اذهبي الى المحتوى

البحث في الموقع

عرض نتائج البحث بالكلمات المفتاحية 'الزوج'.

  • البحث بالكلمات المفتاحية

    اكتبي الكلمات المفتاحية بينها علامة الفاصلة
  • البحث بالمؤلف

نوع المحتوي


المنتديات

  • "أهل القرآن"
    • ساحة القرآن الكريم العامة
    • ساحات تحفيظ القرآن الكريم
    • ساحة التجويد
  • القسم العام
    • الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"
    • الملتقى المفتوح
    • شموخٌ رغم الجراح
    • همزة الوصل
    • شكاوى واقتراحات
  • فتياتنا الجميلات
    • أحلى صحبة
    • استراحة الفتيات
    • ملتقى المسابقات
    • ملتقى زهرات ركن الأخوات
  • ميراث الأنبياء
    • قبس من نور النبوة
    • مجلس طالبات العلم
    • واحة اللغة والأدب
    • أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة
  • الملتقى الشرعي
    • الساحة العقدية والفقهية
    • أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية
    • المناسبات الدورية
  • قسم الاستشارات
    • استشارات اجتماعية وإيمانية
    • استشارات وفوائد طبية
  • داعيات إلى الهدى
    • زاد الداعية
    • إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية
  • البيت السعيد
    • بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ
    • .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.
    • آمال المستقبل
  • سير وقصص ومواعظ
    • قصص عامة
    • القصص القرآني
    • السيرة النبوية
    • سيرة الصحابة والسلف الصالح
    • على طريق التوبة
  • العلم والإيمان
    • العبادة المنسية
    • الساحة العلمية
  • إن من البيان لسحرًا
    • قلمٌ نابضٌ
  • مملكتكِ الجميلة
    • زينتكِ وجمالكِ
    • منزلكِ الجميل
    • الطيّبات
  • كمبيوتر وتقنيات
    • صوتيات ومرئيات
    • جوالات واتصالات
    • عالم الكمبيوتر
    • خربشة مبدعة
    • وميضُ ضوء
    • الفلاشات
    • المصممة الداعية
  • ورشة عمل المحاضرات المفرغة
    • ورشة التفريغ
    • المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة
  • ورشة عمل "مجلة ركن أخوات طريق الإسلام"
  • le forum francais
    • le forum francais
  • IslamWay Sisters
    • English forums
  • المكررات
    • المواضيع المكررة

التقاويم

لاتوجد نتائج

لاتوجد نتائج


البحث في...

البحث في النتائج التي تحتوي على...


تاريخ الإنشاء

  • بدايه

    End


آخر تحديث

  • بدايه

    End


Filter by number of...

انضمت

  • بدايه

    End


مجموعه


AIM


MSN


Website URL


ICQ


Yahoo


Jabber


Skype


المكان


الاهتمامات

تم العثور علي 3 نتائج

  1. المرأة بطبعها هينة، سهلة الانقياد! لكن يتسلط عليها شياطين الأنس والجن فيغيرون تلك الصفات، ويفسدون صفاء القلوب، من أولئك الشياطين: أولاً: وسائل الإعلام التي ما دأبت تحرض على الإفساد بين الزوج وزوجته، وتصور الرجل أنه ظالم مستبد، فأفسدت الود، وقطعت علائق المحبة!ثم هي في الجانب الآخر تأتي بالحبيب والصديق والعشيق لتزين العلاقة المحرمة، وتجمل حديثه، وتلطف عباراته، وتهون العلاقة بين الرجل الأجنبي والمرأة! فتصبح وقد تقلب قلبها، وكرهت زوجها! ثانياً: تهدم البيوت من جلسات فارغة من بعض الصديقات والزميلات في حصص الفراغ، أو الجيران في جلسات الضحى والعصر! فالحديث استهزاء بالأزواج، وتحريض عليهم، وتمرد على عش الزوجية، وكل امرأة تدعي " أن زوجي فعل بي، وقال لي، وأحضر لي" حتى تكون الزوجة المسكينة أذناً تسمع، فيقع في قلبها كره زوجها البخيل، وزوجها المشغول، وزوجها الكسول! ثالثاً: مما يعين على هدم البيوت: عدم القرار في المنزل، فالزوجة خراجة ولاجة، لا يقر لها قرار، أسواق وحفلات، زيارات! قائمة لا تنتهي، وقد أشغلت قلبها، وضيعت وقتها، وفرطت في رعيتها! رابعاً: المعاصي والذنوب شؤم على البيوت فهي تجلب الهموم والغموم، وتنزع السعادة نزعاً! قال بعض السلف: "إني لأعصى الله فأرى ذلك في خلق امرأتي ودابتي"!، وقال ابن القيم: "وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة، المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله". والمعاصي في أوساط النساء كثيرة جداً منها: تأخير الصلاة، والغيبة والنميمة، والخروج إلى الأسواق متبرجة متعطرة وغيرها كثير! خامساً: مما يهدم البيوت ويفرق الأسرالكبر من قبل الزوجة! وبواعث الكبر والعجب كثيرة: الجاه والمال، والشهادة والجمال وغيرها! مع قلة عقل وقصر نظر! للاطلاع على المصدر : العنوان هنا سادساً: مما يهدم البيوت استبداد الزوجة وتسلطها في ظل شخصية رجل ضعيفة متسامحة، فيقودها ذلك إلى التعنت والقفز على قوامة الرجل، فتفسد نفسها وأسرتها. سابعاً: تُهد البيوت من عدم مراعاة حق الزوج في التزين والتجمل له، فلربما كانت النتيجة أن يقل نصيب الزوجة من ود زوجها، أو لربما قادته إلى طرق محرمة، فتخرب الدور، وتهدم الأسر! ثامناً: المرأة العالة تنزل من أكرمها وجاورها في الفراش والمنزل منزلة عظيمة، فلا تتسخط عليه، ولا تندم عشرته، فإن مثل هذه المرأة الناكرة للمعروف، المضيعة للعشرة حري أن يسلب الله عز وجل نعمتها! وإن كان في الرجل خلة من النقص ففيه خلال من الخير كثيرة! ولتتذكر الزوجة قول النبي صلى الله عليه وسلم: (ولا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر زوجها ولا هي تستغني عنه)"رواه النسائي". تاسعاً: تُهدم المرأة بيتها، وتبدد سعادتها إذا سلكت طريقاً وعرة ذا شوك، هاهي تطالب زوجها بالسفر، وثانية بالقنوات الفضائية! وما علمت المسكينة أن المعاصي والذنوب تجلب النقم، وتبعد النعم! كم من امرأة سعيدة هانئة تحولت نعمتها إلى شقاء بسبب معصية الله عز وجل. عاشراً:المرأة الذكية الفطنة تراعي أحوال الزوج ومتطلباته، فهي تعلم موعد نومه وغذائه، وماذا يحب وماذا يكره، تسارع إليه حتى يسارع هو بقلبه إليها. الحادي عشر: تهدم المرأة بيتها بلسانها! إذا جلست مع زوجها -وخالفت أمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- وبدأت تذكر فلانة وصفتها، وجمال شعرها وطولها، وتصفها لزوجها حتى يستعذب الحديث في النساء، فإن كان رجل صالحاً لربما تزوجها، وإن كان فاسداً لربما أفسدها أو أفسد غيرها، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله: (لا تباشر المرأة المرأة لزوجها كأنه ينظر إليها)"رواه البخاري"، وقد ترى المسكينة أن هذا الحديث عن النساء ووصفهن لزوجها يقرب زوجها إليها، وقد أضلت الطريق، وتاهت في الدروب! و أحضر ان شاء الله مقالاً عن مسؤولية الزوج في هذه الخلافات
  2. وجوب خدمة المرأة زوجها و هذا المقال لفضيلة الشيخ : إحسان بن محمد العتيبي سئل فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين أثابه الله: قرأت في إحدى الصحف هنا فتوى لأحد العلماء يقول فيها إن خدمة الزوجة لزوجها ليست واجبة عليها أصلاً وإنما عقده عليها للاستمتاع فقط، أما خدمتها له فذلك من باب حسن العشرة، وقال إنه يلزم الزوج إحضار خدم لزوجته لو كانت لا تخدمه أو تخدم نفسها لأي سبب. هل هذا صحيح وإذا كان غير صحيح فالحمد لله أن هذه الصحيفة ليست واسعة الانتشار، وإلا لأصبح الأزواج بعضهم عزابا عندما تقرأ بعض النسوة هذه الفتوى. فأجاب: هذه الفتوى غير صحيحة ولا عمل عليها فقد كانت النساء صحابيات يخدمن أزواجهن كما أخبرت بذلك أسماء بنت أبي بكر عن خدمتها للزبير بن العوام، وكذا فاطمة الزهراء في خدمة علي رضي الله عنهما وغيرهما ولم يزل عرف المسلمين على أن الزوجة تخدم زوجها الخدمة المعتادة لهما في إصلاح الطعام وتغسيل الثياب والأواني وتنظيف الدور وكذا في سقي الدواب وحلبها وفي الحرث ونحوه كل بما يناسبه وهذا عرف جرى عليه العمل من العهد النبوي إلى عهدنا هذا من غير نكير، ولكن لا ينبغي تكليفها بما فيه مشقة وصعوبة وإنما ذلك حسب القدرة والعادة والله الموفق. (فتاوىالمرأة) وقال الشيخ محمد المختار الشنقيطي: ومن حقوق الزوجة على زوجها وهي الحقوق المادية الخدمة، والمراد بذلك خدمة المرأة لزوجها فإن الله عز وجل فطر المرأة وخلقها وجعل فهيا خصائص صالحة للقيام بشؤون البيت وتدبيره ورعاية أموره فإذا قامت المرأة بخدمة بيت الزوجية كما ينبغي قرت عين الزوج ورضي زوجها وأحس أن بيته قد حفظ حقه ورعيت مصالحه فيرتاح وترتاح نفسه وقد أشار الله إلى هذا من مجمل قوله: {وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ} أي على النساء حقوق كما أن على الرجال حقوق. مصدر المقال : العنوان هنا وللنساء حقوق كما أن للرجال عليهن حقوقاً بالمعروف، والمعروف إما أن يكون العرف كما يقول جماهير العلماء فيرجع إليه ويحتكم إليه فعرف الصالحين وعرف المسلمين في كل زمان ومكان أن المرأةتخدم بيت زوجها فانظر إلى أمهات المؤمنين كن يقمن على خدمة بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث أم المؤمنين عائشةرضي الله عنها قالت: كن نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم سواكه وطهوره فيبعثه الله من الليل ما يشاء وفي الحديث الصحيح عن أم ميمونة رضي الله عنها قالت: وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسل فاغتسل من الجنابة ولذلك أجمع العلماءعلى مشروعية خدمة المرأةلزوجها جماهير أهل العلم إلا من شذ وهو قول ضعيف على أن المرأة تخدم زوجها وتقوم على رعايته لأنه لا أفضل من أمهات المؤمنين وهذه بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم الكريمة بنت الكريم صلوات الله وسلامه عليه رضي الله عنها فاطمة تخدم زوجها حتى أن يدها تقرحت بسبب طحنها للنوى رضي الله عنها وأرضاها. لمتابعة الموضوع كاملاً : المقال الأصلي هنا
  3. ورد هذا السؤال لفضيلة الشيخ : عبد الرحمن بن عبد الله السحيم و هنا الإجابة : ليس لها ذلك، وإن كان المال مالها. ومن الأدلة على ذلك: 1.قوله عليه الصلاة والسلام: "لا يجوز لامرأة أمر في مالها إذا ملك زوجها عصمتها"رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه. 2.سُئل النبيصلى الله عليه وسلم: "أي النساءخير؟ قال: التي تسرّه إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره"رواه الإمام أحمد والنسائي 3.قوله عليه الصلاة والسلام: "ليس للمرأة أن تنتهك شيئا من مالها إلا بإذن زوجها"رواه الطبراني. وهذا الحديث أورده الشيخ الألبانيرحمه الله في الصحيحة ثم قال: وهذا الحديث يدل على أن المرأةلا يجوز لها أن تتصرف بمالها الخاص بها إلا بإذن زوجها، وذلك من تمام القوامة التي جعلها ربنا تبارك وتعالى له عليها، ولكن لا ينبغي للزوج إذا كان مُسلماً صادقاً أن يستغل هذا الحكم فيُجبر زوجته ويمنعها من التصرّف في مالها فيما لا ضير عليهما منه، وما أشبه هذا الحق بحق وليّ البنت التي لا يجوز لها أن تُزوّج نفسها بدون إذن وليّها، فإذا أعضلها رفعت الأمر إلى القاضي الشرعي ليُنصفها، وكذلك الـحُـكم في مال المرأةإذا جار عليها زوجها فمنعها من التصرّف في مالها، فالقاضي يُنصفها أيضا. فلا إشكال على الحُكم نفسه، وإنما الإشكال في سوء التصرف به. اهـ. للاطلاع على المصدر : العنوان هنا والزوجةالعاقلة الحصيفة من تُعين زوجها بمالها، خاصة إذا كانت تعمل، فإن عملها هذا على حساب راحة الزوجأحياناً، وقد يُصاحب هذا العمل تقصير في أداء حقوقه، فتكون بمساعدتها لزوجها قد سدّدت وقاربت، فما قصّرت فيه من الحقوق كفّرت عنه بمساعدتها لزوجها في مالها، فهي بهذا تكون أخذت بوصية النبيصلى الله عليه وسلم حينما قال: "إذا أسأت فأحسن"رواه الإمام أحمد. فالمرأةالعاملة سوف يصدر منها التقصير في حق زوجها لا محالة لأن الجمع بين العمل خارج المنـزل ومتطلبات المنـزل تتعارض في بعض أو كثير من الأحيان. ولذا عليها أن تُعالج الإساءة والتقصير بالإحسان كما تُنصح المرأةالعاملة بمساعدة زوجها في مالها لِعِظم حقه عليها. والله تعالى أعلى وأعلم

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "ما أُعطيَ العبد بعد الإسلام نعمة خيراً من أخ صالح فإذا وجد أحدكم وداً من أخيه فليتمسك به".

×