اذهبي الى المحتوى

ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

العضوات
  • عدد المشاركات

    1181
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • الأيام التي فازت فيها

    12

كل مشاركات العضوة ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

  1. ا السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته مبارك عليكنَّ الشَّهر ياحبيبات ومع الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم في رمضان لنا حلقات يومية طوال شهر رمضان لنعرف ونتعلَّم كيف كان هديه وسنته في رمضان ويسعدني أن أقدم تفريغ لجميع حلقات الشيخ الدُّكتور عائض القرني جزاه الله خيراً نسأل الله أن ينفعكنَّ جميعاً بهذه الحلقات منقول
  2. ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

    بـــهِ النّــصر!؟؟

    به النّصر! بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد: فما أصعبها من لحظة! تلك الّتي يجد فيها الإنسان نفسه مكتوف اليدين أمام واقع مرير يظنّ لأوّل وهلة أنّه لا يملك شيئا لتغييره... سوريا تغرق في دمائها وغزّة تُحرَّق أطفالها ونفسي تكابد آلامها؛ صور الدّمار لا تفارقني، وضميري لا ينفكّ يعاتبني؛ألقيت بروحي المتعبة على متّكئ وزفرت زفرة تخنقها العبرات ورحت أرتّل بعض الآيات فلاقيت آية كانت هي مالملم الشّتات، قال الله تعالى ( إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ ) (1) ((إذا غيّر العباد ما بأنفسهم من المعصية فانتقلوا إلى طاعة الله غيّر الله عليهم ما كانوا فيه من الشّقاء إلى الخير والسّرور والغبطة والرّحمة))(2) فعلمتُ أنّ سبيل التّغيير هو إصلاح حال المسلمين، وأنّ الإيمان هو من أعمدة تشييد النّصر بل هو النّصر عينه قال الله عزّ وجلّ: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)(3) ثمّ لاح لي منظر ذلك الشّابّ الّذي ينادي بكلّ حماس " أعطني سيفا ودعني أمزّق أعناق اليهود؛وحياة أمّي سأرمّل نساءهم..." فتأوّهتُ متحسّرة؛وأنّى يُنصر من يحلف بغير الله؟ وأمّه في البيت تستغيث بوليّ ميّت؟ وله أب يساهم بأمواله في دعم الزّردات والذّبائح المقامة على أبواب الأضرحة والقبور! ليس من العجب أن يُسلّط علينا الأعداء وأن تتوالى على أمّتنا الهزائم ذلك أنّ سنن الله لا تتغيّر، فإنّ الرّعيل الأوّل ما فتحوا البلدان وقهروا العدوان إلاّ حين حقّقوا التّوحيد الخالص لله الدّيّان. والتّاريخ يشهد على هذا إذ أنّه لمّا هاجم التّتار أهل الشّام هرع المسلمون إلى مواجهتهم وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله- حالهم حينئذ فقال (خرجوا يستغيثون بالموتى عند القبور التي يرجون عندها كشف ضرّهم ؛ وقال بعض الشعراء : يا خائفين من التّتر ... لوذوا بقبر أبي عمر أو قال : عوذوا بقبر أبي عمر ... ينجيكم من الضّرر فقلت لهم : هؤلاء الذين تستغيثون بهم ، لو كانوا معكم في القتال لانهزموا ، كما انهزم من انهزم من المسلمين يوم أحد ؛ فإنّه كان قد قضى أن العسكر ينكسر لأسباب اقتضت ذلك ، ولحكمة الله (عزّ وجل) في ذلك . فلما كان بعد ذلك : جعلنا نأمر الناس بإخلاص الدين لله (عز وجل) ، والاستغاثة به ، وأنّهم لا يستغيثون إلا إيّاه ، لا يستغيثون بملك مقرب ، ولا نبيّ مرسل ؛ كما قال (تعالى) يوم بدر : {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم} ، وروى أن رسول الله (صلّى الله عليه وسلم) كان يوم بدر يقول : «يا حيّ يا قيّوم ، لا إله إلا أنت ، برحمتك أستغيث» . وفي لفظ : «أصلح لي شأني كله ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، ولا إلى أحد من خلقك» . فلما أصلح الناس أمورهم ، وصدقوا في الاستغاثة بربهم : نصرهم على عدوهم نصرًا عزيزاً ، ولم تهزم التّتار مثل هذه الهزيمة قبل ذلك أصلاً ، لما صحّ من تحقيق توحيد الله (تعالى) وطاعة رسوله ما لم يكن قبل ذلك ؛ فإن الله (تعالى) ينصر رسوله والّذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد )) (4) فصمتا معشر المثبّطين عن الاهتمام بالتّوحيد ولتسعكم قصّة ذات أنواط لتنتهوا عن تسفيه أنصار العقيدة السّاعين إلى إعادة بعثها بعد أن شابت نواصيها في قلوب المسلمين: «عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى حُنَيْنٍ -وَنَحْنُ حُدَثَاءُ عَهْدٍ بِكُفْرٍ-، ولِلْمُشْرِكِينَ سِدْرَةٌ يَعْكُفُونَ عِنْدَهَا، ويَنُوطُونَ بِهَا أَسْلِحَتَهُمْ يُقَالُ لَهَا: ذَاتُ أَنْوَاطٍ، قَالَ: فَمَرَرْنَا بِالسِّدْرَةِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ, اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنْوَاطٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: اللهُ أَكْبَرُ، إِنَّهَا السُّنَنُ، قُلْتُمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ [الأعراف: 138]، لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ (5) فلم يغفل النّبي صلّى الله عليه وسلّم عن تصحيح ذلك الخطئ العقديّ رغم انشغاله بأمر الجهاد ! وبالحديث عن الجهاد إنّي لأعجب ممّن يتسامرون على كلمات الأناشيد الجهاديّة وهم يعضّون أصابع الحسرة أن حُرموا منه! ويحهم ومتى كان الجهاد نوعا واحدا حتّى نبكي كالثّكالى فلا نزيد الأمّة إلاّ هوانا؟ أوماعلموا أنّ جهاد خاصّة أتباع المرسلين هو الجهاد بالحجّة والبيان؟ فما لنا نهوّن من أمر إقامة الدّين؟ أليس حريّا بنا أن نقتفي خطى نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم الّذي عكف ثلاثة عشرة سنة يدعو إلى التّوحيد وينهى عن الشّرك؟ والّذي نفسي بيده لو دافعنا عن جناب التّوحيد لما تخاذلت الأمّة ولكان إيمانها بالله أجلّ من مطالعة تسلّط الأعداء وقلّة الأسباب. لو أفهمنا المسلمين أنّ " لا إله إلاّ الله " هي سلاحهم لما خاف مسلم من يهوديّ ولكان مقام الله في قلبه أجلّ من ملذّات الدّنيا وحينها فقط يحصل لنا الوعد (لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ)(وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ) (6) فهل من غيور على الدّين يمدّ يد العون إلى أولئك الّذين نذروا أنفسهم ليصنعوا مجد الأمّة من ورق كتب التّوحيد؟! فيدعمهم ببسمة اليقين ويهمس في آذانهم: " اثبتوا فمن هنا سيُزهر النّصر ولو بعد حين! دعوة إلى أهل الاستقامة أرسلها مع زفراتي : متى ستتركون النّزاع حول خلافاتكم الفقهيّة وتعكفون على عقد حلقات تُخرجون بها ما قد بثّه أعداء الإسلام في قلوب النّاس من الشّركيّات الجليّة والخفيّة؟ ومتى ستتوقّفون عن التّباهي بملء مكتباتكم بالمجلّدات المزركشة وتنفقون أموالكم بدل ذلك في نشر المطويّات والرّسائل العقائديّة وسط عامّة المسلمين؟ إنّما هي كلمة أختم بها،الدّفاع عن التّوحيد هو دفاع عن ذات الله! فمن شاء فليتقدّم ومن شاء فليتأخّر... سبحانك اللّهمّ وبحمدك أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك وأتوب إليك ----------------- (1) الآية 11 الرّعد (2) تفسير السّعدي -رحمه الله- (3) الآية 55 النّور (4) الاستغاثة في الرّدّ على البكري لابن تيمية (5)أخرجه التّرمذي وصحّحه الألباني (6) الآية 13 ، 14 إبراهيم بقلمي: الخميس 01 محرّم 1434 ه 15 نوفمبر 2012م منقول
  3. ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

    >||.. لقـَد أقبل الصّيف ..مَـاذا سترتدين أمـام محارمكِ؟؟؟ ..||<

    بسم الله الرحمن الرحيم مدخل: قضيّتنا اليوم ليست عن الحجاب الذي فرضه سبحانه و تعالى على بنات المسلمين أمام الأجانب و عند الخروج من البيت ، فقد أصبحت كلّ واحدة منّا تعرف حكم هذا الحجاب و فرضه و أصبحت معظم الفتيات مقتنعات به و الحمد لله رغم تقصير بعضهنّ في استوفاء شروطه و صفاته ،لِنقص علمهنّ أو لتجاهلهنّ لذلك، فأصبح الحجاب أشكالا و موديلاّت إنتقصت من هيبته و جماله و أردفته لباسًا تتزيّن به الفتاة عند خروجها من بيتها ليس إلاّ،فأين الغيرة على ديننا و على حجابنا و الكلّ ينظر و لا أحد يحرّك ساكنًا!!! و يا ليت هذا آخر بلوانا !!! ندخل الآن إلى بيوت المسلمين و قد أقبل الصّيف بحرارته القائظة ، سنرى أنّ الملابس بدأت تنقص ، و بدأت الأكمام تقصُر ، و الجيوب تتكشّف....و لا حول و لا قوّة إلاّ بالله العلي العظيم!!! و قد يحدث هذا أمام الأب و الأخ و العمّ و الخال و المحارم الذين نصّ عليهم القرآن العظيم و إذا نهيت إحداهنّ قالت : هم محارمي يجوز لي ارتداء أيّ شيء أمامهم!!!كلاّ أختاه ...الذي اتّفق عليه العلماء هو أنّ المرأة عليها ستر جسدها عن محارمها إلاّ مواضع الوضوء فلها أن تظهرها أمامهم وفي هذا قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: [و الذي تظهره المرأة المسلمة أمام الكافرة هو الذي تُظهره أمام محارمها و هو مواضع الوضوء] و قال الشيخ محمّد الصالح ابن عثيمين رحمة الله عليه: [ لها أن تكشف لمحارمها عن الوجه و الرّأس و الرّقبة و الكفّين و الذراعين و القدمين و السّاقين و تستُر ما سوى ذلك] أ.ه [فتاوى المرأة المسلمة(417/1) ] لعلّها نصائح تجدي نفعا مع البعض و البعض الآخر يأخذها بازدراء و عدم مبالاة هذا من جهة ، من جهة أخرى أين الحشمة و أين الإحترام و الوقار؟؟؟ و أين نحن من أمّهاتنا و جدّاتنا ؟؟؟ و الله لقد فتحنا أعيننا على جدّاتنا و هنّ مغطّيات رؤوسهنّ و لا يظهر منهنّ و لا شعرة واحدة حتّى مع أزواجهنّ، هل تعلمن معنى ذلك؟؟ إنّه احترام لزوجها و وقارٌ له ليس إلاّ ،!!! أمّا اليوم فحدّث و لا حرج !!! مناظر تُخجل و الله ، يتفطّر لها القلب و تشمئزّ منها النّفوس و تجعل الواحدة منّا خانقة متحسّرة على ما آلت إليه بناتنا من سفورٍ و عدم مبالاة .. فتاة تبرز أنوثتها لمحارمها و قد خلعت رداء الحشمة و لم تُدرك عظم الذّنوب التي تقع فيها ، و لم تعي النتائج التي ستوردها المهالك ، فلباسها غير المحتشم أمام محارمها دربٌ من دروب الوقاحة و خاصّة إذا كانت تعلم ذلك و تنكره أو تنبذه بتزمّتها واحتقارها لأمور دينها و للأصول المتعارف عليها عند الأسر المسلمة المحافظة... و لئن جاز للمرأة عدم تحجّبها أمام محارمها ، فإنّ ستر جسدها إلاّ ما يظهر منه غالبا ،من باب الاولى خاصّة في زمننا هذا و قد كثرت الفتن و المغريات و الرّذائل التي عزّزتها وسائل الإعلام كالدش و الانترنت و المجلاّت و الصّحف السّاقطة التي بات الشّباب يتداولها بكلّ حريّة و بلا حياء !!! و الكلّ لاهٍ في نفسه غير آبهٍ بما يجري حوله من خدش للحياء و كلمٍ للعرض و الدّين....و ما عسانا أن نفعل إذ كلّما هممنا بنصح فتياتنا من عائلاتنا وجدنا الوالدين مكبّلين غير آبهين بما ترتديه بناتهم و كأنّ الشّيطان قد ختم على أفواههم فما عادوا قادرين على التّوجيه و النّصح ، و أستغرب أن تكون الغيرة على الدّين و الأصل قد فارقت عقولهم، و أتساءل دومًا :ما هو هدفهم من هذا السّكوت و التّغاضي عن الواقع المؤلم؟؟؟ أكيد ثمّة جواب نجهله !!! أمّا عن فتياتنا فإذا نبّهتها إلى ما ترتديه فتقول لك : إنّه الحرّ...لا أطيق الملابس الثّقيلة على جسدي!!! هنا أقول لها: أنارُ الدّنيا أشدّ أم نار جهنّم؟؟؟ و الله لنار الدّنيا و أشكالها و درجاتها لأهون من نار جهنّم بحرارتها و دركاتها!!!(أعاذنا الله منها) قد يكون ذلك غفلة منها أو من والديها أو ولي أمرها ، و الكلّ مشترك في ذنبها و رفضها لستر جسدها و هنا الطّامة الكبرى...فكم من فتاة تعرّضت للإغتصاب داخل أسرتها و كان السّبب الأوّل هو تزمّتها و تفريطها في ستر ما يجب ستره من جسدها...ألم تعلم أنّ الذي يوجد ببيتها رجل و له عينان و قلب و شهوة!!؟؟ ألم تعلم أنّ الشيطان للإنسان بالمرصاد؟؟؟ ألم تعلم أنّ النّفس ضعيفة و أمّارة بالسّوء؟؟ أختاه...كيف تتجرّئين و تسمحين لنفسك أن تكوني لعبة في يد الشّيطان يفعل بكِ ما يريد و يوقعكِ في ما لا يُحمد عقباه؟؟ إيّاكِ أن يتغلّب عليكِ و أنتِ الشّريفة المكرّمة من الله!! أختاه...رفقًا بمحارمكِ من عائلتكِ..أستري نفسكِ قدر المستطاع فلا يظهر منكِ إلاّ ما يجب ظهوره( و انتِ تعلمين ذلك جيّدا) و لتكن ملابسكِ مضبوطة مانعة لتحريك الشّهوات و ذلك تجنّبا للفتنة و درءًا للمفاسد...لا تتركي للشّيطان منفذا يلج منه إلى نفوس الآخرين فتخسرين دينكِ و رضا الله عنكِ و لتعتبري من التجارب و المواقف التي حصلت لغيركِ و لا يطغى عليكِ الهوى، بل كوني مصغية لعقلكِ لا لقلبك حتّى لا تضعفين فتفقدين أغلى ما تملكين ، تاج الرّؤوس و عزّة النّفوس: الشّرف!!! و إن ذهب شرفكِ أخت الإسلام فوداعا لكرامتكِ و قد أذلّكِ الرّحمن!!! مخرج : أختاه ...كم يليق عليك ثوبٌ ساترٌ لمفاتنكِ و أنوثتكِ... يُضفي على محيّاكِ نورًا من الله جزاءًا لتقواكِ ...فتغدين أجمل الجميلات و أطيب الفتيات !!! اللهم أصلح أحوالنا و أحوال المسلمين هذا و أستغفر الله لي و لكم و أتوب إليه و صلّ اللهم و سلم على سيدنا و حبيبنا محمد و على آله و صحبه أجمعين. و بالله التّوفيق... منقول
  4. ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

    ،،، /+ / أعمَــــال العَـــشر الذهبيَّـــــة...!،،،/+/

    بسم الله الرحمن الرحيم شرُفت ذكرًا وحساً ومعنى، فيها ليلة خير من الف شهر، تأتي لتحفزنا الى حسن العمل، ومضاعفة الجد، والمسارعة بلا توانٍ،،،! اما وقد غلب علينا التكاسل، وتقهقر الهمة، بعد تصرم اكثر رمضان، فالواجب الوعي، وحسن الادكار، وتأمل العاقبة،،!! وان الغفلة الدائمة، نذارة شؤم، ومقدمة ضياع،،،،! ولذلك اذا طلت العشر الفضليات، وبلغك الله طيبها، وشممت عبقها، فلا تنصرف عنها، فيصرف نشاطك، وتبدد همتك، وتخسر دنيا وأخرى،،،! يروى انه هلكت جارية في طاعون فرآها أبوها في المنام .. فقال لها: يابنيه أخبريني عن الآخره!! فقالت: قدمنا على أمر عظيم ، وقد كنا نعلم ولا نعمل، والله لتسبيحة واحده أو ركعة واحده في صحيفة عملي، أحب إلي من الدنيا وما فيها..،،،!! ولهذا نحب التنبيه هنا على ابرز اعمال العشر، وما ينبغي فيها من اهتمام وتقدير ومسارعة،،،! فمنها : الجد المضاعف: والذي هو ضد الكسل، وأخذ الأمور بحزم وقوة({ خذوا ما آتيناكم بقوة} سورة البقرة . فلا مكان للتغافل، وتمزيق الوقت، والانشغال بما لا جدوى، وهذا الذي أوضحته عائشة رضي الله عنها في الحديث المشهور(( اذا دخل العشر، جد وشد المئزر، واحيا ليله، وأيقظ أهله )) ولذلك يتنوع هذا الجد ذكرا وصلاة وصدقة ومعروفا،،! اعتزال المباحات: كالنساء، وهو ما عبرت عنه بشد المئزر، ويشهد له قول الشاعر: قوم اذا حاربوا شدوا مآزرهم//دون النساء ولو باتت باطهارِ وهذا يعني التفرغ الكامل للعبادة، وان المباحات مشغلة، وصارفة عن لذائذ العشر، وترقب لؤلؤة الشهر الشريفة، ليلة القدر العظيمة،،،(( ليلة القدر خير من الف شهر )) قالت عائشة - رضيَ الله عنها -: ( كان رسول الله - صَلَّى الله عليه وسَلَّم - يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره) احياء الليل: ليس بالسهر اللاهي، ولا الحديث البالي، او اللعب السالي، ولكنه احياء بالعبادة والصلاة وطول القيام وقراءة القران (( يصلي أربعا فلا تسال عن حسنهن وطولهن )) كما تقول عائشة في حديث اخر،،! ولا يعرف سهره صلى الله عليه وسلم، الا في هذه الليالي، وليله غزوة بدر، كان منقطعا للدعاء،،! على انه قد قيل ان احياء الليل كان لغالبه، وقد يتخلله نوم يسير وسحور،،،! إيقاظ الأهل : وهذه رسالة تربوية، إصلاحية، توكد عظم دور الأب والراعي في نصح أهله، وتربيتهم على الخير، وانه مسئول عن ذلك، وانه ما ينبغي الاستئثار بالخير،بل يشرك أهله وبنيه في ذلك الفضل الكبير،،،!! قال علي بن أبي طالب - رضيَ الله عنه : "كان رسول الله - صَلَّى الله عليه وسَلَّم - يوقظ أهله في العَشْر الأواخر من شهر رمضان، وكل صغير وكبير يطيق الصلاة" الاعتكاف الدافئ: والذي يورثك اليقين، وتزكو به النفس، وتتهذب الأخلاق، وهو جزء من الجد المضاعف، والاهتمام بالعشر الأواخر الفاضلات،،،! وقد كان يعتكف صلى الله عليه وسلم كل سنة واعتكف أزواجه من بعده،،،! قال الإمام الزهري رحمة الله عليه : ( عجباً للمسلمين تركوا الإعتكاف مع أن النبي صلى الله عليه وسلم ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه الله عز وجل ). وثمرة ذلك كله، تحري ليلة القدر، التي قال فيها عليه الصلاة والسلام(( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر )) أخرجاه . وفيهما(( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )) ولذلك وجب الاجتهاد، وتعينت المسارعة (( إنّهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا)) سورة الأنبياء . وثواب هذه الليلة مخصوص بهذه الامة لما تقاصرت اعمارها، فهي هبة إلهية، ومنحة ربانية، لا يضيعها الا ضائع محروم،،! ومن علاماتها: كما ذكر اهل العلم ودلت عليه الأحاديث الصحيحة، انها ليلة بلجة مضيئة، لا حارة ولا باردة، تخرج الشمس صبيحتها حمراء ضعيفة لا شعاع لها، ولا يخرج الشيطان ليلتها، وهي سليمة من الشرور والآفات، وتمتلئ الارض من الملائكة، سلام هي حتى مطلع الفجر،،،،!! اللهم متعنا بالعشر الفاضلات، وبلغنا ليلة القدر، وتقبل منا يا ارحم الراحمين ،،، والسلام. د/حمزة بن فايع الفتحي
  5. ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

    ،،، /+ / أعمَــــال العَـــشر الذهبيَّـــــة...!،،،/+/

    وجزاك اختي
  6. ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

    ~<دُروس ومَــشَــاريـع يَـوميّــة للأُسْــرة المُــسلِـمَة.. ||فِـى رمضان||

    المشروع الثالث عشر: قضاء دين المدين أو التيسير عليه: الدين همٌّ بالليل وغم بالنهار؛ ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : «أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سرورا، أو تقضي عنه دينا، أو تطعمه خبزا» [ابن أبي الدنيا وحسنه الألباني]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «من نَفَّس عن غريمه، أو محا عنه، كان في ظل العرش يوم القيامة» [أحمد والدارمي]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من سرّه أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه» [مسلم]. وقال صلى الله عليه وسلم : «كان رجلٌ يداين الناس، فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا, فتجاوز عنه لعل الله يتجاوز عنا، فلقي الله فتجاوز عنه» [مسلم].
  7. ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

    ~<دُروس ومَــشَــاريـع يَـوميّــة للأُسْــرة المُــسلِـمَة.. ||فِـى رمضان||

    - الحائض والنفساء: يحرم عليها الصيام ولا يصح منها، وإذا ظهر منها وهي صائمة ولو قبل الغروب بلحظة بطل صوم يومها ولزمها قضاؤه. وإذا طهرت أثناء النهار لم يصح صومها بقية اليوم لوجود ما ينافي الصيام في حقها في أول النهار. وإذا طهرت في الليل في رمضان ولو قبل الفجر بلحظة وجب عليها الصوم لأنها من أهل الصيام، ويصح صومها حينئذ وأن لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر. 2- المرضع والحامل : إذا خافت على نفسها أو على الولد من الصوم فإنها تفطر ويلزمها القضاء بعدد الأيام التي أفطرت حين يتيسر لها ذلك ويزول عنها الخوف كالمريض إذا بريء. وإذا كُنتِ حائضا أو نُفساء أو مُستحاضة: لا تكوني مِمَّن يدفعها الخَجَل إلى الصّيام وهي حائض لتُخفي ذلك عن أهلها، وتنسى أنّ صيامها حالتئذ باطل لا يجوز، بل يجب عليكِ الفِطر حال الحيض مع عدم الضّرورة إلى إعلان ذلك، فإنّ الحيض أمرٌ فِطرِيّ طبيعيّ لا داعي للاستحياء به. لا تَبْتَئِسي ولا تَأْسَفي ولا تَحْزَني إذا ما جاءكِ الحيض في رمضان، ظانّةً أنّه سيفوتكِ بسببه الفضل والخير؛ فهذا شيء قد كتبه الله على بنات آدم، وأبْشِري بأنّ الحيض شيء عارِض يمنع صاحبته بعض ما كانت تفعله وهي صحيحة، فإذا أتاكِ وكان لَكِ رصيد مِن العبادة وعادَة مِن الطّاعة، ولم يمنعكِ مِن مواصلة ذلك إلاّ الحيض، فإنّ لَكِ مِن الأجر مثل ما كنتِ تعملين وأنتِ صحيحة؛ ففي صحيح البخاري مِن حديث أبي موسى -رضي اللّه عنه- أنّ رسول اللّه -صلّى اللّه عليه وسلّم- قال: ((إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا))[رواه البخاري في صحيحه، من حديث أبي موسى -رضي الله عنه-]. لا تغفلي كلّيا عن العبادة وذكر الله وعن استشعار روحانِية هذا الشّهر بسبب عارِضِ الحيض، فإنّ العبادة ليست في الصّلاة والصّيام فقط، والحيض لا يمنعكِ مِن فعل غيرهما؛ كالأذكار والأدعية المتنوّعة والاستغفار، والصّدقة، والقيام على الصّائمين وتفطيرهم، ودعوة وتوجيه الغير إلى الخير، وحِفظ وتلاوة القرآن مع مراعاة لبس القفازين عند لمس كتاب الله -على قول بعض العلماء-،... ونحو ذلك مِن العبادات والأعمال الخيرية. لكِ أن تقرئي وأنتِ حائض في كُتب العقيدة والتّفسير والحديث، وكُتب الفقه والأدب والتّاريخ ونحوها؛ فإنّما أنتِ ممنوعة -عند بعض العلماء- مِن مسّ المُصحف ليس مِن قراءة القرآن أو الإمساكِ بكتب حاوية للقرآن. تَحَرَّي جيّدا طُهركِ مِن الحيض، واقرئي وتعلّمي وتفقّهي في مختلف أحكام الحيض والنّفاس والاستحاضة، ثمّ علّميها غيركِ مِن النّساء والفتيات؛ لِما يتعلّق بذلك مِن أحكام الصّلاة والصّيام وغيرهما. فَرِّقي بين الحيض والنّفاس والاستحاضة؛ فإنّ الحيض دم طبيعي تعرِفه النّساء، يَحدُث للأنثى في أوقات معلومة بدون سبب، وسُمي لأجل ذلك عادة، والنّفاس هو الدّم الخارج بسبب الولادة، أمّا الاستحاضة فهو دمٌ يخرج في غير أوقات الحيض أو النّفاس أو متّصلا بهما، ولا ينقطع، وإذا انقطع فلمدّة يسيرة. لا يَحْرُمُ عَلَيكِ أثناء الاستحاضة شيءٌ ممّا يَحْرُمُ بالحيض أو النّفاس، فعليكِ بالصّلاة والصّيام، ولكِ فعل أثناءَها كلّ ما هو ممنوع عليكِ أثناء الحيض والنّفاس. إذا ظهر منكِ حيض وأنتِ صائمة ولو قبل الغروب بلحظة؛ بطل صيام يومكِ ولزمكِ قضاؤه. إذا أتاكِ الحيض بعد المغرب ولو بلحظة واحدة قبل صلاة المغرب وقد صُمتِ ذلك اليوم؛ فإنّ صومكِ تامّ صحيح لا يجب عليكِ قضاؤه. إذا طهرتِ مِن الحيض بعد الفجر أو أثناء نهار رمضان؛ لم يصحّ صومكِ بقية اليوم لوجود ما ينافي الصّيام في حقّكِ أوّل النّهار، وقيل أنّكِ تمسكين مع قضاء ذلك اليوم -على قول بعض العلماء- لزوال العذر الشّرعي. يَلْزمُكِ الصّوم إذا رأيتِ الطُّهْر قبل الفجر، ولا مانع مِن تأخيركِ الغسل إلى ما بعد طلوع الفجر، ولكِنْ ليس لكِ تأخيره إلى طلوع الشّمس، بل يجب عليكِ الاغتسال مِن أجل للصّلاة. لا تستعملي حبوب منع الحيض وقت العادة مِن أجل الصّوم مع النّاس إذا كان ذلك يضرّكِ، ولا تتردّدي في استشارة طبيب مختصّ قبل الإقدام على ذلك حفاظا على سلامتكِ، مع العِلم أنّه قد نصح بعض الأطبّاء بعدم استعمال هذه الحبوب، لا في رمضان ولا في غيره؛ بناءً على تقرير لهم أثبتوا فيه أنّها مضرّة جدّا على المرأة والرّحم والأعصاب والدم، وكلّ شيء مُضرّ فإنّه منهيّ عنه شرعا استعمال حبوب منع الحيض للمرأة في رمضان : قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين: "الذي أرى أن المرأة لا تستعمل هذه الحبوب لا في رمضان ولا في غيره لأنه ثبت عندي من تقرير الأطباء أنها مضرة جدا على المرأة على الرحم والأعصاب والدم وكل شيء مضر فإنه منهي عنه لقول النبي صلى الله عليه وسلم : "لا ضرر ولا ضرار" ، وقد علمنا عن كثير من النساء اللاتي يستعملن هذه الحبوب أن العادة عندهن تضطرب وتتغير ويتعبن. . ملحق بعض الأمور التي قد يشكل على بعض الناس حكمها وقد بين العلماء أنه لا حرج فيها أثناء الصيام: 1- الأكل أو الشرب ناسيا. 2- استعمال السواك أثناء النهار. 3- وضع الحناء أثناء الصوم. 4- تذوق الطعام للحاجة. 5- الاكتحال في العين. 6- قطرة العين والأذن 7- قطرة الأنف إذا لم تصل إلى الحلق. 8- حقنة العضل أو الوريد إذا لم تكن إبرة مغذية. 9- قلع الضرس أثناء الصوم. 10- تحليل الدم. 11- الاحتلام في نهار رمضان. 12- الاغتسال والسباحة في البحر أو البرك. 13- المضمضة من شدة الحر
  8. السلام عليكم أخواتي الحبيبات هنا ساضع لكم أحداث يوم كل من سلمى و منى في رمضان سلمى الفتاة الملتزمة المتدينة و منى الفتاة العابثة اللاهية منى هذه الليلة الأولى في رمضان ،، تتعشى على الساعة الواحدة ليلا ، ثم تقوم لتنام ، يرن هاتفها ، تجيب عليه فتجد المتصل شابا من ( أصدقائها ) يهنئها بشهر رمضان . ترد عليه التهنئة و تطيل الحديث ، حتى تصبح الساعة الثالتة ليلا ، تقفل الخط ، و تنام ..... سلمى تصلي التراويح بخشوع و تفان ، و تحمد الله أن بلغها رمضان ، تتعشى باكرا و تنام بعد قرائتها أذكار النوم ، كي تقوم للتسحر فالسحور بركة ، و تقوم الليل بالقرآن ، تنتظر أذان الفجر بفارغ الصبر ، تردد مع المؤذن ، ثم تصلي الفجر و تخلد الى النوم باطمئنان... منى تستيقظ على الساعة الواحدة ظهرا ، طبعا هي تصلي ، فستقوم لتصلي الفجر الآن قبل أذان الظهر بعشر دقائق ، تتوضأ و تصلي في لمح البصر بالبنطال و الطرحة القصيرة ، ثم تذهب لمتابعة مسلسلها الرمضاني الرائع ، يليه المسلسل الآخر ،....و اخيرا الفيلم الرومانسي ،ثم تدخل النت قليلا ، تفتح الايميل و تكلم صديقتها المفضلة عن صديقها ، و تحكي لها طبعا أحداث كل المسلسلات ، كما تصف لها ملابس الممثلات الراائعة و لا تنسى أن تغتاب بعض بنات الجيران ، ثم يأتي الصديق فتكلمه و تدعو الله أن يتقبل الله منه صيامه ، و كتقدير لدعوتها يرسل لها وردة على الايميل ، فتفرح بها أيما فرح ، و كتعبير عن فرحها تشغل أغنيتها المفضلة... سلمى تستيقظ صباحا بنشاط ، تردد أذكار الاستيقاظ من النوم ثم أذكار الصباح ، تغسل وجهها ،تتوضأ لصلاة الضحى ، تقبل يد والدها ،تساعد أمها في أعمال المنزل ، ثم تجلس كي تقرأ بضع أحزاب من قرآنها ، يقترب الظهر فتصلي رواتب ما قبل الظهر ، و تردد مع المؤذن اذان الظهر ، و تصلي باطمئنان الظهر و الراتبة بعده ، ثم تحكل كتاب السيرة النبوة لتقرأ فيه سيرة المصطفى ، و بعد ساعة أو أقل تحمل مصحفها ثانية تراجع ورد البارحة و تحفظ ورد اليوم ، تدخل النت الى منتدى اسلامي نسائي لنصف ساعة فقط ، تقرأ موضوعا مفيدا ، تشارك بموضوع آخر ، تقرأ فتوى مهمة ثم تخرج بعد أن تدعو لأخواتها في المنتدى... منى أذن العصر ، فتوضأت ، لكنها انشغلت بعد ذلك بمحادثة صديقتها على الهاتف ، و اتفقتا على الخروج كي يمر اليوم سريعا ، خرجت مرتدية ملابسها الضيقة المبرزة لمفاتنها ، و ضحكات عالية هنا و قهقهات هناك ، و نظرات نحو هذا و نحو ذاك ، و عادت قبيل أذان المغرب بنصف ساعة ، صلت العصر صلاة لا خشوع فيها و لا خضوع ، و افطرت و هي تقول ، أوووف و اخيرا انتهى اليوم ، ما أصعبه !! سلمى أذن العصر ، فتوضأت و اسبغت الوضوء ، و صلت و قرأت أذكار المساء ، ثم ذهبت لتشاهد برنامجها الديني المفضل مع الشيخ الجليل حفظه الله بعدها ذهبت لتساعد أمها على اعداد الفطور و قلبها منشغل بذكر الله و استغفاره ، وقبل أن يؤذن استئذنت امها كي تنزل بعضا من الافطار لجارتهم المسنة فتكسب أجر افطار مسلم ، و أذن فأفطرت و هي تدعو دعاء الصيام و تسأل الله أن يتقبل منها... منى تابعت مسلسلها مرة أخرى بعد الافطار و لم تصل العشاء الا بعد الساعة الواحدة ليلا ، دون صلاة التراويح طبعا ، و تحدتث في الهاتف كعادتها ، و خلدت الى النوم ، و هكذا سائر أيامها في رمضان ، مابين لهو و لعب.... سلمى ذهبت للمسجد ، صلت العشاء و التراويح ، وزعت بضع مطويات ، نصحت احدى الأخوات ، ابتسمت لأخت أخرى ، عادت للبيت نامت قليلا ثم قامت من جديد لتصلي قيام الليل ، و هكذا سائر أيامها في رمضان ن مابين صلاة و قرآن ، عبادة و طاعة.... فمن ستكونين في رمضان ؟ منى ؟ ام سلمى ؟ و من يوميات منى و سلمى يا حبيبات ، استفدنا الآتي : يجب أن نقضي يومنا فــي : - قراءة القرآن. - صلاة الرواتب. - صلاة التراويح. - قيام الليل. - الدعوة الى الله. - افطار صائم. - بر الوالدين. - الذكر و الاستغفار . - مشاهدة البرامج الدينية المفيدة. - التسحر فالسحور بركة. - الدعاء فدعوة الصائم لا ترد. و غيره من الأعمال الصالحة. كما استفدنا أنه يجب أن نتجنب : - الاستماع الى الأغاني. - تأخير الصلاة عن وقتها. - الخروج دون حجاب شرعي. - مشاهدة الافلام و المسلسلات. - اضاعة الوقت على الهاتف و النت. - السهر و العلاقات غير الشرعية. الى غير ذلك من المعاصي و ذلك في سائر ايام السنة و شهورها ، لكن في رمضان أخص ، لانه شهر عظيم . فلنعمل كي نكون فيه من المعتوقين. سماح كنان
  9. ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

    \رمَضان بين سلمى و منى !>.... فَمن ستكونين في رَمضان ؟ مُنى ؟ ام سلمَى ؟

    وجزاك اختي الحبيبة
  10. ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

    مختصر محاضرة "ربانيُّــون لا رمضانيّــُون" للشيخ محمد العريفي

    المسألة الثالثة : وإذا طلع الفجر وجب على الصائم الإمساكُ فوراً .. وأما الاحتياط بالإمساك قبل الأذان بعشر دقائق ونحوها .. فهو بدعة .. بل يمسك عند الأذان .. وإذا غابت الشمس أفطر الصائم .. والسنّة أن يعجّل الإفطار .. وصح في المستدرك .. أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي المغرب حتى يُفطر ولو على شربة من الماء .. المسألة الرابعة: المفطرات كثير نذكر منها : أولها : الأكل والشرب ..وهو معروف .. ومن المفطرات ما يكون في معنى الأكل والشرب كالأدوية والحبوب عن طريق الفم والإبر المغذية .وأما الإبر التي لا تغني عن الأكل والشرب .. ولكنها للمعالجة كالبنسلين والأنسولين أو إبر التطعيم .. فلا تضرّ الصيام .. سواء عن طريق العضلات أو الوريد .. والأولى أن تكون بالليل .. أما غسيل الكلى الذي يتطلب خروج الدم لتنقيته ثم رجوعه مرة أخرى .. مع إضافة مواد كيماوية وغذائية كالسكريات والأملاح وغيرها إلى الدم يعتبر مفطّراً .. كما في فتاوى اللجنة الدائمة .. أما قطرة العين والأذن .. وقلعُ السنّ .. ومداواةُ الجراح .. فلا يفطر .. وبخاخ الربو لا يفطّر .. والسواك وفرشاة الأسنان .. إذا لم يبلع شيئاً .. وكذلك ما يدخل الجسم امتصاصاً من الجلد كالدهونات .. وإذا نسي الصائم فأكل أو شرب فليتم صومه .. فإنما أطعمه الله وسقاه .. ولا قضاء عليه ولا كفارة .. ولكن، على من رآه أن يذكّره .. لعموم قوله تعالى : { وتعاونوا على البرّ والتقوى } .. وعموم قوله صلى الله عليه وسلم : "فإذا نسيت فذكّروني) ومن احتاج إلى الفطر .. لإنقاذ معصوم من مهلكة .. فإنه يُفطر ويقضي ..كما قد يحدث في إنقاذ الغرقى وإطفاء الحرائق
  11. ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

    50 (((....فَــــائدة عَـــن (ليلَــة القَـــدر)

    * الحكمة من إخفائها : ليجتهد المسلم في العبادة والطاعة في جميع ليالي العشر بخلاف ما لو عينت له ليلة لاقتصر عليها وتكاسل عن الباقية * المشروع في ليلة القدر ثلاثة أمور: 1- تحريها والتماسها 2- قيامها 3- الدعاء فيها بما روي عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة القدر ما أقول فيها , قال: (قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني) رواه الترمذي * تنبيه: زيادة (كريم) في الدعاء (اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني) لا أصل لها في هذا الحديث.
  12. ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

    50 (((....فَــــائدة عَـــن (ليلَــة القَـــدر)

    بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله... * ليلة القدرمن أفضل النعم التي وهبنا الله إياها وهي فضل لا يوازيه فضل ومنة لا يقابلها شكر * ليلة قدرها جليل وليس لها مثيل ويضاعف الله فيها العمل القليل * الحكمة من إحيائها: تذكر نعمة الله علينا بإنزال القرآن الذي فيه هدى للناس * لماذا سميت ب(ليلة القدر)؟ 1- لعظيم قدرها وشرفها 2- لأن من فعل الطاعات فيها صار ذا شرف وقدر 3- أن الله أنزل فيها كتابا ذا قدر على رسول ذي قدر واختص بها أمة ذات قدر 4- لأن الله يقدر فيها ما شاء من أمره إلى السنة القابلة(فيها يفرق كل أمر حكيم) يتبع المصدر /صيد الفوائد
  13. ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

    شَـحذ الهــمم لإدراكِ ليلــة القــَـدر // -يارب نسألك أن تبلغنا ليلة القدر-

    أسباب التوفيق لهذه الليلة 1- حاولي أن تتلمسي هذه الليلة / ابحثي عنها ..... أحياناً الإنسان يبحث عن الشئ فلا يجده فما بالك لو لم يبحث عنه ؟ السعي الحثيث ليبلغك الله هذه الليلة الشريفة المباركة وأشيعي هذا الكلام في الناس لأن عواطفنا باردة تريد المطعم الفلاني والماركة الفلانية .... حمسي الناس لهذه الليلة وذكريهم بفضلها الناس فيهم خير لو ما فيهم خير لأنطبقت السموات على الأرض ...... أهل الشهوات يتخبطونهم ..... متى يفوقوا ؟ عندما يذكرهم أحد بآيه ,,,, بعض الناس يا لطيف يقولوا يا شيخة أنا عارفتها هذي ما تهتدي ... " ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال " هذا عمر بن الخطاب ثاني شخصية في الإسلام من كثر ما يأسوا من إسلامه قالوا والله لو يسلم حمار الخطاب سيسلم عمر " " إنما عليك البلاغ وعلينا الحساب " ابذلي ما تستطيعين والنتيجة دعيها على الله عز وجل .... " يبعث النبي ومعه الرجل ويبعث النبي ومعه الرجلان ويبعث النبي وليس معه أحد " لكن الله لم يضيع للنبي الذي لم يبعث معه أحد أي لم يسلم أحد من قومه لم يضيع له أجره سبحانه وتعالى .... بعضكم يعرف التائبة هناء ثروت " كانت في مسلسل تعده وكان لديها مبادئ تسير عليها فقال لها المخرج لازم البطل ـ بطل ايه يا شيخة ـ لازم يسلم عليكـ ,,,, قالت لا " دا الفن رسالة " ومن هذا الكلام الي حاشين فيه أذهان الناس .... قالها المخرج والله انه حرام أصلاً ـ يعني التمثيل ـ طيب يخرب بيت شغلتك تعملوه ليه ؟؟؟؟ قالت هناء ثروت والله لو حرام لأتركه قال لها " نروح للشعرواي قالت طيب ؟ قالوا لها بصي الشعرواي ما يسلم على الحريم ولازم تلبس طرحة ... قالت : هو الي خسران إنه هناء ثروت مش حتسلم عليه ـ نفخينهم نفخة كذابة . فلبست الطرحة وراحت للشعراوي قال لها " التمثيل حرام " فأعلنت توبتها وتابت أسرتها معها ..... من كلمة فقط ومن من ؟ من المخرج ؟؟؟؟ الناس طيبة لكن مش لاقين من يوجههم .... شوفي أنا وأنت إلي مقصرين وحدة تقول ما أعرف أحاضر طيب إشتري أشرطة ومطويات ووزعيها .... والله الناس تتهافت عليك ممكن شريط يكون سبب في توبة شاب .... هناك رجل معاق كان يدخر من راتبه 50 ريالاً كل شهر يشتري أشرطة ويشوف واحد يشرب دخان يعطيه شريط عن التدخين واحد يسمع أغاني يعطيه شريط عن الأغاني .....فيوم من الأيام جاءه شاب ملتحي وهو يسلم عليه ويبوس رأسه ؟؟ استغرب قال له أنت مش عارفني أنا كنت أسمع أغاني فأعطيتني يوم شريط سمعته وسمعته لـ 9 أو 11 شاب كلهم تابوا كل واحد مع أسرته سبحان الله 11 أسرة اهتدت بسبب شريط بريالين ونص يا شيخة عساها ما عودت ..... لا تستحي ادعي بالشريط افتحي تحفيظ أو أعيني على فتحه , ادعي وبلغي عن المحاضرة ولك مثل أجر من حضر . يكفينا تخاذل لأن الأمة فيها خير .... وهذه من الأعمال المضاعفة تفتحي سجلك يوم القيامة وفيها أعمال تقولي يارب أنا لم أعملها ..... سبحان الله ..... أنت ارمي الهرجة ومش خسرانة صابت صابت وإن خابت أنت مش مكلفة ....
  14. بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكن ورحمة الله وبركاته هذا ملخص الدرس الذي ألقي في دار رفيدة الأنصارية بمكة المكرمة العام قبل الماضي " للأستاذة / فاطمة باركـ الله فيها الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله , اللهم أحينا على سنته قولوها بحرارة من قلوبكم .... وتوفنا على ملته واحشرنا تحت لوائه وأوردنا حوضه واجمع بيننا وبينه كما نؤمن به ولم نره ولا تفرق بيننا وبينه حتى تدخلنا مدخله .... " وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو " ... اللهم لك الحمد بالإيمان ولك الحمد بالقرآن ولك الحمد بالإسلام وكفى بها نعمة .... الحمد لله أخواتي الحبيبات على نعمة بلوغ شهر رمضان .... الحمد لله الذي مد في أعمارنا حتى نبلغ هذا الشهر الفضيل الذي فُضل على جميع الشهور والدهور .... اللهم ارزقنا شكر هذه النعمة والإحساس بها .... ونسألك كما بلغتنا هذا الشهر أن تبلغنا تلكم الليلة العظيمة ليلة القدر ... بشرى لك أزفها أختي الحبيبة / من طلبها بصدق وكان قلبه مشتاقاً لها فحري أن يكون من أهلها فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول " من طلب الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء ولو مات على فراشه " أو كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم ... يا شيخة أطلبي بصدق من الآن .... هو المفروض من الأول نطلبها .... نحن الآن نهتم بفستان لعيد / ليلة العيد / يوم العيد .. كل الناس مشغولين بالعيد .... يا ناس ليلة القدر أنزل فيها القرآن العظيم وتتنزل فيها الملائكة إلى الأرض فهي سلام حتى مطلع الفجر .... إصحوا تفوتكم هذه الليلة أوعوا تفوتكم هذه الليلة العظيمة ..... احنا لمن نتكلم نهيج مشاعر الناس ...... لكن احنا نهيج مشاعر الناس على فستان العيد .... فمن الآن اغتنمي ما فاتك مضى 17 ليلة والليلة 18 فيكفي إلي فات فمن الآن نعرف الناس بفضل هذه الليلة العظيمة ..... " الله يخلق ما يشاء ويختار " لذلك إختار الله هذه الليلة واصطفاها من بين سائر ليالي العام ..... لو عملت عملاً صالحاً فيها هو خير من ألف شهر ـــــ مش زي ألف شهر خير من ألف شهر ... هذه الليلة نزل فيها القرآن أعظم كتاب أنزل على رسول ذي قدر ـ نصره الله ـ على أمة ذي قدر .... " الخيرية " استحقيناها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن كنا مقصرين لكن تظل هذه الأمة هي خير الأمم ... هذه الليلة ـ يارب نسألك أن تبلغنا ليلة القدر ـ يقضى فيها كل ما سيحدث إلى العام المقبل .... من راح يتزوج ــــ ومن راح تتطلق ــــ من راح يتوظف ـــــ ومن راح يطرد من الوظيفة ــــ هذا الكلام ليس جديداً فالوحي انقطع من أكثر من 1427 سنة لكن " وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين " لأن الذكرى تنفع الناس التعبانين مثلنا الله يرحمنا ..... هذه الليلة من قامها " إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " إذاً هل تستحق أن نتحراها ؟ من فضل الله علينا أن خصصها لنا في هذه العشر من رمضان ولم يقل ابحثوا عليها في أيام السنة كاملة .... تبغوا تدوروا عليها أنتم أحرار ..... يتبع منقول من صيد الفوائد
  15. ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

    ●●✦ البَــرنَــامج الَــيومي للحَــائض فِــي رمضَــان ✦ ●●

    البرنامج المقترح في الثلث الأخير من الليل · إيقاظ الزوج والأبناء وحثهم على أداء صلاة التهجد , مع حثهم على إطالة السجود والركوع في صلاة التهجد , وأن تصلى جماعة في المسجد في العشر الأواخر من رمضان . · مراجعة ما تم حفظه من القرآن خلال اليوم مع مراعاة لبس القفازات عند لمس كتاب الله . · احتساب الأجر والثواب أثناء تحضير السحور مع الإكثار من الدعاء والذكر والاستغفار حث الأسرة على السحور مع استشعار نية التعبد لله تعالى وتأدية السنة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تسحروا فإن في السحور بركة " , متفق عليه . · الجلوس للدعاء والاستغفار حتى أذان الفجر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ينزل ربنا تبارك وتعالى في كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له " , رواه البخاري والمسلم .
  16. البرنامج اليومي للمرأة الحائض في رمضان تجلس المرأة - إذا رأت الحيض في رمضان -بائسة آسفة على ما عساه يفوتها من الفضل والخير. ولكننا نقول لكل امرأة تملكتها هذهالحالة.. لا تبتئسي.. ! لا تحزني .. فهذا شيء قد كتبه الله على بنات آدم، وهذا ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة، يوم أصابها الحيض وهي في الحج: (دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بِسَرِفَ وأنا أبكي، فقال: (ما لك أنَفِسْتِ). قلت: نعم، قال: (هذا أمركتبه الله على بنات آدم) رواه البخاري وغيره. لا تبتئسي.. ففي صحيح البخاري من حديث أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما). والحيض مرض عارض يمنع صاحبته مماكانت تفعله وهي صحيحة، فإذا أتاها وكان لها رصيد من العبادة، وعادة من الطاعة لم يمنعها من مواصلتها إلا الحيض فإن لها من الأجر مثل ما كانت تعمل وهي صحيحة. لا تبتئسي.. فلقد أعلن الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه وهم في الجهاد أن من كان مشتاقا للجهاد صادق النية في ذلك، ولميمنعه سوى العذر فإن له مثل أجر من خرج للجهاد دون فرق، فروى البخاري من حديث أنسأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن بالمدينة رجالا ما قطعتم واديا، ولا سلكتم طريقا إلا شركوكم في الأجر، حبسهم العذر( . منقول بتبع
  17. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ينزل ربنا تبارك وتعالى في كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له " , رواه البخاري والمسلم .

  18. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ينزل ربنا تبارك وتعالى في كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له " , رواه البخاري والمسلم .

  19. ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

    ●●✦ البَــرنَــامج الَــيومي للحَــائض فِــي رمضَــان ✦ ●●

    وجزاك اختي اللهم امين
  20. بسم الله الرحمن الرحيم لقد قارب الضيف الكريم أن يغادرنا ، بعد أن جعل أرواح المؤمنين تخفق إيمانا وخشية وتوبة وخشوعا ، وأكسبها شفافية ورقة وذلة وخضوعا ، لرب كريم رحيم غفور تعاظمت فيه مننه وعطاياه ، وتكاثرت في أيامه منحه وهداياه ، فالموفق من نال من خيراتها النصيب الأزكى ، وكال من بركاتها الكيل الأوفى ، وعبّ من فيوضاتها كؤوسا ملأى ، وحصّل من فتوحاتها المقام الأسمى ، وتقلّد في ظلالها الوسام الأعلى ، وحجز في قطار التوفيق والقبول الدرجات الأرقى ، وانخرط في قوافل المحظوظين المشمرين منذ اللحظات الأولى ، حتى أصبح بصدق إقباله وخالص أعماله من الفوز والوصول قاب قوسين أو أدنى ، ليكتب في سجل أهل الفلاح والتقوى ، ولينال شرف التيسير لليسرى ، ليقرّبه كل ذلك إلى الله زلفى ، فيكون من ذوي القربى ، اللذين غشيتهم رحمته وشملته مغفرته ، ودخلوا سباق التتويج ليعتق سبحانه رقابهم من النار. فلا زالت الفرص قائمة والأبواب مشرعة ، ليستدرك المتخلف ويلتحق المحروم ويستيقظ الغافل، وقد دخلت العشر الأواخر بما تحمله من مفاخر ، لا يذق طعمها إلا صاحب الحظ الوافر ، فهل من مشمّر على ساعد الجد والاجتهاد ؟ ، لاستثمار ما بقي من موسم التحصيل والإمداد ، ليملأ خزائنه بكل ما لذ وطاب ، من موجبات الأجر والثواب ، ليختم له بالعزة والكرامة وينجو من الحسرة والندامة . فأعط هذه العشر حصتها من التكريم ، لتقابلك تكريما بتكريم ، وأجعلها خير محصّلة لما سبق وأحسن خاتمة لما أينع وأورق ، وأحرص على مراعاة خصوصيتها ، فخصّها بنصيب من الجد والاجتهاد وإدراك ما فيها من بركات وكرامات ، لتتوالى عليك منها الهدايا والأمداد ، فليكن لك حظ وافر منها ، مقتديا بخير الخلق صلى الله عليه وسلم الذي كان إذا دخل العشر الأواخر شدّ مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله(البخاري). فكن على خطاه ، لتنل أجر المتابعة وتشملك نفحات الليالي المباركات ، فالمحبون كانوا ينتظرونها ليعبروا عن صدق ولائهم : قد مزق الحب قميص الصبر وقد غدوت حائرا في أمري آه على تلك الليالي الغــــــــرّ ما كنّ إلا كليالي القــــــــدر إن عدن لي من بعد هذا الهجر وفيّت لله بـــكل نـــــــــــــذر وقام بالحمد خطيب شكــــــــري فليقم خطيب شكرك في هذه الليالي والأيام فيلهج بالحمد قولا وفعلا بأنواع القربات وجلائل الطاعات والتي في مقدمتها: 1) ــ الاستجابة لنداء العشر الأواخر ومقابلته بالتشمير: فهي تناديك بلسان الحال لتنبهك إلى عظيم الأفضال وكرم الإفضال من الكبير المتعال فتقول لكيا غيوم الغفلة عن القلوب تقشّعي ، يا شموس التقوى والإيمان أطلعي ، يا صحائف أعمال الصالحين ارتفعي ، يا قلوب الصائمين اخشعي ، يا أقدام المجتهدين اسجدي لربك وأركعي ، يا عيون المتهجدين لا تهجعي ، يا ذنوب التائبين لا ترجعي ، يا أرض الهوى ابلعي ماءك ويا سماء النفوس أقلعي ، يا بروق الأشواق للعشاق المعي ، يا خواطر العارفين ارتعي ، يا همم المحبين بغير الله لا تقنعي ، ويا همم المؤمنين أسرعي ، فطوبى لمن أجاب فأصاب وويل لمن طرد عن الباب وما دعي). 2) ــ ضبط الصوم على بوصلة القبول وتوفير شروطه: قال ابن الجوزي رحمه الله:(ليس الصوم صوم جماعة الطعام عن الطعام ، وإنما الصوم صوم الجوارح عن الآثام ، وصمت اللسان عن فضول الكلام ، وغض العين عن النظر إلى الحرام ، وكفّ الكفّ عن أخذ الحطام ، ومنع الأقدام عن قبيح الإقدام ). فأضبط بوصلة صومك بهذه المواصفات ، ليكون غيثا نافعا على صحراء قلبك الجرداء القاحلة ، فيردّها جنة فيحاء ناظرة ، تتوالى عليها موارد التوفيق ، فتكن وسيلة للقبول وسببا للوصول . 3) ــ تحرّي الليلة المباركة والحرص على قيامها: ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال(من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه). وعنه أيضا أنه صلى الله عليه وسلم قال في شهر رمضان(فيه ليلة خير من ألف شهر ، من حرم خيرها فقد حرم)(أحمد والنسائي). وبما أن التماسها في العشر الأواخر وفي الليالي الوتر منها ، فليكن قيامها جميعها هو عربون تحرّيها ، ففي أيّ ليلة جاءت وجدت المحلّ مهيّأ ، لتحطّ فيه أنوارها وتملأه بأفضالها وتشمله بألطافها ، فتفكّ عنه قيود الأوزار وتسلمه صك العتق من النار ، فينجو بذلك من غضب الجبار. فما عليه إلا أن يكتب اسمه في قوائم المقنطرين أو القانتين ، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال(من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين)(أبو داود). 4) ــ مضاعفة خدمة المولى عز وجل ليرحل الضيف بالمدح والشفاعة: فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال(الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام : أي رب ، منعته الطعام والشهوات فشفّعني فيه، ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفّعني فيه، فيشفّعان)(أحمد والطبراني). ترحّل الشهر وا لهفاه وانصرمــا واختص بالفوز في الجنات من خدما وأصبح الغافل المسكين منكــــسرا مثلي فيا ويحه يا عظم ما حـــــــرما من فاته الزرع في وقت البذار فما تراه يحصد إلا الهمّ والنــــــــــــــدما وأحذر أن تجعل الصيام والقرآن خصماءك باستهتارك وغفلتك وهجرك ، بدل أن يكونا شفعاءك بإقبالك ويقظتك وملازمتك : ويل لمن شفعاؤه خصماؤه والصور في يوم القيامة ينفخ 5) ــ ختمة خاصة بالعشر أو أكثر لمضاعفة الفرصة: قال ابن رجب رحمه الله(فأمّا الأوقات المفضلة كشهر رمضان ، خصوصا الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر ، أو في الأماكن المفضلة كمكة شرّفها الله لمن دخلها من غير أهلها ، فيستحب الإكثار من تلاوة القرآن اغتناما للزمان والمكان). 6) ــ إحياء سنة الاعتكاف فهي من خصوصيات العشر: فلتحيي هذه السنة وليكن لك نصيب منها وإن قلّ ، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى). قال بن رجب(وإنما كان يعتكف صلى الله عليه وسلم في هذه العشر التي يطلب فيها ليلة القدر ، قطعا لأشغاله وتفريغا لباله وتخلّيا لمناجاة ربه وذكره ودعائه ، وكان يحتجر حصيرا يتخلى فيها عن الناس ، فلا يخالطهم ولا يشتغل بهم.. فمعنى الاعتكاف وحقيقته : قطع العلائق عن الخلائق ، للاتصال بخدمة الخالق). 7) ــ زيادة الصدقات وإطعام الطعام لضمان الغرف وإجبار النقص: فثمن غرف الجنة وأنت طالبها ورمضان ميدانها والعشر الأواخر فرصتها المواتية ، ما جاء عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال(إن في الجنة غرفا يرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها . قالوا: لمن هي يا رسول الله؟ ، قال : لمن طيّب الكلام وأطعم الطعام و أدام الصيام وصلّى بالليل والناس نيام)(الترمذي وأحمد والحاكم). فضاعف الصدقات وأطعم الطعام لتنل الغرف وتحقق الهدف وتنجو من التلف وتتأسى بخير من سلف الذي كان في رمضان كالريح المرسلة. وفي العشر كذلك زكاة الفطر التي هي طهرة للصائم وطعمة للمساكين ، كما أن لها وظيفة أخرى ذكرها بعض العلماء المتقدمين فقالوا : صدقة الفطر كسجدتي السهو للصلاة ، فهي تجبر الصيام وتكمل النقص فيه ، تماما كما تفعل سجدتا السهو بالنسبة للصلاة. 8) ــ ألزم الدعاء والتضرع والمناجاة بالأسحار: قال سفيان الثوري رحمه الله(الدعاء في تلك الليلة(ليلة القدر) أحبّ إليّ من الصلاة ، فإن جمع بين الصلاة والتلاوة والدعاء كان أفضل. فلو استنشقت ريح الأسحار ــ في هذه الليالي ــ لأفاق قلبك المخمور ، فرياح هذه الأسحار تحمل أنين المذنبين وأنفاس المحبين وقصص التائبين ، ثم تعود برد الجواب بلا كتاب . فإذا ورد بريد برد السحر يحمل ملطّفات الألطاف ، لم يفهمها غير من كتبت له ، يا يعقوب الهجر قد هبّت ريح يوسف الوصل ، فلو استنشقت لعدت بعد العمى بصيرا ولوجدت ما كنت لفقده فقيرا. لو قام المذنبون في هذه الأسحار على أقدام الانكسار ورفعوا قصص الاعتذار مضمونها ( يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا)(يوسف88) ، لبرز لهم التوقيع عليها ( لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)(يوسف92). وزاحم ابن القيم رحمه الله على الباب الذي اختار الدخول منه على مولاه ، لما قال عن نفسه(دخلت على الله من أبواب الطاعات كلها ، فما دخلت من باب إلا رأيت عليه الزحام فلم أتمكن من الدخول ، حتى جئت باب الذل والافتقار ، فإذا هو أقرب باب إليه وأوسعه ، ولا مزاحم فيه ولا معوق ، فما هو إلا أن وضعت قدمي في عتبته ، فإذا هو سبحانه قد أخذ بيدي وأدخلني عليه). 9) ــ التماس العفو من العفوّ الكريم: قالت عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم : أرأيت إن وافقت ليلة القدر ، ما أقول؟ قال : قولي : اللهم إنك عفوّ تحب العفو فأعف عنّي)(الترمذي). والعفو من أسماء الله تعالى وهو : المتجاوز عن سيئات عباده الماحي لآثارها عنهم ، وهو يحب العفو ، فيحب أن يعفو عن عباده ، ويحب من عباده أن يعفو بعضهم على بعض ، فإذا عفا بعضهم عن بعض عاملهم بعفوه وعفوه أحب إليه من عقوبته. قال يحي بن معاذ : لو لم يكن العفو أحب الأشياء إليه ، لم يبتل بالذنب أكرم الناس عليه. يا رب عبدك قد أتـــــــــــا ك وقد أساء وقد هفا يكفيه منك حيــــــــــــــاؤه من سوء ما قد أسلفا حمل الذنوب على الذنـــــو ب الموبقات وأسرفـا وقد استجار بذيل عفـــــــو ك من عقابك ملحــفا يا رب فأعف وعافــــــــه فلأنت أولى من عفا 10) ــ الطمع في الجائزة وهي القبول والغفران والعتق من النار: فيا أرباب الذنوب العظيمة ، الغنيمة الغنيمة ، في هذه الأيام الكريمة ، فما منها عوض ولا لها قيمة ، فكم يعتق فيها من النار ذي جريرة وجريمة ، فمن أعتق فيها من النار فقد فاز بالجائزة العميمة والمنحة الجسيمة ، يا من أعتقه مولاه من النار ، إياك أن تعود بعد أن صرت حرّا إلى رق الأوزار ، أيبعدك مولاك عن النار وأنت تتقرب منها ؟ ، وينقذك منها وأنت توقع نفسك فيها ولا تحيد عنها. ومسك الختام نردد مع قوافل المحبين ونحدو مع العاشقين ونناجي مع العارفين ونلتمس مع التائبين ونرجو مع المستغفرين ، فنقول معهم يا شهر رمضان ترفق ، دموع المحبين تدفق ، قلوبهم من ألم الفراق تشقق ، عسى وقفة للوداع تطفئ من نار الشوق ما احرق ، عسى ساعة توبة وإقلاع ترفو من الصيام كل ما تخرّق ، عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق ، عسى أسير الأوزار يطلق ، عسى من استوجب النار يعتق ، عسى رحمة المولى لها العاصي يوفق). جمال زواري أحمد
  21. بسم الله الرحمن الرحيم كيف نفوز بالعتق من النار في شهر رمضان ؟ الشيخ (محمد حسين يعقوب) اللهم اجعلنا من عتقائك من النّار http://cleanutube.com/play-_a9J4pCjS9w
  22. ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

    شَـحذ الهــمم لإدراكِ ليلــة القــَـدر // -يارب نسألك أن تبلغنا ليلة القدر-

    وجزاك اختي اللهم امين واياك
  23. ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

    أيتها الصائمةُ للهِ '()*||( كُــونِي منَ المُحسناتِ في رمضَـــان )

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاك اختي العزيزة أختك ظلال :)
  24. بسم الله الرحمن الرحيم سُئل الإمام الشنقيطي رحمه الله عن وصيةٍ يوصي بها المسلمين قبل قدوم مواسم الطاعات ماذا يصنعون كي يُحسنوا استقبالها؟ فقال: أكثروا من الاستغفار؛ فإنّ الذنوب تحرِمُ المرء من التوفيق لمواسم الطاعات ! فها هو موسمٌ قادمٌ علينا خصّه الله عز وجل وميّزه عن غيره بمزايا أخبرنا إياها وأجره عظيمٌ مضاعف ليس كسائر الأشهر فاغتنميها واحرصي أن تكوني من المستغفرات وممن ينظر الله إليهن في هذا الشهر بعين الرحمةِ والمغفرةِ ويجعلهن من الفائزات برضوانه والعتق من نيرانه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( قَدْ جَاءَكُمْ شَهْرُ رَمَضانَ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللهُ عليكم صِيَامَهُ ، تُفَتَّحُ فيه أبوابُ الجَنَّةِ ، وَتغلَّقُ فيه أبوابُ النَّارِ ، فيه لَيْلَةٌُ خَيْرٌ من ألفِ شَهْرٍ ، مَن حُرِمَ خَيْرَها فقد حُرِمَ. )) وهذا لَفْظُ حماد بن زيد ، أخرجه النسائيُّ ، عن بِشْر بن هلال . أيتها الصائمةُ للهِ تذكري أنكِ في طاعةٍ وعبادةٍ متواصلة في هذا الشهر الكريم، فالصيامُ عبادةٌ متصلة تبدأ من الفجر وحتى المغرب ليست كسائر العبادات التي تنتهي بخروج وقتها كالصلاة، أو بمجرد تسليمها وإخراجها لمستحقيّها كالصدقة والزكاة. تذكري أنك عندما تقرأين كلام الله وتستغفرين بل وعندما تقومين وتضطجعين وتحضرّين الطعام بلا إسراف ولا مبالغة فأنتِ تتقلبين في عبادة !! إيّ والله ، فاحرصي قدر استطاعتك أن تتجنبي الرفث والفسوق ولا تجادلي أهل بيتك وزوجك وأولادك وتغتابي هذه وتلك وبادري بمسامحة كل من له حقٌ عليكِ ولا يدخلنّ الشهر عليكِ إلا ووأدتِ البغضاء والشحناء بينك وبين أخوانكِ وأخواتكِ المسلمات. وانصتي بقلبك لقول الإمام ابن مسعود رضي الله عنه حين سُئل عن كيفية استقبال هذا الشهر المبارك وطريقة الصحابة رضوان الله عليهم في التهيؤ له، حيثُ قال: (( ما كان أحدنا يجرؤ أن يستقبلَ الهلال وفي قلبهِ مثقال ذرة حقدٍ على أخيه المسلم! )) فهل تستحقّ نفسكِ أن تقيّديها بسلاسل الحقد والبغض وتمنعيها من أن تمد يديها بالخير والمحبة والمسامحة مصافحةً أخواتها في دينِ الله؟ أعيدي التفكير في علاقاتك بالآخرين وبادري بالصُلح :") أيتها الصائمةُ للهِ لا بُد أن تضعي في الحسبان أنكِ في شهر رمضان تسيرين في دربٍ مليءٍ بالأشواك !! نعم وهي الشواغل والقاطعات عن الذكر والملاهي واللهو فحاذري وانتبهي لخطواتك جيداً ولا تتعثري ! والله لو طلبتُ منك أن تشربي الماء أثناء صيامك لرفضت ولو كلفك ذلك حياتك ! فكيف باللهِ نستهين بنقض صيام (أبصارنا، وأسماعنا، وألسنتنا، وقلوبنا!) لا حاجة للهِ في صيامنا إذا كان كله سبابٌ وفسقٌ وتعدّي على الغير. واستشعري أنّ لك عند الفطر دعوة لا تُرد !! واعجباه ، قد جعلها الله عند الفطر تحديداً مع أنكِ طوال اليوم في صيامٍ وشدةٍ وجوعٍ وعطش؟ فما السبب؟ يُريد الله عز وجل أن يقبل دعاء عبده وهو في أشد لحظات الضعف والذلّ والافتقار إليه .. يا سبحان الله . فتذلّلي لله ولا تضيعي عليكِ الأجور العظيمة، وتزيّني بصومك واحفظي نفسك وجوارحك قدر استطاعتك، كي يكون صيامكِ تاماً بإذن الله وتقدميه إلى الله جل وعلا وأنت وجِلة مُشفقة راجيةً القبول ! كان السلفُ يتسابقون إلى ختمِ القرآن وتدبّره في شهر الصوم فانظري وتمعني إلى تعظيم الله جل وعلا لهذا الشهر فقد ربطهُ في آياتٍ كثيرة بنزول القرآن .. فهما على علاقةٍ وثيقةٍ ببعضهما.. قال تعالى: (( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ )) سورة البقرة-. وقال سبحانه: (( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ )) سورة القدر-. أيتها الصائمةُ للهِ اجعلي لكِ ختمات عديدة وتدبّري ووثّقي علاقتك بكتاب الله ابتداءً من هذا الشهر! اقرأي في التفسير وحاولي مراجعة ما تحفظين من القرآن، وكرري الآيات التي تؤثر بكِ وتجعل قلبكِ يخشع لله عز وجل. وتمعّني في كرم الله سبحانه الذي منحكِ 30 يوماً فقط من السنة كلها كي تستزيدين في الطاعات وتبذلين جهداً أكبر، بل ولأنه عليمٌ بضعفكِ ونسيانكِ أهداكِ العشر الأواخر التي تُضاعف فيها الأجور وتكون أشبه بفرصة أخرى لكِ إن قصرتِ في العشرين الأُوَل، وعليكِ الحساب يليها خمساً فرديّة تتضمنها ليلة القدر، التي هي خيرٌ من ألف شهر، فهل بعد هذا الكرمِ كرم؟ في رمضان هذهِ السنة ، كُوني مختلفة !! كُوني متميزة عند الله ولا ترضينَ بأقل من ذلك، كُوني من السّابقات !! قلّلي النوم والطّبخ وابتعدي عن كل ما يُلهيكِ وكُوني للهِ فقط. وتفكّري في من هم حولك من المتديّنين والمسارعين في الخيرات في رمضان وغيره! هل يختلفون عنك؟ أنتم في زمنٍ واحد والملهيات والفتن واحدة! ولكنّ القلوب متفاوتة فكُوني من "أقربها إلى المولى" أسألكِ بالله؛ لو قلتُ لكِ قومي بدعوة صديقاتك وقريباتك وجاراتك لمنزلك ولا تقدمي لهن سوى قطعتين من الفطائر ولا تحضّري العشاء، فهل ستفعلين؟ والله ستخجلين ويستحيل أن تقدمي على فعل ذلك! فلماذا نقدم لله ختمة واحدة بل وصفحات نقرأها وصلاة غير خاشعة وصيام نجرحه بأفعالنا وأقوالنا؟ ألا نستحي من الله ! جددي نيتك واستحضري نعم الله عليكِ وهيئي نفسك لاستقبال رمضان بسماعِ المحاضرات وقراءة المقالات عنه والله سيزداد شوقك وحماسك، فكُوني من المحسنات قبله وأثناءه وبعده :") فاللهُ يحبُ المحسنين .. * خطرات نقلتُها لكنّ من محاضرة للدكتورة فاطمة الشهري -وفقها الله-. انشرنها يا أخوات استعداداً لقدوم الشهر الفضيل وتذكيراً للغير منقول
  25. ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

    > المَـــرأة وإدَارة الَــــوقْــت < ||... فِــــي رمَـــضان...||

    وفيك بارك الله اختي

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×