اذهبي الى المحتوى
الأندلسية

*****متميز_العبر المستقاة من قصة الرجل المؤمن

المشاركات التي تم ترشيحها

post-25272-1253861550.gif

 

post-4-1143804249.jpg

 

 

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

 

قال تعالى :

 

لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }يوسف111

 

من واجبنا كمسلمين ان نقرأ تلك القصص التي ذُكرت في كتاب الله العزيز ..

 

ونستقي منها العبر ونجعل من مواعظها منهجاً لنا في حياتنا ...

 

نأتي هنا على ذكر قصة هذا الرجل المؤمن الذي له أهمية كبيرة في قصة سيدنا موسى عليه السلام

 

لنستقي العبرة والموعظة الحسنة من خلال سرد الأحداث التي دارت في مكان اجتمع فيه الطاغوت والأيمان

 

وكانت كلمة الله فيه هي العليا ....

 

قال تعالى :

 

وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ{28}

 

التفسير الميسر :

 

وقال رجل مؤمن بالله من آل فرعون, يكتم إيمانه منكرًا على قومه: كيف تستحلون قَتْلَ رجل لا جرم له عندكم إلا أن يقول ربي الله, وقد جاءكم بالبراهين القاطعة مِن ربكم على صِدْق ما يقول؟ فإن يك موسى كاذبًا فإنَّ وبالَ كذبه عائد عليه وحده, وإن يك صادقًا لحقكم بعض الذي يتوعَّدكم به, إن الله لا يوفق للحق مَن هو متجاوز للحد, بترك الحق والإقبال على الباطل, كذَّاب بنسبته ما أسرف فيه إلى الله.

 

العبر المستقاة

 

اولا ً : الشجاعة :

انها شجاعة مطلقة التي يحتاجه أي شخص يقف في حضرة طاغية ومتجبر مثل فرعون ويدافع عن شخص يعتبره هذا

 

الطاغية عدوه الأول .. انها شجاعة الأيمان التي يبثها الله تعالى في قلوب عباده الصادقين

 

ثانياً : استخدام المنطق في المناقشة مع الآخر

 

لننظر كيف استخدم المنطق واللين في طريقة حديثه وكيف بدأ بأسلوب رقيق وجادل قومه بالتي هي أحسن

 

 

 

يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ{29}

 

التفسير الميسر :

 

يا قوم لكم السلطان اليوم ظاهرين في أرض "مصر " على رعيتكم من بني إسرائيل وغيرهم, فمَن يدفع عنا عذاب الله إن حلَّ بنا؟قال فرعون لقومه مجيبًا: ما أريكم- أيها الناس- من الرأي والنصيحة إلا ما أرى لنفسي ولكم صلاحًا وصوابًا, وما أدعوكم إلا إلى طريق الحق والصواب.

 

العبر المستقاة

 

نرى كيف أستمر الرجل المؤمن بأستخدام اسلوبه الرقيق في الحديث مع قومه ليُثبت عليهم الحجة

وكيف انه ذكرهم بمكانتهم في الأرض والحكم .. فماذا أن اكن موسى عليه السلام على حق وسُلب منهم كل هذا ؟؟

نرى كيف انه بدأ يحرك فيهم مشاعر مختلفة تجبرهم على مسايرته بالتفكير والتحليل المنطقي وذكرهم باهمية بعض الأمور لهم

وهذا بالتأكيد ساعده على الأستحواذ على الموقف ..

 

ونرى هنا رد فرعون الداهية الذي بدأ يشعر بتجاوب الملأ من حوله مع هذا الرجل فأراد ان

يُظهر لهم انه يهتم لرأيهم أيضاً وانه ليس ذلك الطاغية المنفرد بالقرارات حتى يلهيهم عن مجاراة الرجل المؤمن بالتفكير

 

والأنصياع لما يقوله لهم ..وبدأ يحدثهم انه هو صاحب طريق الحق والصواب وهذا أمر ليس غريب عن رجل مثل فرعون ..

 

 

 

وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ{30} مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِّلْعِبَادِ{31}

 

التفسير الميسر :

 

وقال الرجل المؤمن من آل فرعون لفرعون وملئه واعظًا ومحذرًا: إني أخاف عليكم إن قتلتم موسى, مثل يوم الأحزاب الذين تحزَّبوا على أنبيائهم.مثلَ عادة قوم نوح وعاد وثمود ومَن جاء بعدهم في الكفر والتكذيب, أهلكهم الله بسبب ذلك. وما الله سبحانه يريد ظلمًا للعباد, فيعذبهم بغير ذنب أذنبوه. تعالى الله عن الظلم والنقص علوًا كبيرًا.

 

العبر المستقاة

 

وهنا استمر الرجل المؤمن بأدارة الحوار الذكي مع قومه فنحى منحى جديداً وهو تذكيرهم بمصير الأمم السابقة التي كذبت أنبيائها

ذكرهم ان مصيرهم سيكون مشابهاً لمصير هذه الأمم بسبب تكذيبهم لموسى عليه السلام وهو مستمر بتحريك مشاعرهم

وجعلهم يخضون غمار التفكير المنطقي والخوف على فقدان المميزات التي وُهبت لهم والتعرض لمصير مفزع

وهو اسلوب الأذكياء والذين أنعم الله تعالى عليهم بالحكمة بمجادلة الطرف الآخر واقناعه ...

 

 

 

وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ{32} يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ{33}

 

 

التفسير الميسر :

 

ويا قوم إني أخاف عليكم عقاب يوم القيامة، يوم ينادي فيه بعض الناس بعضًا; من هول الموقف ذلك اليوم.يوم تولون ذاهبين هاربين, ما لكم من الله من مانع يمنعكم وناصر ينصركم. ومَن يخذله الله ولم يوفقه إلى رشده, فما له من هاد يهديه إلى الحق والصواب.

 

العبر المستقاة

 

واستمر الرجل المؤمن بأسلوبه الذكي بتخويفهم من عواقب أفعالهم وذكرهم هنا بيوم القيامة واهواله عليهم ان كذبوا موسى وهو صادق .. ومما لا شك فيه ان اسلوبه هذا قد حرك فيهم الكثير من المشاعر وقد جرهم الى تأييده في رأيه

 

 

 

وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ{34} الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ{35}

 

التفسير الميسر :

 

ولقد أرسل الله إليكم النبيَّ الكريم يوسف بن يعقوب عليهما السلام من قبل موسى, بالدلائل الواضحة على صدقه, وأمركم بعبادة الله وحده لا شريك له, فما زلتم مرتابين مما جاءكم به في حياته, حتى إذا مات ازداد شككم وشرككم, وقلتم : إن الله لن يرسل من بعده رسولا ، مثل ذلك الضلال يُضِلُّ الله كل متجاوز للحق, شاكٍّ في وحدانية الله تعالى, فلا يوفقه إلى الهدى والرشاد.الذين يخاصمون في آيات الله وحججه لدفعها من غير أن يكون لديهم حجة مقبولة, كَبُر ذلك الجدال مقتًا عند الله وعند الذين آمنوا, كما خَتَم بالضلال وحَجَبَ عن الهدى قلوب هؤلاء المخاصمين, يختم الله على قلب كل مستكبر عن توحيد الله وطاعته, جبار بكثرة ظلمه وعدوانه.

 

العبر المستقاة

 

نرى ان الرجل المؤمن عاد الى اسلوب المجادلة بالمنطق وذكرهم بسيدنا يوسف عليه السلام وكيف ان اجدادهم ظلوا مكذبين وشاكين في نبوتهِ وصدقه في حياته رغم كل الدلائل الواضحة التي جاء بها .. ونرى انه ربط الوضع الراهن (وجود موسى عليه السلام بينهم) ووجود يوسف عليه السلام بين اسلافهم ..ونبههم ان الأمرين متشابهين

وانهم بأستمرارهم بتكذيب موسى عليه السلام سينالون غضب الله تعالى عليهم ولن يوفقهم الى هدى ابداً .. وهو مستمر بتحريك كل المشاعر والأفكار الأيجابية عندهم وبالتأكيد هذا الوضع لم يُعجب فرعون !!!

 

 

 

َقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ{36} أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِباً وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ{37}

 

التفسير الميسر :

 

وقال فرعون مكذِّبًا لموسى في دعوته إلى الإقرار برب العالمين والتسليم له: يا هامان ابْنِ لي بنًاء عظيمًا; لعلي أبلغ أبواب السموات وما يوصلني إليها,فأنظر إلى إله موسى بنفسي, وإني لأظن موسى كاذبًا في دعواه أن لنا ربًا, وأنه فوق السموات, وهكذا زُيَّن لفرعون عمله السيِّئ فرآه حسنًا, وصُدَّ عن سبيل الحق؛ بسبب الباطل الذي زُيِّن له, وما احتيال فرعون وتدبيره لإيهام الناس أنه محق, وموسى مبطل إلا في خسار وبوار, لا يفيده إلا الشقاء في الدنيا والآخرة

 

العبر المستقاة

 

رأينا أن الأسلوب الذي اتبعه الرجل الصالح بأستمالة القوم حول فرعون لم يُعجب فرعون وانه (فرعون) رأى ان الخيوط بدأت تنسل من بين يديه فقرر ان يتخذ من الأستهزاء اسلوباً ليلفت الأنظار اليه ويُبعد الملأ من متابعة الرجل المؤمن فكلم هامان مساعده بالكلمات التي تجعل الناس تسخر من موسى عليه السلام وتستخف بمصداقيته واستمر بتكذيب موسى عليه السلام ولكن بأسلوب يجعل المقابل يظن انه حقاً مهتم بالحقيقة !!! (داهية)

 

 

 

وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ{38} يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ{39} مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ{40}

 

التفسير الميسر :

 

وقال الذي آمن معيدًا نصيحته لقومه : يا قوم اتبعون أهدكم طريق الرشد والصواب.يا قوم إن هذه الحياة الدنيا حياة يتنعَّم الناس فيها قليلا ثم تنقطع وتزول, فينبغي ألا تَرْكَنوا إليها, وإن الدار الآخرة بما فيها من النعيم المقيم هي محل الإقامة التي تستقرون فيها, فينبغي لكم أن تؤثروها, وتعملوا لها العمل الصالح الذي يُسعِدكم فيها.من عصى الله في حياته وانحرف عن طريق الهدى, فلا يُجْزى في الآخرة إلا عقابًا يساوي معصيته, ومَن أطاع الله وعمل صالحًا بامتثال أوامره واجتناب نواهيه, ذكرًا كان أو أنثى, وهو مؤمن بالله موحد له, فأولئك يدخلون الجنة, يرزقهم الله فيها من ثمارها ونعيمها ولذاتها بغير حساب.

 

العبر المستقاة

 

ولما رأى الرجل المؤمن أسلوب فرعون الداهية المستهزء عاد الى قومه بأسلوبه الرقيق وبيّن لهم خوفه عليهم من عقاب الله عز وجل ..استمر بأستدراجهم بأسلوب الترغيب وثم عاد للترهيب مع اهتمامه الشديد بأن يروا مدى حرصه عليهم

 

 

َيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ{41} تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَىالْعَزِيزِ الْغَفَّارِ{42} لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ{43} فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ{44}

 

التفسير الميسر :

 

ويا قوم كيف أدعوكم إلى الإيمان بالله واتباع رسوله موسى, وهي دعوة تنتهي بكم إلى الجنة والبعد عن أهوال النار, وأنتم تدعونني إلى عمل يؤدي إلى عذاب الله وعقوبته في النار؟تدعونني لأكفر بالله, وأشرك به ما ليس لي به علم أنه يستحق العبادة من دونه- وهذا من أكبر الذنوب وأقبحها- وأنا أدعوكم إلى الطريق الموصل إلى الله العزيز في انتقامه, الغفار لمن تاب إليه بعد معصيته.حقًا أن ما تدعونني إلى الاعتقاد به لا يستحق الدعوة إليه, ولا يُلجأ إليه في الدنيا ولا في الآخرة لعجزه ونقصه, واعلموا أن مصير الخلائق كلها إلى الله سبحانه, وهو يجازي كل عامل بعمله, وأن الذين تعدَّوا حدوده بالمعاصي وسفك الدماء والكفر هم أهل النار.فلما نصحهم ولم يطيعوه قال لهم: فستذكرون أني نصحت لكم وذكَّرتكم, وسوف تندمون حيث لا ينفع الندم, وألجأ إلى الله, وأعتصم به, وأتوكل عليه. إن الله سبحانه وتعالى بصير بأحوال العباد, وما يستحقونه من جزاء, لا يخفى عليه شيء منها.

 

العبر المستقاة

 

كم هو رائع المشهد الذي يجهر فيه بأيمانه أمامهم بأسلوبه الرائع .. كم هو رائع رؤيته يجهر بأيمانه بهذه الطريقة

امام الطاغية فرعون وبالرغم من انه لم يجد من يسانده الا انه بيّن الحقائق كلها لهم دون زيف ودون خوف وهو متوكل على الله تعالى .....ولنرى ماذا كان جزاؤه ؟؟

 

 

 

فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ{45}

 

التفسير الميسر :

 

فوقى الله سبحانه ذلك الرجل المؤمن الموفَّق عقوبات مكر فرعون وآله, وحلَّ بهم سوء العذاب حيث أغرقهم الله عن آخرهم.

 

العبر المستقاة

 

دائماً تجرنا هذه الآيات للتفكير مالذي منع فرعون من معاقبة هذا الرجل والتنكيل به امام الملأ ؟؟

أليس فرعون صاحب السوابق بهكذا أمور ؟؟؟ أليس هو فرعون الطاغية ؟؟

 

والجواب بسيط للغاية انه حفظ الله تعالى للرجل المؤمن من كل سوء

 

 

:الخلاصة :

 

 

هل نمتلك نحن الشجاعة لنقف بوجه الطاغوت ونجهر بالأيمان والحق ؟؟

 

هل نتبع نحن الأسلوب الصحيح في مجادلة الآخرين ؟؟

 

هل نملك القدرة على تغيير الواقع المرير لأمتنا بأسلوب كأسلوب الرجل المؤمن ؟؟

 

هل نحب اقوامنا وأمتنا الحب الصحيح لنقف وقفة مثل وقفة الرجل المؤمن ؟؟

 

اسئلة كثيرة تحتاج الى أجابة

 

بقلمي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

بإذن الله لى عودة للرد على الموضوع لأنى للأسف خارجة الآن

بس اقرأه بتمعن بإذن الله وأرد ^_^

جزيتي خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قالت لي احدى الأخوات عندما قرأت الموضوع

 

ان الرجل المؤمن لم يتمتع بشجاعة في اظهار ايمانه بل وقوة في الأيمان

 

ربما غفلتُ عن ذكرها في الموضوع ... نسأل الله تعالى ان يجعلنا من أمثاله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
هل نتبع نحن الأسلوب الصحيح في مجادلة الآخرين ؟؟
.استمر بأستدراجهم بأسلوب الترغيب وثم عاد للترهيب مع اهتمامه الشديد بأن يروا مدى حرصه عليهم

سؤال سألتيه ووجدتِ الجواب بين كلماتك فى أن هذا هو الأسلوب الصحيح.

وحقا لقد تعلمت أن الصواب هو إظهار مدى حرص الرجل وخوفه على قومه..وليس مجرد أنه قال له أن هناك جنة ونار أن من لم يتبع النبي سوف يدخل النار.

لأنى اكتشفت بعد أن قرأت هذه الكلمات أن أحيانا يكون أسلوبى فى النصيحة أن أبلغ المراد من البشرى بالجنة والتخويف من النار فقط!

 

حقا موضوعك مميز حبيبتى إسراء..يستحق الأنجم عن جدارة.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيراً على ردكِ اختي ام عائشة المصرية

 

فعلاَ اضافتكِ مميزة لاحُرمتِ الأجر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكِ و في قلمك يا غالية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكِ و في قلمك يا غالية

 

بارك الله في مروركِ العطر يا غالية

 

نورتي الصفحة بتواجدكِ :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكــم السلام ورحمـة الله وبركاتــة ،،

سلمت يمناكِ اختي إسراء موضوع قيم,,,

بارك الله فيكِ

 

جزاكِ الله خيراً اختي على مروركِ وتعقيبكِ

 

و بارك الله فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

سلمت يداك إسراء

موضوع رائع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

سلمت يداك إسراء

موضوع رائع

 

بارك الله فيكِ غاليتي ايمان على حُسن المرور

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جميل جدًا موضوعك حبيبتي

دائماً تجرنا هذه الآيات للتفكير مالذي منع فرعون من معاقبة هذا الرجل والتنكيل به امام الملأ ؟؟

أليس فرعون صاحب السوابق بهكذا أمور ؟؟؟ أليس هو فرعون الطاغية ؟؟

 

والجواب بسيط للغاية انه حفظ الله تعالى للرجل المؤمن من كل سوء

سبحان الله العظيم!

وصدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكــم السلام ورحمـة الله وبركاتــة ،،

سلمت يمناكِ اختي إسراء موضوع قيم,,,

بارك الله فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

روعة دوما غاليتي..وقفات مهمة

لا حرمكِ الاجر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لاحرمك الله الاجر أختي اندلسية

بارك الله فيك وفي قلمك

جمييييل جدا ماخطته تلك الانامل جميييييييييل

نفع الله بك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

اللهم بارك!

جميل ما خطته يمناك أختي الحبيبة

بارك الله فيك وجعل ما كتبتِ في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×