اذهبي الى المحتوى
~ أم العبادلة ~

من اخبار النساء في حفظ القرآن

المشاركات التي تم ترشيحها

جزانا الله وإياكِ يا غالية

أسماء بنت موسى الضجاعي :

 

يمانية من أهل زبيد .

كانت صالحة عابدة ، قارئة القرآن ، تقرأ التفسير وكتب الحديث ، وتسمع النساء وتعظهن وتؤدبهن .

وكان لقولها وقع في القلوب . وربما كتبت الشفاعات إلى السلطان والقاضي والأمير ، فتقبل شفاعتها ولا ترد .

توفيت في زبيد سنة 904هـ .

 

ميمونة بنت يزيد القارىء :

 

هي ميمونة بنت أبي جعفر يزيد بن القعقاع المخزومي المدني القارىء .

روت القراءة عن أبيها . وروى القراءة عنها أحمد ابنها ، وثابت . وأبوها علم مشهور في القراءات ، فهو أحد القراء العشرة من التابعين ، كبير القدر ، وقد عرض القرآن على مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، وعلى عبد الله بن عباس ، وأبي هريرة ، وروى عنهم رضي الله عنهم .

 

فاطمة بنت محمد بن يوسف الديروطي :

 

عالمة فاضلة ، حفظت القرآن العظيم ، والعقيدة ، والأربعين النووية ، والشاطبيتين ، ونونية السخاوي ، ومختصر أبي شجاع ،

وتدربت على والدها في القراءات إفراداً ثم جمعاً ، وقدم بها القاهرة، فقرأت على الشهاب السكندري ، والزين جعفر ،

وبرعت في القراءات مع استحضار الشاطبية وفهم جيد ، بحيث تبدي مباحث وفوائد حسنة .

وانتفع بها جماعة من الرجال والنساء .

 

يتبع بعون الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

جزيت الجنان و رب راض غير غضبان

 

نفع الله بك الامة حبيبتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أم العز بنت محمد الداني :

 

روت عن أبيها وأبي الطيب بن برنجال ، وعن زوجها أبي الحسن بن الزبير ، وأبي عبد الله بن نوح .

وكانت تحسن القراءات السبع .

وسمعت بقراءتها مرتين صحيح البخاري من أبيها .

وتوفيت سنة 610هـ .

 

زينب بنت أحمد الرفاعي :

 

عابدة ، زاهدة ، ورعة .

حفظت القرآن الكريم ، وتفقهت بالدين .

وسمعت الحديث من خالها أبي البدر الأنصاري ، ومن جدها الشيخ أبي بكر الأنصاري الواسطي .

وأخذ عنها أولادها .

 

بنت المحاملي العالمة الفقيهة المفتية أمة الواحد بنت الحسين بن إسماعيل:

 

قال عنها الذهبي:

تفقهت بأبيها وروت عنه وعن إسماعيل الوراق وعبد الغافر الحمصي

وحفظت القرآن والفقه للشافعي

وأتقنت الفرائض ومسائل الدور والعربية وغير ذلك واسمها ستيتة

قال البرقاني:

كانت تفتي مع أبي علي بن أبي هريرة،

وقال غيره :

كانت من أحفظ الناس للفقه،

وروى عنها الحسن بن محمد الخلال،

ماتت سنة سبع وسبعين وثلاث مئة، وهي والدة القاضي محمد بن أحمد بن القاسم المحاملي.

 

يتبع بعون الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السيدة الشريفة فاطمة الزهراء ابنة السيد محمد بن أحمد الإدريسي:

 

تحفظ القرآن الكريم بقراءاته، وتحفظ كثيراً من كتب الفقه والحديث،

ولها فوق ذلك صلة وثيقة بالعلوم العصرية،

ولم تبارح دار أبيها قط، وتخرجت على أبيها وجدها.

 

هذه بعض النماذج والوقت يضيق عن استيفائها، وحتى نعرف قدر اعتناء المرأة المسلمة بالقرآن نورد نماذج مما قاله طائفة من القدماء والمحدثين عن اعتناء بعض نساء الأمة بالقرآن.

 

قال ابن بطوطة في رحلته عن أهل مدينة هنور:

وأهل مدينة هنور شافعية المذهب لهم صلاح ودين وجهاد في البحر وقوة وبذلك عرفوا ……

ونساء هذه المدينة وجميع هذه البلاد الساحلية لا يلبسن المخيط وإنما يلبسن ثيابا غير مخيطة

تحتزم إحداهن بأحد طرفي الثوب وتجعل باقيه على رأسها وصدرها ولهن جمال وعفاف

وتجعل إحداهن خرص ذهب في أنفها

ومن خصائصهن أنهن جميعا يحفظن القرآن الكريم

(ابن بطوطة)

 

وقال عبدالواحد المراكشي:

إنه كان بالربض الشرقي في قرطبة سبعون ومائة امرأة كلهن يكتبن المصاحف بالخط الكوفي.

 

وقال الأستاذ عبدالله عفيفي:

"وأكثر ما عرف به الممتازات من نساء المغرب الأقصى حفظ القرآن الكريم بقراءاته جميعاً ورواية الحديث ودرس الفقه والأصول وما إلى هذه من علوم الدين،

ويذكر أهل ذلك الإقليم ثمانين امرأة من نساء المغرب جمعن إلى النفاذ في ذلك كله حفظ مدونة الإمام مالك بن أنس - رضي الله عنه - وهي أكبر المطولات الجامعة في الحديث والفقه"

 

ونذكر هنا بما قلناه في الحلقة الماضية من أخباراً كثيرة للنساء لم تحفظ ولم ينقلها لنا التاريخ،

ومما يؤيد ذلك ما أوردناه من أخبار بعض النسوة،

 

فهذه فاطمة بنت علي بن مظفر كانت تعلم الجواري القرآن الكريم.

 

وزبيدة كان لها مائة جارية كلهن يحفظن القرآن الكريم.

 

وأم زينب فاطمة بنت عباس ختمَّت نساءً كثيراً القرآن الكريم.

 

وعائشة زوجة الحافظ المزي ختمَّت نساءً كثيراً وقرأ عليها من النساء خلق…وغيرهن كثير.

 

فأين تراجم وأخبار اللاتي حفظن القرآن، وختمنه على هؤلاء النسوة وتعلمن على أيديهن؟

كل ذلك يؤكد ما قلناه أن ما بأيدينا مما حفظه لنا التاريخ لا يمثل إلا النزر اليسير من الواقع.

 

ومما يجدر التنبيه عليه هاهنا أن نساء المسلمات كن يعتنين بحفظ القرآن وتعلمه، وبمسائل العلم الشرعي مع مراعاة الضوابط الشرعية التي تحكم علاقة الرجل بالمرأة،

فلم يكن هناك سفور أو اختلاط، أو خلوة أو سفر للمرأة دون محرم.

 

فما أجدر نساء المسلمين اليوم بالاعتناء بكتاب الله تعالى وحفظ ما يتيسر منه،

فهي تجد من وقت الفراغ ما يكفيها للاعتناء بكتاب الله وحفظه،

وقد هيأت الوسائل الحديثة فرصاً أكثر ولكن أين العاملون والمشمرون؟

 

من كتاب

قارئات حافظات لمحمد خير يوسف.....

 

تم بحمد الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

جزاك الله عنا خيرا الجزاء أمة الرحمن

 

مجهود رائع اللهم بارك فيك وفى جهدك .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ماشاء الله ..

رحمهنّ الله جميعاً وألحقنا بهنّ ..

جزاك الله خيراً على المجهود الوافر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ماشاء الله ..

رحمهنّ الله جميعاً وألحقنا بهنّ ..

جزاك الله خيراً على المجهود الوافر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×