اذهبي الى المحتوى

ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

العضوات
  • عدد المشاركات

    1181
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • الأيام التي فازت فيها

    12

مشاركات المكتوبهة بواسطة ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ


  1. المشروع الثالث عشر:

     

    f537.png

    قضاء دين المدين أو التيسير عليه:

     

    الدين همٌّ بالليل وغم بالنهار؛ ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : «أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سرورا، أو تقضي عنه دينا، أو تطعمه خبزا» [ابن أبي الدنيا وحسنه الألباني].

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «من نَفَّس عن غريمه، أو محا عنه، كان في ظل العرش يوم القيامة» [أحمد والدارمي].

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من سرّه أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه» [مسلم].

    وقال صلى الله عليه وسلم : «كان رجلٌ يداين الناس، فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا, فتجاوز عنه لعل الله يتجاوز عنا، فلقي الله فتجاوز عنه» [مسلم].

     


  2. - الحائض والنفساء:

     

     

    يحرم عليها الصيام ولا يصح منها، وإذا ظهر منها وهي صائمة ولو قبل الغروب بلحظة بطل صوم يومها ولزمها قضاؤه. وإذا طهرت أثناء النهار لم يصح صومها بقية اليوم لوجود ما ينافي الصيام في حقها في أول النهار.

    وإذا طهرت في الليل في رمضان ولو قبل الفجر بلحظة وجب عليها الصوم لأنها من أهل الصيام، ويصح صومها حينئذ وأن لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر.

    f537.png

     

     

    2- المرضع والحامل :

     

    إذا خافت على نفسها أو على الولد من الصوم فإنها تفطر ويلزمها القضاء بعدد الأيام التي أفطرت حين يتيسر لها ذلك ويزول عنها الخوف كالمريض إذا بريء.

     

    f537.png

    وإذا كُنتِ حائضا أو نُفساء أو مُستحاضة:

    لا تكوني مِمَّن يدفعها الخَجَل إلى الصّيام وهي حائض لتُخفي ذلك عن أهلها، وتنسى أنّ صيامها حالتئذ باطل لا يجوز، بل يجب عليكِ الفِطر حال الحيض مع عدم الضّرورة إلى إعلان ذلك، فإنّ الحيض أمرٌ فِطرِيّ طبيعيّ لا داعي للاستحياء به.

     

    لا تَبْتَئِسي ولا تَأْسَفي ولا تَحْزَني إذا ما جاءكِ الحيض في رمضان، ظانّةً أنّه سيفوتكِ بسببه الفضل والخير؛ فهذا شيء قد كتبه الله على بنات آدم، وأبْشِري بأنّ الحيض شيء عارِض يمنع صاحبته بعض ما كانت تفعله وهي صحيحة، فإذا أتاكِ وكان لَكِ رصيد مِن العبادة وعادَة مِن الطّاعة، ولم يمنعكِ مِن مواصلة ذلك إلاّ الحيض، فإنّ لَكِ مِن الأجر مثل ما كنتِ تعملين وأنتِ صحيحة؛ ففي صحيح البخاري مِن حديث أبي موسى -رضي اللّه عنه- أنّ رسول اللّه -صلّى اللّه عليه وسلّم- قال: ((إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا))[رواه البخاري في صحيحه، من حديث أبي موسى -رضي الله عنه-].

     

    لا تغفلي كلّيا عن العبادة وذكر الله وعن استشعار روحانِية هذا الشّهر بسبب عارِضِ الحيض، فإنّ العبادة ليست في الصّلاة والصّيام فقط، والحيض لا يمنعكِ مِن فعل غيرهما؛ كالأذكار والأدعية المتنوّعة والاستغفار، والصّدقة، والقيام على الصّائمين وتفطيرهم، ودعوة وتوجيه الغير إلى الخير، وحِفظ وتلاوة القرآن مع مراعاة لبس القفازين عند لمس كتاب الله -على قول بعض العلماء-،... ونحو ذلك مِن العبادات والأعمال الخيرية.

     

    لكِ أن تقرئي وأنتِ حائض في كُتب العقيدة والتّفسير والحديث، وكُتب الفقه والأدب والتّاريخ ونحوها؛ فإنّما أنتِ ممنوعة -عند بعض العلماء- مِن مسّ المُصحف ليس مِن قراءة القرآن أو الإمساكِ بكتب حاوية للقرآن.

     

    تَحَرَّي جيّدا طُهركِ مِن الحيض، واقرئي وتعلّمي وتفقّهي في مختلف أحكام الحيض والنّفاس والاستحاضة، ثمّ علّميها غيركِ مِن النّساء والفتيات؛ لِما يتعلّق بذلك مِن أحكام الصّلاة والصّيام وغيرهما.

     

    فَرِّقي بين الحيض والنّفاس والاستحاضة؛ فإنّ الحيض دم طبيعي تعرِفه النّساء، يَحدُث للأنثى في أوقات معلومة بدون سبب، وسُمي لأجل ذلك عادة، والنّفاس هو الدّم الخارج بسبب الولادة، أمّا الاستحاضة فهو دمٌ يخرج في غير أوقات الحيض أو النّفاس أو متّصلا بهما، ولا ينقطع، وإذا انقطع فلمدّة يسيرة.

     

    لا يَحْرُمُ عَلَيكِ أثناء الاستحاضة شيءٌ ممّا يَحْرُمُ بالحيض أو النّفاس، فعليكِ بالصّلاة والصّيام، ولكِ فعل أثناءَها كلّ ما هو ممنوع عليكِ أثناء الحيض والنّفاس.

     

     

    إذا ظهر منكِ حيض وأنتِ صائمة ولو قبل الغروب بلحظة؛ بطل صيام يومكِ ولزمكِ قضاؤه.

     

    إذا أتاكِ الحيض بعد المغرب ولو بلحظة واحدة قبل صلاة المغرب وقد صُمتِ ذلك اليوم؛ فإنّ صومكِ تامّ صحيح لا يجب عليكِ قضاؤه.

     

    إذا طهرتِ مِن الحيض بعد الفجر أو أثناء نهار رمضان؛ لم يصحّ صومكِ بقية اليوم لوجود ما ينافي الصّيام في حقّكِ أوّل النّهار، وقيل أنّكِ تمسكين مع قضاء ذلك اليوم -على قول بعض العلماء- لزوال العذر الشّرعي.

     

     

    يَلْزمُكِ الصّوم إذا رأيتِ الطُّهْر قبل الفجر، ولا مانع مِن تأخيركِ الغسل إلى ما بعد طلوع الفجر، ولكِنْ ليس لكِ تأخيره إلى طلوع الشّمس، بل يجب عليكِ الاغتسال مِن أجل للصّلاة.

     

    لا تستعملي حبوب منع الحيض وقت العادة مِن أجل الصّوم مع النّاس إذا كان ذلك يضرّكِ، ولا تتردّدي في استشارة طبيب مختصّ قبل الإقدام على ذلك حفاظا على سلامتكِ، مع العِلم أنّه قد نصح بعض الأطبّاء بعدم استعمال هذه الحبوب، لا في رمضان ولا في غيره؛ بناءً على تقرير لهم أثبتوا فيه أنّها مضرّة جدّا على المرأة والرّحم والأعصاب والدم، وكلّ شيء مُضرّ فإنّه منهيّ عنه شرعا

    f537.png استعمال حبوب منع الحيض للمرأة في رمضان :

    قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

    "الذي أرى أن المرأة لا تستعمل هذه الحبوب لا في رمضان ولا في غيره لأنه ثبت عندي من تقرير الأطباء أنها مضرة جدا على المرأة على الرحم والأعصاب والدم وكل شيء مضر فإنه منهي عنه لقول النبي صلى الله عليه وسلم : "لا ضرر ولا ضرار" ، وقد علمنا عن كثير من النساء اللاتي يستعملن هذه الحبوب أن العادة عندهن تضطرب وتتغير ويتعبن.

    f537.png

    . ملحق

    بعض الأمور التي قد يشكل على بعض الناس حكمها وقد بين العلماء أنه لا حرج فيها أثناء الصيام:

    1- الأكل أو الشرب ناسيا.

    2- استعمال السواك أثناء النهار.

    3- وضع الحناء أثناء الصوم.

    4- تذوق الطعام للحاجة.

    5- الاكتحال في العين.

    6- قطرة العين والأذن

    7- قطرة الأنف إذا لم تصل إلى الحلق.

    8- حقنة العضل أو الوريد إذا لم تكن إبرة مغذية.

    9- قلع الضرس أثناء الصوم.

    10- تحليل الدم.

    11- الاحتلام في نهار رمضان.

    12- الاغتسال والسباحة في البحر أو البرك.

    13- المضمضة من شدة الحر

     

    f532.png

     

    f538.png


  3. المسألة الثالثة : وإذا طلع الفجر وجب على الصائم الإمساكُ فوراً ..

    وأما الاحتياط بالإمساك قبل الأذان بعشر دقائق ونحوها .. فهو بدعة .. بل يمسك عند الأذان .. وإذا غابت الشمس أفطر الصائم .. والسنّة أن يعجّل الإفطار .. وصح في المستدرك .. أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي المغرب حتى يُفطر ولو على شربة من الماء ..

     

    المسألة الرابعة: المفطرات كثير نذكر منها :

     

    أولها : الأكل والشرب ..وهو معروف .. ومن المفطرات ما يكون في معنى الأكل والشرب كالأدوية والحبوب عن طريق الفم والإبر المغذية .وأما الإبر التي لا تغني عن الأكل والشرب .. ولكنها للمعالجة كالبنسلين والأنسولين أو إبر التطعيم .. فلا تضرّ الصيام .. سواء عن طريق العضلات أو الوريد .. والأولى أن تكون بالليل .. أما غسيل الكلى الذي يتطلب خروج الدم لتنقيته ثم رجوعه مرة أخرى .. مع إضافة مواد كيماوية وغذائية كالسكريات والأملاح وغيرها إلى الدم يعتبر مفطّراً .. كما في فتاوى اللجنة الدائمة .. أما قطرة العين والأذن .. وقلعُ السنّ .. ومداواةُ الجراح .. فلا يفطر ..

    وبخاخ الربو لا يفطّر .. والسواك وفرشاة الأسنان .. إذا لم يبلع شيئاً .. وكذلك ما يدخل الجسم امتصاصاً من الجلد كالدهونات .. وإذا نسي الصائم فأكل أو شرب فليتم صومه .. فإنما أطعمه الله وسقاه .. ولا قضاء عليه ولا كفارة ..

     

    ولكن، على من رآه أن يذكّره .. لعموم قوله تعالى : { وتعاونوا على البرّ والتقوى } .. وعموم قوله صلى الله عليه وسلم : "فإذا نسيت فذكّروني) ومن احتاج إلى الفطر .. لإنقاذ معصوم من مهلكة .. فإنه يُفطر ويقضي ..كما قد يحدث في إنقاذ الغرقى وإطفاء الحرائق


  4. * الحكمة من إخفائها :

    ليجتهد المسلم في العبادة والطاعة في جميع ليالي العشر بخلاف ما لو عينت له ليلة لاقتصر عليها وتكاسل عن الباقية

    * المشروع في ليلة القدر ثلاثة أمور:

    1- تحريها والتماسها

    2- قيامها

    3- الدعاء فيها بما روي عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة القدر ما أقول فيها , قال: (قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني) رواه الترمذي

    * تنبيه:

    زيادة (كريم) في الدعاء (اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني) لا أصل لها في هذا الحديث.


  5. أسباب التوفيق لهذه الليلة

     

    1- حاولي أن تتلمسي هذه الليلة / ابحثي عنها .....

     

    أحياناً الإنسان يبحث عن الشئ فلا يجده فما بالك لو لم يبحث عنه ؟

    السعي الحثيث ليبلغك الله هذه الليلة الشريفة المباركة وأشيعي هذا الكلام في الناس لأن عواطفنا باردة تريد المطعم الفلاني والماركة الفلانية ....

    حمسي الناس لهذه الليلة وذكريهم بفضلها الناس فيهم خير لو ما فيهم خير لأنطبقت السموات على الأرض ......

    أهل الشهوات يتخبطونهم .....

     

    متى يفوقوا ؟ عندما يذكرهم أحد بآيه ,,,, بعض الناس يا لطيف يقولوا يا شيخة أنا عارفتها هذي ما تهتدي ...

     

    " ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال " هذا عمر بن الخطاب ثاني شخصية في الإسلام من كثر ما يأسوا من إسلامه قالوا والله لو يسلم حمار الخطاب سيسلم عمر "

     

    " إنما عليك البلاغ وعلينا الحساب " ابذلي ما تستطيعين والنتيجة دعيها على الله عز وجل ....

     

    " يبعث النبي ومعه الرجل ويبعث النبي ومعه الرجلان ويبعث النبي وليس معه أحد " لكن الله لم يضيع للنبي الذي لم يبعث معه أحد أي لم يسلم أحد من قومه لم يضيع له أجره سبحانه وتعالى ....

     

    بعضكم يعرف التائبة هناء ثروت " كانت في مسلسل تعده وكان لديها مبادئ تسير عليها فقال لها المخرج لازم البطل ـ بطل ايه يا شيخة ـ لازم يسلم عليكـ ,,,, قالت لا " دا الفن رسالة " ومن هذا الكلام الي حاشين فيه أذهان الناس .... قالها المخرج والله انه حرام أصلاً ـ يعني التمثيل ـ طيب يخرب بيت شغلتك تعملوه ليه ؟؟؟؟ قالت هناء ثروت والله لو حرام لأتركه قال لها " نروح للشعرواي قالت طيب ؟ قالوا لها بصي الشعرواي ما يسلم على الحريم ولازم تلبس طرحة ... قالت : هو الي خسران إنه هناء ثروت مش حتسلم عليه ـ نفخينهم نفخة كذابة . فلبست الطرحة وراحت للشعراوي قال لها " التمثيل حرام " فأعلنت توبتها وتابت أسرتها معها .....

     

    من كلمة فقط ومن من ؟ من المخرج ؟؟؟؟

     

    الناس طيبة لكن مش لاقين من يوجههم ....

     

    شوفي أنا وأنت إلي مقصرين وحدة تقول ما أعرف أحاضر طيب إشتري أشرطة ومطويات ووزعيها .... والله الناس تتهافت عليك ممكن شريط يكون سبب في توبة شاب ....

     

    هناك رجل معاق كان يدخر من راتبه 50 ريالاً كل شهر يشتري أشرطة ويشوف واحد يشرب دخان يعطيه شريط عن التدخين واحد يسمع أغاني يعطيه شريط عن الأغاني .....فيوم من الأيام جاءه شاب ملتحي وهو يسلم عليه ويبوس رأسه ؟؟ استغرب قال له أنت مش عارفني أنا كنت أسمع أغاني فأعطيتني يوم شريط سمعته وسمعته لـ 9 أو 11 شاب كلهم تابوا كل واحد مع أسرته سبحان الله 11 أسرة اهتدت بسبب شريط بريالين ونص يا شيخة عساها ما عودت .....

     

    لا تستحي ادعي بالشريط افتحي تحفيظ أو أعيني على فتحه , ادعي وبلغي عن المحاضرة ولك مثل أجر من حضر .

    يكفينا تخاذل لأن الأمة فيها خير ....

     

    وهذه من الأعمال المضاعفة تفتحي سجلك يوم القيامة وفيها أعمال تقولي يارب أنا لم أعملها ..... سبحان الله .....

     

    أنت ارمي الهرجة ومش خسرانة صابت صابت وإن خابت أنت مش مكلفة ....


  6. البرنامج المقترح في الثلث الأخير من الليل

     

     

    · إيقاظ الزوج والأبناء وحثهم على أداء صلاة التهجد , مع حثهم على إطالة السجود والركوع في صلاة التهجد , وأن تصلى جماعة في المسجد في العشر الأواخر من رمضان .

     

    · مراجعة ما تم حفظه من القرآن خلال اليوم مع مراعاة لبس القفازات عند لمس كتاب الله .

     

     

    · احتساب الأجر والثواب أثناء تحضير السحور مع الإكثار من الدعاء والذكر والاستغفار حث الأسرة على السحور مع استشعار نية التعبد لله تعالى وتأدية السنة :

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تسحروا فإن في السحور بركة " , متفق عليه .

     

    · الجلوس للدعاء والاستغفار حتى أذان الفجر :

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ينزل ربنا تبارك وتعالى في كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له " , رواه البخاري والمسلم .


  7. بسم الله الرحمن الرحيم

     

    لقد قارب الضيف الكريم أن يغادرنا ، بعد أن جعل أرواح المؤمنين تخفق إيمانا وخشية وتوبة وخشوعا ، وأكسبها شفافية ورقة وذلة وخضوعا ، لرب كريم رحيم غفور تعاظمت فيه مننه وعطاياه ، وتكاثرت في أيامه منحه وهداياه ، فالموفق من نال من خيراتها النصيب الأزكى ، وكال من بركاتها الكيل الأوفى ، وعبّ من فيوضاتها كؤوسا ملأى ، وحصّل من فتوحاتها المقام الأسمى ، وتقلّد في ظلالها الوسام الأعلى ، وحجز في قطار التوفيق والقبول الدرجات الأرقى ، وانخرط في قوافل المحظوظين المشمرين منذ اللحظات الأولى ، حتى أصبح بصدق إقباله وخالص أعماله من الفوز والوصول قاب قوسين أو أدنى ، ليكتب في سجل أهل الفلاح والتقوى ، ولينال شرف التيسير لليسرى ، ليقرّبه كل ذلك إلى الله زلفى ، فيكون من ذوي القربى ، اللذين غشيتهم رحمته وشملته مغفرته ، ودخلوا سباق التتويج ليعتق سبحانه رقابهم من النار.

    فلا زالت الفرص قائمة والأبواب مشرعة ، ليستدرك المتخلف ويلتحق المحروم ويستيقظ الغافل، وقد دخلت العشر الأواخر بما تحمله من مفاخر ، لا يذق طعمها إلا صاحب الحظ الوافر ، فهل من مشمّر على ساعد الجد والاجتهاد ؟ ، لاستثمار ما بقي من موسم التحصيل والإمداد ، ليملأ خزائنه بكل ما لذ وطاب ، من موجبات الأجر والثواب ، ليختم له بالعزة والكرامة وينجو من الحسرة والندامة .

    فأعط هذه العشر حصتها من التكريم ، لتقابلك تكريما بتكريم ، وأجعلها خير محصّلة لما سبق وأحسن خاتمة لما أينع وأورق ، وأحرص على مراعاة خصوصيتها ، فخصّها بنصيب من الجد والاجتهاد وإدراك ما فيها من بركات وكرامات ، لتتوالى عليك منها الهدايا والأمداد ، فليكن لك حظ وافر منها ، مقتديا بخير الخلق صلى الله عليه وسلم الذي كان إذا دخل العشر الأواخر شدّ مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله(البخاري).

    فكن على خطاه ، لتنل أجر المتابعة وتشملك نفحات الليالي المباركات ، فالمحبون كانوا ينتظرونها ليعبروا عن صدق ولائهم :

    قد مزق الحب قميص الصبر وقد غدوت حائرا في أمري

    آه على تلك الليالي الغــــــــرّ ما كنّ إلا كليالي القــــــــدر

    إن عدن لي من بعد هذا الهجر وفيّت لله بـــكل نـــــــــــــذر

    وقام بالحمد خطيب شكــــــــري

    فليقم خطيب شكرك في هذه الليالي والأيام فيلهج بالحمد قولا وفعلا بأنواع القربات وجلائل الطاعات والتي في مقدمتها:

     

    1) ــ الاستجابة لنداء العشر الأواخر ومقابلته بالتشمير:

     

    فهي تناديك بلسان الحال لتنبهك إلى عظيم الأفضال وكرم الإفضال من الكبير المتعال فتقول لكيا غيوم الغفلة عن القلوب تقشّعي ، يا شموس التقوى والإيمان أطلعي ، يا صحائف أعمال الصالحين ارتفعي ، يا قلوب الصائمين اخشعي ، يا أقدام المجتهدين اسجدي لربك وأركعي ، يا عيون المتهجدين لا تهجعي ، يا ذنوب التائبين لا ترجعي ، يا أرض الهوى ابلعي ماءك ويا سماء النفوس أقلعي ، يا بروق الأشواق للعشاق المعي ، يا خواطر العارفين ارتعي ، يا همم المحبين بغير الله لا تقنعي ، ويا همم المؤمنين أسرعي ، فطوبى لمن أجاب فأصاب وويل لمن طرد عن الباب وما دعي).

     

    2) ــ ضبط الصوم على بوصلة القبول وتوفير شروطه:

     

    قال ابن الجوزي رحمه الله:(ليس الصوم صوم جماعة الطعام عن الطعام ، وإنما الصوم صوم الجوارح عن الآثام ، وصمت اللسان عن فضول الكلام ، وغض العين عن النظر إلى الحرام ، وكفّ الكفّ عن أخذ الحطام ، ومنع الأقدام عن قبيح الإقدام ).

    فأضبط بوصلة صومك بهذه المواصفات ، ليكون غيثا نافعا على صحراء قلبك الجرداء القاحلة ، فيردّها جنة فيحاء ناظرة ، تتوالى عليها موارد التوفيق ، فتكن وسيلة للقبول وسببا للوصول .

     

    3) ــ تحرّي الليلة المباركة والحرص على قيامها:

     

    ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال(من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه).

    وعنه أيضا أنه صلى الله عليه وسلم قال في شهر رمضان(فيه ليلة خير من ألف شهر ، من حرم خيرها فقد حرم)(أحمد والنسائي).

    وبما أن التماسها في العشر الأواخر وفي الليالي الوتر منها ، فليكن قيامها جميعها هو عربون تحرّيها ، ففي أيّ ليلة جاءت وجدت المحلّ مهيّأ ، لتحطّ فيه أنوارها وتملأه بأفضالها وتشمله بألطافها ، فتفكّ عنه قيود الأوزار وتسلمه صك العتق من النار ، فينجو بذلك من غضب الجبار.

    فما عليه إلا أن يكتب اسمه في قوائم المقنطرين أو القانتين ، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال(من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين)(أبو داود).

     

    4) ــ مضاعفة خدمة المولى عز وجل ليرحل الضيف بالمدح والشفاعة:

     

    فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال(الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام : أي رب ، منعته الطعام والشهوات فشفّعني فيه، ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفّعني فيه، فيشفّعان)(أحمد والطبراني).

    ترحّل الشهر وا لهفاه وانصرمــا واختص بالفوز في الجنات من خدما

    وأصبح الغافل المسكين منكــــسرا مثلي فيا ويحه يا عظم ما حـــــــرما

    من فاته الزرع في وقت البذار فما تراه يحصد إلا الهمّ والنــــــــــــــدما

    وأحذر أن تجعل الصيام والقرآن خصماءك باستهتارك وغفلتك وهجرك ، بدل أن يكونا شفعاءك بإقبالك ويقظتك وملازمتك :

    ويل لمن شفعاؤه خصماؤه والصور في يوم القيامة ينفخ

     

    5) ــ ختمة خاصة بالعشر أو أكثر لمضاعفة الفرصة:

     

    قال ابن رجب رحمه الله(فأمّا الأوقات المفضلة كشهر رمضان ، خصوصا الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر ، أو في الأماكن المفضلة كمكة شرّفها الله لمن دخلها من غير أهلها ، فيستحب الإكثار من تلاوة القرآن اغتناما للزمان والمكان).

     

    6) ــ إحياء سنة الاعتكاف فهي من خصوصيات العشر:

     

    فلتحيي هذه السنة وليكن لك نصيب منها وإن قلّ ، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى).

    قال بن رجب(وإنما كان يعتكف صلى الله عليه وسلم في هذه العشر التي يطلب فيها ليلة القدر ، قطعا لأشغاله وتفريغا لباله وتخلّيا لمناجاة ربه وذكره ودعائه ، وكان يحتجر حصيرا يتخلى فيها عن الناس ، فلا يخالطهم ولا يشتغل بهم..

    فمعنى الاعتكاف وحقيقته : قطع العلائق عن الخلائق ، للاتصال بخدمة الخالق).

     

    7) ــ زيادة الصدقات وإطعام الطعام لضمان الغرف وإجبار النقص:

     

    فثمن غرف الجنة وأنت طالبها ورمضان ميدانها والعشر الأواخر فرصتها المواتية ، ما جاء عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال(إن في الجنة غرفا يرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها .

    قالوا: لمن هي يا رسول الله؟ ، قال : لمن طيّب الكلام وأطعم الطعام و أدام الصيام وصلّى بالليل والناس نيام)(الترمذي وأحمد والحاكم).

    فضاعف الصدقات وأطعم الطعام لتنل الغرف وتحقق الهدف وتنجو من التلف وتتأسى بخير من سلف الذي كان في رمضان كالريح المرسلة.

    وفي العشر كذلك زكاة الفطر التي هي طهرة للصائم وطعمة للمساكين ، كما أن لها وظيفة أخرى ذكرها بعض العلماء المتقدمين فقالوا : صدقة الفطر كسجدتي السهو للصلاة ، فهي تجبر الصيام وتكمل النقص فيه ، تماما كما تفعل سجدتا السهو بالنسبة للصلاة.

     

    8) ــ ألزم الدعاء والتضرع والمناجاة بالأسحار:

     

    قال سفيان الثوري رحمه الله(الدعاء في تلك الليلة(ليلة القدر) أحبّ إليّ من الصلاة ، فإن جمع بين الصلاة والتلاوة والدعاء كان أفضل.

    فلو استنشقت ريح الأسحار ــ في هذه الليالي ــ لأفاق قلبك المخمور ، فرياح هذه الأسحار تحمل أنين المذنبين وأنفاس المحبين وقصص التائبين ، ثم تعود برد الجواب بلا كتاب .

    فإذا ورد بريد برد السحر يحمل ملطّفات الألطاف ، لم يفهمها غير من كتبت له ، يا يعقوب الهجر قد هبّت ريح يوسف الوصل ، فلو استنشقت لعدت بعد العمى بصيرا ولوجدت ما كنت لفقده فقيرا.

    لو قام المذنبون في هذه الأسحار على أقدام الانكسار ورفعوا قصص الاعتذار مضمونها ( يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا)(يوسف88) ، لبرز لهم التوقيع عليها ( لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)(يوسف92).

    وزاحم ابن القيم رحمه الله على الباب الذي اختار الدخول منه على مولاه ، لما قال عن نفسه(دخلت على الله من أبواب الطاعات كلها ، فما دخلت من باب إلا رأيت عليه الزحام فلم أتمكن من الدخول ، حتى جئت باب الذل والافتقار ، فإذا هو أقرب باب إليه وأوسعه ، ولا مزاحم فيه ولا معوق ، فما هو إلا أن وضعت قدمي في عتبته ، فإذا هو سبحانه قد أخذ بيدي وأدخلني عليه).

     

    9) ــ التماس العفو من العفوّ الكريم:

     

    قالت عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم : أرأيت إن وافقت ليلة القدر ، ما أقول؟

    قال : قولي : اللهم إنك عفوّ تحب العفو فأعف عنّي)(الترمذي).

    والعفو من أسماء الله تعالى وهو : المتجاوز عن سيئات عباده الماحي لآثارها عنهم ، وهو يحب العفو ، فيحب أن يعفو عن عباده ، ويحب من عباده أن يعفو بعضهم على بعض ، فإذا عفا بعضهم عن بعض عاملهم بعفوه وعفوه أحب إليه من عقوبته.

    قال يحي بن معاذ : لو لم يكن العفو أحب الأشياء إليه ، لم يبتل بالذنب أكرم الناس عليه.

     

    يا رب عبدك قد أتـــــــــــا ك وقد أساء وقد هفا

    يكفيه منك حيــــــــــــــاؤه من سوء ما قد أسلفا

    حمل الذنوب على الذنـــــو ب الموبقات وأسرفـا

    وقد استجار بذيل عفـــــــو ك من عقابك ملحــفا

    يا رب فأعف وعافــــــــه فلأنت أولى من عفا

    10) ــ الطمع في الجائزة وهي القبول والغفران والعتق من النار:

     

    فيا أرباب الذنوب العظيمة ، الغنيمة الغنيمة ، في هذه الأيام الكريمة ، فما منها عوض ولا لها قيمة ، فكم يعتق فيها من النار ذي جريرة وجريمة ، فمن أعتق فيها من النار فقد فاز بالجائزة العميمة والمنحة الجسيمة ، يا من أعتقه مولاه من النار ، إياك أن تعود بعد أن صرت حرّا إلى رق الأوزار ، أيبعدك مولاك عن النار وأنت تتقرب منها ؟ ، وينقذك منها وأنت توقع نفسك فيها ولا تحيد عنها.

     

    ومسك الختام نردد مع قوافل المحبين ونحدو مع العاشقين ونناجي مع العارفين ونلتمس مع التائبين ونرجو مع المستغفرين ، فنقول معهم

     

    يا شهر رمضان ترفق ، دموع المحبين تدفق ، قلوبهم من ألم الفراق تشقق ، عسى وقفة للوداع تطفئ من نار الشوق ما احرق ، عسى ساعة توبة وإقلاع ترفو من الصيام كل ما تخرّق ، عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق ، عسى أسير الأوزار يطلق ، عسى من استوجب النار يعتق ، عسى رحمة المولى لها العاصي يوفق).

     

     

     

    جمال زواري أحمد


  8. بسم الله الرحمن الرحيم

     

    كيف نفوز بالعتق من النار في شهر رمضان ؟

     

    الشيخ (محمد حسين يعقوب)

     

    اللهم اجعلنا من عتقائك من النّار

     

     


  9. بسم الله الرحمن الرحيم

    شرُفت ذكرًا وحساً ومعنى، فيها ليلة خير من الف شهر، تأتي لتحفزنا الى حسن العمل، ومضاعفة الجد، والمسارعة بلا توانٍ،،،!

    اما وقد غلب علينا التكاسل، وتقهقر الهمة، بعد تصرم اكثر رمضان، فالواجب الوعي، وحسن الادكار، وتأمل العاقبة،،!! وان الغفلة الدائمة، نذارة شؤم، ومقدمة ضياع،،،،!

    ولذلك اذا طلت العشر الفضليات، وبلغك الله طيبها، وشممت عبقها، فلا تنصرف عنها، فيصرف نشاطك، وتبدد همتك، وتخسر دنيا وأخرى،،،!

    يروى انه هلكت جارية في طاعون فرآها أبوها في المنام .. فقال لها: يابنيه أخبريني عن الآخره!! فقالت:

    قدمنا على أمر عظيم ، وقد كنا نعلم ولا نعمل، والله لتسبيحة واحده أو ركعة واحده في صحيفة عملي، أحب إلي من الدنيا وما فيها..،،،!!

    ولهذا نحب التنبيه هنا على ابرز اعمال العشر، وما ينبغي فيها من اهتمام وتقدير ومسارعة،،،!

    فمنها :

     

    الجد المضاعف: والذي هو ضد الكسل، وأخذ الأمور بحزم وقوة({ خذوا ما آتيناكم بقوة} سورة البقرة .

    فلا مكان للتغافل، وتمزيق الوقت، والانشغال بما لا جدوى، وهذا الذي أوضحته عائشة رضي الله عنها في الحديث المشهور(( اذا دخل العشر، جد وشد المئزر، واحيا ليله، وأيقظ أهله ))

    ولذلك يتنوع هذا الجد ذكرا وصلاة وصدقة ومعروفا،،!

     

    اعتزال المباحات: كالنساء، وهو ما عبرت عنه بشد المئزر، ويشهد له قول الشاعر:

    قوم اذا حاربوا شدوا مآزرهم//دون النساء ولو باتت باطهارِ

    وهذا يعني التفرغ الكامل للعبادة، وان المباحات مشغلة، وصارفة عن لذائذ العشر، وترقب لؤلؤة الشهر الشريفة، ليلة القدر العظيمة،،،(( ليلة القدر خير من الف شهر ))

    قالت عائشة - رضيَ الله عنها -: ( كان رسول الله - صَلَّى الله عليه وسَلَّم - يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره)

     

    احياء الليل: ليس بالسهر اللاهي، ولا الحديث البالي، او اللعب السالي، ولكنه احياء بالعبادة والصلاة وطول القيام وقراءة القران (( يصلي أربعا فلا تسال عن حسنهن وطولهن )) كما تقول عائشة في حديث اخر،،!

    ولا يعرف سهره صلى الله عليه وسلم، الا في هذه الليالي، وليله غزوة بدر، كان منقطعا للدعاء،،! على انه قد قيل ان احياء الليل كان لغالبه، وقد يتخلله نوم يسير وسحور،،،!

     

    إيقاظ الأهل : وهذه رسالة تربوية، إصلاحية، توكد عظم دور الأب والراعي في نصح أهله، وتربيتهم على الخير، وانه مسئول عن ذلك، وانه ما ينبغي الاستئثار بالخير،بل يشرك أهله وبنيه في ذلك الفضل الكبير،،،!!

     

     

     

    قال علي بن أبي طالب - رضيَ الله عنه : "كان رسول الله - صَلَّى الله عليه وسَلَّم - يوقظ أهله في العَشْر الأواخر من شهر رمضان، وكل صغير وكبير يطيق الصلاة"

    الاعتكاف الدافئ: والذي يورثك اليقين، وتزكو به النفس، وتتهذب الأخلاق، وهو جزء من الجد المضاعف، والاهتمام بالعشر الأواخر الفاضلات،،،!

     

    وقد كان يعتكف صلى الله عليه وسلم كل سنة واعتكف أزواجه من بعده،،،!

    قال الإمام الزهري رحمة الله عليه : ( عجباً للمسلمين تركوا الإعتكاف مع أن النبي صلى الله عليه وسلم ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه الله عز وجل ).

    وثمرة ذلك كله، تحري ليلة القدر، التي قال فيها عليه الصلاة والسلام(( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر )) أخرجاه .

    وفيهما(( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )) ولذلك وجب الاجتهاد، وتعينت المسارعة (( إنّهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا)) سورة الأنبياء .

    وثواب هذه الليلة مخصوص بهذه الامة لما تقاصرت اعمارها، فهي هبة إلهية، ومنحة ربانية، لا يضيعها الا ضائع محروم،،!

     

    ومن علاماتها:

    كما ذكر اهل العلم ودلت عليه الأحاديث الصحيحة، انها ليلة بلجة مضيئة، لا حارة ولا باردة، تخرج الشمس صبيحتها حمراء ضعيفة لا شعاع لها، ولا يخرج الشيطان ليلتها، وهي سليمة من الشرور والآفات، وتمتلئ الارض من الملائكة، سلام هي حتى مطلع الفجر،،،،!!

    اللهم متعنا بالعشر الفاضلات، وبلغنا ليلة القدر، وتقبل منا يا ارحم الراحمين ،،، والسلام.

    د/حمزة بن فايع الفتحي


  10. البرنامج المقترح بعد العشاء

     

    · إجابة المؤذن لصلاة العشاء .

    · الاشتغال في حفظ أو تلاوة القرآن مع مراعاة لبس القفازات عند لمس القرآن

    - يرجى مراجعة سؤال رقم 70403 في موقع الإسلام سؤال و جواب -

    http://www.islam-qa.com

    · إعداد حلقة ذكر لقراءة بعض المواضيع الدينية المفيدة لأفراد الأسرة أو للصديقات أو للجارات .

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده" , رواه مسلم .

    · القيام بأحدى الأنشطة التالية :

    - جلسة عائلية / صلة الرحم / سمر رمضاني هادف.

    - سماع الخطب أو المواعظ والرقائق في المراكز الإسلامية أو الجمعيات أو في النت .

    - القيام بأي نشاط دعوي .

    - المذاكرة مع احتساب الأجر والثواب .

    - استكمال أعمال المطبخ مع احتساب الأجر والثواب

    · النوم مع احتساب الأجر والثواب .


  11. مع الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم في رمضان

     

    الحلقة الرابعة عشرة :

     

    الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

     

    يقول رسولنا صلَّى الله عليه وسلَّم :

    (إذا كان أوَّلُ ليلةٍ مِن شهرِ رمضانَ صُفِّدتِ الشَّياطينُ مَرَدةُ الجنِّ وغُلِّقت أبوابُ النَّارِ

    فلم يُفتَحْ منها بابٌ وفُتِّحت أبوابُ الجنَّةِ فلم يُغلَقْ منها بابٌ، ومنادٍ يُنادي :

    يا باغيَ الخيرِ أقبِلْ ويا باغيَ الشَّرِّ أقصِرْ وللهِ عُتَقاءُ مِن النَّارِ وذلك كلَّ ليلةٍ )

    صحيح ابن حبان .

     

    صُفدت الشياطين : يعني قيدت وكبلت بالقيود

    وهذه رحمة من الله ؛ لئلا تعيث في العباد ولا تفسدهم ومردة الجن أيضاً

    يصفدون وهذا تصفيد لنوع خاص من الشياطين

    وغلقت أبواب النار لأنَّ رحمة الله واسعة

     

    فهنا بشرنا عليه الصلاة والسلام ؛ بأن في رمضان وفي أول ليلة من لياليه

    ففضل الله يبدأ من أول ليلة

    فأغتنموا أول يوم وأول ليلة

    فأبشركم أن الله أعانكم بتصفيد الشياطين ومردة الجن

    لأنَّ الصائم حين يترك الطعام والشراب

    تنكسر نفسه وتضعف عن المعاصي

    فأعينوا أنفسكم على الطاعة ؛ باالمجاهدة ، باالمصابرة ، بالإحتساب

    فإن الله أعانكم على تصفيد الشياطين ومردة الجن

     

    وزياده على ذلك أغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب

    دليل على رضى الله سبحانه وتعالى وعلى واسع رحمته جل في علاه

    وعلى عموم عفوه وفضله عن عباده

    وفتحت أبواب الجنه فلم يغلق منها باب

    هذا لايكون إلا في شهر رمضان ، شهر الرضوان ، شهر العتق من النيران ،

    شهر رحمة الرحمن جل في علاه لا إله إلا الله .

     

    وينادي زياده على ذلك :

    ياباغي الخير أقبل ؛ هذا موسم الخيرات

    فإذا لم يكون الإنسان عنده إقبال في رمضان متى يقبل ؟!

    فهذه فرصة التوبة ، فرصة العتق من النار..

    فاالله ... الله ... إنني أدعوا الجميع ؛

    أدعوا الرجال والنساء ، الكبار والصغار

    إنه فرصة للإقبال على الله سبحانه وتعالى

     

    إخوة الإيمان :

    هو شهر إغتنموا فيه الإقبال على القرآن وتدبر هذا الكتاب العظيم

    وحضور صلاة الجماعة وصلاة التراويح

    والصدقة ، وحفظ اللسان والجوارح من المعاصي إنها فرصتكم

    وبالمناسبة أدعوا إلى عدم الإنهماك في مشاهدة المسلسلات

    والسهر الضايع القاتل للأعمال الصالحة

    وأيضا عدم الإسراف في مطالعة المجلات والجرايد على حساب هذا الكتاب العظيم القرآن

    إنه شهر القرآن : اتلوه في مساجدكم وفي مجالسكم ليلاً ونهاراً .

     

    وأني أقترح أن يكون عند المسلم والمسلمة مصحف يتدبر ويقرأ ويعيش مع هذا الكتاب

    في ظلال رحمة أرحم الراحمين

    ( أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ القلوب )

     

    وغفر الله لنا وإياكم وصلَّى الله على محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً

     

     

    ولمن أرادت الإستماع للحلقة الرَّابعة عشرة من الشَّيخ ؛

    هنـــا


  12. 70 / الاستغفار شأنه عظيم وفضله كبير , فأكثر من الاستغفار في كل وقت وخص الأسحار بمزيد من الاستغفار , قال الله تعالى : (وَبِالأسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) . قال السعدي : ( وَبِالأسْحَارِ ) التي هي قبيل الفجر ( هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) الله تعالى، فمدوا صلاتهم إلى السحر، ثم جلسوا في خاتمة قيامهم بالليل، يستغفرون الله تعالى ،استغفار المذنب لذنبه , وللاستغفار بالأسحار، فضيلة وخصيصة، ليست لغيره، كما قال تعالى في وصف أهل الإيمان والطاعة: [وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ].[انتهى كلام السعدي]

     

    ختاما :

    هذا ما تيسر من هذه الومضات التي هي عبارة عن إشارات وتنبيهات لاستغلال رمضان , وعمارة أوقاته بطاعة الله , والتزود فيه للدار الآخرة .

    فأسأل الله أن يوفقنا لاستغلال أوقات رمضان بما يقربنا إليه , واغتنام نعمة إدراكه , فالموفق من يبادر بالعمل الصالح وخصوصا عندما يعلم أن العمر قصير والموت قريب , فلا يدري إن بَلَغَ رمضان هذا العام هل يدركه مرة أخرى !

    لذلك جدير بمن بلّغه الله شهر رمضان أن يجتهد فيه بالعبادة , فلعله يكون آخر رمضان في حياته , نسأل الله حسن الخاتمة . اللهم آمين .

     

    أخوكم في الله / خالد بن عبد الرحمن الدغيري أبو أسامة

    السبت 30 / 8 / 1435

     

    شكر خاص /

    لمن راجعها وصححها ولمن نشرها وطبعها ووزعها فكتب الله لنا ولهم الأجر اللهم آمين .

    والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

     

     

     

     

     

     

    خالد بن عبد الرحمن الدغيري


  13. (54)

    يبذل أئمة التراويح جهودا طيبة مشكورة في رمضان، ومما ينبغي في الأدب مع الله خفض الصوت في الدعاء والحذر من تحوله الى موشحات وموالات، وتلحينه بالمقامات والكراسي الموسيقية،والمبالغة في رفع الصوت والتكلف واستصراخ المأمومين؛ليصيحوا مع الإمام، وتسمية الله بما لم يسم به نفسه،وإطلاق أوصاف عليه لاتخلو من المحاذير بدلا من دعائه بأسمائه الحسنى.

    --------------------

    (55)

    كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا ليله تهجدا وتلاوة وذكرا ودعاء واستغفارا وتعاهد أهل بيته على ذلك تقول عائشة(كان إذا دخل العشر أحيا ليله وأيقظ أهله وجد وشد مئزره)

    --------------------

    (56)

    تستحب صلاةالوتر مع الإمام،قال أحمد بن حنبل:يعجبني أن يصلي مع الإمام ويوتر معه[المغني]

    -فإن أوتر مع الإمام وأراد أن يصلي من الليل صلى بعده ماشاء شفعا ولا يوتر مرة أخرى لحديث(لا وتران في ليلة) [المجموع]

    -فإن أراد أن يوتر آخر الليل قام بعد سلام إمامه من الوتر فصلى ركعة أخرى ولم يسلم مع الإمام[المغني]

    ولكن الأول أولى وأبعد عن الرياء

    --------------------

    (57)

    من لم يستطع اعتكاف العشر لتحري ليلة القدر فله أن يعتكف بعض الليالي التي يرجى فيها إدراكها،فعن عبدالله بن أنيس قال قلت يارسول الله:أكون بباديتي وأنا أصلي فيها بحمدالله فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد فقال(انزل ليلة ثلاث وعشرين)[ولعله علم أنها ليلة23 ذلك العام]فكان يدخل المسجد إذا صلى العصر فلايخرج منه لحاجة حتى يصلي الصبح[حديث حسن]

    --------------------

    (58)

    قال عطاء الخراسانى"مثل المعتكف كمثل عبد ألقى نفسه بين يدى ربه ثم قال: رب لا أبرح [لا أفارق مكاني]حتى تغفر لى، رب لا أبرح حتى ترحمنى.

    يا رب عبدك قد أتا ك*و قد أساء و قد هفا

    يكفيه منك حياؤه من*سوء ما قد أسلفا

    حمل الذنوب على الذنو*ب الموبقات و أسرفا

    و قد استجار بذيل عف*وك من عقابك ملحفا

    يارب فاعف و عافه*فلأنت أولى من عفا

    --------------------

    (59)

    خطب رجل من ابن عمر ابنته وهما في الطواف فلم يجبه،ثم لقيه بعد ذلك فقال له ابن عمر:"كنا في الطواف نتخايل الله بين أعيننا" استشعار الطائف رؤية الله له وقربه منه يحمله على حسن المقام بين يديه فيكثر من الذكر والدعاء ولا يجد الطواف موضعا مناسبا للحديث في أمور الدنيا أوالانشغال باستخدام الجوال فضلا عن التحدث في أعراض الناس أوالنظر المحرم.

    --------------------

    (60)

    قال تعالى {وقوموا لله قانتين} أي: ذليلين مخلصين خاشعين بين يديه.

    وكل حركة لا داعي لها في الصلاة فهي عبث، وبعض المأمومين يفتح المصحف فتفوته سنة النظر إلى موضع السجود، ووضع اليدين على الصدر، وينشغل بإخراجه وإدخاله ووضعه ورفعه وفتحه وإغلاقه.

    وبعضهم يخرج الجوال لتسجيل دعاء القنوت، وكل ذلك حركات بلا حاجة، منافية للقنوت الذي أمرالله به

    --------------------

    (61)

    س:ترديد كلمات:"حقا" "نشهد" "يا الله" بعد ثناء الإمام على الله في القنوت هل هو جائز، وهل يجوز رفع اليدين في قنوت الوتر ؟

    ج:يشرع التأمين على الدعاء في القنوت، ويكفيه السكوت عند الثناء على الله سبحانه وإن قال سبحانك أو سبحانه فلا بأس، ويرفع يديه في دعاء القنوت، لأنه ورد ما يدل على ذلك

    [ينظر: فتاوى اللجنة الدائمة 7 /49]


  14. فوائد الصيام الطبية:

     

    قال ابن القيم: (وللصوم تأثير عجيب في حفظ الجوارح الظاهرة، والقوى الباطنة، وحمايتها عن التخليط الجالب لها المواد الفاسدة، التي إذا استولت عليها أفسدتها، واستفراغ المواد الرديئة المانعة لها من صحتها، فالصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها، ويعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات، فهو من أكبر العون على التقوى كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.

     

    = يقوي الصيام جهاز المناعة؛ فيقي الجسم من أمراض كثيرة، حيث يتحسن المؤشر الوظيفي للخلايا اللمفاوية عشرة أضعاف، كما تزداد نسبة الخلايا المسئولة عن المناعة النوعية زيادة كبيرة، كما ترتفع بعض أنواع الأجسام المضادة في الجسم، وتنشط الردود المناعية، نتيجة لزيادة البروتين الدهني منخفض الكثافة.

     

    = الصيام يعطي وقاية من مرض السمنة وأخطارها؛ حيث إنَّه من المعتقد أنَّ السمنة كما قد تنتج عن خلل في تمثيل الغذاء، فقد تتسبب عن ضغوط بيئية، أو نفسية، أو اجتماعية، وقد تتضافر هذه العوامل جميعًا في حدوثها، وقد يؤدي الاضطراب النفسي إلى خلل في التمثيل الغذائي، وكل هذه العوامل التي يمكن أن تنجم عنها السمنة، يمكن الوقاية منها بالصوم: من خلال الاستقرار النفسي، والعقلي، الذي يجنى بالصوم، نتيجة للجو الإيماني الذي يحيط بالصائم، وكثرة العبادة في الذكر، وقراءة القرآن، والإنفاق في سبيل الله، والبعد عن الانفعال والتوتر، وضبط النوازع والرغبات، وتوجيه الطاقات النفسية الجسمية توجيهًا إيجابيًا نافعًا.

     

    هذا فضلاً عن تأثير الصيام المثالي، في استهلاك الدهون المختزنة، ووقاية الجسم من أخطار أمراض السمنة: كالأمراض القلبية الوعائية،والسكتة القلبية، وانسداد الشرايين المحيطة بالقلب، وكمرض تصلب الشرايين. وغيرها من الفوائد.


  15. من روائع الأقوال:

     

    قال ابن أبي الحواري: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: (الصلاة تبلِّغك نصف الطريق، والصوم يبلِّغك باب الملك، والصَّدقة تدخلك عليه).

     

    - وقال الحسن البصري: إذا لم تقدر على قيام الليل، ولا صيام النهار، فاعلم أنَّك محروم، قد كبَّلتك الخطايا والذنوب).

     

    - وقال العز بن عبد السلام: (إذا صام عرف نعمة الله عليه في الشبع والريِّ، فشكرها لذلك، فإنَّ النعم لا تُعرف مقدارها إلا بفقدها).

     

     

    من روائع الأقوال:

     

    قال ابن عبد البر: (كفى بقوله: "الصوم لي" فضلاً للصيام على سائر العبادات).

     

    وقال ابن الجوزي: (الصوم ثلاثة: صوم الروح: وهو قصر الأمل، وصوم العقل: وهو مخالفة الهوى، وصوم الجوارح: وهو الإمساك عن الطعام والشراب والجماع).

     

    قيل للأحنف بن قيس: (إنَّك شيخ كبير، وإنَّ الصيام يضعفك، فقال: إنِّي أعده لسفر طويل، والصبر على طاعة الله أهون من الصبر على عذابه).

     

    وقيل لبشر: إنَّ قومًا يتعبدون، ويجتهدون في رمضان فقط، قال: (بئس القوم لا يعرفون لله حقًا إلا في رمضان, إنَّ الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها).

     


  16. مع الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم في رمضان

     

    الحلقة الثالثة عشرة :

     

     

    الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

     

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    ( إنَّ للهِ تعالى عتقاءَ في كل يومٍ و ليلةٍ ، لكل عبدٍ منهم دعوةٌ مُستجابةٌ ) صححه الألباني .

     

    إذا عُلِمَ هذا فإن هذه بشرى يزفها رسولنا صلى الله عليه وسلم للمسلمين والمسلمات

    لله عتقاء في كل ليلة وفي كل يوم من أيام الشهر

    حتى إنه خاسر ونادم وهالك من لم تدركه

     

    رحمة الله في هذا الشهر إذا كان له عتقاء في كل يوم وليلة

    ثم لم يحرص المسلم والمسلمة أن يكونوا من هؤلاء العتقاء

     

    زيادة على ذلك ( ولكل عبد منهم دعوة مستجابة ) رواه أحمد

    ( ثلاث دعوات لا ترد : دعوة الوالد لولده، و دعوة الصائم، و دعوة المسافر )

    الراوي: أنس بن مالك المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 3456

    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    وفي حديث آخر :

    ( ثلاثٌ لا تُرَدُّ دعوتُهُم ، الإمامُ العادلُ ، والصَّائمُ حينَ يُفطرُ ، ودعوةُ المظلومِ يرفعُها فوقَ الغمامِ )

    صححه الألباني .

     

    فهنا عتقاء وهنا إستجابة للدعاء

    وكله في شهر رمضان فهو أفضل الشهور وأيامه أحسن الأيام

    ولياليه أبرك الليالي

    فحق علينا جميعا أن نحرص كل الحرص بأن نصوم بإخلاص وإيمان

    لنكون من عتقاء الله في هذا الشهر

     

    وإذا لم يحرص الانسان أن يكون عتيقا لله فلن يغفر ذنبه أحد

    ومن يغفر الذنوب إلا الله ثم إنه عليه أن يحرص أن يدعو بما أحب من خير الدنيا والأخرة

    خاصة قبل الإفطار لأنَّ دعوة الصائم ماترد

     

    ولو حصل الدعاء في الليل كما قالت عائشه يارسول الله :

    ( يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن وافقتُ ليلةَ القدرِ ما أدعو قالَ تقولينَ اللَّهمَّ إنَّكَ عفوٌّ تحبُّ

    العفوَ فاعفُ عنِّي)

     

    فدل على إنه حتى الدعاء في الليل فاضل وأجره عظيم ومستجاب بإذن الله

    لكن في النهار أولى وأحسن وأحرى خاصة قبل الغروب وقبل الإفطار

    ( للصائم دعوة لاترد ) فارفعوا أكفكم قبل الإفطار واسألوا كريماً جواداً رحيماً

    عنده خزائن السماوات والأرض ... اسألوه المغفرة والرحمة

    والهداية والتوفيق ، والنجاح ، وصلاح الذرية والرزق الحلال

    وقضاء الدين ، وكشف الهم والغم ، وإزالة الكرب ونحو ذلك

     

    فاسأل الله أن يتقبل منا ومنكم

    وأزف لكم البشرى

    أن هناك عتقاء ، وهناك إجابة دعاء ، فأحرصوا على أن تكونوا من العتقاء

    وأن تكونوا ممن إستجاب الله لهم الدعاء بأكل الحلال ، وصدق النية في الصيام

    وإستحضار الإحتساب في الأجر ، وحفظ الصيام ممن يخدشه ويجرحه من الغيبة

    والنميمة أو قول الزور أو نحو ذلك

     

    وصلَّى الله على محمد وعلى أله وصحبه وسلَّم تسليماً

     

    ولمن أرادت أن تستمع للحلقة الثالثة عشرة من الشَّيخ ؛

    هنـــا

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×