اذهبي الى المحتوى

أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

العضوات
  • عدد المشاركات

    102
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • الأيام التي فازت فيها

    1

كل مشاركات العضوة أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

  1. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    "دراسة" شرح عمدة الأحكام للشيخ سعد الشثري - حفظه الله -

    وبارك الرحمن فيكن يا حبيبات نكمل بعون الله
  2. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    جامعة المعرفة العالمية

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيرا يا حبيبات
  3. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    "دراسة" شرح عمدة الأحكام للشيخ سعد الشثري - حفظه الله -

    والآن نبدء بعون الله الدرس الأول كتاب الطهارة باب النية عن عمر بن الخطاب قال : سمعت رسول الله يقول : (( إنما الأعمال بالنيات - وفي رواية : بالنية - وإنما لكل امرئ ما نوى , فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله , فهجرته إلى الله ورسوله , ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها , فهجرته إلى ما هاجر إليه )) . قوله صلى الله عليه وسلم "إنما الأعمال بالنيات": الأعمال تنقسم إلى نوعين: أعمال بدنية مثل الأقوال والأفعال أعمال قلبية مثل الخشية والإنابة والتضرع فهنا حينما قال الرسول صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات، كان المقصود أن صحة العمل من الناحية الشرعية تكون بالنية وبالتالي العمل الذي ليس له نية فإنه لا يكون صحيحا *شرعا* طيب ما المقصود بالنية: المقصود هو عزم القلب، مثال: ان تعزمي في قلبك على صلاة ركعتين تطوعا لله، فهنا كانت نيتك أنك تطوعت لله بركعتين قوله "وإنما لكل امرئ ما نوى": أي أنه سيكون لكِ من الأجر أو الثواب بقدر نيتك فإذا نويت القيام بالعمل من أجل شيء في الدنيا، سوف تحصلي على أجر دنيوي لكن لو نويت القيام بالعمل من أجل أن تحصلي على أجر في الآخرة، فإن الله سيعطيك الأجر في الآخرة وسيعطيكِ بكرمه أجر دنيوي أيضا لذلك ينبغي أن ننوي الأجر الأخروي ووجه الله عز وجل، فإن حصلنا شيء من أمور الدنيا في الدنيا فإنها تحصل تباعا وبدون نية قوله "فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله": أي من نوى بهجرته الانتقال من دار الكفر إلى دار الإسلام لوجه الله وإتباعا للنبي صلى الله عليه وسلم فهجرته حينئذ مقبولة عند الله ويثاب عليها أما من كانت هجرته لدنيا يصيبها أو إمرأة يتزوجها، ولم ينو إلا الدنيا فلن ينال أجر في الآخرة فإن حصل على المرأة أو المال أو غيره من أمور الدنيا فهذا ما نواه، وإن لم يحصل على شيء فلن يكون له ثواب بالآخرة إذن نستفيد من هذا الحديث: أن جميع الأعمال لا تُعتبر *شرعا* ولا تصح *شرعا* إلا بنية ومن جملة ذلك الطهارة الحث على الإخلاص، والترغيب في إخلاص النية وقصد الثواب الأخروي الأفعال المتقرب بها إلى الله لابد فيها من النية، فلو صلى الإنسان ولم ينو بصلاته الأجر الأخروي فإنه لا يثاب ثوابا أخرويا. الآن نحتاج لبعض الأمثلة لمزيد من التوضيح فكثيرا ما نقوم بأعمال وتضيع منا الأجور فكم مرة شربنا وأكلنا ونمنا بدون نية كم مرة تلطفنا في الكلام وابتسمنا في وجه من نتحدث بدون نية وكم مرة وجهنا أولادنا وربيناهم على الأخلاق وحب الشرع بدون نية وكم مرة قمنا ببر والدينا وأحسنا إلى أزواجنا بدون نية والنتيجة أن أعمالنا صارت هباءا منثورا وليس لها أي ثواب أو أجر بالآخرة والله المستعان وقد نقلت لكن بعض الأعمال والنوايا التي يمكن احتسابها بتصرف يسير من محاضرة للشيخ محمد المنجد بعنوان "حكم العبادة بنية دنيوية" فمثلا إذا اشترى الرجل طعاماً لأهله من البقالة لا ينوي شيئاً فلن يحصل على أي أجر، اما لو نوى احتساب تلك النفقة لله فسيؤجر عليه بإذن الله. ومن يصوم لتخفيف الوزن ، فسينقص وزنه ويحصل على ما نواه لكنه لن يحصل على أي أجر في الآخرة، أما من يرغب في أجر الآخرة فسيصوم تقربا لله ولثواب الآخرة ولدخول الجنة من باب الريان وكذلك احتسابا للأجر الذي وعدنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: (من صام يوماً في سبيل الله بعّد الله وجه عن النار سبعين خريفاً)، وكذلك من يستعمل السواك لأجل التخلص من الجراثيم بالفم فلن يحصل على أجر بالآخرة، ومن يريد الاجر في الآخرة فليتسوك بنية تطهير الفم وإرضاء الله عز وجل كما قال النبي -عليه الصلاة والسلام: السواك مطهرة للفم مرضاة للرب وكذلك قراءة القرآن فلو تمت قراءته محتسبة أن لكل حرف حسنة والحسنة بعشرة أمثالها، لحصلنا على أجر االأخروي، لكن من يقرأ بنية الزواج وغيره فلن يحصل على أي أجر من قرائته للقرآن وكذلك من يتصدق بنية الشفاء من المرض فلن يحصل على أي أجر بالآخرة رغم أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: (داووا مرضاكم بالصدقة) لأنهم للأسف لم ينووا الصدقة لله بل نووها لمقصد دنيوي، فتذكروا الدنيا ونسوا الآخرة حينما تصدقوا. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن متى يمكننا أن نجمع بين النوايا بحيث تكون نية للدنيا ونية للآخرة؟ وهل يصلح جمع النوايا في جميع الأعمال أم أن هذا مقتصر على أعمال معينة؟ للإجابة عن السؤال، أنصحكم وبشدة أن تقرأوا الفتوى التالية للشيخ عبد السلام الحصين http://amatulrahmaan.wordpress.com/2014/03/02/13-4/ الواجب المطلوب منكن هو المحاولة قدر المستطاع أن لا تقمن بأي عمل مهما كان صغير إلا بعد أن تنوا به الحصول على أجر في الآخرة، سيكون الأمر شاقا في البداية لكن مع الاصرار وكثرة المحاولة سيصبح الأمر يسيرا بعون الله. وبهذا انتهى درس اليوم سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
  4. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    "دراسة" شرح عمدة الأحكام للشيخ سعد الشثري - حفظه الله -

    الدرس الأول: مقدمة عامة + فصل النية وأحكامها إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: «الـحَيَاءُ وَالإِيمَانُ قُرِنَا جَمِيعًا، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الآخَرُ» . وقال «الـحَيَاءُ كُلُّهُ خَيْرٌ». ونحن نعلم جيدًا أن الصحابيات هن أكثر النساء حياءا لكن هل يا تُرى منعهن حياؤهن من التفقه في الدين والسؤال عما اُستشكل عليهن؟ بالطبع لا فعن أم المؤمنين عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهَا قالت: نِعمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الأَنصَارِ، لَم يَكُن يَمنَعُهُنَّ الحَيَاءُ أَن يَتَفَقَّهنَ فِي الدِّين وهناك أيضا الحديث المشهور عن عائشة : أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فسألته عن غسل الحيض فأمرها أن تغتسل بماء وسدر، وتأخذ فرصة (قطعة من الصوف او القطن) فتوضأ بها ، وتطهر بها ، قالت : كيف أتطهر بها ؟ ، قال : « تطهري بها » ، قالت : كيف أتطهر بها ؟ فاستتر النبي صلى الله عليه وسلم بيده وقال : « سبحان الله اطهري بها » ، قالت عائشة : فاجتذبت المرأة وقلت : تتبعين بها أثر الدم ومن هذه الأحاديث وغيرها الكثير ندرك حرص الصحابيات على التفقه في أمور دينهن، خصوصا فيما يتعلق بالأحكام اليومية والتي تحتاجها كل مسلمة وتعتبر فرض عين عليها فالفرض ينقسم الى : فرض عين وفرض كفاية فرض كفاية: لو قام به البعض كان كافيا ولم يكن هناك حاجة ان يقوم به الباقيين، لكن لو لم يقم به أي أحد لكانوا جميعا آثمين أما فرض العين: فهو واجب على كل مسلم ومسلمة بدون استثناء ومن تركه فهو آثم فالوضوء هو فرض عين، ينبغي على كل مسلم معرفة أركانه وكيفيته والصلاة فرض عين ينبغي على كل مسلم معرفة أركانه وشروطه وكيفيته وكذلك الصيام فرض عين ينبغي على كل مسلم القيام به الا من كان له عذر شرعي وغيرها من الأحكام والتي ينبغي لنا جميعا معرفتها ومع تأمل اهتمام الصحابيات بالتفقه في الدين والمسارعة في السؤال عما استشكل عليهن نجد في المقابل ان حال كثير من نساؤنا اليوم عكس ذلك تماما والله المستعان فتجدي الكثير من الأخوات لا تعلم أحكام الطهارة والصلاة، إما لجهلها أو استحياؤها من السؤال ومن هذا المنطلق كان اختياري لهذه السلسلة من الدروس والتي ستكون عن الطهارة والصلاة بعون الله وسأحرص بقدر المستطاع على أن تكون المعلومة قصيرة ومبسطة بما لا يخل بها وستكون مدة الدرس حوالي ربع ساعة أو أكثر قليلا حتى لا تكثر المعلومات مما يسبب الملل والنفور وسأعتمد بشكل أساسي على شرح الشيخ سعد الشثري لمتن عمدة الأحكام ولن أزيد عليه إلا إذا استدعت الضرورة لذلك والان نبدأ مع نبذة عن الكتاب ومؤلفه وشارحه ويعتبر عمدة الأحكام من الكتب المهمة التي يستطيع المسلم من خلالها أن يلم بمعظم الأحكام الفقهية بأدلتها الصحيحة المتفق عليها فمؤلفها الحافظ عبد الغني المقدسي - رحمه الله - قد جمع فيها أحاديث الأحكام من الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم وقد عُرف الحافظ عبد الغني المقدسي رحمه الله أنه كان غزير الحفظ، من أهل الاتقان والتجويد عالما بفنون الحديث وقوانينه وأصوله وعلله وصحيحه وسقيمه وناسخه ومنسوخه وغريبه ومعانيه وضبط أسماء رواته وغيرها وكان كذلك كثير العبادة، وَرِعًا متمسكا بالسنة على طريقة السلف اما الشيخ سعد الشثري الذي سنتدارس سويا شرحه للكتاب وفوائده التي استخلصها منه فقد كان عضوا بهيئة كبار العلماء بالمملكة سابقا وكان منذ صغره مهتمًا بطلب العلم الشرعي والتوجه له، واستمر على ذلك إلى أن أتم دراسته الجامعية في كلية الشريعة بالرياض ، ثم اختير معيدا فيها ثم درس الماجيستير وقد حصل على العديد من الإجازات العلمية في رواية كتب السنة كما حصل على تزكيات علمية من العديد من العلماء كالشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين ، والشيخ عبد العزيز الراجحي ، والشيخ عبد العزيز آل الشيخ ، والشيخ صالح الفوزان ، والشيخ عبد الله البراك وغيرهم . بالنسبة لدراستنا بعون الله كما ذكرت ستكون السلسلة هي تبسيط لـ شرح كتاب عمدة الأحكام للشيخ سعد الشثري بحيث سأقوم بقراءة الحديث ثم شرح معاني بعض الكلمات ثم تبسيط الأحكام والفوائد التي ذكرها الشيخ سعد حفظه الله في شرحه وأذكركن يا حبيبات أنني مجرد طالبة علم ولستُ أهلا للفتوى ويعلم ربي أن وجودي بينكن اليوم هو حتى لا أكون آثمة على عدم تبليغ ما تعلمته لغيري مع حاجة الأخوات إليه ~ يتبع بعون الله
  5. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    لآلئ دعوية ومناهج تربوية

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بارك الله فيكن وفي مروركن
  6. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    لآلئ دعوية ومناهج تربوية

    لآلئ دعوية ومناهج تربوية أم عبدالرحمن بنت مصطفى بخيت إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله. أما بعد: فللدعوة إلى الله أهمية كبيرة في حياتنا اليومية؛ فهي من أفضل الأعمال، وأجلِّ القربات التي يتقرَّب بها العبد إلى الله عز وجل، لكنها في نفس الوقت فنٌّ لا يتقنه الكثيرون؛ حيث لها قواعد وشروط، فالدعوة كالبنيان الذي يحتاج لوضع أساس وقواعد أولاً قبل أن تشرع في بناء البيت؛ حتى يصير بيتًا صلبًا وقويًّا، يتحمل العواصف والتيارات. وأهم قاعدة لا بد من غرسها في أنفس المدعوِّين، هي تذكيرهم بعظمة الله عز وجل، يقول الله تعالى: { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } [الزمر: 67]. "فلا بد لنا من التعرف على الله عز وجل، وعظمته وقدرته، وتنزيهه عن كل نقص، فإذا علمنا ذلك زادتْ محبته في قلوبنا، وزدنا له إجلالاً وتعظيمًا، وطاعة لأوامره، وبعدًا عن نواهيه، فالمؤمن إذا تعلق بالله تعالى، صار لا يمسي ويصبح إلا وقلبه معلق بالله، يقوم لله، ويقعد لله، ويتكلم لله، يراقب الله في حركاته، في سكونه، في أنفاسه، في كلماته، ويترسم كل شيء فيه محبة الله"[1]. ولو تأملنا حولنا، لوجدنا أن كثيرًا من المشاكل سببها في الأساس هو البعد عن الله وعدم استشعار عظمته وقدرته: فتجد أختًا تقول: أخي مدخن، ولا أعلم كيف أنصحه. وأخرى تقول: أختي متبرجة اللباس، ونصحتها كثيرًا بدون فائدة. وثالثة تقول: صديقتي فُتِنَت بالغناء والأفلام، ولم يعد يُجدي النصح معها. ورابعة وخامسة وسادسة. وحينما نتأمل ردودَ بعض المستشارين على تلك المشكلات، نجد أن الردود منصبَّة على المشكلة، وبدون البحث عن الأسباب التي أدَّت لتلك المشكلة: فمن تشتكي من الغناء، يتم نصحها بالاستماع إلى محاضرات عن حرمة الغناء. ومن تشتكي من تبرج صديقتها، يتم نصحها بمطويات ومحاضرات عن الحجاب وشروطه. ومع اتباع نصائح تلك الفئة من المستشارين، نجد أنه غالبًا إما أن المشكلة تُحل حلاًّ مؤقتًا، ثم ما تلبث أن تعود، أو أنها لا تُحل أبدًا، والسبب هو أنهم ركزوا على ظاهر المشكلة ولم يعالجوا سببها. ولتوضيح الأمر؛ دعُوني أقص عليكم موقفًا سمعته من أحد الدعاة: فقد تمَّت دعوتُه لإلقاء كلمة على النساء عن الحجاب، فقام بتحضير كلمة عن الفضاء وعظمة الخالق في صنعه، وذهب للموعد، وهناك حينما علم المسؤولون بذلك تضايقوا واعترضوا. فقال لهم: ألم ترغبوا في محاضرةٍ لحثِّهن على الحجاب الشرعي؟! فلتدعوا الأمر لي ولا تقلقوا. وبعد نهاية المحاضرة قامت حوالي عشر أخوات بشراء حجاب شرعي وتحجَّبن، فتعجب المسؤولون من ذلك، وتساءلوا عن السبب. فأخبرهم الداعية أن هؤلاء الفتيات يعلمن شروط الحجاب الشرعي وحكمه، لكن ما ينقصهن هو استشعار عظمة الخالق، وحينما رأَوْا وسمعوا عن عظمته وقدرته وإبداعه في خلق الفضاء، كان ذلك سببًا كافيًا لهن ليلبسن الحجاب. وفي مقالتي هذه سنتعرف بعونِ الله على نهج النبي صلى الله عليه وسلم في التدرج بدعوة الصحابة رضوان الله عليهم، ثم سأتطرق بعد ذلك إلى بعض المناهج الدعوية المستخدمة في توصيل المعلومة للمدعوين. ------------------- [1] هكذا كان الصالحون؛ خالد بن عبدالرحمن الحسينان، بتصرف واختصار. ~ يتبع بعون الله
  7. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    لآلئ دعوية ومناهج تربوية

    وأخيرًا المنهج الحسي: وهو يعتمد على المشاهَدات والتجارِب؛ ولذلك يطلق عليه مصطلح (المنهج العلمي)، ويتميز بـ: 1- سرعة تأثيره؛ لاعتماده على المحسوسات. 2- عمق تأثيره في النفوس البشرية؛ لمعاينتها الشيء المحسوس. 3- سَعة دائرته؛ لاشتراك الناس جميعًا في أنواع الحس أو بعضها. 4- يحتاج في استخدامه في كثير من المواطن إلى خبرة واختصاص، ولا سيما إذا كانت الدعوة لطبقة العلماء المتخصصين في العلوم التطبيقية. من أبرز أساليبه: 1- لفت الحس إلى التعرف على المحسوسات، للوصول عن طريقها إلى القناعات: كقوله تعالى: {وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ * وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ} [الذاريات: 20 - 23]. وقوله تعالى: { سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } [فصلت: 53]. 2- أسلوب التعليم التطبيقي: كما فعل صلى الله عليه وسلم في دعوته لتعلم الصلاة والحج، فقال: ((صلوا كما رأيتموني أصلي))[10]، وقال: ((خُذوا عني مناسككم))[11]. 3- القدوة العملية في تعليم الأخلاق والسلوك: كما جعل اللهُ رسولَه صلى الله عليه وسلم قدوة عملية للمؤمنين، فقال: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا } [الأحزاب: 21]. وكذلك قال لنبيِّه صلى الله عليه وسلم: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ } [آل عمران: 159]. 4- تغيير المنكر باليد وإزالته أمام صاحب المنكر، وهذا من أقوى درجات الإنكار، قال صلى الله عليه وسلم: ((مَن رأى منكم منكرًا، فليغيره بيده...))[12]. كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم بالأصنام المحيطة بالكعبة لما فتح مكة، حيث طعنها بعود في يده، فتساقطت على وجهها، وبعث سراياه إلى الأوثان (اللات، والعزى، ومَناة) فكُسرت. 5- تأييد الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام بالمعجزات الحسية والخوارق، كما حدث مع كثير من الأنبياء السابقين، ومع رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم. ومن مواطن استخدامه: 1- تعليم الأمور التطبيقية العملية والدعوة إليها، كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في تعليم الوضوء والصلاة والحج. 2- يستخدم في دعوة العلماء والمتخصصين في العلوم التطبيقية التجريبية، ويعين على ذلك الاستدلال بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة، ومراعاة عدم التوسع في استخدام النصوص الشرعية لتأييد النظريات العلمية والفرضيات، ويكتفى بالاستشهاد بها على الحقائق العلمية الثابتة، وبأسلوب مناسب. 3- يستخدم في دعوة الجاهلين للسنن الكونية، والمنكرين للبدهيات العقلية. مخرج: قال ابن تيمية: "والله - سبحانه وتعالى - قد أمرنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والأمر بالشيء مسبوق بمعرفته، فمن لا يعلم المعروف لا يمكنه الأمرُ به، والنهي عن المنكر مسبوق بمعرفته، فمن لم يعلمه لا يمكنه النهيُ عنه"[13]. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بلِّغوا عني ولو آية))[14]. ---------------- [10] صحيح البخاري. [11] مسند أحمد. [12] صحيح مسلم. [13] مجموع فتاوى ابن تيمية. [14] صحيح البخاري.
  8. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    لآلئ دعوية ومناهج تربوية

    2. المنهج العقلي: يعتمد على الأساليب الدعوية التي تدعو للتفكر والتدبر والاعتبار، ويتميز بـ: 1- اعتماده على الاستنتاجات العقلية والقواعد المنطقية والفطرية. 2- عمق تأثيره في المدعوين، ورسوخ الفكرة التي يوصل إليها عن طريقه؛ إذ ليس من السهل تغيير القناعة والأفكار. 3- إفحام الخصم المعاند. من أبرز أساليبه: 1- المحاكمات العقلية والقياس بجميع أشكاله: • كقوله تعالى: { أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } [التوبة: 13]. • وقوله صلى الله عليه وسلم في الأمر بحفظ العورة، حينما قال الصحابي رضي الله عنه: يا رسول الله، فإن كان أحدنا خاليًا؟ قال: ((فالله أحق أن يستحيا منه من الناس))[4]. • وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم للشاب الذي يستأذن في الزنا: ((أتحبُّه لأمك؟))، قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لأمهاتهم...))[5]. • وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: ((وفي بُضْعِ أحدِكم صدقة))، قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته، ويكون له فيها أجرٌ؟! قال: ((أرأيتم لو وضعها في حرام، أكان عليه فيه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر))[6]. • وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: ((إذا نسي فأكل وشرب، فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه))[7]. 2- الجدل والمناظرة والحوار: فالمجادلة بالحسنى من الأساليب الدعوية التي أمرَنا بها الله، فقال تعالى: { ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } [النحل: 125]، وقال: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } [العنكبوت: 46]. 3- ضرْب الأمثال بأنواعها، صريحة كانت أو كامنة، يقول تعالى: { وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } [الحشر: 21]. ومن الأمثلة: قوله تعالى: { مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا } [البقرة: 17]. وقوله صلى الله عليه وسلم: ((مثل المدَّهنِ في حدود الله، والواقع فيها، مثل قوم استهموا سفينة...))[8]. وقوله صلى الله عليه وسلم: ((مَن فارق الجماعة شبرًا، فقد خلع رِبقة الإسلام من عنقه))[9]. 4- القصص التي يغلب عليها الجانب الفكري وتساق من أجل الاعتبار بها: يقول تعالى: { لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ } [يوسف: 111]. وقال تعالى: { فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } [الأعراف: 176]. من مواطن استخدامه: 1- عند إنكار المدعوين للأمور الظاهرة، والبدهيات العقلية: قال تعالى: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ } [الطور: 35]. وقال: { لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا } [الأنبياء: 22]. 2- مع المعتدِّين بعقولهم وأفكارهم من المدعوين؛ لأنهم أسرع من يتأثر بالمنهج العقلي السليم. 3- مع المنصِفين من الناس، البعيدين عن التعصب لآرائهم، والمتجردين من الأغراض الخاصة. 4- مع المتأثِّرين بالشبهات، والمخدوعين بالباطل، وغيرهم. -------------------- [4] سنن ابن ماجه. [5] مسند أحمد. [6] صحيح ابن حبان. [7] صحيح البخاري. [8] صحيح البخاري. [9] سنن أبي داود. ~ يتبع بعون الله
  9. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    لآلئ دعوية ومناهج تربوية

    1. المنهج العاطفي: يعتمد في الأساس على مجموعة من الأساليب الدعوية التي تُحرِّك المشاعر والوجدان، فهو يتميز بـ: 1- لطف الأسلوب واختيار العبارات المؤثرة. 2- سرعة تأثُّر المدعوين به، واستجابتهم لمن يحسن استخدامه. 3- سرعة التحول في آثاره تبعًا لتحول العواطف والمشاعر. 4- سَعة دائرة استعماله؛ لأن الطابع العاطفي في الناس أغلب على غيره. ومن أبرز أساليبه: 1- الموعظة الحسنة: كالخطابة، والتذكير بنعمة الله على عبده المستوجبة للشكر، الترغيب والترهيب، الوعد بالنصر والتمكين، وغيرها، وقد نص القرآن الكريم على أسلوب الموعظة الحسنة نصًّا صريحًا، وأمَر باستخدامه، قال تعالى: { ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ... } [النحل: 125]. 2- إظهار الرأفة والرحمة بالمدعوين: مثل المناداة بكلمة "يا أبتِ، ويا بني، ويا قومِ...". أو قول الداعي للمدعو: "إني أحبك في الله، أخشى عليك...". أو مشاركة وجدانية في موقف. أو مساعدة شخصية في أزمة. قال تعالى: { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ... } [آل عمران: 159]. ومن مواطن استعمالِه المتعددة والمتنوعة: 1- دعوة الجاهل: فهو في حاجة للرفق والاهتمام، وتعليمه ما يفيده عن طريق ترغيبه بالعلم. 2- دعوة من تجهل حاله، ولا يُعرف مستوى إيمانه (قوةً أو ضعفًا)؛ حيث يعمل الداعية على كشف حاله باستثارة عواطفه وكوامن نفسه؛ ليحدد الداعي حاجته، ويختار الأسلوب الذي يناسبه. 3- دعوة أصحاب القلوب الضعيفة؛ كالنساء، والأطفال، واليتامى، والمساكين، وغيرهم. 4- دعوة الآباء للأبناء، والأبناء للآباء، ودعوة الأقارب والأرحام والأصدقاء فيما بينهم. 5- في مواطن ضعف الدعوة والشدة على المدعوين؛ ليحرك الداعية مشاعر المعادين، ويستميل قلوبهم لدعوته، فيستجيبوا له، أو يخفف من شدتهم وبطشهم. ~ يتبع بعون الله
  10. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    لآلئ دعوية ومناهج تربوية

    أولاً: التدرُّج الدعوي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم: "انقسم التشريع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى مرحلتين: 1- ففي بداية النبوة في مكة بدأ التشريع من خلال تعليم المسلمين التوحيد، وإثبات الرسالة، والبعث والجزاء، من خلال آيات الله الكونية، ثم الرد على المشركين ومجادلتهم من خلال البراهين العقلية، وذكر القيامة وأهوالها، والنار والجنة وما أعد لأهلها. 2- ثم تغيرت طريقة التشريع بعد الهجرة إلى المدينة؛ حيث ترسخت العقيدة في النفوس، وبدأت الحاجة إلى التركيز على التشريعات العملية (العبادات والمعاملات)، بعد أن كانت مركزة على أصول الاعتقاد. وبالتالي كانت المرحلة الأولى بمثابة تهيئة الأرض الصالحة لبناء كيان إسلامي منظم، والمرحلة الثانية كانت لوضع القواعد والأسس والتشريعات التي تحفظ هذا الكيان وتنظم الحياة فيه"[2]. • فإن سأل سائل: هل يعني ذلك أننا لا بد أن نقوم بتدريس الناس العقيدة قبل أن نوجههم إلى أخطائهم؟ فالجواب: ليس هذا هو المقصد، فبالطبع لا بد من التوجيه والنصح وقت الخطأ، لكن لا بد أن يبدأ التوجيه والنصح بالتذكير بالله وبعقيدتنا، وتهيئة السامع للنصح الذي سيقال؛ ليكون مقبلاً على طاعة الله، والبعد عن اتباع الشهوات. ثانيًا: المناهج الدعوية[3]: تتنوَّع المناهج الدعوية على حسب الفطرة الإنسانية إلى: 1- المنهج العاطفي، والذي يعتمد على القلب. 2- المنهج العقلي، والذي يعتمد على العقل. 3- المنهج الحسي أو التجريبي، والذي يعتمد على الحواس المختلفة. وسنقوم - إن شاء الله - بالتحدث عن كل نوع باختصار. ------------------------------ [2] مقدمات في الفقه وأصوله؛ محمد المبارك، بتصرف واختصار. [3] المدخل إلى علم الدعوة؛ محمد أبو الفتح البيانوني، بتصرف واختصار. ~ يتبع بعون الله
  11. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    لآلئ دعوية ومناهج تربوية

    @@وأشرقت السماء @ @@أم عبد الله بارك الله فيكن وأحسن إليكن نكمل بعون الله
  12. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    استشارة: قررنا أن لا يلتحق أبناؤنا بالتعليم النظامي

    بورك في مروركن يا فاضلات
  13. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    أخشى أن أقلدهن فماذا أفعل؟؟

    سألتني قائلة السلام عليكم عند التحاقي بالجامعة رزقني الله سبحانه وتعالى صحبة صالحة كانت السبب في معرفتي بالله وقربي منه ارتدينا النقاب وسرنا في طريق طلب العلم والدعوة إلى الله لكن الان أشعر أنهن تغيرن وفترن وأصبحن يتنازلن عن ثوابت كن عليها وتغيرت أخلاقهن ونظرتهن للحياة لكنهن مازلن منتقبات وأخشى أن أقلدهن ما أفعل فأجبت مستعينة بالله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حياكِ الله وبياكِ وجعل الجنة مثواكِ من نعم الله علينا أن يسر لنا الأسباب للتعرف عليه والتقرب إليه والإلتزام بشرع الله والهداية مثلها مثل أي نعمة أخرى، معرضة للزوال ان لم نحافظ عليها، لذلك وجب علينا أتخاذ كل الأسباب لمنع زوالها خصوصا بعد ما تذوقنا حلاوة الإيمان ولذته، لكن كيف نحافظ عليها؟ 1 - ان تردي الفضل لله عز وجل وتُذكري نفسك دائما انه لا حول لنا ولا قوة الا به، فنحن لم نهتدي بذكاؤنا ولا بتفوقنا ولا بأي فضل لنا بل هو بفضل الله ورحمته بنا أن منَّ علينا بنعمة الهداية يقول تعالى: {وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله} 2 - ان تحافظي على شكر الله في كل خطواتك وسكناتك، فتشكريه أن وفقك للصلاة وتحمديه أن يسر لكِ قراءة القرآن وتشكريه أن رزقك الخشوع وحضور القلب وتحمديه أن وفقك للذكر في كل وقت وحين واعلمي ان شكر النعم هي من وسائل الحفاظ عليها وزيادتها، يقول تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} 3 - أن تواظبي على الاستغفار والتوبة دائما، فكم من ذنب نستصغره في حق الله او عباده ويكون السبب في زوال النعم 4 - ان تحرصي على العمل بما علمتِ، وكذلك تحرصي على تعليم غيرك ما تعلمتِ، فلكل شيء زكاة وزكاة العلم تعليمه للغير 5 - أن لا تتركي نفسك للفتور وإذا شعرتِ أن الفتور والملل بدأ يتسرب إليك، فلتسارعي بالتنوع في العبادات لتجددي نشاطك قبل أن يتمكن منك فتورك، فإن وفقك الله بكثرة التلاوة في فترة ووجدت الفتور بدأ يدب إليك، فلتقللي من ورد التلاوة ولتزيدي من قيامك الليل او طلب العلم حتى يتجدد نشاطك ويعود إليك والأصل في العبادة والطاعات أن تكون نابعة من الإنسان نفسه رغبة للتقرب إلى الله عز وجل والأنس به والتلذذ بعبادته فإن وجدت في نفسك أنك مرتبطة بصحبتكِ، إن أحسنوا أحسنتِ وإن أساؤا أسئتِ، فاعلمي أن في قلبك ضعف في الإيمان وعليكِ بمعالجته سريعا قبل أن يتوغل وينتشر ولأن الصحبة هي مقياس لمدى إلتزام المرء وقربه من الله فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل وكذلك أوصانا وقال: لا تصحب إلا مؤمناً وقال الحسن البصري: «استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة» ورغم ان الايمان ينبع من القلب لكن مصاحبة من هم اقل إيمانا قد تؤثر سلبا عليكِ وقد نبهنا رسولنا الحبيب لذلك حين قال: الصاحب ساحب وقد قال ابن الجوزي رحمه الله: "فالعجب ممن يترخص في المخالطة وهو يعلم أن الطبع يسرق، وإنما ينبغي أن تقع المخالطة للأرفع والأعلى في العلم والعمل ليُستفاد منه، فأما مخالطة الدون فإنها تؤذي، إلا إذا كانت للتذكير والتأديب" وكان عليه الصلاة والسلام يستعيذ في دعائه من صاحب السوء كما قال: (اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء، ومن ليلة السوء، ومن ساعة السوء، ومن صاحب السوء، ومن جار السوء في دار المقامة) والسؤال الذي يطرح نفسه، كيف تتعاملي مع أخواتك الآن خصوصا بعد ما أصابهن من فتنة وتساهلات؟ سئل أحد السلف عن الصُّحْبة فقال: «الصحبة مع الله بحسن الأدب، ودوام الهيبة، والصحبة مع الرسول صلى الله عليه وسلم بإتباع سنته، ولُزُوم ظاهر العلم، والصُّحْبة مع أولياء الله بالاحترام والحُرْمة، والصُّحْبة مع الأهل بحُسْن الخلق، والصُّحْبة مع الإخوان بدَوَام البشر والانْبِسَاط ما لم يَكُن إثمًا، والصُّحْبة مع الجُهَّال بالدُّعاء لهم، والرحمة عليهم، ورُؤية نِعْمة الله عَليك أنه لم يبتَلِكَ بِما ابْتَلاهُم به». لذلك عليكِ بعدم التعمق في العلاقات معهن كالسابق مع الدعاء لهن وحمد الله على أنه عفاكِ مما ابتلاهن به والله المستعان
  14. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    أخشى أن أقلدهن فماذا أفعل؟؟

    وجزاكن الله خيرا
  15. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    استشارة: قررنا أن لا يلتحق أبناؤنا بالتعليم النظامي

    الحمدلله الذي من عليهم بمثل تلك المدارس بورك في مرورك بل مرورك هو الأروع يا غالية
  16. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    استشارة: قررنا أن لا يلتحق أبناؤنا بالتعليم النظامي

    جملك الله بطاعته يا حبيبة إسألي ربما تجدي حل بديل لأنه كل الدول متوفر به نظام أو آخر لتعويض من يضطروا لترك الدراسة لأي سبب كان، مثل من لا يستطيع الدوام لمرضه، هل يحرم من التعليم حتى يشفى أم يمكنه الدراسة بالمنزل والذهاب وقت الاختبارات؟ ومن يعول أسرته ويعمل من صغره لأي سبب كان، هل يحرم من التعليم أم يستطيع الدراسة بالمنزل وحضور الاختبارات فقط؟ يبدو أنك لم تقرأي الاستشارة كاملة يا غالية فلقد ذكرتُ وفي رأيي مدارس التحفيظ أفضل حل لانها تشبه في نظامها المدارس النظامية وسلوكيات الأولاد فيها أفضل كثيرا من غيرها من المدارس رغم أنها لا تخلوا من المشاكل أيضا لكنها بعيدة عن السلوكيات الانحرافية ولله الحمد أما تربية الأولاد على الدين فهو واجب لكنه ليس كافي فالتربية كما وصفها الشيخ المقدم هي مثل المناعة، قد تكون ضعيفة وقد تكون قوية، والتجارب (المرض) هو الذي يظهر مدى قوتها وضعفها فلماذا نعرضهم للمرض في حين أننا قادرين على تحصينهم وحمايتهم فنحن لا نحرم أولادنا من الانغماس بالمجتمع لكننا نختار المجتمع والبيئة التي نرغب أن ينغمسوا فيها
  17. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    استشارة: قررنا أن لا يلتحق أبناؤنا بالتعليم النظامي

    وهل تسمح المؤسسات التعليمية بهذا الأمر ؟ وبارك الرحمن فيكِ في بعض الدول مثل "مصر" يسمحوا بذلك ويسمى بالتعليم المنزلي وعادة من يلجأون لتلك الطريقة هم الذين توقفوا عن التعلم لظروف خاصة - لسنوات قليلة او كثيرة - ثم حينما يرغبوا بالعودة، يكون شاق عليهم الذهاب للمدرسة مع اطفال أصغر منهم عمرا فيفضلوا الدراسة بالمنزل وحدهم ثم الذهاب للاختبارات وقد تلجأ إليه بعض الأمهات اللاتي ترغبن في اكمال تعليمهن والحصول على الشهادة الجامعية وعلى حسب علمي بعض المغتربين يلجأون لتلك الطريقة ليبقى أبناؤهم معهم وينزلوا لمصر وقت الاختبارات فقط
  18. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    هل أطلب الطلاق وأتحرر من قيوده؟

    تقول السائلة السلام عليكم ورحمة الله.. اخيرا وبعد طول انتظار استطعت الوصول إلى موقع .... لطرح استشارتي .. كم تمنيت هذه اللحظة وذلك بسبب زوجي البخيل والعنيد .. فقد حرمني من جميع قنوات التواصل بدون أي سبب.. لديه أحدث الأجهزة ويستخدم الانترنت بلا حدود ويفعل ما يحلو له لكن إذا كان الأمر يخصني فهناك حدود حمراء وصفراء وزرقاء يضعها امامي.. هذه المشكلة لم تكن موجودة قبل حصولي على درجة الماجستير .. ولا أعلم هل هي غيرة أو لا .. على الرغم أني لا أظهر له نهائيا ان هناك فرق بيننا على الرغم من أنه حاصل على شهادة الثانوية فقط .. فرض القيود علي بهذه الطريقة تخنقني وأصبحت افكر في التحرر منها ليل نهار.. فما هو رأيكم هل أطلب الطلاق وأتحرر من هذه القيود أم أصبر لعل الفرج يكون قريبا ؟ فأجبت مستعينة بالله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلا بكِ ومرحبا غاليتي والحمدلله الذي يسر لكِ الوصول إلى هنا عندما قرأت استشارتك تمنيت لو كتبت المزيد لتتضح الرؤية فقد اختصرت استشارتك فيما يقرب 4 سطور وتريدين أن نساعدك في قرار مصيري وهو الطلاق او الاستمرار وهذا أمر ليس بالهين لكني عدت مرة أخرى لأقرأها عدة مرات لقد قلت أنه: - بخيل - عنيد - يفرض عليك قيود لا يفرضها على نفسه - حاصل على شهادة الثانوية فقط وكل ذلك حدث بعد حصولك على الماجيستير ولا تعلمي هل هي غيرة أم لا تظنين أن المشكلة فيه وقد تتعجبين إذا قلت لكِ إني أرى المشكلة فيكِ أنتِ فقد تزوجك وهو يعلم أن مؤهلك أعلى منه ولكنه مع ذلك أقدم على الزواج ووافق على حصولك على الماجيستير، إذن فالمسألة ليست غيره بل هو خلل حدث في علاقاتكما وزاد لدرجة أوصلته أن يكون بخيل معك وهو ليس ببخيل بدليل أنه لديه أحدث الأجهزة ويستعملها بلا حدود قلت أنه عنيد وأتوقع ظنك هذا بسبب إصراره على تلك القيود التي وضعها عليكِ - كما ذكرتِ - وواضح يا غاليتي أنك تري نفسك أفضل منه حتى لو لم تخبريه بذلك، لكنك تشعرين بذلك في قرارة نفسك والدليل قولك "أني لا أظهر له نهائيا أن هناك فرق بيننا على الرغم من أنه حاصل على شهادة الثانوية فقط" كما أنك تتعاملي معه الند بالند والدليل قولك "يستخدم الانترنت بلا حدود ويفعل ما يحلو له لكن إذا كان الأمر يخصني فهناك حدود حمراء وصفراء وزرقاء يضعها أمامي" كما أنك تراجعيه في قراراته وتجادليه والدليل قولك "أنه عنيد" كونه مُصِرْ على قراراته فيما يخص قيوده عليكِ لم تذكري أي صفات حسنة فيه بل ركزتِ على سلبياته وأخشى أن يوقعك هذا في كفران العشير الذي حذرنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم لكني استبشر خيرا من استعدادك للمحاولة والدليل قولك "أم أصبر لعل الفرج يكون قريبا" دعيني أسئلك بضعة أسئلة: - ألم تعلمي يا أخية أن من شروط الزواج السعيد هو المودة والرحمة والحب والتفاهم بين الزوجين؟ - ألم تعلمي أن الرجال قوامون على النساء لأنهم مصدر الأمن والأمان للنساء وأن الرجل لا يحب المرأة التي تعامله الند بالند وتشعره كأنه يتعامل مع رجل بل هو يحب الهينة اللينة المطيعة كما وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يعني كونها مطيعة أن تكون عديمة الشخصية، بل يعني أن تحترم رأيه وقراره كرجل مسئول عنها وتثق فيه وتقدره اما من تجادل زوجها باستمرار وتراجعه ولا تطيعه فكأنها تقول بلسان الحال، أنت لا تعرف كيف تتخذ قرار وانا لا أثق في تقديرك الامور لذلك اريدك ان تتبعني وتترك لي التحكم بزمام الامور والآن نأتي لحل المشكلة: - عليك تغير نظرتك له تماما والبحث عن إيجابياته ومميزاته وفتشي عن أي شيء يجعلك تشعرين بنعمة الله عليكِ حين وهبك زوجك بتلك الصفات الرائعة والتي تتمناها اي زوجة، ولا تقولي لا يوجد بل أنا متأكدة أنك ستجدي لو لديك الرغبة في البحث - تذكري أن التفاضل بين الناس وبالأخص بين الزوجين ليس بالشهادات ولا المناصب بل هو بالأخلاق والتقوى وحسن العشرة - تذكري أنك أنثى مفعمة بالرقة والنعومة في الاخلاق والمظهر والتفكير، فاحرصي على تغذية ذلك الجانب فيك واكثري من التفكير في نفسك على أنك أنثى حتى تستشعريها في كل شيء وتذكري أن الرجل مفعم بالرجولة والقوة والحيوية والحكمة وأنه رب البيت والمسئول عنه، واحرصي على التفكير في زوجك على هذا الاساس وبعون الله لن تجدي نفسك تتعاملي معه معاملة الند بالند مرة أخرى - لا تجادليه في أي قرار يأخذه حتى لو كنت مقتنعة تماما بخطأه بل وافقيه وأطيعيه وانتظري يوم او اثنين حتى ينسى ثم اقترحي عليه اقتراحك بدون ان تقللي من اقتراحه وحدثيه وكأنها فكرة طرأت على بالك - لا تكوني لحوحة لان الرجل يكره الزوجة التي تصر على رأيها وتكرر طلبها رغم رفضه للطلب سابقا - اشعريه بتقديرك له واحترامك لرغباته وحاجتك اليه كأنثى، فأكثر ما يكرهه الرجل أن يشعر أن زوجته لا ترغب فيه ولا تحتاج لسنده وذلك يجعله لا شعوريا يبدأ بفرض قيود عليها لترى انه ما زال يتحكم بها وانها لا تستطيع التصرف بدونه - وأهم مما سبق كله، عليك بالدعاء والتقرب لله عز وجل بأن يصلح الله ما بينك وبين زوجك أسأل الله أن يوفقك وينير بصيرتك للحق ويصلح ما بينك وما بين زوجك على الوجه الذي يحبه ويرضاه
  19. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    هل أطلب الطلاق وأتحرر من قيوده؟

    وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم
  20. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    أخشى أن أقلدهن فماذا أفعل؟؟

    @@سدرة المُنتهى 87 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزيتِ خيرا يا حبيبة هي فعلا غنيمة وفيها من الفوائد الكثير بشرط أن يفرق المرء بين البعد وبين المقاطعة - ابتسامة - @ام ثويبة ومالك وجزيتِ خيرا يا غالية
  21. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    خاطرة: لماذا؟؟

    خاطرة: لماذا؟ لماذا تهاونا في حقه ألا يكفي أننا ننشغل عنه حين نلقاه؟ ألا يكفي أننا لا نستحي منه في أفعالنا وأقوالنا هل وصل بنا الهوان إلى هذا الحد يا دمعتي، أرك تنزلين حزنا على الحال لا بل شفقةً علينا الله المستعان لقد هربت مني الكلمات الآن ولا أدري ماذا أقول لكن دعوني أقص عليكن موقفين تقول: لم يزرني والدي منذ سنوات نظرا لاغترابنا ، وفي تلك الأثناء سعيت مع أولادي سعيا حثيثا ليكونا من حفظة كتاب الله، وحين تقابلنا، كان لقاءٌ طويل مكث لأيام فكان الحال أنه كلما طلبت من أحد الأولاد الذهاب لمراجعة ورده، يعلق والدي: أتركيه يجلس معنا قليلا، هل هذا وقت مذاكرة؟ فأقول: يا أبتاه هذا كلام الله الذي نتعبد به، فكيف يأخذون أجازه من كلام الله؟ فيردد: لا داعي لهذا التشدد ونحن معكم ليومين فقط وليس العمر كله وهنا يبدأ الجدال بيننا وأخرى تقول: حاولت بشدة حفظ كتاب الله لكن تأتيني بعض المعوقات كل عام، فمن زواج عائلي لابد فيه من المشاركة بالتجهيز والتحضير وغيره، ا لى تجهيزات العيد وتنظيف البيت والاستعداد للزيارات العائلية، الى استقبال ضيوف أتوا من سفر طويل وفي كل مرة أنقطع عن الحفظ والمراجعة، فكيف لي أن أحفظ وأراجع في ظل هذه الأجواء وفي وسط كل هؤلاء؟ والآن يا حبيبات هل أدركتن سبب حزني ودمعتي؟ هل أدركتن سبب همي وغمي؟ سؤالٌ تفكرت فيه مرارا ولم أجد له جواب ما هو الفرق بين الصلاة وبين القرآن؟ أليس الصلاة هي الوقوف بين يدي الله عز وجل؟ أليس القرآن هو كلام الله الذي نقف به بين يديه ونتلوه آناء الليل وآناء النهار؟؟ لماذا حين ننشغل، لا نفرط في الصلاة لكنه سهل علينا أن نفرط في كلام الله ونؤجله؟ لماذا حين يأتينا الضيوف، سهل الاستئذان للصلاة لكننا ندخل في معركة شرسة حتى نستأذن لتلاوة كتاب الله؟ هل لأننا تهاونا في صلاتنا حتى أصبحنا نؤديها حركات بلا روح ولا احساس؟ هل لهذا أصبح سهل علينا التهاون في كتاب الله؟ لماذا ولماذا ولماذا ؟ وإلى الله المشتكى بقلمي أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت
  22. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    خاطرة: لماذا؟؟

    بورك فيكن يا حبيبات @@سدرة المُنتهى 87 الله المستعان، تألمت كثيرا مماذكرتيه أسأل الله أن يثبتنا في تلك المواقف المؤلمة وألا يبتلينا مرة أخرى بمثل هؤلاء الله المستعان في رأيي أنه كان الأولى أن تردي عليها ليس من باب الجدال بل لإعطائها نصيحة في الله عن ما هو القرآن فهو كلام الله الذي خلقني ورزقني وأحياني ووهبني من النعم الكثير وهذا الشهر هو أحب الأشهر إليه وهذا الوقت هو وقت العبادة والمناجاة فهو خالقي ومالكي فهل أترك خالقي ومالكي للجلوس مع أي أحد من البشر كلا والله ثم تتركيها وتذهبي لغرفة أخرى لإكمال وردك ونفس الشيء يقال لمن إتهمك بقلة الذوق وعدم الأدب ورغم أن الخطأ منهم لكنني ألوم عليكِ بقاءك في نفس المكان معها كان من الأولى أن يتم استضافتها في مكان آخر أو أن تسلمي عليها ثم تذهبي أنت لغرفة أخرى ووقتها كان اللوم سيكون أقل
  23. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    ::: التلاوة مفتاح الحفظ :::

    اللهم آميين آمين آمين بورك فيكن يا غاليات
  24. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    ولئن نجيتني من هذه لأكونن من الشاكرين (قصة ولادتي)

    اللهم آمييين يا رب نسأله سبحانه أن نكون من الشاكرين دائما
  25. أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

    اعلمي أنكِ على حق ولو كنتِ وحدك( بقلمي )

    جزاكن الله خيرا وأحسن إليكن

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ - ‌‏أسوأ الأزمنة هي التي يُفعل فيها الشر باسم الخير، والخير باسم الشر، ففي الأثر (يأتي على الناس زمان يرون المنكر معروفا والمعروف منكرا) ♢ عبدالعزيز الطريفي ♢

×