اذهبي الى المحتوى
عهد الوفاء

مشكلتي بين إرضاء نفسي و إرضاء أبي

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكن أخواتي أرجو هذه المرة أن تصلكم رسالتي

مشكلتي بين إرضاء نفسي و إرضاء أبي

قبل سنة تقدم لخطبتي صديق أخي وهو إنسان طيب للغاية وهو على دين و خلق لكن توِّج الطلب بالرفض من قبل أبي وذلك بسبب عملي لأن أبي لا يريد أن أترك عملي علما أن أبي من أطيب خلق الله وأفديه بعيني

المهم أني لم أرى هذا الخاطب إلا من بعيد ويوم علمت بالرفض كدت أفقد عيني من شدة البكاء,من بعدها نسيت الأمر لكن في شهر رمضان المنصرم التقيت بزوجة صديق أخر لأخي وقالت أن الخاطب يبحث عن زوجة فعلا, وشعرت بإحساس غريب

كأن شيئا سيضيع من بين يدي فلم أعلم من الدعاء في التراويح و التهجد إلا اللهم اجمعني به ولم يدخل شهر شوال إلا وقد قال لصديق أخي أنه يريد أن يتقدم مرة أخرى وأخبرتني زوجته بالأمر من دون أن يعلم أخي حتى لا يُحرج معه مرة أخرى

وفتحت صديقتي الموضوع مع أمي ووصل الخبر إلى أبي غير أنه ابتسم هذه المرة ولم يعلق

وبعد انتظار دام أكثر من شهر والشاب ينتظر على أحر من الجمر لدرجة أن يكلم صديق أخي بعد منتصف الليل

ليعرف الجواب أما فيما يخصني فقد كنت متأكدة أن أبي لن يرفض هذه المرة بعد أن علم أني غير مهتمة بالوظيفة

لكن بعد هذا الانتظار رفض أبي مرة أخرى لأنه لا يريدني أن أترك عملي ٠لا أدري قد يكون مفتخرا بي ويراني مستقرة ماديا

فيسعد قلبه, وهو يقول لأمي ربنا سيسهل لها زوج أفضل من هذا ويتقبل عملها, وهو لا يدري أني أفضل الاستقرار على الوظيفة

الخاطب لا يعلم الرد إلى اليوم علما أني استخرت الله وقد اسخر الله أمام بيته الحرام بعد الرفض الأول

أنا لا يمكن أن أقف في وجه أمي وأبي لأقول أريد هذا الشخص زوجا لأنني استحي منهما رغم أن أمي تحس بذلك

فماذا أفعل هل أرضي نفسي وأحطم فرحة أبي أم ماذا

أدفن في أعماقي رجلا أحسبه نعم الزوج ولا أزكي على الله أحد

وأنا لا أريد أن أفقده مرة أخرى إلا إذا كان لله أمر فأسأله أن يقدر لي الخير حيث ويرضيني به

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

حياكِ الله أختي الحبيبة أم عفراء وأهلاً بكِ بين أخواتكِ

نسأل الله أن يلهمكِ الصواب في أمركِ ويقدر لكِ الخير حيث كان ويرضيكٍ به ويرزقكِ زوجاً صالحاً يكون لكِ قرة عين

 

غاليتي .. ما دمتِ قد استخرتِ فكوني على يقين تام أن في قدر الله لكِ الخير.. كل الخير، سواء قَبِل والدكِ تزويجكِ من هذا الشاب وتم المراد أم لا ..!

لا تذهبي نفسكِ حسراتٍ على أمر تتمنينه وترتجينه ظاهره لكِ فيه الخير، والغيب علمه عند الله، يقول تعالى: "وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".

 

ثم وحتى لا تفرطي في صاحب الدين والخُلُق فقومي بإخبار أحد من أقاربكِ ممن ترتاحين للحديث معه حول الأمر، لعله يتحدث مع والدكِ فيه، فربما لا يشعر والدكِ بأنكِ تفضلين الزواج على العمل، وبالتالي يفعل ما يراه في مصلحتكِ وهو -لا شك- إنما يريد مصلحتكِ أولا وأخيراً.

 

وأيضاً إن كان مجال عملكِ غير مختلط ولا تحتكين فيه بالرجال ويحقق الشروط الشرعية المناسبة لعمل المرأة المسلمة فلماذا لا يتم إخبار الخاطب بالسبب الذي من أجله يتم الرفض، لعله يناقش والدكِ في الأمر فإما يقنعه أو يقتنع وفي كلا الأمرين خير من كتمان سبب الرفض عنه .. -إن كنتم لا تخبرونه بسبب الرفض-

 

 

أسأل الله تعالى أن يفرج همك ويلهمكِ الصواب وييسر لكِ الخير حيث كان ويسعدكِ في الدارين يا حبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله جنته على الاهتمام

الخاطب يعلم سبب الرفض وعملي فيه اختلاط و لا يمكنني ان اعترف لاحد بميل له وزد على دلك ان امي تعلم اني اوده زوجا

اسعد الله قلبك :rolleyes:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,

حبيبتي طالما أمك تحس برغبتك في الزواج بهدا الأخ فلم ما تتحدثين معها في الموضوع لعلها توافقك الرأي و تقوم بالتحدث إلى أبيك و تقنعه برأيك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

غاليتي

احدثك عن تجربه مريره مرت بي

انا اشعر بكي وكم كنت اشعر مثل شعورك هذا وساحكي لكي بالتفصيل لكي تفهميني

كنت فتاه كاي فتاه يتقدم لي الاشخاص ولكني لا ارتاح اليهم ولكن كان هناك شخص من بينهم كنت احسبه علي خير ولا ازكي علي الله احدا

كم تمنيت الارتباط به فكنت استخير علي الزواج ولا اري الا الخير بل وازاد تعلقا به دون ان راه او حتي اكلمه

وبعد طول انتظار من المشاوره

قوبل الطلب بالرفض

ورفض ابي وامي

وكنت في اشد الاستياء ولم اظهر لحد هذاالامر بل هم كانوا يشعرون ولكن لم افصح بكلمه واحده

ثم بعد مرور اكثر من عام وفي هذا العام كان لايفارق هذاا لشخص خيالي ولا اتمني ارتباط بغيره بل وبالفعل تم قراه فتحتي علي شخص ولكن لم ارتاح له بالمره

لكن كل مشاعري كانت متجهه للشخص الذي رفض من قبل الاهل

ولا اعرف لماذا كل هذا الشعور ناحيته

وفعلا تقدم مره اخري وتمت الخطبه وقد كنت اسعد انسانه في الدنيا لحظتها

ولحب امي وابي لي رغم عدم موافقتهم علي الامر البته الا انهم رأوا في عيني اني لااريد الارتباط بغيره بل وكنت ادعي ان ياتي ليتزوجني

وفعلا ظللنا عام في خطبه اكن له كل الحب والمشاعر الجميله

حتي جاء يوم كتب كتابنا

وقد كان اسعد يوم في حياتي

والله والله والله من اول لحظه جلست فيها مع هذا الشخص لوحدنا حتي رأيت منه مالايتمشي مع شخصيتي ومشاعري واتجاهاتي واهتماماتي

كنت اخادع نفسي اني انا الغلطانه واني اسئ الظن وبكره هيبئي احسن

موقف علي موقف علي موقف وكل يوم يزداد ندمي علي دعائي للارتباط بهذا الشخص فقد كان يبدو لي حبيبا وحنينا ورقيقا ولكن هذا لم يكن كما اريد

وازادت المشاكل وانا لااتكلم فقد كان اختياري ولا اريد ان اسمع كلمه(ماانتي اللي كنت هتموتي عليه)

دفنت انوثتي معه بل وكل شئ حتي اني بدأت افقد الثقه في نفسي

الي ان بدأت تحدث مشاكل بينه وبين اهلي

مع حسن عامله اهلي له وكنت اري من اهلي مايخجلني في معامتلهم اياه فكان ناقص يغيروله هدومه ولكن ابي العلاقه الطيبه

الي ان تفجرت بكل مافي داخلي وتحدثت عن جميع ماحدث خلاص فتره لم تتجاوز شهرين والله يااختي

وعندما علم اهلي هذه المشاكل بافور تم الطلاق

واريد ان اخبرك ان يوم طلاقي من هذا الشخص كان اسعد من يوم كتب كتابي عليه

فقد تحررت من كابوس فظيع

والحمد لله وجدت من اهلي الخلق الطيب فلم يؤنبوني بل تعاطفوا معي ورفقوا برقتي

وقالوا لي المهم انالواحد يتعلم من خطأه

والحمد لله تعلمت الكثير والكثير

فارجوا ان تكوني فهمت المغزي من قصتي هذه

لا تتخيلي ان الشئ الذي تريه حسن هو حسن يل قد يكون اسوء شئ بالنسبه لكي

واريد ان اعلمك امرا انا هذا الشخصان كانت من نصيبك لن يقدر اباك ولا امك ولا اي حد ان يفرق بينكما

الاستخاره ليست لتحسي بالراحه او لتحلمي حلم

انما هي انك تحسي ان ا لامور متيسره الموضوع هيمشي او لا لا

كله بامر الله

غاليتي الاستخاره هي ان تترك الله يختار لكي

عليكي بالاستخاره ثم التوكل علي الله ولا تدعي لنفسك نصيبا في الاختيار

الله يوفقك وريرزقك باللي تتمنيه واحسن منه

وعسي ان تحبو شيئا و هو شر لكم

تقبلي مروري غاليتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكن يا صاحبات القلوب الطيبة

اولا اختي

ام ضحى
جزيت الجنان على اقتراحك لكن لكن استحي ان اصارح امي لانها تعلم موقفي فقد كان كلما رفضت خاطبا تقول اعلم انك تفضلين صاحب اللحية داك ادن فهي على دراية بي

ثانيا اختي

احساس جميل
مرورك كان شمعة في طريقي نعم ان احساسي هو نفس احساسك تلك الفترة غير اني لا استطيع ان ابوح بمشاعري استحياءا و كدلك لان سبب الرفض للمرة الثانية يمكن ان يكون جوابا على استخارتي

شكرا لكن اخواتي على الاهتمام و الله اني احبكن في الله

تم تعديل بواسطة أم عفراء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

والدي العزيز لديه تقريبا مثل وجهة نظر والد ربي يحفظه. فهو يريد لكل من خواتي الاستقرار مع زوج على دين و خلق و لكنه ايظا لا يرد ايا من اخوتي ان يتركن العمل, لسبب و هو انه ماذا سوف يحدث لو لا سمع الله "بعد عمر طول" توفي والد و توفي الزوج. دائما يقول لي من سوف يعولك في هذه الحياه؟

 

 

 

و الى حد ما كلامه صحيح الشغل مهم و لكن بالنسه لي ليس مملكة المرأة بيتها. فأذا اشتغلت المراة..متى ترجع البيت؟؟ و متى تقوم بواجبات الزوج؟ و من يهتم بتربية الاطفال؟ الخ

 

العمل و الحياة الصعبه في نهاية المطاف هي للرجل فهو له قوة تحمل اكثر من المرأة. اما المرأة سوف ياتي يوم و تتوقف عن العمل لتربية الاطفال و الاهتمام بالزوج. :angry:

 

المهم حبيبتي في الله..اجلسي مع والدتك و الوالد و حاولي ان تفتحي معهم موضوع العمل بطريقه عامة و ناقشيهم بطريقة ذكية تبينين فيها ان المرأة مملكتها بيتها في النهايه. و استمري في الدعاء ف والله لو هذا الرجل خيرا لك سوف يتيسر الامر بأذن الله.

و ليس فقط الدعاء بل "قياااااااام الليل" فله اثر عظيم و هي ساعة تناجين بها ربك و الناس نيام...

 

والله يا اختي ان لي اخت كانت جالسه في البيت لا تعمل و لا تدرس و اخذت تدعو الله ليلا و نهارا في رمضان و بعد رمضان و تصلي و تدعو و تدعوو في السجو خاصتا بان يرزقها الله بالزوج الصالح عاجلا غير آجل و تستغفر الله..و سبحان الله بعد انقظاء ست شهور سبحااان الله تقدم لها شخص و بعد رمضان 2008 تزوجت. "سبحان الله" :mrgreen:

 

و بأذن الله نسمع الاخبار الطيبه :smile:

 

أختك أمل المرزوقي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحياء لا يأتي إلا بخير .. وفكري جيداً غاليتي بخصوص موضوع عملكِ المختلط ورفض والدكِ للخاطب ذو الدين والخُلُق لأجل العمل، ربما يجدر بكِ أن تناقشي والدكِ في موضوع عملكِ المختلط بعيداً عن أمر الخطبة حتى لا تتحرجي من ذلك.

وانظري في فتاوى العلماء فيما إذا كنتِ لست محتاجة لهذا العمل وأريها لوالدكِ ولعل الله يُحدث بعد ذلك أمراً.. وطمئنينا عن أحوالكِ إن استجد معك شيء يا حبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

:rolleyes: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بيض الله وجوهكن

امل

رحيل الغد

ام ضحى

احساس جميل

ساعمل بنصائحكن

اسالكن الدعاء حبيباتي

تم تعديل بواسطة أم عفراء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×