اذهبي الى المحتوى

ميرفت ابو القاسم

المشرفات
  • عدد المشاركات

    3989
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • الأيام التي فازت فيها

    17

كل مشاركات العضوة ميرفت ابو القاسم

  1. ميرفت ابو القاسم

    لم يكن النبي صلي الله عليه وسلم طالب دنيا أو ملك

    بوركت و نفع الله بك نسأل الله أن يستعملنا ولا يستبدلنا نسأل الله أن يرزقنا الاقتداء بالحبيب صلى الله عليه وسلم
  2. ميرفت ابو القاسم

    كف عن التماس الأعذار وتب لربك!

    السلام عليكم ورحمته وبركاته كف عن التماس الأعذار وتب لربك! الشيطان دائما وأبدا يريد غوايتنا إلى المعصية، وذلك بنزع لباس التقوى عنَّا فنرى سوءتنا، أي نرى أننا عاصون لربنا ونحتقر ذواتنا. وكأن الشيطان - من حقده على آدم لاصطفاء ربه له للخلافة - أراد أن يثبت لآدم أنه لا يستحق، بل أنه ليس بأفضل منه فكلاهما عاص لله، فأراد أن يبين له سوءته وهي أنه قابل لمعصية لربه... لذلك قام بإغوائه {فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ} [ الأعراف - 22]. وكأن ما فعله آدم وزوجه عندما طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنوة هو تسويغ المعصية والتماس الأعذار لأنفسهما حتى لا يظهرا أمام أنفسهما بمظهر العاصي لربه، أي حتى يسترا السوءة التي ظهرت، وهي أنهما قابلان لمعصية الله. لكن الله لم يتركهما لبراثن الشيطان. لم يتركهما لاحتقار الذات ومحاولة التماس الأعذار لنفسيهما، فعلمهما التوبة.."فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ" فقاما بالتوبة لربهما معًا {قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ" فقبل الله التوبة منهما "فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}. {فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة - 37]. {قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الأعراف - 23] . وأعطى الله لآدم وزوجه الحل الدائم لمكر الشيطان بهما وعدم رؤية سوءاتهما وهو ارتداء "لباس التقوى" {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّـهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} [الأعراف: ٢٦] . لكن الشيطان لم ييأس ولن ييأس من تذكير الإنسان أنه عاص وأنه لا أفضلية بينهما، ومن إخراجه من جنة التقوى التي هي كامنة في صدر كل متق لربه في الدنيا والآخرة {يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ} [الأعراف: ٢٧] . فالشيطان دائما وأبدا يريد غوايتنا إلى المعصية، وذلك بنزع لباس التقوى عنَّا فنرى سوءتنا، أي نرى أننا عاصون لربنا ونحتقر ذواتنا. والشيطان وقبيله تميز عنا بأنه يرانا من حيث لا نراه، فيوسوس لنا لنعصي ربنا ونحن ربما نتوهم حينها أن هذه من وسوسات النفس وذلك لأننا لا نراه، وأيضا الشيطان يستمتع برؤية سوءتنا (معصيتنا لربنا) حينما نعصى وذلك دون أن نراه، ضاحكا منتشيا مسرورا دون أن ننتبه لهذا، وذلك لأننا لا نراه {إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ}. لكننا عرفنا الدواء فلا ينبغي لنا أن نعطي الشيطان فرصة أن يشمت بنا نتيجة رؤيتنا سوءاتنا حينما نعصي - يشمت بنا عندما نغرق في بحار اليأس واحتقار الذات. والدواء هو ذاته "التوبة"، فكما أغوانا الشيطان كما أغوى أبوينا، يجب أن نتوب إلى الله كما تاب أبوانا دون أن نسوغ لأنفسنا المعصية ولا أن نلتمس الأعذار، فنقول بقلوبنا كما قال أبوانا {قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الأعراف - 23] . فيتوب الله علينا، ونلبس لباس التقوى من جديد بعد أن نُزِع عنّا، وتعود لنا ثقتنا بأنفسنا بفضل الله ويندحر مكر الشيطان إلا أنه لا ييأس أبدا، ويكرر محاولاته طالما ظلننا على الصراط المستقيم {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ} [الأعراف 16- 17]. ويقول الشيطان في نهاية كلامه أن أكثر البشر لا يشكرون، لا يشكرون نعمة تعليم الله التوبة لآدم فيتوبون، بل تجدهم يسارعون دائما لالتماس الأعذار فيخصفوا على سوءات معاصيهم بأوراق التماس الأعذار للنفس وعدم التوبة فيكونوا من الهالكين. والله أعلم أحمد كمال قاسم رابط المادة: http://iswy.co/e25sn2
  3. ميرفت ابو القاسم

    التوبة والوقاية

    التوبة والوقاية من رحمة الله عز وجل بعباده أن فتح لهم باب التوبة والعودة إليه مهما بلغت ذنوبهم وخطاياهم التوبة باب عظيم من أبواب الوقاية، فالإنسان العاصي إن لم تفتح له أبواب التوبة سيستمر في اقتراف الذنوب والمعاصي والشرور بأنواعها. والتوبة لها آثارها الإيجابية على الفرد والمجتمع، فالتوبة تعطي الإنسان الأمل وتمنحه السلام النفسي، وتشجعه على ترك المعاصي والذنوب، وفتح صفحة جديدة في تعامله مع الخالق عز وجل، وتعامله مع الناس. والتوبة تحمي المجتمع من تكرار الجرائم، وبخاصة الجرائم المتسلسلة التي يفقد أصحابها الأمل في أن يكونوا أفرادًا صالحين في المجتمع، ويدفعهم اليأس والنقمة إلى الاستمرار في إلحاق الأذى بالآخرين. ومن رحمة الله عز وجل بعباده أن فتح لهم باب التوبة والعودة إليه مهما بلغت ذنوبهم وخطاياهم، ولو لم تشرع التوبة لفسد الإنسان وفسدت الأرض، فعدم وجود التوبة يعني تأنيب الضمير المستمر، وتكدير الحياة والتفكير في الانسحاب منها أو اللجوء لإيذاء النفس بالانتحار، أو التفكير في إيذاء الآخرين. وقصة الرجل الذي قتل مائة نفس فيها الكثير من الدروس: فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسًا. فسأل عن أعلم أهل الأرض فدُل على راهبٍ فأتاه فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسًا. فهل له من توبة؟ فقال: لا. فقتله. فكمل به مائة. ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدُل على رجلٍ عالم. فقال: إنه قتل مائة نفس. فهل له من توبة؟ فقال: نعم. ومن يحول بينه وبين التوبة؟ انطلق إلى أرض كذا وكذا. فإن بها أناسًا يعبدون الله فاعبد الله معهم. ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء. فانطلق حتى إذا نصَف الطريقَ أتاه الموت. فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب. فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبًا مقبلًا بقلبه إلى الله. وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرًا قط. فأتاه ملك في صورة آدمي. فجعلوه بينهم. فقال: قيسوا ما بين الأرضين. فإلى أيتهما كان أدنى، فهو له. فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد. فقبضته ملائكة الرحمة» (صحيح مسلم:2766). وفي هذا الحديث جملة من الفوائد ومنها: عدم اليأس من رحمة الله عز وجل، والمبادرة إلى التوبة، والبحث عن أهل العلم، فالعابد أفتى بجهل فكان جزاؤه القتل، وكل ما فعله العالم هو أنه فتح باب التوبة والأمل أمام الرجل القاتل، وأرشده إلى تغيير البيئة السيئة التي يعيش فيها لأنها من الأسباب التي شجعته على التمادي في القتل وإزهاق أرواح الأبرياء. يقول د. وهبة الزحيلي: "الشريعة الإسلامية تستهدف في أحكامها حماية مصالح الدنيا، وحفظ مقاصد الآخرة، بل إن الدنيا في الحقيقة مزرعة الآخرة، كما ورد في الأثر. وبناء على هذا فلا يتصور أن تكون التوبة سببًا في ضياع مصلحة الجماعة في تطبيق العقوبة، ولا وسيلةً تؤدي إلى الإغراء بالمعاصي والتجرئة عليها أو تسهيل ارتكابها، وإنما على العكس تكون التوبة الصادقة مساعدة على استئصال شأفة الجريمة، لأنه إذا كانت الغاية الأولى للعقاب هي إصلاح المجرم، فإن التوبة أقوى تأثيرًا في تحقيق تلك الغاية لصدورها عن باعث ذاتي واقتناع داخلي. فهي إذن تفتح باب الأمل أمام المخطئين، وتدفعهم إلى معترك الحياة بروح إيجابية جديدة وحيوية وفعالية منتجة" (الزحيلي، الفقه الإسلامي وأدلته، ص، 5553). والله عز وجل حث عباده على التوبة، يقول الله عز وجل: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} [الشورى:25]. يقول الله عز وجل: {أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [المائدة:74]. ومن فضل الله عز وجل على التائبين أنه يبدل سيئاتهم حسنات. يقول الله عز وجل: {إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} [الفرقان:70]. والله عز وجل يفرح بتوبة عبده، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لله أشد فرحا بتوبة عبده، حين يتوب إليه، من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه، وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها، فأتى شجرة، فاضطجع في ظلها، قد أيس من راحلته، فبينا هو كذلك إذا هو بها، قائمة عنده، فأخذ بخطامها، ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح» (صحيح مسلم:2747). وأرجى آية في كتاب الله عز وجل كما يقول العلماء هي قوله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر:53] لما فيها من البشارة للعصاة والمذنبين، والوعد بمغفرة الذنوب، والتذكير برحمة الله عز وجل. والإسلام لا يعرف اليأس والقنوط من رحمة الله عز وجل، ولا يعرف مفهوم رجال الدين، ولا يوجد فيه صكوك للغفران، ولا توجد فيه واسطة بين العبد وربه، فباب التوبة مفتوح، ورحمة الله واسعة، وفضله على عباده عظيم، وكلها أمور تشجع الفرد المسلم على التوبة وترك الذنوب وتجنب آثارها النفسية، وتعطيه الأمل في رحمة الله عز وجل، وبذلك يستطيع القيام بوظيفته الأساسية وهي عبادة الله عز وجل، وأداء دوره في الاستخلاف وعمارة الحياة. والتوبة فيها وقاية من التمادي في المعاصي والذنوب، وفيها قطع للتسويف ووسوسة الشيطان، وهي بمثابة دعوة لفتح صفحة بيضاء نقية خالية من الشرور والآثام، تخلص الإنسان من أثر الذنوب والمعاصي، وتفتح أمامه أبواب الرحمة والمغفرة. والتوبة تقرب الإنسان من الله عز وجل الذي أخبر أنه يحب التوابين، يقول تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة:222]. محمد خاطر 16d8 http://iswy.co/et
  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم مع القرآن (من لقمان إلى الأحقاف ) - بل كانوا يعبدون الجن {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ * فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ } [سبأ 40 – 42] {بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ} : أكثر البشر عبدوا الشيطان عبادة طاعة, أمرهم بالشرك فأطاعوه فكانت طاعتهم عبادة له من دون الله , زين لهم الأوثان و زين لهم عبادة الرسل أو الملائكة , زين لهم اختراع المناهج و سن الشرائع و القوانين و خلع رسالات الله و كلماته من الحياة فأطاعوه. و يوم الحشر يستهزيء الله بهم و يسأل ملائكته توبيخاُ للمشركين, أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون؟ فكان جواب الملائكة دون أدنى تفكير : سبحانك تنزهت عن كل شريك, بل هم أطاعوا الشيطان و أعوانه من الجن لما زينوا لهم الشرك فكانت عبادتهم على الحقيقة عبادة للشيطان. و ها هم جميعاً يوم القيامة في مواجهة الحقيقة الناصعة, حيث لا ينفع المشرك شركه و لا ينجده معبوده بل الكل في أشد الحاجة لعفو الرحمن و النار أمامهم متقدة مستعرة تستعد لالتهام كل مشرك عاند الله و استكبر عن منهجه. {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ * فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ } [سبأ 40 – 42] قال السعدي في تفسيره: { {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا } } أي: العابدين لغير اللّه والمعبودين من دونه, من الملائكة. { {ثُمَّ يَقُولُ } } الله { { لِلْمَلَائِكَةِ} } على وجه التوبيخ لمن عبدهم { أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ } فتبرأوا من عبادتهم. و { {قَالُوا سُبْحَانَكَ} } أي: تنزيها لك وتقديسا, أن يكون لك شريك, أو ند { { أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ} } فنحن مفتقرون إلى ولايتك, مضطرون إليها, فكيف ندعو غيرنا إلى عبادتنا؟ أم كيف نصلح لأن نتخذ من دونك أولياء وشركاء؟" ولكن هؤلاء المشركون { {كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ} } أي: الشياطين, يأمرون بعبادتنا أو عبادة غيرنا, فيطيعونهم بذلك. وطاعتهم هي عبادتهم, لأن العبادة الطاعة, كما قال تعالى مخاطبا لكل من اتخذ معه آلهة { { أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ} } { { أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ } } أي: مصدقون للجن, منقادون لهم, لأن الإيمان هو: التصديق الموجب للانقياد. فلما تبرأوا منهم, قال تعالى مخاطبا لهم: { {فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا} } تقطعت بينكم الأسباب, وانقطع بعضكم من بعض. { وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا } بالكفر والمعاصي - بعد ما ندخلهم النار - { {ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ} } فاليوم عاينتموها, ودخلتموها, جزاء لتكذيبكم, وعقوبة لما أحدثه ذلك التكذيب, من عدم الهرب من أسبابها. #أبو_الهيثم #مع_القرآن رابط المادة: http://iswy.co/e2669n
  5. ميرفت ابو القاسم

    كتاب |\ تعجيل الندى بشرح قطر الندى|| تأليف:عبد الله بن صالح

    أن لا يقع بعد النون ضمير نصب متصل، بخلاف قوله - صلى الله عليه وسلم -: لعمر - رضي الله عنه - في شأن ابن صياد "إن يَكُنْهُ فلن تسلط عليه، وإن لا يكنه فلا خير لك في قتله" (1) فلا يجوز حذف النون، لأن بعدها ضمير نصب متصل، وهو الهاء. أن لا يقع بعدها ساكن، بخلاف قولك (لم يكن الجوُّ صحوًا) فلا تحذف النون لوقوع الساكن بعدها، وهو لام التعريف. أن يكون ذلك في حالة الوصل، فلا تحذف حال الوقف نحو (لم أكن) ؛ لأن النون في حالة الوقف ترجع وتظهر. والمثال: (لم يكُ طالبُ العلم مقصرًا) وقال تعالى: {وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (2) وقال تعالى عن مريم: {وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا} (3) فقوله (ولم يك) أصله: لم يكوْنْ، فهو مجزوم بالسكون على النون، فالتقى ساكنان: الواو والنون، فحذفت الواو للتخلص من التقائهما، فصار: لم يكنْ، ثم حذفت النون تخفيفاً، فـ (لم يك) (لم) حرف نفي وجزم وقلب، و (يك) فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه سكون النون المحذوفة للتخفيف. قوله (وحَذْفِها وحْدَهَا مُعَوِّضاً عَنَها (مَا) في مِثْل: أمَّا أَنْتَ ذَا نَفَرٍ، ومَعَ اسْمِهَا في مِثْلِ: إِنْ خيراً فَخَيرٌ، والْتَمِسْ ولَوْ خاتَماً مِنْ حَديدٍ) . الثالث: مما تختص به (كان) : جواز حذفها وبقاء اسمها وخبرها. وذلك بعد (أن) المصدرية، في كل موضع: أريد فيه تعليل شيء بشيء. (1) تقدم معنى هذا الحديث في بحث الضمير.(2) سورة النحل، آية: 120. (3) سورة مريم، آية: 20.
  6. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله وسلَّم على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين السلام عليكم ورحمته وبركاته تعجيل الندى بشرح قطر الندى الأول: أنه فَصَّل القول في بعض المسائل تفصيلاً لا يوجد في الكتب المطولة كأوضح المسالك. ومثل هذا التفصيل أو عرض الخلاف في مسائل ليس للخلاف فيها كبير فائدة لا يناسب عبارة القطر من جهة . ولا يستوعبه الطالب المبتدئ من جهة أخرى. الأمر الثاني: أنه سقط من الشرح مسائل وردت في (متن القطر) ومن ذلك: عالمون: أحد ملحقات جمع المذكر السالم. أولات: ملحق بجمع المؤنث السالم. تقديم المفعول في مثل: ضربت زيداً. فاعل (نعم) المعرف بـ (ال) الجنسية. ذكر في متن القطر أن مفسر فاعل (نعم) إذا كان ضميراً لابد أن يكون مطابقاً للمخصوص. ولم يتكلم في الشرح على المطابقة. بعض أحكام اسم الفعل ذكرها في القطر ولم يتعرض لها في الشرح. في ص (260) من شرح ابن هشام - تحقيق محمد عبد الحميد - ورد في متن القطر شاهد نحوي، والمشروح بيت آخر. في باب (التنازع) أورد شاهداً ولم يتكلم عليه في الشرح. فقد يكون ابن هشام أغفل هذه الأشياء. أو أنها سقطت من بعض النسخ، فالله أعلم. وقد سميت هذا الشرح ( تعجيل النَّدى بشرح قطر النَّدى ) (1) أسأل الله تعالى أن ينفع به كما نفع بالأصل، وأن يجعل العمل خالصاً لوجهه الكريم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. كتبه عبد الله بن صالح الفوزان بريدة/ عصر الثلاثاء 1/5/1418هـ ص ب (12117) بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الطبعة الثانية الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد بين كلمتي (الندى) جناس تام، فالأولى بمعنى: العطاء والمعروف، والثانية بمعنى: البلل أو المطر. https://ar.islamway.net/book/25896/تعجيل-الندى-بشرح-قطر-الندى
  7. ميرفت ابو القاسم

    احذري أيتها المسلمة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم احذري أيتها المسلمة منذ احذري السقوط؛ إن سقوط المرأة لهوله وشدته ثلاث مصائب في مصيبة، سقوطها هي، وسقوط من أوجدها، وسقوط من توجدهم! نوائب الأسرة كلها قد يسترها البيت، إلا عار المرأة. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: فلن تجد المرأة المسلمة يهودياً أو نصرانياً يهدي إليها النصيحة ويحذرها من الفتن!!، ولا تستكثر المرأة المسلمة أن تكتب لها صفحات توضح لها الطريق وتبين لها المسير!! ويبقى بعد القراءة العمل وتوقي الحذر!! احذري أيتها المسلمة، وبالغي في الحذر، واجعلي أخص طباعك الحذر وحده. احذري تمدُّنَ أوربا أن يجعل فضيلتك ثوباً يوسع ويضيق، فلبس الفضيلة على ذلك هو لبسها وخلعها... احذري فنَّهُمُ الاجتماعي الخبيث الذي يفرض على النساء في مجالس الرجال أن تؤدي أجسامهن ضريبة الفن... احذري تلك الأنوثة الاجتماعية الظريفة؛ إنها انتهاء المرأة بغاية الظرف والرقة إلى... إلى الفضيحة. احذري تلك النسائية الغزلية؛ إنها في جملتها ترخيص اجتماعي للحرة أن... أن تشارك البغي في نصف عملها. احذري وأنت النجم الذي أضاء منذ النبوة، أن تقلدي هذه الشمعة التي أضاءت منذ قليل. إن المرأة المسلمة هي استمرار متصل لآداب دينها الإنساني العظيم. هي دائماً شديدة الحفاظ حارسة لحوزتها؛ فإن قانون حياتها دائماً هو قانون الأمومة المقدس. هي الطهر والعفة، هي الوفاء والأنفة، هي الصبر والعزيمة، هي كل فضائل الأم. فما هو طريقها الجديد في الحياة الفاضلة، إلا طريقها القديم بعينه؟ أيتها المسلمة احذري احذري... احذري - ويحك - تقليد الأوروبية التي تعيش في دُنيا أعصابها محمومة بقانون أحلامها... لم تعد أنوثتها حالة طبيعية نفسية فقط، بل حالة عقلية أيضاً تشك وتجادل... أنوثة تفلسف، فرأت الزواج نصف الكلمة فقط... والأم نصف المرأة فقط... ويا ويل المرأة حين تنفجر أنوثتها بالمبالغة، فتنفجر بالدواهي على الفضيلة... إنها بذلك حرة مساوية للرجل، ولكنها بذلك ليست الأنثى المحدودة بفضيلتها... أيتها المسلمة احذري احذري... احذري خجل الأوروبية المترجلة من الإقرار بأنوثتها. إن خجل الأنثى يجعل فضيلتها تخجل منها... إنه يسقط حياءها، ويكسو معانيها رجولة غير طبيعية. إن هذه الأنثى المترجلة تنظر إلى الرجل نظرة رجل إلى أنثى... والمرأة تعلو بالزواج درجة إنسانية، ولكن هذه المكذوبة تنحط درجة إنسانية بالزواج. أيتها المسلمة احذري احذري... احذري تهوس الأوروبية في طلب المساواة بالرجل. لقد ساوته في الذهاب إلى الحلاق، ولكن الحلاق لم يجد في وجهها اللحية... إنها خُلقت لتحبيب الدنيا إلى الرجل، فكانت بمساواتها مادة تبغيض. العجيب أن سر الحياة يأبى أبداً أن تتساوى المرأة بالرجل إلا إذا خسرته. والأعجب أنها حين تخضع، يرفعها هذا السر ذاته عن المساواة بالرجل إلى السيادة عليه. أيتها المسلمة احذري احذري! احذري أن تخسري الطباع التي هي الأليق بأم أنجبت الأنبياء في الشرق. أمٌ عليها طابع النفس الجميلة، تنشر في كل موضع جو نفسها العالية. فلو صارت الحياة غيماً ورغداً وبرقاً، لكانت هي فيها الشمس الطالعة. ولو صارت الحياة قيظاً وحروراً واختناقاً، لكانت هي فيها النسيم يتخطر. أمٌ لا تبالي إلا أخلاق البطولة وعزائمها، لأن جداتها ولدن الأبطال. أيتها المسلمة احذري احذري! احذري هؤلاء الشبان المتمدنين بأكثر من التمدن... يُبالغ الخبيث في زينته، وما يدري أن زينته مُعلنة، أنه إنسان من الظاهر... ويُبالغ في عرض رجولته على الفتيات، يحاول إيقاظ المرأة الراقدة في العذراء المسكينة!! ليس لامرأة فاضلة إلا رجلها الواحد؛ فالرجال جميعاً مصائبها إلا واحداً. وإن هي خالطت الرجال، فالطبيعي أنها تُخالط شهوات، ويجب أن تحذر وتُبالغ. أيتها المسلمة احذري احذري... احذري فإن في كل إمرأة طبائع شريفة متهورة؛ وفي الرجال طبائع خسيسة متهورة. وحقيقة الحجاب أنه الفصل بين الشرف فيه الميل إلى النزول، وبين الخسة فيه الميل إلى الصعود. فيك طبائع الحب، والحنان، والإيثار، والإخلاص، كلما كبرت كبرت. طبائع خطرة، إن عملت في غير موضعها... جاءت بعكس ما تعمله في موضعها. فيها كل الشرف ما لم تنخدع، فإذا انخدعت فليس فيها إلا كل العار. أيتها المسلمة احذري احذري... احذري كلمة شيطانية تسمعينها، هي فتية الجمال أو فتية الأنوثة. وافهميها أنت هكذا، واجبات الأنوثة وواجبات الجمال. بكلمة يكون الإحساس فاسداً، وبكلمة يكون شريفاً. ولا يتسقط الرجل امرأة إلا في كلمات مُزينة مثلها... يجب أن تتسلح المرأة مع نظرتها، بنظرة غضب ونظرة إحتقار. أيتها المسلمة احذري احذري... احذري أن تخدعي عن نفسك؛ إن المرأة أشد إفتقاراً إلى الشرف منها إلى الحياة. إن الكلمة الخادعة إذ تقال لك، هي أخت الكلمة التي تقال ساعة إنفاذ الحكم للمحكوم عليه بالشنق... يغترونك بكلمات الحب، والزواج، والمال، كما يقال للصاعد إلى الشناقة ماذا تشتهي؟ ماذا تريد؟. الحب؟ الزواج؟ المال؟ هذه صلاة الثعلب حين يتظاهر بالتقوى أمام الدجاجة... الحب؟ الزواج؟ المال؟ يا لحم الدجاجة، بعض كلمات الثعلب هي أنياب الثعلب... أيتها المسلمة احذري احذري! احذري السقوط؛ إن سقوط المرأة لهوله وشدته ثلاث مصائب في مصيبة، سقوطها هي، وسقوط من أوجدها، وسقوط من توجدهم! نوائب الأسرة كلها قد يسترها البيت، إلا عار المرأة. فيد العار تقلب الحيطان كما تقلب اليد الثوب، فتجعل ما لا يرى هو ما يرى. والعار حكم ينفذه المجتمع كله، فهو نفي من الإحترام الإنساني. أيتها المسلمة احذري احذري! لو كان العار في بئر عميقة نقلها الشيطان مئذنة، ووقف يؤذن عليها. يفرح اللعين بفضيحة المرأة خاصة، كما يفرح أب غني بمولود جديد في بيته... واللص، والقاتل، والسكير، والفاسق، كل هؤلاء على ظاهر الإنسانية كالحر والبرد. أما المرأة حين تسقط فهذه من تحت الإنسانية هي الزلزلة. ليس أفظع من الزلزلة المرتجة تشق الأرض، إلا عار المرأة حين يشق الأسرة. أيتها المسلمة احذري احذري! من كتاب (العبرات) للأديب مصطفى صادق الرفاعي. رابط المادة: http://iswy.co/e4a04
  8. ميرفت ابو القاسم

    كتاب |\ تعجيل الندى بشرح قطر الندى|| تأليف:عبد الله بن صالح

    وأما النقصان - الذي هو الأصل فيها - فمعناه احتياج هذه الأفعال إلى منصوب، إذ لا يتم معناها بذكر مرفوعها فقط، فإذا قلت: كان خالد. لم تدل إلا على الوجود المطلق الذي هو ضد العدم؟، وهذا غير مراد ولا مطلوب، فإذا جاء الخبر، وقلت: كان خالد مسافرًا، تحدد المعنى. وتم المراد. وأما (زال وفتئ وليس) فهي ملازمة للنقصان، فلا تستعمل تامة كما تقدم. والمراد (زال) التي مضارعها (يزال) ، أما (زال) التي مضارعها (يزول) فهي تامة، وليست من أفعال هذا الباب، نحو: صلاة الظهر إذا زالت الشمس. قوله: (وكانَ بِجَوَازِ زِيَادَاتِها مُتَوَسِّطَةً نحْوُ: ما كان أَحْسَنَ زَيْداً) . هذا معطوف على ما تقدم أي: وتختص كان عن باقي أخواتها بأحكام خاصة، وقد ذكر منها ابن هشام أربعة: الأول: جواز زيادتها، ومعنى زيادتها أنها غير عاملة، وأن الكلام يستغني عنها، ولا ينقص معناه بحذفها، وتزاد لإفادة التوكيد وتقوية الكلام، وعلى هذا فـ (كان) الزائدة غير (كان) الناقصة و (كان) التامة، وقد مضتا، وشرط زيادتها أمران: 1-أن تكون بلفظ الماضي. 2-أن تكون متوسطة بين شيئين متلازمين، كالمبتدأ والخبر نحو: (الكتابُ كان مفيدٌ) ، وبين (ما) وفعل التعجب نحو: (ما كان أحسن زيدًا) فـ (ما) تعجيبة مبتدأ و (كان) زائدة، و (أحسن) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره: هو، يعود على (ما) و (زيدًا) مفعول به، والجملة خبر. قوله: (وحَذْفِ نُونِ مُضَارِعَها المَجْزُومِ وصْلاً إنْ لَمْ يَلْقَهَا سَاكِنٌ ولاَ ضَمِيرُ نَصْبٍ مُتَّصِلٌ) . الثاني: مما تختص به كان: جواز حذف نون مضارعها، وذلك بخمسة شروط: 1-أن يكون المضارع مجزومًا، فلا حذف في نحو: من تكونُ له الجائزة؟ لعدم الجزم. 2-أن يكون الجزم بالسكون، ولم يذكره المصنف، لأنه الأصل والمتبادر عند الإطلاق، فلا حذف في نحو: إن تأخرتم لم تكونوا مستفيدين، لأن الجزم ليس بالسكون، وإنما بحذف النون.

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×