اذهبي الى المحتوى
أماني ~

كل وحدة تدخل لها دعوة بظهر الغيب ~ ||

المشاركات التي تم ترشيحها

 

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة

أخواتي ..أخوات طريق الإسلام ثبتنا الله وإياكن

أتمنى أن أجد منكن حلآ لمشكلتي ..

أنا فتاة ملتزمة ولله الحمد في كثير مكن أمور ديني ..وحافظة للقرآن الكريم ..ومحبة للخير وأهلة ..

لكني لدي مشكلة في شيء واحد .. وأرى أنكم ستلومونني وأنا حافظة لكتاب الله أن أفعل هذا الفعل ...

 

 

وهو>>مشاهدة بعض المقاطع الجنسية من خلال الإنترنت ..لأن بيتنا والحمد لله خالي من جميع الوسائل الإعلامية سوى النت )) وأعلم أن النت قد يكون أشد خطرآ من جميع القنوات ..لكن لا أخفيكم أنني وكما قيل (سلاح ذو حدين ) غالب أمور ديني والمسائل العلمية عرفتها وقرأتها عن طريق النت ..

ووالله أني أخشى من ربي أن أكون حافظة لكتابه وأرى هذه المقاطع ..وألوم نفسي وأعاتبها ويؤنبني ضميري.. وأتحسر بعد كل مقطع أشاهده ..وأخشى من ربي أن أنتهك حرماته إذا خلوت بها ..وكلما تذكرت كلام أظنه لإبن القيم رحمه الله ( ذنوب الخلوات أصل الإنتكاسات وعبادات الخفاء أعظم أسباب الثبات ) أخشى على نفسي أن أنتكس والعياذ بالله ..فكم يؤرقني هذا الشيء ..

ولآ أريد الحل يكون بخروج النت من بيتي ..لأني والله مستفيده منه ..لآ أريد أن اقطع الخير مع الشر ..

 

 

أخيرآ ..أرجوا منكم تقبل الموضوع وعدم حذفه ..وأرجوا منكم أن تدلوا بآرائكم وتعطوني حلول ..أسأل الله لي ولكم الثبات على الحق ...

 

 

أنتظركم بشوق

...

أختكم : أماني ،،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

حيّاكِ الله أخيّتي أماني

أسأل الله أن يصلح حالكِ ويغفر لكِ ويتجاوز عنكِ .. أحسن شيء أنكِ معترفة بخطئكِ وتتمنين الإقلاع عنه وهذه بداية التوبة إن شاء الله .

 

ياحبيبة لا يكفي أن نشعر بتقصيرنا ونشعر بالضيق من هذا بل يجب علينا العمل وإيجاد السبيل.. لن ينفع أن أشعر بالندم على ما اقترفته من إثم وتترسب معاني الضيق إثر ذلك في نفسي، ثمّ أبقى على حالي ولا أسعى للتغيير!

 

واعلمي يا أخيتي الحبيبة أنكِ إن بقيتِ تنتظري نفساً راغبة فلن تحركي ساكناً، لأننا يجب علينا أن نجبر أنفسنا إجباراً لترك المعاصي والتوبة والإكثار من الإستغفار؟؟

 

النفس البشرية يا حبيبة بين صلاح حال وهمّة وبين الإساءة وإقتراف الإثم ولكن نسارع فنستغفر ليجلو الله عن قلوبنا ران الذنوب فإن للذنب لظلمة في القلب إذا استمر العاصي على حاله دون إستغفار وتوبة تعرّض قلبه لخطر عظيم يوشك أن يجعله كالموات لا حياة فيه..

 

فالمسارعة للتوبة وطلب المغفرة من الله سبحانه وتعالى تحول دون هذا بإذن الله تعالى، ومن علامات حياة القلب أن يستعظم الخطيئة وهذا ما ألمسه من خلال حديثكِ غاليتي فالحمد لله أنكِ تشعرين بتقصيركِ وتسارعين للتوبة وهذا دليل بإذن الله أن قلبكِ حي بفضل الله تعالى.

 

ولكي نحافظ عليه لابد من إدراك معنى التوبة أولاً ثم العمل بشروطها

 

فالتوبة تعني الرجوع عن المعصية وعدم العودة إليها مجدداً فهذه هي التوبة النّصوح، أما عندما يتوب الإنسان ويعود لنفس الذنب مرة أخرى فإن توبته حينها توبة غير نصوح

قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ" التحريم/8

 

 

واعلمي غاليتي أن للتّوبة شروطاً لقبول الله لها وهي:

 

(1) الاقلاع عن المعصية: أي تركها، فيجب على شارب الخمر مثلاً أن يترك شرب الخمر لتقبل توبته، أما قوله "استغفر الله" وهو ما زال على شرب الخمر فليست بتوبة.

 

(2) والعزم على أن لا يعود إلى مثلها: أي أن يعزم في قلبه على أن لا يعود إلى المعصية التي يريد أن يتوب منها. فإن عزم على ذلك وتاب لكن نفسه غَلَبَتْهُ بعد ذلك فعاد إلى نفس المعصية فإنه تكتب عليه هذه المعصية الجديدة. أما المعصية القديمة التي تاب عنها توبة صحيحة فلا تكتب عليه من جديد.

 

(3)والندم على ما صدر منه.

 

(4)وإن كانت المعصية تتعلق بحق انسان كالضرب بغير حق أو أكل مال الغير ظلما فلا بد من الخروج من هذه المظلمة إما بردّ المال أو استرضاء المظلوم فقد قال عليه الصلاة والسلام "من كان لأخيه عنده مظلمة فليتحلله قبل أن لا يكون دينار ولا درهم" رواه مسلم.

 

(5) ويشترط أن تكون التوبة قبل الغرغرة والغرغرة هي بلوغ الروح الحلقوم، فمن وصل إلى حد الغرغرة لا تقبل منه توبة.

 

وكذلك يشترط لصحتها أن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها لما صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " إنّ في المغرب باباً خلقه الله للتوبة مسيرة عرضه سبعون عاماً لا يُغلق حتى تطلع الشمس منه " رواه ابن حبان والترمذي.

 

فسارعي يا غالية للتوبة النّصوح وأكثري من الإستغفار واستعيني بالله سبحانه وتعالى والجئي إليه لجوء المضطر أن يصلح لكِ شأنكِ كله ويربط على قلبكِ ويرزقكِ الاستقامة والثبات.. اللهم آمي

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إليكِ هذه الفتوى بارك الله فيكِ :

http://www.islamweb.net/consult/index.php?...s&id=267956

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

ما حكم مشاهدة المتزوج حديثا مقاطع الفيديو - الموجودة في المواقع الإباحية - والتي تعرض رجالا ونساء يمارسون الجنس في أوضاع مختلفة بحجة التعلم؟ وماذا نقول لمن ابتلي بهذه العادة؟!

 

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

 

فقد ختمت كلامك بهذا السؤال: ماذا نقول لمن ابتلي بهذه العادة (مشاهدة الأفلام الإباحية)؟ والجواب: هو أننا نقول له ما قاله رب السموات والأرض جل وعلا:{قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ}، فهذا هو أمثل جواب لسؤالك الكريم.

 

نعم ... إن عليك أن تراقب ربك وهو يراك ويطلع على سريرتك، فتأمل في هذه الصورة: عبدٌ قد جلس أمام هذه المشاهد الفاضحة وهو يرى الرجال والنساء يرتكبون الفواحش الغليظة بأبشع صورها وأفضح مناظرها ويتلذذ بالنظر إلى هذه الأجساد الفاضحة، والله جل وعلا من فوقه مطلع عليه يرى حركاته وسكناته ويرى عينيه وهما تحدِّقان بهذه الفاحشة الغليظة، فأين الحياء من الله إذن؟! وأين رقابة الله تعالى؟! فاسأل نفسك: ألست تستحي من أن ترى هذه المشاهد أمام أمك أو أبيك أو بعض أهلك أو حتى بعض الأغراب من الناس عنك؟! فمن أحق بهذا الحياء؛ هؤلاء المخلوقون الضعاف أم ذو الجلال والإكرام جل جلاله وتقدست أسماؤه؟!

 

إن عليك أن تنظر أولاً في حكم هذه المشاهد الفاضحة ثم أن تنظر ثانياً في نتائجها وآثارها، وأما حكمها فهي حرام بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإجماع المسلمين، فإن الله جل وعلا قد حرم مجرد النظر إلى النساء الأجنبيات أو مخالطتهنَّ ولو لم يكن في ذلك شيء من الفاحشة؛ كما قال تعالى:{قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ}، وأخرج مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن نظرة الفجأة فقال: (اصرف بصرك)، بل أخرج الإمام أحمد في المسند عن النبي صلى الله أنه قال: (لا تتبع النظرة النظرة فإن الأولى لك والثانية عليك).

 

فهذا حكم النظر الذي يتبادل بين النساء والرجال الأجانب فكيف إذن بهذه الأجساد العارية وهي تعرض الفاحشة الغليظة وهي تدعو إلى الزنا الذي حرمه الله وإلى الرذيلة التي نزه الله تعالى عنها عباده المؤمنين، إذن فحكم مشاهدة هذه الأفلام هو التحريم القطعي الذي لا يرتاب فيه من كان يؤمن الله واليوم الآخر.

 

وأما عن مشاهدتها بقصد التعلم فما شأن هذه الحجة إلا كشأن من ذهبت إلى الرجال لتقيم العلاقات المحرمة بقصد أن تتدرب على كيفية معاملة زوجها، فهل يقول بهذا مؤمن؟! بل هل يقول بهذا من له مسكة من عقل؟! إذن فهي شبهة باطلة وكلام لا يُلتفت إليه ولا يُعوَّل عليه، فعليك بتقوى الله والأخذ بجانب الحياء منه، والحذر الحذر من التمادي في هذه الأعمال، فإن مثل هذه المشاهد لها تأثير عظيم في النفس، فمن ذلك:

 

• أنها من الحرام الغليظ وتعود على مشاهدة هذا الحرام، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (العينان تزنيان وزناهما النظر، والأذنان تزنيان وزناهما الاستماع، واللسان يزني وزناه الكلام، واليدان تزنيان وزناهما البطش، والرجلان تزنيان وزناهما الخطى، والقلب يشتهي ويتمنى ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه) متفق عليه.

 

• وهي أيضا دعوة صريحة إلى الفاحشة.

• وهي أيضا تُذهب المروءة وتسقط العدالة.

• وهي أيضاً تجعل الإنسان ينظر ليس فقط إلى عورات النساء بل وإلى عورات الرجال المغلظة، فأي سقوط بعد ذلك.

• وهي أيضا تفسد الأخلاق وتنبت النفاق.

• ومن مفاسدها العظيمة أنها تذهب الغيرة وتقتل الحمية في النفس.

• ومن مفاسدها أنها تعود على طلب أوضاع محرمة كالجماع في الدبر، فإن كثيرا ممن ابتلي بمشاهدة هذه الأفلام الساقطة يشتهي أن يطبق ما يراه فيها، والواقع خير شاهد على ذلك.

 

ومفاسدها أعظم من أن تحصر، ولذلك فإن تقوى الله هي التي يجب عليك أن تأخذ بها وأن تستمسك بها، وأما عن تعلم أساليب الجماع فهذا فيه الكتب الكثيرة، بل إن أسهل طريق يمكنك أن تفعله أن تكتب إلى الشبكة الإسلامية مسترشدا عما تريده من ذلك ليأتيك الجواب مفصلاً مبينا.

 

إذن فقد استبان لك الطريق ولم يبق إلا العمل، فاحذر هجمة الموت وسوء الخاتمة واطلب سعادتك برضا الله تعالى، فهذا هو خلق المؤمن.

 

نسأل الله عز وجل أن يشرح صدرك وأن يحصن فرج وأن يعافيك من كل سوء وأن يغفر ذنبك وأن يطهر قلبك.

 

وبالله التوفيق.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

 

 

 

 

 

بـداية حياكِ الله أختنا معنا في ركن الأخوات

ونسأل الله عز وجل لكِـ النفع والفائدة في كلّ زاوية من زواياه ..

 

بمجرد أن بدأت بقراءة كلماتك رنّت في أذني آية عظيمة،وهي قوله تعالى:

( يَا أيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ )

التحريم.

 

فالإنسان لا يكتفي عن قذف نفسه وطرحها في طريق المهالك حتى بعد أن أوجب الله عز وجل وقاية نفسه من الهلاك والدفع بالنفس للتهلكة، فلا

حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله العفو والعافية من كلّ قول وعمل يؤدّي بأنفسنا للخسران والنيران.

 

 

أنا فتاة ملتزمة ولله الحمد في كثير مكن أمور ديني ..وحافظة للقرآن الكريم ..ومحبة للخير وأهلة ..

لكني لدي مشكلة في شيء واحد .. وأرى أنكم ستلومونني وأنا حافظة لكتاب الله أن أفعل هذا الفعل ...

 

إن من نعمة الله على أحدنا أن ينشأ في طاعة الله وعبادته، وأن يوفقه الله لصاحب سنة يعلمه الهدي والخلق،

وأراكِ بحسب قولك قد من الله عليكِ بخير وحفظت القرآن – ويالها من نعمة عظيمة – من فضل الله عليك ان يسر لك ذلك،

ولكن أخية ما فائدة كلّ ذلك مقابل ما تقومين به من أفعال قبيحة؟!

 

بالله عليكِ ما أثر القرآن وأنتِ من حملته إن كنتِ تحفظينه في النهار وتغفلين عنه بين صفحات الإنترنت؟!

اللّوم عليكِ ليس منا أخية بل الخوف عليكِ من غضب الله وانتقامه لحرماته اللتي تنتهكينها في الخلوات !!

أما فكرتِ أو تخيلتِ أن يكون بذلك المقطع الجنسي ميعاد خروجكِ من الدنيا؟! بالله عليكِ هل فكرتِ بحالكِ حينها؟!

هل من مجال للتوبة بعدها في تلك اللحظات؟! مؤكد لا .. فمن مات على شيء بعث عليه ..

 

 

 

 

إليكِ أنقل هذه الفتوى لعلّها تفيدك ..

 

مفتون بالقنوات ومواقع الإنترنت الإباحية

أنا شاب مفتون مع الأسف بالدشوش ومواقع الانترنت لدرجة أصبحت مقصر جدا في أمور ديني ، أرجو منكم المساعدة والدعاء لي بالهداية .

 

الحمد لله

نسأل الله تعالى أن يهديك ، وأن يصرف عنك السوء والفحشاء ، وأن يجعلك من عباده المخلَصين.

وخير ما نوصيك به هو تقوى الله تعالى ، والحذر من نقمته وغضبه، وأليم عقابه ، فإن الله تعالى يمهل ولا يهمل ، وما يؤمنك أن يطلع الله عليك

وأنت على معصيته فيقول : وعزتي وجلالي لا غفرت لك.

 

وانظر إلى هذه الجوارح التي تسعى بها إلى المعصية ، ألا ترى الله قادرا على أن يسلبك نعمتها ، وأن يذيقك ألم فقدها ؟

ثم انظر إلى ستر الله تعالى لك ، وحلمه عليك ، وأنت تعلم غيرته على عباده ، فما يؤمّنك أن يغضب عليك ، فينشكف أمرك ، ويطلع الناس على سرك ،

وتبوء بفضيحة الدنيا قبل الآخرة .

وهل ستجني من النظر المحرم إلا الحسرة ، والشقاء ، وظلمة القلب ؟

وهب أنك شعرت بمتعة أو لذة ، يوما أو يومين ، أو شهرا أو سنة .. فماذا بعد ؟

موت .. ثم قبر .. ثم حساب ، فعقاب ... ذهبت اللذات وبقيت الحسرات .

وإذا كنت تستحيي من أن يراك أخوك على هذه المعصية ، فكيف تجعل الله تعالى أهون الناظرين إليك ؟!

أما علمت أن الله يراك ، وأن ملائكته تحصي عليك ، وأن جوارحك غدا ستنطق بما كان ؟

واعتبر بما أصبح عليه حالك بعد المعصية : هم في القلب ، وضيق في الصدر ، ووحشة بينك وبين الله .

ذهب الخشوع .. ومات قيام الليل .. وهجرك الصوم ... فقل لي بربك ما قيمة هذه الحياة ؟

كل نظرة تنظرها إلى هذه النوافذ الشيطانية ، تنكت في قلبك نكتة سوداء ، حتى يجتمع السواد فوق السواد ، ثم الران الذي يعلو القلب ، فيحرمك من لذة

الطاعة ، ويفقدك حلاوة الإيمان .

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء، فإذا هو نزع واستغفر وتاب صقل قلبه ، وإن عاد زيد فيها حتى

تعلو قلبه، وهو الران الذي ذكر الله ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) "

رواه الترمذي (3257) وابن ماجة (4234) وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه 3422.

 

صقل : أي نُقي وطُهر .

فكن ممن نزع واستغفر وتاب ، وأكثر من التضرع لله تعالى أن يُطهر قلبك وأن يُحصن فرجك ، وأن يُعيذك من نزغات الشيطان.

واجتنب كل وسيلة تدعوك أو تذكرك بالحرام ، إن كنت صادقا راغبا في التوبة .

فبادر بإخراج هذا الدش من بيتك ، واقطع صلتك بمواقع السوء في الانترنت ، واعلم أن خير وسيلة تعينك على ترك ما اعتدته من الحرام ، أن تقف عند الخاطرة

والهم والتفكير ، فادفع كل خاطرة تدعوك للمشاهدة ، قبل أن تصبح رغبة وهمّا وقصدا ثم فعلا.

قال الغزالي رحمه الله : ( الخطوة الأولى في الباطل إن لم تدفع أورثت الرغبة ، والرغبة تورث الهم ، والهم يورث القصد ، والقصد يورث الفعل ، والفعل يورث

البوار والمقت ، فينبغي حسم مادة الشر من منبعه الأول وهو الخاطر ، فإن جميع ما وراءه يتبعه ) إحياء علوم الدين 6/17

وهذا مأخوذ من قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر) النور/21

وإن أمكنك الاستغناء التام عن الانترنت فافعل ، إلى أن تشعر بثبات قلبك ، وقوة إيمانك .

واحرص على الرفقة الصالحة ، واحرص على أداء الصلوات في أوقاتها ، وأكثر من نوافل العبادة ، وتجنب الخلوة والتفكير في الحرام ما أمكن .

والخلاصة في العلاج فتح منافذ الخير ، وسد منافذ الشر .

نسأل الله أن يوفقنا وإياك للتوبة الخالصة النصوح.

 

 

 

 

والله أعلم.

الشيخ محمد صالح المنجد

http://www.islam-qa.com/ar/ref/26985/

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وهنا أخرى ..

 

 

مدمن على مشاهدة الصور الجنسية

أنا أعتبر نفسي مسلماً جيداً فأنا شاب عمري عشرين سنة أصلي الصلوات الخمس وأصوم رمضان وأساعد من احتاج معونتي،

كما أنني أقوم بدعوة غير المسلمين وتعريفهم بالإسلام، ولكنني أشعر بالنفاق بسبب ذنوبي، أخشى الله كثيراً وأقدر القرآن والحديث،

ولكن مع هذا فلا أستطيع أن أمنع نفسي من المعاصي، فأنا مدمن على مشاهدة الصور الجنسية مع علمي بأن هذا حرام، لا أستطيع

أن أمنع نفسي عنها، حاولت كثيراً وكل مرة أمنع نفسي أعود مرة أخرى، وكل مرة أعود فيها تكون أصعب في التخلي عنها من

المرة السابقة، فماذا أفعل ؟

 

هل هناك طريقة سليمة أعالج بها هذا الموضوع حسب تعاليم القرآن والحديث ؟ أنا متأكد بأنني يمكن أن اتركها ولكن كيف أفعل ليكون

إيماني وإرادتي قويين لأقاوم هذه المعاصي ؟ أخشى الله كثيراً وأريد المساعدة .

 

 

 

الحمد لله

نشكرك على ثقتك .. ونسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد .. كما نسأله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه ،

وألا يجعله ملتبساً علينا فنضل .. أخي المسلم نشعر في كلماتك بأنك متضايق من حالك جدا ، وأنك تشعر أنك على خطأ ، وهذا إن شاء الله

علامة الصدق ، وبداية التوبة بإذن الله .

 

إذ كل إنسان منا يحتاج أن يقف مع نفسه وقفات ، ويصدق العزم حتى يبدأ جهاد نفسه الأمارة بالسوء ، ويسلح نفسه بالأسلحة .

وسنعطيك بعض الإرشادات التي نسأل الله عز وجل أن ينفعنا وإياك بها :

 

أولا :

ادع الله عز وجل , تضرع إليه ، واعلم أن الله لا يخيب من دعاه ، قال تعالى :

( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ) غافر /60 ، وألِحّ على الله بالدعاء وتحرّ مواطن

الإجابة في السجود وبعد الصلاة وفي آخر ساعة من نهار يوم الجمعة وفي ثلث الليل الأخير حين نزول ربنا تعالى إلى السماء الدنيا فينادي

هل من داع فأستجيب له ، هل من مستغفر فأغفر له . ولا تستبطئ الإجابة فالله قريب يجيب دعوة المضطر إذا دعاه ويكشف السوء .

 

ثانيا :

ينبغي على الإنسان أن يزداد من العبادات ، كما قال تعالى : ( إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ) هود / 114 ، واعتن بالصلاة فهي كما قال الله تعالى :

( إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ) العنكبوت / 45 .

 

 

ثالثا :

ينبغي للإنسان أن يحرص أن يزيد معرفته بالله سبحانه وتعالى ، وذلك بأن يعرفه من خلال أسمائه وصفاته ، ومن خلال التفكر في ملكوت السماوات

والأرض ، فعند ذلك يشعر الإنسان بالحياء من الله سبحانه وتعالى ، وكما قال بعض السلف : لا تنظر إلى صغر المعصية ، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت .

 

 

ثالثا :

أن تعلم أن الطريق إلى الجنة شاق ويحتاج إلى مجاهدة وصبر ، وقد قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ )

العنكبوت / 69 .

 

 

رابعا :

تدبر في فوائد غض البصر ، واجعلها حاديك في الطريق ، تسلو بها عن وساوس النفس ونزغات الشيطان ، وهذه بعض الفوائد نسوقها إليك لعل الله أن ينفعنا وإياك بها :

1- أن غض البصر امتثال لأمر الله ، قال تعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ) النور / 30 ، وامتثال أمر الله هو غاية سعادة العبد في الدنيا والآخرة .

2- أنه طهارة القلب وزكاة النفس والعمل.

3- أنه يمنع وصول أثر السهم المسموم ؛ فإن النظرة سهم مسموم من سهام إبليس .

4- تعويض من غض بصره بحلاوة الإيمان في القلب .

5- حصول الفراسة الصادقة التي يميز بها بين الحق والباطل .

6- أنه يخلص القلب من ألم الحسرة، فإن من أطلق بصره دامت حسرته .

7- أنه يورث القلب سرورا وفرحا ونورا وإشراقا أعظم من اللذة الحاصلة بالنظر .

8- أنه يخلص القلب من أسر الشهوة فإن الأسير هو أسير هواه وشهواته .

9- أن غض البصر يقوي العقل ويزيده ويثبته، وإرسال النظر لا يحصل منه إلا خفة العقل وعدم ملاحظته للعواقب .

 

 

خامسا :

ننصحك بقراءة كتاب ( الداء والدواء ) لابن القيم ، فهو كتابٌ نفيس جدا .

نسأل الله أن يعصمنا وإياك من مضلات الفتن ، وأن يرزقنا وإياك العلم النافع والعمل الصالح ، وصلى الله على نبينا محمد ،

وعلى آله وصحبه أجمعين .

والله أعلم .

 

 

 

الإسلام سؤال وجواب

 

http://www.islam-qa.com/ar/ref/22917/

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حل عملي للمشكلة :

 

 

برنامج يحميك من المواقع الجنسية

https://ar.islamway.net/?iw_s=Qadiyyah&amp...le&artid=14

 

 

قومي بتنزيله أخية فهو بإذن الله سيحجب تلك المواقع القبيحة التي ترتادينها فربّما يكون دافع لمقاومة هذه المشكلة

الله المستعان.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرآ نبوضة الحبيبة على ما جمعتِ ونقلتِ

جاء ردي متزامنآ مع ردك، لا حرمتِ الأجر.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا حول ولا قوة الا بالله

اسال الله ان يتوب عليكى اختى الغالية م هذه المقاطع

ويارب تعزمى ع عدم العودة اليها مرة اخرى

لانها اكيد اثم كبير و تسلمى حبيبتى اسيرة الغربة لانك كفيتى ووفيتى و يارب لا يحرمك م الاجر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

اسال الله ان يغفر لك ويتوب عليك ويجيرك من كل شر

 

اضافة لما قدمته الاخوات بارك الله فيهن اضع لك روابط بعض الدروس علها تنفعك

 

 

مادة مختارة من قناة موقع طريق التوبة بعنوان ..ماذا أفعل إذا كنت دائما أرجع إلى ذنوبي مرات عديدة..

 

لمشاهدة المادة أضغط على الرابط التالي

 

http://www.twbh.com/index.php/site/video/watch1067/

 

إني أتوب ثم أعود

 

http://www.twbh.com/index.php/site/video/watch1053/

 

كيف تستحي من الله

 

http://www.twbh.com/index.php/site/audio/listen671/

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حفظكي الله اختي الكريمة

ولا تتركي الدعاء والتضرع لله

ياحي يا قيوم برحمتك استغيث اصلح لي شأني كله ولا تكلني الي نفسي طرفة عين

واسمحيلي انا اعتب عليكي من حبي لكي والله يعلم

مهما كان ذنبك فلا تكشفي ستر ربك عليكي

وان تصدقي نيتك لله يصدقك الله ويتوب عليك

رزقنا الله واياكي الستر

وحفظي الله من كل سؤال

ورزقي الهدي والتقي والعفاف والغني

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

الأخوات كفوا ووفوا بارك الله فيهم ، عافاكِ الله أختي الحبيبة من هذا الداء وأسأله ان يتوب علينا وعليك ويثبتنا على طاعته

 

أريد فقط أن أذكرك بقيمة ما تحملينه في صدرك كتاب الله هبة اصطفاكِ الله لها لتكوني من أهل الله وخاصته فاحفظي هذه النعمة يا

 

غالية فالقرءان الكريم إما يكون شاهدا لكِ أو شاهدا عليكِ وإما أن يسوق صاحبه إلى الجنة أو يقذف به إلى النار والعياذ بالله

 

فاحفظي هذه النعمة حتى لا تحرمي نوره بشؤم هذه المعصية وألمس فيكِ النفس اللوامة فاخذلي شيطانك وتوبي إلى الله توبة نصوحا

 

يغفر لكِ وأكثري من دعاء ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك انت الوهاب

واللهم يا مقلب القوب ثبت قلبي على دينك

بارك الله فيكِ وحفظنا وإيّاكِ وهدانا إلى صراطه المستقيم

تم تعديل بواسطة النصر قادم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

اختي؛؛

 

أولا خدي هذا الرابط واطلعي عليه

 

http://www.islamweb.net/consult/index.php?...s&id=281454

 

تاانيا سمعت ومازلت اسمع ان من يشاهد تلك الصور فكأنه يوم القيامه تتقب عيناه بشيء حااد

 

اختي سارعي الى التوبه واستغفري قبل فوات الاوان

 

بارك الله فيك

تم تعديل بواسطة s-amira

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الاخوات قالو كل حاجة

واولا انا بهنيكى على حفظ القران

وبهديكى الحديث ده لانه فرق معايا قوى

 

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:(النظرة سهم من سهام إبليس من تركه مخافة الله أبدله الله حلاوة للإيمان يجدها ف قلبه)

 

وهي حلاوة الايمان في القلب مش محتاجة جهد شوية

لما تكتبى المقاطع ده وانتى بدوسى قولى ربنا شايفنى انا هاسيبها لله

وهاتشوفي

ربنا يرزقنى واياكى الزوج الصالح ويحفظنا من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
Guest شُموعْ

..

..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

لن أضيف شيئاً فالأخوات قد أضفت وبروكن على جهودهن ..

ولكن أذكرك يا أخية أن الله جل وعلا يرانا ولا نراه فلنستشعر هذا الأمر

وكذلك حفظك للقرآن لابد أن يذهب بك إلى ترك هذه الأمور باستشعار آيات الترهيب والترغيب ..

 

حفظكِ المولى ووفقك وأبعد عنك كل شر ورزقك زوجاً صالحاً يعفك عن الحرام ..

..

..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

تمامُ الخذلان انشغال العبد بالنعمة عن المنعم وبالبلية عن المبتلي؛ فليس دومًا يبتلي ليعذّب وإنما قد يبتلي ليُهذّب. [ابن القيم]

×