اذهبي الى المحتوى

امانى يسرى محمد

العضوات
  • عدد المشاركات

    3560
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • الأيام التي فازت فيها

    38

كل مشاركات العضوة امانى يسرى محمد

  1. امانى يسرى محمد

    قطوف من الحكمة - قالوا في التقوى 3

    - وقال بعض العلماء: (ثلاثٌ من لم تَكُنِ فيه لم ينفعْهُ الإيمان: حِلْمٌ يَرُدُّ به جهلَ الجاهلِ، ووَرَعٌ يَكُفُّهُ عن المحارم، وخُلُقٌ حَسَنٌ يُدَارِي بِهِ الناسَ). - وقال عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى: (لَأَنْ أَرُدَّ درهماً من شبهةٍ أَحبُّ إِليَّ مِنْ أَنْ أتصدق بمائة ألفٍ ومائةِ ألفٍ ومائةِ ألفٍ). - عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: (تمامُ التقوى أن تتقيَ ما يُرى أنه حلالٌ خشيةَ أنْ يكونَ حَرَامَاً). - يقول ذو النون رحمه الله تعالى: (مَنْ خَافَ اللهَ تعالى ذابَ قلبُه واشْتَدَّ حُبُّهُ وَصَحَّ لهُ لُبُّهُ). - أتى رجل إبراهيم بن أدهم رحمه الله تعالى فقال: يا أبا إسحاق، إني مسرفٌ على نفسي، فاعرضْ عليَّ ما يكون به زجرٌ ووعظٌ لها !! فقال: إن قبلتَ مني خمسَ خصال وقَدِرْتَ عليها لم تضرَّكَ المعصيةُ ما حييت. قال الرجل: هاتِ يا أبا إسحاق. قال: أما الأولى: فإذا أردتَ أن تعصيَ الله تعالى، فلا تأكلْ من رزقه!! قال الرجل: فمن أين آكلُ إذاً، وكلُّ ما على الأرض من رزقِ الله تعالى؟؟ قال: يا هذا، أفيحسنُ بك أن تأكلَ من رزقهِ وتعصِيَهُ أيضاً !!! قال الرجل: لا والله..، هاتِ الثانية. قال: وإذا أردتَ أن تعصِيَهُ على أرضٍ، فلا تسكنْ شيئاً من بلاده. قال الرجل: هذه أعظم، فأينَ أسكُن، والأرضُ والبلادُ كلُّها لله تعالى !!! قال: يا هذا، أفيحسن بك أن تأكلَ من رزقهِ، وتسكن أرضَهُ، ثم أنت بعد ذلك تعصيه!! قال الرجل: لا والله..، هاتِ الثالثة. قال: وإذا أردتَ أن تعصيهُ وأنت تأكلُ من رزقهِ، وتسكنُ بلادَهُ، فانظر مكاناً لا يراك فيه، فاعصِه فيه؟؟ !! قال الرجل: يا إبراهيم !! ما هذا، وكيف يكونُ ذلك والله مطلعٌ على السرائرِ، ولا تخفى عليه خافية !! قال: يا هذا، أفيحسنُ بكَ أن تأكلَ من رزقهِ، وتسكنَ أرضهُ، ثم أنتَ تعصيهُ وهو يراك، ويعلمُ ما تجاهرُ به !! قال الرجل: لا والله..، هاتِ الرابعةَ. قال: فإذا جاء ملك الموت ليقبض روحكَ وأنتَ على غير ما يرضى الله تعالى، فقلْ له: أخِّرني حتّى أتوبَ إلى الله تعالى توبةً نصوحاً، وأعملَ صالحاً. قال الرجل: إنّ مَلَكَ الموتِ إن جاءني ليقبضَ رُوحي لا يقبلُ مني ما تقول !! قال: يا هذا، إنك إذا لم تقدر أن تدفعَ عنك الموتَ لتتوبَ، وتعلمُ أنه إذا جاء لم يكن له تأخير، فكيف تتجرّأُ على الله بأنواعِ المعاصي، ولا تكون على استعدادٍ دائمٍ للرحيل !! قال الرجل: هاتِ الخامسة. قال: إذا قُبِضْتَ على المعصية، وأمر الله تعالى بك إلى النار، وجاء الزبانية ليأخذوك إلى النار، فلا تذهبْ معهم !! قال الرجل: إنهم ملائكة أقوياء أشداء، ولن يَدَعُوني أو يَقْبلوا مني !! قال إبراهيم: فكيف ترجو النجاة إذاً وأنت على هذه الحال من المعاصي والغفلة ؟! قال الرجل: يا إبراهيم حسبي.. حسبي.. أستغفر الله العظيم وأتوب إليه.. ثُمَّ تابَ الرجلُ من بعدِ هذا اللقاء توبةً نصوحاً، فلزمَ العبادةَ والاستقامةَ حتى فارقَ الدنيا. - قال العلماء: (ليسَ الخائفُ الذي يَبكِي ويَمْسحُ عَيْنيه، إنّما الخائفُ من يتركُ ما يخافُ أن يُعَذَّبَ عليه). - قال ابن عجلان رحمه الله تعالى: (ثلاثةٌ لا يَصْلحُ العملُ إلّا بهنَّ: التقوى، والنية الحسنةُ، والإصابةُ). - قال الحطيئة: [من البحر الوافر] ولستُ أرى السَّعَادةَ جَمْعَ مالٍ * ولَكنَّ التَّقيَّ هو السَّعِيد وتَقْوَى الله خَيرُ الزَّادِ ذُخراً * وعندَ الله للأتْقَى مَزِيدُ - قال الرياشي رحمه الله تعالى: [من البحر البسيط] ما شَقْوَةُ المرءِ بالإقتار يُقْتره * ولا سعادتُه يوماً بإكثارِ إنَّ الشَّقيَّ الذي في النَّار منزلُه * والفوزُ فوزُ الذي يَنْجو من النَّارِ - قال جعفر بن محمد رحمه الله تعالى: (من نَقَلَهُ الله عَزَّوَجَلَّ من ذُلِّ المعاصي إلى عِزِّ الطاعة أغناه بلا مال، وآنسه بلا أنيس وأعزّه بلا عشيرة). - قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: (مَن ذَاقَ مِنْ خَالِصِ مَحَبَّة الله تعالى شَغَلَهُ ذلك عن طَلَبِ الدّنيا وأَوْحَشَهُ عن جميعِ البَشَرِ). - قال العلماء: (أنفعُ الخوفِ ما حَجَزكَ عن المعاصِي، وأطالَ منكَ الحُزنَ على ما فَاتكَ، وأَلْزَمكَ الفكرةَ في بَقِية عُمُرِكَ. وأنفع الرجاء: ما سَهَّل عليكَ العملَ). - قال مالك بن دينار رحمه الله تعالى: (البكاءُ على الخطيئةِ يَحُطُّ الذنوبَ كما يَحُطُّ الريحُ الورقَ اليابسَ). - يقول السري السقطي رحمه الله تعالى: (لن يكمُلَ رجلٌ حتّى يُؤْثِرَ دينَه على شَهْوَتِهِ، ولن يَهْلِكَ حتّى يُؤْثِرَ شَهْوَتَه على دينهِ). - قال أحمد بن خضرويه رحمه الله تعالى: (لَا نومَ أثقلُ مِنَ الغَفْلَةِ ولَا رِقَّ أَمْلَكُ مِنَ الشَّهوةِ ولَولا ثِقَلُ الغفلةِ لم تظفرْ بك الشهوةُ). - وكان عمر رضي الله عنه –أيام خلافته- إذا أُتِيَ بالعَشاء أطفأ السراجَ: (وقال: لا آكل على سراجِ العامة) !!. - قال أبو بكر الوراق رحمه الله تعالى: (أصلُ غلبةِ الهوى مقاربةُ الشهواتِ فإذا غلبَ الهوى أظلمَ القلبُ، وإذا أظلمَ القلبُ ضاقَ الصدرُ، وإذا ضاقَ الصدرُ ساء الخلقُ، وإذا ساءَ الخُلُقُ أَبْغَضَه الخَلْقُ، وإذا أبغضه الخَلْقُ أبغضَهم، وإذا أبغضَهم جفاهم، وإذا جفاهم صار شيطاناً رجيماً). - قال علي كرم الله وجهه: (إيَّاكم ومُحَقَّراتِ الذنوب فإنّ الصغيرَ منها يَدعو إلى الكبير. وقيل: من العُود إلى العُود ثقلت ظهور الحطّابين، ومن الهفوةِ إلى الهفوةِ كثرت ذنوبُ الخطائين). - قال سليمان بن عبدالملك لحميد الطويل: (عِظْنِي، فقالَ حميد: يَا أمِيْرَ المُؤْمِنينَ؛ إِنْ كُنْتَ عَصَيْتَ اللهَ تَعَالى وَظَنَنْتَ أَنَّهُ يَرَاكَ فَقَدْ اجْتَرَأْتَ عَلَى رَبٍّ عَظِيْمٍ، وَإِنْ كُنْتَ تَظُنُّ أَنَّهُ لَا يَرَاكَ فَقَدْ كَفَرْتَ بِرَبٍّ كَرِيْمٍ). - قال سهل التستري رحمه الله تعالى: (إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْداً جَعَلَ ذَنْبَهُ فِي نَفْسِهِ عَظِيْماً، وَفَتَحَ لَهُ بَاباً مِنَ التَّوبَةِ إِلى رِيَاضِ أُنْسِهِ، وإِذَا غَضِبَ عَلَى عَبْدٍ جَعَلَ ذَنْبَهُ صَغِيراً فِي عَيْنَيْهِ، فَكُلَّما أَدَّبَهُ لَا يَتَّعِظُ). منتدى دار الاسلام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×