اذهبي الى المحتوى
(نورين)

مارأيكم ؟؟

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة

 

ما رأيكم فى الزوج الذى يجيد زرع الغيرة والشك فى قلب زوجته . .

 

بأسلوبة المستهتر؟

 

ماذا تفعل الزوجة بعد ما اصابها قلق وخوف؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكِ أختي الحبيبة .

 

http://www.islamweb.net/consult/index.php?...s&id=275797

 

السؤال أنا امرأة متزوجة ولي ابن والحمد لله.

 

والآن أنا أغير على زوجي كثيراً لأنه دائماً ينظر للنساء بشكل ملفت ويقول أنه يحبهن كثيراً !

 

وأنا أشك فيه؛ لأنه لا يغير علي أبداً، فقدت الثقة في نفسي وفيه ، فماذا ترون؟

 

وشكراً

الإجابــةبسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل/ najat حفظه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

 

فقد يظن بعض الناس أن هذه المشكلة مشكلة يسيرة وأنها ليست بالأمر الذي يستدعي أن يطرح بالسؤال وليس الأمر كذلك ، بل أنت معذورة تماماً فيما تعانينه، فأنت تجدين مشقة في نفسك وتجدين حزناً مكتوماً في داخلتك فيخرج على هيئة سؤال أحياناً لزوجك وعلى هيئة غيرة تجدينها تغلبك وتذوقين منها المرارة والألم وربما أنزلت دمعاتك عندما يخرج زوجك وإذا خلوت بنفسك، فأنت بحمدِ الله زوجة مؤمنة فيك الخير وفيك الفضل وفيك العفاف أيضًا، وأنت لديك الغيرة الفطرية على زوجك، فالذي لديك في الأصل هو أمر لا تخلو منه امرأة سوية الفطرة ، بل لا يخلو منه مسلم سوي الفطرة، فإن الله جل وعلا قد جبل العباد على أن يغاروا على أزواجهم وأن يغاروا على أحبائهم الغيرة المحمودة، ولكن لابد من التوسط في ذلك ولابد أن تكون الغيرة معتدلة كما ستأتي الإشارة إلى ذلك في خطوات علاج هذه المشكلة - بإذن الله جل وعلا – ويبقى أن نشير إلى الأسباب التي أدت إلى هذه الغيرة.

 

فأولاً: لابد أن يستقر في نفسك أن زوجك الكريم صادق - بحمد الله عز وجل – فيما يقوله لك من حبه ومن مودته العميقة، فهو يحبك على الحقيقة لأنه ارتضاك زوجة من ملء إرادته ولأنك أم ولده، فأنت التي أنجبت له هذا الولد الذي هو قرة عينه، وأيضاً فلولا حبه الصادق لك لما بثَّ لك مشاعره ولما أخبرك بأنك حبيبة قلبه وأنك العزيزة عليه، ولكن قد حصل لك شيءٌ جعلك تشعرين بغيرة زائدة ربما شعرت بشيء من الألم بل بألم كبير بسببها. فإن قلت: فما سبب هذه الغيرة؟ فالجواب: إنه سببان اثنان:

 

فالسبب الأول حبك العميق والكبير لزوجك، فأنت تحبينه محبة صادقة وتكنين له في صدرك العواطف العظيمة والأحاسيس المرهفة التي تجعلك تنظرين إليه على أنه بضعة وقطعة منك، أو بعبارة أخرى كما تقول العامة هو حياتك أي أنك تشعرين أنك أنت وهو نفس واحدة، فمن هذا الحب العظيم نبعت هذه الغيرة.

 

والسبب الثاني: هو ما أشرت إليه من أن زوجك قد تقع منه بعض النظرات لبعض النساء الأجنبيات، وهذا قد يكون قصده فيه سليماً ولكن أيضاً نلفت نظره الكريم إلى ما أمر الله جل وعلا به من غض البصر؛ كما قال تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ}. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن النظرة الفجأة فقال: (اصرف بصرك) رواه مسلم في صحيحه. وقال صلى الله عليه وسلم: (لا تتبع النظرة النظرة فإن الأولى لك والثانية عليك) رواه أحمد في المسند.

 

فهذان السببان هما اللذان أوقعاك في هذه الغيرة الزائدة، وفي الحقيقة أنت لديك حب لزوجك ومودة وأنت معتدلة بحمدِ الله في شعورك ، ولكن اجتمع هذان السببان: شدة المحبة مع وجود بعض النظرات التي لعل زوجك بحمدِ الله لا يقصد منها شرّاً ولكن قد يقع منه ذلك فتزدادين غيرة لاسيما وأنك أشرت إلى أنه ينظر إلى النساء بشكل واضح وملفت.

 

فالمطلوب إذن هو مصارحته بهدوء وبلطف، دون أن تشكي فيه ودون أن تتهميه بأنه يقيم علاقة محرمة ، فهذا - بإذن الله ومنِّه وكرمه - لا دليل عليه ، بل الظاهر بحمدِ الله أنه عفيف كريم ، فلا ينبغي أن يقع منك أن تشكي فيه أو أن تظني أنه يقيم علاقات محرمة أو غير ذلك، بل أولهِ ثقتك وأوله تقديرك كذلك، وحاولي أن تفهميه دومًا أنه محل ثقتك ومحل إكرامك ولكن تودين أن يكون غاضاً بصره وأكثر رعاية لهذا الأمر، وذكريه بأن محبتك الصادقة له هي التي تحملك على مثل هذا الكلام ، ولكن أيضاً مع مراعاة ألا تكثري عليه في هذا الأمر لاسيما أمر الإشارة إلى العلاقات المحرمة ، فلا ينبغي أن يقع هذا الأمر منك، ولكن ينبغي أن تحثيه على طاعة الرحمن، فأنت معذورة في غيرتك لأجل ذلك ولكن أيضاً حاولي أن تتعاملي مع الأمور بشيء من هدوء النفس، وإليك بعض الوصايا في هذا الشأن:

 

1-قدمي الاستعانة بالله جل وعلا على جميع شؤونك واجعلي من دعائك أن يجمع الله جل وعلا قلب زوجك عليك فإن الله جل وعلا هو مقلب القلوب، واجعلي من دعاءك على الدوام: (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً).

 

2-الحرص على أن تتزيني لزوجك وعلى أن تكوني الزوجة التي يبهجه النظر إليها، فإذا دخل البيت وكنت مشتغلة في بعض أمورك تركت ما في يدك وقمت إلى استقباله وأخذته بالأحضان وأخذته بالقبلة الحانية وساعدته في خلع ملابسه وابتسمت في وجهه الابتسامة المشرقة وتهيأت له وتزينت له على الوجه اللطيف الذي يحب وأعددته له طعامه وكذلك هيأت له ولده إن كان مستيقظًا لكي يبتهج برؤيته، فكوني له كالوردة تفوح عطرًا وابذلي جهدك في ذلك فإن هذا يجمع قلبه عليك.

 

3-الحرص على تقوية إيمانه والحرص على حثه على طاعة الله لاسيما المحافظة على الصلوات الخمس وخاصة صلاة الفجر، وإن كان لا يصلي في جماعة بذلت وسعك في حثه على صلاة الجماعة فقد قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ}. وقال تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}.

 

4- أن يكون لكم المشاركة مع الأسر الفاضلة لاسيما من تعلمين أن لديهم أزواجًا أصحاب خلق وأصحاب فضل بحيث يحتك زوجك بهم ويزداد خير إلى خيره وفضل إلى فضله، فهذا يعين كثيرًا على أن يتحسن لاسيما في جانب النظر الذي أشرت إليه.

 

5- هدوء النفس وعدم مواجهة زوجك بالاتهام بالخيانة أو بالوقوع في بعض العلاقات ونحو ذلك، وأيضًا فأرشديه بغض بصره بأقرب إشارة وبألطف عبارة وحثه على طاعة الرحمن وتذكريه بأن من غض بصره عن الحرام أورثه الله جل وعلا نورًا في قلبه كما أشار إلى ذلك جل وعلا في كتابه العزيز، وحثه على ذلك بالعبارة الحسنة.

 

6-الاطمئنان على نفسك، فأنت - بحمد الله عز وجل – لا تعانين من مرض نفسي ولا تعانين من شكوك في زوجك بالاتهام بالفواحش وغير ذلك، ولكن وجدت بعض الأسباب التي حركت الغيرة في نفسك على هذا النحو.

 

فعليك بأن تهدئي من نفسك كما أشرنا وأن تبذلي جهدك في اتباع الخطوات العملية المشار إليها، والله يتولاك برحمته ويرعاك بكرمه، ونسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يجعلك من عباد الله الصالحين وأن يوفقك لما يحب ويرضى وأن يصلح ذات بينكم وأن يؤلف على الخير قلوبكم.

وبالله التوفيق.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×