذي تفرد بالخلق والملك وحسن التدبير والبيان , فاجتمع الناس علي نبي الاسلام , وتوحدت القلوب والابدان , فتوحدت البلدان , ثم ارسل رسول الله الدعاه الي مشارق الارض ومغرباً وعلي الاندلس تسكب العبرات , فقد أقاموا فيها مجداً زاهراً وبيانياً عامراً , حتي شاع ذكرها في الافاق مدوياً , فاشتهر أمراءها من بين الامراء ونبغ فيها الادباء والشعراء , وسما فيها الوعاظ والخطباء وعلا فيها العلم والعلماء
  15. ميرفت ابو القاسم

    ♥ قس نبضك لتعرف انت حي ام ميت ♥

    عندما تكون الطاقه الروحيه والتعلق الروحي بالله عز وجل بقوه تجعل من الانسان قياديا من الطراز الاول وهوكذلك صلي الله عليه وسلم والعلم أقسام ثلاث مالها من رابع والحق ذو تبيان علم بأوصاف الاله فعله وكذلك الاسماء للرحمن والامر والنهي الذي هو دينه وجزاؤه يوم المعاد الثاني والكل في القراَن والسنن التي جاءت عن المبعوث بالقراَن والله ما قال امرؤٌ متحذلق بسواهما الا من الهذيان
  16. ميرفت ابو القاسم

    مقولات في العلم والتعلم

    كف العدا عنا فقد اوذينا الله ياغالب ياقهار * الله يا نافع انت الضار الله يا باري يا غفار * يارب يا ذا القوه الجبار قوم لنا الدنيا وقو لنا الدينا الله رب العزه السلام * المؤمن المهيمن العلام ذو الرحمه الاعلي الاعز التام * من دينه الحق هو الاسلام قيض له اللهم ناصرينا الله انت المتعالي الحكم * الفرد ذو العرش الولي الاحكم الغافر المعطي الجواد المنعم * العادل العدل الصبور الارحم ​مكن لنا في ارضنا تمكينا مكن لنا ف ارضنا تمكينا
  17. ميرفت ابو القاسم

    مقولات في العلم والتعلم

    باسم الاله وبه بدىنا * ولو عبدنا غيره شقينا ياحبذا ربا وحب دينا * وحبذا سيدنا محمد هادينا لولاه ما كنا ولا بقينا اللهم لولا انت ما اهتدنيا * ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينه علينا * وثبت الاقدام ان لا قينا نحن الالي جاءوك مسلمينا والمشركون قد بغوا علينا * اذا ارادوا فتنه ابينا وقد تداعي جميعم علينا * طبق الاحاديث التي روينا فاددهم اللهم خاسرينا
  18. ميرفت ابو القاسم

    من ترغب فى الحفظ والمراجعة؟؟

    اريد المشاركه معكم ف الحفظ
  19. ميرفت ابو القاسم

    ✿✿خطة حفظ سورة البقرة ✿✿

    بارك الله فيكي يا اختاه وادعوا لي وللمسلمين واذكرك واذكر نفسي الدعاء ان ينصر الله اخواننا الاحرار ف سوريا وان يتحرر العالم اجمع من الطوغاه الظالمين
  20. ْ لايستوي القعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجهدون في سبيل الله بأمولهم زانفسهم فضل الله المجهدين بأموالهم وانفسهم علي القاعدين درجه وكلا وعد الله الحسني وفضل الله المجهدين علي القائمين اجراً عظيماً

    1. راماس

      راماس

      حياكِ الله اختنا الحبيبة بين اخواتكِ في الله

      انرتي الركن

    2. ميرفت ابو القاسم

      ميرفت ابو القاسم

      لا حرمنى اللة منك يا راماس وشكرا لك

  21. {بسم الله الرحمن الرحيم}

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×