اذهبي الى المحتوى
شموخ زمن الانكسار

مالنا نضحك وقد نسنا ذنوبنا ,,,لا اله الا الله

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ايها الاحباء الكرام

 

فى زمان قد استحوزت علينا الدنيا وتملكتنا

حتى صرنا لها عبيدا واسرى

 

حتى صرنا نتقلب من نعيم الى نعيم

ومن ترف الى ترف

 

ونضحك من هذا وعلى هذا

وكاننا

 

قد امنا من عذاب الله

وكاننا

 

قد اخذنا صك الغفران من ربنا

 

وكاننا قد اخذنا العهد من الله

 

الا يعذبنا

 

نسينا او تناسينا

 

ذنوبا

 

ومعاصى

 

تكاد ان تخر لها الجبال من هولها وشدتها

 

وصغرت هذة الذنوب فى اعيننا

 

حتى صارت فى اعيينا كاذباب اعزكم الله

 

فقط نشير بايدينا حتى نتخلص منها

الى الله المشتكى

 

ذكر عن الحسن البصرى انه

كان يقول : نضحك ولا ندري لعل الله قد اطلع على بعض أعمالنا. فقال: لا أقبل منكم شيئاً، ويحك يا ابن آدم، هل لك بمحاربة الله طاقة؟ إن من عصى الله فقد حاربه، والله لقد أدركت سبعين بدرياً، لو رأيتموهم قلتم مجانين، ولو رأوا خياركم لقالوا ما لهؤلاء من خلاق، ولو رأوا شراركم لقالوا: ما يؤمن هؤلاء بيوم الحساب.

 

جفت اعيينا من البكا من خشية الله

ولكن لحظة بكينا

على كل شىء ولكل شىء

 

الا اللـه

 

قال حمزة الأعمى: وكنت أدخل على الحسن منزله وهو يبكي، وربما جئت إليه وهو يصلي فأسمع بكاءه ونحيبه فقلت له يوماً: إنك تكثر البكاء، فقال: يا بني، ماذا يصنع المؤمن إذا لم يبكِ؟ يا بني إن البكاء داع إلى الرحمة. فإن استطعت أن تكون عمرك باكيا فافعل، لعله تعالى أن يرحمك. ثم ناد الحسن: بلغنا أن الباكي من خشية الله لا تقطر دموعه قطرة حتى تعتق رقبته من النار.

وعن حفص بن عمر قال: بكى الحسن فقيل له: ما يبكيك؟ فقال: أخاف أن يطرحني غداً في النار ولا يبالي.

 

 

روى الطبراني عنه أنه قال: إن قوماً ألهتهم أماني المغفرة، رجاء الرحمة حتى خرجوا من الدنيا وليست لهم أعمال صالحة. يقول أحدهم: إني لحسن الظن بالله وأرجو رحمة الله، وكذب، ولو أحسن الظن بالله لأحسن العمل لله، ولو رجا رحمة الله لطلبها بالأعمال الصالحة، يوشك من دخل المفازة (الصحراء) من غير زاد ولا ماء أن يهلك.

 

اللهم لا تهلكنا بذنوبنا

اللهم ارحمنا واسترنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
روى الطبراني عنه أنه قال: إن قوماً ألهتهم أماني المغفرة، رجاء الرحمة حتى خرجوا من الدنيا وليست لهم أعمال صالحة. يقول أحدهم: إني لحسن الظن بالله وأرجو رحمة الله، وكذب، ولو أحسن الظن بالله لأحسن العمل لله، ولو رجا رحمة الله لطلبها بالأعمال الصالحة، يوشك من دخل المفازة (الصحراء) من غير زاد ولا ماء أن يهلك.

جزاكي الله خير الجزاء فهذه تذكرة ولعل الله ينفع بها الله يجزاكي كل خير

 

اللهم لا تهلكنا بذنوبنا

اللهم ارحمنا واسترنا

اللهم تقبل منا اللهم امين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×