اذهبي الى المحتوى

البحث في الموقع

عرض نتائج البحث بالكلمات المفتاحية 'القناعة كنز المؤمن'.

  • البحث بالكلمات المفتاحية

    اكتبي الكلمات المفتاحية بينها علامة الفاصلة
  • البحث بالمؤلف

نوع المحتوي


المنتديات

  • "أهل القرآن"
    • ساحة القرآن الكريم العامة
    • ساحات تحفيظ القرآن الكريم
    • ساحة التجويد
  • القسم العام
    • الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"
    • الملتقى المفتوح
    • شموخٌ رغم الجراح
    • همزة الوصل
    • شكاوى واقتراحات
  • فتياتنا الجميلات
    • أحلى صحبة
    • استراحة الفتيات
    • ملتقى المسابقات
    • ملتقى زهرات ركن الأخوات
  • ميراث الأنبياء
    • قبس من نور النبوة
    • مجلس طالبات العلم
    • واحة اللغة والأدب
    • أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة
    • ساحة تحفيظ الأربعون النووية
    • ساحة تحفيظ رياض الصالحين
  • الملتقى الشرعي
    • الساحة الرمضانية
    • الساحة العقدية والفقهية
    • أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية
    • المناسبات الدورية
  • قسم الاستشارات
    • استشارات اجتماعية وإيمانية
    • استشارات وفوائد طبية
  • داعيات إلى الهدى
    • زاد الداعية
    • إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية
  • البيت السعيد
    • بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ
    • .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.
    • آمال المستقبل
  • سير وقصص ومواعظ
    • قصص عامة
    • القصص القرآني
    • السيرة النبوية
    • سيرة الصحابة والسلف الصالح
    • على طريق التوبة
  • العلم والإيمان
    • العبادة المنسية
    • الساحة العلمية
  • إن من البيان لسحرًا
    • قلمٌ نابضٌ
  • مملكتكِ الجميلة
    • زينتكِ وجمالكِ
    • منزلكِ الجميل
    • الطيّبات
  • كمبيوتر وتقنيات
    • صوتيات ومرئيات
    • جوالات واتصالات
    • عالم الكمبيوتر
    • خربشة مبدعة
    • وميضُ ضوء
    • الفلاشات
    • المصممة الداعية
  • ورشة عمل المحاضرات المفرغة
    • ورشة التفريغ
    • المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة
  • ورشة عمل "مجلة ركن أخوات طريق الإسلام"
  • le forum francais
    • le forum francais
  • IslamWay Sisters
    • English forums
  • المكررات
    • المواضيع المكررة

التقاويم

لاتوجد نتائج

لاتوجد نتائج


البحث في...

البحث في النتائج التي تحتوي على...


تاريخ الإنشاء

  • بدايه

    End


آخر تحديث

  • بدايه

    End


فلترة بعدد ...

انضمت

  • بدايه

    End


مجموعه


AIM


MSN


Website URL


ICQ


Yahoo


Jabber


Skype


المكان


الاهتمامات

تم العثور علي 1 نتيجه

  1. هنا القصة الماضية (قدر شقيقتان) http://akhawat.islam...howtopic=298127 من قنع قنعه الله وأغناه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة) (صحيح الترغيب: 3168) قال عبد الله بن عباس: "القناعة مال لا نفاد له". وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "الرزق رزقان: فرزق تطلبه، ورزق يطلبك فإن لم تأته أتاك". وقال سعد بن أبي وقاص لابنه: يا بني: "إذا طلبت الغنى فاطلبه بالقناعة، فإنها مال لا ينفد؛ وإياك والطمع فإنه فقر حاضر؛ وعليك باليأس، فإنك لم تيأس من شيء قط إلا أغناك الله عنه". قصتنا اليوم حبيباتي لسيدة جميلة رقيقة زينتها الحمد والقناعة وثوبها التعفف والرضا رضيت بشظر العيش ولم تتطلع لما في يد غيرها ممن أنعم الله عليهم فعاشت راضية قانعة تنعم بالسعادة التي حُرمَ منها الكثير فهيا لتتعرفوا عليها مُدرستي الجميلة كانت تُدَّرس للمرحلة الابتدائية تشع بالدفء والحنان نشأت في أسرة طيبة ولكنها أسرة تعيش على الكفاف بالرغم من عراقة اسم العائلة إلا أن هناك عائلات تتسم بالرقي والأخلاق ويعقتد الكثير أنهم أغنياء من التعفف فظهورهم بمظهر جميل وأخلاق طيبة هو ما يعطي للناس الإحساس بأنهم أغنياء وهم بالكاد يقضون أيام حياتهم ولكنهم سعداء يعيشون في ألفة ومودة ومرح هذا ما رأيته بعيني عندما كنت أذهب إليها لتشرح لي دروسي يتقدم لمدرستي الحبيبة زميل لها لا يملك سوى راتبه الضئيل ويعول أمه وأخته ويعيش هو وأسرته في بيت لا يحتوى سوى على غرفة أمامها ممر ضيق في هذا الممر كل مستلزمات معيشتهم من طهو للطعام وغيره من الأدوات وبالرغم من حالته الرقيقة جدا توافق عليه هذه الطيبة ولا تتمرد أو حتى تتطلع لمستوى أفضل ككثير ممن الفتيات بالرغم من جمالها وأصلها الطيب..! فأصلها كفيل بأن يأتيها من هو أفضل حالاً ولم تقل أبدًا يعني أهرب من الفقر إلى أقل من الفقر نفسه! وخاصة أن المادة الدراسية التي يدرسونها هما الاثنين لا يأخذ فيها أحد دروس يعني هو الراتب ولا شيء غيره...! يستأجر الاثنان بيت صغير جدًا للعيش فيه وجهزوه هما الاثنين بالضروريات فقط وعاشت معه بهدوء نفس ورضا وحمد لم تتذمر أبدًا بالرغم من أن نصف راتبه يذهب لأمه وأخته فليس لهم عائل غيره ومن فضل الله عليها أنها ظلت مدة طويلة بدون حمل وعاشت حياتها مع زوجها كالتالي... مرة واحدة في الشهر التي تستطيع فيها شراء لحم، ومرة فرخة صغيرة.. وبقية الشهر مرة أو مرتين سمك من الأنواع الرخيصة.. وبقية الأيام كانت تقضيها هي وزوجها بسندوتشات قد سمتها (الحواوشي الكذاب) وهو عبارة عن بصل محمر مع طماطم، ستقولون كيف؟ فلقد استغربت عندما سمعت هذا الكلام وسألت فوجدت أنها كانت تقوم بتحمير البصل ثم تضع عليها ثمرة الطماطم مع الملح ثم تقوم بعمل سندوتشات منها وأحيانًا تقوم بعمل عصير ليمون يبلل فيه الخبز ويأكلوه أقسم بالله هذا ما قيل لي بالحرف وهكذا كانت تقضي الأيام والشهور بل والسنين أكتب لكم تلك التفاصيل لتعلموا أن الإنسان يستطيع أن يعيش هانيء مطمئن راضي وحامد الله مهما ضاقت به الحياة وفجأة يرزقها الله بالحمل وطبعًا لقلة الحال وقلة التغذية الجيدة والمجهود في العمل أثر ذلك عليها في حملها تمر شهور الحمل بكل آلامه وفي الشهر السادس يأتيها المخاض ليقوم الطبيب بتوليدها واعتبر أن هذا المولود سقط وركنه على جنب وطبعًا لا حضان ولا غيره فحمدت الله وسلمت أمرها له فهذا الطفل الذي لم يكتمل نموه لن يعيش ولكنها قدرة الخالق الذي إذا أراد شيء أن يقول له كن فيكون تشير عليها الممرضة التي كانت مع الطبيب بأن تلفه جيدًا في قطن وشاش وتدفئه جيدًا وتتركه في مكان مظلم لأن الطفل فيه حياة ولا يجب تركه هكذا ليموت دون الأخذ بالأسباب وبالفعل تلفه الممرضة بقطن كثير وشاش ولا تترك سوى فتحة الأنف والفم وأوصت الأم بأن تقطر له بعض المحاليل في فمه وتقطر اللبن من صدرها لتعطيه إياه وظلت الأم هكذا فترة طويلة لا أعلم شهرين أو ثلاث وكلما اتسخ ما عليه من قطن تقوم بتغيره بحرص شديد وسبحان الله يعيش هذا الطفل ويكتمل نموه على هذه الطريقة ويعيش الطفل ابن الستة أشهر وتمر بها الشهور والسنون وتتزوج أخت زوجها وتصبح في رعاية زوجها وتتوفى حماتها رحمها الله يعني أصبح راتب الزوج لبيته فقط ليوسع عليهم بعض الشيء ومع ذلك تطلب من زوجها أن يعيشوا كما كانوا وما كان ينفقه على أخته ووالدته ستأخذه وتتدخره وكأنه لم يكن وظلت هكذا تعيش براتبها والجزء المتبقي من راتب زوجها وتتدخر الباقي حتى استطاعت أن تشتري قطعة أرض وحملت مرة أخرى ورزقها الله بفتاة ويكبر الولد والبنت وقد تعودا على هذه الحياة الأب مدرس له احترامه والأم مدرسة لها احترامها ولا أحد يدري كيف يقضون أيامهم حتى أن هذه السيدة الطيبة كان لها من أقاربها من هو متيسر الحال جدًا وكان ينفق بسخاء على أقاربه المحتاجين وكلما عرض عليها المال ترفضه وتقول مستورة والحمد لله إعطيه لأحد يحتاج له ويكون أولى مني سبحان الله (الصيت ولا الغنى) كما يقولون وبعد عدة سنوات تستطيع أن تتدخر ثمن تأثيث البيت وتنتظر سنوات أخرى وكلما ادخرت شيء تقوم بوضعه في بناء البيت حتى الزيادة التي كانت تتكرم بها الحكومة من زيادة للرواتب أو مكافأة امتحانات كانت تعتبرها لم تأتِ وتدخرها أيضًا سواء الزيادة التي تأتيها أو تاتي لزوجها حتى أكرمهم الله وانتقلوا للعيش فيه وبالحمد والرضا والقناعة أصبح لديهم بيتهم الخاص بهم وأصبح لديهم الراتب كله متوفر لحياتهم ويكبر الأبناء ويتخرج الولد من الجامعة وتتخرج البنت وتتزوج ويكون لأبويها اليد العليا في زواجها فيعينون الزوج بما يستطيعون بل وتركوه يبني شقة فوقهم ليعيش فيها مع ابنتهم والولد يجاهد في الحياة بعد تخرجه حتى أتته فرصة عمل بالخارج وقد بلغ الثلاثين الآن وأمه تبحث له عن عروس صالحة تعينه على الحياة فما أكرم الخالق الذي منحهم قوة الثبات على الحياة بتلك الإمكانات القليلة فسبحان الله عاشوا وكأنهم أغنى الأغنياء وبارك الله لهم في رزقهم وذريتهم ولو نظرنا لمن هم أفضل منهم حال أو لمن أعطاهم الله الخير نجدهم أتعس الناس ولا يشكرون ولا يحمدون ولا يقنعون نجدهم فقراء بالرغم من غناهم المادي ودائمًا لديهم إحساس بالحاجة والعوز وأن الدنيا غلاء والصحة ضعيفة وأمراض الدنيا بهم والشكوى لا تترك ألسنتهم ولا حول ولا قوة إلا بالله ومن أصدق من الله حديثا إذ قال تعالى: {وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ} وقال تعالى: {وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِي الشَّكُورُ} فاللهم أغننا من فضلك العظيم وقنعنا بما أعطيتنا واجعلنا من الراضين الحامدين الشاكرين لفضلك العظيم وبارك لنا اللهم في أولادنا وأهلينا وردنا إليك ردًا جميلاً غير مفتونين ولا جاحدين وارزقنا رضاك والجنة يتبع بإذن الله تعالى والقصة الجديدة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×