اذهبي الى المحتوى
راماس

(( من قدك .. المايك بيدك )) " مايك المنتدى ".. لمن؟؟؟؟

المشاركات التي تم ترشيحها

28-2.gif

][®][^][®][مآيك المنتدى][®][^][®][

9_1158375186.jpg

لكل عضوة .. صوت .. لابد أن يُسمع ..

ونحن كأخوات.. هنا ..

من واجبنا .. أن نستمع لبعضنا ..!

* ومن هذا المنطلق *

برزت فكرة

9-13.gif

"

مايك المنتدى
"..

9-13.gif

لذا .. سيحق .. _ في كل أسبوع _للعضوة

اربع ايام .فقط خلال كل اسبوع00.

أن تمتلك المايك .. وتفصح من خلاله .. عما تريد قوله ..!

9-13.gif

][][§¤°^°¤§][][قواعد المايك][][§¤°^°¤§][][

) للعضوة

* صاحبة المايك*
:

لك أن تقولي ما يحلو لك .. ( مقال .. خاطرة .. قصيدة .. تعرف بذاتك ) ..

ولك أن تجمعيهم كلهم .. ,,

فشعارنا هنا ..

9-13.gif

(( من قدك .. المايك بيدك )) ..!!!

9-13.gif

وسيتم منع جميع المشاركات .. وحذفها .. قبل أن تفصح العضوة الممسكة بالمايك .. بذلك ..

" يعني .. ممنوع أي أحد يرد .. على الموضوع .. قبل ماتقول

العضوة الذي معها المايك ..

*((

انتهيت
)) ..

9-13.gif

والآن المجال لكن أيها العضوات * "

وذلك لإعطاء حرية أكبر .. للعضوة .. في قول ماتريد وبدون بلبلة .. أو " دوشه " ..

9-13.gif

2)

للعضوات

9-13.gif

عندما تقرأن هذه العبارة

" انتهيت
..والآن المجال لكن أيتها العضوات "

هنا فقط .. بامكانكن .. الرد ..

وذلك بإبداء .. رأيكن .. بالعضوة نفسها .. !

" ما هي مكانة هذه العضوة .. بالنسبة للمنتدى .. ولك .. وإذا بخاطرك شي

عليها قوليه .. وإذا بقلبك شي لها .. بعد قوليه " وهكذا .. إلخ ..

أو بإبداء رأيك بما طرحه .. عبر المايك نفسه ..!

ويكون مثلااربعة ايام للعضوة الذي معها المايك00وثلاث ايام للعضوات بالرد عليها

000وثم العضوة الذي بعدها هي التي تمتلك المايك000

ملاحظه00 العضوة التي معها المايك هي التي تحدد من تعطي المايك بعدها00

9-13.gif

|--*¨®¨*--|ملاحظة|--*¨®¨*--|

9-13.gif

الأسئلة .. ممنووووووعة منعا باتا ..

واي سؤال سيحذف .. لأنها فكرة مستهلكة .. بالإضافة ..إلى أنها ترهق ..

العضوة نفسها .. وذلك بوجوب الإجابه عليها ..

وربما سببت احراجات أيضاً ..!

إلى ان نختار العضوة ..

صاحبة مايك المنتدى

.وتفهمن الموضوع00.

اذا اعجبتكم الفكرة لنبدأ باذن الله

9-13.gif

28-3.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

a3jabatni alfikra katiran yalla ibda2o

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

كان مجرد فكرة استضافة

اصبح بفضل الله وحمد صفحة لاخوات رائعات ومميزات

تبدعن باستلامه

مايك المنتدى بايدي مبدعة ودرر لا ننتهي من الاستفادة منها

اخت غالية وحبية ورائعة

وقلم ينبض بروائع الكلمات

ينثر العطر نوراً

فيُحي به

 

تفضلوا معي اخوتي برحلة ابداع وقلم مشوق

لنتذكر اروع ما خطته اناملها

هنا

الحبيبة والاخت الغالية والرائعة

رحيل الغد

تفضلي وابدعي معنا

((

من قدك .. المايك بيدك
)) ..!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

 

جزاكِ الله خيراً غاليتي رماس وأحسن إليكِ وغفر لكِ، فقلمي دونَ ما ذكرتِ وأقلّ ممن اعتلى منصةَ هذا الـ "مايك" قبله حتى إنّي لأجدُ في نفسي حيرةً بمَ أبدأ وكيف! وأنا بين تلك الأقلام السامقة رائعة الدُّرر، متزنةِ الفكر جميلةِ الأثر.

 

 

 

غيرَ أني أسأل الله التوفيق في ما سيخطُّه قلمي هنا، وأن يجريه بمداد نفعٍ وفائدةٍ للجميع وأوّلهنّ صاحبة ذاك القلم.. فإنها أولى بالنُّصح وأجدرُ.

وأسأل الله تعالى أن يغفر لي ما لا تعلمون، فإنه وحدهُ الأعلمُ بالنفس وخفاياها وله الشكوى وعليه التكلان.. ربِّ لا تكلني إلى نفسي طرفة عين.

 

 

 

لعل بدايتي تكون تعريفاً بـ "رحيـل الغد"

غيرَ أنها ستكون أحرفاً منظومةً في رَقٍ قديم قِدَم الروحِ فيها

 

 

.. نَثَــرتُ بعضــاً منــي هُـنــــــــــا ..

 

 

 

وسأعود بإذن الله تعالى لاحقاً

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

حملتُ قلمي أرتجي منه مداداً نافعاُ بعون الكريم، أتخيّر أجمل وأنفع ما مرّ عليّ وأستخلصه ههنا، فوجدتُ في جعبتي الكثير الكثير مما لا يتسع المقام له.

 

عدتُ أدراجي أسائلُ النفس ماذا أريد!!؟ النفع والفائدة لمن تقرأ!!

وكيف لي بمعرفة احتياجات كلّ قارئة؟ وإني لأعلمُ أنّي إن أتيتُ بكل ذي نفعٍ لما انتهيتُ، ولكان لكلِّ حرفٍ فائدةٌ وأثر. يكفي آآي الرحمن إن تفكرنا به فسنجني نفعاً عميماً بإذن الله.

 

 

ثم.. وقفتُ على عتبات حالي أنظر بعين الناقد لما كنتُ عليه قبل عودتي إليكنّ من جديد.

رأيتُني وقد ألِفتُ الوحدة فترةً طويلة، أورثتني أشياء جميلة أحياناً، وأوردتني موارد الهلاك حيناً، فالمؤمن قويٌ بإخوانه.

ويكفيني مما مررتُ به أن أعود لأرصفُ أقماري في سماء أحبتي، أرسمُ عودتي بولادةٍ جديدةٍ لروحي إثر سجنٍ قيّد حريتها. فالآن لا قيد إني بكلّي إليكُم.

 

الخارج من السجن يسافرُ بروحه أبعد ما يكون عن مكان سجنه، ثمّ لا يلبث أن يعود بذاكرته لتلك الأيام، يخطّ أحرفاً تحكي للآخرين ماضياً قاسياً أفلت بفضل الله من قبضته، ينصح لهم، يريهم أن رأى النور الآن كيف كان فاقده !

 

 

أما أنا فلن أظلم وحدتي فإن لها لنفعاً غير أن مضرتها استشرت إذ ألفتُ الركون إليها. فالتوازن في كل شيء مطلوب، فلا إفراط في سجن النفس بعيداً عن الناس، ولا تفريطاً في الإقبال إليهم حتى تُسلب النفس أعزّ ما تملك "الخصوصية".

 

 

نقفُ الآن في وسيلة التوازن المطلوب تحقيقه للنفس حتى تسلم من عواقبه، ألا وهي حسن التعامل مع الناس.

فلنبحر معـاً في أعماقه، نتسائل فيما إذا كان له شروطاً وقواعد، ونغتنم تجاربنا للوصول للهدف.

 

 

 

ولي عودة قريبة بإذن المولى..

مع اعتذاري على التأخر وعلمي بمحدودية الوقت المتاح.. فالمعذرة

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بالأمس كتبتُ رداً مطوّلاً عن موضوعنا "التعامل مع الآخرين" ونسقتُه جيداً واستعرضتُه عدة مرات وانتهيت، بقي فقط الإرسال، وقدّر الله أن أنشغل بأمر آخر طارئ أخذني كلياً عن الموضوع حتى إني نسيتُ الأمر البسيط المتبقي وانهمكتُ في الأمر الثاني وإذا بجهازي يفصل فجأة ويضيع عليّ ما كتبتُه وأنقطعُ أيضاً عن متابعة الأمر الذي أشغلني.

 

هكذا دون سابق إنذار، لكأن ما يربطني بتلك الأمور خيطٌ رفيع جداً ينقطع أو يكاد.. بأسرع مما أتخيل !

وبدأت نفسي تلومني أن ضيعتُ كل ما اجتهدتُ ساعةً في كتابته هنا بتأجيل أمرٍ بسيط جداً.. حتى إنها كادت أن تُفسد عليّ الرضى بما كنتُ أقوم به وسعادتي بتقديم المساعدة لأختٍ لي أحبها في الله كثيراً ويهمني أمرها.

بقدر الضيق الذي حملتُه داخلي حينما انقطعتُ عنها بسبب الجهاز حملتُ سعياً لاصلاح ما فَسد، ولكنّ الله قدّر لي أمراً آخر وهيّء لي الأسباب فسرتُ إليه راضية.

 

 

ما أريدُ الحديث عنه الآن ليس مجرد إخباركم بما حدث، بل إن ما حدث علّمني عدة أمور لعل أهمّها الرضى .

 

فما الرضى؟؟ وكيف نظفرُ به؟

 

هذه محاضرة قيّمة للشيخ أبو اسحاق الحويني أدعوكم لسماعها معي ونسأل الله تعالى أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا ويزيدنا من فضله .. إنه على ذلك قدير.

 

 

 

 

:: جنة الرّضى في التسليم لما قدّر الله وقضى ::

 

https://ar.islamway.net/?iw_s=Lesson&i...lesson_id=23400

 

 

 

ولنا غداً حديثٌ آخر بإذن الله تعالى.. نتابع فيه ما بدأناه إن شاء الله.

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

أخواتي الحبيبات.. المتابعات بصمت : )

 

كم كنتُ أتمنى أن تشاركنني آرائكن وتجاربكنّ فنتحاور معاً في هذا الأمر ولكنّها القواعد وعلينا الالتزام بها..

أحياناً.. أفكرُ لماذا يا ترى عليّ الكتابة وحدي في هذه الصفحة أربعة أيام متوالية دون تدخّل منكنّ!!

إذن.. ربما يجدر بما أكتبه أن يكون له نمطٌ معينٌ لا يحتمل المداخلات، وبالتالي فلم أصل إليه بعد.

 

ليلة أمس تذكرتُ موضوعاً رائعاً مرّ علي أو بالأحرى دورة في فنّ التعامل مع الآخرين، لكأني حينها رددتُ بيني وبين نفسي.. قد كفاني الله مؤونة إعادة كتابة ذلك الرد، ولعلي إن أتيت بأجمل مافي هذه الدورة هنا يُغنينا عمّا أكتبُه ولا شك.

 

 

لذلك قررتُ أن أنقل إليكنّ ما يتسع له المقام من هذه الدورة الجميلة والمفيدة جداً.. الجميل فيها الإختصار فلن تأخذ من وقتكِ طويلاً بإذن الله.. وأسأل الله لكنّ قراءة ممتعة ومفيدة.. ولا تنسين الأخت كاتبة الموضوع من دعواتكنّ.

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لمسات إنسانية .. دورة في فنّ التعامل مع الآخرين

 

للحبيبة: "التواقة.." جزاها الله خير الجزاء

 

 

 

ابدئي بنفسك ..

 

 

 

أنت الآن تقفين على عتبات اللقاء بما تخفيه السطور الآتية :

 

 

• أخلاقك .. عربة توصلك إلى تعامل أفضل

 

• تعالي بنا نحسب ثروتنا الأخلاقية ..

 

• حطمي القيد وتخلصي من أسر ( لا أستطيع )

 

• الحقائب الخمس للتغيير

 

• احذري الرسائل السلبية ..

 

• ابحثي عن المفتاح المناسب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إشراقة ..

 

 

ابدأ بنفسك فاستكمل فضائلها .. فأنت بالروح لا بالجسم إنسان

 

 

أخلاقك ..عربة توصلك إلى تعامل أفضل

لكي نصل إلى تعامل أفضل مع الآخرين ، علينا أولا أن نتحقق من قوة وصلاحية وثبات العربة التي ستوصلنا إلى غايتنا ..

والتي هي مجموعة من الأخلاق والخصال الحميدة ، ولننظر في أنفسنا بصدق لنكتشف ما ينقصها فنجتهد في استكماله ، ولنفتش عن عيوبنا ونبذل الوسع في إصلاحها ..ومالم نفعل ذلك فلن نتمكن من إتقان فن التعامل مع الناس ، وسنبقى نتذمر ونشكو من فشلنا المتواصل في علاقاتنا مع الأقربين والأبعدين ، في حياتنا الخاصة أو العملية ..

 

 

 

 

تعالي بنا نحسب ثروتنا الأخلاقية ..

 

هل فكرتِ يوما في معرفة رصيدك الخُلقي ؟

وهل الثروة الأخلاقية هي مجرد العِلم والإلمام بالخصال الحميدة ، ومعرفة فضلها وثوابها وآثارها الإيجابية فقط ؟

لأنه إذا كان الأمر كذلك فالجميع إذن أثرياء وسائر الناس على خلق كريم ولا فضل لشخص على آخر ولن يتميز إنسان عن إنسان ..والكل سواء !

إذ من منا لا يعرف مثلا أن التواضع والصبر والتعاون والعفو والشكر أخلاق حميدة ..! لكن كم منا يعمل بهذه الفضائل في "أوقات الشدة والغضب وسائر الأوقات التي تشتد فيها الحاجة إلى الأخلاق الكريمة .

إذا أردتِ معرفة ما تملكين من رصيد خلقي فابحثي عن أخلاقك في تلك الأحوال ولا يغررك حُسن خلقك في أحوالك العادية وقت الرخاء .

 

 

 

 

حطمي القيد وتخلصي من أسر ( لا أستطيع )

 

كأني بك الآن وأنت تتذكرين بعض مامررت به من المواقف والمشكلات، كفورة غضب حاولت أن تضبطي فيها أعصابك فلم تتمكني و تلفظت بسيل من الكلمات التي ندمت فيما بعد على إطلاقها .. أو أزمة خذلك فيها صبرك .. أو نقاش صريح جرحتِ فيه مشاعر الطرف الآخر .. أو غير ذلك من المواقف التي تتكرر معك وتستمرين على مواجهتها بنفس ردود الأفعال السابقة لا لشيء إلا لأنك مقتنعة أو مقيدة بفكرة : ( لا أستطيع )

 

لا أستطيع أن أغير أسلوبي .. لا أستطيع أن أتمالك نفسي عند الغضب ..

لا أستطيع أن أسامح من تسبب في إيذائي . . . الخ

 

 

فهل حقا لا نستطيع أن نغير أنفسنا ؟

 

بلى نستطيع وكيف لا .. وقد قد قال سبحانه : ( إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .

وتأملي يرحمك الله في قول من لاينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام :

( ومن يتصبّر يصبره الله ) إذن بإمكانك أن تتخلي عن سلوكياتك الخاطئة وتكتسبي مهارات جديدة ..إن كل ما تحتاجينه في رحلتك للوصول إلى التغيير للأفضل بعد عون الله وتوفيقه هو :

 

 

 

الحقائب الخمس للتغيير

 

 

1 – الإيمان والنية الصالحة :

 

عندما نؤمن بأن معاملة الناس بإحسان هي أمر من أمور ديننا جاء في نصوص كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ،وليس أمرا قائما

على أساس مصلحة متبادلة أو منفعة شخصية أو أمر دنيوي مؤقت وزائل

فإن هذا الإيمان يجعلنا نصحح النية ونتحمل مشقة تغيير عاداتنا وطباعنا في سبيل رضا الله ونيل ثوابه قال تعالى : ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ).

ما رأيك الآن لو وقفنا مع بعض الآيات والأحاديث لنشحذ إيماننا ونسقي في قلوبنا غراس النية الصالحة ثم نكمل مابدأناه من حديثنا ونملأ معا بقية الحقائب..

 

فمن القرآن :

 

قوله تعالى :( وقولوا للناس حسنا ) وقال : ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) وقال : ( إن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل )

وقال : ( وأن تعفو أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم )

 

ومن السنة :

قوله عليه الصلاة والسلام : ( اتق الله حيثما كنت وخالق الناس بخلق حسن ) وقال :( لاتغضب ) .

وقال : ( أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا )

وقال : (إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل وصائم النهار )

 

 

2- الإرادة ( العزيمة والتصميم ) :

وذلك بأن تكوني صادقة في رغبتك و تعزمي أمرك جديا على تغيير عاداتك والتخلص من الخصال السلبية أو السيئة والتحلي بخصال جديدة .

 

3- الوسيلة :

وتعني تحصيل الوسيلة التي تمكنك من تحقيق هدفك وهي هنا :

معرفة وتعلم قواعد أساسية في فن التعامل مع الآخرين .

 

 

4 – الصبر :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ومن يتصبر يصبره الله ) وقيل : النصر صبر ساعة ، فما نجح الناجحون إلا بالصبر ، ولا تفوق المتفوقون إلا بالصبر ..و من أوتي الصبر فقد أوتي خيرا كثيراً .

إن التغيير للخلق الحسن ليس حلما مستحيلا .. كما أنه ليس كلاما مرتبا في محاضرة أو ثوبا جميلا تبتاعينه من متجر فاخر .. بل يحتاج منك إلى مزيد صبر ومجاهدة ونظر في العواقب ، إذ لا تُنال معالي الأمور إلا بالصبر

فعودي نفسك عليه تعتادينه وإن شقّ عليك في البداية ،وكان مرّ المذاق فثقي أنه سيسهل فيما بعد، ويحلو ثمره فالزميه وإياك والتعجل ، قال أحد العباد : ( كابدت قيام الليل عشرين سنة ثم وجدت لذته عشرين سنة ) .

 

 

5- التوكل :

والثقة بموعود الله قال سبحانه : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )

وقال : ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) .

 

--------------

 

 

 

@ تذكري @ :

 

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : تعودوا الخير فإنما الخير عادة.

 

 

 

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

احذري الرسائل السلبية ..

 

المُرسل : المهزومين والمثبطين وضعيفي الإرادة .

 

المُستقبل : أنتِ .

 

الرسائل الواردة :

 

- كلما كنت أكثر قسوة وجفاء كلما استطعتِ أن تفرضي احترامك على الآخرين.

- لا تظهري جانبك الطيب فيستضعفك من حولك .

- تكبري يعظم قدرك في نفوس الناس .. تواضعي تسقطي في حساباتهم .

- سامحي .. يسهل أذيتك من جديد .

والعديد العديد من الأفكار السلبية التي يرسلها لنا الآخرون من خلال حديثهم عن تجاربهم وبناء على مواقفهم وخبراتهم الشخصية مع الناس نستقبلها ونحولها إلى قناعات ثم نتعامل مع الآخرين بناء عليها والنتيجة هي :

 

•عدم رغبتنا في تغيير تصرفاتنا لأننا نعتقد أننا لن نجني إلا الشوك .

•صورة كريهة لنا ترتسم في أذهان الآخرين .

•خسائر متتالية في علاقاتنا وتكون إما مع.. زوج .. أخ .. قريبة .. صديقة .. زميلة دراسة أو عمل ....

 

فتشي داخلك عن مثل هذه الرسائل السلبية ثم ابعثي بها إلى سلة النسيان

.. و لا تحتفظي في إرشيفك بغير الرسائل الإيجابية .

 

 

 

 

@ تذكري @:

 

ازرع فكرة تحصد فعلاً .. ازرع فعلاً تحصد عادة .. ازرع عادة تحصد شخصية ..ازرع شخصية تحصد مصيـراً .

 

 

 

 

 

ابحثي عن المفتاح المناسب !

 

إذا أردت الوصول إلى قلوب الآخرين فعليك أولاً اختيار المفتاح المناسب لكل منهم ، فتعاملنا مع الآخرين يختلف باختلاف عدة أمور منها :

 

نوع العلاقة

 

فأسلوب تعامل البنت مع والدتها ..يختلف عن تعامل الوالدة مع بنتها عن الزوجة مع زوجها .. عن الرئيس مع مرؤوسه .. والعكس .

 

الأفهام والعقول

 

فالمرأة الذكية الواعية تختلف طريقة معاملتها عن صاحبة الفهم المحدود

والعقل المحدود والعلم المحدود .

 

الشخصية

 

يختلف أسلوب التعامل باختلاف الشخصية والصفات التي تكون بارزة فيها فالشخصية الشكاكة أو الحساسة تختلف معاملتها عن الشخصية السوية وهكذا ..

 

 

 

 

 

 

@ لاتتعجبي@:

 

إن طرقتِ بلطف ولم يفتح لك الآخرون عقولهم أوقلوبهم ربما تكونين قد استعملت المفتاح الخاطئ.

 

 

 

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الخطوات السبع .. نحو شخصية اجتماعية ناجحة

 

 

 

أنت الآن تقفين على عتبات اللقاء بما تخفيه السطور الآتية :

 

 

 

 

• الخطوة الأولى..ابتسمي تتسللي إلى القلوب بلااستئذان

 

• الخطوةالثانية..استمعي بعمق تفهمي ويفهمك الآخرون

 

• الخطوة الثالثة .. كوني بارعة في انتقاء موضوعاتك

 

• الخطوة الرابعة .. غادري كهف ( الأنا )

 

• الخطوة الخامسة ..حلقي في سماوات التواضع

 

• الخطوة السادسة ..بددي الجحود بالشكر

 

• الخطوة السابعة ..اجعلي الآخرين يشعرون بأهميتهم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الخطوة الأولى ..

 

ابتسمي تتسللي إلى القلوب بلا استئذان

 

 

 

الابتسامة النابعة من الأعماق سفيرك إلى قلوب الآخرين .. تجنبي الابتسامة الصفراء المصطنعة ..

 

وتذكري أن الناس جميعا يمكنهم الابتسام ولكن أيهم تنفذ ابتسامته إلى الأعماق !!

 

لاشك أنه صاحب الابتسامة الحقيقية .. المشعة من الداخل التي تشرق على القلوب فتبعث فيها الدفء وتذيب ذلك الجدار الجليدي بينه وبين الآخرين فيسهل التواصل بينهم ..

 

يقول أحدهم : إذا دخل شخص مبتسم إلى الغرفة أشعر وكأنه قد أضيء في المكان شمعة أخرى .

 

 

 

 

رسول الله والابتسامة

 

 

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بساما يحث على الابتسام ويرغب فيه ويبين ما فيه من الثواب حتى قال :( تبسمك في وجه أخيك صدقة )

وقال : ( لاتحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق )

 

ولو كان الابتسام يبدد الهيبة ويحط من قدر الإنسان في ميزان الآخرين لما حث عليه وجعله صدقة للمبتسم على أخوته .. والمراد هنا هو التبسم اللطيف وليس القهقهة وإطلاق الضحكات الصاخبة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخطوة الثانية ..

 

استمعي بعمق تفهمي و يفهمك الآخرون

 

 

 

وكم من عائب قولا صحيحا .. وآفته من الفهم السقيم

 

هناك قاعدة ذهبية تقول : افهم لكي يفهمك الآخرون ..

 

ولو تتبعنا أسباب الوقوع في سوء فهم الطرف المقابل لوجدناه يعود غالبا إلى التسرع في الرد وعدم الإصغاء لمايقولون .

 

 

 

 

 

 

 

 

**جزء من النص مفقود **

 

أتعلمين ماالذي يحدث عندما لانتمهل قليلا حتى ينهي الشخص الآخر عبارته ..!!

 

إننا لانجعل الرسالة التي يتضمنها حديثه تصلنا تامة ، وعندئذ نقوم بتكميل الجزء الناقص من حديثه من تلقاء أنفسنا ومن وحي أفهامنا ..

فيترتب على ذلك أنناقد نسيء فهم مراد المتكلم من كلامه ونكون آراء غير صائبة مما يولد الخلاف بيننا وبين من نحادث .

 

 

 

 

 

 

 

 

مشتتات الإصغاء

 

لاحظي ما يفعله الكثير منا أثناء المحادثات تتعرفين على قدرتنا الضعيفة على الاستماع ..

 

إليك بعض ما نفعله أثناء محادثاتنا وحواراتنا.. تأملي وحاولي أن تتجنبي ذلك ما استطعتِ :

 

 

1- أثناء حديث الشخص المقابل ننشغل بترقب الفرصة لمجيء دورنا في الكلام من أجل إثبات وجهة نظرنا فقط مما يبدد تركيزنا ويضعف تفهمنا للشخص الآخر .

2- في كثير من الأحيان نقوم باستكمال عبارات الآخرين .. كأن تقول لك صديقتك : الاختبارات تبدأ الأسبوع القادم سيكون أسبوعاً ... فتكملي أنتِ : مرهقاً وشاقاً .

3- ترديد بعض الكلمات التي نحثهم بها على الإسراع كقولنا : ( نعم .. صحيح .. أكملي .. أعرف )

4- عدم الاهتمام باختيار أجواء هادئة لتبادل الحوار .

 

 

 

 

 

 

 

مالذي نجنيه من تعلمنا مهارة الإنصات الجيد ؟

 

• محبة الآخرين نتيجة شعور الشخص الذي نتحدث معه باحتوائنا له .. وبرغبتنا الصادقة في تفهمه .

• بث الهدوء في حواراتنا والتقليل من المعارك الكلامية والخسائر المعنوية .

• الفهم الصحيح لمقاصد الآخرين وتكوين آراء صائبة والخروج بثمرة الحوار .

• التخلص من التعجل في إصدار الأحكام واتخاذ مواقف قد تسبب لنا الندم .

 

 

 

 

الخطوة الثالثة ..

 

كوني بارعة في انتقاء موضوعاتك

 

 

هل سبق وأن جمعك مجلس ما مع زميلة جديدة أو امرأة كبيرة في السن أو شخص تلتقينه لأول مرة .. ثم خيم الصمت على أجواء المكان ووجدت نفسك في مأزق حرج .. لا تعلمين كيف تتجاوزين هذه الفجوة الكبيرة بينكما ؟

 

هل تودين أن تبني جسور التواصل بينك وبين الآخرين ..؟

 

إذن تذكري أن اهتمامات الناس تختلف من شخص لآخر .. والإنسان بطبيعته يميل إلى الحديث في الموضوعات التي تستولي على اهتمامه .. والمتحدثة الجيدة هي من تنتبه لهذا الجانب المهم في الشخص الذي تحادثه فتنتقي من الموضوعات ما يحوز على اهتمامه كما تستطيع أن تحول دفة الحديث ببراعة إلى المجالات التي تشجع الطرف المقابل على الحوار فتعبر بسهولة إلى قلوب الآخرين .. ولعل هذا ما يجعلنا ننظر بإعجاب إلى بعض اللاتي ينجحن في تكوين العلاقات ويحافظن على بقائها على قيد الحياة لفترة طويلة ..

 

 

 

 

 

 

 

 

الخطوة الرابعة .. غادري كهف ( الأنا )

 

الأنانية .. كهف مظلم يحبسك بين جدرانه .

 

الأنانية .. تقتل روح الإيثاروالتعاون و تجعل صاحبتها لا تهتم إلا بمصلحتها الشخصية فقط ..

 

الأنانية .. تدفعك إلى عدم مراعاة الآخرين وتجاهل حاجاتهم.. فلا تسمحي لها أن تسيطر عليك لأنها ستدمر علاقاتك و تقودك إلى الوحدة في نهاية المطاف .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخطوةالخامسة..حلقي في سموات التواضع

 

 

• التواضع يعني ثقتك الكبيرة بنفسك .

• الكبر والغرور لا يزيدانك إلا بعدا عن الآخرين .

• الناس ينفرون ممن يعاملهم باحتقار فإياك والاستعلاء .

• الرئاسة لا يتكمل بها إلا ناقص ولا تزيده إلا نقصا .

• أنت أعرف بنفسك فلا تغتري بمدح الناس لك .

• المتكبر أعمى يجهل عيوب نفسه .

• الضعف والهوان لا يسمى تواضعاً .

• تواضعي يعلو قدرك في الحياة الدنيا وفي الآخرة .

 

 

 

 

@تذكري@ :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( لايدخل الجنة من كان في قلبه مقدار ذرة من كبر )

 

 

 

 

 

 

الخطوة السادسة ..بددي الجحود بالشكر

 

 

ما أجمل أن نقدر جهود الآخرين ومواقفهم النبيلة تجاهنا .. وما أقبح أن نقابلهم بالنكران والجحود واللامبالاة ..

 

لا تترددي عن بذل الشكر والتشجيع للآخرين فالناس يسرون بالتقدير .

 

 

 

@ ومضة @ :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا يشكر الله من لا يشكر الناس "

 

 

 

 

الخطوة السابعة ..

 

اجعلي الآخرين يشعرون بأهميتهم

 

 

 

ولا يكن اهتمامك منصب على نفسك فقط ، فتجعلينها مدار الحديث ومحور الاهتمام وتتجاهلين الطرف الآخر .. بل أفسحي للآخرين مساحة يشعرون فيها بوجودهم ويثبتون أنفسهم ، امنحيهم قدرا من الاهتمام .. و لا تهملي جرعات التشجيع إذا تطلب منك الموقف بذلها ..

 

حاولي الاقتراب منهم والتأكيد على أهمية عملهم ،أو تفكيرهم ، أو آرائهم ، أو حكمتهم ، أو ذوقهم ، أو أي صفة من صفاتهم أو سلوك من سلوكياتهم الجيدة ، بشرط :

ألا تتجاوزي الصدق في الثناء ،وأن لا تفرطي في المديح.

 

 

 

 

@ تذكري @ :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " احثوا في وجوه المداحين التراب "

 

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كيف نتعامل مع أخطاء الآخرين ؟

 

 

 

أنت الآن تقفين على عتبات اللقاء بما تخفيه السطور الآتية :

 

 

•هل نضحي بأخلاقنا انتقاماً ممن ساء خلقه ؟

 

•تحلي بالشجاعة واعترفي بأخطائك

 

•الاعتذار فن رفيع .. تمارسه إنسانة راقية

 

•كوني واقعية وتقبلي حقيقة : ( الجميع يخطيء)

 

•إضاءات في النصيحة

 

•على ضفاف الصداقة ..

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هل نضحي بأخلاقنا لننتقم ممن ساء خلقه ؟

 

 

 

من الخطأ أن نظن أن الأخلاق الكريمة هي فقط نتيجة معاملة متعادلة بين طرفين بمعنى : أحسني إلي أُحسن إليكِ .

 

و إذا ما أخل أحد الطرفين بمعاملتنا فالنتيجة تكون أن نضحي بأخلاقنا من أجل الانتقام لأنفسنا والرد بالمثل على طريقة : واحدة بواحدة والبادئ أظلم .

 

أتعلمين متى تُمتحن النفوس الرفيعة ويظهر مؤشر الثبات وتتجلى بوضوح حقيقة أخلاقك ..

في تلك المشاهد التي تتلقين فيها الإساءة ويغمرك الألم وتتقد داخلك جمرة الغضب وتشتد بك الرغبة للانتقام لنفسك .. وتملكين القدرة على ذلك وتجدين أمامك خيارين :

 

الانتقام والتضحية بأخلاقك بالسفول مع من أساء إليك ..

 

أو ..

 

التصرف بحكمة يقتضيها الموقف وتختلف باختلافه غير أنها لا تخرج بك عن الخلق القويم .. وقد تكون إما:

بالصمت ( والكاظمين الغيظ )

أوالإعراض : (وأعرض عن الجاهلين )

أو العفو : ( والعافين عن الناس )

أو الإحسان للمسيء وهو أعلى المراتب ( والله يحب المحسنين )

أو الرد العادل ( وإذا عاقبتم فعاقبوا بمثل ماعوقبتم به ) قال سبحانه :( ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) والشنآن : هو البغض والكراهية أي لاتصدنكم كراهية قوم عن العدل معهم .

 

 

 

تحلي بالشجاعة واعترفي بأخطائك

 

لا تحاولي أن تلتمسي لنفسك الأعذار لتهربي من مسؤولية أخطائك كوني شجاعة واعترفي بها فاعترافك بأخطائك يكسبك احترام الآخرين و يظهر كم أنت إنسانة عادلة ..

 

 

 

 

الاعتذار فن رفيع .. تمارسه إنسانة راقية

 

الاعتذار فن تتقنه من تتحمل مسؤولية تصرفاتها وتحرص على السمو بأخلاقها من خلال مراعاتها لمشاعر الآخرين .. وهو فن يتطلب نوع من الشجاعة لتقديم العذر لمن أخطأنا في حقه لأننا قد نواجه بالصد من ذلك الشخص ..

 

كما يتطلب الصدق في تقديمه .. واللطف في أسلوبه .. والدقة في لفظه ..

 

الاعتذار ترجمة عملية لاعترافنا بأخطائنا إذ لاتتم فائدة الإقرار بالخطأ إلا بمحو آثاره بعذر لطيف يصدقه أسف نابع من الأعماق ..

 

 

متى أعتذر ؟

قد يظن البعض أن الاعتذار لايكون إلا عن الأخطاء .. بينما نحتاج للاعتذار عن أمور أخرى في أحايين كثيرة تتطلب تقديم العذر في حال عدم استطاعتنا القيام بما وعدنا به مثلا وينتظر منا الآخرون تنفيذه ومن ذلك :

 

عدم تمكنك من حضور دعوة إحدى الصديقات ، أواضطرارك إلى تأجيل موعد مع طبيبتك . . .

 

 

 

 

@ تذكري @ :

 

براعتك في تقديم العذر المناسب في الموقف المناسب علامة رقيك الخلقي .

 

 

 

 

 

 

كوني واقعية وتقبلي حقيقة : ( الجميع يخطيء)

 

تخلصي من فكرة تقسيم الناس إلى أبيض وأسود وتقبلي حقيقة أن الجميع يخطيء حينها سيسهل عليك التعامل مع أخطائهم ، ويصبح صدرك أكثر اتساعا لقبول أعذارهم بل ستبدئين أنت في التماس الأعذار لهم .

 

 

@تذكري @:

قوله عليه الصلاة والسلام : ( كل ابن آدم خطاء .. )

تم تعديل بواسطة رحيـل الغد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

 

إضاءات في النصيحة ..

 

 

 

لا تغلقي الباب !

وتجنبي الأقفال الثلاثة التي تمنع النصيحة من الوصول إلى قلوب الآخرين ..

 

النقد المباشر

كأن نقول للشخص المنصوح : أنتِ فوضوية أو كسولة أو لا تصلحين للقيام بهذا الدور مما يتسبب في إيذاء مشاعر الآخرين وقد يؤدي بهم إلى الإصرار على أخطائهم .

 

الأسلوب الجارح

والجفاف في إسداء النصيحة والمبالغة في تضخيم الأخطاء واستعمال العبارات الجارحة كالقول مثلا :

لا تصبغي شعرك بذلك اللون القبيح كالمرة السابقة .

نظمي وقتك وتذكري فشلك المتواصل في الالتزام بمواعيدك..

 

 

المجاهرة والتشهير

بتقديم النصيحة في العلن .. فالإنسان يكره من يبرز عيوبه ويظهرها أمام الآخرين وكأنه يشهر به ويوبخه ..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حادثة الإفك : (ما بال رجال يؤذونني في أهلي ..)

وكان يقول وهو على المنبر: ( مابال أقوام يقولون كذا وكذا ) ولا يسميهم ولا يشهر بهم .

 

 

 

 

إشراقة :

 

قال الشافعي ..

 

تعمدني بنصحك في انفرادي .. وجنبني النصيحة في الجماعة

 

فإن النصح بين الناس نوع .. من التوبيخ لا أرضى سماعه

 

فإن خالفتني وعصيت قولي .. فلا تجزع إذا لم تعط طاعة

 

 

 

 

 

جددي أسلوبك و اكتشفي سر الشخصية الجذابة

 

بعض الناس يقبل النصيحة من شخص ولا يقبلها من آخر والسر يكمن في الأسلوب الجذاب الذي يتمتع به الشخص الأول ..ويفتقده الشخص الآخر

 

 

إليك بعض هذه الأسرار :

 

•الصدق في تمني الخير للمنصوح .

 

•اختيار الوقت المناسب لإسداء النصيحة .

 

•لفت النظر إلى الأخطاء تلميحا وبعبارات مهذبة .

 

•عدم البدء بالقول: أنتِ مخطئة أو مشكلتك أنك لا تعرفين حجم خطئك..

 

•أن نتكلم عن أخطائنا أولا ثم التعرض لأخطاء الطرف المقابل .

 

•أن لا نظهر عيوب من ننصحهم .

 

•البدء بذكر حسنات الشخص قبل التنبيه إلى أخطائه .

تم تعديل بواسطة رحيـل الغد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

على ضفاف الصداقة ..

 

 

 

ماذا لو .......!

 

 

هل أنت ممن يشكون من انعدام الوفاء .. ولايتوقفن عن إطلاق الحسرات على فقدان الصداقة الحقة ..؟

قد تكونين تبحثين عن الصديقة المخلصة ..وربما سبق وأن عانيت من صداقات هشة تحطمت مع أول أزمة .. أوعاصفة اختلاف .. أو قتلها بُعد الزمان والمكان .. ماذا لو حاولتِ أن تجعلي من نفسك مثالاً للصداقة المفقودة وانموذجا رائعا للصديقة المخلصة ؟

 

لربما امتلأ الكون بالأصدقاء الأوفياء على شاكلتك ..

 

 

 

الوصفة السحرية لدوام الصداقة ..!

 

هل تتمتعين بعلاقة ناجحة مع إحدى صديقاتك وتخافين على علاقتكما شبح الذبول ..؟

أتحلمين بصداقة معمرة متوهجة على الدوام ..؟

إذن حولي مجرى العلاقة إلى بحر الحب في الله ..

 

تمتعي بمرافقة تلك الصديقة في الدنيا وانعمي بصحبتها على منابر من نور يوم القيامة .. تلك المنابر التي جعلها الله للمتحابين في جلاله يغبطهم عليها النبيون والشهداء .

 

 

 

@تذكري@ :

 

قوله عليه الصلاة والسلام : ( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )

 

 

 

أضيفي إلى مدخراتك في بنك الصداقة

 

الصداقة العميقة ثروة لا تقدر بثمن ، فهي تنمو وتتضخم بمقدار ما تضيفي إلى أرصدتها من السلوكيات الطيبة في المواقف المختلفة، ولتحققي ذلك يتحتم عليك أولا التحلي بآدابها العامة .. فإليك جانبا من فن التعامل مع الصديقات تختصره بعض السطور ولا تحيط به كله ..

 

•أحبي لصديقتك ما تحبين لنفسك من الخير.

 

•اجعلي من الاحترام المتبادل إحدى الأسس التي تبنى عليها صداقتكما .

 

•اصدقيها النصح ولا تجامليها في الحق واجعلي لها من دعائك نصيبا.

 

•تجنبي تذكيرها بالزلات واستري عيوبها ما استطعت ولاتفشي لها سراً.

 

•صارحيها بأخطائها برفق وتجنبي السقوط بعلاقتكما في هاوية الصراحة الجارحة .

 

•تفقديها باستمرار واحفظي ودها وآثريها على نفسك ولاتنتظري مقابلاً .

 

•لا تطالبي صديقتك بأن تتحول إلى نسخة أخرى منك .. اقبليها كما هي و تذكري أن لكل منا شخصيته التي تميزه عن الآخر.

 

•كوني عونا لها على السمو بنفسها .. شاركيها أحلامها في النجاح وادفعيها لتحقيقها .

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا تهدمي الجسر .. !

 

أنت الآن تقفين على عتبات اللقاء بما تخفيه السطور الآتية :

 

•هذا الثوب لا يناسب مقاسك !

 

•لعبة الأقنعة

 

•ماذا تحمل في الصحن؟

 

•البضاعة الذميمة

 

•توقفي .. رجاء !

 

•زائرة ثقيلة

 

•مسمار .. ( أنت السبب)

 

•حتى لاينطفئ القنديل ..!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

كلمة قبل إتمام المسير ..

 

 

 

 

الرحلة إلى قلوب الآخرين والنجاح في بناء العلاقات قد لاتمثل للبعض صعوبة كبيرة وإنماالصعوبة والتحدي الحقيقي هو النجاح في المحافظة على استمرار العلاقة وديمومة الود .. والحذر من بعض السلوكيات التي تقطع الأواصر وتهدم جسور التواصل بينك وبين الآخرين ..

 

إليكَ عرض موجز لهذه السلوكيات :

 

.

.

.

.

.

هذا الثوب لا يناسب مقاسك !

لا تحاولي أن تدعي ما ليس لك ولا أن تظهري في صورة غير صورتك الحقيقية لا تخجلي من وضعك مهما كان بسيطا .. فالبساطة ليست عيباً .. العيب أن ترتدي ثوباً لا يناسب مقاسك .

 

 

لعبة الأقنعة

تعاملي مع غيرك بوضوح وابتعدي عن التكلف والتصنع انزعي عنك الأقنعة و كوني طبيعية في حديثك ومعاملتك تصبح المسافة أكثر قرباً بينك وبين الآخرين .

 

 

ماذا تحمل في الصحن ؟

يحكى أن صبيا كان يحمل في يده صحنا مغطى فمرّ برجل فضولي ، فقال له : ياصبي ماذا تحمل في الصحن الذي معك ؟ فأجاب الصبي : لو أرادت أمي أن تعرف ما فيه لما غطّته ..!

 

ما أبلغ رد هذا الصغير وما أقبح التدخل في شؤون الآخرين ..

 

 

 

@ تذكري @ :

 

الفضولية خلق بغيض ينفر الناس من صاحبه فتجنبيه ما استطعتِ .

 

@ ومضة @ :

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه )

 

 

 

البضاعة الذميمة

إياك وأنواع البضاعة الذميمة بدءا بسوء الظن .. ومرورا بالغيبة والنميمة .. وانتهاء بالسخرية من الآخرين والاستهزاء بهم ، فهي تكون لدى الآخرين انطباعاً سيئا عن صاحبتها فضلاً عن كونها من كبائر الذنوب ..

 

 

توقفي .. رجاء !

لا تكوني لحوحة ولا تكثري من تكرار طلبك فالإلحاح يسبب للآخرين الضجر والملل مما يفقدك احترامك ويتسبب في نفورهم منك .

 

 

 

زائرة ثقيلة

احترام المواعيد ، و اختيار الأوقات المناسبة للزيارة والتخفيف فيها .. ومراعاة آدابها قدر الإمكان ، يرفع من قدرك في نفوس الآخرين ، و يجعل منك إنسانة محبوبة مرغوب فيها فاحذري أن يقال عنك : ( زائرة ثقيلة) .

 

 

مسمار .. أنت السبب !!

لا تبحثي عن مسمار تعلقين عليه أخطائك ، أو خسارتك ، أو فشلك ، أو تعاستك .. ولا تلقي باللوم على الأشخاص هروباً من تحمل مسؤولية تصرفاتك.. كما لا تكثري من لومهم عندما يقتربون منك بحثا عن الإرشاد والنصيحة ..

 

اخلعي هذا المسمار وكوني أكثر حكمة واتزاناً تحصدي محبة من حولك .

تم تعديل بواسطة رحيـل الغد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حتى لاينطفئ القنديل ..!

 

عندما بعث الله جل وعلا نبيه محمد صلى الله عليه وسلم برسالة الإسلام الخالدة قال : ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )

وقال سبحانه : ( يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا )

 

ومن هنا كان الإسلام منهج حياة ونوراً يهدي به الله الذين آمنوا في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، وهذا المنهج لم يترك صغيرة ولا كبيرة في حياة الإنسان إلا ووضحها ، وبين موقفه منها ومن ذلك أسلوب التعامل مع الخَلق سواء كانوا أقربين أم أبعدين أصدقاء أم أعداء .. بشرا أم حيوانات ..

 

ثم بين الدافع الحقيقي لتلك المعاملة فلم يعلقها بمصلحة ولا منفعة ولا مادة ولا من أجل الفوز بمدح الناس .. كما نقرأ في الكتابات المترجمة في هذا المجال للمؤلفين الأجانب .

إنما جعله امتثالاً لأمر الله ورسوله ومحبةً لما يحبه الله ورسوله .. وهذا هو سر الثبات الأخلاقي وعدم التزعزع والتبدل والتفريط بالخلق الفاضل ..

 

فمن كان قنديله الذي يستضيء به في طريق الحياة مملوءا بالنية الخالصة لله فلن يضل ويشقى مهما خذله الناس ومهما أساء إليه الآخرون .. وستكون الهداية حظه في جميع أمره حتى يبلغ مأمنه ويلقى ربه جل وعلا وهو راضٍ عنه غير غضبان .

 

و أما من ملأه بمنافع الشخصية ، و أغراض دنيوية محدودة الصلاحية سريعة النفاذ خذله قصده .. وانطفأ به قنديله في منتصف الطريق .. وتركه يندب حظه في ظلمات بعضها فوق بعض.

تم تعديل بواسطة رحيـل الغد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إلى هنا يا حبيبات انتهت الدورة، بقي فقط بعض التمارين والتدريبات التي ختمت الأخت بها دورتها الرائعة .. ولكن أكتفي بهذا القدر منها لتمام المراد بإذن الله تعالى.

 

وأسأل الله تعالى أن يجزي الأخت الحبيبة "التواقة.." خير الجزاء لهذا المجهود الرائع وأن يجعله في ميزان حسناتها ويبارك في وقتها وجهدها وعِلمها وعملها.

 

 

وفقنا الله جميعاً لما يحبه ويرضاه..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

..لنأخذ قسطاً من الراحة ذات غضب ..

 

 

 

 

وحين تخطّت زمامَ الحياة وعانقت آخر ذراتِها..

 

تنائت بحملٍ ثقيلٍ إليّ وقالت إليكِ فهذي أنا

 

 

 

 

ذات يوم..

وقفتُ ذاهلةً أمام نَصٍ يُقَدِّمُ فكاهة وضحك، ولكن!!

على أنقاض جسد أم

تقدَّمت تلك الفتاة بكل جرأة,, بل بكل وقاحة وجرحت كرامة أمها أمام زميلاتِها لتُضحكهنّ..

 

بُهِتُّ ولم أُعَلِق.. مضيتُ فقط يُصاحِبُني حزني وألمٌ شديد

كم من مضيِّعات لحق الأمومة مثل تلك الفتاة.. وكم من مراقباتٍ بصمتٍ يجررنّ أذيال الخيبة مثلي !!

الصدمة كانت شديدة جداً علي لدرجةٍ أخرستني.. أنا التي أتوق لراحةِ أمي أقبِّلًها .. أعانق تجاعيد الزمان المرتسمة على محياها بكل فخر .. إنها أمي.. رائعتي وتاج عزّتي

أرى أمَّا هناك أريق ماء وجْهِها والجانية ابنتُها فلذة كبدها !!!

 

عُدتُ من جديد بعد أن تمالكتُ نفسي قليلاً.. حاورتُها بلطف وأخذتُها بالحسنى فلانت وأقرت بجرمِها وأصرّت على إصلاح ما أفسدته

 

 

------

 

 

رُبَّما يجدرُ بنا في بعض الأحيان الصمت..

لنأخذ قسطاً من الراحة ذات غضب.. ولنعالج الأمور بروية.. فكم من حَقٍ ضاع إثر جعجعةِ صاحبه ! وكم بيننا من ضحايا النفس ووسوسة الشيطان.. ولكنّ الطيبة ما زالت تقطُر من قلوبهم قطراً..

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

ما شاء الله وتبارك الرحمن

واعتذر عن عدم دخولي الصفحة من قبل وما هو الا انقطاع متقطع عندي في النت

لي عودة لما خطته يداك باذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

 

حيى الله رماس وأهلا باتصالكِ المتقطع ^_^

لا عليكِ غاليتي .. وأهلا بعودتكِ

 

 

دمتِ طيبة ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

ما شاء الله والله اكبر جزاكى الله خيرا حبيبتى الغاليه رماس على الفكرة

 

وجزاكى الله خيرا غاليتى رحيل الغد والله كلامك مهم وخطير اشعر حين اقرء انى امسك نفسى واتأمل ما بها واجد خط تحت كل عضو او شريان

 

فلو سيرنا على هذة الخطى وهذة النصائح الغاليه التى وفيتى شرحها فوالله دورتك هذة غايه فى الروعه

إذا أردتِ معرفة ما تملكين من رصيد خلقي فابحثي عن أخلاقك في تلك الأحوال ولا يغررك حُسن خلقك في أحوالك العادية وقت الرخاء
.

 

وتذكري أن الناس جميعا يمكنهم الابتسام ولكن أيهم تنفذ ابتسامته إلى الأعماق
!!

إن طرقتِ بلطف ولم يفتح لك الآخرون عقولهم أوقلوبهم ربما تكونين قد استعملت المفتاح الخاطئ.

 

لا تبحثي عن مسمار تعلقين عليه أخطائك ، أو خسارتك ، أو فشلك ، أو تعاستك .. ولا تلقي باللوم على الأشخاص هروباً من تحمل مسؤولية تصرفاتك.. كما لا تكثري من لومهم عندما يقتربون منك بحثا عن الإرشاد والنصيحة

 

حقيقة حبيبتى الغاليه قرأت الموضوع ثلاث مرات وفى كل مرة اشعر استفيد اكثر واكثر

 

جزاكم الله خيرا وسلمت يمينك واسفه على التطويل لكنى ما وفيت حق ما كتبتيه

 

كلماتك غايه فى الاهميه وتعلمت منها كثيرا جزاكى الله خيرا

حبيبتى جزاكى الله خيرا على هذة البلاغه ولن انسى بعض جملك التى تأثرت بها

تم تعديل بواسطة سفيرة الاسلام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

كان لي هناك مساحةٌ هادئة أُلَقِّنُها ترانيم الحرف وإيقاع الكلمة

 

وكنتُ إذا ما حزنتُ انصرفتُ إليها.. أُجَرِّعُها مرارةً أُسْقِيتُها

 

مساحتي الهادئة.. تتأملني وتستقبلُ أحرفي بطيب صمتِها

 

فكانت لي وكنتُ لها .. والناس ترقُب صمتها وأحرفي الشاردة هنا وهناك تبحثُ عن جرعة ماءٍ ذات عطش..

 

ألملِمُها إذا ماعبثت بصمت المساحة، وأهذِّبُها إذا اعتلت هدوئها..

 

 

 

فكان مما كتبتُ هناك .. هذه الأحرف

 

 

 

 

اليــــومـ ... قطعتُ كلّ أوتار ذلك العود المتربع بجرأةٍ أمامي طوال الوقت

 

 

ما أجمل الراحة ..!

 

همـٌّ ثقيلٌ طرحتُه عن عاتقي

 

 

 

 

ويكأنه بيت عنكوتٍ نُسِجَ في قلبي

 

وامتدت خيوطه لتغلّف روحي

 

وتأسر بعضي

 

تقتلني جزءاً جزءا

 

تحتسي فنجان القهوة على رفاتي

 

 

 

 

وأدفنني .. يوماً بعد يوم

 

حتى لكأنّ القبر قد أُغلقَ علي أو يكـــاد ..!

 

شيءٌ ما عبث بجواري

 

دودةُ أرضٍ.. أو علقة.. أو ما صَغُرَ مثلُهم

 

 

 

 

 

ربـَّــــــــــــــــاه ..

 

 

ما أصغرها..! تحت هذا الكمّ الهائل من التراب فوقها !

 

وتتحرك ببطء رويداً رويداً لتنفض عنها كل الأتربة العالقة وتقف بشموخٍ.. قرب عيني

 

 

 

 

لكم تضائلتُ أمامها ..!

 

هززتُ رأسي بحركة لا إرادية.. عندما لامست جبهتي بعض الأتربة

 

وجدتُ أني ما زلتُ قادرة على التصرف بعفوية.. دون تفكير

 

 

 

 

ودونَ تفكير.. نهضتُ من مسقطي، وأزلتُ بقايا فشل عالق بذاكرتي

 

 

وانطلقتُ من جديد ..!

 

 

 

.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×