اذهبي الى المحتوى
أريج الفجر

O.o°•, مدارسة كتاب : إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان O.o°•,

المشاركات التي تم ترشيحها

12-48.gif

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــــــــــــــــــة

 

أخواتي الحبيبات

 

أضع بين أيديكن كتاب إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان لأبن قيم الجوزية

 

لنتدارسه معاَ على أمل أن يحوز الكتاب على أعجابكن

 

20_228.gifلتحميل الكتاب من هنا :

 

أو

 

20_228.gifلتحميل الكتاب من هنا :

 

 

نرحب بكم معنا في المدارسه ويسعدنا متابعتكِ

 

[ 20_228.gifعبيــــــــ ~ كفى يا نفس ~ ــــر الورد 20_228.gif]

 

12-48.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

 

: )

 

حيّاكِ الله عبير الغالية

 

وبانتظار أخواتنا الغاليات بإذن الله

 

باركَ الله فيكِ وجزاكِ خير الجزاء

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

 

: )

 

حيّاكِ الله عبير الغالية

 

وبانتظار أخواتنا الغاليات بإذن الله

 

باركَ الله فيكِ وجزاكِ خير الجزاء

وحياك ربي يالغلا ...

ما زلنا ننتظر

وبك بارك الرحمن وأنتِ من أهل الجزاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

إن شاء الله أحاول المتابعة

بارك الله فيكن يا حبيبات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

جزاك الله خيرا عبير

 

الكتاب ده راااائع ;-)

 

معكن بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

جزاك الله خيرا عبير

 

الكتاب ده راااائع

 

معكن بإذن الله

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتــــــــــــــــــه

وأنت من أهل الجزاء شوشو

أنت أروع

تسعدنا متابعتك

تم تعديل بواسطة عبيـــــ الورد ــر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السّلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه

 

حيّاكنّ الله أخواتي الغاليات

 

كيف هي همتكنّ ? : )

 

سنبدأ بإذن الله بطرح مقدار مناسب من مادة هذا الكتاب كل يوم إثنين وأربعاء

 

سنتدارس مادّة كل يوم ولن ننتقل إلى غيرها قبل أن نتمكنّ من فهم المقصود من الكلام بإذن الله ...

 

نرجو المشاركة وطرح الأسئلة المتعلّقة بالموضوع ؛ وذلك لنعين بعضنا البعض على فهم الكتاب ...

 

سائلين المولى سبحانه وتعالى أن يبارك لنا فيما سنتعلمه بفضله ...

 

أرجو ممّن ترغب في المدارسة معنا أن تقرأ المقدمة جيّدًا : )

 

نبدأ باسم الله

 

اللهمّ علّمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علّمتنا وزدنا علمًا

 

تم تعديل بواسطة ~ كفى يا نفس ~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

24_233.gif

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

الباب الأول في انقسام القلوب إلى صحيح وسقيم وميت لما كان

 

 

18_224.gif

 

 

 

لما كان القلب يوصف بالحياة وضدها، انقسم بحسب ذلك إلى هذه الأحوال الثلاثة.

 

فالقلب الصحيح:

 

هو القلب السليم الذى لا ينجو يوم القيامة إلا من أتى الله به، كما قال تعالى:

 

{يومَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إلا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَليِمٍ} [الشعراء: 88-89].

 

والسليم هو السالم، وجاء على هذا المثال لأنه للصفات، كالطويل والقصير والظريف؛ فالسليم القلب الذى

 

قد صارت السلامة صفة ثابتة له، كالعليم والقدير، وأيضا فإنه ضد المريض، والسقيم، والعليل.

 

وقد اختلفت عبارات الناس فى معنى القلب السليم، والأمر الجامع لذلك: أنه الذى قد سلم من كل شهوة

 

تخالف أمر الله ونهيه، ومن كل شبهة تعارض خبره. فسلم من عبودية ما سواه، وسلم من تحكيم غير رسوله.

 

فسلم فى محبة غير الله معه ومن خوفه ورجائه والتوكل عليه، والإنابة إليه، والذل له، وإيثار مرضاته

 

فى كل حال والتباعد من سخطه بكل طريق. وهذا هو حقيقة العبودية التى لا تصلح إلا لله وحده.

 

فالقلب السليم: هو الذى سلم من أن يكون لغير الله فيه شرك بوجه ما، بل قد خلصت عبوديته لله تعالى:

 

إرادة ومحبة، وتوكلا، وإنابة، وإخباتا، وخشية، ورجاء. وخلص عمله لله،

 

18_224.gif

 

فإن أحب أَحَبَّ فى الله، وإن أبغض أبغض فى الله، وإن أعطى أعطى لله، وإن منع منع لله

 

ولا يكفيه هذا حتى يسلم من الانقياد والتحكيم لكل من عدا رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم،

 

فيعقد قلبه معه عقدا محكما على الائتمام والاقتداء به وحده، دون كل أحد فى الأقوال والأعمال من

 

أقوال القلب، وهى العقائد، وأقوال اللسان؛ وهى الخبر عما فى القلب.

 

وأعمال القلب، وهى الإرادة والمحبة والكراهة وتوابعها، وأعمال الجوارح.

 

فيكون الحاكم عليه فى ذلك كله دقه وجله هو ما جاء به الرسول صلى الله تعالى عليه وآله وسلم،

 

فلا يتقدم بين يديه بعقيدة ولا قول ولا عمل، كما قال تعالى:

 

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقدِّمُوا بَيْنَ يَدَىِ اللهِ وَرَسُولهِ} [ الحجرات: 1 ].

 

أى لا تقولوا حتى يقول، ولا تفعلوا حتى يأمر، قال بعض السلف: ما من فعلة وإن صغرت

 

إلا ينشر لها ديوانان: لم؟ وكيف؟ أى لم فعلت؟ وكيف فعلت؟

 

20_229.gif فالأول: سؤال عن علة الفعل وباعثه وداعيه؛ هل هو حظ عاجل من حظوظ العامل،

 

وغرض من أغراض الدنيا فى محبة المدح من الناس أو خوف ذمهم، أو استجلاب محبوب عاجل،

 

أو دفع مكروه عاجل؟ أم الباعث على الفعل القيام بحق العبودية، وطلب التودد والتقرب إلى الرب

 

سبحانه وتعالى، وابتغاء الوسيلة إليه؟.

 

ومحل هذا السؤال: أنه، هل كان عليك أن تفعل هذا الفعل لمولاك، أم فعلته لحظك وهواك؟

 

20_229.gifوالثانى: سؤال عن متابعة الرسول عليه الصلاة والسلام فى ذلك التعبد، أى هل كان ذلك العمل مما

 

شرعته لك على لسان رسولى، أم كان عملا لم أشرعه ولم أرضه؟.

 

فالأول سؤال عن الإخلاص، والثانى عن المتابعة، فإن الله سبحانه لا يقبل عملا إلا بهما.

 

فطريق التخلص من السؤال الأول: بتجريد الإخلاص، وطريق التخلص من السؤال الثانى: بتحقيق

 

المتابعة، وسلامة القلب من إرادة تعارض الإخلاص، وهوى يعارض الاتباع. فهذه حقيقة سلامة القلب

 

الذى ضمنت له النجاة والسعادة.

 

 

18_224.gif

 

24_233.gif

تم تعديل بواسطة ~ كفى يا نفس ~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

1_176.gif

 

20_229.gifفصل فى القلب الميت20_229.gif

 

18_224.gif

 

والقلب الثاني : ضد هذا وهو القلب الميت الذي لا حياة به فهو لا يعرف ربه ولا يعبده بأمره وما يحبه

 

ويرضاه بل هو واقف مع شهواته ولذاته ولو كان فيها سخط ربه وغضبه فهو لا يبالي إذا فاز بشهوته

 

وحظه رضى ربه أم سخط فهو متعبد لغير الله : حبا وخوفا ورجاء ورضا وسخطا وتعظيما وذلا إن أحب

 

أحب لهواه وإن أبغض أبغض لهواه وإن أعطى أعطى لهواه وإن منع منع لهواه فهواه ا ثر عنده وأحب

 

إليه من رضا مولاه فالهوى إمامه والشهوة قائده والجهل سائقه والغفلة مركبه فهو بالفكر في تحصيل

 

أغراضه الدنيوية مغمور وبسكرة الهوى وحب العاجلة مخمور ينادى إلى الله وإلى الدار الا خرة من مكان بعيد

 

ولا يستجيب للناصح ويتبع كل شيطان مريد الدنيا تسخطه وترضيه والهوى يصمه عما سوى الباطل ويعميه فهو

 

في الدنيا كما قيل في ليلى :

 

عدو لمن عادت وسلم لأهلها ... ومن قربت ليلى أحب وأقربا

 

فمخالطة صاحب هذا القلب سقم ومعاشرته سم ومجالسته هلاك

 

1_176.gif

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

1_176.gif

 

 

20_231.gifفصل في القلب المريض20_231.gif

 

18_224.gif

 

 

والقلب الثالث: قلب له حياة وبه علة؛ فله مادتان، تمده هذه مرة، وهذه أخرى، وهو لما غلب عليه منهما،

 

ففيه من محبة الله تعالى والإيمان به والإخلاص له، والتوكل عليه: ما هو مادة حياته، وفيه من محبة الشهوات

 

وإيثارها والحرص على تحصيلها، والحسد والكبر والعجب؛ وحب العلو والفساد فى الأرض بالرياسة:

 

ما هو مادة هلاكه وعطبه، وهو ممتحن بين داعيين: داع يدعوه إلى الله ورسوله والدار الآخرة، وداع

 

يدعوه إلى العاجلة. وهو إنما يجيب أقربهما منه بابا، وأدناهما إليه جوارا.

 

20_230.gifفالقلب الأول، حى مخبت لين واع، والثانى يابس ميت، والثالث مريض، فإما إلى السلامة أدنى،

 

وإما إلى العطب أدنى.

 

وقد جمع الله سبحانه بين هذه القلوب الثلاثة فى قوله:

 

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكٍَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبى إِلا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فىِ أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ مَا يُلْقِى

 

الشّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ الله آيَاتِهِ وَالله عَلِيمٌ حَكِيمٌ ليجَعَلَ مَا يُلْقِى الشّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِى قُلُوبهِمْ مَرضٌ

 

وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإن الظّالمِينَ لَفِى شِقَاقٍ بَعِيدٍ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أنَّهُ الحقُّ مِنْ رَبكَ فَيُؤْمنُوا

 

به فَتخْبِتَ لَهُ قُلوبُهُمْ وَإِنَّ اللهَ لهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إلَى صِرَاطٍ مُستَقِيمٍ} [الحج: 52 - 54].

 

فجعل الله سبحانه وتعالى القلوب فى هذه الآيات ثلاثة: قلبين مفتونين، وقلبا ناجيا، فالمفتونان:

 

القلب الذى فيه مرض، والقلب القاسى. والناجى: القلب المؤمن المخبت إلى ربه. وهو المطمئن

 

إليه الخاضع له، المستسلم المنقاد.

 

وذلك: أن القلب وغيره من الأعضاء يراد منه أن يكون صحيحا سليما

 

لا آفة به، يتأتى منه ما هيئ له وخلق لأجله. وخروجه عن الاستقامة إما ليبسه وقساوته،

 

وعدم التأتى لما يراد منه، كاليد الشلاء، واللسان الأخرس، والأنف الأخشم، وذكر العِنِّين والعين

 

التى لا تبصر شيئا. وإما بمرض وآفة فيه تمنعه من كمال هذه الأفعال ووقوعها على السداد.

 

فلذلك انقسمت القلوب إلى هذه الأقسام الثلاثة.

 

18_224.gif

 

فالقلب الصحيح السليم: ليس بينه وبين قبول الحق ومحبته وإيثاره سوى إدراكه، فهو صحيح الإدراك للحق،

 

تام الانقياد والقبول له.

 

والقلب الميت القاسى: لا يقبله ولا ينقاد له.

 

والقلب المريض: إن غلب عليه مرضه التحق بالميت القاسى. وإن غلبت عليه صحته التحق بالسليم.

 

فما يلقيه الشيطان فى الأسماع من الألفاظ، وفى القلوب من الشبه والشكوك: فيه فتنة لهذين القلبين،

 

وقوة للقلب الحى السليم. لأنه يردّ ذلك ويكرهه ويبغضه، ويعلم أن الحق فى خلافه، فيخبت للحق قلبه ويطمئن

 

وينقاد، ويعلم بطلان ما ألقاه الشيطان، فيزداد إيمانا بالحق ومحبة له وكفرا بالباطل وكراهة له.

 

فلا يزال القلب المفتون فى مرية من إلقاء الشيطان. وأما القلب الصحيح السليم فلا يضره ما يلقيه الشيطان أبدا.

 

1_176.gif

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

1_176.gif

 

 

18_224.gif

 

 

قال حذيفة بن اليمان رضى الله عنه: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم:

 

"تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى القُلُوبِ كَعَرْضِ الْحَصِيرِ عُودًا عُودًا. فَأَىُّ قَلْبٍ أُشرِبَهَا نُكِتَتْ فِيه نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، وَأَىُّ قَلْبٍ

 

أَنْكَرَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضاءُ، حَتَّى تَعُودَ الْقُلُوبُ عَلَى قَلْبَيْنِ: قَلْبٍ أَسْوَد مُرْبَادًا كالكُوزِ مُجَخِّيًا.

 

لا يَعْرِفُ مَعْروفاً وَلا يُنْكِرُ مُنْكَراً، إِلا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ، وَقَلْبٍ أَبْيَض لا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّماواتُ وَالأرْضُ".

 

فشبه عرض الفتن على القلوب شيئا فشيئا كعرض عيدان الحصير، وهى طاقاتها شيئا فشيئا،

 

وقسم القلوب عند عرضها عليها إلى قسمين:

 

20_230.gifقلب إذا عرضت عليه فتنة أشربها، كما يشرب السفنج الماء فتنكت فيه نكتة سوداء،

 

فلا يزال يشرب كل فتنة تعرض عليه حتى يسود وينتكس، وهو معنى قوله "كالكوز مجخيا"

 

أى مكبوبا منكوسا، فإذا اسود وانتكس عرض له من هاتين الآفتين مرضان خطران متراميان به

 

إلى الهلاك: أحدهما: اشتباه المعروف عليه بالمنكر، فلا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، وربما استحكم

 

عليه هذا المرض حتى يعتقد المعروف منكرا والمنكر معروفا، والسنة بدعة والبدعة سنة، والحق باطلا

 

والباطل حقا، الثانى: تحكيمه هواه على ما جاء به الرسول صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، وانقياده

 

للهوى واتباعه له.

 

20_230.gifوقلب أبيض قد أشرق فيه نور الإيمان، وأزهر فيه مصباحه، فإذا عرضت عليه الفتنة أنكرها وردها،

 

فازداد نوره وإشراقه وقوته.

 

والفتن التى تعرض على القلوب هى أسباب مرضها، وهى فتن الشهوات وفتن الشبهات،

 

فتن الغى والضلال، فتن المعاصى والبدع، فتن الظلم والجهل فالأولى توجب فساد القصد والإرادة،

 

والثانية توجب فساد العلم والاعتقاد.

 

18_224.gif

 

وقد قسم الصحابة رضى الله تعالى عنهم القلوب إلى أربعة، كما صح عن حذيفة بن اليمان:

 

"الْقلُوبُ أَرْبَعَةٌ: قَلْبٌ أَجْرَدُ، فِيهِ سِرَاجٌ يُزْهِرُ، فَذَلِكَ قَلْبُ المُؤْمِنِ، وَقَلْبٌ أَغْلفُ، فَذلِكَ قَلْبُ الكَافِرِ،

 

وَقَلْبٌ مَنْكُوسٌ، فَذلِكَ قَلْبُ المُنافِقِ، عَرَفَ ثمَّ أَنْكَرَ، وَأبْصَرَ ثُمَّ عَمِىَ، وَقَلْبُ تَمُدُّهُ مَادَّتَانِ: مَادَّةُ إِيمَانٍ،

 

وَمَادَّةُ نِفَاقٍ، وَهُوَ لما غَلَبَ عَلَيْهِ مِنْهُمَا".

 

فقوله "قلب أجرد" أى متجرد مما سوى الله ورسوله، فقد تجرد وسلم مما سوى الحق.

 

و"فيه سراج يزهر" وهو مصباح الإيمان: فأشار بتجرده إلى سلامته من

 

شبهات الباطل وشهوات الغى، وبحصول السراج فيه إلى إشراقه واستنارته بنور العلم والإيمان.

 

وأشار بالقلب الأغلف إلى قلب الكافر؛ لأنه داخل فى غلافه وغشائه، فلا يصل إليه نور العلم والإيمان،

 

كما قال تعالى، حاكيا عن

 

اليهود:

 

{وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ} [البقرة: 88]. وهو جمع أغلف،

 

وهو الداخل فى غلافه، كقلف وأقلف، وهذه الغشاوة هى الأكنة التى ضربها الله على قلوبهم، عقوبة لهم

 

على رد الحق والتكبر عن قبوله. فهى أكنة على القلوب ووقر فى الأسماع، وعمى فى الأبصار، وهى الحجاب

 

المستور عن العيون فى قوله تعالى:

 

{وَإذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُورًا وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبهِمْ أَكِنَّةً

 

أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِى آذَانِهِمْ وَقْراً} [الإسراء: 45-46].

 

فإذا ذكر لهذه القلوب تجريد التوحيد وتجريد المتابعة، ولّى أصحابها على أدبارهم نفورا.

 

وأشار بالقلب المنكوس- وهو المكبوب- إلى قلب المنافق، كما قال تعالى:

 

{فمَا لَكُمْ فِى المُنَافِقينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} [النساء: 88].

 

أى نكسهم وردهم فى الباطل الذى كانوا فيه، بسبب كسبهم وأعمالهم الباطلة وهذا شر القلوب وأخبثها،

 

فإنه يعتقد الباطل حقا ويوالى أصحابه، والحق باطلاً ويعادى أهله، فالله المستعان.

 

وأشار بالقلب الذى له مادتان إلى القلب الذى لم يتمكن فيه الإيمان ولم يزهر فيه سراجه، حيث لم يتجرد للحق

 

المحض الذى بعث الله به رسوله، بل فيه مادة منه ومادة من خلافه، فتارة يكون للكفر أقرب منه للإيمان،

 

وتارة يكون للإيمان أقرب منه للكفر، والحكم للغالب وإليه يرجع.

1_176.gif

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

1_183.gif

 

بانتظاركنّ بإذن الله غالياتي لنستفيد معًا من هذه الدّرر القيّمة

 

وفقنا الله جميعًا لكلّ ما يحبّ ويرضى سبحانه وتعالى

1_183.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

جزاك الله خيرا أم إسلام

 

سأعود بالتعليق إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

 

حيّاكِ الله أمة الله الغالية : )

 

بانتظاركِ بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

والله كلام جميل جدا ووالله ان هذا الكلام جاء الجرح وتبين انى

كنت اجهل الكثير من الاشياء فى دينى وتقريبا دنياى

اختى انا منتظرة الباقى ان شاء الله

لكن لا تعليق غير الذى قلته

فى رعاية الله اختى كفى يا نفسى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

والله كلام جميل جدا ووالله ان هذا الكلام جاء الجرح وتبين انى

كنت اجهل الكثير من الاشياء فى دينى وتقريبا دنياى

اختى انا منتظرة الباقى ان شاء الله

لكن لا تعليق غير الذى قلته

فى رعاية الله اختى كفى يا نفسى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتــــــــه

والله عاجز على شكرك أم أسلام

رائـــــــــــــــــــــــــع طرحك بوركتي

غلبتك معي

كونا معنا يا أحبه يوم الأربعاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

والله كلام جميل جدا ووالله ان هذا الكلام جاء الجرح وتبين انى

كنت اجهل الكثير من الاشياء فى دينى وتقريبا دنياى

اختى انا منتظرة الباقى ان شاء الله

لكن لا تعليق غير الذى قلته

فى رعاية الله اختى كفى يا نفسى

 

وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

 

حيّاكِ الله الزهراء الغالية : )

 

سعيدةٌ جدًّا بوجودكِ بيننا ياغالية , أسعدكِ الله في الدّنيا والآخرة

 

وننتظر تواجدكِ بشوق ياغالية : )

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتــــــــه

والله عاجز على شكرك أم أسلام

رائـــــــــــــــــــــــــع طرحك بوركتي

غلبتك معي

كونا معنا يا أحبه يوم الأربعاء

 

وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

 

: )

 

حيّاكِ الله عبير الغالية

 

أنتِ وكلماتكِ الأروع ياغالية : )

 

هذا واجبي ياغالية , أعاننا الله دومًا على فعل الخير إنّه وليّ ذلك والقادر عليه

 

باركَ الله فيكِ وجزاكِ خير الجزاء : )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميل كلام الشيخ جدا ماشاء الله

 

فعلا يأتى على الجرح

 

اللهم أرزقنا سلامة القلوب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهمّ آميـــــن

 

باركَ الله فيكِ أمة الله الغالية على طيب وحسن متابعتكِ : )

 

أسعدكِ الله في الدّنيا والآخرة

 

===

 

ما رأيكنّ يا أخوات أن يكون يوم السبت لوضع أسئلة حول الموضوع الذي تمّ طرحه خلال الأسبوع ؟

 

:unsure:

 

وكلّ مرّة تقوم أخت بوضع الأسئلة ونتناقش بها جميعنا : )

 

بانتظاركنّ غالياتي

 

يسّر الله الأمر وأعاننا سبحانه وتعالى على الخير

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

20_234.gif

 

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه

 

 

20_231.gifالباب الثانى فى ذكر حقيقة مرض القلب 20_231.gif

 

 

قال الله تعالى عن المنافقين {فِى قُلُوبهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللهُ مَرَضاً} [البقرة: 10]،

 

وقال تعالى {لِيَجْعَل مَا يُلْقِى الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلّذِينَ فِى قُلُوبهِمْ مَرَضٌ} [الحج: 53]،

 

وقال تعالى {يَا نِساءَ النَّبِىِّ لَسْتُنَّ كَأَحَد مِنَ النسَاءِ إِنِ اتّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِى فِى قَلْبِهِ مَرَضٌ}

 

[الأحزاب:32]، أمرهن أن لا يَلنَّ فى كلامهن، كما تلين المرأة المعطية الليان فى منطقها، فيطمع الذى فى

 

قلبه مرض الشهوة، ومع ذلك فلا يخشنّ فى القول بحيث يلتحق بالفحش، بل يقلن قولا معروفا،

 

وقال تعالى {لَئنْ لَمْ ينْتَهِ المُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فى قُلُوبهِمْ مَرَضٌ وَالمُرْجِفُونَ فِى المَدينَةِ لَنُغْرِيَنّكَ بهِم} [الأحزاب: 60]،

 

وقال تعالى {وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلا مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الذِينَ أُوتُوا

 

الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلا يَرْتَابَ الّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالمُؤْمِنُونَ وَلِيقُولَ الّذِينَ فى قُلُوبهِمْ مَرَضٌ

 

وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللهُ بهذَا مَثَلاً} [المدثر: 31].

 

أخبر الله سبحانه عن الحكمة التى جعل لأجلها عدة الملائكة الموكلين بالنار تسعة عشر،

 

فذكر سبحانه خمس حكم: فتنة الكافرين. فيكون ذلك زيادة فى كفرهم وضلالهم، وقوة يقين أهل الكتاب،

 

فيقوى يقينهم بموافقة الخبر بذلك لما عندهم عن أنبيائهم من غير تلق من رسول الله صلى الله تعالى عليه

 

وآله وسلم عنهم، فتقوم الحجة على معاندهم، وينقاد للإيمان من يريد الله أن يهديه. وزيادة الذين آمنوا بكمال

 

تصديقهم بذلك والإقرار به، وانتفاء الريب عن أهل الكتاب لجزمهم بذلك، وعن المؤمنين لكمال تصديقهم به.

 

 

فهذه أربعة حكم:

 

فتنة الكفار، ويقين أهل الكتاب، وزيادة إيمان المؤمنين، وانتفاء الريب عن المؤمنين، وأهل الكتاب

 

يُتبع بإذن الله

 

20_234.gif

[وسط][/وسط]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

12-56.gif

 

 

 

والخامسة: حيرة الكافر ومن فى قلبه مرض، وعمى قلبه عن المراد بذلك، فيقول:

 

{مَاذَا أَرَادَ اللهُ بهذَا مَثَلاً} [البقرة: 26].

 

وهذا حال القلوب عند ورود الحق المنزل عليها: قلب يفتتن به كفراً وجحوداً. وقلب يزداد به إيمانا وتصديقا،

 

وقلب يتيقنه، فتقوم عليه به الحجة، وقلب يوجب له حيرة وعمى، فلا يدرى ما يراد به.

 

واليقين وعدم الريب فى هذا الموضع، إن رجعا إلى شىء واحد، كان ذكر عدم الريب مقررا لليقين ومؤكدا له،

 

ونافيا عنه ما يضاده بوجه من الوجوه. وإن رجعا إلى شيئين، بأن يكون اليقين راجعا إلى الخبر المذكور

 

عن عدة الملائكة، وعدم الريب عائدًا إلى عموم ما أخبر الرسول به، لدلالة هذا الخبر الذى لا يعلم إلا من جهة

 

الرسل على صدقه، فلا يرتاب من قد عرف صحة هذا الخبر بعد صدق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم،

 

ظهرت فائدة ذكره.

 

والمقصود: ذكر مرض القلب وحقيقته.

 

وقال تعالى {يَا أَيُّها النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبكُمْ وَشِفَاءٌ لما فِى الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [يونس: 57].

 

 

فهو شفاء لما فى الصدور من مرض الجهل والغى، فإن الجهل مرض شفاؤه العلم والهدى. والغى مرض شفاؤه

 

الرشد، وقد نزه الله سبحانه نبيه عن هذين الداءين. فقال:

 

{والنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى} [النجم: 1،2].

 

ووصف رسوله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم خلفاءه بضدهما فقال: "عَلَيْكُمْ بِسُنّتِى وسُنَّةِ اَلْخْلَفَاءِ الرَّاشِدينَ

 

الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِى".

 

 

تم تعديل بواسطة ~ كفى يا نفس ~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

12-56.gif

 

 

وجعل كلامه سبحانه موعظة للناس عامة، وهدى ورحمة لمن آمن به خاصة، وشفاء تاما لما فى الصدور،

 

فمن استشفى به صح وبرئ من مرضه ومن لم يستشف به فهو كما قيل:

 

ِإذَا بَلَّ مِنْ دَاءٍ بِهِ ظَنَّ أنّهُ نَجَا وَبِهِ الدَّاءُ الّذِى هُوَ قَاتِلُهْ

 

وقال تعالى {وَنُنَزلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظّالمِينَ إِلا خَسَارًا} [الإسراء: 82]

 

والأظهر أن "من" هاهنا لبيان الجنس، فالقرآن جميعه شفاء ورحمة للمؤمنين.

 

 

20_226.gifفصل : فى أسباب ومشخصات مرض البدن والقلب20_226.gif

 

ولما كان مرض البدن خلاف صحته وصلاحه، وهو خروجه عن اعتداله الطبيعى لفساد يعرض له، يفسد

 

به إدراكه وحركته الطبيعية، فإما أن يذهب إدراكه بالكلية كالعمى والصمم والشلل، وإما أن ينقص إدراكه

 

لضعف فى آلات الإدراك مع استقامة إدراكه، وإما أن يدرك الأشياء على خلاف ما هى عليه، كما يدرك الحلو مرا،

 

والخبيث طيبا، والطيب خبيثا.

 

وأما فساد حركته الطبيعية: فمثل أن تضعف قوته الهاضمة، أو الماسكة، أو

 

الدافعة أو الجاذبة، فيحصل له من الألم بحسب خروجه عن الاعتدال، ولكن مع ذلك لم يصل إلى حد الموت

 

والهلاك، بل فيه نوع قوة على الإدراك والحركة.

 

وسبب هذا الخروج عن الاعتدال: إما فساد فى الكمية أو فى الكيفية.

 

فالأول: إما لنقص فى المادة، فيحتاج إلى زيادتها، وإما لزيادة فيها، فيحتاج إلى نقصانها.

 

والثانى: إما بزيادة الحرارة، أو البرودة، أو الرطوبة، أو اليبوسة، أو نقصانها عن القدر الطبيعى،

 

فيداوى بمقتضى ذلك، ومدار الصحة على حفظ القوة، والحمية عن المؤذى، واستفراغ المواد الفاسدة.

 

ونظر الطبيب دائر على هذه الأصول الثلاثة، وقد تضمنها الكتاب العزيز، وأرشد إليها من أنزله شفاء ورحمة

 

فأما حفظ القوة: فإنه سبحانه أمر المسافر والمريض أن يفطرا فى رمضان، ويقضى المسافر إذا قدم،

 

والمريض إذا برئ، حفظاً لقوتهما عليهما، فإن الصوم يزيد المريض ضعفا، والمسافر يحتاج إلى توفير

 

قوته عليه لمشقة السفر، والصوم يضعفها.

 

وأما الحمية عن المؤذى: فإنه سبحانه حمى المريض عن استعمال الماء البارد فى الوضوء والغسل،

 

إذا كان يضره، وأمره بالعدول إلى التيمم، حمية له عن ورود المؤذى عليه من ظاهر بدنه، فكيف بالمؤذى

 

له فى باطنه.

 

وأما استفراغ المادة الفاسدة: فإنه سبحانه أباح للمحرم الذى به أذى من رأسه أن يحلقه، فيستفرغ بالحلق

 

الأبخرة المؤذية له، وهذا من أسهل أنواع الاستفراغ وأخفها، فنبه به على ما هو أحوج إليه منه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
12-56.gif

 

 

وذاكرت مرة بعض رؤساء الطب بمصر بهذا، فقال: والله لو سافرت إلى الغرب فى معرفة هذه الفائدة لكان

 

سفرا قليلا، أو كما قال.

 

وإذا عرف هذا، فالقلب محتاج إلى ما يحفظ عليه قوته، وهو الإيمان وأوراد الطاعات، وإلى حمية عن المؤذى

 

الضار، وذلك باجتناب الآثام والمعاصى، وأنواع المخالفات، وإلى استفراغه من كل مادة فاسدة تعرض له،

 

وذلك بالتوبة النصوح، واستغفار غافر الخطيئات.

 

ومرضه هو نوع فساد يحصل له، يفسد به تصوره للحق وإرادته له، فلا يرى الحق حقا، أو يراه على خلاف

 

ما هو عليه، أو ينقص إدراكه له، وتفسد به إرادته له،

 

فيبغض الحق النافع، أو يحب الباطل الضار، أو يجتمعان له، وهو الغالب، ولهذا يفسر المرض الذى

 

يعرض له، تارة بالشك والريب، كما قال مجاهد وقتادة فى قوله تعالى:

 

{فِى قُلُوبهِمْ مَرَضٌ} [البقرة: 10]. أى شك.

 

وتارة بشهوة الزنا، كما فسر به قوله تعالى:

 

{فَيَطْمَعَ الّذِى فِى قَلْبهِ مَرَضٌ} [الأحزاب: 32].

 

فالأول مرض الشبهة، والثانى مرض الشهوة.

 

والصحة تحفظ بالمثل والشبه، والمرض يدفع بالضد والخلاف، وهو يقوى بمثل سببه، ويزول بضده،

 

والصحة تحفظ بمثل سببها وتضعف أو تزول بضده.

 

ولما كان البدن المريض يؤذيه ما لا يؤذى الصحيح: من يسير الحر، والبرد، والحركة، ونحو ذلك،

 

فكذلك القلب إذا كان فيه مرض آذاه أدنى شىء: من الشبهة أو الشهوة، حيث لا يقدر على دفعهما إذا

 

وردا عليه، والقلب الصحيح القوى يطرقه أضعاف ذلك وهو يدفعه بقوته وصحته.

 

وبالجملة فإذا حصل للمريض مثل سبب مرضه زاد مرضه وضعفت قوته وترامى إلى التلف،

 

ما لم يتدارك ذلك بأن يحصل له ما يقوى قوته ويزيل مرضه.

 

انتهى الباب بحمد الله

 

 

يا ربّ سلّم , سلّم

12-56.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏قال أبو بكر البلخي: ‏"شهر رجب شهر الزرع ‏وشهر شعبانَ شهر سقيِ الزرعِ.. ‏وشهر رمضانَ شهر حصادِ الزرع". ‏فمن لم يزرع في رجب، ‏ولم يسق في شعبان، ‏فكيف يحصد في رمضان؟! ‏اللهم بلِّغنا رمضان

×