اذهبي الى المحتوى
أمل الأمّة

عندما بكت صحابيــة

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

 

حياكن الله أخواتي الحبيبات.

وبعد .. كتاب استمتعت ولم ولن أمل من قراءته مرارًا وتكرارًا بإذن الله .

 

عندما بكت صحابية !

 

أقتبس لكن مواقف بكت فيها فُضليات نساء الأمة .

أبدأها بـ حادثة الإفك لأمنا عائشة - رضي الله عنها - والتي لطالما أن أحببت أن أعيد قراءتها ، لا أفتر منها أبدًا .

 

كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إذا أراد أن يخرج أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏معه، قالت ‏ ‏عائشة ‏فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج سهمي فخرجت مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بعدما نزل الحجاب فأنا أحُمل في ‏هودجي ‏وأنزل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم‏ ‏من غزوته تلك ‏ ‏وقفل‏ ‏و دنونا(اي اقتربنا)‏من‏ المدينة ‏قافلين ‏آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى ‏رحلي ‏ ‏فإذا عقد لي من ‏‏جزع‏ ‏ظفار‏ ‏قدانقطع فالتمست عقدي وحبسني ابتغاؤه وأقبل ‏ ‏الرهط ‏الذين كانوا يرحلون لي فاحتملوا ‏هودجي ‏فرحلوه على بعيري الذي كنت ركبت وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلهن اللحم إنما تأكل العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم خفة ‏الهودج‏ ‏حين رفعوه وكنت ‏جارية‏ ‏حديثة السن فبعثواالجمل وساروا فوجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب فأممت منزلي ‏ ‏الذي كنت به وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إلي فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت وكان ‏صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني ‏من وراء الجيش ‏ ‏فأدلج ‏ ‏فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني فعرفني حين رآني وكان رآني قبل الحجاب فاستيقظت ‏باسترجاعه‏ ‏حين عرفني ‏ ‏فخمرت ‏ ‏وجهي بجلبابي و والله ما كلمني كلمة ولا سمعت منه كلمة غير ‏استرجاعه ‏حتى ‏أناخ ‏‏راحلته‏ ‏فوطئ على يديها فركبتها فانطلق يقود بي ‏‏الراحلة‏ ‏حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا‏ ‏موغرين‏ ‏في ‏‏نحر الظهيرة‏ ‏فهلك من هلك وكان الذي تولى ‏ ‏الإفك‏ ‏عبد الله بن أبي بن سلول ‏فقدمنا ‏‏المدينة‏ ‏فاشتكيت حين قدمت شهرا والناس يفيضون في قول أصحاب‏ ‏الإفك‏ ‏لا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم‏ ‏اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي.

 

إنما يدخل علي رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏فيسلم ثم يقول‏ ‏كيف ‏تيكم ‏ثم ينصرف فذاك الذي يريبني ولا أشعر بالشر حتى خرجت بعدما‏ ‏نقهت‏ ‏فخرجت معي ‏(أم مسطح)‏ ‏قبل ‏المناصع‏ ‏وهو‏ ‏متبرزنا‏ ‏وكنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل وذلك قبل أن نتخذ‏ ‏الكنف ‏ ‏قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر ‏ ‏العرب ‏ ‏الأول في التبرز قبل ‏‏الغائط ‏‏فكنا نتأذى ‏‏بالكنف ‏أن نتخذها عند بيوتنا فانطلقت أنا ‏‏وأم مسطح ‏وهي ابنة ‏‏أبي رهم بن عبد مناف،‏ ‏وأمها بنت ‏ ‏صخر بن عامر‏ ‏خالة ‏‏أبي بكر الصديق‏ ‏وابنها‏ ‏مسطح بن أثاثة ‏ ‏فأقبلت أنا‏ ‏وأم مسطح‏ ‏قبل بيتي وقد فرغنا من شأننا فعثرت‏ ‏أم مسطح ‏ ‏في ‏ ‏مرطها، ‏فقالت "تعس ‏ ‏مسطح"،‏ ‏فقلت لها" بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد‏ ‏بدراً" ‏قالت "أي‏ ‏هنتاه أولم تسمعي ما قال" قالت قلت "وما قال؟" فأخبرتني بقول أهل ‏الإفك ‏فازددت مرضا على مرضي فلما رجعت إلى بيتي ودخل علي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم‏ ‏تعني سلم ثم قال كيف ‏ ‏تيكم ‏ ‏فقلت أتأذن لي أن آتي أبوي قالت وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما قالت فأذن لي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فجئت أبوي فقلت لأمي يا ‏ ‏أمتاه ما يتحدث الناس قالت يا بنية هوني عليك فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا كثرن عليها قالت فقلت سبحان الله أو لقد تحدث الناس بهذا قالت فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا ‏ ‏يرقأ ‏ ‏لي دمع ولا ‏ ‏أكتحل ‏ ‏بنوم حتى أصبحت أبكي.

 

فدعا رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏علي بن أبي طالب ‏‏أسامة بن زيد‏ -‏ما- ‏حين ‏استلبث ‏الوحي، يستأمرهما في فراق أهله قالت فأما ‏‏أسامة بن زيد ‏ ‏فأشار على رسول الله ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏ ‏بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم لهم في نفسه من الود فقال يا رسول الله أهلك ولا نعلم إلا خيرا وأما‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏فقال يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وإن تسأل ‏الجارية‏ ‏تصدقك قالت فدعا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم‏ ‏بريرة‏ ‏فقال أي ‏بريرة‏ ‏هل رأيت من شيء يريبك قالت ‏ ‏بريرة‏ ‏لا والذي بعثك بالحق إن رأيت عليها أمراً‏ ‏أغمصه ‏عليها أكثر من أنها‏ ‏جارية ‏‏حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي‏ ‏الداجن ‏فتأكله فقام رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏فاستعذر يومئذ من ‏ ‏عبد الله بن أبي ابن سلول‏ ‏قالت فقال رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏وهو على المنبر يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام ‏ ‏سعد بن معاذ الأنصاري ‏ ‏فقال يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من ‏ ‏الأوس ‏ ‏ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من ‏‏الخزرج‏ ‏أمرتنا ففعلنا أمرك قالت فقام ‏ ‏سعد بن عبادة ‏وهو سيد‏ ‏الخزرج ‏وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية فقال‏ ‏لسعد ‏ ‏كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام ‏‏أسيد بن حضير‏ ‏وهو ابن عم‏ ‏سعد بن معاذ‏ ‏فقال‏ ‏لسعد بن عبادة ‏‏كذبت لعمر الله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين فتثاور الحيان ‏‏الأوس ‏ ‏والخزرج ‏ ‏حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قائم على المنبر فلم يزل رسول الله‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يخفضهم حتى سكتوا وسكت قالت فبكيت يومي ذلك لا ‏ ‏يرقأ‏ ‏لي دمع ولا‏ ‏أكتحل‏ ‏بنوم قالت فأصبح أبواي عندي وقد بكيت ليلتين ويوما لا ‏أكتحل‏ ‏بنوم ولا ‏يرقأ ‏ ‏لي دمع يظنان أن البكاء فالق كبدي قالت فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي فاستأذنت علي امرأة من‏ ‏الأنصار‏ ‏فأذنت لها فجلست تبكي معي قالت فبينا نحن على ذلك دخل علينا رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فسلم ثم جلس قالت ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني قالت فتشهد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حين جلس ثم قال أما بعد يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ‏ ‏ألممت ‏ ‏بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه قالت فلما قضى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مقالته ‏ ‏قلص ‏ ‏دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي أجب رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فيما قال قال والله ما أدري ما أقول لرسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقلت لأمي أجيبي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قالت ما أدري ما أقول لرسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قالت فقلت وأنا ‏ ‏جارية ‏ ‏حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن إني والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به فلئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة ‏ ‏لتصدقني والله ما أجد لكم مثلا إلا قول‏ ‏أبي يوسف ‏ ‏قال: ‏‏فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون. ‏

 

‏قالت ثم تحولت فاضطجعت على فراشي قالت وأنا حينئذ أعلم أني بريئة وأن الله مبرئي ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في النوم رؤيا يبرئني الله بها قالت فوالله ما ‏ ‏رام ‏ ‏رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل عليه فأخذه ما كان يأخذه من ‏ ‏البرحاء ‏ ‏حتى إنه ‏ ‏ليتحدر ‏ ‏منه مثل ‏ ‏الجمان‏ ‏من العرق وهو في يوم شات من ثقل القول الذي ينزل عليه قالت فلما‏ ‏سري ‏عن رسول الله‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏سري ‏ ‏عنه وهو يضحك فكانت أول كلمة تكلم بها يا ‏عائشة‏ ‏أما الله عز وجل فقد برأك فقالت أمي قومي إليه قالت فقلت لا والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله عز وجل .

 

فأنزل الله عز وجل ‏: ‏(( {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} ‏العشر الآيات كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال‏ ‏أبو بكر الصديق ‏‏ ‏وكان ينفق على ‏ ‏مسطح بن أثاثة‏ ‏لقرابته منه وفقره والله لا أنفق على ‏ ‏مسطح ‏ ‏شيئا أبدا بعد الذي قال ‏ ‏لعائشة ‏ ‏ما قال .

 

فأنزل الله ‏: (ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم) النور 22

 

‏قال‏ ‏أبو بكر‏ ‏بلى والله إني أحب أن يغفر الله لي فرجع إلى ‏ ‏مسطح ‏ ‏النفقة التي كان ينفق عليه وقال والله لا أنزعها منه أبداً.

 

قالت ‏‏عائشة ‏ ‏وكان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يسأل ‏‏زينب ابنة جحش ‏عن أمري فقال يا‏ ‏زينب ‏ ‏ماذا علمت أو رأيت فقالت يا رسول الله أحمي سمعي وبصري ما علمت إلا خيرا قالت وهي التي كانت تساميني من أزواج رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فعصمها الله بالورع ‏ ‏وطفقت ‏ ‏أختها ‏(‏حمنة) ‏ ‏تحارب لها فهلكت فيمن هلك من أصحاب ‏الإفك ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وأنا حينئذ أعلم أني بريئة وأن الله مبرئي ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في النوم رؤيا يبرئني الله بها

 

لله درك يا امنا

و ماذا نقول نحن

انا لله و انا اليه راجعون

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الله المستعان يا غالية

جزاك الله خيرًا لمرورك الطيب.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله كل خير يا غالية

 

ننتظر المزيد ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أختي الحبيبة

أتابع معك إن شاء الله

نفع الله تعالى بما تقديمنه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

اثابك المولى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حياكن الله يا غاليات

بارك الله في مروركن الطيب ، وتسعدني متابعتكن معي يا حبيبات.

 

نكمل على بركة الله ..

 

 

بكاء أم سلمة - رضي الله عنها -

على أبي سلمة -رضي الله عنه -

 

عن عبيد بن عمير قال : قالت أم سلمة -رضي الله عنها- : " لما مات أبو سلمة قلت غريب وفي أرض غربة لأبكينه بكاء يتحدث عنه. فكنت قد تهيأت للبكاء عليه إذ أقبلت امرأة من الصعيد تريد أن تسعدني ، فاسقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال :" أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا أخرجه الله منه ؟ " مرتين. فكففت عن البكاء فلم أبك " [ أخرجه مسلم في صحيحه ، كتاب الجنائز ، باب : البكاء على الميت ، حديث رقم : 2084 ]

 

بكاء أم أيمن - رضي الله عنها -

حين مات النبي صلى الله عليه وسلم

 

عن ثابت عن أنس ، قال : "قال أبو بكر لعمر رضي الله عنهما ، بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، " انطلق بنا إلى أم أيمن رضي الله عنهما نزورها كما كان رسول الله يزورها "، فلما انتهينا إليها بكت. فقالا لها : "ما يبكيك ؟ أما تعلمين أن ما عند الله تعالى خير لرسول الله صلى الله عليه وسلم" قالت : "إني لا أبكي أني لا أعلم أن ما عند الله خير لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكني أبكي أن الوحي قد أنقطع من السماء " ؛ فهيجتهما على البكاء ، فجعلا يبكيان معها " [ أخرجه مسلم في صحيحه ، كتاب فضائل الصحابة ، باب : فضائل أم أيمن - رضي الله عنها - ، حديث رقم 6271 ]

 

بكاء فاطمة بنت عمرو بن حرام أخت عبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر - رضي الله عنهم أجمعين -

عندما رأت أخاها مقتولاً

 

عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : "أصيب أبي يوم أحدٍ . فجعلت أكشف الثوب عن وجهه وأبكي . وجعلوا ينهونني ورسول الله لا ينهاني . قال وجعلت فاطمة بن عمرو تبكيه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبكيه أو لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه" " [ متفق عليه ]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رائع ومؤثر

 

جزيت خيرا ياقمر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله كل خير يا غالية

 

ننتظر المزيد ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حياكنّ الله يا حبيبات ،

نتابعُ بإذن الله .

 

 

 

بكاء السيدة صفية -رضي الله عنها- زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-

من قول السيدة حفصة -رضي الله عنهما-

 

عن ثابت عن أنس قال : بلغ صفية أن حفصة قالت لها : ابنة يهودي ، فبكت ، فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهي تبكي ، فقال : ما يبكيك ؟ قالت : قالت لي حفصة إني بنت يهودي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنك لابنة نبي ، وإن عمك لنبي ، وإنك لتحت نبي ، ففيم تفخر عليك ؟ ثم قال : " اتقِ الله يا حفصة " [ أخرجه ابن حبان في صحيحه ، حديث رقم : 7097 ، واللفظ له ].

 

بكاء اليتيمة التي كانت في حجر أم سُليم

لاعتقادها أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قد دعا عليها بشر

 

كانت عند أم سليم يتيمة وهي أم أنس فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم اليتيمة فقال : أنت هيه ؟ لقد كبرت لا كبر سنك . فرجعت اليتيمة الى أم سليم تبكي ، فقالت أم سليم : مالك يا بنية ؟ قالت الجارية: دعا علي نبي الله صلى الله عليه وسلم أن لايكبر سني أبدا ، أو قالت : قرني ، فخرجت أم سليم مستعجلة تلوث خماراها حتى لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالك يا أم سليم ؟ فقالت : نبي الله ! أدعوت على يتيمتي ؟ قال : وماذاك يا أم سليم قالت : زعمت أنك دعوت أن لايكبر سنها ولا يكبر قرنها . قال : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : ( يا أم سليم ! أما تعلمين أن شرطي على ربي أني اشترطت على ربي فقلت إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر ، وأغضب كما يغضب البشر ؛ فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل ؛ أن يجعلها له طهورا وزكاة وقربة بها منه يوم القيامة ؟ ) [ أخرجه مسلم في صحيحه ]

 

بكاء أم حارثة -رضي الله عنها -

 

عن قتادة حدثنا أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن أم الربيع بنت البراء ، وهي أم حارثة بن سراقة ، أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا نبي الله ، ألا تحدثني عن حارثة - وكان قتل يوم بدر ، أصابه سهم غرب - فإن كان في الجنة صبرت ، وإن كان غير ذلك ، اجتهدت عليه في البكاء ؟ قال : ( يا أم حارثة ، إنها جنان في الجنة ، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى ) [ أخرجه البخاري ، حديث رقم 2748 ]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

لله درهنّ ..!

رضى الله عنهنّ جميعا ..

 

جزاكِ الله خيرًا ياغالية

لاحرمتِ الأجر ..

 

ننتظر المزيد ~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لله درهم

 

بارك الله فيكِ امل الامة

 

متابعة معكِ بإذن الله

 

وفيكِ بارك " سجى الليل " الحبيبة :)

سعيدة بمروركِ ومتابعتكِ الطيبة .. جزاك الله خيرًا :)

 

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

لله درهنّ ..!

رضى الله عنهنّ جميعا ..

 

جزاكِ الله خيرًا ياغالية

لاحرمتِ الأجر ..

 

ننتظر المزيد ~

 

وجزاكِ يا غالية :)

سعدتُ بمروركِ ومتابعتك .. كوني بالقرب :)

 

موضوع جميل

بارك الله فيكي

 

أنت الأجمل أخيتي :)

وفيك بارك الله .. وأسعدك لمرورك :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×